Se connecterمن منظور كالوملما قعدنا أخيراً على طاولة العشاء، قدرت أشوف بوضوح إيه اللي مراتي لابساه.ميرا لابسة فستان بنفسجي بفتحة صدر عميقة سميكة بالكاد ماسكة نفسها. دايماً كانت بزازها مليانة وثقيلة، تقريباً بتطلع بره. القماش كان شفاف كمان، بزازها بتلمع بطريقة مغرية كأنهم بيطلبوا يتلمّسوا ويتصاصوا.«أنتِ شكلُكِ فاجر ومثير يا حبيبتي.» قولت لها.احمرّت بشدة، عضّت شفتها وهي شايفة عيوني على فتحة صدرها. دون قاعد جنبها، عيونه لازقة في بزاز مراتي الثقيلة، مش حتى بيبص بعيد وأنا موجود.ميرا توترت من كل النظرات دي، فبدأت تتحرك على الكرسي بشكل مش مريح. كل حركة كانت بتخلي بزازها الكبيرة ترتج ارتجاج ناعم، وحلماتها السمينة بتخرز في القماش، الاتنين بيصرخوا يطلبوا انتباه.زبري تخن في البنطلون الضيق أوي، والرأس اضغط على السوستة. نظرة جيرالد الشهوانية على وشي ما ساعدتش على حالة زبري.العشاء كان لذيذ. مفيش مفاجأة، ميرا طباخة رهيبة.بدأت كلام خفيف عشان تملأ الصمت غير صوت الشوك والملاعق. «طيب يا جيرالد، من زمان. الشغل إيه أخباره؟»«الشغل تمام زي دايماً.» همس جيرالد وهو بيستمتع باللحمة في بقه.اتمنى كانت لحمتي اللي ف
من وجهة نظر كالومبعد يومين من زيارتي لجيرالد، قررت أخبر ميرا عن خطط العشاء.فكّي كان لا يزال ينبض زي أمّ الزنا، وحلقي خام ومخدوش من الطريقة اللي جيرالد دقّ زبّه السمين فيه.كل بصقة، كل شربة مية أو أكل أبتلعها تذكّرني بعروقه السميكة اللي كانت تنبض على لساني وبمنيّه المرّ اللي بلعته زي شرمطة محتاجة.«هاي يا حبيبتي» قلت وأنا متكي على مسند الكرسي في الصالة. «جيرالد جاي البيت للعشاء يوم الجمعة. وجايب معاه صاحبه. صاحبنـا المشترك أصلاً.»ميرا وقفت عن السكرول في تليفونها، رفعت حاجب واحد وثبتت عليّ بنظرة. «ليه؟ إحنا ما شفناهوش من شهور.»طيب. أنا شفته. وفي الحقيقة كان زبّه السميك في حلقي من كام يوم.بس طبعاً ما أقدرش أقول كده.هزّيت كتافي وفضّلت وشي ميت. «مجرد زيارة ودّية. مشتاق لأحسن صاحبي. هتكون بس فايブス وأكل حلو. لو سمحتي؟»حدّقت فيا جامد، بوقها ارتعش لما حست بالكذب. «زيارة ودّية؟؟ أيوه طبعاً.»عينيها نزلت على حلقي، وصارت غامقة. «متأكد إنك مش واخد برد؟ صوتك وحش.»مسحت على حلقي الورم، وشي اتولّع. «يمكن. بس بخصوص العشاء، هيبقى لطيف، أقسملك.» وأنا بأمل إنها ما تضغطش على موضوع الحلق أو ترفض الع
من وجهة نظر كالومجيرالد ضغط بكفه على الانتفاخ الضخم داخل سرواله الرياضي، عصر رأس الكس السمين اللي كان ينزّ زي صنبور معطوب.«تتذكر كيف كنت تمصّ كسي زي الكلب قبل ميرا، صح؟ اشتقت لحلقك الصغير الحار. الطريقة اللي بتختنق فيها وتأنّ حوالين كسي السمين كأنك مش قادر تشبع منه.»بلعت ريقي بصعوبة. آه. كنت أمصّ كس صاحبي يومياً تقريباً. كان زي المخدر بالنسبة لي. سائل القذف المسبق على لساني كان يخدرني.بس ده كان زمان. لما ارتبطت بميرة بجدية وقفت.«اركع على ركبتيك، بيلّو.»اتحركت قبل ما دماغي حتى يفهم اللي بيحصل. كده كان الحال مع جيرالد. لما بيتكلم، ما بسألش، جسمي بيطّيع لوحده.ركبتي ضربت الأرض الرخامية الباردة بين فخذيه السمينين المفرودين. إيدي ارتجفت وأنا أمسّد الخط الطويل لكسه من فوق السروال.كان جامد لدرجة إنه يقدر يثقب حيطة. لمست العروق السمينة النابضة تحت، ضربت رأسه السمين زي الفطر، فأنّ.«يا كس!!! كال، دايماً متحمس كده.» جيرالد رفع وركيه ودلك كسي على كفي الدافئ. «طلع الكس. عايز أحس ببقك الجميل حواليه.»نفذت طلبه، سحبت السروال لتحت على طيزه الساخنة المتينة. كسه الضخم نط برا—كس إيطالي سميك، تقي
من وجهة نظر كالومأطفأت المحرك وجلست في سيارتي قدام بيت جيرالد ساعات. قلبي كان يدق بقوة مجنونة، خايف أموت بنوبة قلبية.دي فكرة وسخة. تروح تطلب نصيحة عن مراتك من أحسن صاحبك، واللي بينكم توتر جنسي مجنون بتقعدوا تدوروا حواليه من سنين.أيوة!! فكرة وسخة فشخ.جمعت نفسي ونزلت من العربية، رايح على بابه. الأسوأ إنّي لابس البنطلون الفلانيل الفضفاض اللي هو بيحبه يشوفني فيه.الدرزة الناعمة كانت بتضغط بين شرخ طيزي، بتدعك فتحة طيزي مع كل خطوة. الدعك خلّى زبري نص منتصب وبيسيل على فخدي.الباب اتفتح قبل ما أدق حتى.«كالوم، بيلو ميرو!» صوت جيرالد طلع باللهجة الإيطالية السميكة السخنة اللي لفّت نفسها حوالين زبري.سحبني لجوا بإيد واحدة ضخمة. جيرالد دايمًا كان ضخم، ذراعين طويلين مليانين عضل، مبني زي بيت طوب.اتعثر جامد وسقطت على صدره الصلب. كفه العريض ضرب على نصي طيزي الاتنين – ضربة قوية. عصر كرات لحمي، صوابعه فتحتني على واسع من خلال البنطلون الرقيق.شايف؟ التوتر الجنسي. بيعمل كده كل مرة. عنده هوس وسخ بطيزي.«ممممم… لابس المفضل عندي. عمره ما بيفشل يخلي طيزك شكله فاجر.»أنّة طلعت مني قبل ما أقدر أوقفها. صوا
من منظور كالومالرجل المقنّع الأول وقف ومزّق قميصه، عضلات بطنه تتقلص كأنه راح يفشخ حياة أحد.نزل بنطلونه كمان، وطلع قضيبه الجميل الضخم، فتحة البول تنزّ سائل زي صنبور مكسور.يا زبي!! كان سمكه زي معصمي، الأوردة ترسم طوله اللحمي. الزوجة حدقت في سلاحه، شفايفها ترتجف. عيونها فيها خوف ولمحة جوع. «هو كبير أوي... زبك مش هيدخل في كسي الضيق الصغير.» أنّت وهي تنزّ سائل على فخاديها المرتجفتين.ما ردّش عليها، بس مسك كاحليها ووضّعها على حافة السرير، رجليها مفتوحتين زي شرمطة رخيصة. دفع الستيانج الرقيق بتاعها جنبًا.الكاميرا قرّبت على كسها المنتفخ النازف، الشفايف لامعة ومنتفخة. صفّ نفسه بسرعة ودخل دفعة واحدة—لحد الخصيتين في طعنة وحشية.ولولت، بتحاول تهرب من العمود اللي بيغزو كسها الضيق. «يا زبي....طلّعه....طلّعه....إنت بتدمّر كسي!»رجليها عملت العكس ولفّت حوالين خصره، رجليها الحلوة تحفر في طيزه الصلبة، تسحبه أقسى جواها.فشخها زي المكنة، قضيبه كله سمك المعصم يختفي جوا كسها المبلول المتمدد مرة ورا التانية، خصيتاه التقيلتين تصفع طيزها مبلولة مع كل طعنة وحشية.كسها قبض عليه بشدة، يمص زبه كأنه مش عايز يسي
الفيديومن منظور كالوموقفت عند باب المطبخ، منهاراً من الإحباط لأن اللابتوب حقي مات عليّ للمرة المليون. عندي ديدلاين للجدول في الشغل، وهذا الجهاز الخايس قرر ينطفئ الآن.نظرت داخل المطبخ، ميرا زوجتي واقفة عند الطاولة تقطّع الخضار وظهرها لي. طيزها المشدودة تتمايل داخل بنطلون اليوغا كفاية تخلي زبي يرتجف ويتصلب.ما كنت أبغى أطلب منها أي شيء، لأنها كانت باردة معايا من شهور. دايماً متوترة، ترد على أسئلتي بهمهمات قصيرة، ونادراً ما أشوفها تبتسم.الألم كان يقطع قلبي إرباً.ناديتها بصوت خفيف: «حبيبتي؟ أحتاج لابتوبك بسرعة. حقي مات مرة ثانية.»ما التفتت، بس هزّت كتفها مرة. «تمام. هو في الصالة.»هذا كل شيء. لا ابتسامة، لا ضحك، لا مداعبة زي ما كانت تسوي كل مرة أقولها إن لابتوبي مات. أحياناً كانت تجيلي وتلصق صدرها في صدري وتضغط على زبي بيدها.كملت تقطّع الجزر بعنف وأنا انسحبت.وصلت الصالة، مسكت لابتوبها من طاولة القهوة ورحت مكتبي.جلست على الكرسي بثقل وفتحت اللابتوب وكتبت الباسورد — ذكرى زواجنا.فتح المتصفح فوراً. يبدو نسيت تقفل التبويبات اللي كانت فاتحتها.اللينك ضرب عينيّ:«اقتحام منزل — لصوص مقنع







