Share

مواجهة زوجتي العاهرة

Author: ABY
last update publish date: 2026-09-11 11:58:57

من وجهة نظر كالوم

دون كان يهاجم فم زوجتي بكل قوة، لسانه ينيك حلقها بقسوة. ثدياها الثقيلان يرتجفان بجنون خارج فستانها، كل مرة يدفع لسانه أعمق.

من طريقة قبله، أكيد كان ينيك بقوة وحشية. هيخلي كسها موجوع أسابيع.

ميرا كانت تطلع أصوات جشعة حقيرة، كأنها في عالم تاني، ناسية إن دي بيتها الزوجي مش بيت دعارة رخيص.

جيرالد همس صارخ: «يا خرا...».

لفّيت عليه، خبطت إيدي على فمه قبل ما يحسوا بينا، ودفعته ورا في المطبخ.

«اسكت يا ابن المتناكة!! ولا صوت.» هسيست فيه.

في المطبخ، قلبي كان بيدق زي المطرقة. بدأت أكسر ص
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    غزو المنزل (الجزء الثاني)

    الرؤية من منظور الشخص الثالثلم يهتم المتسللون المقنعون الدم بأي شكل من الأشكال بأن رأس كالوم قد يُصاب بإصابة من الضجيج القوي الذي سمعوه.كل ما اهتموا به هو الجماع، مهما كانت الارتجاجات كانت على ما يرام.سحبوا الزوجين - ميرال وكالوم - عبر الأرضية الخشبية مثل الماشية الرخيصة. دفعوهما أقرب إلى وسط الغرفة، وأجبروا الاثنين على أربع.دون أن يضيعا أي وقت، سحبا السراويل البيجاما السفلية لكالوم إلى فخذيه. خداه المنتفخان اللامعان قبل الهواء البارد، وفتحة الشرج ترتجف بلا حيلة تنتظر ما سيأتي بعدها.فعل الرجل المقنع الآخر بالميرال نفس الشيء. سحب خيط الثونغ الرقيق من فخذيها الناعمين، حيث علقان في أثرهما.نزلا الرجلان خلفهما، أيديهما على أحوازهما، أصابعهما تئن في أردافهما الناعمة.دفن الرجل خلف كالوم وجهه في خديه السميكة. لسان خشن وحاد سحب ببطء من كيس خصاه المليء، صعوداً إلى فتحة الشرج الضيقة لكالوم.جيرالد الذي كان يتظاهر، ألقى لسانه بعمق داخل الفتحة الضيقة لصديقه الحميم."آه... آه يا إلهي!!!" صاح كالوم، وارتعش جسده كله.كان لسان جيرالد لا يرحم، اللغة الرطبة تتناكه بعمق في ثقبه المليء بالبراز، يني

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    دخول المنزل (الجزء الأول)

    رأي ميرةاصطدم قلبي بأضلاعي عند سماع خطوات ثقيلة.كان لدي غرباء في بيتي.قفزت من السرير، ومسحت عينيّا في غرفتنا، ونظرت إلى السقف كأنه يحتوي على الإجابة عن سبب وجود أناس في بيتي المحبوب.شددت أذنيّا مرة أخرى لالتقاط أي صوت، سمعت أصواتًا مكتومة قبل أن يسكت كل شيء.كان كالوم مستلقيًا بجانبي، صلبًا كاللوح. نظرت إليه، أدركت أنه لم ينم لأنه يبدو وكأنه يعرض نفسه بطريقة مصطنعة وهو مستلقٍ هكذا.بتلعثم بعناء، أصغيت لأي صوت، لكنني لم أسمع شيئًا مرة أخرى. ربما مجرد خيال مفرط؟ ربما يجب أن أتوقف عن مشاهدة كمية غير صحية من فيلم الاختراق؟آه، بالتأكيد.شهدت زفيرًا مرتجفًا، انزلقت من السرير. صعدت ليلة نومي البيضاء الشفافة أسطواناتي وأنا أدوس بقدميّ الصغيرتين على الأرض. الكم لم يغطِ إلا نصف مؤخرتي، لأنني أضفت بعض الوزن منذ اشتريتها.اهتزت صدراي الثقيل بكل نفس عميق خائف أتنفسه. الثونج البيضاء المطابقة الذي يشبه الحبل انغمس بين شفرتي الرطبة.هذه الليلة، ليلة كل ليالي، عندما أرتدي ملابس الفتاة المهنية، أسمع أصواتًا في بيتي المقدس.تسللت إلى باب غرفة النوم، دوّرت المفتاح ببطء لفتحه، وتسللت للنظر إلى الممر

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    وصفات ميرا

    من وجهة نظر ميرامر شهر كامل على تلك الليلة اللي عشاها كالم نزع فيها كلوتتي المبللة ومصّص كسي النهم بأصابعه لحد ما خلّاني أترجرج، وهو يهمس لي عن رجال مقنعين يركبوننا اثنين اثنين زي العاهرات الرخيصات.كنت فاكرة إن ده كسر في زواجنا المتوقف، بس كنت غلطانة غلط جامد.كل صباح أصحى وكسّي رطب ونابض، الشفاه متورمة، البظر ينبض، والسائل اللزج ينزل بين فخذايّ وهو يطلب زبرًا صلبًا، بس مفيش حد بيجي، فأرجع أنام بالليل وأنا لسه جعانة ومش شبعانة.وكمان كنت دايمًا متلهفة لما كالم يسيب البيت ويروح الشغل. بسرعة أقفل على نفسي في أوضة النوم، الكلوتة على كعبي قبل ما عربيته تطلع من المدخل أصلاً.أفرّد رجلي زي العاهرة الرخيصة، الكلوتة بتقيدني، وأهاجم بظري المتورم وأنا بتشغيل مجموعة البورن السرية بتاعتي على اللوب.بما إن كالم بيحب يستعير لابتوبي للشغل بدل ما يشتري جهاز جديد، عندي فولدر كامل اسمه «وصفات أكل».واحد أتمنى فضوله ما يودّيش له.جواه فيديوهات بورن لرجالة بيفشخوا ستات متجوزين في بيوتهم. كل ما كان الموضوع أوسخ وأقذر وأخلاقيًا رمادي أكتر، كان أحسن.اتفاجئت لما دون وصف واحد من أكتر فيديوهاتي المفضلة على

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    مواجهة زوجتي العاهرة

    من وجهة نظر كالومدون كان يهاجم فم زوجتي بكل قوة، لسانه ينيك حلقها بقسوة. ثدياها الثقيلان يرتجفان بجنون خارج فستانها، كل مرة يدفع لسانه أعمق.من طريقة قبله، أكيد كان ينيك بقوة وحشية. هيخلي كسها موجوع أسابيع.ميرا كانت تطلع أصوات جشعة حقيرة، كأنها في عالم تاني، ناسية إن دي بيتها الزوجي مش بيت دعارة رخيص.جيرالد همس صارخ: «يا خرا...».لفّيت عليه، خبطت إيدي على فمه قبل ما يحسوا بينا، ودفعته ورا في المطبخ.«اسكت يا ابن المتناكة!! ولا صوت.» هسيست فيه.في المطبخ، قلبي كان بيدق زي المطرقة. بدأت أكسر صحون فاضية وأفتح الحنفية على الآخر عشان أعمل ضوضاء.عايزهم يفصلوا بوقهم عن بعض قبل ما أدخل، عشان مايعرفوش إننا شفناهم. جيرالد ممكن يقول لابن عمه، بس عايز ميرا تفضل في الضلام.بعد شوية تمثيل فاشل، بصيت لجيرالد وقلت: «يلا.»لما خرجنا، دون وميرا كانوا مفصولين، بس لسه بيتنهّدوا بصعوبة. شفايف ميرا منفوخة ومبلولة بالبزاق، ووش دون محمر.جيرالد ودون قالوا باي بسرعة، وودعناهم عند الباب. قبل ما يخرج، جيرالد بعت لي نظرة ساخنة قذرة.أول ما قفلت الباب، لفيت على ميرا. عينيها كانت زجاجية ومش مركزة. دي عيون واحد

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    حديث عشاء وسخ

    من منظور كالوملما قعدنا أخيراً على طاولة العشاء، قدرت أشوف بوضوح إيه اللي مراتي لابساه.ميرا لابسة فستان بنفسجي بفتحة صدر عميقة سميكة بالكاد ماسكة نفسها. دايماً كانت بزازها مليانة وثقيلة، تقريباً بتطلع بره. القماش كان شفاف كمان، بزازها بتلمع بطريقة مغرية كأنهم بيطلبوا يتلمّسوا ويتصاصوا.«أنتِ شكلُكِ فاجر ومثير يا حبيبتي.» قولت لها.احمرّت بشدة، عضّت شفتها وهي شايفة عيوني على فتحة صدرها. دون قاعد جنبها، عيونه لازقة في بزاز مراتي الثقيلة، مش حتى بيبص بعيد وأنا موجود.ميرا توترت من كل النظرات دي، فبدأت تتحرك على الكرسي بشكل مش مريح. كل حركة كانت بتخلي بزازها الكبيرة ترتج ارتجاج ناعم، وحلماتها السمينة بتخرز في القماش، الاتنين بيصرخوا يطلبوا انتباه.زبري تخن في البنطلون الضيق أوي، والرأس اضغط على السوستة. نظرة جيرالد الشهوانية على وشي ما ساعدتش على حالة زبري.العشاء كان لذيذ. مفيش مفاجأة، ميرا طباخة رهيبة.بدأت كلام خفيف عشان تملأ الصمت غير صوت الشوك والملاعق. «طيب يا جيرالد، من زمان. الشغل إيه أخباره؟»«الشغل تمام زي دايماً.» همس جيرالد وهو بيستمتع باللحمة في بقه.اتمنى كانت لحمتي اللي ف

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    ضيوف سخنين

    من وجهة نظر كالومبعد يومين من زيارتي لجيرالد، قررت أخبر ميرا عن خطط العشاء.فكّي كان لا يزال ينبض زي أمّ الزنا، وحلقي خام ومخدوش من الطريقة اللي جيرالد دقّ زبّه السمين فيه.كل بصقة، كل شربة مية أو أكل أبتلعها تذكّرني بعروقه السميكة اللي كانت تنبض على لساني وبمنيّه المرّ اللي بلعته زي شرمطة محتاجة.«هاي يا حبيبتي» قلت وأنا متكي على مسند الكرسي في الصالة. «جيرالد جاي البيت للعشاء يوم الجمعة. وجايب معاه صاحبه. صاحبنـا المشترك أصلاً.»ميرا وقفت عن السكرول في تليفونها، رفعت حاجب واحد وثبتت عليّ بنظرة. «ليه؟ إحنا ما شفناهوش من شهور.»طيب. أنا شفته. وفي الحقيقة كان زبّه السميك في حلقي من كام يوم.بس طبعاً ما أقدرش أقول كده.هزّيت كتافي وفضّلت وشي ميت. «مجرد زيارة ودّية. مشتاق لأحسن صاحبي. هتكون بس فايブス وأكل حلو. لو سمحتي؟»حدّقت فيا جامد، بوقها ارتعش لما حست بالكذب. «زيارة ودّية؟؟ أيوه طبعاً.»عينيها نزلت على حلقي، وصارت غامقة. «متأكد إنك مش واخد برد؟ صوتك وحش.»مسحت على حلقي الورم، وشي اتولّع. «يمكن. بس بخصوص العشاء، هيبقى لطيف، أقسملك.» وأنا بأمل إنها ما تضغطش على موضوع الحلق أو ترفض الع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status