مشاركة

الفصل ١٤٣

last update تاريخ النشر: 2026-09-24 02:32:55

وقف زين بكل ثبات وجبروت أمام القاعة والحضور

، وأمسك بالميكروفون ليتحدث بـنبرة هادئة ورخيمة

فرضت الصمت المطلق في المكان، وقال:

— أيها السادة.. برجاء الانتباه قليلاً.

التفتت كافة الأنظار والعدسات إليه بترقب ،

فتابع زين وهو يبتسم ابتسامة واثقة ومطمئنة:

— أود توضيح بعض النقاط الهامة بخصوص الملفات

والمخططات التي تم إرسالها وتسريبها لكم الآن

على هواتفكم.

إذا شاهدتم ودققتم النظر في التكلفة الإجمالية

للوحدات المذكورة في ذلك الملف المرسل ، ستلاحظون

فوراً وبوضوح أن التكلفة المدونة هناك
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٤٦

    قال زين وعيناه تثبتان عليها بحدة تخترق ملامحها: — السؤال الآن .. لماذا لم تخبريني بكل هذا في وقته يا إيلا ؟ ردت إيلا بنبرة مرتجفة يملؤها الخوف: — خشيتُ كثيراً من أن يعلم بالأمر ويقوم بأذية أمي في المستشفى أو يؤذي ندى ! ضرب زين الطاولة بيديه بعنف أصدر صوتاً مدوياً ، ونهض واقفاً ، بينما فزعت إيلا وتراجعت للخلف بذعر. قال زين وعيناه تشتعلان بشرارات من الغضب — وهل تعتقدين حقا أنني لا أستطيع حمايتكِ وحماية كل مَن حولك ؟! قالت إيلا بنبرة متوسلة : — أرجوك يا زين.. حاول أن تفهمني وتقدر موقفي؛ أمي وندى هما كل ما أملك وعائلتي الوحيدة في هذا العالم ، ولا أستطيع المخاطرة بحياتهما أبداً....... . وأيضاً.. أنا لم أفعل أي شيء يمكن أن يتسبب في ضرر لك أو لشركتك، وفور أن علمتُ في الصباح بأمر ابتزاز بلال وتسريب المستندات حاولتُ التواصل معك بشتى الطرق ؛ فلماذا لم تجب على مكالماتي المتكررة لقد كنت في قمة ذعري ؟ ولقد أرسلتُ لك رسائل نصية عاجلة ولم تقرأها حتي !التفت زين ونظر من النافذة الزجاجية الكبيرة إلى أضواء المدينة ، وقال بنبرة هادئة: — فور أن تم تسجيل م

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٤٥

    في السيارة، كان زين يقود بنفسه الآن بعد أن ترك مراد يتعامل مع بسمة كانت إيلا تنظر من النافذة وعلى وجهها ابتسامة صغيرة تشعر بارتياح عميق بعد زوال التهمة عنها لمح زين تعابير وجهها، وقال بصوت منخفض : — لا تعتقدي أنكِ نفدتِ من العقاب وتجاوزتِ الأمر التفتت إليه إيلا بنظرة بريئة وقالت بعفوية: — ماذا فعلتُ أنا مجدداً ؟ رد زين وعيناه مثبتتان على الطريق ببرود: — حقاً ؟ وتسألين أيضاً بكل برود ؟ بما أنكِ تصرين يا إيلا.. سنتحدث في كل شيء عندما نصل إلى الشقة اقتربت منه بدلال مفرط ونعومة طاغية ، ووضعت كفها فوق كفه بقرب دافئ وقالت بنعومة: — حسناً.. لكني في الواقع لقد اشتقتُ إليك كثيراً طوال فترة غيابك .أشاح بنظره عنها وقال بجمود : — لا تحاولي الهروب بأساليبكِ هذه قالت بمظلومية وعيناها تتسعان ببراءة: — أنا أقول الحقيقة الصادقة النابعة من داخلي.. لا أعلم ما الذي أغضبكِ مني الان ، ولكني اشتقتُ لكَ بالفعل . نظر إليها بطرف عينيه بتهكم لاذع وقال بنبرة ساخرة: — أشهد يقيناً أنكِ أصبحتِ تجيدين وتتقنين تمثيل دور العاشقة ببراعة يا إيلا . ردت بنبرة خافتة : — ولكنك تظلمن

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٤٤

    قالت إيلا بنبرة يملؤها الذعر والخوف: — سأخبركَ بكل شيء.. لكني لم أفعلها ، لستُ أنا الخائنة ! لقد حاولتُ الاتصال بكَ وبمراد طوال اليوم لأشرح لك الكارثة قبل حدوثها ولكن... قاطعت توسلاتها توقف السيارة فجأة أمام نفس المخزن المهجور والمنعزل. نظرت إيلا حولها برعب حقيقي وقالت:— ماذا ستفعل بي ؟ اسمعني أولاً رجاءً ! ترجل زين من السيارة بكل جمود ، ونزلت إيلا خلفه بقدمين يرتجفان من فرط الذعر أخذت تنظر حولها لعلها تجد أي مخرج أو شيء يساعدها على الهرب من قسوته المنتظرة ، فقال زين وكأنه قرأ أفكارها الدفينة: — لا تفكري في الهرب حتى.. هيا تحركي أمامي.تحركت إيلا خلفه بخطوات متعثرة، واجتاحت عقُلها فجأة صورة ذلك الممرض الخائن صبري الذي أمسكه رجال زين بعد أن خطف أمها، وتذكرت كيف كان يبدو جسده المعلق وعلامات التعذيب البشعة والدماء تغطي كل أنش فيه . بكت وقالت بخوف: — أرجوك يا زين.. دعني أشرح لك أولاً قبل أن تفعل أي شيء. دخلوا إلى ظلام المخزن، لتتفاجأ إيلا بمشهد غير متوقع؛ كان رجال زين يحيطون بـ بسمة، المساعدة الإدارية الخاصة بـزين في مكتبه. كانت بسمة

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٤٣

    وقف زين بكل ثبات وجبروت أمام القاعة والحضور ، وأمسك بالميكروفون ليتحدث بـنبرة هادئة ورخيمة فرضت الصمت المطلق في المكان، وقال: — أيها السادة.. برجاء الانتباه قليلاً. التفتت كافة الأنظار والعدسات إليه بترقب ، فتابع زين وهو يبتسم ابتسامة واثقة ومطمئنة: — أود توضيح بعض النقاط الهامة بخصوص الملفات والمخططات التي تم إرسالها وتسريبها لكم الآن على هواتفكم. إذا شاهدتم ودققتم النظر في التكلفة الإجمالية للوحدات المذكورة في ذلك الملف المرسل ، ستلاحظون فوراً وبوضوح أن التكلفة المدونة هناك أكبر من ثمن البيع الفعلي للوحدات المعروضة حالياً بـمليون دولار كاملة. نظر الجميع بـذهول إلى شاشات هواتفهم ليراجعوا الأرقام والبيانات ، فتابع زين : — هذه الدراسات والملفات التي وصلتكم قبل دقائق كانت مجرد الدراسات والتقارير الأولية للمشروع ، وقد قام فريق العمل والمستشارون بإعادة الدراسة مراراً وتكراراً حتى نجحنا في تقليل التكاليف وضمان أعلى ربحية. أيضاً.. الرسومات الهندسية المرسلة لكم ليست الرسومات النهائية الحالية ، فجميعها كانت مسودات ورسومات أولية. نحن من تعمدنا إرسال تلك

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٤٢

    قررت إيلا بعد تفكير سريع ومذعور أنها لن تنصاع لتهديد سهيل الدمنهوري، وستخبر زين الرفاعي بكل شيء ليحمي والدتها . لم يكن أمامها سوى ذلك الحل ، حتى لو اضطرت إلى مواجهة غضبه أو الكشف له عن كل ما حدث. كان الخوف على والدتها أقوى من أي تردد آخر. حاولت الاتصال به عدة مرات متتالية ، لكن هاتفه كان يرن دون إجابة. كانت تحدق في الشاشة بعينين متوترتين، وفي كل مرة ينقطع فيها الاتصال دون رد ، كان القلق يزداد داخلها بصورة مؤلمة. أخرجت يدها المرتعشة وأرسلت له رسالة نصية عاجلة كتبت فيها: «زين، هناك أمر في غاية الأهمية والخطورة لابد أن أتحدث معك فيه حالًا.» انتظرت لدقائق والوقت يمر سريعًا، لكنه لم يجب عن الرسالة أيضًا. ظلت تحدق في الشاشة لكن شيئًا لم يحدث. كانت عقارب الساعة تتحرك ، والمهلة التي منحها سهيل تقترب من نهايتها ، بينما لم تجد إيلا حتى الآن شخصًا واحدًا يمكنه إيقاف ما يحدث. قررت إيلا ألا تنتظر أكثر، وغادرت الشقة مسرعة وتوجهت مباشرة إلى مقر شركة الرفاعي. كانت خطواتها متعجلة، وعقلها لا يتوقف عن التفكير في احتمال أن يكون سهيل قد بدأ بالفعل في تنفيذ تهديده.

  • عشيقة بعقد مؤقت    الفصل ١٤١

    بعد ساعتين من العمل المتواصل مع سوما، كان على إيلا أن تعترف بينها وبين نفسها بأن هذه المرأة حقًا تستحق السمعة الجيدة الكبيرة التي تحظى بها في السوق . بمجرد أن بدأتا بالعمل ، غاب الدلال وحلّت الاحترافية الكاملة ؛ فكانت سوما تناقش كافة التفاصيل بذكاء حاد ووعي مبهر ، وكانت تنتقل بين الملاحظات والأفكار بثبات جعل إيلا تدرك أن خبرتها لم تكن مجرد سمعة صنعتها العلاقات والنفوذ. ومع مرور الوقت، وجدت إيلا نفسها مندمجة تمامًا في النقاش، تتبادل معها الآراء وتراجع التفاصيل دون أن تشعر بالوقت. وعلى الرغم من تحفظها الأول تجاه سوما، إلا أنها لم تجد أمامها سوى الاعتراف بكفاءتها الحقيقية. قالت سوما مبتسمة وهي تغلق أحد الملفات: — أعتقد أننا اتفقنا على كل شيء بخصوص تعديلات الحملة. ردت إيلا برسمية وثقة: — لقد أرسلتُ بالفعل جميع الدعوات الرسمية لمعرض المجمع الهندسي، ويمكنكِ أن تأتي لمعاينة وتفقد المكان بنفسكِ إذا أردتِ ذلك. نظرت إليها سوما وقالت: — لا داعي ، أنا أثق بكِ.. في الواقع ، عندما علمتُ في البداية أن حبيبة زين هي مَن تعمل على الدعاية والإعلان للمشروع، لم أكن متف

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status