Share

4 | ختم اليد الحمراء

Penulis: هيام
last update Tanggal publikasi: 2026-10-14 07:45:27

للحظات، غرقت في تلك الذكرى التي تعود إلى عشر سنوات مضت، وأنا أحدّق في أخي الذي بدت عليه علامات القلق من شرودي، فنطق:

«مارلانا...»

«أنا بخير، هل كل شيء جاهز؟»

قاطعت محاولته التعيسة لبدء حوار مغزاه مواساتي... لأنني أدركت أن ذلك سيكون بلا فائدة...

كانت هناك أمور أهم للقيام بها بدلًا من الجلوس هنا والتفكير في حياتي التي سيتم تدميرها...

ربما كان ذلك الرجل على حق... بدلًا من تضييع الوقت، يجب أن نستغله...

حتى إن كان المتبقي من وقتك لحظة واحدة... فتلك اللحظة لا تقل أهمية... يجب استغلالها...

لم يبقَ أمامي سوى ساعات معدودة قبل بدء الحدث المهم الذي كنت أتوق إليه منذ زمن طويل...

حفلة الليلة... ستكون مواجهة مهمة بالنسبة إليّ...

ليس لأنها ليلة عيد ميلادي...

بل لأنها ذكرى وفاة والدتي الحقيقية، حفيدة أشهر عائلة في بريطانيا ووريثة عملاق الألماس «دي بيرز»... نعم، تلك هي والدتي البيولوجية، شايلا زينيوس...

واليوم هو ذكرى تأسيس شركة دي بيرز، وهذا الحدث لا يُقام إلا مرة واحدة في كل جيل، لذلك، بالنسبة إلى الجيل الثالث من عائلة زينيوس، ستكون هذه حفلة مهمة...

أما بالنسبة إليّ، فستكون هذه الليلة أول لقاء لي مع عائلة أمي الحقيقية، كما ستكون فرصتي الأخيرة لاستعادة ما لم أستطع استعادته في حياتي السابقة...

لذلك، كان عليّ أن أستعد لتلك المواجهة...

«سينا... ألم تسمع سؤالي؟»

نطقت بينما أسحب يدي التي كان يمسكها، وأتجاوزه لأتوجه إلى غرفتي التي تُعتبر مقصورة أشباح في نظره...

«بلى...»

ردّ بينما يقف عند باب الغرفة الذي تركته مفتوحًا... كانت عيناه تتجنبان النظر إلى تلك اللوحات، لكنه، مع ذلك، أكمل بكل هدوء بينما يستند إلى إطار الباب، عاقدًا يديه أمام صدره:

«كل شيء جاهز تمامًا كما طلبتِ... تم تفريغ جدولك، وجميع العمليات التي كانت موكلة إليكِ نُقلت إلى الدكتور غريس، وقد تواصلت معه بالفعل، وليس لديه أي مشكلة من ناحيته... أيضًا، تم إبلاغ المستشفى، وأرسلوا الزهور كالعادة بمناسبة ذكرى وفاة شايلا، والطاقم الطبي يتمنى لكِ رحلة آمنة...»

«جيد، هل تواصلت مع دار الأزياء؟»

أردفت بينما أبحث في خزانة الملابس وأُخرج منها فستانًا أسود بعشوائية...

«لقد أُرسل الفستان الذي ستحضرين به حفلة الليلة من باريس بالفعل، والتصميم مطابق لطلبك تمامًا، وسيتم نقله إلى الفندق في لندن. حالما تصلين إلى هناك، سيكون الفستان بين يديكِ».

كالعادة، ردّ بهدوء وهو يتابعني بعينيه، فمررت بجانبه لأخرج من غرفتي متوجهة إلى الحمام بخطوات سريعة...

«الحجوزات والطائرات والأمن؟»

أردفت وأنا أفتح الصنبور وأترك الحوض يمتلئ، بينما أفتح درج الحمام باحثة بين المستحضرات عمّا أحتاج إليه، وفي الوقت نفسه أصغي إلى تقرير سينا الذي يبدو أنه حفظه عن ظهر قلب...

«طائرتك الخاصة جاهزة، ولن يكون هناك أحد معنا كما طلبتِ، فقط أنا وأنتِ، وسيرافقنا الرجال إلى المطار كالعادة. أما ماتيو ونووا، فقد ذهبا في رحلة منفصلة هذا الصباح. أخبرتهما أن يسبقانا حتى يتمكنا من ترتيب الأوضاع هناك والتأكد من الإجراءات الأمنية لاستقبالنا في المطار...»

«ممتاز...»

رددت بينما أقف في الرواق بين الحمام وغرفتي، أفرك شعري وأنا أهمس محدّثة نفسي:

«أين هاتفي؟»

«لقد كسرته قبل قليل».

وصلني الرد من خلفي، فالتفت لأجده لا يزال واقفًا عند عتبة باب غرفتي... كنت سأقول إنني لا أقصد ذلك الهاتف، لكنني سكتّ عندما تذكرت أن سيناثيوس لا يعرف أن لديّ هاتفًا ثانيًا أصلًا... لذا تداركت الأمر...

«أجل، أجل، نسيت... سأحضر غيره، أحتاج إلى الاتصال بأحدهم الآن».

«هاتفي في غرفة الجلوس».

«حسنًا، سأستخدمه...»

نطقت بينما أخرج بسرعة وأتوجه إلى غرفة الجلوس، في حين أردف:

«يمكنك الخروج أولًا، سأجهّز نفسي وألحق بك... جهّز السيارة أمام الفندق. أوه، وأيضًا، اتصل بمسؤول المخزن، وتأكد مما إذا كانت المشروبات قد أُرسلت هديةً للحفل. لقد سبق أن أرسلت إلى المخزن قائمة بالمشروبات المفضلة لكل فرد من عائلة زينيوس، لذا...»

«مارلانا، اهدئي».

قاطع كلماتي صوته الهادئ، كالعادة... أحيانًا أحسده على ذلك الهدوء...

أكره ذلك الشعور عندما يُفضح توتري بسهولة أمامه، لأنه ببساطة كان يعرفني أكثر من أي شخص آخر...

لذلك، لم تكن هناك فائدة من محاولة التظاهر بالقوة أمام شخص يعتبر الغرض من وجوده هو إمساكك حين تنهارين...

نعم... في النهاية، نحن إخوة... حتى وإن لم نكن كذلك حقًا...

«أنا متوترة قليلًا... هذه أول مرة سأحضر فيها حفل ذكرى تأسيس الشركة، وعائلة أمي ستكون هناك... وكلاود سيكون هناك أيضًا، لذا...»

«أعلم، لكن لا داعي للقلق».

أردف كلماته بالهدوء نفسه بينما يتقدم نحوي عاقدًا ذراعيه. حدّقت به للحظات، ولا أدري لماذا تخبرني عيناه الزرقاوان، خلف تلك النظارات الطبية، دومًا بأنه يعرف كل شيء، في حين أنه لا يعرف شيئًا حقًا...

فقط لو أنك تدرك الحقيقة يا سيناثيوس... صدّقني، لو كنت تعرف سبب توتري الحقيقي، لما كنت قادرًا على البقاء بالهدوء نفسه...

«ستكونين مثالية كالعادة».

باغتتني كلماته... وتلك الابتسامة المطمئنة...

ستكونين مثالية كالعادة... غريب كيف يمكن لمجرد كلمات بسيطة كهذه أن تجعلني أنسى، ولو قليلًا، توتري...

«أيضًا، الوقت مبكر، والحفل سيكون بعد ساعات... وكل شيء جاهز بالفعل، إلا أنتِ... عليكِ أن ترتاحي قليلًا لتكوني جاهزة».

«ماذا تقصد بالراحة؟ لقد استيقظت من النوم للتو».

«بالكاد نمتِ ثلاث ساعات».

«لا بأس، سأنام في الطائرة... انسَ أمري الآن، فقط افعل ما أخبرتك به».

«دعي الأمر لي...»

نطق وهو يتوجه إلى الباب، قبل أن يستدير ويضيف:

«الفطور على الطاولة...»

«لا أريد».

«هناك فرق بين ما تريدينه وما تحتاجين إليه. أنتِ دكتورة، لذا لا تجعليني أحضر دكتورة أخرى لتلقي عليكِ محاضرة، سيكون هذا محرجًا».

التفتُّ وضيّقت عينيّ وأنا أنظر إليه:

«وغد...»

نبست بها بينما ألتقط هاتفه من الكنبة، وما إن رفعت رأسي حتى جذب انتباهي مجموعة من باقات الورود المتراصّة عند الباب...

«ما هذا؟»

أردفت بينما أترك الهاتف وأتقدم نحو تلك الورود...

«لقد وصلت هذا الصباح... أظن أنها الورود التي أرسلها المستشفى».

«أوه، هذا لطيف حقًا! انظر، لقد أرسلوا الشوكولاتة المفضلة لديّ».

نطقت بينما ألتقط علبة الشوكولاتة وأفتحها. لقد كانت تلك الشوكولاتة المغلّفة بجوز الهند هي المفضلة لديّ...

«غريب... أنا لم أخبر أحدًا عن النوع الذي أفضّله».

تمتمت بينما أضع قطعة من الشوكولاتة في فمي، وعندها وقعت عيناي على ظرف بين باقات الورود، فامتدت أصابعي لالتقاطه، وأملت رأسي لأقرأ ما كُتب على الظرف من الخارج:

«عيد ميلاد سعيد».

عقدت حاجبيّ باستنكار... لا أحد يعرف أن اليوم هو عيد ميلادي غير ميرلين وسيناثيوس...

«سينا، أليس من المفترض أن تكون هذه الزهور لذكرى وفاة أمي؟»

«أجل... لماذا تسألين؟ هل هناك...؟»

توقفت الكلمات في حلقه عندما سقطت علبة الشوكولاتة من يدي... مرّر عينيه بيني وبين الظرف الذي كان في يدي...

عندما قلبت الظرف ورأيت ذلك الختم الأحمر... شعرت للحظة بأن قطعة الشوكولاتة الطرية أصبحت كحصاة مزعجة داخل حلقي...

«مستحيل...»

تمتمت بين سعالي بعدما كدت أختنق بتلك الشوكولاتة، بينما أتعثّر إلى الخلف ليرتطم ظهري بسينا الواقف خلفي...

اختل توازني للحظة، وشعرت بأن العالم يدور من حولي. حدّقت بالظرف وأطلقت نفسًا مرتجفًا...

«مستحيل... هذا غير ممكن... ما زال الوقت مبكرًا جدًا... اهدئي يا مارلانا، إنه في روسيا... لا يمكن أن يكون هو...»

همست بين أنفاسي المتقطعة...

ارتجفت أصابعي ولم أستطع التحدث... فجأة، أصبح صوت سيناثيوس بعيدًا...

ولم أعد أستطيع حتى التنفس...

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   7 | عيد ميلاد آفروديت

    أعياد الميلاد عادةً ما تكون سعيدة، صحيح؟... لكنني أكره عيد ميلادي كثيرًا... لماذا؟... لأنه اليوم الذي فقدت فيه كل معنى لطيف لكلمة «عائلة». هل جرّبت من قبل أن تخسر كل شيء دفعة واحدة؟... أنا فعلت، في ذلك اليوم... اليوم الذي بدأ بشكل طبيعي، ولم أكن أدري حينها أن تلك ستكون آخر مرة أبدأ فيها يومي بشكل طبيعي... ««««««««««««««««««««««««««« فلاشباك | القصر اليوناني "آفروديت... آفروديت، ما الذي تفعلينه يا فتاة؟ هيا، انزلي." كانت تناديها بصوت ناعم، صوت لا يليق إلا بأم حنون مثلها... نادت كثيرًا، لكن طفلتها لم تردّ، فزفرت بقلة حيلة وتقدمت نحو الدرج لتصعده بخطوات متأنية، بينما تمسك بالسياج بيد، وتريح اليد الأخرى على بطنها المنتفخ... "هذه الصغيرة تجعلني أصعد الدرج ثلاثة آلاف مرة في اليوم." تمتمت بينما تصل إلى منتصف الدرج، ثم توقفت لتلتقط أنفاسها قبل أن تتابع... لكنها توقفت عندما طُرق باب المنزل فجأة... في تلك الأثناء، كانت آفروديت تجلس على مكتبها في الغرفة العلوية، تكتب رسالة ما... لقد كانت الرسالة ردًّا على رسالة أخرى أرسلها إليها والدها، ولا تستغربي، فنعم، هذه الفتاة

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   6 | غصن الآراك الفضي

    تكملة الفلاش باك | القصر اليوناني "تذكّري، إن غششتِ فستنزل عليكِ لعنة." همس ذلك الصوت الدافئ في أذنها بنبرة ضاحكة، لتنفخ هي وجنتيها الورديتين وتردّ بصوتٍ طفولي، بينما تركل الأرض بقدمها بحماس: "أمي، بحقكِ، إن اللعنة التي ستنزل عليّ لن تفعل شيئًا غير مضاعفة جمالي... لذا دعيني أرى وحسب." "نرجسية مثل والدكِ." "وفاتنة مثل أمي." "أيتها الشقية الصغيرة، من أين تتعلمين هذا الغزل؟" قالتها بين ضحكاتها الخافتة، مستمتعة بحلاوة لسان طفلتها التي تدهشها في كل مرة، لكنها تعلم بالفعل من معلّم الغزل الخاص بابنتها. لذلك هزّت رأسها بقلة حيلة عند تلك الفكرة اللطيفة التي خطرت في بالها... في الوقت نفسه، كانت أناملها تعمل بلطف على تثبيت ذلك المشبك الذي يحمل غصن آراك فضيًّا لامعًا تتوسّطه ماسة زرقاء صغيرة. ثبّتت المشبك بين الخصلات البيضاء المنسدلة على طول ظهر طفلتها المنتصبة أمام المرآة، وهي تقفز في مكانها بحماس، بجسدها الصغير الذي بالكاد يصل إلى خصر والدتها، بينما تغطي عينيها بكفّيها الصغيرتين. بعد لحظات، انتهت أخيرًا من تثبيت المشبك، وتراجعت بما يكفي لتتأمل انعكاس صغيرتها التي بدت نسخة مصغّ

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   5 | الألماس النقي

    لطالما كنت أتساءل... لماذا عدت إلى تلك اللحظة في مكتب والدي؟... حين عدت بالزمن، لماذا لم أعد إلى الوراء أكثر قليلًا؟... إلى الوقت الذي كانت فيه أمي الحقيقية موجودة... الآن، حين أفكر في الأمر... أدركت أنه كان نعمةً لي ألّا أعود إلى ذلك الزمن تحديدًا... رغم أنني كنت أتمنى لو أستطيع ذلك... كنت أتمنى لو أتمكن من رؤية أمي مجددًا واحتضانها للمرة الأخيرة... لكنني، في الوقت نفسه، كنت ممتنة... لأنني لم أضطر إلى عيش ذلك الكابوس المرعب مجددًا... ولتفهم ذلك الكابوس... عليك أن تعرف القصة منذ البداية... منذ أول كابوس عشته في حياتي الأولى... تحديدًا حين بلغت الثامنة من عمري. فلاش باك — الحياة الأولى المكان: قصر في منطقة معزولة في اليونان «بأي لون تريدينها؟» «لون عيني أبي... أريد جوهرة زرقاء بلون عيني أبي». تردّد صدى صوتها الطفولي بحماس بين جدران ورشة القصر الكبيرة... كان صوتًا ناعمًا رقيقًا، لكنه بعيد كالصدى... لقد كان صوت الطفلة الصغيرة آفروديت ذات الثماني سنوات... «حسنًا، ها نحن ذا». وصلها رد والدتها، وهي تجلس على المقعد أمام مكتبها، وتأخذ قلمًا بلون أزرق نيلي، وتبدأ

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   4 | ختم اليد الحمراء

    للحظات، غرقت في تلك الذكرى التي تعود إلى عشر سنوات مضت، وأنا أحدّق في أخي الذي بدت عليه علامات القلق من شرودي، فنطق: «مارلانا...» «أنا بخير، هل كل شيء جاهز؟» قاطعت محاولته التعيسة لبدء حوار مغزاه مواساتي... لأنني أدركت أن ذلك سيكون بلا فائدة... كانت هناك أمور أهم للقيام بها بدلًا من الجلوس هنا والتفكير في حياتي التي سيتم تدميرها... ربما كان ذلك الرجل على حق... بدلًا من تضييع الوقت، يجب أن نستغله... حتى إن كان المتبقي من وقتك لحظة واحدة... فتلك اللحظة لا تقل أهمية... يجب استغلالها... لم يبقَ أمامي سوى ساعات معدودة قبل بدء الحدث المهم الذي كنت أتوق إليه منذ زمن طويل... حفلة الليلة... ستكون مواجهة مهمة بالنسبة إليّ... ليس لأنها ليلة عيد ميلادي... بل لأنها ذكرى وفاة والدتي الحقيقية، حفيدة أشهر عائلة في بريطانيا ووريثة عملاق الألماس «دي بيرز»... نعم، تلك هي والدتي البيولوجية، شايلا زينيوس... واليوم هو ذكرى تأسيس شركة دي بيرز، وهذا الحدث لا يُقام إلا مرة واحدة في كل جيل، لذلك، بالنسبة إلى الجيل الثالث من عائلة زينيوس، ستكون هذه حفلة مهمة... أما بالنسبة إليّ، فستكون هذه الليلة أو

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   3 | مكالمة من والدي

    لاس فيغاس | برج مونتي كارلو استمر تحديقي بالسقف لدقائق طويلة، قبل أن أزفر بتعب وأرفع يدي وأقبض عليها بقوة، ثم فتحت قبضتي وتأملت كفّي للحظات... تطلّب الأمر أكثر من ثلاث ثوانٍ ليعود كفّي إلى لونه الطبيعي... ضغطي منخفض، كما توقعت... أشعر بالغثيان، وهذه علامة على انخفاض السكر في الدم أيضًا... جسدي يعاقبني على شرب تلك الكمية من الكحول الليلة الماضية... سقطت يدي على ملاءة السرير، وحدّقت بالسقف قليلًا... هذا السقف يبدو مألوفًا، لكنه حتمًا ليس سقف غرفتي... مجدّدًا، يبدو أن ذلك الأشقر نقلني إلى غرفته... ذلك الأحمق... لقد أخبرته ألّا يحضرني إلى غرفته مجددًا، لكنه عنيد... إن كنت لن تأخذني إلى غرفتي، فدعني في غرفة الجلوس فحسب... لا أدري حتى لماذا تخيفه فكرة دخول غرفتي... أوه، هذا صحيح، لا بد أن السبب هو تلك اللوحات... «اللعنة على هذا... ما كان عليّ أن أشرب». تمتمت بينما أنهض فجأة وأفرك شعري، عندما تذكرت كل تلك الترهات التي كنت أتفوّه بها الليلة الماضية... لا بد أنني كنت أهذي بأمور عن حياتي السابقة مجددًا... لا عجب أن أخي يظنّني مجنونة... عليّ حقًا التخلّص من هذه العادة التي أقوم به

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   2 | حياتي الثانية

    المكان: لاس فيغاس | برج مونتي كارلو مثل صدى الأمواج وسط صدفة فارغة... ترددت تلك الكلمات في رأسي... صوت والدي البيولوجي وهو يخبرني عن القرار الذي دمّر حياتي... شيئًا فشيئًا، تجمّع الضباب حول صورته، وبدأت الصورة بالتبخّر لتمحو ابتسامته المقرفة تلك، وبدأت تلك الكلمات تصبح كالصدى... صدى تردّد في رأسي طوال عشر سنوات. أبعد فأبعد... شيئًا فشيئًا، حتى اختفى صوته تمامًا... ليحلّ محلّه صوت رنين الهاتف المزعج... فتحت عينيّ بهدوء وحدّقت في السقف... عدت إلى الواقع عندما رأيت نقوش الجبس والثريّا الفاخرة بدلًا من سقف مكتب والدي... حلّ صمت طويل على المكان... لكن الضجيج داخل رأسي ما زال مستمرًا... لقد مرّت عشر سنوات كاملة على عودتي إلى هذا العالم، وما زلت أستيقظ كل يوم وأنا لا أصدّق أن أيًّا من ذلك قد حدث... كل صباح، أستيقظ غير متأكدة إن كنت أحلم أم إنني فعلًا أعيش حياة ثانية بعد أن متّ... لكنه لم يكن حلمًا... لقد كان حقيقيًّا... لقد عدت إلى الحياة مجددًا بعد أن قتلني زوجي في حياتي السابقة... ما زلت حتى الآن أذكر الكلمات نفسها، والتهديد نفسه... والموقف نفسه... والعقد نفسه... وقّعته

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status