/ الرومانسية / عاشق في حي السيده / ### الفصل الخامس: الرجل الذي فتح القفص من الداخل

공유

### الفصل الخامس: الرجل الذي فتح القفص من الداخل

작가: الصياد
last update 게시일: 2026-06-12 10:26:57

لم يعد الأسر مكانًا…

بل صار حالة.

ليث لم يعد يحسب الوقت.

ولا ينتظر الخطوات خارج الباب.

لأن الأسوأ في الأسر ليس القيد…

بل الاعتياد عليه.

كان يجلس في الزاوية نفسها كل يوم.

ينظر إلى الضوء القادم من الفتحة الصغيرة في أعلى الجدار.

مرة يبدو شروقًا.

ومرة يبدو غروبًا.

وفي كل مرة…

لا يتغير شيء.

إلا داخله.

شيء ما كان يتجمع ببطء.

ليس خوفًا.

بل إدراكًا.

***

في أحد الأيام…

دخل الرجل مرة أخرى.

لكن هذه المرة لم يكن وحده.

كان معه شخص آخر.

ملثم الوجه.

لكن عينيه…

لم تكونا غريبتين.

توقف ليث.

شعر بشيء غريب.

كأنه يعرف هذا الرجل.

الرجل الملثم تحدث بصوت منخفض:

— إذن… هذا هو؟

الرجل الأول أجاب:

— نعم.

اقترب الملثم خطوة.

نظر إلى ليث طويلًا.

ثم قال:

— لم تتغير كثيرًا عن أبيك.

تجمد ليث.

— من أنت؟

لم يجب مباشرة.

بل رفع يده وأشار إلى الحارس خارج الباب.

ثم…

حدث ما لم يكن متوقعًا.

سقط الحارس.

بصمت.

دون صوت قتال.

ليث وقف فجأة.

— ماذا يحدث؟

الملثم اقترب أكثر.

ثم قال:

— أنا كنت مع والدك.

صمت.

ثم أضاف:

— وكنت من المفترض أن أموت معه.

***

في الخارج…

بدأت الفوضى.

أصوات صراخ.

جنود يتحركون بسرعة غير منظمة.

لكن لم يكن هجومًا مباشرًا.

كان شيئًا آخر.

اختراق داخلي.

خيانة.

أو خطة قديمة بدأت تعمل الآن.

***

في الداخل…

اقترب الرجل الأول بسرعة.

— لقد جننت! فتحه الآن يعني…

لكن الملثم أوقفه بيده.

وقال:

— يعني أن الوقت انتهى.

ثم نظر إلى ليث.

— هل تعرف لماذا أنت هنا؟

ليث أجاب بغضب:

— كل شخص يسألني السؤال نفسه ولا يعطيني إجابة.

الملثم هز رأسه:

— لأن الإجابة ليست بسيطة.

ثم اقترب أكثر:

— والدك لم يكن مجرد رجل في شبكة قديمة…

— كان “مركز التوازن” بينها وبين من أرادوا تدميرها.

صمت.

ثم أضاف:

— وعندما سقط…

بدأ الجميع يبحث عن الشيء الذي كان يمنع الحرب الحقيقية.

وتلك الشيء…

هو أنت.

***

قبل أن يستوعب ليث الكلام…

انفجر الباب.

ليست ضربة واحدة.

بل سلسلة ضربات متتابعة.

الملثم قال بسرعة:

— الآن.

أخرج مفتاحًا.

فتح القيود.

قال:

— إذا أردت أن تبقى حيًا… اتبعني ولا تسأل.

ليث نظر إلى يديه الحرة لأول مرة منذ زمن.

ثم إلى الباب الذي يتكسر.

وسأل:

— لماذا تساعدني؟

توقف الملثم لحظة.

ثم قال:

— لأنني متّ مرة… بسبب أنني لم أفعل ذلك مع والدك.

ثم دفعه نحو الممر.

***

بدأ الهروب.

لكن لم يكن هروبًا عاديًا.

كان اختراقًا وسط انهيار داخلي.

الحراس لا يفهمون من أين بدأ الهجوم.

الأبواب تُغلق وتُفتح في نفس الوقت.

ليث يتحرك خلف الملثم.

كل خطوة كانت جديدة عليه.

لكن جسده…

كان يستجيب.

كأن شيئًا قديمًا فيه يستيقظ.

***

في منتصف الطريق…

توقف الملثم فجأة.

قال:

— سنفترق هنا.

ليث:

— ماذا؟

أشار إلى الممرين:

— هذا طريقك أنت… وهذا طريقي.

ليث قال:

— ولماذا أثق بك أصلًا؟

صمت الرجل.

ثم أزال القناع جزئيًا.

ظهرت آثار جرح قديم على وجهه.

وقال:

— لأنني كنت السبب في نجاة والدك مرة… وفشلي في المرة الأخرى.

ثم أضاف:

— والآن… هذه فرصتي الأخيرة لأصلح ذلك.

ثم دفعه بقوة:

— اذهب!

***

ليث اندفع.

وحده الآن.

لكن لأول مرة…

لم يشعر أنه ضعيف.

بل شعر أن شيئًا داخله بدأ “يتكوّن”.

***

في الخارج…

المعسكر لم يعد آمنًا.

النيران بدأت تظهر في أكثر من نقطة.

خولة وصلت إلى الأطراف.

ورأت الفوضى.

قال أحد رجالها:

— هناك هجوم داخلي!

خولة ضيقت عينيها:

— ليس هجومًا.

ثم توقفت لحظة.

— بل إعادة فتح باب.

ركبت فرسها فورًا.

وقالت:

— هو هناك.

***

داخل المعسكر…

ليث خرج من ممر ضيق إلى ساحة مفتوحة.

لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى…

توقف.

رأى شيئًا.

راية قديمة.

نفس الرمز الموجود في الورقة التي رآها في الفصل السابق.

وفهم لأول مرة…

أن هذا المكان ليس مجرد سجن.

بل “مفتاح جزء من حرب أقدم من الجميع”.

***

صوت خلفه:

— لا تتحرك.

التفت.

جنود.

كثيرون.

لكن هذه المرة…

لم يكن وحده تمامًا.

صوت خولة جاء من الخلف:

— متأخر قليلاً كالعادة.

ابتسم رغم كل شيء.

— كنت مشغولًا باكتشاف أن حياتي كلها كانت ملفًا سريًا.

نظرت إليه:

— وستظل كذلك.

ثم رفعت سيفها:

— هل تستطيع القتال؟

نظر إلى يديه.

ثم إلى الجنود.

ثم قال:

— لا أعرف.

توقفت لحظة.

ثم قالت:

— ممتاز… هذه بداية جيدة.

وانطلقت.

***

وفي تلك اللحظة…

لم يعد ليث مجرد أسير هارب.

بل أصبح شخصًا داخل معادلة بدأت تتغير.

وفي مكان بعيد…

الرجل المجهول قال:

— لقد خرج من القفص.

ثم أضاف:

— الآن… لن نستطيع اعادته كما كان.

نهاية الفصل الخامس

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • عاشق في حي السيده   الفصل السبعون - اليد الخفية — الرجل الذي كتب نهاية الملك

    لم يعد أحد في قاعة العرش يتنفس بنفس الطريقة. فكلمة واحدة قلبت كل ما عرفوه. مالك. الاسم الذي كان يومًا أخًا لليث في السلاح. الرجل الذي وقف معه في أصعب اللحظات. الرجل الذي عاد من طريق الخيانة وهو يحمل ندمًا لا يفهمه أحد. الآن أصبح اسمه مرتبطًا بموت الملك. ⸻ كان مالك واقفًا في منتصف القاعة. لم يحاول الهرب. لم يدافع عن نفسه. فقط ظل ينظر إلى الرسالة في يد ليث. قال بصوت مكسور: — “كنت أعرف أن يومًا سيأتي.” نظر إليه ليث. — “ماذا تقصد؟” رفع مالك عينيه. — “كنت أعرف أن الحقيقة ستظهر.” توقف. — “لكنني كنت أتمنى ألا تكون بهذه الطريقة.” ⸻ اقترب فارس منه. لكن عمران أوقفه. قال: — “انتظر.” نظر الجميع إلى العجوز. تابع: — “هناك شيء غير منطقي.” سألته خولة: — “ما هو؟” أجاب: — “مالك كان أقرب شخص للملك.” نظر إلى مالك. — “لو كان يريد قتله… فلماذا لم يأخذ العرش؟” ⸻ ساد الصمت. لأن السؤال كان صحيحًا. الخيانة من أجل السلطة لها علامات. لكن مالك لم يفعل شيئًا. لم يطلب حكمًا. لم يجمع جيشًا. بل عاش سنوات يحمل ذنبًا لا يعرف سببه. ⸻ قال ليث: — “إذن ماذا حدث تلك الليلة؟” جلس

  • عاشق في حي السيده   الفصل التاسع والستون - سر الملك الراحل — الحقيقة التي أخفاها العهد

    لم ينم ليث تلك الليلة. ظل جالسًا أمام سيف العهد، والنار أمامه تشتعل بهدوء، لكن داخله كان أشبه بعاصفة لا تهدأ. كلمات أبيه لم تكن مجرد ذكرى. لم تكن وهمًا من وادي الأرواح. لقد سمع صوته بوضوح. “ريان لم يكن عدوي.” “وأنا لم آخذ العرش منه.” لكن إذا كان هذا صحيحًا… فكل ما عاشه الجميع كان مبنيًا على كذبة. ⸻ مع أول ضوء للشمس، خرج ليث من غرفته. وجد خولة تنتظره. كانت تعرفه جيدًا. تعرف أن الصمت الذي يحيط به يعني أن هناك شيئًا أثقل من الحرب. قالت: — “سمعت صوت أبيك.” توقف. نظر إليها بدهشة. — “كيف عرفتِ؟” ابتسمت بحزن. — “لأن وجهك هو نفس وجه شخص يحاول حمل جبل وحده.” ⸻ جلسا في ساحة القصر. قال ليث: — “قال لي إن ريان لم يكن عدوه.” ظلت خولة صامتة. تابع: — “وأنه لم يأخذ العرش منه.” قالت: — “هل تصدقه؟” نظر إلى السيف. — “أصدقه.” ثم أضاف: — “لكنني لا أعرف لماذا.” ⸻ وصل عمران وفارس ومالك. كان واضحًا أنهم شعروا أن هناك أمرًا جديدًا. قال عمران: — “وجدت الإجابة.” التفت الجميع إليه. كان يحمل صندوقًا خشبيًا قديمًا. ⸻ وضعه على الطاولة. وقال: — “هذا كان مع والدك قبل موته.”

  • عاشق في حي السيده   الفصل الثامن والستون - جيش التاج المكسور — عندما يصبح الحليف عدوًا

    لم تكن أصوات الأبواق القادمة من خارج أسوار العاصمة تشبه أبواق النصر. كانت تحمل شيئًا آخر. شيئًا يعرفه كل محارب. صوت الخيانة. ⸻ وقف ليث أمام نافذة القصر القديمة. نظر إلى الرايات التي ظهرت في الأفق. لم تكن سوداء. لم تكن تحمل علامة الظل الأعظم. بل كانت رايات المملكة. رايات كان من المفترض أن ترفع احترامًا للملك الشرعي. لكنها الآن كانت تقترب كسكين. ⸻ قال مالك: — “من يقودهم؟” لم يجب أحد. حتى عمران كان ينظر بقلق. قال فارس: — “هناك شيء لا أفهمه.” التفت إليه ليث. — “ما هو؟” أجاب: — “جيش المملكة اختفى منذ سقوط العاصمة الأولى.” توقف. — “لم يكن هناك من يجمعه.” ⸻ اقترب أدهم من النافذة. نظر إلى الرايات. وقال بهدوء: — “أنا أعرفهم.” التفت الجميع إليه. قال ليث: — “من؟” أجاب: — “الحرس الملكي القديم.” ⸻ تغير وجه عمران. — “مستحيل.” نظر إليه أدهم. — “بل ممكن.” ثم قال: — “لأنهم لم يختفوا.” سكت. — “كانوا ينتظرون عودة الوريث الحقيقي.” ⸻ نظر الجميع إلى ليث. ثم إلى أدهم. فهموا المشكلة. الجيش القادم لا يعرف الحقيقة. إنهم يرون أمامهم وريثين. ⸻ قالت خولة: — “وم

  • عاشق في حي السيده   الفصل السابع والستون - حق الدم — حين يتكلم العهد

    لم يكن الصمت الذي ساد قاعة العرش صمتًا عاديًا. كان صمتًا يشبه اللحظة التي تسبق سقوط السيف. الجميع ينظر إلى شخصين. ليث. وأدهم. كلاهما يحمل دمًا ملكيًا. كلاهما يحمل جرحًا قديمًا. وكلاهما يقف أمام عرش لم يعد مجرد قطعة من الحجر والخشب… بل أصبح رمزًا لكل الألم الذي عاشته المملكة. ⸻ اقترب أدهم من العرش ببطء. كانت عيناه ثابتتين. لكن ليث رأى شيئًا خلف تلك الثقة. رأى طفلًا فقد أباه. طفلًا كبر وهو يسمع أن حق عائلته سُرق. قال أدهم: — “طوال حياتي كنت أسمع قصة واحدة.” توقف أمام العرش. — “أن أبي كان الملك الحقيقي.” نظر إلى ليث. — “وأن عائلتك أخذت مكاننا.” لم يرد ليث. فهو يعرف أن بعض الكلمات لا تُرد عليها بالجدال. بل بالحقيقة. ⸻ قال عمران: — “أدهم…” التفت إليه. — “ماذا؟” اقترب العجوز. — “أبوك لم يُحرم من العرش فقط.” صمت. — “لقد أنقذ المملكة من الانقسام.” ضحك أدهم. — “تقول ذلك لأنك كنت معهم.” تغير وجه عمران. — “كنت مع الحق.” رد أدهم: — “كل شخص يخسر يقول ذلك.” ⸻ تدخل ليث أخيرًا. قال: — “إذا كان العرش حقًا لك…” نظر إليه أدهم. — “ماذا؟” رفع ليث سيف العهد. —

  • عاشق في حي السيده   الفصل السادس والستون - الوريث الآخر — ظل العرش

    كانت ليلة العاصمة القديمة مختلفة عن كل ليلة سبقتها. لم تكن هناك أصوات احتفال بالنصر. ولا أناشيد للجنود. ولا رايات ترتفع فوق الأسوار. فالجميع كان يعرف أن المعركة التي حدثت لم تكن إلا رسالة. الظل الأعظم لم يأتِ ليحاصر المدينة فقط. بل ليقول لهم شيئًا واحدًا: أنا أستطيع الوصول إليكم متى شئت. ⸻ وقف ليث فوق أسوار القصر، ينظر إلى المدينة النائمة. كانت العاصمة التي حلم بها الملوك قد أصبحت مدينة جريحة. بيوت مهدمة. شوارع تحمل آثار الحروب. وأناس فقدوا ثقتهم بكل من يحمل لقبًا أو راية. اقتربت خولة منه. قالت: — “لم تنم.” ابتسم دون أن ينظر إليها. — “وأنتِ أيضًا.” وقفت بجانبه. — “أنا اعتدت السهر.” نظر إليها. — “منذ متى؟” أجابت: — “منذ اليوم الذي عرفت فيه أن حياتي ليست حياتي.” صمت ليث. لأنه فهم. فهو أيضًا شعر بنفس الشعور. منذ أن عرف أنه ابن الملك… لم يعد مجرد ليث. ⸻ قالت خولة: — “لكن هناك شيئًا تغير.” سأل: — “ماذا؟” نظرت إليه. — “أنت لم تعد تهرب.” ابتسم. — “ربما لأنني تعبت من الهروب.” ⸻ قبل أن يكملوا حديثهم… سمعوا صوت خطوات خلفهم. استداروا بسرعة. كان فارس ال

  • عاشق في حي السيده   الفصل الخامس والستون - انقسام العهد — الحارستان والسر المدفون

    لم يكن صوت الظل الأعظم مجرد صوت قادم من بعيد. كان كأنه خرج من جدران القصر نفسه. من الحجارة التي شهدت ولادة الملوك وسقوطهم. من الأرض التي شربت دماء الحروب القديمة. وقف الجميع في القاعة الملكية القديمة، والهواء من حولهم أصبح أثقل. لكن أكثر شخص تغيرت ملامحه كانت خولة. فهي للمرة الأولى لم تكن تواجه عدوًا. بل كانت تواجه سؤالًا عن نفسها. ⸻ نظرت إلى المرأة التي تقف أمامها. الحارسة الثانية. ثم قالت: — “إذا كنتِ تعرفين كل شيء…” سكتت لحظة. — “لماذا تركتِني أعيش كل هذه السنوات دون أن أعرف؟” لم تجب المرأة فورًا. كانت عيناها تحملان حزنًا قديمًا. قالت: — “لأن معرفة الحقيقة في الوقت الخطأ قد تقتل صاحبها.” اقتربت خولة. — “وأنتِ قررتِ أن تختاري الوقت بدلًا مني؟” صمتت المرأة. لأنها لم تجد جوابًا. ⸻ تدخل ليث. — “من أنتِ؟” نظرت إليه. — “اسمي مريم.” ثم انحنت قليلًا. — “آخر حارسة من بيت العهد الأول.” قال ليث: — “وما الفرق بينك وبين خولة؟” نظرت مريم إلى خولة. — “أنا حُفظت من أجل العهد.” ثم نظرت إلى خولة. — “أما هي…” ابتسمت بحزن. — “فالعهد هو الذي حفظها.” ⸻ لم يفهم ليث

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل السابع: حين يتكلم الدم بدل السيف

    لم يكن الصباح في الوادي يشبه أي صباح سابق.الهواء نفسه كان مختلفًا.ثقيلًا.كأنه يحمل شيئًا لم يحدث بعد… لكنه اقترب.ليث استيقظ قبل الجميع.لم ينم كثيرًا.ليس بسبب الخوف…بل بسبب “الوعي الجديد” الذي بدأ يتكوّن داخله.كل شيء حوله لم يعد عشوائيًا.الناس.القرارات.حتى الصمت بين خولة وأولئك الغرباء.ك

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل السادس: ولادة الاسم الذي لا يُكسر

    لم تعد الصحراء خلفهم مجرد مكان للهروب.بل صارت كأنها تمتحن من يخرج منها حيًّا.ليث كان يسير بجانب خولة، لكن شيئًا فيه لم يعد كما كان قبل أيام.ليس الجرح في كتفه…بل الجرح في إدراكه.كل ما رآه منذ لحظة الأسر وحتى الهروب لم يكن مجرد أحداث.بل طبقات من حقيقة تتكشف ببطء.خولة كانت صامتة أغلب الوقت.لكن

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل الرابع: القفص الذي يصنع الرجال

    لم يكن الليل في الأسر مثل الليل خارجه.في الخارج… الليل يغطي العالم.أما هنا…فهو يكشف الإنسان لنفسه.ليث كان مقيدًا في غرفة حجرية منخفضة السقف، جدرانها رطبة، والهواء فيها ثقيل كأنه لا يُجدد نفسه.لا نوافذ واضحة.فقط فتحة صغيرة أعلى الجدار يدخل منها ضوء باهت.لا يعرف إن كان فجرًا أم غروبًا.الزمن ه

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل الثالث: الطريق الذي لا يعود منه أحد

    لم يكن الهروب خيارًا…بل كان حكمًا صدر دون قاضٍ.الليل كان قد ابتلع الصحراء بالكامل، لكن الصمت لم يكن صمتًا حقيقيًا.كان هناك صوت خفي دائم… صوت خطوات تُلاحقهم حتى لو لم تُرَ.خولة كانت تقود الطريق.لا تنظر خلفها كثيرًا.لكنها تعرف أن هناك من يتبعهم.ليث كان يسير بجانبها بصعوبة.كتفه المصاب يؤلمه،

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status