مشاركة

part 25

مؤلف: رنا خميس
last update تاريخ النشر: 2026-06-02 16:19:21

وفي مكان آخر، تحديدا في ذلك المطعم الاكثر شهره

جلست كل من ريم وكادري علي منضده ما، وغدائهم أمامهم

ورغم انهم خرجوا معا لتحكي كل واحده الأخري علي ما حدث معها في الاونه الاخيره، إلا أن كل واحده منهم جلست تاكل في شرود تام

فكادري أصبح الأمر فوق طاقتها، كشخص يعاني من نوبات هلع، كانت فكره أن الرجل الذي تقدم لها ورفضته هو ذات الشخص الذي يعلم بوجود حبيب لها

فكره تجعل من قلبها يكاد يتوقف، كلمه خائفه قليله بحقك ما تشعر به، وكلما تفكر في الأمر أكثر، كلما تجد عيناها يزرفان الكثير من الدموع

حتي أنها من شده خوفها توقفت عن مراسله حبيبها مارتن، الذي يكاد يجن من اختفائها المفاجأ هذا، ولكنها كل ما تعرفه انها الان في خطر

قبل أن تخرج من شرودها علي سؤال ريم

= انتي كويسه ؟

وما كادت سترد عليها، حتي لمحته! يجلس أمامها مباشره، بهدوء مريب، بدا وكأنه يستمتع بدراسه تعابير الخوف التي ترتسم علي وجهها، لذا أجابت هي سريعا

علي سؤال تلك التي تجلس أمامها مردفه

= هدخل الحمام

ثم وبلا مقدمات، قامت سريعا من مكانها، تكاد تجري للاختفاء من أنظاره، ولأنها تعلم أن حظها عاثر، فما أن شعرت به أحد يسحبها لتلك الغرفه التي كُتب عليها بوضوح أنها للعمال فقط

هي لم تفزع..بل علمت أنه هو!

كان الصمت هو لغتهم حتي تعتاد أعينهم علي الظلام المنتشر في الغرفه، وعندما بدأت هي في رؤيته مع بعض التشويش اردفت هي مندفعه

= انت مين وعايز مني اي ؟

تجاهل سؤالها كليا، وبادر بسؤالها هو أيضا بالكثير من السخريه = عجبتك الفيديوهات اللي نزلت، حاولت اختار اكتر عنواين ممكن تستفز عيلتك كلها

فارتعشت ملقتيها بخوف وهي تعيد سؤالها لها

= بقولك انت مين بالظبط وعايز مني اي

فأجابها تلك المره، ومازالت نبرته تحمل نفس النبره الساخره= قدرك ونصيبك

رغم كل شئ كانت تحاول أن تحافظ علي هدوئها قدر المستطاع، تحاول إلا تنهار من الخوف، حتي أنها بدأت بالعد داخل سرها لتلهي نفسها عن الاغماء

هو فقط لا يفهم كيف يرعبها بهدوؤه، وبتأمله لها

لذا قصمت شفتاها تحاول إلا تبكي وهي تسأله مره اخري

= لو سمحت قولي عايز اي مني بقا

ولكنه لم يتنازل عن سخريته منها

= اي الادب والاخلاق ده، فين البنت اللي كانت عايزه تطردني من الحفله وشيفاني من العامه اللي ميستهلوش يدخلو حفلتكم الراقيه

فنفت هي سريعا، تبرر له

= مقولتش كده

وقبل أن تكمل حديثها، سألها هو

= عايزه تعرفي انا عايز منك اي

فامائت له برأسها سريعا، ورغم الظلام الذي يحيط بهم، هي رأت بوضوح كيف اخرج تلك العلبه الصغيره من جيب بدلته، يفتحها أمامها مردفا لها

= اتجوزيني!

وكان هذا اغرب عرض زواج تراه في حياتها...

صفعه علي وجهه.. هذا كان ردها عليه

تناظر عيونه الذي شعت بالاحمرار، وتراقب أنفاسه

التي اضطربت

وقبل أن يستوعب ما فعلته، أردفت هي

= انت مريض ولا مجنون، جواز اي اللي بتتكلم عليه

فأمسك فكها بقوه يعتصره بين كفيه، فصرخت متألمه وهو تسمعه يجيب = ايدك لو اترفعت تاني هكسرهالك، وصوتك لو علا هخرسك بطريقتي، سمعاني يا بت المنشاوي؟؟

فارتعشت هي بخوف قبل أن تنطق وهي تحاول أن تدفعه عنها = ابعددد عنييي

ولكنه لم يبتعد، فقط اكتفي بترك فكها، وحاصرها أكثر في الحائط وهو يضع علبه الخاتم في جيبه مره اخري

= خايفه هااا

فأمائت هي برأسها عده مرات قبل أن يكمل هو

= حبيبك مارت خايف عليكي، مبترديش عليه،

ميعرفش أن في حد تاني دلوقتي شاغل عقلك

عيناها بدأت في ظرف الدموع، وهي تدرك أنه يعرف عنها أكثر ما ينبغي بكثير، فسألته بضعف

= انت عايز مني اي، قولي وانا هعمل كل اللي عايزه

فوضع هو خصله من شعرها وراء أذنها يجيب

= متعودتش عليكي ضعيفه كده، كنت دايما بشوفك بتعارضي كل قرارات اخوكي

لم يكن هذا ما يشغلها، بل كل ما همها أن تردف له بنبرتها المرتعشه الخائفه = متقولش لحد ماشي، بلاش تقول اي حاجه ل عدي يا سالم، اوعدني

كانت أول مره تردف اسمه، ولكنن تجاهل نبض قلبه الذي شعر به، يردف لها = مافيش حاجه ببلاش

ومره اخري بقله فهم سألته بنبرتها الباكيه

= يعني اي ؟

فأجابها وهو يلتصق بها أكثر، غير عالما أنها تكاد تموت من قله الهواء الذي يدخل رأتيها

= بكره هبقا عندك، ومعايا نفس الخاتم ده، ولما تبقي خطيبتي عمري ما هسمح لنفسي أو لغيري يجيب سيرتك

بنص كلمه، أما بقا لو اترفضت ساعتها كل الرسايل الحلوه اللي ما بينكو هتبقا علي كل المواقع، واديكي شوفتي بنفسك ازاي عرفت انشر الفيديو بتاعنا

دموعها نزلت أكثر، وقلبها آلمها اكثر، كل كلمه منه تشعرها بالخوف والرعب، وكل تهديداته تشعرها بالذل التي لم تشعر به قبلا، تكره أنها في هذا الموقف، ورغم كررها

اردفت له = طيب اوعدني انك عمرك ما هتقول حاجه لحد

كانت تضغط عليه بطلبها لهذا الوعد، وكأنها تعلم أنه رجل إذا وعد اوفي، لذا وجد نفسه يرتبك تحت نظراتها الباكيه،فوضع خصله من شعرها خلف أذنها، هامسا لها

= اوعدك

ثم تركها وحدها، يخرج من تلك الغرفه المظلمه، تاركا اياها واضعه يداها علي قلبها الذي بدأ يدق بجنون، تحاول أن تأخذ أنفاسها بانتظام علي الاقل!

..

وفي تلك الجزيره، جلست تلك متقلبه المزاج والفكر علي سريرها، ورغم أنها مغمضه عيناها، إلا أنها كانت مستيقظه، بل في اعلي مراحل يقظتها بينما عقلها بعمل ويدور في كل الاتجاهات

ورغم أن الجو كان ليلا، إلا أنها طوال هذا اليوم لم تتحدث مع الذي تجلس معه وحدهم في هذا البيت

لم تتجاهله ولكنها فقط لم تنزل من غرفتها، فبعدما تعشوا أمس سويا، هي لم تسهر معه كما اتفقا أن يفعلوا وهم يسبحون في البحر، بل فقط تحججت بارهاقها تصعد نحو غرفتها وبلفعل نامت تلك الليله سريعا، فالامواج ارهقتها

أما اليوم فرغم أنها استيقظ في راحه تامه، إلا أنها لم تنزل له ليفطروا سويا، بل التزمت غرفتها، ورغم أنه يعد لها ليدعوها علي الفطار الا أنها تحججت بكونها ممتلأه من عشاء امس، ورغم أنها قرأت القلق من بين جفنيه إلا أنه لم يضغط عليها يتركها علي راحتها

وعندما حان موعد الغداء، صعد لها مره اخري، يخبرها أنه اعد لها وجبه ما تحبها، ولكنها أيضا رفضت النزول، تخبره أنها ليست جائعه، ورغم الضيق الذي ارتسم علي وجهه الا أنه لم يضغط عليها وتركها علي راحتها

وبعد مرور ساعتين، صعد لها للمره الثالثه وتلك المره معه صينيه الطعام، يضعها علي المنضده بجانبها، يخبرها أن تأكل في الوقت الذي تريده، فامئت له في صمت، حتي أنها لم ترد عليه، وهذا ما جعله لا يتركها علي راحتها تلك المره سائلا اياها = هو انا عملت حاجه تدايقك ؟

فنفت لها برأسها بصمت أيضا، فنفخ الهواء بقله رضا، قبل أن يعود ويسأل = زعلانه مني ؟

وتلك المره ردت علي سؤاله بسؤال

= وانت عملت حاجه تزعل ؟

فوجدته يربع رجلاه علي السرير أمامها مردفا

= عشان كل شويه بفكرك بيه!

فرفعت عيناها ليقف الغرفه متمتمه

= كويس انك عارف

فصمت وصمتت هي قبل أن تناظره باستنكار فجاه

= هو انت لي بتعمل كده

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 51

    فبادلها هو الابتسام= سأحاول أن يكون الأمر قريبا وهنا ريم لم تستطع سوي ان تبربش بعيناها بصدمه، حسنا هي تقسم أن أمها تراه العريس المثالي الان!!!اما عن قمر فقد كانت واقفه مع تمارا تثرثر معها فقد احبتها كثيرا فقد كانت تمارا فتاه لطيفه كثيره الابتسام، وقد كان يظهر عليها الكثير من السعاده لأجل أخيها فلم تكن تمارا تعلم اي شئ عن مختطاط سالم فقد ظنت منذ ان قابلت كادري انها فتاه رقيقه وحلوه أيضا راقبها اخاها لمده عام لانه واقع فيها بجنون فرغم أنها اخت سالم الوحيده، ورغم أنه من رباها إلا أنه حرص إلا تعلم اي شئ عن الماضي الأليم، لقد تركها في نعيم الجهل حرفيا !!ثم وفجأه اردفت قمر لها = تمارا انا هروح اتكلم مع باسم، وهجيلك تاني فامائت لها الأخري بالايجاب، وبالفعل خطت قمر خطواتها نحو هذا الذي سيصبح خطيبها بعد يومان لا اكثر تقف معه وابتسامه عريضه أردف هو متسائلا = هو أحد دلوقتي مكلمكيش ؟ولأنها فهمت سريعا أنه يتحدث عن عدي أجابت = لا، من ساعه ما قولت أن اتقدملي عريس، مشي ومهتمش يعرف مين هو حتي همهم لها باسم قبل أن يجيب عليها = خلاص حاولي النهارده متخلهوش يمشي منغير ما يعرف مين هو العريس

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 50

    وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 49

    فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 48

    فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 47

    أما في مكان اخر.. كانت قد انهت عملها في تلك المدرسه الخاصه التي تعمل بها، تتمشي في الرواق بلا ادني هدف، عالمه انها تعافت من ذلك الوهم الذي عاشته ليومين، حامده ربها انها استيقظت قبل فوات الأوان، فواحد مثله في هذا الاستهتار لا يستحقها ابدا ولا يشبهها تماما، هي التي حملت الكثير من المسؤوليات من صغرها لا يليق بها الا احد يأتي ليدللها، لا ليجعلها قلقه! وفي ظل انشغالها في تفكيرها المرهق افاقها اصتدامها بشخص ما تجهل هويته ولكنها تداركت الامر سريعا مردفه = اسفه جدا.. كنت سرحانه ابتسم لها ينفي برأسه ببشاشه = لا لا ولا يهمك كادت ان ترحل ولكنه استوقفها يمد يداه لها = انا وليد مُدرس الالماني هنا رحبت به هي الاخري تردف = وانا صبا مُدرسه العربي ابتسم مره اخري في وجهها مردفا = اسمك جميل ومختلف يا صبا ثم اكمل بعدما لاحظ احمرار وجنتاها = انا لسه متوظف جديد، انتي بقالك قد اي هنا ؟ اجابته مره اخري = انا بقالي حوالي اربع سنين متعينه هنا، وباذن الله حضرتك كمان تستمر معانا ابتسم لها بشكر تلك المره مردفا = لا شيلي التكلفه بقا، احنا من دلوقتي زمايل ليراها تبتسم له بلا رد،تنسحب

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 46

    ثم ناظرها سريعا وكأنه يسألها = الم تلاحظ نزيف وجهي حينها دليلا علي أنه تم ضربي انا أيضا، الم تلاحظ الكدمات علي جسدي؟ ولكني علمت حينها ريم انها تحبني لمجرد اني فتي جيد، وهذا ما أكرهه انا، الحب المشروط! ومره اخري ولكن بهمس شديد تلك المره، أكمل = لذا لا تفعلي مثلها ولا تعاقبيني وتتركيني دون أن تسمعي مني ما الذي حدث اولا فصمتت بلا حديث، تكاد تفهم من نظرات عيناه كم هو متألم من تلك والدته، وبالفعل هي لا تريد أن تكون نسخه منها، ولكن ماذا تفعل وهي التي اعتادت أن تعيش حياتها بهدوء وبلا مشاكل، ولكنه واضح سيغير كل شئ! فاردفت سريعا بنظره آمره = لا مزيد من المشاكل جونثان ! فاماء لها سريعا بالايجاب، مردفا = اعدك لا مزيد من المشاكل .. وعندما حل الليل، كانت تلك التي طلبت منه فرصه اخري تجلس بجانبه علي تلك الاريكه في بهو الصاله وإمامهم هذا الفيلم الرومانسي، وبينهم فشار، وبيد كل واحد منهم عصير الليمون مندمجون هم في هذا الفيلم، لدرجه أنهم صامتون بلا حديث منذ أن بدأ، وقد كان هذا الأمر جديد عليها كليا، فيلم! هي لم يكن لديها أي وقت لمشاهده اي شئ ابدا، كانت دائما من الشركه الي المنزل، وعندم

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status