FAZER LOGINفابتسم لها، كشخصيه مختله يجيب
= ممكن وهذا ما جعلها تزيح انظارها عنه، خصوصا أنه قد صعد بها السلالم بالفعل، وأصبحا هما الاثنان داخل جناحهم تحديدا داخل غرفتهم وقبل اي شئ، دارت هي حول نفسها، تناظر تفاصيل الغرفه التي طلبتها كلها، قبل أن تفتح عيناها بصدمه مردفه = فيين الكنبه الي قولت تتحط قدام التلفزيون ومره اخري ابتسم لها بلعوبيه يتسائل = ايه ده انتي طلبتي كنبه فصرخت هي فيه = سالم متهزرش، انت اكيد فاكر اني طلبت كنبه، اومال انت هتنام فين فأجابها باستفزاز = انا ذات نفسي هنام علي السرير، شوفي انتي هتنامي فين وكان هذا اخر حديث، استمعته منه، قبل أن تحاول أن تضبط أعصابها، تأخذ منامه بيتيه لها، متوجهه نحو الحمام وقبل أن تفعل، هي وجدته فجأه يقترب منها، يقف خلفها تحديدا، ورغم أن وجوده معها في غرفه واحده، كفيلا أن يُخدرها، إلا أنها فتحت عيناها بصدمه وهي تجده يفتح لها سحاب الفستان فصرخت هيه مردفه = انت بتعملل ايي ؟؟ ولكنه ابتعد عنها في الحال، يرمي نفسه علي السرير براحه= عشان متناديش عليا افتحهولك وقد أجابته بخجل وهي تتوجه نحو الحمام = مكنتش هنادي قبل أن تصفع باب الحمام خلفها، وحينها كان هو قادرا اخيرا، أن يتنفس الصعداء، ففكره أنها الان زوجته، تكاد تفتك به! وبعد قليل خرجت هي بتلك المنامه ذو الأكمام الطويله، وببنطال أيضا، فابتسم هو بسخريه علي هذا، قبل أن يردف = الخدم حضرولنا العشا ولأنها كانت جائعه بالفعل، فلم تعترض بل جلست بجانبه، تبدأ في تناول طعامها، ولكن بداخلها كانت تريد أن يبدأ حديثه فورا ولأنه قرأ هذا في عيناها، لم يريد أن يجعلها تنتظر أكثر بل أردف = انا اتجوزتك عشان ادخل عيله المنشاوي يا كادري رفعت انظارها له، ورغم شعورها بنقبلض مؤلم في قلبها إلا أنها لم تظهر هذا بل سألته = طيب وتدخل العيله لي ؟ وقد كانت أجابته مختصره وصريحه = عشان انتقم الصدمه جعلتها تخرس، والخوف جعلها تتصنم في مكانها، وقد لاحظ هو ذلك فسألها = أكمل ؟ وبرأسها امائت له، فاردف هو = ابويا كان عندو اخين، في اتنين منهم كانوا شركا، أما هو فكان عندو شركه صغيره كده لوحدو، كانت شركه توريد العاب، وساعتها كان في وفد اجنبي داخل السوق عايز يورد حاجات من مصر لبلاد تانيه، ووصلوا لابويا وهو وردلهم المخزون كله اللي عندو، المخزون اللي حاطط فيه فلوسه كلها، وكان المفروض بعدها بيومين واحد من الناس دي ييجي ويحاسب كل الشركات الي وردت مخزونها فسألته هي، بخوف واضح في عيناها = وبعدين وبالفعل أكمل هو = اللي عرفتو من عمر اللي رباني، أن كل الشركات اللي وردت كانت شركات كبيره واصحابها كلهم كانوا بشوات، ومنهم ادهم المنشاوي ابوكي، وزي ما قولتلك شركه ابويا كانت صغيره جدا، ودي كانت الفرصه اللي هتكبره وتكبرنا معاه، بس ابوكي طمع، طمع ووزع الفلوس عليه وعلي البشوات الكبيره، واكل حق ابويا ومره اخري أكمل وقد بدأ الغل يظهر علي كل حرف ينطقه= خمسه مليون جنيه، عند ابوكي ساعتها كان رقم ميسواش، بس خسارتهم خلت ابويا يجيلو ساكته قلبيه، ويقع قدامي انا واختي، ويموت وبدون وعي منها، هي وجدت نفسها تمد يداها نحو يداه، تضغط عليها وكأنها تواسيه، هي خائفه أن تردف اي شئ، خائفه أن يكون كلامها يغضبه أكثر، لذا ورغم أنها تكاد تكون رعبا، وعقلها لا يستوعب الذي تسمعه، إلا أنها وجدت نفسها تفتح ذراعيها له، لعل حضن منها يجعله اهدأ.. اما في الاسفل، وفي حديقه تلك الفيلا جلست تمارا بعبوس تام علي تلك الارجوحه مردفه = بس علي فكره سالم وافق اني اروح فأجابها امجد ببعض الحده = تمارا، انا ميشغلنيش سالم وافق ولا موافقش، انا مش موافق، وانتي مش هتروحي ففتحت الأخري عيناها بدون تصديق مردفه = ومش هروح ليي، اي الغلط اني اروح عيد ميلادي صحبتي وقد سخر الآخر منها، مظهرا هذا في حديثه = صحبتك اللي شوفتيها اول مره في الحصه الي فاتت من الدرس صح ؟ فدافعت هي عن رأيها = الصحوبيه مش من الوقت، عادي انا شوفتها مره واحده بس حبيتها ولكنه نفي لها منهيا هذا الحديث = لا يعني لا، اسمعي الكلام وبلاش عِند وهذا ما جعلها تناظره ببعض الدموع التي ظهرت في عيناها، تقوم من مكانها، لتذهب نحو غرفتها..!! .. اما علي تلك الجزيره فقد قرر كل من كارين وبلال أن يحضرا العشاء معا، العشاء الذي كان عباره عن بيتزا علي شكل قلوب، ولما هذا تحديدا ؟ لأن كارين أرادت هذا فجاه، وهو لا يقدر أن يرفض لها طلب، لذا وقفا هما الاثنان سويا، يشكلون القلوب معا بكل حب، يراقب هو ابتسامتها الواسعه، ويسعد هذا قلبه وتراقب هي فشله في إعداد قلب، فتضحك أكثر وأكثر هنا وبعيدا عن الجميع، واضح انهم نجحوا في خلق جو ملئ بالرومانسية، جو لهم وفقط لذا وفي ظل هذه الضحكات، أردف هو فجأه = بحبك يا كارين وهي وفي تلك اللحظه، اخيرا قررت أن تعترف لنفسها، أن اعترافاته الفجائيه تلك بحبه لها، تستهويها بشده، بل وفي كل مره تخرج منه تلك الكلمه الحُلوه، هي تشعر بالكثير من الفراشات تطاير حولها لذا وفجأه أيضا وبدون أي مقدمات، هي وجدت نفسها تقترب منه تُقبل خده! الليل لم يكن لطيفا في الاغلب، خصوصا علي أصحاب القلوب الحزينه، فالذكريات تداهم كل مجروح فجأه، ومع ضوء القمر تبدأ القلوب في استنزاف صاحبها لذا جلست قمر في غرفتها والتي أصبحت كئيبه بمغادره كارين لها، تغمض عيناها وقد باتت كل مشاعرها تخنقها، وكل ذكرياتها معه أصبحت وكأنها حبل مربوط علي عنقها لذا تنفست بعمق لعلها تشعر بأي هواء داخل رأتيها في وسط كل هذا الضيق، تناظر هاتفها تحديدا تلك الصوره الذي التقطها هو لهما، وعيناها تزرفان الكثير من الدموع مخنوقه هي وحزينه وغاضبه من نفسها قبل منه، ولا تعلم اي من خطواتها كانت صحيحه واي منها كانت خاطئه، وتشعر أنها صغيره علي كل هذا تقسم هي أن الاكتآب يحاوطها من كل جهه، فتحي احوائها التي كانت تسعظها من قبل، لا تؤثر فيها حاليا، فقد كانت ترتدي منامتها الورديه المفضله لديها، وتشرب مخلوق الفراوله الذي تعشقه، وتسمع حلقه من مسلسلها الافضل علي الاطلاق ولكن كل هذا للاسف لا ينجح في جعلها سعيده، ولا ينجح في جعل عيناها تتوقف عن البكاء خصوصا وهي تتذكر هذا اليوم المشؤوم، الذي خذلها فيه عدي! Flash back بعدما انتهي أباها من معاتبه أمها، هي شعرت بخطواته تقترب من باب غرفتها، لذا وقفت مكانها بخوف وهي تستمع لدقاته علي الباب فأجابت هي = اتفضل وكما توقعت لقد كان أباها، يناظرها بعتاب شديد في عيناه، وهذا وحده جعلها تبكي بخفوت، وهي تقف أمامه وبلا أي مقدمات سأل هو = مين العريس اللي متقدملك ؟ فأجابته هي بخفوت = باسم الجمال وهنا اماء لها هو وقد كاد أن يخرج من غرفتها، ولكنه وبدلا من هذا تقدم منها أكثر مردفا = هو انا محبتكيش كفايه يا قمر، قصرت معاكي في حاجه ؟ فنفت له هي سريعا بعيناها الباكيه، قبل أن يكمل هو = اخوكي قصر في حبو ليكي ؟ ومره اخري كان دموعها تزداد غزاره، ونفت هي برأسها له، وهنا انفجر هو فيها بغضب مكتوم = ومادام لا، لي طول عمرك بتجري ورا حبو ليكي، لي بتحبي حد مش شايفك اصلاا، لي واهمه نفسك يا قمرلقد كانت ضعيفه، خائفه، متألمه، لا تريد أن تسمع لمثل هذا الحديث ابدا، لذا وبتهور تام، هي امسكت تلك السكينه، التي كانت موضوعه في طبق الفاكهه، وبلمح البصر وضعتها علي معصمها مردفه = خلاص انا هقتل نفسي عشان ترتاحو مني كلكوا وفي تلك اللحظه تحديدا هي رأت شحوب وجهه أباها، وهذا القلق الذي ظهر عليه بوضوح، وهذا الهم الذي يظهر بسهوله في عيناه، قبل أن يردف لها = عايزه تقهرنيي عليكي يا قمر، هو انا عشان بفوقك، عايزه تحرميني منك، عايزه تعاقبيني بانك تموتي نفسك ولكنها لم تكن تريد هذا، كانت تريد أن تريح الجميع من عبأها عليهم، وتريح نفسها من هذا الحب الذي بات يرهقها ويرهق الجميع، لذا هي رمت تلك السكينه سريعا تقع أرضا، وتضع رأسها في كفيها، تبكي بغزاره، وكأنها محرزمه من البكاء، رغم أن عيناها تزرف الدموع دائما من الأساس إلا أن تلك المره انهارت تماما، خصوصا وهي تجد أباها يجلس بجانبها مردفا = لو عايزه تريحيني وتريحي نفسك، ابعدي عن عُدي خالص، لان انا عمري ما هوافق بيه حتي لو حبك واتقدملك يا قمر End flash back مازالت علي حالها بتلك الذكري التي عبرت علي عقلها الا من دمعه انزلتها علي حب لم تعرف غيره ولك
فابتسم لها، كشخصيه مختله يجيب = ممكن وهذا ما جعلها تزيح انظارها عنه، خصوصا أنه قد صعد بها السلالم بالفعل، وأصبحا هما الاثنان داخل جناحهم تحديدا داخل غرفتهم وقبل اي شئ، دارت هي حول نفسها، تناظر تفاصيل الغرفه التي طلبتها كلها، قبل أن تفتح عيناها بصدمه مردفه = فيين الكنبه الي قولت تتحط قدام التلفزيون ومره اخري ابتسم لها بلعوبيه يتسائل = ايه ده انتي طلبتي كنبه فصرخت هي فيه = سالم متهزرش، انت اكيد فاكر اني طلبت كنبه، اومال انت هتنام فين فأجابها باستفزاز = انا ذات نفسي هنام علي السرير، شوفي انتي هتنامي فين وكان هذا اخر حديث، استمعته منه، قبل أن تحاول أن تضبط أعصابها، تأخذ منامه بيتيه لها، متوجهه نحو الحمام وقبل أن تفعل، هي وجدته فجأه يقترب منها، يقف خلفها تحديدا، ورغم أن وجوده معها في غرفه واحده، كفيلا أن يُخدرها، إلا أنها فتحت عيناها بصدمه وهي تجده يفتح لها سحاب الفستان فصرخت هيه مردفه = انت بتعملل ايي ؟؟ ولكنه ابتعد عنها في الحال، يرمي نفسه علي السرير براحه= عشان متناديش عليا افتحهولك وقد أجابته بخجل وهي تتوجه نحو الحمام = مكنتش هنادي قبل أن تصفع باب الح
فبادلها هو الابتسام= سأحاول أن يكون الأمر قريبا وهنا ريم لم تستطع سوي ان تبربش بعيناها بصدمه، حسنا هي تقسم أن أمها تراه العريس المثالي الان!!!اما عن قمر فقد كانت واقفه مع تمارا تثرثر معها فقد احبتها كثيرا فقد كانت تمارا فتاه لطيفه كثيره الابتسام، وقد كان يظهر عليها الكثير من السعاده لأجل أخيها فلم تكن تمارا تعلم اي شئ عن مختطاط سالم فقد ظنت منذ ان قابلت كادري انها فتاه رقيقه وحلوه أيضا راقبها اخاها لمده عام لانه واقع فيها بجنون فرغم أنها اخت سالم الوحيده، ورغم أنه من رباها إلا أنه حرص إلا تعلم اي شئ عن الماضي الأليم، لقد تركها في نعيم الجهل حرفيا !!ثم وفجأه اردفت قمر لها = تمارا انا هروح اتكلم مع باسم، وهجيلك تاني فامائت لها الأخري بالايجاب، وبالفعل خطت قمر خطواتها نحو هذا الذي سيصبح خطيبها بعد يومان لا اكثر تقف معه وابتسامه عريضه أردف هو متسائلا = هو أحد دلوقتي مكلمكيش ؟ولأنها فهمت سريعا أنه يتحدث عن عدي أجابت = لا، من ساعه ما قولت أن اتقدملي عريس، مشي ومهتمش يعرف مين هو حتي همهم لها باسم قبل أن يجيب عليها = خلاص حاولي النهارده متخلهوش يمشي منغير ما يعرف مين هو العريس
وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو
فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا
فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل







