Masukتكملة الفلاش باك | القصر اليوناني
"تذكّري، إن غششتِ فستنزل عليكِ لعنة." همس ذلك الصوت الدافئ في أذنها بنبرة ضاحكة، لتنفخ هي وجنتيها الورديتين وتردّ بصوتٍ طفولي، بينما تركل الأرض بقدمها بحماس: "أمي، بحقكِ، إن اللعنة التي ستنزل عليّ لن تفعل شيئًا غير مضاعفة جمالي... لذا دعيني أرى وحسب." "نرجسية مثل والدكِ." "وفاتنة مثل أمي." "أيتها الشقية الصغيرة، من أين تتعلمين هذا الغزل؟" قالتها بين ضحكاتها الخافتة، مستمتعة بحلاوة لسان طفلتها التي تدهشها في كل مرة، لكنها تعلم بالفعل من معلّم الغزل الخاص بابنتها. لذلك هزّت رأسها بقلة حيلة عند تلك الفكرة اللطيفة التي خطرت في بالها... في الوقت نفسه، كانت أناملها تعمل بلطف على تثبيت ذلك المشبك الذي يحمل غصن آراك فضيًّا لامعًا تتوسّطه ماسة زرقاء صغيرة. ثبّتت المشبك بين الخصلات البيضاء المنسدلة على طول ظهر طفلتها المنتصبة أمام المرآة، وهي تقفز في مكانها بحماس، بجسدها الصغير الذي بالكاد يصل إلى خصر والدتها، بينما تغطي عينيها بكفّيها الصغيرتين. بعد لحظات، انتهت أخيرًا من تثبيت المشبك، وتراجعت بما يكفي لتتأمل انعكاس صغيرتها التي بدت نسخة مصغّرة عنها. بملامحهما الفاتنة وخصلاتهما الطويلة البيضاء، كان انعكاسهما في المرآة أشبه بصورة تجمع نسختين للشخص نفسه، لكن من زمنين مختلفين... هي لم تخطئ، إنها حقًا فاتنة كوالدتها. "افتحي عينيكِ، آفروديتا." همست لابنتها التي ابتسمت أخيرًا وهي ترفع ستار رموشها، كاشفةً عن عينيها الزبرجديتين... ذلك التفصيل الأخير الذي يكمل صورتها كنسخة مصغّرة عن الواقفة خلفها، واضعةً يديها على كتفيها الصغيرتين، بينما تهمس: "ما رأيكِ؟" "فاتنة." أردفت بصوت بدا أكثر هدوءًا الآن بسبب شرودها في صورتها على المرآة، بينما ترفع أناملها وتمرّرها على حواف المشبك، قبل أن تنقل نظرها إلى انعكاس عيني والدتها في المرآة، التي كانت بدورها تتأملها برضا. "أمي... هل سأصبح يومًا ما بنفس براعتكِ؟" سأل صوتها الناعم بعد صمت قصير، لتبتسم الواقفة خلفها وتمرّر أناملها على خصلات آفروديتا، ثم تهمس: "ستصبحين أبرع مني يا صغيرتي." "حقًا؟ لكن أبي يقول إنه لا أحد أمهر منكِ." "هل حقًا قال ذلك؟" "أجل، وأيضًا قال إنه لا يوجد أحد بمثل وسامته، لذلك قررت ألا أتزوج، فأنا أريد رجلًا وسيمًا مثل أبي." صدحت قهقهة في أرجاء الغرفة، ضحكة خرجت لا إراديًا من حلق الأم إثر صدمتها من الكلمات الصادرة عن تلك الصغيرة التي لم تبلغ الثامنة من عمرها بعد، وتتحدث عن الزواج بالفعل. لكنها، ومجددًا، تعرف بالفعل من وراء هذا... لذا فكّرت أنه ربما عليها إجراء محادثة صغيرة مع زوجها الوسيم، ليكفّ عن محاولة جعل ابنته تكره فكرة الزواج، فقط لأنه يرفض فكرة أن تقع صغيرته في حبّ رجل غير والدها. "أمي... هل حقًا لن أجد رجلًا أوسم من أبي، ولن أصبح بارعة في صنع النجوم مثلكِ؟ إذًا، ماذا سأفعل حين أكبر... من سأكون إن لم أشبه أمي؟" أضافت الصغيرة بنبرة قلقة، بينما تلمس انعكاسها في المرآة وتتأمله بلمعة تنذر بشيء من الخوف والقلق اللذين لا يتناسبان مع عمرها. توقفت والدتها عن الضحك ورمشت عدة مرات بصدمة عند جملة طفلتها الأخيرة... "من سأكون إن لم أشبه أمي..." هذه الطفلة لا تنفك تفاجئها بتفكيرها الزائد وكلامها الذي لا يناسب سنها أبدًا، وهذا ما يقلقها أكثر. تنهدت الأم بقلة حيلة، بينما تنزل إلى وضع القرفصاء وتدير صغيرتها لتواجهها، ممسكةً بيديها الصغيرتين بين كفّيها، وتهمس: "أنتِ ابنتي... ابنة شايلا زينيوس..." همست بينما ترفع أناملها وتضع خصلة خلف أذن صغيرتها، ثم تتأملها قليلًا قبل أن تطبع قبلة دافئة على كفها، وتضيف بهمس دافئ: "في الوقت المناسب، ستصبح هذه الأنامل الصغيرة أبرع مني في صنع الألماس، لأن هذا يجري في دماء كل حفيد من آل زينيوس... إنه شيء سترثينه يومًا، تمامًا كما ورثتِ هذا الجمال... ففي النهاية، كلتاهما هبة إلهية." "هل... هل سأتمكّن من صنع ألماسة لكِ يومًا ما؟" "بالطبع ستفعلين يا جميلتي." "هل ستعلّمينني؟" "بالطبع سأعلّمكِ... لكن ليس الآن." "لماذا؟" "لأن والدتكِ متعبة، وتحتاج إلى النوم الآن، وأنتِ كذلك." أجابتها بنبرة هادئة، مختتمةً كلامها بنقرة لطيفة على أرنبة أنف آفروديت، بينما تنزل يديها لتحيطا بجذع الصغيرة وترفعها عن الأرض بسهولة، ثم تسير بها إلى الفراش، لتعقد الصغيرة حاجبيها متحججةً: "لا أريد النوم، أريد أن أتعلم كيف تُصنع النجوم." "قلتُ ليس الآن يا نجمتي." "إذًا، متى؟" نبست بنبرة متذمّرة، بينما ترمقها بنظرات متوسّلة، لتتنهد شايلا بقلة حيلة وتهمهم قليلًا قبل أن تنبس: "بعد أن تأتي أختكِ..." اتسعت حدقتا تلك الصغيرة، وظهر بريق متحمّس في عينيها لمجرد ذكر قدوم أختها الصغيرة، لتضحك والدتها على ردّ فعلها الظريف وتضيف، بينما تعدّل وضعيتها وتستلقي على السرير بجانب صغيرتها، واضعةً يدها على بطنها: "قريبًا، سيكون لديكِ أخت صغيرة لتلعبي معها... وسأعلّمكِ صنع الألماس، وعندها عليكِ أنتِ تعليمها..." همست بكلماتها وهي تتأمل سقف الغرفة المزيّن بنجوم صغيرة مضيئة. لم تجب آفروديت على الفور، بل تأملت السقف للحظات مع أمها قبل أن تنبس: "ماما، إذا أصبحت صانعة نجوم يومًا مثلكِ، وصنعت ألماسة لكِ، وعلّمت أختي صنع الألماس... إذا تمكّنت من فعل هذه الأشياء، فهل عندها سيرغب جدي برؤيتي؟" التفتت شايلا إلى ابنتها فور نطقها بذلك السؤال... كانت تدرك أنها ستواجه مثل هذا السؤال يومًا ما، لكنها لم تتوقع أن يحين الوقت لذلك الآن... "آفروديت، من قال إن جدكِ لا يرغب في رؤيتكِ؟" "لا أحد قال... لكنكِ لا تريدين أخذي لزيارته، مهما طلبت منكِ، لذلك توقعتُ أن..." "سوف آخذكِ لرؤية جدكِ... في عيد ميلادكِ القادم، ما رأيكِ؟" "بابا يقول إنه لا توجد صفقة تتم دون عقد." "بحق السماء، هذه ليست صفقة، إنه..." "أعرف... لا نحتاج إلى عقد، بدلًا من ذلك، وعد الخنصر سيكون كافيًا." نطقت آفروديت مقاطعةً، بينما تمدّ خنصرها في الهواء أمام وجه أمها، لتتنهد الأخرى بقلة حيلة، وتشبك خنصرها بخنصر صغيرتها، ثم تهمس: "حسنًا، أنا شايلا زينيوس، أعد باسم عائلة زينيوس ودمائهم التي تجري في عروقي، أنني سآخذكِ للقاء جدكِ في عيد ميلادكِ القادم." ابتسمت آفروديت على الفور وأشرقت ملامحها، بينما تهمس بكلمات بدت كأنها توجهها إلى نفسها: "وأنا آفروديت، أعد بكامل جمالي الفاتن أن أكون أمهر صانعة ألماس في سلالة زينيوس، وأن أصنع لكِ ولأختي أجمل ماستين في العالم... وسأكون أفضل معلمة لأختي طبعًا."أعياد الميلاد عادةً ما تكون سعيدة، صحيح؟... لكنني أكره عيد ميلادي كثيرًا... لماذا؟... لأنه اليوم الذي فقدت فيه كل معنى لطيف لكلمة «عائلة». هل جرّبت من قبل أن تخسر كل شيء دفعة واحدة؟... أنا فعلت، في ذلك اليوم... اليوم الذي بدأ بشكل طبيعي، ولم أكن أدري حينها أن تلك ستكون آخر مرة أبدأ فيها يومي بشكل طبيعي... ««««««««««««««««««««««««««« فلاشباك | القصر اليوناني "آفروديت... آفروديت، ما الذي تفعلينه يا فتاة؟ هيا، انزلي." كانت تناديها بصوت ناعم، صوت لا يليق إلا بأم حنون مثلها... نادت كثيرًا، لكن طفلتها لم تردّ، فزفرت بقلة حيلة وتقدمت نحو الدرج لتصعده بخطوات متأنية، بينما تمسك بالسياج بيد، وتريح اليد الأخرى على بطنها المنتفخ... "هذه الصغيرة تجعلني أصعد الدرج ثلاثة آلاف مرة في اليوم." تمتمت بينما تصل إلى منتصف الدرج، ثم توقفت لتلتقط أنفاسها قبل أن تتابع... لكنها توقفت عندما طُرق باب المنزل فجأة... في تلك الأثناء، كانت آفروديت تجلس على مكتبها في الغرفة العلوية، تكتب رسالة ما... لقد كانت الرسالة ردًّا على رسالة أخرى أرسلها إليها والدها، ولا تستغربي، فنعم، هذه الفتاة
تكملة الفلاش باك | القصر اليوناني "تذكّري، إن غششتِ فستنزل عليكِ لعنة." همس ذلك الصوت الدافئ في أذنها بنبرة ضاحكة، لتنفخ هي وجنتيها الورديتين وتردّ بصوتٍ طفولي، بينما تركل الأرض بقدمها بحماس: "أمي، بحقكِ، إن اللعنة التي ستنزل عليّ لن تفعل شيئًا غير مضاعفة جمالي... لذا دعيني أرى وحسب." "نرجسية مثل والدكِ." "وفاتنة مثل أمي." "أيتها الشقية الصغيرة، من أين تتعلمين هذا الغزل؟" قالتها بين ضحكاتها الخافتة، مستمتعة بحلاوة لسان طفلتها التي تدهشها في كل مرة، لكنها تعلم بالفعل من معلّم الغزل الخاص بابنتها. لذلك هزّت رأسها بقلة حيلة عند تلك الفكرة اللطيفة التي خطرت في بالها... في الوقت نفسه، كانت أناملها تعمل بلطف على تثبيت ذلك المشبك الذي يحمل غصن آراك فضيًّا لامعًا تتوسّطه ماسة زرقاء صغيرة. ثبّتت المشبك بين الخصلات البيضاء المنسدلة على طول ظهر طفلتها المنتصبة أمام المرآة، وهي تقفز في مكانها بحماس، بجسدها الصغير الذي بالكاد يصل إلى خصر والدتها، بينما تغطي عينيها بكفّيها الصغيرتين. بعد لحظات، انتهت أخيرًا من تثبيت المشبك، وتراجعت بما يكفي لتتأمل انعكاس صغيرتها التي بدت نسخة مصغّ
لطالما كنت أتساءل... لماذا عدت إلى تلك اللحظة في مكتب والدي؟... حين عدت بالزمن، لماذا لم أعد إلى الوراء أكثر قليلًا؟... إلى الوقت الذي كانت فيه أمي الحقيقية موجودة... الآن، حين أفكر في الأمر... أدركت أنه كان نعمةً لي ألّا أعود إلى ذلك الزمن تحديدًا... رغم أنني كنت أتمنى لو أستطيع ذلك... كنت أتمنى لو أتمكن من رؤية أمي مجددًا واحتضانها للمرة الأخيرة... لكنني، في الوقت نفسه، كنت ممتنة... لأنني لم أضطر إلى عيش ذلك الكابوس المرعب مجددًا... ولتفهم ذلك الكابوس... عليك أن تعرف القصة منذ البداية... منذ أول كابوس عشته في حياتي الأولى... تحديدًا حين بلغت الثامنة من عمري. فلاش باك — الحياة الأولى المكان: قصر في منطقة معزولة في اليونان «بأي لون تريدينها؟» «لون عيني أبي... أريد جوهرة زرقاء بلون عيني أبي». تردّد صدى صوتها الطفولي بحماس بين جدران ورشة القصر الكبيرة... كان صوتًا ناعمًا رقيقًا، لكنه بعيد كالصدى... لقد كان صوت الطفلة الصغيرة آفروديت ذات الثماني سنوات... «حسنًا، ها نحن ذا». وصلها رد والدتها، وهي تجلس على المقعد أمام مكتبها، وتأخذ قلمًا بلون أزرق نيلي، وتبدأ
للحظات، غرقت في تلك الذكرى التي تعود إلى عشر سنوات مضت، وأنا أحدّق في أخي الذي بدت عليه علامات القلق من شرودي، فنطق: «مارلانا...» «أنا بخير، هل كل شيء جاهز؟» قاطعت محاولته التعيسة لبدء حوار مغزاه مواساتي... لأنني أدركت أن ذلك سيكون بلا فائدة... كانت هناك أمور أهم للقيام بها بدلًا من الجلوس هنا والتفكير في حياتي التي سيتم تدميرها... ربما كان ذلك الرجل على حق... بدلًا من تضييع الوقت، يجب أن نستغله... حتى إن كان المتبقي من وقتك لحظة واحدة... فتلك اللحظة لا تقل أهمية... يجب استغلالها... لم يبقَ أمامي سوى ساعات معدودة قبل بدء الحدث المهم الذي كنت أتوق إليه منذ زمن طويل... حفلة الليلة... ستكون مواجهة مهمة بالنسبة إليّ... ليس لأنها ليلة عيد ميلادي... بل لأنها ذكرى وفاة والدتي الحقيقية، حفيدة أشهر عائلة في بريطانيا ووريثة عملاق الألماس «دي بيرز»... نعم، تلك هي والدتي البيولوجية، شايلا زينيوس... واليوم هو ذكرى تأسيس شركة دي بيرز، وهذا الحدث لا يُقام إلا مرة واحدة في كل جيل، لذلك، بالنسبة إلى الجيل الثالث من عائلة زينيوس، ستكون هذه حفلة مهمة... أما بالنسبة إليّ، فستكون هذه الليلة أو
لاس فيغاس | برج مونتي كارلو استمر تحديقي بالسقف لدقائق طويلة، قبل أن أزفر بتعب وأرفع يدي وأقبض عليها بقوة، ثم فتحت قبضتي وتأملت كفّي للحظات... تطلّب الأمر أكثر من ثلاث ثوانٍ ليعود كفّي إلى لونه الطبيعي... ضغطي منخفض، كما توقعت... أشعر بالغثيان، وهذه علامة على انخفاض السكر في الدم أيضًا... جسدي يعاقبني على شرب تلك الكمية من الكحول الليلة الماضية... سقطت يدي على ملاءة السرير، وحدّقت بالسقف قليلًا... هذا السقف يبدو مألوفًا، لكنه حتمًا ليس سقف غرفتي... مجدّدًا، يبدو أن ذلك الأشقر نقلني إلى غرفته... ذلك الأحمق... لقد أخبرته ألّا يحضرني إلى غرفته مجددًا، لكنه عنيد... إن كنت لن تأخذني إلى غرفتي، فدعني في غرفة الجلوس فحسب... لا أدري حتى لماذا تخيفه فكرة دخول غرفتي... أوه، هذا صحيح، لا بد أن السبب هو تلك اللوحات... «اللعنة على هذا... ما كان عليّ أن أشرب». تمتمت بينما أنهض فجأة وأفرك شعري، عندما تذكرت كل تلك الترهات التي كنت أتفوّه بها الليلة الماضية... لا بد أنني كنت أهذي بأمور عن حياتي السابقة مجددًا... لا عجب أن أخي يظنّني مجنونة... عليّ حقًا التخلّص من هذه العادة التي أقوم به
المكان: لاس فيغاس | برج مونتي كارلو مثل صدى الأمواج وسط صدفة فارغة... ترددت تلك الكلمات في رأسي... صوت والدي البيولوجي وهو يخبرني عن القرار الذي دمّر حياتي... شيئًا فشيئًا، تجمّع الضباب حول صورته، وبدأت الصورة بالتبخّر لتمحو ابتسامته المقرفة تلك، وبدأت تلك الكلمات تصبح كالصدى... صدى تردّد في رأسي طوال عشر سنوات. أبعد فأبعد... شيئًا فشيئًا، حتى اختفى صوته تمامًا... ليحلّ محلّه صوت رنين الهاتف المزعج... فتحت عينيّ بهدوء وحدّقت في السقف... عدت إلى الواقع عندما رأيت نقوش الجبس والثريّا الفاخرة بدلًا من سقف مكتب والدي... حلّ صمت طويل على المكان... لكن الضجيج داخل رأسي ما زال مستمرًا... لقد مرّت عشر سنوات كاملة على عودتي إلى هذا العالم، وما زلت أستيقظ كل يوم وأنا لا أصدّق أن أيًّا من ذلك قد حدث... كل صباح، أستيقظ غير متأكدة إن كنت أحلم أم إنني فعلًا أعيش حياة ثانية بعد أن متّ... لكنه لم يكن حلمًا... لقد كان حقيقيًّا... لقد عدت إلى الحياة مجددًا بعد أن قتلني زوجي في حياتي السابقة... ما زلت حتى الآن أذكر الكلمات نفسها، والتهديد نفسه... والموقف نفسه... والعقد نفسه... وقّعته







