Home / الرومانسية / عروس أخي المفقود / الرجل الذي لم يكن ضحية

Share

الرجل الذي لم يكن ضحية

Author: Sh
last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-06 03:03:15

الفصل العاشر

لم تستطع ليان النوم.

كانت كلمات ريان الأخيرة تتردد في رأسها بلا توقف.

“ماذا لو لم يكن سامي ضحية كما اعتقد الجميع؟”

في البداية رفض عقلها الفكرة.

رفضها تمامًا.

كيف يمكن للرجل الذي أحبته لسنوات أن يكون جزءًا من كل هذا؟

كيف يمكن للرجل الذي وعدها بحياة كاملة أن يتحول فجأة إلى لغز مخيف؟

لكن كلما استرجعت الأحداث، شعرت أن شيئًا ما لم يكن منطقيًا منذ البداية.

الرسائل.

الصور.

المكالمات.

والتسجيل الذي قال فيه سامي بنفسه:

“لا تثقوا حتى بي.”

لماذا قال ذلك؟

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان على صوت إشعار جديد.

التقطت هاتفها بسرعة.

لكن هذه المرة لم تكن رسالة من الرقم المجهول.

بل رسالة من عنوان بريد إلكتروني مختلف.

المرسل غير معروف.

ولا توجد أي كلمات.

فقط ملف مرفق.

شعرت بالتردد.

لكن فضولها انتصر في النهاية.

ضغطت على الملف.

وانفتح أمامها مقطع فيديو قصير.

ثلاثون ثانية فقط.

لكنها كانت كافية لتقلب يومها بالكامل.

ظهر سامي في المقطع.

كان يجلس داخل سيارة.

وينظر حوله بتوتر.

ثم التفت نحو الكاميرا.

وللحظة قصيرة جدًا، بدت على وجهه ملامح الخوف.

لكن ما لفت انتباه ليان لم يكن سامي.

بل الشخص الجالس إلى جانبه.

لم يظهر وجهه بالكامل.

لكن صوته كان واضحًا.

قال:

“هل أنت متأكد من قرارك؟”

أجاب سامي دون تردد:

“ليس لدي خيار آخر.”

ثم انتهى المقطع فجأة.

بقيت ليان تحدق في الشاشة.

وقلبها ينبض بعنف.

لم يكن هذا حديث شخص مختطف.

ولا حديث شخص يهرب من خطر.

بل حديث شخص يشارك في خطة.

خطة يعرف تفاصيلها جيدًا.

بعد أقل من ساعة، كانت تجلس في مكتب ريان.

يشاهدان الفيديو للمرة الخامسة.

قال ريان وهو يوقف المقطع:

“استمعي إلى هذه الجملة.”

أعاد تشغيل الجزء الأخير.

“هل أنت متأكد من قرارك؟”

ثم رد سامي:

“ليس لدي خيار آخر.”

نظر إليها.

“هل لاحظتِ شيئًا؟”

عقدت حاجبيها.

“ماذا؟”

قال:

“لم يقل: ساعدوني.”

“لم يقل: أنا في خطر.”

“لم يقل: أريد الهرب.”

ساد الصمت.

ثم أضاف:

“بل تحدث وكأنه اتخذ قرارًا بنفسه.”

شعرت ليان بوخزة مؤلمة في قلبها.

لأنها كانت تدرك أنه محق.

في المساء، قررا زيارة منزل قديم كان يملكه يوسف المنصور.

كان المنزل مغلقًا منذ سنوات.

لكن عنوانه ظهر أكثر من مرة في الملفات التي وجداها.

توقفت السيارة أمام البوابة الحديدية.

وترجل الاثنان بصمت.

كان المكان مهجورًا.

والأعشاب تغطي معظم أجزاء الحديقة.

شعرت ليان بأن المكان يخفي أسرارًا أكثر مما يظهر.

دفع ريان البوابة.

فأصدرت صريرًا مزعجًا.

ثم دخلا.

داخل المنزل كان كل شيء مغطى بالغبار.

الصور القديمة ما زالت معلقة على الجدران.

والأثاث في أماكنه.

وكأن أصحابه غادروه فجأة ولم يعودوا.

بدأ الاثنان بتفتيش الغرف.

حتى وصلا إلى مكتب صغير في الطابق العلوي.

كانت هناك خزانة خشبية قديمة.

مغلقة بمفتاح.

لكن القفل كان صدئًا.

وبعد عدة محاولات، تمكن ريان من فتحها.

في الداخل وجدا عشرات الملفات.

وصورًا قديمة.

ورسائل كثيرة.

لكن شيئًا واحدًا جذب انتباه ليان فورًا.

دفتر أسود صغير.

تناولته بحذر.

ثم فتحته.

كان دفتر ملاحظات شخصي.

وعلى الصفحة الأولى كُتب اسم واحد فقط:

يوسف المنصور.

تسارعت أنفاسها.

وبدأت تقلب الصفحات بسرعة.

إلى أن توقفت عند صفحة معينة.

صفحة تحمل تاريخًا يعود إلى أسبوع واحد قبل اختفاء سامي.

شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

ثم بدأت القراءة.

“سامي يعتقد أنه يسيطر على الوضع.”

توقفت.

وأعادت قراءة الجملة مرة أخرى.

هل كتب يوسف اسم سامي فعلًا؟

أكملت القراءة.

“يحاول إقناع الجميع بأنه الضحية.”

“لكنه لا يدرك أن الحقيقة ستظهر عاجلًا أم آجلًا.”

ارتجفت أصابعها.

ورفعت نظرها نحو ريان.

أما هو فكان يقرأ السطور نفسها.

وبدا عليه الذهول.

قال بصوت منخفض:

“يوسف كان يعرف.”

شعرت ليان أن قلبها يقفز داخل صدرها.

لأن هذه كانت أول مرة تجد دليلًا مكتوبًا يشير مباشرة إلى أن سامي لم يكن بريئًا.

لكن الصدمة الحقيقية لم تكن في الدفتر.

بل فيما وجدته داخل الغلاف الخلفي.

ورقة مطوية بعناية.

أخرجتها ليان ببطء.

ثم فتحتها.

وما إن وقعت عيناها على محتواها حتى شحب وجهها بالكامل.

كانت قائمة أسماء.

عدة أسماء مكتوبة بخط اليد.

عبدالرحمن المنصور.

كارمن مراد.

يوسف المنصور.

سامي المنصور.

ثم اسم أخير في أسفل الصفحة.

اسم جعل الدم يتجمد في عروقها.

لأنها لم تتوقع رؤيته أبدًا …

اسم ليان …

اسمها هي !!!

بقيت ليان تحدق في الورقة غير مصدقة ما تراه.

مرة.

ثم مرتين.

ثم ثلاث مرات.

لكن الاسم لم يتغير.

كان اسمها مكتوبًا بوضوح.

ليان.

شعرت بأن برودة غريبة تسري في أطرافها.

وقالت بصوت بالكاد خرج من بين شفتيها:

“هذا مستحيل.”

أخذ ريان الورقة من يدها.

ثم أعاد قراءتها.

كانت ملامحه تزداد توترًا مع كل ثانية تمر.

رفع رأسه نحوها أخيرًا.

وقال:

“هل سبق أن التقيتِ يوسف؟”

هزت رأسها فورًا.

“أبدًا.”

“هل أخبرك سامي عنه يومًا؟”

ترددت للحظة.

ثم قالت:

“لا أذكر.”

لكن الحقيقة أنها لم تعد واثقة من أي شيء.

كل ذكرى مرتبطة بسامي أصبحت مشوشة.

وكأنها تنظر إلى الماضي من خلال ضباب كثيف.

جلست على المقعد القريب منها.

وكانت تحاول استيعاب الأمر.

إذا كان يوسف يعرف اسمها قبل اختفاء سامي…

فهذا يعني أنها لم تدخل هذه القصة مصادفة.

بل كانت جزءًا منها منذ البداية.

لكن كيف؟

ولماذا؟

أعاد ريان النظر إلى الدفتر.

ثم توقف عند صفحة أخرى.

“ليان.”

رفعت رأسها بسرعة.

كان يحدق في سطر معين.

اقتربت منه.

وقرأت الكلمات المكتوبة بخط يوسف:

“أخشى أن تكون الفتاة هي الثمن الذي سيدفعه الجميع.”

شعرت وكأن أحدهم ضربها في صدرها.

“أي فتاة؟”

همست بها دون وعي.

لكنها كانت تعرف الإجابة.

كان يوسف يقصدها هي.

نظر إليها ريان.

وللمرة الأولى بدا عليه القلق الحقيقي.

ليس قلق البحث عن سامي.

ولا قلق كشف الأسرار.

بل قلق عليها هي.

قال بصوت جاد:

“يجب أن نعرف لماذا كتب هذا.”

لكن ليان لم تكن تسمعه جيدًا.

لأن سؤالًا واحدًا كان يطاردها.

إذا كانت هي الثمن…

فمن الذي كان مستعدًا لدفعه؟

وفي تلك اللحظة بالتحديد، سقطت صورة قديمة من بين صفحات الدفتر.

انحنت ليان بسرعة والتقطتها.

ثم تجمدت.

كانت صورة لها.

صورة شخصية قديمة التقطت قبل سنوات طويلة.

قبل أن تتعرف إلى سامي حتى.

وبقلم أحمر كُتبت عبارة واحدة على ظهر الصورة:

“كل شيء بسببها"

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • عروس أخي المفقود    بدايات كُتبت بعد كل النهايات

    الفصل السبعون والأخير :مرّت ستة أشهر…وكانت كافية لتغيّر أشياء كثيرة.الشركة التي كادت أن تنهار بسبب المؤامرات…أصبحت اليوم واحدة من أنجح الشركات في مجالها.ازدادت المشاريع.وارتفعت الأرباح.وأصبح اسم شركة الأفق يتردد في كل مؤتمر واجتماع.أما داخل الشركة…فلم يعد هناك مكان للخوف.بل امتلأت المكاتب بالحياة من جديد.في الثامنة صباحًا…توقفت سيارة ريان أمام الشركة.نزل منها بهدوء.وبمجرد دخوله…بدأ الموظفون يلقون عليه التحية بابتسامات صادقة.كان يبادلهم التحية بابتسامته المعتادة.لكن الجميع لاحظ…أن ابتسامته أصبحت مختلفة.أكثر دفئًا.وأكثر راحة.صعد إلى الطابق العاشر.وقبل أن يدخل مكتبه…توقف أمام باب يحمل لوحة جديدة.ليان السالممديرة إدارة المشاريعابتسم دون أن يشعر.ثم طرق الباب.“تفضل.”دخل.كانت ليان تقف أمام الشاشة تعرض مخططًا جديدًا للمشروع القادم.التفتت إليه.وابتسمت.“صباح الخير.”رد بابتسامة واسعة.“صباح الخير يا مديرة.”ضحكت وهي تهز رأسها.وقالت:“لن تتوقف عن مناداتي بهذا اللقب، أليس كذلك؟”اقترب منها.ووضع كوب قهوة أمامها.وقال:“بعد كل التعب الذي بذلته…”“أقل شيء أفعله هو

  • عروس أخي المفقود    ما بعد العاصفة

    الفصل التاسع والستون : مرّت عدة أيام…وعادت الحياة داخل الشركة تدريجيًا.اختفت الهمسات.وانتهت التحقيقات.وأصبحت الممرات التي كانت تمتلئ بالتوتر…تعود شيئًا فشيئًا إلى ضحكات الموظفين وأحاديثهم اليومية.أما ليان…فكانت تدخل الشركة كل صباح بابتسامة مختلفة.ابتسامة لم تكن مرهقة كما كانت سابقًا.ولأول مرة منذ انضمامها إلى الشركة…شعرت بأنها تعمل دون أن تلتفت خلفها خوفًا من رسالة مجهولة أو مؤامرة جديدة.دخلت من الباب الرئيسي.وألقت التحية على موظفي الاستقبال.ثم اتجهت نحو المصعد.وقبل أن تضغط الزر…وصل ريان.ابتسم عندما رآها.وقال:“صباح الخير.”ابتسمت وهي تنظر إليه.“صباح النور.”وقفا بجانب بعضهما.لكن هذه المرة…لم يكن بينهما ذلك الحاجز الذي كان يفصل مشاعرهما.نظر إليها ريان مبتسمًا.وقال مازحًا:“الغريب…”“أن المصعد لم يتعطل اليوم.”ضحكت ليان.وقالت:“ولا يوجد إنذار حريق.”أجاب وهو يبتسم:“ولا أحد سيقاطع حديثنا.”ضحكت أكثر.فنظر إليها للحظة.وقال في نفسه:“كم اشتقت لهذه الضحكة.”في الطابق العاشر…دخل سامي إلى مكتبه.وهو يحمل كوب قهوته المعتاد.وقبل أن يجلس…طرق الباب.“ادخل.”دخلت هناء

  • عروس أخي المفقود    الكلمات التي تأخرت كثيرًا

    الفصل الثامن والستون : ابتسمت ليان ابتسامة هادئة.وقالت مرة أخرى:“لدي كل الوقت.”نظر إليها ريان للحظات.وكأنه لم يصدق أنها قالتها.ثم ابتسم.وقال:“إذن…”“تعالي معي.”سارا معًا خارج الشركة.كانت الشمس تميل إلى الغروب.وألوان السماء تملأ الأفق بدرجات البرتقالي والذهبي.لم يتحدث أيٌ منهما في البداية.كان الصمت بينهما…هادئًا هذه المرة.ليس صمتًا يملؤه التوتر…بل صمتًا يشبه الراحة بعد عاصفة طويلة.وصلا إلى الحديقة الصغيرة المقابلة للشركة.المكان الذي كان الموظفون يقضون فيه استراحة القهوة أحيانًا.لكن في ذلك الوقت…كان شبه خالٍ.جلس ريان على أحد المقاعد.وبقيت ليان واقفة للحظة.ثم جلست بجانبه.التفت إليها.وقال مبتسمًا:“هل تعلمين كم مرة حاولت أن أتحدث معك؟”ضحكت بخفة.وقالت:“أعتقد أنني فقدت العد.”ابتسم.وأضاف:“وأنا أيضًا.”ساد الصمت للحظات.ثم أخذ نفسًا عميقًا.وقال:“في كل مرة…”“كان يحدث شيء.”“رسالة…”“اجتماع…”“مشكلة…”“إنذار حريق…”ضحكت ليان.وقالت وهي تهز رأسها:“حتى أنا بدأت أعتقد أن القدر لا يريدنا أن نتحدث.”ابتسم.ثم نظر إليها مباشرة.وقال:“لكنني اليوم…”“لن أسمح لأي شيء

  • عروس أخي المفقود    سقوط الأقنعة

    الفصل السابع والستون : وصل أفراد الشرطة إلى قاعة الاجتماعات خلال دقائق.فتح أحد الضباط الباب.ودخل مع عدد من رجال الأمن.كانت القاعة غارقة في صمت ثقيل.وأشار سامي إلى أكرم.وقال بثبات:“هو الشخص الذي نبحث عنه.”ابتسم أكرم بسخرية.ثم رفع يديه بهدوء.وقال:“تأخرتم.”اقترب منه الضابط.ووضع القيود في يديه.لكن أكرم…لم تبدُ عليه أي علامات خوف.بل ظل ينظر إلى ريان.وقال بابتسامة باردة:“تظن أنك انتصرت؟”لم يرد عليه ريان.فاكتفى أكرم بالضحك.ثم خرج برفقة رجال الشرطة.وقبل أن يغادر القاعة…التفت نحو لارا.وقال بصوت هادئ:“لا تنسي…”“كل ما فعلته…”“كنتِ شريكتي فيه.”أغلقت لارا عينيها.وانهمرت دموعها بصمت.بعد خروج الشرطة…جلس الجميع في أماكنهم.ولم ينطق أحد.قطع سامي الصمت.وقال:“لا تزال هناك أمور يجب أن تُقال.”نظر إلى لارا.وأضاف:“الحقيقة كاملة.”رفعت رأسها ببطء.كانت ملامحها منهكة.وكأنها فقدت القدرة على المقاومة.قالت بصوت مبحوح:“لن أكذب بعد اليوم.”ساد الهدوء في القاعة.ثم بدأت تتحدث.“قبل خمس سنوات…”“كنت أعمل في قسم المشاريع.”“كنت أظن…”“أنني أحب ريان.”خفضت رأسها.وأضافت:“لكن ال

  • عروس أخي المفقود    حين تكشف الحقيقة أول وجه لها

    الفصل السادس والستون : في صباح اليوم التالي…دخل سامي الشركة.لكن هذه المرة…لم يتجه إلى مكتبه.بل صعد مباشرة إلى الطابق الأخير.كان يحمل الصندوق الخشبي تحت ذراعه.وفي داخله…الرسالة…والمفتاح…والدفتر القديم.وقف أمام مكتب ريان.ثم طرق الباب.“ادخل.”دخل سامي.وأغلق الباب خلفه.رفع ريان رأسه.ولاحظ ملامحه الجادة.فقال:“يبدو أنك لم تنم.”ابتسم سامي ابتسامة خفيفة.وقال:“لأنني كنت أبحث عن الحقيقة.”اقترب.ووضع الصندوق فوق المكتب.نظر إليه ريان باستغراب.وسأله:“ما هذا؟”أجاب سامي:“كل ما بقي من الماضي.”فتح الصندوق.وأخرج الرسالة أولًا.ثم ناولها لريان.بدأ ريان يقرأ.وكلما تقدم في السطور…ازدادت ملامحه صدمة.حتى وصل إلى الجملة الأخيرة.أغلق الرسالة ببطء.ثم رفع رأسه.وقال:“إذا كانت لارا ليست العقل المدبر…”“فمن يكون؟”أخرج سامي الدفتر.ووضعه أمامه.وقال:“أظن أن الإجابة هنا.”فتح أول صفحة.كانت عبارة عن ملاحظات كتبها المدير السابق.ثم صفحات أخرى…تحتوي على أسماء مشاريع.وأسماء موظفين.حتى توقف عند صفحة معينة.كانت تحمل عنوانًا واحدًا.“تقرير خاص… سري للغاية.”نظر سامي إلى ريان.ثم

  • عروس أخي المفقود    اللعبة الأخيرة

    الفصل الخامس والستون : في صباح اليوم التالي…وصل سامي إلى الشركة قبل الجميع.كان يحمل حقيبة صغيرة بيده.ودخل مباشرة إلى مكتبه.أغلق الباب.ووضع جميع الأوراق والصور التي جمعها فوق الطاولة.تسجيلات الكاميرات…الورقة الممزقة…صورة القلم…وسجل الدخول.ظل ينظر إليها جميعًا.ثم قال في نفسه:“اليوم…”“إما أن تنتهي هذه اللعبة…”“أو تبدأ من جديد.”في الجهة الأخرى…دخلت لارا الشركة.وكانت تبحث بعينيها عن سامي.لكنها لم تجده.عقدت حاجبيها.ثم اتجهت إلى مكتبها.ولم تمضِ دقائق…حتى رن هاتفها.نظرت إلى الرقم.ثم أجابت بسرعة.قال الرجل:“هل حسمت أمرك؟”أجابت بصوت منخفض:“اليوم.”سألها:“هل أنت متأكدة؟”أغمضت عينيها.وقالت:“لم يعد لدي خيار.”أنهت الاتصال.ثم جلست على كرسيها.وأخذت نفسًا طويلًا.كانت تعرف…أن أي خطأ جديد…سيكون النهاية.في مكتب ريان…دخلت ليان تحمل ملفات المشروع.ابتسمت وهي تضعها على الطاولة.وقالت:“هذه النسخة الأخيرة.”رفع ريان رأسه.ثم ابتسم لها.وقال:“هل تعلمين…”“أصبحت أثق في عملك أكثر من ثقتي في نفسي.”ضحكت بخجل.وقالت:“لا تبالغ.”ابتسم.وأضاف:“أنا لا أبالغ.”“بل هذه الحقيق

  • عروس أخي المفقود    الملف الذي يحمل اسمي

    الفصل السابع والثلاثون :لكن الشريحة لم تكن الشيء الوحيد الذي أخفاه والدك.والحقيقة الموجودة داخل هذا الملف…ستغير كل شيء تعرفينه عن نفسك.ساد الصمت داخل المنزل.أما ليان…فكانت تنظر إلى فارس.غير قادرة على إبعاد عينيها عنه.لأول مرة منذ عرفته…لم تشعر أنه يكذب.بل بدا وكأنه يحمل عبئًا ثقيلًا هو ال

  • عروس أخي المفقود    الليلة التي ولدتُ فيها

    الفصل السادس والثلاثون : “أبي أرجوك… أخبرني ماذا حدث؟”خرجت الكلمات من فم ليان بصعوبة.أما والدها…فبقي ينظر إليها بصمت.كانت هذه اللحظة التي هرب منها سنوات طويلة.اللحظة التي كان يعلم أنها ستأتي يومًا ما.تنهد ببطء.ثم جلس أمامها.وقال:“في الليلة التي وُلدتِ فيها…”“لم يكن من المفترض أن تعيشي.”

  • عروس أخي المفقود    المواجهة الأخيرة

    الفصل الخامس والثلاثون : ساد الصمت داخل المنزل.أما في الخارج…فكانت الخطوات تقترب أكثر فأكثر.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.أما والدها…فبقي واقفًا أمام الباب.هادئًا.بشكل أثار دهشتها.بعد كل هذه السنوات.وبعد كل ما خسره.لم يعد يخشى شيئًا.دوى طرق جديد على الباب.أقوى من السابق.ثم جاء صوت فار

  • عروس أخي المفقود    السر الذي داخل القلادة

    الفصل الرابع والثلاثون : “حان الوقت لتفتحيها أخيرًا.”بقيت كلمات والدها تتردد داخل الغرفة.أما ليان…فكانت تحدق في القلادة بين يديها.تلك القلادة التي رافقتها طوال حياتها.والتي لم تفكر يومًا أن بداخلها سرًا.ارتجفت أناملها.ثم نظرت نحو والدها.وقالت:“أنت من وضعها لي؟”أومأ برأسه.وقال:“في الليل

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status