Beranda / الرومانسية / عقدة الوقوع في الحب / الفصل 60 سقوطٌ في اللجّة: أساطيرُ الأعماق

Share

الفصل 60 سقوطٌ في اللجّة: أساطيرُ الأعماق

last update Tanggal publikasi: 2026-09-12 23:42:40

الفصل 60 سقوطٌ في اللجّة: أساطيرُ الأعماق

تلاقت الصدمةُ الكهرومغناطيسية مع محركات المروحية في أثير البحر المتوسط، فاندلعت الشرارات البرتقالية كأنها ألعابٌ نارية شيطانية تشقُّ ظلمة الفجر! اختل توازن الطائرة المصفحة، وبدأت تهوي في دورانٍ حلزوني جنوني نحو مياه كريت السوداء، حيث ترتطم الأمواج العاتية بصخور الصباح.

في قلب هذا السقوط الحر، لم يختل ثبات فريد المحار لحظة واحدة. بجهدٍ أسطوري وعضلاتٍ مشدودة كالصلب، فكّ أحزمة الأمان، وألقى بجسده الفولاذي فوق داليدا، لافاً ذراعيه حول قوامها الملوكي بدقةٍ ت
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • عقدة الوقوع في الحب    الفصل 61 قبرُ الفولاذ: صراعٌ في أعمقِ لجّة

    الفصل 61 قبرُ الفولاذ: صراعٌ في أعمقِ لجّةانعكس اللون الأحمر المتردد لساعات الإنذار النووي على جدران الغواصة المصفحة، متزامناً مع أزيز الموت المتسارع وشاشات التدمير الذاتي التي تنازلت أرقامها بجنون: 00:45 ثانية!في قلب هذه القاعة الفولاذية المغلقة، وتحت ضغط مئات الأمتار من مياه المتوسط العاتية، لم يرتجف ساعد فريد المحار. جذَب داليدا بيده القوية نحو صدره الشامخ، محيطاً إياها بحمايةٍ مطلقَة، وعيناه الداكنتان تنفثان شراسة أسطورية تُسقط كبرياء البارون ألكسندر صريعاً قبل أن تتساقط جدران المكان.همس فريد بنبرةٍ هادرة، ثقيلة، تخرج من صميم قلبه الممتلئ بالشموخ والعشق: — «أنا سيفكِ الذي لا ينكسر يا داليدا.. والبارون يتوهم أن حديد العالم وقيعانه قادران على سجن فريد وداليدا!»لم تتلجلج عينَا داليدا العسليتان. رفعت كفها العاجية الملساء، ووضعتها بثباتٍ قاطع على حجر "قلب بكين" المتوهج فوق صدرها. مالت بشفتيها بابتسامةٍ باردة آثرة يغلفها لسانٌ لاذع يفيض بالتحدي والذكاء الثاقب، ونظرت إلى البارون ألكسندر المقهقه برعبٍ مكتوم.قالت داليدا بصوتٍ عذب كالجام المنسكب، يتردد صداه بين أبواق الإنذار: — «يظن ال

  • عقدة الوقوع في الحب    الفصل 60 سقوطٌ في اللجّة: أساطيرُ الأعماق

    الفصل 60 سقوطٌ في اللجّة: أساطيرُ الأعماقتلاقت الصدمةُ الكهرومغناطيسية مع محركات المروحية في أثير البحر المتوسط، فاندلعت الشرارات البرتقالية كأنها ألعابٌ نارية شيطانية تشقُّ ظلمة الفجر! اختل توازن الطائرة المصفحة، وبدأت تهوي في دورانٍ حلزوني جنوني نحو مياه كريت السوداء، حيث ترتطم الأمواج العاتية بصخور الصباح.في قلب هذا السقوط الحر، لم يختل ثبات فريد المحار لحظة واحدة. بجهدٍ أسطوري وعضلاتٍ مشدودة كالصلب، فكّ أحزمة الأمان، وألقى بجسده الفولاذي فوق داليدا، لافاً ذراعيه حول قوامها الملوكي بدقةٍ تضمن أن يتلقى جسده هو قوة الارتطام الأولى.كانت أنفاسهما الملتهبة تتداخل وسط صرير المعدن المتآكل وفقدان الضغط. انحنى فريد، ودسّ رأسه عند عنقها العاجي، وهمس بنبرةٍ شجية حادة تصارع الموت: — «تمسكي بي يا داليدا.. إن كان البحر يريد ابتلاعنا، فليعلم أننا نملكه ونملك أمواجه!»لم تصرخ داليدا ولم تغمض عينيها العسليتين. بل أطبقت كفيها الملسائين على معطفه التكتيكي، ورفعت وجهها المشرق بالسكينة والكبرياء الشامخ وسط الجاذبية الهاوية، وقالت بلسانٍ قاطع لا يعرف الخوف: — «أنا معك حتى قاع المحيط يا فريد.. والبارو

  • عقدة الوقوع في الحب    الفصل 59 سمُّ الأفعى: صمودُ العرشِ في عتمةِ باريس

    الفصل 59 سمُّ الأفعى: صمودُ العرشِ في عتمةِ باريستوقف الزمان في المطار الخاص لباريس تحت وطأة الظلام الدامي والصفير الخانق لأجهزة التشويش اللاسلكي. كانت الكشافات الضوئية للسيارات السوداء ترسم خطوطاً نارية عبر أرضية الممر المبللة بالمطر، بينما وقف الملثم الغامض رافعاً الختم الأثري لعائلة روزنبرغ، وكأنه ملكُ الظل القادم ليقبض على الأرواح.لم تسترخِ قبضة فريد المحار حول خصر داليدا، بل ازدادت صلابةً وتملكاً. اندفعت دماؤه الحارة في عروقه المشتعلة، وجسده المصفح يتحول فوراً إلى سدٍّ أسطوري يقطع الطريق بين الملثم والأنثى التي يحيا من أجلها.انحنى فريد ببطء، وعيناه الداكنتان تضيئان بشراسةِ أسدٍ جريح لا يخشى الموت، وقال بنبرةٍ هادرة كصوت الرعد يقطع أزيز التشويش: — «أتظن أن خرافات السموم والختم المفقود س ترعب فريد المحار يا جبان الظل؟ إن مست شعرةٌ واحدة من داليدا، أقسم برب السماء أنني سأمزقك وثيابك العسكرية وأدفنك تحت إطارات هذه السيارات قبل أن ترمش عينك!»في تلك اللحظة الحرجة، لم ترتجف يد داليدا وهي تلمس حجر "قلب بكين" المرتكز فوق صدرها. مالت برأسها برقةٍ مفعمة بالكبرياء الأنثوي الشامخ، وارتسمت

  • عقدة الوقوع في الحب    الفصل 58 قناعُ الكونت: ظلالُ العشيرةِ الخفية

    الفصل 58 قناعُ الكونت: ظلالُ العشيرةِ الخفيةلم تكن القبلةُ تحت أنوار باريس سوى استراحة محارب قصيرة قبل أن تُفتتح أبواب الجحيم الحقيقي!في قلب الشرفة الملوكية، وبينما كان فريد يحيط خصر داليدا بحماية صلبة، تسللت لمحةٌ باردة كالجليد إلى عيني داليدا العسليتين وهي تنظر إلى أسفل الشارع. لم يكن الكونت لوران مجرد رجل أعمال جشع يسعى لأوراق التعدين؛ بل كان واجهةً لكيانٍ أقدم وأعتى يُدعى "حلف الأفعى الأرجوانية"—الكيان الذي تغلغل في عائلتي روزنبرغ والمحار منذ عقود طويلة، وكان السبب الحقيقي وراء اختفاء والد داليدا ومصرع أجداد فريد!امتدت يد داليدا الناعمة لتضغط على ذراع فريد المفتول، ولثامُ لسانها اللاذع ينسكب بذكاءٍ ثاقب: — «فريد.. ألا تلاحظ شيئاً غريباً؟ لوران لم يرتعش عندما انحدرت أسهمه في البورصة.. كان ينظر إلى ساعته وكأنه ينتظر إشارةً من شخصٍ يتفوق عليه نفوذاً وسلطة!»انحنى فريد بصلابته الفولاذية، وعيناه الداكنتان تشتعلان بنار الشراسة الحذرة، وهمس بنبرةٍ شجية تطفح بالتملك والوعيد: — «ليكن من يكون يا داليدا.. من يظن أن سفك الدماء في قصر العابرة كان نهاية المطاف، لا يعرف أن فريد المحار لم يخرج

  • عقدة الوقوع في الحب    الفصل 57 شفقُ التيجان: الصاعقةُ الأخيرة

    الفصل 57شفقُ التيجان: الصاعقةُ الأخيرةانسلَّ شعاعُ الليزر الأحمر كقطرةِ دمٍ طافية على السطح الصقيل لحجر الياقوت في عقد داليدا. كانت الملايين حول العالم تتابع البث المباشر بأصابع معقودة على الأنفاس؛ شاشات باريس، بورصات نيويورك، وقنوات الشرق الأوسط حُبست جميعها في لحظةٍ زمنية جثمت فوق صدور الحاضرين في "قصر العابرة".لم ترمش لداليدا عين. كانت وقفتها وسط القاعة الأرستقراطية تُشبه تمثالاً من العاج المعتّق بالذهب؛ الكتفان مستقيمان بمهابةٍ فرعونية، والثوب المخملي الأرجواني ينساب حول قوامها كأمواج بَحرٍ هادئ يسبق العاصفة.في تلك الكسر المجهرية من الثانية، لم تفكر داليدا في حاميتها الشخصية، ولا في دروع الزجاج المصفح. بل شعرت بالقبضة الفولاذية لـ "فريد المحار" وهي تتحول من مجرد إحاطةٍ لخصرها إلى درعٍ حيّ يلتفُّ حول وجودها بالكامل.تحرك فريد ليس بقوة السلاح، بل بفيزياء الجسد الذي نُذر لحماية ملكته. خطى بجسده الضخم حاصباً زاوية الرؤية، دافعاً داليدا خلف ظهره العريض بحركةٍ انسيابية خاطفة. وفي ذات اللحظة التي انطلقت فيها الرصاصة المكتومة من خلف الستار المخملي، كانت كفُّ فريد اليسرى تحرف اتجاه الش

  • عقدة الوقوع في الحب    الفصل 56 عروشٌ لا تُباع: مواجهةُ باريس الكبرى

    الفصل 56 عروشٌ لا تُباع: مواجهةُ باريس الكبرىتردد صدى صوت سامح في جنبات القاعة المغناطيسية المعتمة، متقاطعاً مع أزيز الشاشات الضوئية التي وثقت لتوها ملكية داليدا وفريد لأضخم شبكة تعدين واستكشاف فضائي في العالم.لم تكسر الأنباء الشامخ القابع في عيني داليدا العسليتين. مالت برأسها ببطء، والتفتت نحو فريد بثقةٍ تزنُ جبال "أبو دباب". كان فريد يقف بصلابةٍ تامة، ينبض جسده الفولاذي بقوةٍ تتحدى جراحه، وساعده المشدود يطوق خصرها بإحكامٍ يرسل إشارةً واحدة للعالم: داليدا خطٌ أحمر يُقطع قبله كل من يتجرأ.اقترب فريد من الشاشة الرقمية لمسح البث المباشر القادم من باريس، وعيناه الداكنتان تشتعلان برغبة عارمة في سحق هذا الخصم الجديد، صوته المكتوم ينساب بصرامةٍ تهز الأركان: — «مجلسُ الأمناء في باريس يتوهم أن العروش تُسلب في الغياب يا داليدا.. يظنون أننا سننشغل بأتربة الشرق بينما هم ينسجون حبال الخيانة في قاعات العاج!»استلت داليدا حجر "قلب بكين" من المنصة، وأعادت تثبيته فوق صدرها بلمسةٍ ملوكية حاسمة، ولثامُ لسانها اللاذع يقطر كبرياءً وتحدياً: — «من يحاول المساس بزواجنا أو تجريدي من عرشي في باريس، سيكتشف أ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status