Share

3 | مكالمة من والدي

Penulis: هيام
last update Tanggal publikasi: 2026-10-14 07:31:10

لاس فيغاس | برج مونتي كارلو

استمر تحديقي بالسقف لدقائق طويلة، قبل أن أزفر بتعب وأرفع يدي وأقبض عليها بقوة، ثم فتحت قبضتي وتأملت كفّي للحظات... تطلّب الأمر أكثر من ثلاث ثوانٍ ليعود كفّي إلى لونه الطبيعي...

ضغطي منخفض، كما توقعت...

أشعر بالغثيان، وهذه علامة على انخفاض السكر في الدم أيضًا...

جسدي يعاقبني على شرب تلك الكمية من الكحول الليلة الماضية...

سقطت يدي على ملاءة السرير، وحدّقت بالسقف قليلًا...

هذا السقف يبدو مألوفًا، لكنه حتمًا ليس سقف غرفتي...

مجدّدًا، يبدو أن ذلك الأشقر نقلني إلى غرفته...

ذلك الأحمق... لقد أخبرته ألّا يحضرني إلى غرفته مجددًا، لكنه عنيد...

إن كنت لن تأخذني إلى غرفتي، فدعني في غرفة الجلوس فحسب...

لا أدري حتى لماذا تخيفه فكرة دخول غرفتي...

أوه، هذا صحيح، لا بد أن السبب هو تلك اللوحات...

«اللعنة على هذا... ما كان عليّ أن أشرب».

تمتمت بينما أنهض فجأة وأفرك شعري، عندما تذكرت كل تلك الترهات التي كنت أتفوّه بها الليلة الماضية... لا بد أنني كنت أهذي بأمور عن حياتي السابقة مجددًا...

لا عجب أن أخي يظنّني مجنونة...

عليّ حقًا التخلّص من هذه العادة التي أقوم بها قبل كل عيد ميلاد بليلة...

مجرد التفكير في أن اليوم هو عيد ميلادي يصيبني بالصداع... بالنسبة إليّ، كل عيد ميلاد هو عدّ تنازلي لموعد تنفيذ العقد... لكن عيد الميلاد هذا مزعج بشكل خاص... فهذا اليوم... هو اليوم الأخير في مهلة السنوات العشر...

غلغلت أصابعي في خصلات شعري مجددًا وفركتها، محاولةً استعادة تركيزي... لكن ذلك الرنين المزعج تكرّر.

لم أكن أريد الرد... ليس لأن الرقم مجهول وأجزم أنه خط مشفّر... لا أبدًا، بل على العكس تمامًا، معرفتي بهوية المتصل هي السبب الأساسي في عدم رغبتي في الرد...

ونتيجة لتلك الرغبة العميقة في عدم الرد، امتدت يدي فجأة لتلتقط الهاتف من على الطاولة وتصفعه بالجدار المقابل لسريري بعصبية...

«ليتني وُلدت كشجرة جوز هند...»

تمتمت بكل ما أملك من منطق غير منطقي في عقلي... أُحدّث نفسي كالعادة، إحدى عاداتي المجنونة، كما يسمّيها أخي...

مع زفير منزعج يخبر العالم كم أكرهه...

أجل، هكذا بدأ يوم عيد ميلادي السادس والعشرين...

مجدّدًا، أخذت دقيقة صمت أخرى أحاول خلالها استيعاب ما سيحلّ بحياتي اللطيفة... عندها فقط، قطع لحظات صمتي رنين الهاتف الذي صفعته بالجدار قبل لحظات...

«بحق جمال أفروديت الفاتن، ألا يمكنني أن أنعم ببعض الهدوء؟!»

«مارلانا، كفّي عن الطفولية وأجيبي على هاتفك وحسب...»

عقدت حاجبيّ عند سماع صوت مألوف من خلف باب الغرفة... كان ذلك صوت الوغد الذي أحضرني إلى غرفته...

إنه نفسه الجبان الذي يخشى دخول غرفتي المليئة بتلك اللوحات...

تنهدت بقلة حيلة بينما أنهض من السرير لألتقط الهاتف... وأحدّق بالرقم على شاشته المتشققة...

«هاتف لعين، لا يمكنك حتى أن تنكسر عندما أريد منك ذلك...»

تمتمت قبل أن آخذ نفسًا عميقًا وأردّ على المكالمة أخيرًا...

«أمامك ثمانون ثانية لقول ما لديك قبل أن أغلق الخط».

«وأمامك أقل من أربع وعشرين ساعة لتتمتعي بما تبقّى لديك من حرية في حياتك التعيسة هذه... فلا تضيّعيها في النوم...»

«سأغلق الخط...»

«لقد اتصلت لأتأكد من أن ابنتي الصغيرة لن تُخلِف بوعدها لوالدها».

انقبضت أصابعي على الهاتف عند سماع تلك الكلمات... لقد كرهت نفسي لمجرد سماع كلمة «ابنتي» منه...

ميرلين فولك... والدي البيولوجي... وأكثر شخص أكرهه في هذا العالم...

أجل، ذلك كان المتصل... الشخص الذي لم يتصل بي طوال عشر سنوات كاملة، لكنه اتصل اليوم... فقط ليتأكد من أنني لم أنسَ الاتفاق الذي أبرمته معه قبل عشر سنوات...

«إن كنت أملك فرصة لإخلاف هذا الوعد... صدّقني، لن أضيّعها».

نطقت بكل ما أملك من حقد وكره في قلبي تجاه هذا الرجل...

«لكنّك لا تملكينها، للأسف... لذا لا خيار أمامكِ، مارلي... أوه، صحيح، ألم تجهّزي نفسك بعد؟ سمعت أن حفلة الليلة ستكون مميزة، لذا استمتعي بها جيدًا طالما ما زال في إمكانك ذلك...»

نطقها بنبرته الحقيرة... وكنت أدرك أنه يريد استفزازي، لكنني لم أكن لأعطيه ما يريد، بل زممت شفتيّ للحظات، أمنع نفسي من شتمه، ثم أردفت بهدوء:

«هل ستكون هناك؟»

«تعلمين أنني لا أستطيع... عائلة فولك غير مرحّب بها في بريطانيا...»

«وأنا، ألستُ...؟»

«لم تصبحي بعد من آل فولك... على أي حال، أردت وحسب إخبارك أنني لن أفسد حفلتك الليلة، لذا استمتعي. سيكون هذا آخر عيد ميلاد لكِ بصفتك مارلانا دي لا روس... وأيضًا، أبلغي سلامي إلى كلاود... أوه، نسيت... علاقتك مع كلاود ما تزال معقّدة... حظًا موفقًا في محاولة إصلاحها».

«اللعنة عليك وعلى آل فولك...»

أجبت بأكثر نبرة حانقة تعلّمتها منذ بدأت كره هذا الرجل... نبرة مخصّصة له وحده دون غيره... لكن مهما بلغت حدّة نبرتي، لن أستطيع أبدًا التعبير عن مدى كرهي لذلك الصوت الذي ردّ بنبرة حقيرة:

«أنتِ حقًا لا تحتاجين إلى تحليل DNA...»

وهكذا فقط... قطع الاتصال... مع ضحكة أمقتها ونبرة ساخرة أقرف منها...

ضغطت أصابعي على الهاتف... قبل أن أصفعه على الجدار... هذه المرة، لا أظن أنه سينجو...

خرجت من الغرفة لأجد ذلك الأشقر في انتظاري أمام الباب... ملامحه توحي بأنه لا حاجة إلى إخباره بأي شيء، فقد فهم مغزى تلك المكالمة بالفعل...

هذا الأشقر هو الشخص الوحيد الذي يعرف بأمر ذلك العقد... فقد كان أول شخص قابلته بعد خروجي من مكتب والدي في ذلك اليوم...

الأشقر الوسيم صاحب النظارات الطبية... أخي بالتبنّي، سيناثيوس دي لا روس...

أذكر كيف خرجت يومها من المكتب ووجدته ينتظرني في الخارج تحت المطر، وفي يده قبعة تخرّجي...

لقد كانت تلك اللحظة التي رأيته فيها هي اللحظة التي استوعب فيها عقلي أنني حقًا عدت إلى الحياة مجددًا...

أكثر شيء ندمت عليه في حياتي الأولى هو أنني لم أخبر أخي بأمر ذلك العقد... ولم أخبره أنني سأتزوج إلا بعد سنتين، وقبل زواجي ببضعة أيام. لقد كان الأمر صعبًا عليّ بالفعل، ولم أرد أن أجعله أصعب... لقد كنت خائفة من رد فعل أخي، وكنت أخشى أن أخبره فيحقد على والدي وزوجي، ويدخل معهما في حرب ستدمّره...

لذلك أبعدته عني... صرخت في وجهه وأخبرته أنه لا حق له في التدخل في حياتي... وكان ذلك أغبى ما فعلته...

ذلك القرار الغبي نزل عليّ كالصاعقة حين تكرّر المشهد في حياتي الثانية، ووجدت أخي أمام مكتب والدي... وقد كان يغطي قبعة تخرّجي تحت سترته حتى لا تبتلّ بالمطر، وفي عينيه نظرة تحمل مزيجًا من القلق والحذر...

ذلك المشهد وحده كان كفيلًا بجعلي أنهار... ودون تفكير، ركضت نحو أخي وعانقته بقوة وبكيت... الصدمة مما حصل، وخوفي مما سيحصل، كل ذلك تراكم داخلي وانفجر في تلك اللحظة... بكيت بحرقة لأنني لم أستطع تصديق أنني تمكّنت من رؤية أخي مجددًا بعد أن متّ دون أن أصالحه أو أشرح له ما حصل...

في حياتي السابقة، دمّرت علاقتي بأخي وفقدته بسبب ذلك الزواج... لكنني هذه المرة عاهدت نفسي على ألّا أفعل... كان ذلك أول شيء فعلته في ذلك اليوم...

بعد بكاء استمر لدقائق طويلة، احتضنني خلالها أخي وظلّ يحاول تهدئتي... وبمجرّد أن هدأت، أخبرته بكل شيء...

لم أكن مستعدة هذه المرة لخسارته مجددًا، لذلك أخبرته عن العقد وعن تهديد والدي لي... طبعًا، لم أخبره أنني عدت بالزمن أو عدت إلى الحياة أو أيًّا يكن ما حصل لي... بل أخبرته فقط أنني بحاجة إلى مساعدته لأصبح أقوى...

في البداية، عارض الأمر، لكنني تمكّنت في النهاية من إقناعه بأنه لا خيار أمامي سوى الزواج... وهكذا بدأت ذلك الطريق معه...

وطوال السنوات العشر الماضية، لم تكن هناك سوى سنة واحدة افترقت فيها عن أخي... وبخلاف ذلك، كنّا معًا طوال الوقت...

منذ ذلك اليوم، عاهدت نفسي على أنني، مهما حصل، سأخبر أخي... لأنني لا أعرف متى سأموت مجددًا...

وها نحن ذا... بعد كل تلك السنوات، أصبحنا على بُعد ساعات فقط من موعد تنفيذ العقد...

كلانا كان يعلم أنها قادمة... كلانا كان يدرك أن تلك المكالمة ستأتي هذا الصباح...

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   7 | عيد ميلاد آفروديت

    أعياد الميلاد عادةً ما تكون سعيدة، صحيح؟... لكنني أكره عيد ميلادي كثيرًا... لماذا؟... لأنه اليوم الذي فقدت فيه كل معنى لطيف لكلمة «عائلة». هل جرّبت من قبل أن تخسر كل شيء دفعة واحدة؟... أنا فعلت، في ذلك اليوم... اليوم الذي بدأ بشكل طبيعي، ولم أكن أدري حينها أن تلك ستكون آخر مرة أبدأ فيها يومي بشكل طبيعي... ««««««««««««««««««««««««««« فلاشباك | القصر اليوناني "آفروديت... آفروديت، ما الذي تفعلينه يا فتاة؟ هيا، انزلي." كانت تناديها بصوت ناعم، صوت لا يليق إلا بأم حنون مثلها... نادت كثيرًا، لكن طفلتها لم تردّ، فزفرت بقلة حيلة وتقدمت نحو الدرج لتصعده بخطوات متأنية، بينما تمسك بالسياج بيد، وتريح اليد الأخرى على بطنها المنتفخ... "هذه الصغيرة تجعلني أصعد الدرج ثلاثة آلاف مرة في اليوم." تمتمت بينما تصل إلى منتصف الدرج، ثم توقفت لتلتقط أنفاسها قبل أن تتابع... لكنها توقفت عندما طُرق باب المنزل فجأة... في تلك الأثناء، كانت آفروديت تجلس على مكتبها في الغرفة العلوية، تكتب رسالة ما... لقد كانت الرسالة ردًّا على رسالة أخرى أرسلها إليها والدها، ولا تستغربي، فنعم، هذه الفتاة

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   6 | غصن الآراك الفضي

    تكملة الفلاش باك | القصر اليوناني "تذكّري، إن غششتِ فستنزل عليكِ لعنة." همس ذلك الصوت الدافئ في أذنها بنبرة ضاحكة، لتنفخ هي وجنتيها الورديتين وتردّ بصوتٍ طفولي، بينما تركل الأرض بقدمها بحماس: "أمي، بحقكِ، إن اللعنة التي ستنزل عليّ لن تفعل شيئًا غير مضاعفة جمالي... لذا دعيني أرى وحسب." "نرجسية مثل والدكِ." "وفاتنة مثل أمي." "أيتها الشقية الصغيرة، من أين تتعلمين هذا الغزل؟" قالتها بين ضحكاتها الخافتة، مستمتعة بحلاوة لسان طفلتها التي تدهشها في كل مرة، لكنها تعلم بالفعل من معلّم الغزل الخاص بابنتها. لذلك هزّت رأسها بقلة حيلة عند تلك الفكرة اللطيفة التي خطرت في بالها... في الوقت نفسه، كانت أناملها تعمل بلطف على تثبيت ذلك المشبك الذي يحمل غصن آراك فضيًّا لامعًا تتوسّطه ماسة زرقاء صغيرة. ثبّتت المشبك بين الخصلات البيضاء المنسدلة على طول ظهر طفلتها المنتصبة أمام المرآة، وهي تقفز في مكانها بحماس، بجسدها الصغير الذي بالكاد يصل إلى خصر والدتها، بينما تغطي عينيها بكفّيها الصغيرتين. بعد لحظات، انتهت أخيرًا من تثبيت المشبك، وتراجعت بما يكفي لتتأمل انعكاس صغيرتها التي بدت نسخة مصغّ

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   5 | الألماس النقي

    لطالما كنت أتساءل... لماذا عدت إلى تلك اللحظة في مكتب والدي؟... حين عدت بالزمن، لماذا لم أعد إلى الوراء أكثر قليلًا؟... إلى الوقت الذي كانت فيه أمي الحقيقية موجودة... الآن، حين أفكر في الأمر... أدركت أنه كان نعمةً لي ألّا أعود إلى ذلك الزمن تحديدًا... رغم أنني كنت أتمنى لو أستطيع ذلك... كنت أتمنى لو أتمكن من رؤية أمي مجددًا واحتضانها للمرة الأخيرة... لكنني، في الوقت نفسه، كنت ممتنة... لأنني لم أضطر إلى عيش ذلك الكابوس المرعب مجددًا... ولتفهم ذلك الكابوس... عليك أن تعرف القصة منذ البداية... منذ أول كابوس عشته في حياتي الأولى... تحديدًا حين بلغت الثامنة من عمري. فلاش باك — الحياة الأولى المكان: قصر في منطقة معزولة في اليونان «بأي لون تريدينها؟» «لون عيني أبي... أريد جوهرة زرقاء بلون عيني أبي». تردّد صدى صوتها الطفولي بحماس بين جدران ورشة القصر الكبيرة... كان صوتًا ناعمًا رقيقًا، لكنه بعيد كالصدى... لقد كان صوت الطفلة الصغيرة آفروديت ذات الثماني سنوات... «حسنًا، ها نحن ذا». وصلها رد والدتها، وهي تجلس على المقعد أمام مكتبها، وتأخذ قلمًا بلون أزرق نيلي، وتبدأ

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   4 | ختم اليد الحمراء

    للحظات، غرقت في تلك الذكرى التي تعود إلى عشر سنوات مضت، وأنا أحدّق في أخي الذي بدت عليه علامات القلق من شرودي، فنطق: «مارلانا...» «أنا بخير، هل كل شيء جاهز؟» قاطعت محاولته التعيسة لبدء حوار مغزاه مواساتي... لأنني أدركت أن ذلك سيكون بلا فائدة... كانت هناك أمور أهم للقيام بها بدلًا من الجلوس هنا والتفكير في حياتي التي سيتم تدميرها... ربما كان ذلك الرجل على حق... بدلًا من تضييع الوقت، يجب أن نستغله... حتى إن كان المتبقي من وقتك لحظة واحدة... فتلك اللحظة لا تقل أهمية... يجب استغلالها... لم يبقَ أمامي سوى ساعات معدودة قبل بدء الحدث المهم الذي كنت أتوق إليه منذ زمن طويل... حفلة الليلة... ستكون مواجهة مهمة بالنسبة إليّ... ليس لأنها ليلة عيد ميلادي... بل لأنها ذكرى وفاة والدتي الحقيقية، حفيدة أشهر عائلة في بريطانيا ووريثة عملاق الألماس «دي بيرز»... نعم، تلك هي والدتي البيولوجية، شايلا زينيوس... واليوم هو ذكرى تأسيس شركة دي بيرز، وهذا الحدث لا يُقام إلا مرة واحدة في كل جيل، لذلك، بالنسبة إلى الجيل الثالث من عائلة زينيوس، ستكون هذه حفلة مهمة... أما بالنسبة إليّ، فستكون هذه الليلة أو

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   3 | مكالمة من والدي

    لاس فيغاس | برج مونتي كارلو استمر تحديقي بالسقف لدقائق طويلة، قبل أن أزفر بتعب وأرفع يدي وأقبض عليها بقوة، ثم فتحت قبضتي وتأملت كفّي للحظات... تطلّب الأمر أكثر من ثلاث ثوانٍ ليعود كفّي إلى لونه الطبيعي... ضغطي منخفض، كما توقعت... أشعر بالغثيان، وهذه علامة على انخفاض السكر في الدم أيضًا... جسدي يعاقبني على شرب تلك الكمية من الكحول الليلة الماضية... سقطت يدي على ملاءة السرير، وحدّقت بالسقف قليلًا... هذا السقف يبدو مألوفًا، لكنه حتمًا ليس سقف غرفتي... مجدّدًا، يبدو أن ذلك الأشقر نقلني إلى غرفته... ذلك الأحمق... لقد أخبرته ألّا يحضرني إلى غرفته مجددًا، لكنه عنيد... إن كنت لن تأخذني إلى غرفتي، فدعني في غرفة الجلوس فحسب... لا أدري حتى لماذا تخيفه فكرة دخول غرفتي... أوه، هذا صحيح، لا بد أن السبب هو تلك اللوحات... «اللعنة على هذا... ما كان عليّ أن أشرب». تمتمت بينما أنهض فجأة وأفرك شعري، عندما تذكرت كل تلك الترهات التي كنت أتفوّه بها الليلة الماضية... لا بد أنني كنت أهذي بأمور عن حياتي السابقة مجددًا... لا عجب أن أخي يظنّني مجنونة... عليّ حقًا التخلّص من هذه العادة التي أقوم به

  • عقد الألماس : في هذه الحياة سأكون أميرة المافيا اليونانية   2 | حياتي الثانية

    المكان: لاس فيغاس | برج مونتي كارلو مثل صدى الأمواج وسط صدفة فارغة... ترددت تلك الكلمات في رأسي... صوت والدي البيولوجي وهو يخبرني عن القرار الذي دمّر حياتي... شيئًا فشيئًا، تجمّع الضباب حول صورته، وبدأت الصورة بالتبخّر لتمحو ابتسامته المقرفة تلك، وبدأت تلك الكلمات تصبح كالصدى... صدى تردّد في رأسي طوال عشر سنوات. أبعد فأبعد... شيئًا فشيئًا، حتى اختفى صوته تمامًا... ليحلّ محلّه صوت رنين الهاتف المزعج... فتحت عينيّ بهدوء وحدّقت في السقف... عدت إلى الواقع عندما رأيت نقوش الجبس والثريّا الفاخرة بدلًا من سقف مكتب والدي... حلّ صمت طويل على المكان... لكن الضجيج داخل رأسي ما زال مستمرًا... لقد مرّت عشر سنوات كاملة على عودتي إلى هذا العالم، وما زلت أستيقظ كل يوم وأنا لا أصدّق أن أيًّا من ذلك قد حدث... كل صباح، أستيقظ غير متأكدة إن كنت أحلم أم إنني فعلًا أعيش حياة ثانية بعد أن متّ... لكنه لم يكن حلمًا... لقد كان حقيقيًّا... لقد عدت إلى الحياة مجددًا بعد أن قتلني زوجي في حياتي السابقة... ما زلت حتى الآن أذكر الكلمات نفسها، والتهديد نفسه... والموقف نفسه... والعقد نفسه... وقّعته

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status