分享

المواجهة الأخيرة

作者: Sh
last update publish date: 2026-06-18 05:17:19

الفصل الخامس والثلاثون :

ساد الصمت داخل المنزل.

أما في الخارج…

فكانت الخطوات تقترب أكثر فأكثر.

شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.

أما والدها…

فبقي واقفًا أمام الباب.

هادئًا.

بشكل أثار دهشتها.

بعد كل هذه السنوات.

وبعد كل ما خسره.

لم يعد يخشى شيئًا.

دوى طرق جديد على الباب.

أقوى من السابق.

ثم جاء صوت فارس.

غاضبًا.

ومتوترًا.

“انتهى الأمر!”

“أعطني الشريحة وسينتهي كل شيء!”

ابتسم والدها بسخرية.

لأول مرة.

وقال بصوت مرتفع:

“لو كان الأمر يتعلق بالشريحة فقط…

لانتهى منذ عشرين عامًا.”

ساد الصمت في الخارج.

ثم انفتح الباب فجأة.

ودخل فارس السالم.

تجمدت ليان في مكانها.

لأنها لأول مرة تراه عن قرب.

لم يكن كما تخيلته.

لم يكن عملاقًا.

ولا وحشًا.

بل رجلًا متعبًا.

يحمل فوق كتفيه سنوات طويلة من الهوس والخسارة.

لكن عينيه…

كانتا مليئتين بالغضب.

توقفت عيناه على والد ليان.

ثم ابتسم بسخرية.

وقال:

“أخيرًا.”

أما والدها…

فنظر إليه بهدوء.

وقال:

“تأخرت.”

اشتعل الغضب في وجه فارس.

“بسببك ضاع كل شيء.”

ضحك والدها.

لكن ضحكته كانت حزينة.

وقال:

“بل بسبب جشعك.”

ساد الصمت.

أما ليان…

فشعرت أنها تشاهد نهاية حرب بدأت قبل أن تولد.

تقدم فارس خطوة.

ثم أشار إلى الشريحة.

وقال:

“أعطني إياها.”

لكن والد ليان هز رأسه.

“انتهى زمن الأوامر.”

ارتجفت عضلات فك فارس.

أما سامي…

فكان يراقب كل حركة بصمت.

مستعدًا للتدخل في أي لحظة.

وفجأة…

قال فارس شيئًا لم يتوقعه أحد.

“اسألهم ماذا فعل سليم.”

تجمد الجميع.

حتى يوسف.

أما فارس فأكمل:

“أنا لست البريء.”

“لكنني لست أسوأ شخص في هذه القصة.”

ساد الصمت داخل المنزل.

أما ليان…

فشعرت بأن الحقيقة الأخيرة ما زالت ناقصة.

ثم نظر فارس إليها مباشرة.

وقال:

“إذا أردت معرفة كل شيء…

فاسألي سليم لماذا اختفى والدك فعلًا.”

تجمدت الأنفاس داخل الغرفة.

أما سليم…

فشحب وجهه بالكامل.

ولأول مرة منذ ظهوره…

بدا خائفًا.

ساد الصمت داخل المنزل.

أما ليان…

فشعرت بأن قلبها بدأ يخفق بعنف.

التفتت نحو سليم.

وقالت:

“ماذا يقصد؟”

لكن سليم لم يجب.

وللمرة الأولى…

لم يجد الكلمات.

أما فارس فابتسم بسخرية.

وكأنه انتظر هذه اللحظة سنوات طويلة.

وقال:

“أخبرها.”

“أخبرها لماذا اختفى والدها.”

شعرت ليان بأن التوتر داخل الغرفة أصبح لا يُحتمل.

أما والدها…

فنظر إلى سليم بصمت.

وكأنه يعرف الحقيقة بالفعل.

قال يوسف بغضب:

“تكلم.”

تنهد سليم طويلًا.

ثم جلس ببطء على الكرسي القريب.

بدا فجأة أكبر عمرًا.

وأثقل.

وقال بصوت خافت:

“لأنني كنت السبب.”

تجمد الجميع.

أما ليان…

فشعرت بأن أنفاسها توقفت.

أكمل سليم:

“في تلك الليلة…”

“بعد أن هرب والدك بالملف…”

“وصلتني الأوامر.”

أغمض عينيه للحظة.

“وكان المطلوب أن أسلمه.”

“أو أبلغ عن مكانه.”

ساد الصمت.

أما والدتها…

فشحب وجهها بالكامل.

قالت:

“لكنك وعدتنا.”

هز رأسه بحزن.

“أعرف.”

“لكنني خفت.”

ارتجفت أنامل ليان.

أما سليم فأكمل:

“ظننت أنني أستطيع إنقاذ الجميع.”

“فأخبرتهم بمكانه.”

شعرت ليان بأن الأرض تميد تحت قدميها.

إذن كان محقًا.

إذن لم يكن اختفاء والدها مجرد صدفة.

بل خيانة.

لكن والدها رفع رأسه فجأة.

وقال:

“هذا ليس كل شيء.”

تجمد الجميع.

أما سليم…

فأغلق عينيه.

وكأنه يعرف ما سيأتي.

أكمل والدها:

“عندما أدرك خطأه…”

“أنقذ حياتي.”

رفعت ليان رأسها بسرعة.

أما والدها فأكمل:

“لو لم يعد من أجلي تلك الليلة…”

“لكنتم وجدتم قبري منذ عشرين عامًا.”

ساد الصمت.

أما فارس…

فانخفضت ابتسامته تدريجيًا.

لأن القصة لم تكن كما أراد لها أن تبدو.

قال والدها:

“نعم.”

“خانني.”

“لكنه عاد.”

“ودفع ثمن ذلك طوال حياته.”

شعرت ليان بالحيرة.

لأنها لأول مرة ترى الحقيقة كاملة.

لم يكن هناك أبطال كاملون.

ولا أشرار كاملون.

بل أشخاص أخطأوا.

وحاولوا إصلاح أخطائهم.

لكن فارس ضحك فجأة.

ضحكة باردة.

وقال:

“جميل.”

“انتهيتم من الاعترافات؟”

ثم رفع نظره نحو ليان مباشرة.

وقال:

“الآن أعطيني الشريحة.”

“أو سأخبرك الحقيقة الوحيدة التي ما زالوا يخفونها عنك.”

ساد الصمت داخل المنزل.

أما ليان…

فشعرت بأن قلبها انقبض.

لأن نظرة والدها…

ونظرة والدتها…

أخبرتاها أن فارس لم يكن يكذب هذه المرة.

نظرت ليان إلى والدها.

ثم إلى والدتها.

ثم إلى عادل.

ولم يجبها أحد.

شعرت بأن قلبها بدأ يخفق بعنف.

وقالت:

“ما الحقيقة التي يتحدث عنها؟”

ساد الصمت.

أما فارس…

فابتسم ابتسامة صغيرة.

وكأنه وجد الثغرة التي كان يبحث عنها.

قال:

“انظري إليهم.”

“لا أحد يملك الشجاعة ليخبرك.”

شعرت ليان بالغضب.

ليس من فارس.

بل من الصمت.

ذلك الصمت الذي رافق حياتها منذ البداية.

قالت بصوت مرتفع:

“أريد جوابًا.”

أخفضت والدتها رأسها.

أما والدها…

فأغمض عينيه للحظة.

وكأن الاعتراف أصبح أصعب من كل ما واجهه في حياته.

قالت ليان:

“هل هناك شيء آخر لم تخبروني به؟”

تنهد والدها ببطء.

ثم رفع رأسه نحوها.

وقال:

“نعم.”

شعرت بأن قلبها انقبض.

أما فارس…

فوقف بصمت.

يراقب المشهد.

وكأنه يعرف أن المعركة لم تعد معركته.

بل معركة الحقيقة نفسها.

قال والدها بصوت مبحوح:

“كنت أريد أن أخبرك بنفسي.”

“لكنني لم أجد الوقت المناسب أبدًا.”

ارتجفت أنامل ليان.

أما والدتها فبدأت تبكي بصمت.

وهنا أدركت ليان أن ما سيأتي…

لن يكون سهلًا.

وللمرة الأولى منذ بداية رحلتها…

شعرت بالخوف من الحقيقة أكثر من خوفها من الكذب.

أما فارس…

فنظر إليها بهدوء.

ثم قال:

“اسألي والدك عن الليلة التي وُلدتِ فيها.”

تجمد الجميع.

أما ليان…

فشعرت بأن الدم انسحب من وجهها بالكامل.

قالت :

"أبي أرجوك أخبرني ماذا حدث؟"

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • عروس أخي المفقود    بين السطور

    الفصل الثاني والخمسون : في صباح اليوم التالي…كانت الشركة أكثر ازدحامًا من المعتاد.الموظفون يتنقلون بين المكاتب.والاجتماعات بدأت منذ الساعات الأولى.أما ليان…فكانت تراجع الملاحظات الخاصة بالمشروع الجديد.وقبل أن تنتهي…وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان ينتظرك في قاعة الاجتماعات.”أخذت ملفاتها.واتجهت إلى القاعة.وما إن فتحت الباب…وجدت ريان ولارا وسامي بانتظارها.ابتسم ريان وقال:“جيد، اكتمل الفريق.”جلست ليان في مكانها.وبدأ الاجتماع.كان ريان يوزع المهام بدقة.ثم قال:“ليان ستكون مسؤولة عن التواصل مع العميل.”“وسامي سيتابع التنفيذ.”“ولارا ستتولى إعداد التقارير وتحليل النتائج.”أومأ الجميع بالموافقة.لكن لارا قالت بهدوء:“إذا كان لا مانع…”“أفضل أن أرافق ليان في الاجتماعات مع العميل.”نظر إليها ريان.ثم أجاب:“في الوقت الحالي لا حاجة لذلك.”“وجود شخصين يكفي.”أومأت لارا بابتسامة هادئة.لكنها لم تبدُ راضية تمامًا.لاحظت ليان ذلك.إلا أنها لم تعلق.بعد انتهاء الاجتماع…خرج الجميع من القاعة.كان سامي يسير إلى جانب ليان.ثم قال مبتسمًا:“أظن أن المشروع سيكون ناجحًا.”ابتسمت

  • عروس أخي المفقود    أول خطوة

    الفصل الحادي والخمسون : مرّ أسبوع على انضمام لارا إلى الشركة.وخلال ذلك الأسبوع…لم ترتكب أي خطأ.بل على العكس.كانت دقيقة في عملها.لبقة في حديثها.وتعامل الجميع باحترام.حتى إن كثيرًا من الموظفين بدأوا يمتدحونها.أما ليان…فكانت تحاول إقناع نفسها أن انطباعها الأول عنها لم يكن في محله.وفي صباح أحد الأيام…كان الفريق مجتمعًا لمراجعة تقدم المشروع.وقف ريان أمام شاشة العرض.وقال:“تبقى لدينا زيارة ميدانية للعميل غدًا.”ثم نظر إلى ليان.“أريدك أن ترافقيني.”أومأت ليان موافقة.لكن قبل أن تكمل…قالت لارا بابتسامة هادئة:“إذا سمحت…”“أعتقد أن وجودي سيكون مفيدًا أيضًا.”نظر إليها ريان للحظة.ثم قال:“صحيح.”“أنتِ شاركتِ في إعداد جزء من الخطة.”ثم التفت إلى ليان.وأضاف:“إذن سنذهب نحن الثلاثة.”ابتسمت ليان.وقالت:“لا مانع.”لكنها لم تستطع تجاهل ذلك الشعور الصغير الذي تسلل إلى قلبها.كانت تتمنى أن تكون تلك المهمة تجمعها بريان وحدهما.ولم تفهم لماذا شعرت بخيبة خفيفة عندما تغير الأمر.أما لارا…فلاحظت التغير العابر في ملامح ليان.واكتفت بابتسامة قصيرة.اختفت بسرعة…وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

  • عروس أخي المفقود    بدايات لا تطمئن

    الفصل الخمسون : في صباح اليوم التالي…دخلت ليان الشركة وهي تحاول إقناع نفسها بأن ما حدث بالأمس لا يستحق كل ذلك التفكير.فوجود لارا في الشركة لا يعني شيئًا.ومعرفتها القديمة بريان لا تعني شيئًا أيضًا.هكذا كانت تردد داخلها.لكن قلبها…كان يرفض تصديق ذلك بسهولة.ألقت التحية على زملائها.ثم جلست خلف مكتبها.ولم تمضِ دقائق…حتى وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان يطلب حضورك إلى مكتبه.”أخذت ليان ملف المشروع.واتجهت إلى الطابق العلوي.طرقت الباب.فسمعت صوته المعتاد:“تفضلي.”دخلت.لتتفاجأ بوجود لارا داخل المكتب.كانت تقف بجانب شاشة العرض.وتناقش بعض التفاصيل مع ريان.وما إن دخلت ليان…ابتسم لها ريان.وقال:“جيد أنك وصلتِ.”“سنراجع الخطة معًا.”اقتربت ليان وجلست إلى الطاولة.وبدأ ريان يشرح بعض النقاط.كانت لارا تستمع باهتمام.وتقاطع أحيانًا بإضافة فكرة أو ملاحظة.ولاحظت ليان أن بينهما انسجامًا في طريقة العمل.وكأنهما اعتادا التعاون منذ سنوات.قالت لارا فجأة وهي تشير إلى أحد البنود:“أتذكر؟”“كنا نستخدم هذه الطريقة دائمًا.”ابتسم ريان ابتسامة خفيفة.وقال:“صحيح… لكنها تحتاج إلى بعض ا

  • عروس أخي المفقود    خطوة أقرب

    الفصل التاسع والأربعون : بدأ المشروع الجديد يفرض إيقاعه على الجميع.اجتماعات متواصلة.ملفات لا تنتهي.ومواعيد تسليم تقترب يومًا بعد يوم.لكن أكثر ما كان يلفت انتباه الموظفين…هو كثرة الاجتماعات التي تجمع ريان وليان.ولم يكن ذلك لأن بينهما شيئًا.بل لأنهما أصبحا المسؤولين عن أكبر مشروع في الشركة.في صباح ذلك اليوم…دخلت ليان قاعة الاجتماعات قبل الموعد بدقائق.وضعت حاسوبها على الطاولة.وبدأت تراجع العرض الذي ستقدمه.كانت تقلب الصفحات بسرعة.إلى أن توقفت فجأة.نسيت أحد الملفات المهمة في مكتبها.أغلقت الحاسوب بسرعة.وقالت لنفسها:“سأعود خلال دقيقة.”خرجت مسرعة.وفي أثناء عودتها…اصطدمت بأحد الموظفين دون قصد.فسقطت الأوراق التي كانت تحملها.انحنت بسرعة تجمعها.لكن يدًا أخرى سبقتها.رفعت رأسها.فوجدت ريان.ناولها آخر ورقة.ثم ابتسم.وقال:“واضح أن صباحك مزدحم.”ضحكت بخجل.“أكثر مما توقعت.”نظر إلى الأوراق بين يديها.ثم قال:“متوترة؟”تنهدت.ولم تحاول الإنكار.“قليلًا.”ابتسم ابتسامة هادئة.وقال:“أتعلمين لماذا اخترتك لهذا المشروع؟”هزت رأسها.“لأنك ترين نفسك أقل مما أنتِ عليه.”عقدت حاجبيه

  • عروس أخي المفقود    حين يتكلم الصمت

    الفصل الثامن والأربعونحين يتكلم الصمتمرّت الأيام التالية بهدوء.لكن ذلك الهدوء لم يكن كما اعتادته ليان.كان يحمل شيئًا مختلفًا.شيئًا يجعل قلبها يخفق كلما رأت ريان.وكلما التقت عيناهما.في صباح ذلك اليوم…دخلت الشركة كعادتها.ألقت التحية على الموظفين.ثم اتجهت إلى مكتبها.لكنها توقفت عندما رأت سامي يقف أمام مكتبها.كان يحمل بعض الملفات.وحين لمحها…ابتسم.وقال:“صباح الخير.”بادلته الابتسامة.“صباح النور.”مد الملفات إليها.“هذه التقارير التي طلبتها الأسبوع الماضي.”أخذتها منه.ثم قالت:“شكرًا.”تردد سامي للحظة.ثم قال بهدوء:“هل لديك بضع دقائق؟”أومأت برأسها.فجلس على الكرسي المقابل لها.ساد الصمت بينهما للحظات.قبل أن يتحدث سامي من جديد.“أردت أن أعتذر.”نظرت إليه باستغراب.“تعتذر؟”ابتسم بأسى.“لأنني وضعتك في موقف صعب.”“ولأنني حملتك مشاعر لم تكوني مسؤولة عنها.”هزت ليان رأسها بسرعة.“لا تقل ذلك.”لكن سامي أكمل بهدوء:“كنت أحتاج إلى الابتعاد حتى أفهم شيئًا مهمًا.”سكت للحظة.ثم ابتسم ابتسامة هادئة.“الحب لا يُطلب.”“ولا يُنتزع.”“ولا يكفي أن يحب أحدنا الآخر حتى تصبح النهاية سعيدة

  • عروس أخي المفقود    ما الذي تغير ؟

    الفصل السابع والأربعون : كانت عودة سامي إلى الشركة أكثر هدوءًا مما توقعت ليان.لم يكن هناك توتر.ولا مشاعر معلقة.ولا كلمات عتاب متأخرة.فقط هدوء.وكأن الجميع قرر طي الصفحة والبدء من جديد.وقفت ليان أمام آلة القهوة في استراحة الموظفين.وعندما انتهت…سمعت صوتًا خلفها.“هل ستتجاهلين وجودي؟”التفتت بسرعة.لتجد سامي يبتسم.ابتسامة حقيقية هذه المرة.شعرت بالراحة.وقالت:“كنت أنتظر أن تتحدث أولًا.”ضحك بخفة.ثم أخذ كوب القهوة من يدها ووضعه على الطاولة.وقال:“أعتقد أننا تجاوزنا مرحلة الصمت.”ابتسمت.وأومأت برأسها.جلسا لبعض الوقت يتحدثان.عن العمل.وعن سفره.وعن الأيام الماضية.حتى شعرت ليان أن صديقها القديم عاد أخيرًا.قال سامي فجأة:“بالمناسبة.”“ريان كان يتصل بي كل يوم تقريبًا.”عقدت حاجبيها باستغراب.“حقًا؟”أومأ برأسه.“كان يطمئن علي.”صمت للحظة.ثم ابتسم.وأضاف:“وكان يتحدث عنك أكثر مما يتحدث عني.”شعرت ليان بالارتباك.أما سامي…فضحك لأول مرة منذ فترة طويلة.وقال:“لا تنظري إلي هكذا.”“أنا لست أعمى.”تجمدت في مكانها.لكن سامي بدا هادئًا بشكل غريب.بل ومتصالحًا مع الأمر.قال وهو ينهض

  • عروس أخي المفقود    الصوت الذي عاد من الماضي

    الفصل الخامس :لم تستطع ليان أن تتكلم.بقي الهاتف ملتصقًا بأذنها، بينما كان الصوت الذي سمعته قبل لحظات يتردد داخلها كأنه قادم من عالم آخر.“مرحبًا يا ليان.”كان صوت سامي.نفس النبرة.نفس الهدوء.نفس الطريقة التي كان ينطق بها اسمها.لكن كيف؟كيف يعود صوت غاب خمس سنوات بهذه البساطة؟ابتلعت ريقها بصعو

  • عروس أخي المفقود    آثار في الظل

    الفصل الرابع…بقيت ليان تحدق في شاشة الهاتف حتى بعد انقطاع المكالمة.كانت يدها ترتجف بينما تردد الكلمات التي سمعتها داخل رأسها.“توقفا عن البحث قبل أن يُقتل أحدكما.”لم يكن تهديدًا عاديًا.بل بدا وكأنه تحذير حقيقي.رفعت نظرها نحو ريان، فوجدته يراقبها بملامح جامدة، لكن عينيه كانتا تخفيان قلقًا واضحً

  • عروس أخي المفقود    الصورة التي أعادت الماضي

    الفصل الثالث :تجمدت ليان في مكانها.كانت أصابعها ترتجف وهي تحدق في شاشة الهاتف غير قادرة على استيعاب ما تراه.الصورة واضحة.واضحة إلى درجة تجعل إنكارها مستحيلاً.الرجل الواقف أمام المبنى القديم لم يكن يشبه سامي فحسب.بل كان سامي.ملامحه.وقفته.نظرته.حتى الندبة الصغيرة أعلى حاجبه الأيسر كانت ظاهر

  • عروس أخي المفقود    خمس سنوات من الصمت

    الفصل الثاني :لم تستطع ليان النوم تلك الليلة.كانت مستلقية على سريرها تحدق في سقف الغرفة بينما تتردد كلمات ريان في رأسها بلا توقف.“يبدو أن القدر لا يزال يصر على جمعنا.”أغلقت عينيها بقوة محاولة طرد صوته من أفكارها، لكنها فشلت.منذ خمس سنوات وهي تحاول الهرب من كل ما يذكرها بعائلة المنصور.من اسمهم

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status