Share

7 | عيد ميلاد آفروديت

Penulis: هيام
last update Tanggal publikasi: 2026-10-23 17:32:42

أعياد الميلاد عادةً ما تكون سعيدة، صحيح؟...

لكنني أكره عيد ميلادي كثيرًا...

لماذا؟...

لأنه اليوم الذي فقدت فيه كل معنى لطيف لكلمة «عائلة».

هل جرّبت من قبل أن تخسر كل شيء دفعة واحدة؟...

أنا فعلت، في ذلك اليوم... اليوم الذي بدأ بشكل طبيعي، ولم أكن أدري حينها أن تلك ستكون آخر مرة أبدأ فيها يومي بشكل طبيعي...

«««««««««««««««««««««««««««

فلاشباك | القصر اليوناني

"آفروديت... آفروديت، ما الذي تفعلينه يا فتاة؟ هيا، انزلي."

كانت تناديها بصوت ناعم، صوت لا يليق إلا بأم حنون مثلها...

نادت كثيرًا، لكن طفلتها لم تردّ، فزفرت بقلة حيلة وتقدمت نحو الدرج لتصعده بخطوات متأنية، بينما تمسك بالسياج بيد، وتريح اليد الأخرى على بطنها المنتفخ...

"هذه الصغيرة تجعلني أصعد الدرج ثلاثة آلاف مرة في اليوم."

تمتمت بينما تصل إلى منتصف الدرج، ثم توقفت لتلتقط أنفاسها قبل أن تتابع...

لكنها توقفت عندما طُرق باب المنزل فجأة...

في تلك الأثناء، كانت آفروديت تجلس على مكتبها في الغرفة العلوية، تكتب رسالة ما...

لقد كانت الرسالة ردًّا على رسالة أخرى أرسلها إليها والدها، ولا تستغربي، فنعم، هذه الفتاة، ذات الأعوام الثمانية، كانت تجيد كتابة الرسائل وتتبادلها مع والدها، فقد كانت تلك الطريقة الوحيدة للتواصل معه طوال الأشهر الماضية...

وهي لا تدري بعد لماذا يمنعها والدها من الاتصال به هاتفيًا...

كان والدها قد غاب بعدما تلقّى أوامر بالخروج في مهمة لمنع اندلاع الحرب بين المافيا اليونانية والسلافية... كان يخشى أن يتم التنصت على مكالماته، فحتى الخطوط المشفّرة باتت تُخترق، وآخر ما كان يريده هو أن يعرف أعداؤه مكان زوجته وطفلته...

هي، طبعًا، لا تعرف شيئًا من هذه التفاصيل...

كل ما تعرفه هو أن والدها ذهب لزيارة جدها في روسيا...

كانت تكتب الرسالة وهي في قمة سعادتها، تدندن بسرور، بينما تدلّي ساقيها بعبثية من كرسيها العالي جدًا مقارنةً بطولها...

كان هناك ثلاثة أسباب لسعادتها...

أولًا: أن والدتها وعدتها في الأسبوع الماضي بأخذها لرؤية جدها في يوم ميلادها، واليوم هو الموعد المحدد لمغادرتهما، وقد جهّزتا بالفعل حقائبهما للسفر...

أخيرًا... لأول مرة في حياتها، ستخرج من هذا القصر...

أما السبب الثاني لسعادتها، فهو أن والدها أخبرها في رسالته أن عمله قد انتهى، وأنه سيعود إلى المنزل قريبًا. ومن ردّه، افترضت أنه لا يعرف بعد بأمر سفرها هي وأمها، لذلك قررت كتابة رسالة لتتركها له في حال عاد إلى المنزل ولم يجدهما...

أرادت أن تخبره بأنها ستكون عند جدها برفقة والدتها، وبذلك يمكنه اللحاق بهما. ولِمَ لا؟ قد يقضون عطلة عائلية في روسيا، في قصر جدها، وبرفقة عائلة والدها التي لا تعرف عنها شيئًا حتى الآن...

لقد كان ذلك تفكيرها البريء... تفكير طفلة تتوق إلى دفء العائلة... طفلة كرهت الوحدة التي عاشتها لسنوات في هذا القصر النائي في جنوب اليونان...

طفلة لم ترد سوى لقاء جدها، الذي حدّثها عنه والدها لليالٍ طويلة، وكذلك التعرّف إلى عائلته التي كان يروي لها عنها قصصًا كثيرة ومضحكة...

أخبرها عن أعمامها، وأبناء أعمامها المشاغبين، وعن مصائبهم ومقالبهم السخيفة في كل تجمع عائلي سنوي...

ذلك التجمع العائلي الذي لم تحضره هي بعد...

لذلك كانت متشوّقة... كانت حقًا، ومن أعماق قلبها، متشوّقة لتصبح جزءًا من تلك العائلة الروسية...

وكل ما أرادته هو أن تغادر اليونان في أقرب وقت ممكن...

هي لا تدري حتى الآن لماذا تعيش هي ووالدتها في اليونان...

والدتها بريطانية، ووالدها روسي، فلماذا يعيشان في اليونان؟

كانت لديها أسئلة كثيرة... لكن آفروديت، بطبعها، كانت كتومة جدًا ومترددة عندما يتعلق الأمر بطرح الأسئلة...

فغالبًا ما كانت أسئلتها تُتجاهل، أو يُتهرَّب منها، أو يُرفض الرد عليها...

لذا، وحتى ترضي والديها وتتجنب غضبهما، قررت أن تتوقف عن طرح الأسئلة...

...

انتهت أخيرًا من كتابة الرسالة، فوضعت قلم الحبر جانبًا وتأملت الرسالة بعينين تبرقان فرحًا، ثم وضعتها على المكتب والتقطت مشبك شعرها وتأملته...

لقد كان هذا السبب الثالث لسعادتها. أخيرًا، انتهت والدتها من صنع مشبك الشعر الفضي هذا، وقدّمته لها هديةً، وليس ذلك فحسب، بل وعدتها أيضًا بأنها ستبدأ بتعليمها أساسيات صناعة المجوهرات بعد عودتهما من السفر، لأن موعد ولادتها بات قريبًا جدًا...

كانت ابتسامتها البريئة توحي بأنها لا تدرك شيئًا مما يحدث حولها...

مثل أي طفل في عمرها، كانت ترى العالم بلون وردي...

تأملت المشبك بعينين دافئتين، ثم أيقظها من شرودها إدراك مفاجئ... لقد كانت والدتها تناديها قبل قليل، لكنها سكتت الآن...

انعقد حاجباها، وثبّتت المشبك في شعرها، ثم قفزت فورًا من فوق الكرسي العالي، وتحركت بسرعة لتخرج من الغرفة وتنزل الدرج بخطوات مستعجلة، قلقةً من الهدوء الذي حلّ على القصر فجأة...

توقفت في منتصف الدرج، وتصلّب جسدها الصغير عندما رأت ذلك المشهد...

كانت شايلا تقف أمام بوابة القصر، المقابلة للدرج، وبرفقتها رجلان... لم تستطع التعرّف إليهما أو رؤية ملامحهما، لأنهما كانا ملثّمين...

كان أحد الرجلين أصلع وضخم البنية، أما الثاني فكان نحيلًا وطويلًا، وكان ما يميّزه أمر واحد: امتلاكه عينًا خضراء وأخرى زرقاء...

في اللحظة التي رفع فيها رأسه، التقت عيناه الغريبتان بعينيها، فتوقف عن الحديث مع أمها وحدّق في آفروديت بدلًا من ذلك...

تجمّدت شايلا في مكانها عندما رأت عيني الرجل تتجهان إلى الدرج خلفها، فعلمت فورًا ما الذي كان ينظر إليه، والتفتت لتجد صغيرتها تقف في منتصف الدرج، وعلى وجهها ملامح القلق...

"آفروديت، اصعدي إلى غرفتك ولا تخرجي."

نطقت بتلك الكلمات بنبرة حازمة جعلت آفروديت تتجمّد في مكانها، وقد تحوّلت ملامحها القلقة إلى الخوف عندما مرّ صاحب العينين الغريبتين متجاوزًا أمها، لكن شايلا أمسكت بذراعه وأوقفته، بينما تنظر في عينيه بحدّة...

"لا تفكر في ذلك حتى..."

كان سماع نبرتها المهدِّدة أمرًا جديدًا على آفروديت؛ فقد كانت تلك أول مرة ترى فيها والدتها غاضبة...

"انتظر هنا..."

"أنا لا أتلقى الأوامر منك... واضح؟"

تحدث الرجل أخيرًا، وعيناه تضيقان وهو ينظر إلى شايلا، التي شدّت قبضتها على ذراعه أكثر، ثم أردفت:

"رجاءً... دقيقة واحدة فقط... بعدها سأفعل أيًّا كان ما تريده."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   7 | عيد ميلاد آفروديت

    أعياد الميلاد عادةً ما تكون سعيدة، صحيح؟... لكنني أكره عيد ميلادي كثيرًا... لماذا؟... لأنه اليوم الذي فقدت فيه كل معنى لطيف لكلمة «عائلة». هل جرّبت من قبل أن تخسر كل شيء دفعة واحدة؟... أنا فعلت، في ذلك اليوم... اليوم الذي بدأ بشكل طبيعي، ولم أكن أدري حينها أن تلك ستكون آخر مرة أبدأ فيها يومي بشكل طبيعي... ««««««««««««««««««««««««««« فلاشباك | القصر اليوناني "آفروديت... آفروديت، ما الذي تفعلينه يا فتاة؟ هيا، انزلي." كانت تناديها بصوت ناعم، صوت لا يليق إلا بأم حنون مثلها... نادت كثيرًا، لكن طفلتها لم تردّ، فزفرت بقلة حيلة وتقدمت نحو الدرج لتصعده بخطوات متأنية، بينما تمسك بالسياج بيد، وتريح اليد الأخرى على بطنها المنتفخ... "هذه الصغيرة تجعلني أصعد الدرج ثلاثة آلاف مرة في اليوم." تمتمت بينما تصل إلى منتصف الدرج، ثم توقفت لتلتقط أنفاسها قبل أن تتابع... لكنها توقفت عندما طُرق باب المنزل فجأة... في تلك الأثناء، كانت آفروديت تجلس على مكتبها في الغرفة العلوية، تكتب رسالة ما... لقد كانت الرسالة ردًّا على رسالة أخرى أرسلها إليها والدها، ولا تستغربي، فنعم، هذه الفتاة

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   6 | غصن الآراك الفضي

    تكملة الفلاش باك | القصر اليوناني "تذكّري، إن غششتِ فستنزل عليكِ لعنة." همس ذلك الصوت الدافئ في أذنها بنبرة ضاحكة، لتنفخ هي وجنتيها الورديتين وتردّ بصوتٍ طفولي، بينما تركل الأرض بقدمها بحماس: "أمي، بحقكِ، إن اللعنة التي ستنزل عليّ لن تفعل شيئًا غير مضاعفة جمالي... لذا دعيني أرى وحسب." "نرجسية مثل والدكِ." "وفاتنة مثل أمي." "أيتها الشقية الصغيرة، من أين تتعلمين هذا الغزل؟" قالتها بين ضحكاتها الخافتة، مستمتعة بحلاوة لسان طفلتها التي تدهشها في كل مرة، لكنها تعلم بالفعل من معلّم الغزل الخاص بابنتها. لذلك هزّت رأسها بقلة حيلة عند تلك الفكرة اللطيفة التي خطرت في بالها... في الوقت نفسه، كانت أناملها تعمل بلطف على تثبيت ذلك المشبك الذي يحمل غصن آراك فضيًّا لامعًا تتوسّطه ماسة زرقاء صغيرة. ثبّتت المشبك بين الخصلات البيضاء المنسدلة على طول ظهر طفلتها المنتصبة أمام المرآة، وهي تقفز في مكانها بحماس، بجسدها الصغير الذي بالكاد يصل إلى خصر والدتها، بينما تغطي عينيها بكفّيها الصغيرتين. بعد لحظات، انتهت أخيرًا من تثبيت المشبك، وتراجعت بما يكفي لتتأمل انعكاس صغيرتها التي بدت نسخة مصغّ

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   5 | الألماس النقي

    لطالما كنت أتساءل... لماذا عدت إلى تلك اللحظة في مكتب والدي؟... حين عدت بالزمن، لماذا لم أعد إلى الوراء أكثر قليلًا؟... إلى الوقت الذي كانت فيه أمي الحقيقية موجودة... الآن، حين أفكر في الأمر... أدركت أنه كان نعمةً لي ألّا أعود إلى ذلك الزمن تحديدًا... رغم أنني كنت أتمنى لو أستطيع ذلك... كنت أتمنى لو أتمكن من رؤية أمي مجددًا واحتضانها للمرة الأخيرة... لكنني، في الوقت نفسه، كنت ممتنة... لأنني لم أضطر إلى عيش ذلك الكابوس المرعب مجددًا... ولتفهم ذلك الكابوس... عليك أن تعرف القصة منذ البداية... منذ أول كابوس عشته في حياتي الأولى... تحديدًا حين بلغت الثامنة من عمري. فلاش باك — الحياة الأولى المكان: قصر في منطقة معزولة في اليونان «بأي لون تريدينها؟» «لون عيني أبي... أريد جوهرة زرقاء بلون عيني أبي». تردّد صدى صوتها الطفولي بحماس بين جدران ورشة القصر الكبيرة... كان صوتًا ناعمًا رقيقًا، لكنه بعيد كالصدى... لقد كان صوت الطفلة الصغيرة آفروديت ذات الثماني سنوات... «حسنًا، ها نحن ذا». وصلها رد والدتها، وهي تجلس على المقعد أمام مكتبها، وتأخذ قلمًا بلون أزرق نيلي، وتبدأ

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   4 | ختم اليد الحمراء

    للحظات، غرقت في تلك الذكرى التي تعود إلى عشر سنوات مضت، وأنا أحدّق في أخي الذي بدت عليه علامات القلق من شرودي، فنطق: «مارلانا...» «أنا بخير، هل كل شيء جاهز؟» قاطعت محاولته التعيسة لبدء حوار مغزاه مواساتي... لأنني أدركت أن ذلك سيكون بلا فائدة... كانت هناك أمور أهم للقيام بها بدلًا من الجلوس هنا والتفكير في حياتي التي سيتم تدميرها... ربما كان ذلك الرجل على حق... بدلًا من تضييع الوقت، يجب أن نستغله... حتى إن كان المتبقي من وقتك لحظة واحدة... فتلك اللحظة لا تقل أهمية... يجب استغلالها... لم يبقَ أمامي سوى ساعات معدودة قبل بدء الحدث المهم الذي كنت أتوق إليه منذ زمن طويل... حفلة الليلة... ستكون مواجهة مهمة بالنسبة إليّ... ليس لأنها ليلة عيد ميلادي... بل لأنها ذكرى وفاة والدتي الحقيقية، حفيدة أشهر عائلة في بريطانيا ووريثة عملاق الألماس «دي بيرز»... نعم، تلك هي والدتي البيولوجية، شايلا زينيوس... واليوم هو ذكرى تأسيس شركة دي بيرز، وهذا الحدث لا يُقام إلا مرة واحدة في كل جيل، لذلك، بالنسبة إلى الجيل الثالث من عائلة زينيوس، ستكون هذه حفلة مهمة... أما بالنسبة إليّ، فستكون هذه الليلة أو

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   3 | مكالمة من والدي

    لاس فيغاس | برج مونتي كارلو استمر تحديقي بالسقف لدقائق طويلة، قبل أن أزفر بتعب وأرفع يدي وأقبض عليها بقوة، ثم فتحت قبضتي وتأملت كفّي للحظات... تطلّب الأمر أكثر من ثلاث ثوانٍ ليعود كفّي إلى لونه الطبيعي... ضغطي منخفض، كما توقعت... أشعر بالغثيان، وهذه علامة على انخفاض السكر في الدم أيضًا... جسدي يعاقبني على شرب تلك الكمية من الكحول الليلة الماضية... سقطت يدي على ملاءة السرير، وحدّقت بالسقف قليلًا... هذا السقف يبدو مألوفًا، لكنه حتمًا ليس سقف غرفتي... مجدّدًا، يبدو أن ذلك الأشقر نقلني إلى غرفته... ذلك الأحمق... لقد أخبرته ألّا يحضرني إلى غرفته مجددًا، لكنه عنيد... إن كنت لن تأخذني إلى غرفتي، فدعني في غرفة الجلوس فحسب... لا أدري حتى لماذا تخيفه فكرة دخول غرفتي... أوه، هذا صحيح، لا بد أن السبب هو تلك اللوحات... «اللعنة على هذا... ما كان عليّ أن أشرب». تمتمت بينما أنهض فجأة وأفرك شعري، عندما تذكرت كل تلك الترهات التي كنت أتفوّه بها الليلة الماضية... لا بد أنني كنت أهذي بأمور عن حياتي السابقة مجددًا... لا عجب أن أخي يظنّني مجنونة... عليّ حقًا التخلّص من هذه العادة التي أقوم به

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   2 | حياتي الثانية

    المكان: لاس فيغاس | برج مونتي كارلو مثل صدى الأمواج وسط صدفة فارغة... ترددت تلك الكلمات في رأسي... صوت والدي البيولوجي وهو يخبرني عن القرار الذي دمّر حياتي... شيئًا فشيئًا، تجمّع الضباب حول صورته، وبدأت الصورة بالتبخّر لتمحو ابتسامته المقرفة تلك، وبدأت تلك الكلمات تصبح كالصدى... صدى تردّد في رأسي طوال عشر سنوات. أبعد فأبعد... شيئًا فشيئًا، حتى اختفى صوته تمامًا... ليحلّ محلّه صوت رنين الهاتف المزعج... فتحت عينيّ بهدوء وحدّقت في السقف... عدت إلى الواقع عندما رأيت نقوش الجبس والثريّا الفاخرة بدلًا من سقف مكتب والدي... حلّ صمت طويل على المكان... لكن الضجيج داخل رأسي ما زال مستمرًا... لقد مرّت عشر سنوات كاملة على عودتي إلى هذا العالم، وما زلت أستيقظ كل يوم وأنا لا أصدّق أن أيًّا من ذلك قد حدث... كل صباح، أستيقظ غير متأكدة إن كنت أحلم أم إنني فعلًا أعيش حياة ثانية بعد أن متّ... لكنه لم يكن حلمًا... لقد كان حقيقيًّا... لقد عدت إلى الحياة مجددًا بعد أن قتلني زوجي في حياتي السابقة... ما زلت حتى الآن أذكر الكلمات نفسها، والتهديد نفسه... والموقف نفسه... والعقد نفسه... وقّعته

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status