Inicio / الرومانسية / عروس أخي المفقود / الليلة التي ولدتُ فيها

Compartir

الليلة التي ولدتُ فيها

Autor: Sh
last update Fecha de publicación: 2026-06-18 19:21:40

الفصل السادس والثلاثون :

“أبي أرجوك… أخبرني ماذا حدث؟”

خرجت الكلمات من فم ليان بصعوبة.

أما والدها…

فبقي ينظر إليها بصمت.

كانت هذه اللحظة التي هرب منها سنوات طويلة.

اللحظة التي كان يعلم أنها ستأتي يومًا ما.

تنهد ببطء.

ثم جلس أمامها.

وقال:

“في الليلة التي وُلدتِ فيها…”

“لم يكن من المفترض أن تعيشي.”

ساد الصمت داخل المنزل.

أما ليان…

فشعرت بأن الدم انسحب من وجهها.

قالت والدتها بسرعة:

“لا تقلها بهذه الطريقة.”

لكن والدها أكمل.

“كانت الولادة صعبة.”

“وأصيبت أمك بنزيف حاد.”

“أما أنتِ…”

“فكنتِ بين الحياة والموت.”

شعرت ليان بأن قلبها بدأ يخفق بعنف.

أما والدتها…

فأغمضت عينيها.

وكأنها تعيش تلك الليلة من جديد.

قال والدها:

“الأطباء أخبرونا أن احتمال نجاتك ضعيف.”

“وأن علينا الاستعداد للأسوأ.”

ساد الصمت.

أما ليان…

فلم تستطع إبعاد عينيها عنه.

ثم أكمل:

“وفي تلك الليلة…”

“وصلني أول ملف.”

عقدت حاجبيها.

“ملف المشروع.”

شعرت بالحيرة.

أما والدها فأكمل:

“في الليلة نفسها التي كنتِ تقاتلين فيها من أجل الحياة…”

كنت أنا أكتشف الحقيقة للمرة الأولى.”

قال فارس بسخرية:

“ومنذ ذلك اليوم بدأ كل شيء.”

لكن أحدًا لم ينظر إليه.

قال والدها:

“عندما حملتك بين يدي…”

“اتخذت قرارًا.”

ارتجفت أنامل ليان.

“قررت أن أترك المشروع.”

“وأن أبتعد.”

“وأن أبدأ حياة جديدة.”

شعرت والدتها بالدموع تملأ عينيها.

لأنها تتذكر تلك الليلة جيدًا.

لكن والدها تنهد.

وقال:

“لقد تأخرت.”

ساد الصمت.

“كنت أعرف أكثر مما يجب.”

“ورأيت أكثر مما يجب.”

“ولذلك لم يسمحوا لي بالرحيل.”

شعرت ليان بأن الصورة بدأت تكتمل.

لم تكن هي سبب الكارثة.

بل كانت السبب الذي جعله يحاول الهرب منها.

قالت بصوت مرتجف:

“إذن لماذا أخفيتم الحقيقة عني؟”

نظر والدها نحو القلادة.

ثم قال:

“لأنك كنت الشيء الوحيد النقي وسط كل هذا.”

ارتجفت أناملها.

أما هو فأكمل:

“لم أرد أن تكبري وأنت تحملين هذا العبء.”

“أردتك أن تعيشي حياة طبيعية.”

“حتى لو لم أستطع أن أكون جزءًا منها.”

ساد الصمت داخل المنزل.

أما فارس…

فبدا لأول مرة وكأنه فقد اهتمامه بالمواجهة.

لأن القصة لم تعد عن المشروع.

ولا عن الشريحة.

بل عن عائلة مزقتها الأخطاء.

وفجأة…

قال سليم بصوت منخفض:

“هناك شيء آخر.”

التفت الجميع نحوه.

أما هو فأخرج ورقة قديمة مطوية.

ثم وضعها أمام ليان.

وقال:

“وجدناها مع أول ملف.”

فتحتها ببطء.

وكانت الكلمات مكتوبة بخط والدها.

“إذا كبرت ابنتي يومًا وقرأت هذا…”

“فلتعلم أن أسوأ قرار اتخذته في حياتي كان دخولي المشروع.”

“وأفضل قرار اتخذته…

كان أن أصبح والدها.”

لم تستطع ليان منع دموعها.

أما والدتها…

فأجهشت بالبكاء.

وفي تلك اللحظة…

أدركت ليان أن الحقيقة التي طاردتها طوال حياتها…

لم تكن سرًا.

ولا ملفًا.

ولا مشروعًا.

بل كانت أن عائلتها…

رغم كل ما حدث…

لم تتوقف يومًا عن حبها.

ساد الصمت داخل المنزل.

أما ليان…

فبقيت تحدق في الرسالة بين يديها.

للحظات طويلة.

شعرت أن السنوات التي قضتها تبحث عن الحقيقة…

أصبحت فجأة أخف.

لم تختفِ الجروح.

ولم تختفِ الأسئلة.

لكنها لم تعد تشعر بالوحدة.

رفعت رأسها ببطء.

ونظرت إلى والدها.

ثم إلى والدتها.

ثم إلى عادل.

ولأول مرة منذ بدأت رحلتها…

شعرت أن لديها عائلة.

لكن ذلك الشعور لم يدم طويلًا.

لأن فارس نهض فجأة من مكانه.

وقال ببرود:

“جميل.”

“انتهيتم من الدموع والذكريات؟”

اختفت الابتسامات من الوجوه.

وعادت الحقيقة القاسية إلى الغرفة.

أما فارس…

فأشار إلى الشريحة.

وقال:

“الآن أعطوني ما جئت من أجله.”

نهض سامي فورًا.

وتقدم خطوة أمام ليان.

أما ريان…

فوقف إلى جانبها دون تردد.

شعرت ليان للحظة بشيء غريب.

رجلان يقفان لحمايتها.

كل منهما بطريقته الخاصة.

لكن الوقت لم يكن مناسبًا للتفكير بذلك.

قال والدها:

“حتى لو حصلت عليها.”

“انتهى كل شيء.”

ضحك فارس.

“بل بدأ.”

ثم أخرج هاتفه.

ووضعه على الطاولة.

ضغط زرًا واحدًا.

وفجأة…

ظهر على الشاشة ملف قديم.

ملف يحمل اسمًا واحدًا فقط.

ليان المنصور

شحب وجه والدها فورًا.

أما والدتها…

فتجمدت في مكانها.

شعرت ليان بأن قلبها بدأ يخفق بعنف.

وقالت:

“ما هذا؟”

لكن أحدًا لم يجب.

لأن الصدمة كانت واضحة على وجوه الجميع.

أما فارس…

فنظر إليها مباشرة.

ثم قال:

“إذا كنتِ تظنين أن هذه القصة انتهت…”

“فأنتِ لا تعرفين حتى الآن لماذا اختارك والدك.”

ساد الصمت داخل المنزل.

أما ليان…

فشعرت أن العالم كله توقف حولها.

لأنها أدركت أن هناك حقيقة أخيرة…

لم تُكشف بعد.

شعرت ليان بأن قلبها انقبض.

أما والدها…

فنهض من مكانه فورًا.

وقال بحدة:

“اصمت.”

لكن فارس لم يتراجع.

بل ابتسم ابتسامة باردة.

وقال:

“لماذا؟”

“أليست الحقيقة هي ما أرادته طوال الوقت؟”

ساد الصمت داخل المنزل.

أما ليان…

فبدأت تشعر أن الجميع يعرف شيئًا عنها.

شيئًا لا تعرفه هي.

التفتت نحو والدها.

وقالت:

“ماذا يقصد؟”

ارتجفت أنامل والدتها.

أما عادل فأشاح بنظره بعيدًا.

وهنا أدركت ليان أن الأمر ليس خدعة من فارس.

بل حقيقة أخرى.

قالت بصوت مرتفع:

“أريد جوابًا.”

لكن والدها لم يتكلم.

أما فارس…

فنظر إليها مباشرة.

وقال:

“طوال هذه السنوات…”

“كنتِ تظنين أنك تحملين الشريحة فقط.”

ثم أشار إلى الملف الظاهر على شاشة الهاتف.

وأضاف:

“لكن الشريحة لم تكن الشيء الوحيد الذي أخفاه والدك.”

شعرت ليان بأن الدم تجمد في عروقها.

أما فارس…

فأغلق الهاتف ببطء.

ثم قال:

“والحقيقة الموجودة داخل هذا الملف…”

“ستغير كل شيء تعرفينه عن نفسك.”

ساد الصمت داخل المنزل.

أما ليان…

فلم تستطع إبعاد عينيها عن ذلك الملف.

لأنها شعرت للمرة الأولى…

أن المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • عروس أخي المفقود    بين السطور

    الفصل الثاني والخمسون : في صباح اليوم التالي…كانت الشركة أكثر ازدحامًا من المعتاد.الموظفون يتنقلون بين المكاتب.والاجتماعات بدأت منذ الساعات الأولى.أما ليان…فكانت تراجع الملاحظات الخاصة بالمشروع الجديد.وقبل أن تنتهي…وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان ينتظرك في قاعة الاجتماعات.”أخذت ملفاتها.واتجهت إلى القاعة.وما إن فتحت الباب…وجدت ريان ولارا وسامي بانتظارها.ابتسم ريان وقال:“جيد، اكتمل الفريق.”جلست ليان في مكانها.وبدأ الاجتماع.كان ريان يوزع المهام بدقة.ثم قال:“ليان ستكون مسؤولة عن التواصل مع العميل.”“وسامي سيتابع التنفيذ.”“ولارا ستتولى إعداد التقارير وتحليل النتائج.”أومأ الجميع بالموافقة.لكن لارا قالت بهدوء:“إذا كان لا مانع…”“أفضل أن أرافق ليان في الاجتماعات مع العميل.”نظر إليها ريان.ثم أجاب:“في الوقت الحالي لا حاجة لذلك.”“وجود شخصين يكفي.”أومأت لارا بابتسامة هادئة.لكنها لم تبدُ راضية تمامًا.لاحظت ليان ذلك.إلا أنها لم تعلق.بعد انتهاء الاجتماع…خرج الجميع من القاعة.كان سامي يسير إلى جانب ليان.ثم قال مبتسمًا:“أظن أن المشروع سيكون ناجحًا.”ابتسمت

  • عروس أخي المفقود    أول خطوة

    الفصل الحادي والخمسون : مرّ أسبوع على انضمام لارا إلى الشركة.وخلال ذلك الأسبوع…لم ترتكب أي خطأ.بل على العكس.كانت دقيقة في عملها.لبقة في حديثها.وتعامل الجميع باحترام.حتى إن كثيرًا من الموظفين بدأوا يمتدحونها.أما ليان…فكانت تحاول إقناع نفسها أن انطباعها الأول عنها لم يكن في محله.وفي صباح أحد الأيام…كان الفريق مجتمعًا لمراجعة تقدم المشروع.وقف ريان أمام شاشة العرض.وقال:“تبقى لدينا زيارة ميدانية للعميل غدًا.”ثم نظر إلى ليان.“أريدك أن ترافقيني.”أومأت ليان موافقة.لكن قبل أن تكمل…قالت لارا بابتسامة هادئة:“إذا سمحت…”“أعتقد أن وجودي سيكون مفيدًا أيضًا.”نظر إليها ريان للحظة.ثم قال:“صحيح.”“أنتِ شاركتِ في إعداد جزء من الخطة.”ثم التفت إلى ليان.وأضاف:“إذن سنذهب نحن الثلاثة.”ابتسمت ليان.وقالت:“لا مانع.”لكنها لم تستطع تجاهل ذلك الشعور الصغير الذي تسلل إلى قلبها.كانت تتمنى أن تكون تلك المهمة تجمعها بريان وحدهما.ولم تفهم لماذا شعرت بخيبة خفيفة عندما تغير الأمر.أما لارا…فلاحظت التغير العابر في ملامح ليان.واكتفت بابتسامة قصيرة.اختفت بسرعة…وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

  • عروس أخي المفقود    بدايات لا تطمئن

    الفصل الخمسون : في صباح اليوم التالي…دخلت ليان الشركة وهي تحاول إقناع نفسها بأن ما حدث بالأمس لا يستحق كل ذلك التفكير.فوجود لارا في الشركة لا يعني شيئًا.ومعرفتها القديمة بريان لا تعني شيئًا أيضًا.هكذا كانت تردد داخلها.لكن قلبها…كان يرفض تصديق ذلك بسهولة.ألقت التحية على زملائها.ثم جلست خلف مكتبها.ولم تمضِ دقائق…حتى وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان يطلب حضورك إلى مكتبه.”أخذت ليان ملف المشروع.واتجهت إلى الطابق العلوي.طرقت الباب.فسمعت صوته المعتاد:“تفضلي.”دخلت.لتتفاجأ بوجود لارا داخل المكتب.كانت تقف بجانب شاشة العرض.وتناقش بعض التفاصيل مع ريان.وما إن دخلت ليان…ابتسم لها ريان.وقال:“جيد أنك وصلتِ.”“سنراجع الخطة معًا.”اقتربت ليان وجلست إلى الطاولة.وبدأ ريان يشرح بعض النقاط.كانت لارا تستمع باهتمام.وتقاطع أحيانًا بإضافة فكرة أو ملاحظة.ولاحظت ليان أن بينهما انسجامًا في طريقة العمل.وكأنهما اعتادا التعاون منذ سنوات.قالت لارا فجأة وهي تشير إلى أحد البنود:“أتذكر؟”“كنا نستخدم هذه الطريقة دائمًا.”ابتسم ريان ابتسامة خفيفة.وقال:“صحيح… لكنها تحتاج إلى بعض ا

  • عروس أخي المفقود    خطوة أقرب

    الفصل التاسع والأربعون : بدأ المشروع الجديد يفرض إيقاعه على الجميع.اجتماعات متواصلة.ملفات لا تنتهي.ومواعيد تسليم تقترب يومًا بعد يوم.لكن أكثر ما كان يلفت انتباه الموظفين…هو كثرة الاجتماعات التي تجمع ريان وليان.ولم يكن ذلك لأن بينهما شيئًا.بل لأنهما أصبحا المسؤولين عن أكبر مشروع في الشركة.في صباح ذلك اليوم…دخلت ليان قاعة الاجتماعات قبل الموعد بدقائق.وضعت حاسوبها على الطاولة.وبدأت تراجع العرض الذي ستقدمه.كانت تقلب الصفحات بسرعة.إلى أن توقفت فجأة.نسيت أحد الملفات المهمة في مكتبها.أغلقت الحاسوب بسرعة.وقالت لنفسها:“سأعود خلال دقيقة.”خرجت مسرعة.وفي أثناء عودتها…اصطدمت بأحد الموظفين دون قصد.فسقطت الأوراق التي كانت تحملها.انحنت بسرعة تجمعها.لكن يدًا أخرى سبقتها.رفعت رأسها.فوجدت ريان.ناولها آخر ورقة.ثم ابتسم.وقال:“واضح أن صباحك مزدحم.”ضحكت بخجل.“أكثر مما توقعت.”نظر إلى الأوراق بين يديها.ثم قال:“متوترة؟”تنهدت.ولم تحاول الإنكار.“قليلًا.”ابتسم ابتسامة هادئة.وقال:“أتعلمين لماذا اخترتك لهذا المشروع؟”هزت رأسها.“لأنك ترين نفسك أقل مما أنتِ عليه.”عقدت حاجبيه

  • عروس أخي المفقود    حين يتكلم الصمت

    الفصل الثامن والأربعونحين يتكلم الصمتمرّت الأيام التالية بهدوء.لكن ذلك الهدوء لم يكن كما اعتادته ليان.كان يحمل شيئًا مختلفًا.شيئًا يجعل قلبها يخفق كلما رأت ريان.وكلما التقت عيناهما.في صباح ذلك اليوم…دخلت الشركة كعادتها.ألقت التحية على الموظفين.ثم اتجهت إلى مكتبها.لكنها توقفت عندما رأت سامي يقف أمام مكتبها.كان يحمل بعض الملفات.وحين لمحها…ابتسم.وقال:“صباح الخير.”بادلته الابتسامة.“صباح النور.”مد الملفات إليها.“هذه التقارير التي طلبتها الأسبوع الماضي.”أخذتها منه.ثم قالت:“شكرًا.”تردد سامي للحظة.ثم قال بهدوء:“هل لديك بضع دقائق؟”أومأت برأسها.فجلس على الكرسي المقابل لها.ساد الصمت بينهما للحظات.قبل أن يتحدث سامي من جديد.“أردت أن أعتذر.”نظرت إليه باستغراب.“تعتذر؟”ابتسم بأسى.“لأنني وضعتك في موقف صعب.”“ولأنني حملتك مشاعر لم تكوني مسؤولة عنها.”هزت ليان رأسها بسرعة.“لا تقل ذلك.”لكن سامي أكمل بهدوء:“كنت أحتاج إلى الابتعاد حتى أفهم شيئًا مهمًا.”سكت للحظة.ثم ابتسم ابتسامة هادئة.“الحب لا يُطلب.”“ولا يُنتزع.”“ولا يكفي أن يحب أحدنا الآخر حتى تصبح النهاية سعيدة

  • عروس أخي المفقود    ما الذي تغير ؟

    الفصل السابع والأربعون : كانت عودة سامي إلى الشركة أكثر هدوءًا مما توقعت ليان.لم يكن هناك توتر.ولا مشاعر معلقة.ولا كلمات عتاب متأخرة.فقط هدوء.وكأن الجميع قرر طي الصفحة والبدء من جديد.وقفت ليان أمام آلة القهوة في استراحة الموظفين.وعندما انتهت…سمعت صوتًا خلفها.“هل ستتجاهلين وجودي؟”التفتت بسرعة.لتجد سامي يبتسم.ابتسامة حقيقية هذه المرة.شعرت بالراحة.وقالت:“كنت أنتظر أن تتحدث أولًا.”ضحك بخفة.ثم أخذ كوب القهوة من يدها ووضعه على الطاولة.وقال:“أعتقد أننا تجاوزنا مرحلة الصمت.”ابتسمت.وأومأت برأسها.جلسا لبعض الوقت يتحدثان.عن العمل.وعن سفره.وعن الأيام الماضية.حتى شعرت ليان أن صديقها القديم عاد أخيرًا.قال سامي فجأة:“بالمناسبة.”“ريان كان يتصل بي كل يوم تقريبًا.”عقدت حاجبيها باستغراب.“حقًا؟”أومأ برأسه.“كان يطمئن علي.”صمت للحظة.ثم ابتسم.وأضاف:“وكان يتحدث عنك أكثر مما يتحدث عني.”شعرت ليان بالارتباك.أما سامي…فضحك لأول مرة منذ فترة طويلة.وقال:“لا تنظري إلي هكذا.”“أنا لست أعمى.”تجمدت في مكانها.لكن سامي بدا هادئًا بشكل غريب.بل ومتصالحًا مع الأمر.قال وهو ينهض

  • عروس أخي المفقود    ما أخفته أمي

    الفصل الثلاثون :لكنها كانت تعلم أيضًا…أن أصعب جزء من الرحلة لم يبدأ بعد.مرّت دقائق طويلة.لم تستطع ليان خلالها الابتعاد عن والدتها.وكأنها تخشى أن تختفي مرة أخرى.أما والدتها…فكانت تنظر إليها وكأنها تحاول تعويض سنوات كاملة من الغياب.جلس الجميع داخل المنزل.وكان المكان بسيطًا.هادئًا.بعيدًا عن

  • عروس أخي المفقود    على بعد ساعات

    الفصل التاسع والعشرون : لم تنم ليان تلك الليلة.رغم التعب الذي أثقل جسدها.ورغم الساعات الطويلة التي قضتها بين الملفات والحقائق والذكريات.إلا أن فكرة واحدة فقط كانت تسيطر عليها.أمها.كانت تنظر إلى الخريطة الموضوعة أمامها.كل بضع دقائق.وكأن المسافة ستتغير إذا نظرت إليها أكثر.أما البقية…فحاولوا

  • عروس أخي المفقود    الطريق إلى أمي

    الفصل الثامن والعشرون : “عادل ليس من يجب أن تبحثوا عنه.”بقيت ليان تحدق في الورقة.غير قادرة على فهم المقصود.أما يوسف…فشحب وجهه أكثر.وكأنه فهم شيئًا لم يفهمه الآخرون.قالت ليان بسرعة:“من إذًا؟”لكن يوسف لم يجب.بل أخذ الورقة.وأعاد قراءتها للمرة الثالثة.ثم قال:“كنت أخشى هذا.”شعرت بأن قلبها

  • عروس أخي المفقود    الحقيقة التي انتظرتها

    الفصل السابع والعشرون : شعرت ليان بأن الورقة سقطت من بين أصابعها.أما قلبها…فشعر وكأنه توقف عن النبض.“أمي…”خرجت الكلمة منها كهمسة ضعيفة.غير مصدقة ما تقرأه عيناها.التقط ريان الورقة من الأرض.وأعاد قراءتها بنفسه.ثم رفع رأسه نحو يوسف.وقال:“هل هذا حقيقي؟”لكن يوسف لم يجب.لأن الصدمة كانت واضحة

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status