Beranda / الرومانسية / عروس أخي المفقود / الصوت الذي يعرف يوسف

Share

الصوت الذي يعرف يوسف

Penulis: Sh
last update Tanggal publikasi: 2026-06-06 02:52:17

الفصل التاسع :

لم تستطع ليان النوم.

كانت جالسة على طرف سريرها منذ أكثر من ساعة، والهاتف بين يديها.

أعادت تشغيل التسجيل للمرة العاشرة.

ثم للمرة الحادية عشرة.

وفي كل مرة كانت تصل إلى الجزء الأخير منه، تزداد قناعتها بأنها لم تتوهم.

كان هناك صوت امرأة بالفعل.

صوت خافت جدًا.

لكنه موجود.

وصوت المرأة لم ينطق سوى كلمة واحدة:

“يوسف…”

أوقفت التسجيل.

وأغمضت عينيها.

لماذا يوسف؟

ولماذا ظهر اسمه في كل خيط من خيوط القضية؟

وكأن اختفاء سامي، واختفاء كارمن، والرسائل المجهولة، جميعها تدور حول رجل واحد.

يوسف المنصور

في صباح اليوم التالي، وصلت ليان إلى الشركة وهي تحمل معها عشرات الأسئلة.

لكنها هذه المرة لم تتجه إلى مكتبها.

بل إلى مكتب ريان مباشرة.

كانت تعلم أنه لن يحب ما ستقوله.

لكنها لم تعد تملك رفاهية الصمت.

طرقت الباب.

فأذن لها بالدخول.

رفع رأسه من الأوراق التي أمامه.

وبمجرد أن رأى وجهها قال:

“يبدو أنك لم تنامي.”

جلست أمامه مباشرة.

“وجدت شيئًا في التسجيل.”

اختفت ملامح المزاح من وجهه.

“ماذا وجدت؟”

أخرجت الهاتف.

وشغلت الجزء الأخير من الملف.

استمع ريان بصمت.

ثم أعادت المقطع مرة أخرى.

وثالثة.

إلى أن سمع الصوت أخيرًا.

تغيرت ملامحه فورًا.

قال بصوت منخفض:

“يوسف.”

أومأت ليان.

“سمعته إذن.”

استند إلى كرسيه.

وبدا شاردًا للحظات.

ثم قال:

“هذا يعني أن يوسف كان موجودًا عندما سُجل هذا الملف.”

شعرت ليان بقشعريرة.

لأن الأمر أصبح أكثر تعقيدًا مما توقعت.

إذا كان يوسف موجودًا مع سامي قبل اختفائه…

فهذا يعني أن علاقتهما كانت أقوى بكثير مما قيل لها.

قضى الاثنان ساعات طويلة يبحثان في الملفات القديمة.

صور.

مقالات.

سجلات.

أي شيء قد يقودهم إلى يوسف.

لكن دون فائدة.

إلى أن توقفت ليان فجأة.

كانت تقلب إحدى الصور القديمة لكارمن مراد.

ثم اقتربت منها أكثر.

“ريان.”

رفع رأسه.

“ماذا هناك؟”

أشارت إلى الصورة.

“انظر إلى هذه المرأة.”

اقترب منها.

وفي زاوية الصورة، خلف كارمن مباشرة، كانت تظهر امرأة أخرى.

امرأة في منتصف العمر.

ملامحها غير واضحة بالكامل.

لكنها كانت مألوفة بشكل غريب.

قال ريان ببطء:

“أعتقد أنني رأيتها من قبل.”

تسارعت نبضات قلب ليان.

“أين؟”

ظل صامتًا للحظات.

ثم اتسعت عيناه فجأة.

“في منزل يوسف.”

تجمدت ليان.

“ماذا؟”

أخذ الصورة من يدها.

وظل يحدق فيها.

ثم قال بثقة أكبر:

“أنا متأكد.”

شعرت بأن قلبها يقفز داخل صدرها.

“من تكون؟”

هز رأسه.

“لا أعرف.”

ثم أضاف:

“لكنني رأيتها عندما كنت صغيرًا.”

ساد الصمت.

وكان كل منهما يحاول ربط الخيوط ببعضها.

كارمن.

يوسف.

سامي.

والآن هذه المرأة الغامضة.

وفجأة…

رن هاتف ليان.

نظرت إلى الشاشة.

الرقم المجهول.

مرة أخرى.

تبادلت النظرات مع ريان.

ثم فتحت الرسالة.

لكن هذه المرة لم تكن صورة.

ولم تكن تسجيلًا.

بل عبارة قصيرة فقط:

“لقد بدأتم تقتربون أكثر مما ينبغي.”

شعرت ليان بأنفاسها تتسارع.

لكنها لم تنتهِ بعد.

كان هناك سطر ثانٍ.

سطر جعل الدم يتجمد في عروقها.

“اسألوا والد ريان عن الليلة التي اختفى فيها يوسف المنصور.”

رفعت عينيها نحو ريان ببطء.

أما هو فكان يحدق في الشاشة دون أن ينطق بكلمة.

لأن هذه كانت المرة الأولى…

التي تشير فيها الأدلة إلى والده مباشرة …

لم يتكلم أي منهما لعدة ثوانٍ.

كانت الرسالة ما تزال ظاهرة على شاشة الهاتف.

وكأنها تتعمد إثارة الفوضى داخل رأسيهما.

قالت ليان أخيرًا:

“هل تعتقد أن والدك يخفي شيئًا؟”

رفع ريان نظره إليها.

وبدا السؤال أثقل مما توقعت.

أجاب بعد تردد:

“لا أعرف.”

لم تكن هذه الإجابة التي انتظرتها.

لكنها كانت صادقة.

وهذا ما جعلها أكثر إزعاجًا.

جلس ريان بصمت للحظات.

ثم قال:

“منذ اختفاء يوسف، لم يكن والدي يتحدث عنه أبدًا.”

عقدت ليان حاجبيها.

“ولا مرة؟”

هز رأسه.

“في كل مرة كنت أسأل عنه، كان يغير الموضوع.”

شعرت ليان بأن الأمور بدأت تترابط بشكل غريب.

اختفاء يوسف.

اختفاء سامي.

كارمن.

والآن والد ريان.

وكأن جميع الخيوط تقود إلى نقطة واحدة لا يستطيعان رؤيتها بعد.

في تلك الليلة، عادت ليان إلى منزلها وهي تشعر بثقل الأسئلة فوق كتفيها.

كانت تقف أمام المرآة عندما وصلها إشعار جديد.

التقطت الهاتف بسرعة.

لكنها لم تكن رسالة من الرقم المجهول.

بل رسالة بريد إلكتروني.

المرسل مجهول.

ولا يحتوي البريد على أي كلمات.

فقط مرفق واحد.

صورة.

فتحتها بحذر.

ثم شعرت بأنفاسها تتوقف.

كانت صورة قديمة.

التقطت قبل سنوات طويلة.

في حديقة منزل كبير.

وكان الأشخاص الموجودون فيها واضحين للغاية.

عبدالرحمن المنصور.

يوسف المنصور.

ريان.

سامي.

وكارمن.

لكن الصدمة لم تكن في وجودهم.

بل في الشخص السادس الموجود في الصورة.

شخص لم تره من قبل.

رجل يقف في الخلف.

وقد وُضع خط أحمر فوق وجهه بالكامل.

وكأن أحدهم أراد إخفاء هويته عمدًا.

ارتجفت أصابعها.

وبدأت تكبر الصورة أكثر.

ثم أكثر.

إلى أن لاحظت شيئًا غريبًا.

في أسفل الصورة كُتب تاريخ صغير.

وكان التاريخ يعود إلى أسبوع واحد فقط قبل اختفاء سامي.

شعرت بقلبها يخفق بعنف.

لأن هذا يعني شيئًا واحدًا فقط.

الجميع كانوا معًا…

قبل أن يختفي سامي بأيام قليلة.

وكأن ما حدث لم يكن صدفة أبدًا.

بل خطة بدأت قبل سنوات طويلة…

وضعت ليان الهاتف ببطء فوق الطاولة.

ثم جلست على الأريكة وهي تشعر أن عقلها لم يعد قادرًا على استيعاب المزيد من الأسرار.

كلما اعتقدت أنها اقتربت من الحقيقة، ظهرت أمامها أسئلة جديدة.

أغلقت عينيها للحظة.

لكن صورة سامي عادت إلى ذهنها من جديد.

ليس سامي الذي اختفى.

بل سامي الذي ظهر في الصور الأخيرة.

كان مختلفًا.

هادئًا أكثر مما ينبغي.

وكأنه لم يكن رجلًا هاربًا أو خائفًا.

بل شخصًا يعرف تمامًا ما يفعل.

فتحت عينيها بسرعة.

لأول مرة منذ بداية القضية، بدأت فكرة مخيفة تتسلل إلى عقلها.

ماذا لو لم يكن سامي ضحية؟

ماذا لو كان جزءًا من كل ما يحدث؟

هزت رأسها فورًا.

كانت الفكرة قاسية.

بل شبه مستحيلة.

لكن التسجيل الأخير لم يفارق ذهنها.

“لا تثقوا بأحد… حتى بي.”

لماذا يقول ذلك إن لم يكن يخفي شيئًا؟

رن هاتفها فجأة.

انتفضت من مكانها.

لكن المتصل لم يكن الرقم المجهول.

بل ريان.

ترددت للحظة قبل أن تجيب.

جاءها صوته متوترًا على غير عادته.

“ليان.”

اعتدلت في جلستها.

“ماذا حدث؟”

ساد صمت قصير.

ثم قال:

“أعتقد أننا ارتكبنا خطأ.”

شعرت بانقباض في صدرها.

“أي خطأ؟”

أجاب بصوت منخفض:

“لقد كنا نبحث عن يوسف طوال الوقت…”

توقفت أنفاسها.

وأكمل:

“لكنني بدأت أعتقد أن الشخص الذي يجب أن نبحث عنه هو سامي.”

ساد الصمت بينهما.

وللمرة الأولى منذ خمس سنوات…

بدأ الاثنان يفكران في الاحتمال نفسه …

أن سامي لم يختفِ هربًا من الخطر…

بل كان هو الخطر منذ البداية …

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عروس أخي المفقود    لا تثقي بنادر

    الفصل التاسع عشر :أدركت أن الحقيقة لم تكن قريبة كما ظنت.بل كانت أكثر تعقيدًا مما تخيل الجميع.بقيت ليان تحدق في نادر.تحاول قراءة ملامحه.تحاول أن تجد فيه شيئًا يثبت أنه يكذب.لكنها لم تجد.كان يقف بهدوء.هادئًا أكثر مما ينبغي.وكأن الاتهامات التي تحاصره ليست جديدة عليه.انخفضت يد ليان ببطء.ولا تزال الرسالة بين أصابعها.ثم قالت:“لماذا حذرتني أمي منك؟”ساد الصمت.أما نادر فلم يجب فورًا.بل نظر إلى يوسف.ثم إلى سامي.وكأنهما يعرفان الإجابة مسبقًا.وأخيرًا قال:“لأنني خذلتها.”شعرت ليان بأن قلبها انقبض.لكنها لم تقاطعه.وأكمل:“في ذلك الوقت كنت أظن أنني أفعل الصواب.”“لكنني كنت مخطئًا.”عقد ريان حاجبيه.وقال:“تكلم بوضوح.”تنهد نادر.ثم جلس على أحد الصناديق القديمة.وقال:“قبل سنوات…”“كانت والدتك تملك شيئًا يبحث عنه كثير من الناس.”ارتجفت أنامل يوسف فورًا.أما سامي فخفض نظره نحو الأرض.وكأن الذكرى ما زالت تؤلمه.لاحظت ليان ذلك.فازداد قلقها أكثر.وقالت:“ماذا كانت تملك؟”رفع نادر عينيه إليها.وقال:“دليلًا.”“دليلًا كان قادرًا على تدمير أشخاص نافذين.”ساد الصمت داخل الممر.ولم يعد ي

  • عروس أخي المفقود    لم تختفِ

    الفصل الثامن عشر : اتسعت عينا ليان بصدمة.أما يوسف فبقي يحدق في نهاية الممر وكأنه رأى شبحًا.توقفت الخطوات.ثم ظهر ظل رجل وسط الظلام.شعرت ليان بأن أنفاسها اختنقت.ولثوانٍ طويلة…لم تستطع التحرك.كل ما كانت تسمعه هو دقات قلبها.وهي تقترب من الانفجار.ثم تقدم الرجل خطوة إلى الأمام.وسقط ضوء المصباح على وجهه.شهقت ليان بقوة.كان هو.سامي.كما تتذكره تمامًا.نفس الملامح.نفس العينين.ونفس النظرة التي كانت تجعلها تشعر بالأمان يومًا ما.لكن شيئًا فيه كان مختلفًا.بدا أكثر تعبًا.وأكثر قسوة.وكأن السنوات الماضية سرقت جزءًا من روحه.لم يتحدث أحد.أما سامي فكانت عيناه مثبتتين على ليان.وكأنه نسي وجود الجميع.قالت بصوت مرتجف:“أنت حي…”ارتجفت شفتاها وهي تنطق الكلمات.لأن جزءًا منها لم يصدق ما تراه حتى الآن.أما سامي فاكتفى بالنظر إليها.ثم قال بهدوء:“كنت أعلم أنك ستصلين إلى هنا.”شعرت ليان بصدمة جديدة.لم يكن متفاجئًا.لم يكن مرتبكًا.بل وكأنه كان ينتظرها منذ البداية.اقتربت منه خطوة.ثم أخرى.حتى أصبحت على بعد أمتار قليلة منه.وقالت:“لماذا؟”عقد حاجبيه.لكنها أكملت قبل أن يجيب:“لماذا اختف

  • عروس أخي المفقود    الخزانة رقم ٢٧

    الفصل السادس عشر :توقفت السيارة أمام المحطة القديمة.ولثوانٍ طويلة لم يتحرك أحد.كانت البناية تقف وسط الظلام كأنها شبح من الماضي.نوافذها المحطمة.وجدرانها المتآكلة.وهدوءها المخيف.كل شيء فيها كان يبعث على القلق.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.وقالت بصوت خافت:“هل أنت متأكد أنها هنا؟”أخرج فارس المفتاح من جيبه.ونظر إليه طويلًا.ثم أومأ برأسه.“يوسف لم يكن ليخفيه في مكان آخر.”دخل الثلاثة إلى المحطة بحذر.كانت خطواتهم تتردد في الممرات الفارغة.أما ليان فكانت تشعر بأن كل شيء حولها يراقبها.تقدمت خلف فارس.حتى وصلوا إلى ممر ضيق في آخر المبنى.وهناك…ظهرت الخزائن المعدنية القديمة.صف طويل من الأبواب الصدئة.بعضها مفتوح.وبعضها محطم.لكن واحدة فقط بقيت مغلقة.رقمها:٢٧توقفت أنفاس ليان.أما فارس فتقدم ببطء.وأدخل المفتاح في القفل.دار المفتاح بسهولة.ثم صدر صوت خافت.وكأن الخزانة كانت تنتظرهم منذ سنوات.فتح ريان الباب أولًا.ثم تجمد مكانه.شعرت ليان بأن الخوف يزحف إلى قلبها.وقالت بسرعة:“ماذا يوجد؟”لكن ريان لم يجب.بل ظل يحدق في الداخل.اقتربت منه.ثم نظرت هي الأخرى.وفي اللحظة التالي

  • عروس أخي المفقود    الهروب

    الفصل الخامس عشر :أسرعت ليان نحو النافذة .ورأت بنفسها الرجال الذين كانوا يقتربون من المبنى.لم يكونوا يركضون.بل كانوا يتحركون بثقة.وكأنهم يعرفون تمامًا ما يبحثون عنه.قال فارس بصوت حاد:“يجب أن نغادر حالًا.”لكن ريان لم يتحرك.بل ظل يراقب الخارج.ثم قال:“فات الأوان.”في تلك اللحظة دوى صوت ارتطام قوي في الطابق السفلي.تلاه صوت زجاج يتحطم.ثم خطوات متعددة داخل المبنى.شعرت ليان بأن قلبها يكاد يتوقف.أما فارس فأمسك بالمفتاح بسرعة.ودسه في جيبه.ثم التفت إليهما وقال :" هناك مخرج خلفي " أمسك ريان بيد ليان بسرعة.ثم اندفع الثلاثة نحو الممر الخلفي.كانت أصوات الخطوات تقترب أكثر فأكثر.وأصبح واضحًا أن الرجال دخلوا المبنى بالفعل.شعرت ليان بأن أنفاسها تتسارع.ولم تعد تسمع سوى دقات قلبها.وفجأة…دوى صوت رجل من الطابق السفلي.“فتشوا المكان كله!”تجمدت للحظة.لكن فارس دفعها للأمام.وقال بصوت منخفض:“لا تتوقفي.”وصلوا إلى باب حديدي قديم في نهاية الممر.حاول ريان فتحه.لكنه كان عالقًا.قالت ليان بقلق:“لا يفتح!”وفي تلك اللحظة بالذات…سمعوا صوت خطوات تقترب من الدرج.كانت قريبة جدًا.قريبة لد

  • عروس أخي المفقود    الرسالة الأخيرة

    الفصل الرابع عشر : تجمدت ليان في مكانها. كانت عيناها معلقتين على الصندوق الخشبي الصغير. أما ريان فاقترب منه ببطء. بينما وقف فارس صامتًا وكأنه يعرف ما يوجد بداخله. لكن حتى هو لم يبدُ مستعدًا لهذه اللحظة. ابتلعت ليان ريقها. ثم مدت يدها المرتجفة نحو الصندوق. كان اسمها محفورًا على الغطاء بوضوح. “ليان.” وكأن أحدهم أعده خصيصًا لها منذ سنوات. رفعت الغطاء ببطء. فانبعثت رائحة الخشب القديم والغبار. ثم نظرت إلى الداخل. توقفت أنفاسها. لم يكن الصندوق مليئًا بالأوراق كما توقعت. بل احتوى على ثلاثة أشياء فقط. رسالة قديمة. مفتاح معدني صغير. وصورة ممزقة. ساد الصمت داخل الغرفة. أما ليان فأخذت الرسالة أولًا. كانت الورقة صفراء وقديمة. وعليها كلمات كُتبت بخط أنثوي جميل. ارتجفت يدها عندما قرأت السطر الأول. “إلى ابنتي ليان…” شعرت وكأن قلبها توقف عن النبض. لأنها عرفت صاحب الخط فورًا. كان خط والدتها. رفعت يدها إلى فمها محاولة كتم شهقتها. أما ريان فاقترب منها ببطء. وقال: “هل أنتِ بخير؟” لكنها لم تستطع الإجابة. كل ما كانت تراه أمامها هو اسم والدتها. المرأة التي ظنت أنها رحلت د

  • عروس أخي المفقود    لم يكن لقاءً عابرًا

    الفصل الثالث عشر :تجمدت ليان في مكانها.أما ريان فبقي يحدق في فارس وكأنه ينتظر منه أن يقول إنه يمزح.لكن ملامح فارس لم تتغير.كان جادًا.هادئًا.وواثقًا من كل كلمة قالها.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.وقالت بصوت مرتجف:“ماذا تقصد؟”لم يجب فارس مباشرة.بل أخذ الصورة القديمة من يدها.ونظر إليها طويلًا.ثم قال:“كم مرة أخبرك سامي قصة لقائكما الأول؟”عقدت حاجبيها.“كثيرًا.”ابتسم فارس ابتسامة قصيرة.ثم قال:“وماذا كان يقول؟”أغمضت ليان عينيها للحظة.كانت تحفظ القصة عن ظهر قلب.قالت:“قال إنه رآني في مكتبة الجامعة.”“وأن كتابًا سقط من يدي.”“ثم ساعدني.”“وبدأنا الحديث.”رفع فارس نظره إليها.وقال بهدوء:“كذب.”ساد الصمت.صمت ثقيل.حتى الهواء بدا وكأنه توقف للحظة.أما ليان فشعرت وكأن الأرض اهتزت تحت قدميها.“لا.”قالتها فورًا.لكن صوتها كان أضعف مما أرادت.أشار فارس إلى الصورة.ثم قال:“هذه الصورة التُقطت قبل ذلك اللقاء بعامين.”اتسعت عيناها.وأكمل:“وكان سامي موجودًا فيها.”جلست ليان على أقرب مقعد.شعرت أن رأسها بدأ يؤلمها.كل ذكرى جميلة جمعتها بسامي بدأت تتشقق أمامها.سألت بصوت خافت:“لم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status