แชร์

١٠٦

ผู้เขียน: أسماء حميدة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-05 07:17:17

الفصل 106

من المرجح أن جذور ازدراء مالك لدينا لم تكن نابعة من لحظة عابرة أو نزوة آنية بل كانت ضاربة في أعماق نشأته تسقى كل يومٍ بعبارات والدته التي كانت تهمس له بنبرة مملوءة بالتحذير: "تلك الفتاة لا تبتغي قلب عمك ظافر، بل تبتغي ما تحمله دماؤك من إرثٍ ثقيل... إنها لا تسعى إلا لإنجاب وريثٍ يحمل اسم نصران، لتزاحمك به على عرشٍ لم يُحسم بعد."

كان حديث الأم كسكينٍ يُغرس ببطء لا يمزق بل يخدش حتى ينزف القلب بغير صوت.

وضع زكريا كتابه جانبًا وأدار وجهه ثي#نحو مالك، نظراته كانت كموج البحر هادئة من الخارج
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٨٢

    الفصل 682قضت سارة ليلة مضطربة، تتقلب في فراشها دون أن تجد راحة حقيقية. وكلما أغمضت عينيها، عادت إليها كلمات ياندل، ورفض تامر الرد عليها، ووجه سيرين وهي تبتعد عنها دون أن تلتفت.ولدهشتها، جاءت زوي لزيارتها في صباح اليوم التالي.ما إن رأتها سارة حتى أشرق وجهها بشيء من الفرح، كما لو أن وجود ابنتها أعاد إليها جزءًا من روحها افتقدته طوال الليل.سألتها زوي:"أمي، كيف حالك الآن؟"ابتسمت سارة بسرعة وقالت:"أشعر بتحسن كبير الآن."كانت بحاجة إلى ابنتها أكثر من أي وقت مضى، ولم تدرك أن تلك الزيارة لم تكن بدافع الاطمئنان عليها.ترددت زوي في طلب المال مباشرة، فبدأت أولًا في التقرب منها، محاولة تمهيد الطريق.قالت وهي تنظر نحو النافذة:"الطقس جميل اليوم. ما رأيكِ في استنشاق بعض الهواء النقي؟ يمكنني اصطحابكِ في نزهة."هزت سارة رأسها، ثم قالت بحماس خافت:"زوي، أود الذهاب لمشاهدة مسرحية موسيقية."كانت المسرحيات الغنائية من الأشياء التي لطالما أحبتها. وفي الماضي، كانت تحلم بأن تقف على خشبة المسرح وتشارك في إحداها، لكن ظروفًا خارجة عن إرادتها أجبرتها على التخلي عن ذلك الحلم.تغيرت ملامح زوي قليلًا."أمي،

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٨١

    الفصل 681"لم يتبقَّ لديكِ سوى مليار أو مليارين؟"حدق ياندل في سارة، وقد بدا الذهول واضحًا في ملامحه.انزعجت سارة من نظراته، فاشتدت نبرتها وهي تسأله:"ماذا؟ هل هناك مشكلة؟"سرعان ما رسم ياندل ابتسامة متملقة على وجهه."أنا متفاجئ فقط. إنه مالكِ، ويمكنكِ إنفاقه كما تشائين."عندها فقط هدأت سارة.كان ياندل لا يزال يراعي مشاعر سارة ويتعامل معها بحذر. أولًا، لأنها أنجبت ابنتهما. وثانيًا، لأن كل ما يملكه الآن يعود الفضل فيه إليها.والأهم من ذلك، أنه كان يخشى أن يكشفَت سارة، إذا أساء إليها، كل الأمور غير اللائقة التي ارتكبها في الماضي.قال لها بلطف، وهو يساعدها على صعود الدرج:"عزيزتي، لقد تأخر الوقت. أنتِ مريضة جدًا وتحتاجين إلى الراحة. لنعد إلى المستشفى غدًا لإجراء المزيد من الفحوصات والمتابعة."وبعد أن تأكد من استقرار سارة في سريرها، عاد إلى غرفة المعيشة وهو يطلق زفيرًا مثقلًا.لم تستطع زوي أن تمنع نفسها من السؤال:"أبي، هل سنعيد كل المال إلى سيرين حقًا؟""بالطبع لا!"اختفت ملامح الود المعتادة عن وجه ياندل، وحلّت محلها كآبة واضحة.من الذي سيتخلى طوعًا عن المال الذي أصبح في حوزته بالفعل؟ وف

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٨٠

    الفصل 680«لقد مُنحت كل الأموال لعائلة ياندل! كيف يُفترض بي أن أعيدها إلى سيرين؟ وفوق ذلك، لا يمكنني بأي حال من الأحوال أن أعطيها المال.»نادت سارة على سيرين، التي كانت تبتعد، ثم خففت نبرة صوتها، محاولة استمالتها والتوصل إلى تسوية."سيرين، لقد أعطيت المال بالفعل لعائلة ياندل. لا سبيل لاستعادته."توقفت سيرين، ثم استدارت لمواجهتها. كان تعبير وجهها هادئًا وغامضًا."أهذا صحيح؟ إذًا سأباشر إجراءات التنفيذ."كانت متأكدة من أن سارة وتامر ما زالا يملكان بعض المدخرات الشخصية.اقتربت سارة منها، وقد انكسرت حدّة صوتها تمامًا، وحلّ محلها يأس واضح."هل تحاولين دفعي إلى قبري؟ لم يتبقَّ لي الكثير من السنوات!"نظرت إليها سيرين بهدوء."أنتِ من جلبتِ هذا على نفسكِ."ارتجف صوت سارة، واختلط فيه اليأس بالتهديد."أنا أمك! إذا انتهى بك المطاف بلا عائلة، فلن يكون الأمر سهلًا عليكِ."ارتسمت على شفتي سيرين ابتسامة ساخرة."هل تعتقدين أنني بخير الآن؟"تجمدت سارة للحظات، وكأن السؤال أصابها في موضع لم تتوقعه.ثبتت سيرين عينيها عليها، وقد اشتدت نبرة صوتها مع كل كلمة:"لن تخيفني تهديداتكِ. أنا مصممة على استعادة ما كا

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٧٩

    الفصل 679بعد العشاء، أخذ عدنان يسأل زكريا عن بعض المعلومات الأساسية، وكما كان متوقعًا، أجاب الصبي عن جميع أسئلته إجابات صحيحة.أُعجب عدنان بزكريا كثيرًا، حتى إنه أحبه بقدر ما أحب أرشيبالد، ولذلك طلب منه أن يبقى قليلًا ليلعب الشطرنج معه.لكن زكريا كان لديه مدرسة في اليوم التالي، فلم يكن أمامهما سوى تأجيل مباراة الشطرنج إلى وقت آخر.وحين حان وقت المغادرة، رافقتهما شادية حتى الباب، وبقيت واقفة هناك للحظات، مترددة وكأنها لا تريد رؤيتهما يرحلان.قالت وهي تنظر إليهما بحنان:"تعالوا لزيارتي مرة أخرى بعد بضعة أيام."أجاب الولدان في الوقت نفسه:"حسنًا."انطلقت السيارة بقوة مبتعدة عن قصر نصران.وفي طريق العودة إلى المنزل، كان نوح قد أنهكه التعب، فأراح رأسه على كتف زكريا، وما هي إلا دقائق حتى غرق في نوم عميق.راقبت سيرين المشهد من مقعدها، وارتسم الحنان في عينيها وهي ترى التفاعل الودود بين الأخوين.كانت جلسة المحكمة الخاصة بقضية النزاع على الميراث ستبدأ في اليوم التالي.وبمجرد عودتها إلى المنزل، جلست سيرين تراجع بعض الوثائق التي أرسلها إليها ماثيو احتياطًا.لطالما افترضت سارة وعائلة ياندل أن سير

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٧٨

    الفصل 678قال زكريا متجاوزًا الضجيج من حوله:"يا جماعة، اهدأوا من فضلكم. انظروا إلى الطريقة التي سقط بها. وقارنوها بسقوطه الأول."ما إن أنهى كلماته حتى خيّمت الدهشة على وجوه الحشد.تبادل الجميع النظرات في حيرة، محاولين فهم الفرق الذي يتحدث عنه.بينما وبختْه مارلين بغضب:"يا لك من وغد صغير! لقد دفعت ابني، والآن تسخر منه أيضًا؟ سأعلمك درسًا!""إياكِ أن تفعليها!"، انطلقت صرخة سيرين في الحال؛ فما إن سمعت كلمات زكريا حتى فهمت فورًا سبب دفعه لمالك.توقفت مارلين وما إن التقت بنظرات سيرين حتى ترددت ولم تجرؤ على القيام بأي حركة متهورة.أما بقية الحاضرين، فلم يتمكنوا من رؤية أي فرق واضح، فسأل أحدهم:"هل هناك شيء مختلف فعلًا؟"وفجأة، أشارت فتاة صغيرة إلى الأمر وقالت:"أمي، أبي، انظرا! لقد سقط مالك على وجهه في المرة الأولى، لكنه الآن هو مستلقٍ على ظهره."بمجرد أن قالت ذلك انتبه الجميع إلى الفرق.بعد سقوطه الأول كان الجزء الأمامي من جسد مالك مغطى بالطين، أما الآن فقد كان ظهره هو الملطخ به.لكن ما أهمية ذلك؟ضحك أحدهم وقال:"زكريا مشاغب للغاية. جعله يسقط على وجهه في المرة الأولى، ثم جعله يسقط على ظ

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٧٧

    الفصل 677 اتسعت عينا نوح دهشةً عندما رأى مالك يندفع نحوه، متصنعًا أنه فقد توازنه تمامًا ولم يعد قادرًا على تغيير اتجاهه. وفي اللحظة المناسبة، تحرك زكريا بسرعة، وجذب نوح إلى الخلف، لينقذه من الاصطدام. مرّ مالك بمحاذاة نوح، وكاد أن يصطدم به فعلًا لولا زكريا ثم فقد توازنه وانزلق على الأرض، ليسقط بقوة وسط صوت ارتطام واضح. وانفجر الصبي في البكاء. أسرعت مارلين نحوه، وانحنت لتساعده وهي تسأله بقلق: "عزيزي، هل أنت بخير؟" وفي الجهة الأخرى، تقدمت سيرين بسرعة نحو نوح. وما إن رأته سالمًا، وزكريا يقف إلى جواره ويحميه، حتى زفرت براحة. لكن نوح لم يبدُ مرتاحًا. كان الغضب قد حلّ محل الدهشة في عينيه، وأخذ يحدق في مالك بنظرة باردة بينما ظل الأخير ينتحب على الأرض. كان نوح يعرف جيدًا أن مالك تعمد الاندفاع نحوه، وأنه كان ينوي إلحاق الضرر به. ساعدت مارلين ابنها على النهوض، ثم استدارت فجأة، ووجهت نظرة حادة إلى زكريا ونوح. قالت بلهجة اتهام صريحة: "لماذا دفعتما مالك؟" عقدت سيرين حاجبيها، وردت فورًا: "مارلين، متى دفع ابنيّ مالك؟ لقد اندفع مالك بنفسه نحو نوح وكاد يصطدم به، ثم فقد تواز

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ١

    الفصل1 تناثرت حبات المطر الغزيرة كدموعٍ ترفض أن تهدأ فارتفعت رائحة التراب المبتل ممتزجة بشعورٍ باردٍ يتسلل إلى العظام. عند مدخل المشفى، وقفت سيرين كتمثال نُحت من ألمٍ وصمت. جسدها النحيل يهتز ارتجافًا، ليس فقط من البرد الذي يطارد أطرافها، ولكن من زلزال داخلي يمزق قلبها... تمسك بيديها المرتعشتين

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٥

    الفصل الخامس. تابعت سيرين الأخبار وشاهدت المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة نصران... كان المؤتمر إعلانًا عن نجاح ظافر في الاستحواذ على مجموعة تهامي... ابتسمت سيرين بحزن فالآن لم تعد شركة جمال التهامي موجودة في هذا العالم... وأخذت تردد بينها وبين حالها بأن الأمور في نهاية المطاف قد أصبحت أكثر متعة با

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٤

    الفصل الرابع حتى سماعات الأذن خاصة سيرين كانت ملطخة باللون الأحمر، مما أثار في نفسها موجة من القلق والانزعاج. انقبضت حدقتا عينيها، وسرعان ما أمسكت ببعض المناديل الورقية لتجفف أذنيها، ثم خلعت ملاءات السرير وغسلتها بعناية فائقة.كانت خشيتها من أن تقلق فاطمة إذا اكتشفت أن حالتها الصحية تتدهور، فبادر

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٣

    الفصل الثالث كان صوت سيرين هادئًا، خاليًا من أي مشاعر. انقبضت حدقة عين ظافر، وتوتر صوته: "ماذا قلتِ للتو؟" على مدى السنوات الثلاث الماضية، ورغم كل ما فعله، لم تلمح سيرين يومًا إلى الطلاق. كان ظافر يدرك في أعماقه أن سيرين تحبه بل تعشقه... لكن الآن، كانت عيناها اللتان اعتاد أن يرى بهما لمعة

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status