เข้าสู่ระบบولكنه مره اخري اردف
= انا واثق انك لو عطيني فرصه هتحبيني، واثق اننا ننفع لبعض وواثق اننا ملناش غير بعض وللمره الذي لا يعلم عددها، قابلت كلامه بالصمت تتوجه نحو ذلك السرير مره اخري، تحيد بنظرها عن الذي بقي واقفا بقله حيله، قبل أن يغادر الغرفه تاركا اياها تتذكر طريقه خطفها اليوم صباحا !! Flash back كانت تسوق سيارتها بهدوء وقد وصلت في معادها كالعاده، تتنهد بالكثير من التعب، هي فقط لم تنام جيدا أمس، ولكنها ورغم ذلك اضطرت بسبب العمل ان تستيقظ باكرا لأجل اجتماعها ، تضغط علي نفسها كالعاده في سبيل نجاح شركتهم اكثررواكثر، ورغم أنها تشعر بالكثير من الصداع، إلا أنها تعلم أن كوب من القهوه المُره قادره أن تجعلها في احسن أحوالها، تحاول أن تواسي نفسها أن اليوم ليس لديها سوي هذا الاجتماع وستذهب للمنزل سريعا، ولكنها فقط تعود وتتذكر أن بلال سيسافر في رحله عمل وسيلقي بأمور الشركه كلها عليها، فتعود وتحزن من جديد ولكنها لم تترك نفسها في هذا التفكير المأسوي كثيرا، بل فقط فتحت شباك سيارتها وهي تشارف علي دخول بوابه الشركه، تتجه نحو الجراج، تقطب حاجبيها أن الباب العمومي للجراج مازال مغلق وقد بررت هذا أن الوقت مازال باكرا قبل أن تتوجه بسهوله للباب الخلفي وبعدما ركنت سيارتها في مكانها المعتاد، امسكت حقيبتها عادله من وضع نظارتها، تستعد للنزول، وقد فعلت في هدوء، وبينما كادت أن تخرج من الجراج لتتجه نحو المصعد المؤدي للشركه ثم الي مكتبها، قطبت حاجبيها وهي تجد رجلان يقتربان منها بشكل افزعها، وقبل أن تستوعب شئ وجدت أحدهم يكبت نفسها والاخر كان يكتفها، فاغمضت عينها من تأثير المخدر End Flash back فاقت من ذكرياتها عندما فجأه تخيلت رده فعل أباها، تضع رأسها في كفيها بقله حيله متاكده أنه الآن غاضب بشده، يصرخ في الجميع ويبحث عنها في كل مكان، وهذا لم يزيدها سوي كرها في بلال التي تراه اناني يفكر في مشاعره فقط تاركا الجميع خلفه فلا هي مرتاحه، ولا العائله ، ولا حتي الشركه ستكون بخير، ولكنه فقط لا يفكر في شئ وكأنه تحول من بلال الذي دائما يضع أولوياتها في المقدمه ثم اي شئ خلفه، لشخص آخر تقوده مشاعره وكأن عقله توقف عن التفكير متمسكا بفكره الاتفاق هذا الذي يخبره لها، فبالتكفير فقط أنها ستجلس هنا تسعون يوم دون أن تشارف علي العمل، يجعلها تجن حرفيا وهذا ما جعلها تفكر أن العائله عندما أخبرونا يوما أنها مدمنه عمل وسخرت منهم حينها، هم كانوا علي صواب، فيوم واحد من الاجازه يجعلها تشعر وكأن حياتها بأكملها ليس لها داعي، وكأنها تعيش بلا فائده رباها أباها علي ذلك، وبلال أيضا لديه نفس المعتقد، فلا تعلم كيف واين تحرر منه سامحا لنفسه ب اخذ اجازه ثلالث شهور في تلك الجزيره المهجوره علي حد كلامه! ورغم أن بالنسبه لها الوضع في الجزيره هنا مأسوي، إلا أن القصر كان يفوقه بجداره فبعيدا عن ان دارين وقعت مغشيه عليها ما ان استمعت لفعله ابنها وبعيدا عن بكاء قمر الذي ازداد اكثر واكثر ولا تعلم لما اخاها فعل ذلك وبعيدا ايضا عن نظره الخذلان الذي ناظر بها امير اخاه وبعيدا عن شهقه الجميع وصراخ اسيل جلس امير وكله غضب يفكر في كل ما حكاه مروان، واتضح أن مروان سمع كل ما كان يخطط له بلال خلاله مكالمته الهاتفيه مع أحدي رجاله، وهذا ما جعل امير يكاد ينشل حرفيا ، فمروان انشغل ب ألعابه لدرجه انه لم يأتي ليحكي لأحد ما سمعه إلا بعدما تم الخطف بالفعل ! يقسم امير أن رأسه تكاد تنفجر، لا يصدق أن ابنه بلال الذي رباه علي يده قادرا أن يؤلم قلبه بهذا الشكل، يبعده عن بنته بلا رحمه، بل يغلق هواتفهم أيضا ورغم أنه أنكر في البدايه أن بلال قد يفعل هذا، ولكن اختفائه من الصباح، تعطيل الكاميرات من داخل الشركه، غلقه هاتفه تزامن مع غلق هاتف كارين، واختفاء طياره الانصاري الخاصه، وغلق بها نظام التتبع، كل هذا يؤكدوا حديث مروان بالفعل بلال هو الفاعل !! الغضب كان يسيطر عليه، خصوصا وهو جالس مع أمه في غرفتها والتي اردفت = متخافش يا امير بلال طول عمره راجل واكيد عمره ما هيأذيها فضرب يداه علي تلك المنضده أمامه بغل، غير قادرا علي كبح غضبه مجيبا = طب خطفها لي بس ده انا طول عمري بعتبره ابني تنهدت امه ثم أجابت بهدوء = بيحبها يا امير هنا لم يتحمل، صبره نفذ، وعقله بدأ يخلق الكثير من السينريوهات الاذعه لقلبه، فصرخ بألم = واللي بيحب حد بيخطفه اليومين دول بيدوخ اهله عليه هاا اللي بيحب حد بياخده من حبايبه ومن أهله وقبل حتي ان يسمع شئ منها خرج من غرفتها بغضب، يذهب حيث زوجته، لعلهم سويا يفكرون في كيف اعاده ابنتهم لهم ! وعلي الناحيه الاخري، جلست قمر في هذا الكافيه الهادئ، التي تتردد عليه دائما، تتأمل البحر الساكن جدا في الليل، وفي يدها مشروبها الساخن، متامله منه أن يهدأ من الم معدتها التي تشعر به منذ معرفه خبر الخطف هذا تبكي في خفوت، هي فقط مقهوره تحاول التواصل مع اخيها ليعيد لها كارين، ستقنعن أنها من دونها لن تستطيع العيش، هي فقط لم تعتاد ان تنام وحدها او تتحمل قسوه امها وحدها او تستيقظ فتجد نفسها وحيده الغرفه.. هي فقط تريد صديقتها واختها وابنه عمها جانبها كالمعتاد، تتالم كلما تفكر هل الامر صعب لتلك الدرجه ان تترك لها الحياه اي شئ تحبه.. تسند رأسها علي يداها، غير متوقفه عن الاتصال باخيها، ورغم فشلها في كل مره بالتواصل مع أي أحد فيهم، إلا أنها لم تيأس الا عندما سرحت في اليوم صباحا عندما ذهبت لشركه المنشاوي! Flash back دخلت الشركه هي صباحا، بعدما اوصلتها كارين لبابها، مشجعه إياها إلا تتتوتر والا تخاف، ومحذره اياها من العبث مع عدي مذكره اياها كم يكبرها وكيف يعاملها وأنه لا يصلح ك حبيب لها، وان تركز فقط في أول يوم تدريب لها كان الكلام من كارين سهلا جدا ولكن تطبيقه لم يكن بتلك السهولة، هي فقط لم تستطع أن تتحكم في ارتعاش يداها من كثره التوتر، بل وان رجلاها من الخوف لم تستطع حملها، فلم تجد أمامها سوي الجلوس بالخارج قليلا، لعلها تهدأ ولا يراها هكذا هم فقط كلما أخبروها عن كيف علاقتهم مستحيله، تتمسك هي به أكثر، تحبه هي من الطفوله، ووجوده أمامها طوال فتره حياتها، يجعل من قلبها غير راغبا في التفريط فيه، هو طموحها الوحيد، والوصول إليه إنجاز بالنسبه لها وفي ظل جلوسها وتفكيرها في تلك العلاقه المؤلمه لقلبها، هي فقط لم تلاحظ هذا الوقت التي ضيعته هي، وأنها قد تاخرت الان عن اول يود لها كتدريب رغم أنه حذرها من ذلك! وبعد مده دلفت هي لساحه الاجتماع وقد كان هو " عدي " يقف علي المنصه بثبات، يشرح بعض الاجزاء الهامه لهم في مجالهم، ورغم أنه لمحها بطرف اعينه الا أنه لم يعطيها اي اهتمام، وقد كانت شاكره لهذا لكي لا يخرجها أمام الجميع بسبب تأخرها ورغم ذلك هو فقط وجه فجأه سؤال لها مخرجا اياها من شروودها اللحظي = انسه قمر الانصاري تقدري تقوليلنا اي العوامل اللي ممكن تنجح مخزون الشركه المالي؟ فرمشت هي بعيناها، تناظره ببعض الصدمه، تغرز أظافرها في كف يداها بقوه، يعلم أنها تهاب أن يجتمع عليها الأنظار بهذا الشكل، يعلم أنها تخاف من تلك التجمعات، يعلم انها حتي لو تعلم الاجابه ستتوتر بما انها تعاني من الرهاب الاجتماعي ورغم أنه لاحظ تلك الدموع التي تكونت علي أطراف أعينها إلا أنه اردف بحده = اي الاجابه اننا نسكت ولا اي فابتلعت غصتها المتألمه وصمتت مره اخري، تلوم نفسها كالعاده علي كل ذلك التوتر التي تشعر به، تقسم داخلها أنها كانت تعلم الاجابه! ولكنها فقط راقبته وهو يتجاهلها تماما، يعطي أنظاره لفتاه اخري وهكذا فعل الجميع، يسألها بدلا منها ذات السؤال، وياللحظ لقد اجابته سريعا وقد أعطاها تلك الابتسامه التي طالما تمنتها في نهايه حديثها ! END FLASH BACKفاقت من تلك الذكري المؤلمه لها، علي اثر جلوس شخص ما أمامها، مما جعلها تفتح عيناها ببعض الزهول كونه الان أمام أعينها تناظره بعيونها البريئه المرهقه من كثره البكاء، ورغم ارهاقها، رفرفت هي جفناها عده مرات لنتأكد أنه حقا من يجلس علي طاولتها ، وقد لاحظ هو تحديقها به، ملاحظا أيضا اسرافها في البكاء، واسرافها في الجلوس هنا رغم الجو المتاخر فقد كان يجلس هنا منذ مده يراقب شرودها من بعيد ويراقب أيضا تربيته يداها علي معدتها، وكأنها فقط تخبرها أن تكف عن هذا الالم ورغم أنه كان جالسا مع بعض من اصدقائه يتحدثون بخصوص العمل، إلا أنه قرر أن يقوم من مكانه متوجها لها ، بل يجلس أمامها أيضا يبدأ الحديث مردفا = بتعملي اي هنا في الوقت المتاخر ده ورغم حدته في الحديث إلا أنها معتاده علي هذا منه ف اجابت بصراحه = مش عايزه اروح القصر وكارين مش فيه وفي ختامها لحديثها، وجد شفتاها ترتعش ووجنتها تحمر ك استعاد منها للبكاء من جديد، قبل أن يتطاير شعرها اثر بعض الهواء، فلم يجد أمامه سوي ان يمد يده يضع خصلاتنا وراء أذنها حتي لا تزعجها، بل ممرا يداه الخشنه علي عيونها الناعمه، ماسحا دموعها مجيبا = كفايه عياط،
ولكنه مره اخري اردف = انا واثق انك لو عطيني فرصه هتحبيني، واثق اننا ننفع لبعض وواثق اننا ملناش غير بعض وللمره الذي لا يعلم عددها، قابلت كلامه بالصمت تتوجه نحو ذلك السرير مره اخري، تحيد بنظرها عن الذي بقي واقفا بقله حيله، قبل أن يغادر الغرفه تاركا اياها تتذكر طريقه خطفها اليوم صباحا !!Flash back كانت تسوق سيارتها بهدوء وقد وصلت في معادها كالعاده، تتنهد بالكثير من التعب، هي فقط لم تنام جيدا أمس، ولكنها ورغم ذلك اضطرت بسبب العمل ان تستيقظ باكرا لأجل اجتماعها ، تضغط علي نفسها كالعاده في سبيل نجاح شركتهم اكثررواكثر، ورغم أنها تشعر بالكثير من الصداع، إلا أنها تعلم أن كوب من القهوه المُره قادره أن تجعلها في احسن أحوالها، تحاول أن تواسي نفسها أن اليوم ليس لديها سوي هذا الاجتماع وستذهب للمنزل سريعا، ولكنها فقط تعود وتتذكر أن بلال سيسافر في رحله عمل وسيلقي بأمور الشركه كلها عليها، فتعود وتحزن من جديدولكنها لم تترك نفسها في هذا التفكير المأسوي كثيرا، بل فقط فتحت شباك سيارتها وهي تشارف علي دخول بوابه الشركه، تتجه نحو الجراج، تقطب حاجبيها أن الباب العمومي للجراج مازال مغلق وقد بررت هذا أن ال
فتنفست الصعداء تحاول أن تجلب لنفسها بعض الهدوء لتتحمل بروده هذا ، لا تنكر أن وجوده أمامها هدأ من توترها كثيرا ولكن أفعاله هذه لا تكف عن خنقها أكثر وأكثر لذا ضربته بكتفه تلك المره = روحني يا بلال وكفايه الهبل ده انا بجد اعصابي تلفت ولكنه قبل كل كلامها هذا بهدوء يناظرها وهو يتلمس خصله من شعرها قبل ان تبعده هي عنها = مش هتروحي يا كارين هتفضلي هنا لحد ما انا اقرر اننا نرجعقطبت حاجيها باستغراب مردفه له = نرجع؟ واستغرابها هذا ما جعله يشاور لاحد من رجاله ان يفتح نافذه ما، وما رأته جعل من عيناها تتيح شيئا ف شيئا، البحر يحيطها من كل مكان، السماء صافيه والشمس بارزه وهي التي كانت تحسب الليل اتي بالفعل، النخيل والشجر علي أطراف البحر بينما تتمايل أوراقهم، فتوجهت بعيناها له مره اخري، هي لم تتوقع هذا بتاتا بل توقعت انهم في مكان مهجور مثلا، فسألته ببعض الاضطراب = اي اللي بيحصل يا بلال؟ وقد اجابها تلك المره وهو يقترب منها ومشاعره تقوده = اللي بيحصل اني بحبكاستشعرت تلك المره جديه الامر فاردفت وقد بدأ الهواء ينعدم حولها من كثره الاختناق = هو احنا مش اتكلمنا في الموضوع ده ولكنه رد عليها ينا
وفي اثناء تفكير كادري فيما قيل لها للتو، لفتها احد المدعوين الذي يناظرها بنظره ما لم تفهم اصلها، ولجرأتها وغضبها من الكلام الذي يدور برأسها توجهت له بخطي غاضبه وكأنه مذنب في شئ تقف امامه بينما هو مازال جالس مناظرا اياها بنظره لم تتغير يستمع لها تردف = انت بتبصلي كده لي ما تحترم نفسك وضع رجل فوق الاخري مجيبا عليها = متلومنيش، لومي جمالك ضحكت ساخره مردفه = انت شكلك متعرفش انا مين.. وجاي تلعب وخلاص او تلاقيك من العامه اللي دعيناهم للحفله وجاي عشان تلاقي واحده تنتشلك من الفقر اللي انت فيه اعطته ظهرها وكادت ان ترحل ولكن انتشلتها ضحكته الرجوليه التي جعلتها تناظره مره اخري متسائله بنظراتها ليجيبها مشاورا علي ساعته = شكلك مش بتاخدي بالك من الماركات.. او ممكن بتشتري حاجات فيك كتير فمفكره الناس كلها زيك فتحت عيناها من وقحته وهو يتكلم معها بكل تلك الوقاحه، جلسته اسلوبه وكلامه وعدم الوقوف للتكلم معها بينما نظراته تبث باعجاب غريب، ما هذه الثقه المبالغ فيها كادت ان ترد كالعاده ولكنه اوقفها متسائلا وهو يقوم اخيرا متلمسا جزء من فستانها = هو مش الفستان ده من تقليد ماركه
ما ان خرجت حتي ابتعدت مني مردفه = تمثيليه مش لطيفه علي فكره ضحك بلال وهو يمسح خذه قبل ان يجيب = دي بارده هتلاقيها ولا حست بحاجه..كارين قويه اوي وكنت غبي لو فكرت ان الموقف جه هيهزها اجابته مني بنظره ما = انا بنت واعرف نظرات البنات اللي زيي، وانا بقولك اهو أنها غارت عليك نفي برأسه لها قبل ان يكمل = انا حافظ كارين كويس من واحنا صغيرين، وحرفيا مبتغرش ابداا، هي مليانه من كل حاجه هتغير من غيرها ليه؟ ثم أكمل وهو يتأملها أمامه = حب ودعم ولقياهم من عيلتها بشكل كبير، نجاح ونجحه جدا جدا، فلوس وعرفت تعمل لنفسها حساب في البنك كامل من شغلها، واهم من كل ده جمال وعندها منه كتير، هتغير من اي وعلي اي؟ وهي عاطيه لشغلها الاولويه في كل حاجه ومحدش بينافسها تنهدت مني علي حال صديقها قبل ان تساله = بتحبها اوي كده ؟ اماء لها موافقا قبل ان يجيب = وعمري ما عرفت احب غيرها.. وهخليها تحبني مهما كلفني الموضوع كانت تعرف بخطته لذا اردفت = هتخسر كتير اوي بالخطه دي يا بلال، انت ممكن تخسرها هي شخصيا اجابها هو متنهدا = بس فيه احتمال اكسبها، ولو خسرت اكون حاولت علي ال
وفي شركه المنشاوي وقف عدي امام وفد الطلاب الذي عليهم ان يتدربو في قسم لحسابات نظرا انهم طلاب لكليه تجاره.. وقد فكر ان الخمس الاوائل الذي سيختارهم هو.. سيقدم لهم فرصه للتعين عندهم فهم سيكون لديهم خبره من العمل عنده كمتدربين كما انه من سيختارهم ليكونوا اوائل دفعتهم لذا ليستفاد من هذا في نجاح شركته وازدهارها اكثر لذا قد بدا في الوقوف في المنصه يطلي عليهم الاوامر والقوانين الذي ينص عليها التدريب يقسم العشرون طالب لاربع مجاميع حيث كل مجموعه سيترأسها قائد ما من شركته بينما هو سيشرف بشكل يومي علي النتائج وفي ظل وهو يقسم الطلاب اوقفته مجموعه ما من اربع طلاب فقط لذا تسائل = هو ازاي انتوا اربعه.. مش انتوا عشرين علي اربع مجاميع يعني المفروض كل مجموعة خمس طلاب اجابه طالب ما وقد اوضح منظره انه من المجتهدين بنظراته الطبيه وشعره المحلوق بعنايه شديده غير مهتما بمنظره العام مجيبا = احنا عشر شباب وعشر بنات.. في بنت شكلها نست التدريب نسيت! تنسي التدريب في شركه المنشاوي وهل تلك من المفترض ان تكون من العشرون الاوائل كما قال له استاذ الجامعه وقبل ان يُعقب فُتح باب الاجتماعات فجاه وها هو يراه







