مشاركة

part 24

مؤلف: رنا خميس
last update تاريخ النشر: 2026-06-01 03:18:13

وها هو أخاها يخرجها من شرودها مردفا بكسل، لعلها اليوم ترأف بهم وتتركهم يحصلو علي اجازه

= تعبااان يا صبا، عايزز انامم

فردت عليه ساخره

= لي وانت بتعمل حاجه في حياتك الا النوم ؟

فتجاهلها بامتعاض وهو يضع الطعام في فمه بغيظ، يناظر أخاه الذي كان يائسا هو الآخر، فخطتهم في جعلها تتركهم ولو يوم ليتهربوا من المدرسه تفشل في يوم !!

وبعد ساعه اخري، كانت هي تنزل من ذلك التاكسي أمام المدرسه الخاصه التي تعمل بها، مبتسمه ب اشراق، فرغم أنها رفضت ذلك العريس، إلا أنها لسبب ما تشعر أن هناك شئ جيد سيحدث في هذا اليوم .

..

وفي نفس الوقت..

كانت الاخري جالسه علي مكتبها الجديد كسكرتيره له، تبتلع ريقها بتوتر تام، وهي تمرر عيناها علي ملابسها، التي حاولت أن تكون رسميه قدر المستطاع، وتناظر ساعتها أيضا منتظره إياه أن يدخل في أي وقت

ثم وضعت عيناها علب كوب الاعشاب الذي تشربه، فرغم أنه الصيف، إلا أنها حصلت علي دور برد، يجعل من رأسها تكاد تفتك من كثره الصداع

ووسط تفكيرها دخل هو، ورغم أنه تجاهلها تماما يدخل نحو مكتبه، إلا أنها شعرت لوهله ما أنه تفاجأ من وجودها باكرا، كما أمرها

ولكنها في الاخير ابتلعت ريقها بالكثير من التوتر، تدلف خلفه، وهي تحمل بعض الملفات تردف له

= الملفات دي لقيتها علي المكتب الصبح

فاماء لها أنه يعلم بوجودهم بالفعل قبل أن يردف وهو يمرر عيناه عليها من أسفل قدميها حتي أعلاها

= اول حاجه تعمليها بعد كده لما ادخل، هو انك تحضريلي قهوتي، وبعدين تبدأي تكلميني علي الشغل

فهزت رأسها له بتفهم، ومأنها تدون تلك الملحوظات داخل عقلها، ثم أردف = النهارده فيه اكتر من اجتماع عايزاك تظبطيهم وتقوليلي معادهم

فأجابته قمر سريعا

= بس انا معرفش اي معلومات عن الاجتماعات دي عشان ارتبهم

ومره اخري هو رأسه بتفهم قبل أن بجيبها

= روحي اعمليلي قهوتي، وبعدين هفهمك كل حاجه

وبالفعل هذا ما حدث، فقد كانت تمسك بقهوته الذي أعدته له مخصوص، تحاول أن تاخذها نحو مكتبه، ولكن هذا الكعب لا يساعد ابدا

فهي كعادتها تستعير من كارين بعض الاشياء، ومن ضمنها هذا الكعب التي تواجه صعوبه بالسير به نظرا لأنه أوسع من مقاس رجالها

ورغم ذلك هي حاولت الثبات بقدر المستطاع، حتي أصبحت أمامه بالفعل، تنحني لتضعها أمامه، تحديدا علي مكتبه

ولكنها فجاه ودون أي مقدمات وجدت نفسها تهوي أرضا، ساكبه القهوه علي يداها.

تصرخ بهستيريه من الالم، وهو فقط هرول ناحيتها يجلس أرضا معها، يحاول أن يمسح لها يداها بالكثير من المناديل، يتصل بسائقه ليحضر له بعض ادويه الحروق من اي صيدليه قريبه

يحمد ربه أن القهوه نسبيا لم تقع عليها، بل انسكبت علي ارضيه المكتب، والقليل فقط لمس يداها

فهدأها مردفا

= اهدي، مافيش حرق، لسعه بسيطه بس

ولكنها كانت كعادتها تبكي بلا توقف، فاردف لها مره اخري

= قمر قولتلك اهدييي

وتلك المره ردت عليه صارخه فيه

= عدي انت مش حاسس ب اي حاجه، دي بتوجعني اويييي

فلم يجد أمامه سوا رفع يدها نحو فمه، يُقبل حروقها قُبل متفرقة صغيره، لعلها تهدأ

يقسم داخله أن هذا المكتب لم يواجه موقف اعبث من هذا، ففي يومها الأول فقط، كانت القهوه منتشره في كل مكان، ورئيس عملها يجلس أرضا يُقبل لها يداها، لعلها ترضي !!

..

وفي منتصف النهار، كانت صبا أنهت عملها في تلك المدرسه، تستقل تاكسي اخر، للذهاب نحو عملها الثاني، العمل في قصر الانصاري

رغم ارهاقها من كثره الحصص، ورغم تعبها من الشرح، إلا أنها كانت تعلم أن المسؤوليات التي عليها لا تسمح لها بالراحه ابدا

فمنذ أن ماتت أمها، وسافر أباها لبلد لا تعرفها حتي تاركين لها مسؤوليه محمد ويونس علي عاتقها، هي لا تسعي الراحه ابدا، بل كل ما تسعو له أن تجعلهم لا يشعرون أنهم اقل من أحد ابدا

لذا أخرجت هي تلك المرأه من حقيبتها تناظر وجهها، متجاهله تماما علامات الارهاق الباديه عليها، تُعيد وضع احمر شفاهها

وعندما وقف التاكسي أمام القصر المنشود، هي لم تجد أمامها سوي التحامل علي نفسها، تنزل لتتجه نحو عملها

فلم تكن تعرف اي شي عن أحوال قصر الانصاري الحزينه، فقد حرص امير علي اخفاء الأمر جيدا

وعلي سيره امير فقد كان يجلس مع اسيل زوجته في بهو الصاله، وما ان خطت صبا للداخل ، قامت اسيل لترحب بها مبتسمه مردفه

= اهلا يا حبيبتي، نورتي

فابتسمت صبا في خجل مردفه

= شكرا يا اسيل هانم

قبل أن تشرع اسيل في أن تنادي الخادمه، لتوجهها الي غرفه الضيوف وتنادي مروان ابنها أيضا

وبالفعل نزل مروان من غرفته علي مضض، فهم اجبروه علي ترك العاب الفيديو الخاصه به

فعادت اسيل مره اخري نحو زوجها، ولكن تلك المره جلست في احضانه، علي ارجله تحديدا، مكانها المفضل مهما مر عليهم الزمن

فقربت شفتاها من وجه، تقبله علي طول ذقنه، بينما تغرز يداها داخل خصلات شعره

وكل ما فعله هو... هو التربيت عليها

يسند رأسها علي كتفه، عالما أنها حساسه بطبعها ومهما مر العمر لا تستطيع ان تنحكم بمشاعرها ابدا.

فهي منذ اخطتاف كارين لم تخرج من غرفتها، لا تضع الطعام داخل فمها الا قليل، ولا تتحدث ولا معه ولا مع غيره

لذا ظل يربت عليها وهو يسالها

= احسن دلوقتي ؟

فأمائت له تجيبه

= احسن عشان انت معايا

فتنهد يناظرها، يقسم انه مازال يراها في عيناه، تلك الفتاه التي أنهت ثانويتها للتو، متحمسه أن تحتفل ببدايه حياتها الجامعيه

مازالت تراها عيناه، تلك الفتاه العشرينيه، بفساتينها القصيره التي تجعله يشيط من الغيره، مازال قلبه يحتفظ بكل مشاعره لها !!

فلم يفطر الحب بينهما كما فطر بين احمد ودارين ولم يغوصوا في مشاكل وخصام كما غاصا ريان ويزيد، ولم يهربا بعيدا كما هرب هند ومارتن، ولم ينشغلا عن بعض كما انشغلت اروي عن ادهم

هم فقط ظلوا متمسكين ببعضهم، فهي زوجته وحبيبته وهو سندها ورجالها الوحيد

ولكن وفي ظل تربيته عليها سألته هي ببعض من الغموض الذي لم يفهمه = امير لو عرفت اني مخبيه عليك حاجه هتعمل اي؟

استفزه ارتعاشه صوتها وخوفها منه، ولكنه كزوجها الحنون الذي يعشقها أردف

= هسامحك يا حبيبه قلبي ا

هو دائما هكذا يؤلم ضميرها وقلبها بحنيه قلبه عليها

وكم تحبه هي وتحب مصارحته.. ولكنها تلك المره مضطره، مضطره في إخفاء هذا الأمر تحديدا عليه!

وحين دق الجرس مره اخري معلنا عن وصول ضيف جديد، ففتحت خادمه القصر مره اخري،

وقبل حتي أن يستوعبا امير وآسيا اي شئ، كان قاسم يجري في أرجاء القصر، قاصدا تلك الغرفه الذي علم أن مروان يجلس فيها

وفي ظل وهم منغمسون في الشرح، فُتح الباب وانتشر صوت قاسم يردف فجأه

= مروان عايز رقم مدرستك صبا

وما كاد سيكمل حديثه، حتي وجد صبا أمامه ترفع حاجبها له، وضرب مروان بيده علي راسه وكأنه سأم من غبائه

لذا ابتسم ببلاهه، مقتربا ليجلس بجانبهم بينما هي حاولت كبت ابتسامتها تكمل شرحها بهدوء، كأنه غير موجود، ولكن عيونه التي كانت معلقه عليها، جعلوها تتنفس في ارتباك تام، فواضح أن وجوده هنا، حولها، هو الشئ الجيد الذي كانت تنتظره منذ الصباح الباكر

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 51

    فبادلها هو الابتسام= سأحاول أن يكون الأمر قريبا وهنا ريم لم تستطع سوي ان تبربش بعيناها بصدمه، حسنا هي تقسم أن أمها تراه العريس المثالي الان!!!اما عن قمر فقد كانت واقفه مع تمارا تثرثر معها فقد احبتها كثيرا فقد كانت تمارا فتاه لطيفه كثيره الابتسام، وقد كان يظهر عليها الكثير من السعاده لأجل أخيها فلم تكن تمارا تعلم اي شئ عن مختطاط سالم فقد ظنت منذ ان قابلت كادري انها فتاه رقيقه وحلوه أيضا راقبها اخاها لمده عام لانه واقع فيها بجنون فرغم أنها اخت سالم الوحيده، ورغم أنه من رباها إلا أنه حرص إلا تعلم اي شئ عن الماضي الأليم، لقد تركها في نعيم الجهل حرفيا !!ثم وفجأه اردفت قمر لها = تمارا انا هروح اتكلم مع باسم، وهجيلك تاني فامائت لها الأخري بالايجاب، وبالفعل خطت قمر خطواتها نحو هذا الذي سيصبح خطيبها بعد يومان لا اكثر تقف معه وابتسامه عريضه أردف هو متسائلا = هو أحد دلوقتي مكلمكيش ؟ولأنها فهمت سريعا أنه يتحدث عن عدي أجابت = لا، من ساعه ما قولت أن اتقدملي عريس، مشي ومهتمش يعرف مين هو حتي همهم لها باسم قبل أن يجيب عليها = خلاص حاولي النهارده متخلهوش يمشي منغير ما يعرف مين هو العريس

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 50

    وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 49

    فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 48

    فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 47

    أما في مكان اخر.. كانت قد انهت عملها في تلك المدرسه الخاصه التي تعمل بها، تتمشي في الرواق بلا ادني هدف، عالمه انها تعافت من ذلك الوهم الذي عاشته ليومين، حامده ربها انها استيقظت قبل فوات الأوان، فواحد مثله في هذا الاستهتار لا يستحقها ابدا ولا يشبهها تماما، هي التي حملت الكثير من المسؤوليات من صغرها لا يليق بها الا احد يأتي ليدللها، لا ليجعلها قلقه! وفي ظل انشغالها في تفكيرها المرهق افاقها اصتدامها بشخص ما تجهل هويته ولكنها تداركت الامر سريعا مردفه = اسفه جدا.. كنت سرحانه ابتسم لها ينفي برأسه ببشاشه = لا لا ولا يهمك كادت ان ترحل ولكنه استوقفها يمد يداه لها = انا وليد مُدرس الالماني هنا رحبت به هي الاخري تردف = وانا صبا مُدرسه العربي ابتسم مره اخري في وجهها مردفا = اسمك جميل ومختلف يا صبا ثم اكمل بعدما لاحظ احمرار وجنتاها = انا لسه متوظف جديد، انتي بقالك قد اي هنا ؟ اجابته مره اخري = انا بقالي حوالي اربع سنين متعينه هنا، وباذن الله حضرتك كمان تستمر معانا ابتسم لها بشكر تلك المره مردفا = لا شيلي التكلفه بقا، احنا من دلوقتي زمايل ليراها تبتسم له بلا رد،تنسحب

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 46

    ثم ناظرها سريعا وكأنه يسألها = الم تلاحظ نزيف وجهي حينها دليلا علي أنه تم ضربي انا أيضا، الم تلاحظ الكدمات علي جسدي؟ ولكني علمت حينها ريم انها تحبني لمجرد اني فتي جيد، وهذا ما أكرهه انا، الحب المشروط! ومره اخري ولكن بهمس شديد تلك المره، أكمل = لذا لا تفعلي مثلها ولا تعاقبيني وتتركيني دون أن تسمعي مني ما الذي حدث اولا فصمتت بلا حديث، تكاد تفهم من نظرات عيناه كم هو متألم من تلك والدته، وبالفعل هي لا تريد أن تكون نسخه منها، ولكن ماذا تفعل وهي التي اعتادت أن تعيش حياتها بهدوء وبلا مشاكل، ولكنه واضح سيغير كل شئ! فاردفت سريعا بنظره آمره = لا مزيد من المشاكل جونثان ! فاماء لها سريعا بالايجاب، مردفا = اعدك لا مزيد من المشاكل .. وعندما حل الليل، كانت تلك التي طلبت منه فرصه اخري تجلس بجانبه علي تلك الاريكه في بهو الصاله وإمامهم هذا الفيلم الرومانسي، وبينهم فشار، وبيد كل واحد منهم عصير الليمون مندمجون هم في هذا الفيلم، لدرجه أنهم صامتون بلا حديث منذ أن بدأ، وقد كان هذا الأمر جديد عليها كليا، فيلم! هي لم يكن لديها أي وقت لمشاهده اي شئ ابدا، كانت دائما من الشركه الي المنزل، وعندم

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status