Compartilhar

عذريتي المبيعة لسيد المافيا
عذريتي المبيعة لسيد المافيا
Autor: LA PLUME D'ESPOIR

الفصل الأول

last update Data de publicação: 2026-04-07 16:46:47

الفصل الأول: البيع

من وجهة نظر ألايا

لن أنسى تلك الليلة أبداً.

كانت الأرض مبتلّة، والمطر يتساقط كشفرات رقيقة على سقف الصفيح. كنتُ جالسة على الأرض في حجرتنا التي لا نوافذ لها، منكمشةً على المرتبة المتهرِّئة. أمي كانت تسعل في الزاوية، أنفاسها خشنة، مكسورة، شبه شبحية. لقد خسرت الكثير من وزنها. لم تعد تتحدث تقريباً. منذ أسابيع، كانت تنظر إليَّ بعينين مملوءتين بقلق لم تبح به.

لكن في تلك الليلة… تحدثت. وكلماتها مزّقت ما تبقّى من براءتي.

— «ستفهمين يوماً، يا ابنتي… لم يكن أمامي خيار.»

لم يتح لي الوقت لأطلب «أفهم ماذا؟».

ثلاث طقات جافة على الباب. ثم صرير المفصل القديم. ثلاثة رجال بملابس سوداء. وجوه مغلقة، نظارات داكنة. من النوع الذي لا يبتسم أبداً.

— «ألايا أوكار؟» سأل أحدهم. صوته كان أجشاً، خالياً من أي عاطفة.

نهضتُ مذعورة. أحدهم مدّ ظرفاً لأمي. أخذته. رأيت يديها ترتجفان.

— «ما هذا؟» سألتُ، وحنجرتي يابسة.

لم تجب.

الرجل ذو المعطف الجلدي التفت إليَّ:

— «جهزي نفسك. ستأتين معنا. لقد تم اختيارك.»

مختارة؟ من؟ لماذا؟ قلبي كان يدق بعنف. تراجعت خطوة.

— «لن أذهب إلى أي مكان.»

لكن اثنين منهم أمسكا بي ككيس من الغسيل الوسخ. تقاومت، صارخة، أظافري تخدش الجلد، ركبتاي تحاولان الركل. لا فائدة. أمي كانت تبكي. صامتة. مذنبة.

جرّوني إلى الخارج، قذفوني في سيارة سوداء، زجاجها داكن. صرخت حتى فقدت صوتي. لكن لم يأت أحد. لا أحد يأتي أبداً لأجل فتيات مثلي.

لا أعرف كم استغرقت الرحلة. ساعات، ربما.

رأيت أضواء المدينة تتلاشى، يحل محلها الظلام، القضبان الكبيرة، الطرق الخاصة، الفيلات الفاخرة المحاطة بالصمت.

عندما توقفت السيارة، أُعميت بالضوء الأبيض لبوابة ضخمة. دُفعت خارج المركبة. رجلان رافقاني إلى داخل بناء شاسع، بارد وصامت كضريح.

الرخام، الثريات الكريستالية، الأعمدة المنحوتة… كل شيء كان يلمع. لكن لا شيء كان يتنفس حياة.

ثم دخل هو.

سانتينو ريتشي.

لم يكن بحاجة إلى الكلام ليسيطر على الغرفة. طويل، أسمر، حليق الذقن. بدلة داكنة، قميص أبيض مفتوح على قلادة ذهبية. نظرة فولاذية. لا ترحم. رائحة حضوره كانت تبعث الغثيان في نفسي.

حدق بي. ببطء. من رأسي إلى قدمي.

— «عذراء، إذاً. جميلة. متوحشة. سيكون هذا مسلّياً.» همس كما لو كان يطلب طبقاً.

— «من أنت؟! لماذا أنا هنا؟!»

اقترب. قريب جداً. كنت أشعر بجلد سترته يلامس ذراعي.

— «أنت هنا لأن أمك اختارت ديونها بدلاً منك. وأنا دفعت ثمناً لما أصبح ملكي الآن.»

قشعريرة تزلزلت في ظهري.

— «أنت تكذب. لم تكن لتفعل…»

— «بل فعلت. والآن، ستصبحين زوجتي.»

ضحكت. ضحكة عصبية، هستيرية.

— «أبداً. يمكنك قتلي، ضربي، حبسي. لن أكون لك أبداً.»

أمسك بذقني. بقوة.

— «ستتعلمين سريعاً أن هذه الكلمة غير موجودة في عالمي. أنت ملكي. نقطة.»

أطلق سراح فكي وأشار إلى حراسه.

— «احجزوها في الجناح العلوي. لِيُجهَّز لها فستان. الزواج غداً مساءً.»

كنت لا أزال أصرخ عندما أغلقت الأبواب خلفي.

لم أعد فتاة. لم أكن امرأة بعد. كنت كأساً ثميناً. قرباناً. عذراء بيعت للمافيا. وكل شيء كان قد بدأ للتو.

لم أعد قادرة على التنفس.

جدران تلك الغرفة كانت كبيرة جداً، بيضاء جداً، صامتة جداً. كانت تخنقني. رائحة العطر في ملاءات الحرير تقلب معدتي. كل تفصيلة في هذه الغرفة كانت تصرخ فخامة… لكنني لم أرَ فيها سوى سجن. قفص من ذهب، قضبانه غير مرئية لكنها صلبة بنفس القدر.

كنت وحدي. وحدي مع أفكاري. وحدي مع غضبي. وحدي مع كلمة كانت تتردد في رأسي بلا توقف:

مبيعة.

عينيَّ بحثتا عن مخرج. نافذة، منفذ، أي شيء. وهناك رأيته.

موضوعاً على منضدة صغيرة بالقرب من السرير: هاتف ثابت. أسود، قديم، بلوحة أرقام.

قلبي تسارع. ساقاي كادت تخذلاني، لكني مشيت نحوه. أمسكت به، وكأنه آخر طوق نجاة قبل الغرق. أصابعي كانت ترتجف. كنت ما زالت أتذكر الرقم عن ظهر قلب. كيف أنساه؟ طوال حياتي كنت أطلبه.

0-2-2… 91… 38… 06.

نغمة. اثنتان. ثلاث.

— «ألو؟»

صوتها. أمي.

تجمدت. الدموع انهمرت دون أن أتمكن من إيقافها. همست:

— «أمي… أنا هي.»

صمت. ثم شهقة مقطوعة.

— «ألايا…؟ يا إلهي…»

— «لماذا؟»

صوتي كان يرتجف. مزيج من الغضب، الأمل، الألم.

— «لماذا فعلت بي هذا؟! لماذا بعتني؟!»

سمعت بكاءها هي أيضاً.

— «أنا… لم أرد… لم أرغب في الموت، ألايا… أنا خائفة…»

— «وأنا خائفة أيضاً! أتظنين أنني لا أرتعش؟! أتظنين أنه من الطبيعي أن أستيقظ في غرفة أميرة بينما انتزعوني من حياتي كحيوان؟!»

بكت طويلاً. ثم عاد صوتها، أكثر انكساراً:

— «أنا مريضة، ألايا. لم أعد أستطيع حتى التنفس من دون ألم. الأدوية… الفواتير… وأنتِ، رأيتِني. كنا لا نأكل. لم تكوني سوى طفلة، لم أعرف أبداً كيف أحميكِ… ثم عرضوا عليَّ المال، ما يساعدني على البقاء…»

— «ما يساعدك على البقاء؟ إذن ضحّيتِ بي لتبقي على قيد الحياة لفترة أطول؟!» بصقتُ، وحنجرتي متشنجة.

— «أردت… فقط أن يرفقوا بك. لم أكن أعرف أنهم سيأخذونك بهذه السرعة… قلتُ في نفسي… ربما يعاملك حسناً. على الأقل تكونين مُطعمَة، آمنة…»

انهارت على السرير. الهاتف ملتصق بخدي.

— «كان بإمكانك أن تخبريني… تحذريني… ولو بهذا القدر. انتزعتني من نفسي. دون أن تنظري إليَّ.»

— «أنا آسفة، يا ابنتي… أردت لكِ أن تعيشي. أنتِ قوية. أنتِ كل ما لم أعد أستطيع أن أكونه…»

أغمضت عينيَّ. الدموع كانت تسيل على صدغيَّ.

— «أنتِ لم تكوني قوية. لقد كنتِ أنانية.»

لم تجب. فقط شهقة. كما لو أن اتهامي قد قتلها مرة ثانية.

أغلقت السماعة. ببطء. أصابعي أرخَت السماعة. وذراعاي، ظهري، ساقاي توقفت عن المقاومة.

انكمشت على السرير الضخم، أشعر بأنني أصغر من أي وقت مضى.

لم يعد لدي أم. لم يعد لدي منزل.

لم أعد سوى جسد مهدى لوحش.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • عذريتي المبيعة لسيد المافيا   الفصل الأخير

    الفصل الرابع عشر بعد المائةمن وجهة نظر سانتينوالصمت يعود. ثقيلاً. خانقاً. كالهواء قبل العاصفة.أستدير نحو إلياس. مسدسي بيريتا مرفوع. الفوهة موجهة مباشرة إلى جبهته.نظراتنا تتقاطع. للمرة الأخيرة. في عينيه، لا أرى الخوف. لا. أرى القبول. الاستسلام. وفي مكان ما، مدفون في الأعماق، بصيص من التحدي.لا يصرف نظره. لا يتوسل. لا يبكي.احترام.آخر بقايا ما كنا عليه ذات يوم. أخوان في السلاح. رجلان مرتبطان بالدم والنار.لكن ذلك الزمن ولى.— «إلى الله، إلياس.»صوتي هادئ. شبه ناعم.— «سنلتقي في الجحيم.»إصبعي يتشنج على الزناد.بانغ.الطلقة تنفجر في الغرفة كصاعقة. رائحة البارود اللاذعة تغزو الفضاء الضيق على الفور.الرصاصة تصيب إلياس في منتصف جبهته. رأسه يتطاير بعنف إلى الخلف. ثقب أسود يظهر بين عينيه، متمركز تماماً. نظيف. جراحي.لجزء من الثانية، يبقى واقفاً. كأنه معلق في الزمن. عيناه لا تزالان مفتوحتين، مجمدتين في تعبير دهشة أبدية.ثم ساقاه تخذلانه.ينهار كدمية قطعت أوتارها. جسده يصطدم بالأرض بقعقعة مكتومة، جافة، نهائية.لكنني لا أتوقف.بانغ.رصاصة ثانية. في الصدر هذه المرة. جسده يرتجف تحت الصدمة.با

  • عذريتي المبيعة لسيد المافيا   الفصل 113

    -الفصل الثالث عشر بعد المائةمن وجهة نظر سانتينوأبقى واقفاً في وسط الغرفة، مسيطراً على الجمع بنظري. كلهم هناك، مكدسون على الأرائك والكراسي كمدانين ينتظرون الحكم. مثير للشفقة.أبدأ في التجول جيئة وذهاباً، يداي مشبوكتان خلف ظهري، متخذاً مظهر أستاذ على وشك إلقاء محاضرة نموذجية.— «ما الذي كنتم تعتقدونه، بالضبط؟»صوتي هادئ. هادئ جداً.— «هل ظننتم أنني سأتعفن في السجن؟ أنني سأبقى خلف القضبان بينما تعيشون سعادتكم الصغيرة الهادئة؟»أتوقف، مستديراً فجأة نحو إلياس وألايا.— «واليوم، ها أنا ذا. في الخارج. حر.»أضحك بمرارة.— «أخيراً… "حر" كلمة كبيرة جداً. أنا رجل مطلوب. هارب. تطاردني الشرطة، أعدائي، كل من يريد رأسي.»أشير بإصبع اتهام نحوهما.— «وكل هذا، بسببكما. بسببكما أنتما الاثنين.»الصمت ثقيل. لا أحد يجرؤ على التنفس بقوة.أستأنف تجولي، تاركاً كلماتي تطفو في الهواء كدخان سام.— «لكن أتعلمان ماذا؟ سأعترف لكما بشيء.»أتوقف بالقرب من النافذة، متأملاً الشارع المظلم في الخارج. انعكاسي في الزجاج يعيد لي صورة رجل مختلف. أكثر نعومة. شبه ضعيف.— «هذه الأسابيع الأخيرة…»أتوقف للحظة، متلذذاً بالتأثير

  • عذريتي المبيعة لسيد المافيا   الفصل 112

    الفصل الثاني عشر بعد المائةمن وجهة نظر سانتينوثماني دقائق وأربعون ثانية.صوت محرك. أبواب تغلق.أنهض وثباً، أندفع نحو النافذة برشاقة مفترس رصد فريسته. أصابعي تزيح الستارة بضعة سنتيمترات – فقط ما يكفي لمراقبة دون أن أرى.سيارة عادية. هراء من سيدان عرفت أياماً أفضل.إلياس يخرج منها، ملامحه مرهقة، نظره شارد. وإلى جانبه، تلك العاهرة ألايا. شعرها يرفرف في الريح وكأنها في فيلم رومانسي لعين. مثير للشفقة.عيناي تفحصان الشارع باهتمام صقر. كل ركن. كل مركبة متوقفة. كل نافذة من المباني المقابلة. لا شيء. لا سيارات مبسطة. لا أشكال مشبوهة. لا شاحنات مخبأة عند زاوية الشارع.ابتسامة تمد شفتيّ.«ممتاز.»أفلت الستارة وأستدير نحو رهينتيّ اللذين يحدقان فيّ بعيون ظبية مرعوبة. أغمز لهما قبل أن أتجه بهدوء نحو المدخل، معدلاً سترتي بحركة مهملة.الباب يفتح ببطء. ببطء شديد. وكأنهما يدخلان كنيسة.إلياس يجتاز العتبة أولاً، يداه مرفوعتان فوق رأسه، راحتا يديه مفتوحتان تماماً. ألايا تتبعه، في نفس الوضع، وجهها يعرض مزيجاً من الخوف والتحدي أجده لذيذاً.أبقى متكئاً على جدار الرواق، ذراعاي متقاطعتان، مسدسي بيريتا مرئياً

  • عذريتي المبيعة لسيد المافيا   الفصل 111

    الفصل الحادي عشر بعد المائةمن وجهة نظر سانتينوالهاتف يصدر طقطقة في يدي. أسمع صوت إلياس، ذلك الأحمق اللعين الذي اعتقد أنه يستطيع تحديي.— «مرحباً يا أبي، كيف حالك؟»أبتسم. ابتسامة جليدية لا يراها أحد، لكن الجميع يشعر بها.— «مرحباً إلياس،» أجبت بصوت ناعم، شبه أبوي. «هذا سانتينو.»الصمت الذي يلي لذيذ. أتخيله، هذا الحقير الصغير، يتجمد كفأر وقع في الفخ. أنفاسه تتسارع. الذعر يرتفع. أنا أتلذذ به.— «تباً، سانتينو! اترك عائلتي خارج هذا!»خارج هذا؟ أضحك داخلياً. في عالمي، لا يوجد "خارج". عندما يدين لي أحد بشيء، الجميع يدفع.— «أه حقاً؟» أترك الكلمات تتسكع، ألعب معه كقط مع فأر. «أردت فقط القيام بزيارة صغيرة لوالديك.»العجوز جالس هناك، أمامي، عيناه مذهولتان، لم يفهم بعد في أي جحيم أوقعه ابنه. سذاجة الأبرياء كانت دائماً تسليني.— «سلّمني أبي! سلّمني أختي!» يصرخ إلياس في السماعة.— «لا.»كلمة واحدة. هذا كل ما يستحقه.أنهض ببطء، كل حركة محسوبة، مدروسة. بدلتي الإيطالية لا تتجعد حتى. أخرج بيريتا – جميلة مطلية بالكروم نقشتها بأحرفي الأولى – وأوجهها مباشرة إلى جمجمة العجوز.— «لكن… لكن ماذا يحدث؟!»

  • عذريتي المبيعة لسيد المافيا   الفصل 110

    الفصل العاشر بعد المائةمن وجهة نظر سانتينوالطريق كان مفتوحاً أمامي، مستقيماً، بلا نهاية. خط من الأسفلت يتعرج بين حقول الزيتون والقمح، غارقة في ضوء الصباح الشاحب.المحرك كان يخرخر بهدوء – صوت منتظم، شبه مهدئ، كان يخفي الاضطراب في رأسي.كنت أقود منذ ما يزيد قليلاً عن ثلاثين دقيقة. الهواء كان يتدفق عبر النافذة المفتوحة قليلاً، ممتزجاً برائحة الجلد والتبغ. على المقعد المجاور، معطفي الأسود. وتحت قميصي، على خصري، الوزن المألوف للمعدن. حضور بارد، مطمئن.سلاحي.لم أقل شيئاً لنينا.نهضت مبكراً، قبل أن تستيقظ، تركت رسالة سريعة على الطاولة:"سأعود قبل الليل. لا تقلقي."كانت ستطرح عليّ أسئلة، ولم أكن لأعرف كيف أكذب وعيناها عليّ. لذا غادرت بصمت، كشبح يغادر ملاذه.الطريق إلى القرية كان يستغرق ما يزيد قليلاً عن ساعة.كنت أعرف الاتجاه بالفعل.لقد درست الخرائط، حددت الطرق الثانوية. أردت أن أصل دون أن أراه. لا نظام تحديد المواقع، لا أثر. فقط ذاكرتي وخيط إرادتي المشدود.المنظر كان يتدفق ببطء.مزارع مهجورة، جدران حجرية جافة، أشكال أبقار بعيدة في الحقول. عالم هادئ، خارج الزمن تقريباً. وأنا، دخيل في هذا

  • عذريتي المبيعة لسيد المافيا   الفصل 109

    الفصل التاسع بعد المائةمن وجهة نظر سانتينو— «ماذا؟» قلت وأنا أزفر الدخان.رفع حاجباً.— «لقد تغيرت، سانتينو.»— «هل من المفترض أن تكون هذه إهانة؟»— «لا. إنه فقط… مفاجئ.»ابتسمت، ساخراً.— «لا يمكن للمرء أن يبقى شيطاناً طوال حياته.»— «شيطاناً، ربما لا. لكن ريتشي، نعم. وريتشي لا ينسى أبداً.»شعرت بنظره يثقل عليّ.كنت أعرف جيداً أين يريد الوصول.— «عن ماذا تتحدث؟»انحنى قليلاً نحوي، صوته أكثر انخفاضاً، أكثر حزماً.— «لن تقول لي إنك نسيت إلياس وألايا؟»الاسم ضربني كصفعة. ابتسامتي تلاشت.بقيت صامتاً للحظة، السيجارة معلقة بين أصابعي.— «…الانتقام،» همست، مفكراً.لوكا ضيّق عينيه.— «أجل. الانتقام. ذلك الذي جعلك تنجو كل هذه السنوات. ذلك الذي خاطرت من أجله بحياتك.»لم أجب فوراً.نسيم خفيف مر، مما جعل لهب الشمعة على الطاولة يتمايل.أخذت نفساً عميقاً، أفكاري تتناثر في ضجيج الليل.— «هل تريد مني أن أقول لك؟» قلت أخيراً.— «تفضل.»— «لقد نسيت تماماً.»لوكا وسع عينيه.— «نسيت؟!»— «أجل. تماماً.»بدأت أضحك بهدوء، شبه محرج.— «كنت منغمساً جداً في كل هذا، في نينا… لدرجة أن كل شيء آخر اختفى.»هز رأ

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status