Teilen

الفصل 7

زهرة البلوط
في هذه اللحظة، نبّه العاملون الضيوف إلى الجلوس، فانتهى مأزق مريم في الوقت المناسب.

وانتهى الحديث عند هذا الحد.

لكن عبارة جود "لا تُقدر بثمن" أثارت فضول الآخرين، وسرعان ما انتشر الخبر. وحتى بعد أن أخذ الجميع أماكنهم، ظل كثيرون يستفسرون من مريم عن تلك القطعة، لكنها كانت في كل مرة تغيّر الموضوع.

ولم يغب عن السيد كمال شيء مما حدث.

أما جود، فجرّها سليم إلى الممر.

أمسك بفكها بإحكام، وحذرها ببرود: "جود، لا تظني أنني لا أعرف ما الذي تخططين له. نحن في مدينة المرجان، ولسنا في العاصمة. ويمكنني أن أخبركِ أن السيد منصور مشلول وطريح الفراش الآن، حتى إنه لم يعد قادرًا على الكلام بوضوح. ولا أحد يعرف من يكون تلميذه الحقيقي. أنصحك ألا تجهدي نفسكِ في تدبير حيل خفية."

اتسعت حدقتا جود.

لم تتوقع أن تسمع مثل هذا الخبر المفجع عن معلمها بعد سنوات من الغياب.

لا عجب أن مريم تنتحل صفة تلميذة المعلم دون أدنى خوف؛ فمن الواضح أنها تستغل كونه وحيدًا، ومصابًا بمرض شديد أبقاه طريح الفراش، وتظنه سهل الاستغلال!

"التزمي حدودكِ، ولا تجعليني أكرر كلامي مرة ثانية."

دوّى التصفيق في قاعة الحفل، فأفلت سليم ذراعها، ثم عدّل كمّ قميصه، وقال: "أعطيني الشيء."

كان فك جود يؤلمها بحرقة، لكنها قالت بوجه خالٍ من التعبير: "أي شيء؟"

"جود، لا تتظاهري بالغباء. أعطيني ما أعطاكِ إياه السيد منصور."

انفجرت جود بالضحك فجأة، حتى سالت الدموع من عينيها.

احمرت حواف عينيها، ومسحت دموعها من زاويتيهما بلا اكتراث، ثم قالت بسخرية وسط نظرات سليم المذهولة: "لا أملك أيًا من القطعتين. لقد كذبت عليكم."

"أتعبثين بي؟" اسودّ وجه سليم الوسيم في لحظة، ورفع يده دون وعي: "جود، أنت..."

في الثانية التالية، أمسك أحدهم بذراعه.

"ما كل هذه الضجة؟ أستضرب امرأة؟"

تلك النبرة الكسولة...

خفق قلب جود بعنف!

كان مراد.

رفعت جود عينيها سريعًا، فرفع الرجل ذو الهيئة المشاكسة حاجبه لها قليلًا، وكأنه ينتظر منها مديحًا.

أبقت وجهها باردًا وأدارت نظرها بعيدًا.

ما إن رآه سليم حتى أخفى غضبه في الحال، وهز رأسه بعجز، وقال: "كنت أخيفها فقط. إنها لا تكف عن إثارة غضبي."

ألقى نظرة جانبية على جود، ثم قال: "حسنًا، عودي الآن إلى قاعة العرض، ولا تسببي لي المزيد من المتاعب، مفهوم؟"

كان من الواضح أنه لا يريدها أن تلتقي بمراد، وهو ما جاء تمامًا على هوى جود.

استدارت وغادرت فورًا.

سمعت من خلفها صوت مراد الكسول: "سمعت أن مريم حامل، أمازلت لا تنوي تطليق جود؟"

لم تسمع جود ما قاله سليم بعد ذلك.

لن يخبر سليم أحدًا بأمر الطلاق، فهو يتظاهر أمام الجميع بأنه الزوج العاشق والمخلص لزوجته.

عادت إلى قاعة العرض.

كان السيد كمال يلقي كلمة الافتتاح على المنصة.

جلست مريم، بصفتها خبيرة مدعوة خصيصًا، في الصف الأول إلى جانب عدد من الخبراء المخضرمين الآخرين.

بدأت الإضاءة المحيطة تخفت، وتوالى صعود القطع المعروضة إلى المنصة.

وبعد وقت قصير، ظهر سليم وجلس في المقعد خلف مريم. ثم التفت ونظر من بعيد نحو المكان الذي تجلس فيه جود، وأخرج هاتفه ونقر على شاشته عدة مرات.

اهتز هاتف جود، فأخرجته ونظرت إليه.

وكما توقعت، كانت الرسالة من سليم: "تعاوني جيدًا، وفكري في الطفلة."

ضحكت جود بصوت مسموع.

فكري في الطفلة.

أجل، كان عليها فعلًا أن تفكر في الطفلة أكثر.

فهي تتذكر كيف كانت ليان طريحة الفراش تعاني طويلًا من المرض، بينما كان والدها غارقًا في الغرام مع المرأة التي يحبها.

وعندما نُقلت الطفلة إلى الطوارئ، اتصلت به عشرات المرات، بينما كان هو يرافق مريم للتسوق.

كلما فكرت في الأمر أكثر، ازداد حقدها.

"هل سليم لا يعرف أن الطفلة ماتت؟" تردد صوت مراد في أذنها من جديد، كأنه لا يفارقها.

أغلقت جود هاتفها، ولم تمنحه حتى نظرة، وقالت: "لو كان يعرف، لما أقمت علاقة معك."

كانت كلماتها قاسية إلى حد أنها لم تستثنِ نفسها أيضًا، فاكتفى بإصدار صوت خافت يدل على الاستنكار، ثم التزم الصمت.

كانت كل قطعة معروضة تمر على الخبراء واحدًا تلو الآخر.

يتحققون من أصالتها، ويحددون عصرها، ويصنفون المستوى، ويقدرون قيمتها. كانت القطع تُحمل إلى المنصة واحدة تلو الأخرى ثم تُنقل بعيدًا، منها الأصلية ومنها المزيفة، وكل ذلك يتوقف على خبرة الخبراء ودقة تقديرهم.

وبعد وقت قصير، سأل مراد مجددًا: "ما الذي طلب منكِ سليم أن تتعاوني فيه؟"

اقترب منها إلى أقصى حد، من دون أن يشعر بأدنى حرج من التلصص على خصوصيات الآخرين. لامست أنفاسه عنق جود، وفي الأجواء المعتمة بدا الأمر وكأنه إغواء متعمد.

لم تستطع جود إلا أن تتذكر الإحساس الحارق لعرقه الساخن حين انساب في تلك الليلة إلى تجويف عنقها، فتشنج جسدها لا إراديًا، وأدارت جسدها إلى الجانب، مبتعدة عنه لتزيد المسافة بينهما.

وبينما كانت تستمع إلى آراء الخبراء، قالت بسخرية: "بما أنك فضولي إلى هذا الحد يا مراد، فلماذا لا تسأل صديقك العزيز؟ ألستما مقربين؟"

لو أن شخصًا آخر خاطب مراد بهذه الطريقة، لكان قد ركله دون تردد.

لكن هيئة جود المتحدية بدت له وكأن مخلب قطة برية خدش صدره، تاركًا وراءه وخزًا خفيفًا يمتزج بشيء من الدغدغة اللذيذة.

أسند مراد ذقنه إلى يده، وظل يحدق دون أن يرمش في وجه المرأة إلى جواره، متسائلًا إن كان لديه ميل غريب إلى تعذيب نفسه.

"حسنًا، أخبريني بالحقيقة، وسأذهب الليلة لأضرب سليم بدلًا منك. ما رأيك؟"

وبصراحة، راقت الفكرة لجود قليلًا.

بدا أن سليم شعر بشيء ما، فالتفت ونظر نحو هذا الجانب، وعقد حاجبيه بوضوح. ورغم بقاء الابتسامة على وجهه، كانت عيناه تحملان برودة قاتمة وغضبًا مكتومًا.

في الثانية التالية، وصلت رسالة أخرى إلى هاتف جود.

سليم: "لا تستفزي مراد."

رفعت عينيها والتقت بعيني سليم القاتمتين، ثم استدارت في اللحظة التالية نحو مراد، وابتسمت له باستفزاز؛ ابتسامة فاتنة آسرة.

"مراد، يبدو أن علاقتكما كصديقين مقربين ممتازة فعلًا. سليم يحذرني منك، فماذا أفعل؟"

وبدت وكأنها توشك على تقبيله، بينما كان مراد غارقًا في الظلال، فلم يتضح رد فعله. ومن زاوية سليم، لم يكن يرى سوى جود وهي تبادر إلى تقبيله.

نهض سليم فجأة!

كانت حركته مفاجئة إلى حد أفزع الجميع، فالتفتوا نحوه جميعًا.

كانت جود قد عادت إلى الجلوس بالفعل، وأسندت ذقنها بتراخ كالثعلب الماكر، وضيّقت عينيها، ولا يُعرف ما الذي كانت تدبّره.

نظرت مريم نحو هذا الجانب، ثم أمسكت بيد سليم وهمست له بشيء، وبعدها عاد سليم إلى الجلوس، وسرعان ما استعاد هيئة الرجل المهذب الوقور.

وكأن ما بدر منه قبل لحظات لم يكن سوى وهم في نظر الجميع.

قال مراد بنبرة يصعب فهم معناها: "استغللتني لتجعليه يشعر بالغيرة، يبدو أنكِ لا تزالين تحبينه كثيرًا؟"

"هل تحاول إثارة اشمئزازي؟" ما إن انتهت جود من استغلاله حتى انقلبت عليه، ولم تكترث إطلاقًا بأن تُظهر أمامه أسوأ جانب فيها، وقالت باستياء: "يا لسوء حظي."

رفع مراد حاجبه.

يبدو أن جود تكره سليم أكثر منه، فشعر بشيء من الارتياح.

حسنًا، على الأقل لا تزال راغبة في مغازلته.

وسرعان ما عرف مراد ما الذي طلب سليم من جود أن تتعاون بشأنه.

ومع ازدياد عدد القطع المعروضة، أخذت صعوبة تقييمها تزداد تدريجيًا. وكلما طال الوقت الذي تبقى فيه القطع بين أيدي الخبراء، ازدادت أجواء القاعة توترًا وثقلًا.

وازدادت حدة النقاشات أكثر فأكثر.

أما في الزاوية التي يجلس فيها مراد، فكانت شفتا جود الحمراوان تتحركان وهي تهمس بحقيقة كل قطعة معروضة، أهي أصلية أم مزيفة، وإلى أي حقبة تنتمي، وما قيمتها.

كانت عيناها المثبتتان على الشاشة الكبيرة لامعتين ببريق حاد وآسر، تعكسان ثقة واضحة بقدرتها وإيمانًا راسخًا بمهارتها.

كانت جود تقول جزءًا بصوت منخفض، فتكرر مريم الجزء نفسه عبر الميكروفون.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • على مهلك يا سيد مراد... لم تصبح شريكي بعد   الفصل 30

    اختفت الابتسامة من وجه داليا على الفور، وقالت بوجه عابس: "لا أستطيع أن أخبرها، لقد نالت ما يكفي من سوء الحظ بالفعل، فلننتظر قليلًا. ألم تقل إن ياسين سيأتي أيضًا؟ دع الأخ وأخته يتعاملان مع شؤون عائلتهما بأنفسهما."قالت ذلك بخفة، لكن البطاقة المصرفية التي أعطتها جود لداليا كي تسلّمها إلى السيدة جيهان كانت لا تزال في يدها، وقد أقلقها هذا الأمر طوال الأيام الماضية.بعد رحيل جود آنذاك، هدأت الأمور في عائلة فؤاد فعلًا لبعض الوقت، لكن الرأي العام انقلب عليهم من جديد لاحقًا، وكاد يتسبب في انهيار عائلة فؤاد بالكامل.تم الإبلاغ عن متجر التحف الخاص بوالد ياسين، واختلق أحدهم أدلة تثبت تعاونه مع لصوص المقابر لبيع الآثار البرونزية المسروقة، وكاد ينتهي به الأمر في السجن. أما السيدة جيهان، والدة ياسين، والتي كانت من الأعضاء الأساسيين في فريق التنقيب الأثري، فقد تورطت هي الأخرى في الأمر، وتم إيقافها عن العمل للتحقيق معها.في ذلك الوقت، تورط ياسين في فضيحة سرقة أبحاث، وكاد يفقد سمعته بالكامل، حتى شقيقة عائلة فؤاد الثانية، التي كانت في الخارج، تأثرت هي الأخرى بالأمر.لولا ظهور شخص ذي نفوذ ومساعدة العائلة

  • على مهلك يا سيد مراد... لم تصبح شريكي بعد   الفصل 29

    ما إن أخبرتها جود بأمر تغيير اسم ذلك الشخص حتى كادت داليا تموت من الضحك."بغض النظر عن كل شيء، لقد نجحت أخيرًا في اتخاذ الخطوة الأولى. ما رأيك؟ نخرج للاحتفال؟"نظرت جود إلى الوقت، فوجدت أنه ما زال مبكرًا، فوافقت: "حسنًا."داليا: "بالمناسبة، هل يمكنني دعوة حسام؟"لم يكن هناك ما يمنع ذلك، وكانت جود مهتمة جدًا بذلك الخبير الشهير في ترميم الآثار بالمتحف الوطني.كان مطعم المشويات المفتوح الذي اختارته داليا قريبًا، ولا يستغرق الوصول إليه سيرًا من منزل جود أكثر من عشر دقائق.عندما وصلت، كانت داليا وحسام عالقين في زحام المرور.لذلك طلبت جود المشروبات والمشويات أولًا، واختارت مكانًا وجلست تنتظر.ربما لأنها كانت قد تحدثت بجرأة كبيرة في البث المباشر قبل قليل، فقد امتلأت رسائلها الخاصة بالشتائم الموجهة إليها.تقوم مريم بالبث المباشر أيضًا، لكنها تبث مرتين فقط في الأسبوع، وفي ظل حملة تسويقية واسعة النطاق، أصبحت الآن من بين أبرز المذيعات في هذا النوع من المحتوى.ولم تكن بحاجة حتى إلى أن تتحدث بنفسها، إذ كان معجبوها يتولون الهجوم نيابة عنها.قامت جود بتفعيل وضع عدم الإزعاج من الغرباء، وبينما كانت على

  • على مهلك يا سيد مراد... لم تصبح شريكي بعد   الفصل 28

    كان يتباهى قليلًا: "هذه مرآة برونزية مزينة بعناقيد العنب وحيوانات بحرية، وتبلغ قيمتها خمسين ألفًا...""نسخة مقلدة تحاكي القديم." كانت جود أكثر لطفًا ومجاملة مع المتابع السابق، لكن بما أن صاحب الشعر الأخضر من مؤيدي مريم، قالتها بوضوح: "ستكون جيدة كقطعة للزينة.""ماذا؟" غضب الشاب في الحال، ومن الواضح أنه لم يكن قادرًا على كتم انفعاله: "هل تعرفين أصلًا كيف تقيّمين التحف؟ هذه المرآة البرونزية المزينة بعناقيد العنب وحيوانات بحرية سبق أن فحصتها الأستاذة مريم وختمت عليها ووقعت شهادة أصالتها، وبأي حق تقولين إنها مزيفة؟!"قالت جود: "الصدأ طاف على السطح، واللمعان حاد ومصطنع، والمقبض على شكل حيوان يبدو جامدًا وضخمًا وتفاصيله غير واضحة. إذا كنت لا تستطيع تمييز شيء مصطنع ومُقَدَّم بهذه الطريقة الواضحة، فمن الأفضل ألا تتعامل مع التحف القديمة. وإذا كانت أصلية، فسآكل هذه القطعة.""أما مريم..." لم تتجنب جود الكاميرا ولو قليلًا، بل أطلقت ضحكة ساخرة باستخفاف: "فهي مجرد تاجرة قطع مقلدة تحتال على الناس، وبأي حق تُسمى أستاذة؟"أثارت هذه العبارة ضجة كبيرة على الفور، ففي أقل من عشر دقائق، تدفق عدد كبير من الأ

  • على مهلك يا سيد مراد... لم تصبح شريكي بعد   الفصل 27

    أسلوبها السريع والحازم كان مثيرًا للغاية، مما أثار إعجاب مشاهدي البث المباشر.وخاصة ردود أفعال أولئك الذين جاءوا للعبث، فقد كانت ممتعة للغاية بالنسبة للمشاهدين.ازداد عدد الأشخاص في غرفة البث شيئًا فشيئًا، فاختارت جود بعض التعليقات وردت عليها، ثم ألقت نظرة على الوقت وسألت: "سأنهي البث في السابعة، هل هناك من يريد الاتصال؟ إذا لم يكن هناك أحد، فسآخذكم جميعًا في جولة داخل منتدى تقييم التحف."انتظرت بضع ثوان، لكن لم يتصل بها أحد، ففتحت المنتدى، وكلما وجدت منشورًا مثيرًا للاهتمام، شاركته مع متابعي البث.سأل أحدهم: "هل هذا منتدى نجمة المساء لتقييم التحف الذي تتصفحينه؟"توقفت جود لحظة عن الكلام، ثم أجابت بنعم.وبدأ المشاهدون يناقشون أصل منتدى نجمة المساء لتقييم التحف، وتكرر ذكر اسم ياسين عدة مرات. شردت جود للحظات، وعندما عادت لتنظر إلى التعليقات، لم تعرف لماذا كان المتابعون قد بدأوا يتشاجرون بالفعل.تصفحت التعليقات إلى الأعلى قليلًا، فاكتشفت أن أحدهم قد ذكر مريم.وقال إن منتدى نجمة المساء لتقييم التحف أسسته مريم.فجاءت مجموعة من التعليقات الساخرة: "لم يذكر أحد مريم، هل يمكن لمعجبي عائلة فريد

  • على مهلك يا سيد مراد... لم تصبح شريكي بعد   الفصل 26

    بالإضافة إلى ذلك، كان زوجها حسام لديه أصدقاء يعملون في مجال البث المباشر لتقييم التحف، وبعد إجرائها بضعة اتصالات هاتفية، أبدى الطرف الآخر استعدادًا كبيرًا لمساعدة جود.كانت داليا وجود تتسمان بالسرعة والحسم في اتخاذ الإجراءات.وفي صباح اليوم التالي، كانت داليا قد اتصلت بالفعل بعدة أصدقاء لزوجها حسام، وما إن سمعوا أن جود هي شقيقة ياسين حتى أبدوا حماسة شديدة وأبدوا رغبتهم في مساعدتها وتوجيهها.وكان أحدهم، ويدعى عماد، قد طلب من جود أن تظهر مباشرة في بثه، ليساعدها على اكتساب بعض الشهرة في البداية.فأرسلت داليا مباشرة إلى جود مجموعة من أفضل معدات البث المباشر، طلبتها من أصدقائها في العاصمة.بعد أن ظهرت جود لعدة أيام في بث عماد كمجرد خلفية، بدأت أول بث مباشر لها رسميًا.وبما أنها جديدة في هذا المجال، ولم تكن بارعة في الحديث أو صناعة أجواء ترفيهية، فضلًا عن أن حسابها كان قد بدأ للتو ولم تكن هويته واضحة، فلم تكن توصيات المنصة تصل إلى الجمهور المناسب، ولم يتمكن المشاهدون من البقاء لفترة طويلة.لكن بعض الرجال، الذين أعجبوا بجمالها، بدأوا في إرسال تعليقات مغازلة متنوعة في تعليقات البث المباشر.لم

  • على مهلك يا سيد مراد... لم تصبح شريكي بعد   الفصل 25

    "كيف سيتم تقسيم الممتلكات؟ وماذا ستفعلين بشأن العشيقة؟ هل تحتاجين إلى مساعدتي في شيء؟" سألت داليا باندفاع.كانت جود وحيدة في مدينة المرجان، ورغم أن الجدة سامية والجد عزام كانا يعاملانها جيدًا، إلا أنهما في النهاية من عائلة عزام، لذلك لم تستطع أن تخبرهما بالكثير، وكانت لا تجد أمامها سوى ابتلاع كل ما تشعر به من ظلم.لكنها لم تكن تنوي الحديث مجددًا عن تلك الذكريات القذرة.استرجاع الماضي المؤلم لن يغير شيئًا.ما تحتاج إليه الآن هو أن تنظر إلى الأمام وتواصل المضي قدمًا.رفعت الكوب وارتشفت قليلًا من الماء، وابتسمت بهدوء وكأن الأمر لم يعد يعني لها شيئًا: "تمت تسوية كل تلك الأمور، وأفكر في شراء منزل أولًا لأستقر فيه."تفاجأت داليا قليلًا: "حتى بعد الطلاق لا تنوين العودة إلى العاصمة؟"عندما ذُكرت العاصمة، لم تستطع جود إلا أن تستعيد ذكريات عائلتها القديمة، فتاهت أفكارها للحظة.في ذلك الوقت، كانت عائلة والديها بالتبني غارقة في أزمة بسبب الرأي العام، ولم يعد متجر التحف الذي يديره والدها قادرًا على الاستمرار، كما أُوقفت والدتها عن العمل للتحقيق معها، وتعرض ياسين أيضًا لمؤامرة للإيقاع به، حتى كادت م

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status