تسجيل الدخولرد عليها ولا تعلم لما الأمين في صوته الغضب
= اني اسيبك ترتبطي ب آسر دي كانت أكبر غلطه عملتها في حياتي، كنت مراهق جبان، ولما فضلتيه عليا كسرتيني وخلتيني ابعد عنك كانت طوال حديثهم ممده علي السرير ولكن ما أن تحدث بكل هذا الغضب حتي وجدت نفسها تعتدب بغضب هي الأخري مردفه = انت مكنش من حقك تتحكم فيها ساعتها ولا دلوقتي، احبو، ارتبط بيه، اعمل اللي انا عايزاه. يا بلال إذ كانت عنيده تعلم هي أنه اعند منها بمراحل، واذ كانت سريعه الغضب تعلم هي أنه يشتعل في ثانيه خصوصا أن كان الموضوع يخصها، لذا رد عليها بعلو صوته = لا حقي يا كارين، انتي كلك علي بعضك حقييي انا وبسس فاستفزته قائله وقد نافسته في علو الصوت = ومين بقا ادالك الحق ده، انا ذات نفسي بقولك انا عمري ما هيربطني بيك اب علاقه، وبابا مظنش عمرو عطاك اي حقوق عليا، انا كارين الانصاري لو نسيت، مش واحده من الشارع تعرف تتحكم فيها زي ما انت عايز كانت عيناه مشتعله بشكل لا تتصوره هي حتي، فأجاب هو عليها وقد بدأ يصرخ فعليا = بسنت اللي انتي بتلقحي عليها مكنتش من الشارع، ولما كانت بتسمع كلامي مكنش عشان انا بتحكم فيها، كانت عشان بتحبني فنزغته بيداها في صدره وهي تقف علي ركبتيها علي السرير أمامه، فأصبحت أطول منه = وانت بقا كنت بتحبها ؟ كانت تعلم أنه لم يحب غيرها، كانت تعلم أنه يعشقها ويريدها منذ الصغر، وكانت تستغل هذا دائما، كلما أحبت أن تكسب نقاش كانت تذكره أنه ضعيف أمامها بحبه لها، وكلما كانت تريد أن تفوز عليه في صفقه كان بعض الابتسامات منها كفيله ليعطيها روحه وليست فقط بعض الأفكار كانت تعلم متي عليها أن تعبث معه، ومتي عليها أن تبتعد عنه وتتجاهله، كانت تعلم متي تنشر علي الابتسامات ومتي تمنعها، كانت تعلم متي تفعل شخصيه الفتاه الرقيقه فيخضع لكل أوامرها ومتي عليها أن تصرخ فيه وتبعده عنها، كانت تتلاعب به كما تشاء وكان هو يقدم لها كل ما تريده بدافع الحب الذي بداخله، لذا أجاب علي سؤالها، بالاجابه التي تريدها = انتي عارفه اني عمري ما حبيت غيرك وكان ردها عليه حاسما، قويا، ومؤلما = وانا عمري ما حبيتك وكان هذا هو الفرق بينهم، قلبه يعشقها وقلبها لا يبالي به!! والان هي تجلس علي سريرها ومازالت مغمضه عيناها، وعقلها الذي كان يعمل في كل الاتجاهات، توقف عند شئ واحد « آسر » حبيب مراهقتها!! Flash back ترتدي زيها المدرسي وهي تجلس في السياره التي تتكفل بإرسالها هي وابن عمها الي المدرسه تتأفأف وهي تناظر ساعتها، ابن عمها كل يوم يؤخرهم هكذا وهي أصبحت لا تطيق هذا، وقد طلبت من أباها عده مرات أن تذهب هي وحدها بسياره وهو بسياره اخري، فما أكثر السيارات الذي يملكونها! ولكن أباها رفض، بحجه أنهم لا يملكون الا سائق واحد، ورغم أنها فتنت علي ابن عمها مخبره أباها أنه يخرج ليلا ويسوق السياره وحده مع باقي فتيان العائله وهم لم بتجاوزو السن القانوني بعد إلا أن أباها رفض أيضا أن يجعلها تذهب وحدها، ولكنها لن تصمت، بالتأكيد لن تسمح له بأن يخرب صورتها الملتزمه والمنظمة لذا هي تركت حقيبتها في السياره، تصعد بغضب تام نحو غرفه ذلك التي تنوي ضربه، غرفته أمام غرفتها اساسا، ولكنها لم تكن تعلم أنها ستضطر بانتظاره لنصف ساعه كامله في السياره لذا هي وبغضب جام، فتحت باب غرفته فجأه وبدون استأذان، فناظرها هو فزعا من دخولها المفاجأ، فقد كان عاري الصدر، يرتدي بنطال الزي الرسمي باللون الاسود ويكوي قميصه والذي كان باللون الابيض فاردف وهو واضعا المكواه علي القميص = عايزه حاجه يا قلبي ؟ بروده يستفزها أكثر وأكثر، فاقتربت منه تمد يداها نحو شعره تسحبه للخلف = قولتلك الف مره اصحيييي بدرييي كانت تصرخ حرفيا، هو الوحيد الذي ينجح يجعلها تكسر الصوره الهادئه التي تضعها لنفسها، وتفقد أعصابها، فصرخ هو الآخر ليس فيها ولكن من شعره التي تسحبه هي، مردفاا = خلاصص خلاصص خلاصص، هنجزز والله ولكنها لم تتركه بل اردفت تهدده = مش هستناك يا بلال، هنزل ولو ملقتكش ورايا، هخليي السواق يوصلني انا فنفي لها سريعا يرد ومازال منحني ليمنعها من شد شعره = هلبس القميص بس وعند سيره القميص، ناظرا هما الاثنين، المكواه الذي تركها هو علي قميص مدرسته، قبل أن يصرخا هما الاثنين بفزع، من تلك النيران التي بدأت تمسك في القميص فجري هو سريعا يزيل المكواه، وامسكت هي بقاروره الماء تسكبها علي القميص المشتعل، فانطفأت النيران، وظلوا هم يناظرون ببعض بابتسامه فخوره لقد نجحوا في إنقلذ نصف القميص من الحرق قبل أن تتدارك هي الوضع سريعا وهي تعيد نظرتها الغاضبه له = هديك خمس دقايق، تدور علي واحد تاني، اكتر من خمس دقائق همشيي فاماء هو لها سريعا وقبل أن ترحل، أردف هو فجأه = مش حاسه ان الجيبه قصيره اوي ؟ كانت تعطيه ظهرها، فابتسمت في خفوت علي حديثه، ولكنها التفت له تردف ببرود شديد = لا مش حاسه قبل أن تتركه وتذهب مره اخري نحو سيارتهم، وبالفعل خمس دقائق وكان يجلس بجانبها، وتلك المره كان يرتدي تيشيرت ابيض بدلا من القميص، ولأنه منذ الاعداديه يذهب إلي النادي الرياضي هو وكل فتيان العائله فقط كانت عضلات كتفه وذراعيه تكاد تمزق هذا التيشيرت من علي جسده، لذا أردفت هي بضيق = كل البنات هتشكرني اني حرقتلك القميص بالي انت لابسه ده فضحك في خفوت قبل أن يردف مستفزا اياها = خصوصا بسنت التف له تناظره بنظرات حارقه، هي لا تغير عليه لا تحبه، ولكن في نفس الوقت هي لا ترغب بأن تقترب منه اي فتاه اخري، ولا تعرف كيف تصف الأمر ولكن بلال حلم كل فتاه في ثانويتهم، وكم تكره هذا بلا سبب حتي، تكره أنهم في الاول الثانوي فقط وكل تلك الفتيات معجبه به، تتسائل عندما يكبروا أكثر، كيف سيكون حجم معجبينه حتي!! ولكنها أخرجت نفسها من هذا التفكير، تناظره وهو يمسك هاتفه واضح يراسل أحدا ما، فتجاهلته وهي السائق يقف بهم أمام باب المدرسه فنزل هو اولا ثم آلاف ناحيه السياره ليفتح لها باباها، ورغم أنها تحب هذه الحركه منه، اردفت له ببرود = عندي ايد اعرف افتح بيها علي فكره فأجابها وهو يسير بجانبها ليدخلا سويا من باب المدرسه = كل يوم تقوليلي المعلومه دي علي فكره قبل أن يقاطعهم صوت ما اخر وهو يقف بجانب بلال = كل يوم تيجي متأخر كده، مستنيك بقالي نص ساعه ولأنها هي الأخري تشكو من عدم التزام بلال بالمواعيد، هي وجدت نفسها تناظر هذا التي تحدث وتبتسم له ترد عليه = مش انت بس اللي زهقت منو، انا كمان فابتسم لها آسر..صديق بلال الذي تعرف عليه اول ايام دراسته في الثانويه، يجيب عليها = ده مستفزز ولأنه يتفق معها في هذا أيضا هي وجدت نفسها تبتسم له مره اخري قبل أن تعرف بنفسها قائله وهي تمد يدها في اتجاهه = كارين الانصاري فابتسم هو يصافح يدها يردف لها = آسر عبد المعطي وهكذا بدأ الأمر بينهم ولم ينتهي ابدا.. END FLASH BACKفبادلها هو الابتسام= سأحاول أن يكون الأمر قريبا وهنا ريم لم تستطع سوي ان تبربش بعيناها بصدمه، حسنا هي تقسم أن أمها تراه العريس المثالي الان!!!اما عن قمر فقد كانت واقفه مع تمارا تثرثر معها فقد احبتها كثيرا فقد كانت تمارا فتاه لطيفه كثيره الابتسام، وقد كان يظهر عليها الكثير من السعاده لأجل أخيها فلم تكن تمارا تعلم اي شئ عن مختطاط سالم فقد ظنت منذ ان قابلت كادري انها فتاه رقيقه وحلوه أيضا راقبها اخاها لمده عام لانه واقع فيها بجنون فرغم أنها اخت سالم الوحيده، ورغم أنه من رباها إلا أنه حرص إلا تعلم اي شئ عن الماضي الأليم، لقد تركها في نعيم الجهل حرفيا !!ثم وفجأه اردفت قمر لها = تمارا انا هروح اتكلم مع باسم، وهجيلك تاني فامائت لها الأخري بالايجاب، وبالفعل خطت قمر خطواتها نحو هذا الذي سيصبح خطيبها بعد يومان لا اكثر تقف معه وابتسامه عريضه أردف هو متسائلا = هو أحد دلوقتي مكلمكيش ؟ولأنها فهمت سريعا أنه يتحدث عن عدي أجابت = لا، من ساعه ما قولت أن اتقدملي عريس، مشي ومهتمش يعرف مين هو حتي همهم لها باسم قبل أن يجيب عليها = خلاص حاولي النهارده متخلهوش يمشي منغير ما يعرف مين هو العريس
وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو
فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا
فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل
أما في مكان اخر.. كانت قد انهت عملها في تلك المدرسه الخاصه التي تعمل بها، تتمشي في الرواق بلا ادني هدف، عالمه انها تعافت من ذلك الوهم الذي عاشته ليومين، حامده ربها انها استيقظت قبل فوات الأوان، فواحد مثله في هذا الاستهتار لا يستحقها ابدا ولا يشبهها تماما، هي التي حملت الكثير من المسؤوليات من صغرها لا يليق بها الا احد يأتي ليدللها، لا ليجعلها قلقه! وفي ظل انشغالها في تفكيرها المرهق افاقها اصتدامها بشخص ما تجهل هويته ولكنها تداركت الامر سريعا مردفه = اسفه جدا.. كنت سرحانه ابتسم لها ينفي برأسه ببشاشه = لا لا ولا يهمك كادت ان ترحل ولكنه استوقفها يمد يداه لها = انا وليد مُدرس الالماني هنا رحبت به هي الاخري تردف = وانا صبا مُدرسه العربي ابتسم مره اخري في وجهها مردفا = اسمك جميل ومختلف يا صبا ثم اكمل بعدما لاحظ احمرار وجنتاها = انا لسه متوظف جديد، انتي بقالك قد اي هنا ؟ اجابته مره اخري = انا بقالي حوالي اربع سنين متعينه هنا، وباذن الله حضرتك كمان تستمر معانا ابتسم لها بشكر تلك المره مردفا = لا شيلي التكلفه بقا، احنا من دلوقتي زمايل ليراها تبتسم له بلا رد،تنسحب
ثم ناظرها سريعا وكأنه يسألها = الم تلاحظ نزيف وجهي حينها دليلا علي أنه تم ضربي انا أيضا، الم تلاحظ الكدمات علي جسدي؟ ولكني علمت حينها ريم انها تحبني لمجرد اني فتي جيد، وهذا ما أكرهه انا، الحب المشروط! ومره اخري ولكن بهمس شديد تلك المره، أكمل = لذا لا تفعلي مثلها ولا تعاقبيني وتتركيني دون أن تسمعي مني ما الذي حدث اولا فصمتت بلا حديث، تكاد تفهم من نظرات عيناه كم هو متألم من تلك والدته، وبالفعل هي لا تريد أن تكون نسخه منها، ولكن ماذا تفعل وهي التي اعتادت أن تعيش حياتها بهدوء وبلا مشاكل، ولكنه واضح سيغير كل شئ! فاردفت سريعا بنظره آمره = لا مزيد من المشاكل جونثان ! فاماء لها سريعا بالايجاب، مردفا = اعدك لا مزيد من المشاكل .. وعندما حل الليل، كانت تلك التي طلبت منه فرصه اخري تجلس بجانبه علي تلك الاريكه في بهو الصاله وإمامهم هذا الفيلم الرومانسي، وبينهم فشار، وبيد كل واحد منهم عصير الليمون مندمجون هم في هذا الفيلم، لدرجه أنهم صامتون بلا حديث منذ أن بدأ، وقد كان هذا الأمر جديد عليها كليا، فيلم! هي لم يكن لديها أي وقت لمشاهده اي شئ ابدا، كانت دائما من الشركه الي المنزل، وعندم







