LOGINلذا اوقفوه سريعا بينما ادهم اردف
= تعاالي بس متتقمصش كان زوقك حلو يا سيدي متزعلش بقاا كاد ان يرد عليهم ولكن اوقفهم صوت صفاره الميكرفون الذي صدحت في المكان بعلو مما جعل الجميع يضع يداه علي اذناه قبل ان يروا اروي تتقدم به والموسيقى تصدح ليصفق الجميع عالمين انها ستغني اليوم كانت تغطيه الحفل من الاعلام يركزون علي كل تفاصيل الحفل لينقلوها للقنوات فقد كان بعضهم يركز مع اروي التي بدأت في الغناء بالفعل _ أجمل عيد ميلاد الليله بينما رددت ورائها كادري ابنتها وريم = الليله... الليله _ راح نعمل ظيطه وهوليله = الليله... الليله _ حاولين التورته هنتلم وشويه وهتتاكل هم من كل الأصحاب والعيله = الليله... الليله _ صقفوا افرحوا اوعي حد يفضل مطرحوا ارسموا لونوا عايزين كلكم تفرحوا سخر بلال ضاحكا الذي كان واقف بجانب قاسم وعدي = روح قول الليله...الليله معاهم قاطعه عدي الذي اردف ساخرا علي كلمات الاغنيه = ايوه اوعي تفضل مطرحك روح لون معاهم ناظرهم قاسم بغيظ تاركا اياهم يسخرون سويا قبل ان يتقدم للامام هو حقا يريد الاستمتاع بذلك اليوم لذا مرر يداه في شعره الحريري عادلا من قميصه الأبيض يفكر أن هو الاوسم هنا عيونه الخضراء جذابه للفتيات بشكل رائع لذا لما لا يستغل تلك الحفل ليتعرف علي فتاه ما مثلا وقبل ان يكمل تفكيره الغزالي في نفسه تصادم بفتاه ما صراحه لو كان في اي وقت آخر لاعتذرا هم الاثنين ومضى كل واحد في طريقه اما الان فناظرها وهو يفتح عيناه بصدمه ثم توجه بنظره للقميص الأبيض الجديد الذي اشتراه خصيصا لذلك اليوم والذي تلطخ بالعصير الذي كان بيدها وجد ايضا الصدمه تحتل وجهها وهي تناظره مردفه = اسفه قبل ان تجري من امامه بحرج بينما هو ظل في مكانه مصدوم ،عيناه الخضراء الذي كان يفتخر بها تكاد تخرج من مقلتيها بسبب الغيظ لا يريد ان يراه احد هكذا لذا التفتت يمين ويسارا هل احد يصوره هل احد رآه ولم يجد سوا هاذان المتخلفين من وجه نظره بلال وعدي يناظرونه بينما بلال يكاد يموت ضحكا.. لذا جري سريعا متجاهلا نداء كادري وريم له حتي ينفخوا الشمع سويا هو فقط يريد الدخول لغرفه عدي ليغير ملابسه بأي شئ لديه حيث انهم في قصر المنشاوي.. لم يكن بينهم استأذان كانوا سويا كالاخوه هم الثلاثه _ قاسم و عدي و بلال _ ورغم ان كرم وكريم في نفس سنهم الا ان بعد سفر كرم وزواج كريم لم يعدوا متقربين منهم... اما في الأسفل فكانت تلك الكعك المكونة من ثلاثه أدوار يعلوها رقم العشرون تخطف انظار الحاضرين بشكل مبهج ظل المصورين والصحافيين يلتقون لها الصور لذا اردفت اسيل لأمير ضاحكه = التورته بقت أشهر مننا ضحك هو ايضا وهو يردف = سيبك انتي وحشتيني ناظرت وجهه الذي أصبح مجعد شعره الأبيض الخفيف الذي يتطاير من فعل الهواء مفكره هل حقا زواجهم مر عليه ثلاثه وعشرون عام.. ثلاثه وعشرون عام قضتهم بجانبه في حضنه وبين حصونه التي لم تهلكها ابدا بل تلك الحصون التي دعمتها وساندتها هل حقا اصبحت من فتاه في العشرينات سعيده بتخرجها من الثانويه لمتزوجه وام لفتاه في العشرينات ايضا وولد في الاعدادية لذا تلمست وجهه بحب وهي تردف = بحبك اوي اوي يا أمير راقب عيناها التي تفيض بالكثير مع لمعه بهم لم تتغير او هو لم يغير نظرته لهم رغم كبرها ورغم نجاحها وشهرتها الا انه مازال يراها طفلته وصغيرته القويه الا انه مازال يراها حبيبه قلبه ومعشوقه كيانه وخاطفه أنفاسه لذا مال عليها مقبلا خذها يحتضنها بحب قبل ان يستمع لصوت ما يردف = مش قدمنا مش قدمنا ضحكت اسيل مردفه = مخربه اللحظات جت بينما ترك امير اسيل محتضن كارين ابنته وفلذه كبده وهو يردف = حبيبه ابوها دي ناظرتهم اسيل ثم اردفت ممازحه = بصي والنبي العجوز لسه كان بيقولي شِعر اول ما جت بنته سابني واخدها في حضنه ازاي ضحكت كارين مردفه وهي تقبل خذ اباها = تعيشي وتاخدي غيرها بقا يا ماما ده حبيبي ده قبل ان تلاحظ اخاها مروان يقترب منهم لذا ضحكت مكمله = اهو اخر العنقود جه نظرت اسيل ورائها لتجد مروان ابنها يقترب منهم لذا حضنته هو الاخر مردفه = اهو حبيب قلبي انا كمان جه لذا قهقهوا جميعا فرحين بكونهم عائله بسيطه محبه والتقطت لهم صوره من قِبل صحفي ما ابتسم مروان مردفا = ميس صبا جت زي ما انتي قولتلها في الدرس ناظرته بتفاجأ مردفه = بجد! كويس هبقا اروح اسلم عليها ... نزل قاسم من غرفه عدي بعدما واخيرا وجد قميص ما علي مقاسه نظر لهاتفه الذي ضق أكثر من مئه مره من ريم وكادري هاتان المزعجتان من سوء حظه ولد في نفس ميلادهم تنهد وهو ينزل علي السلالم متوجها لمكان الكعك وهو يقهقه علي رسائلهم الذي كلها تهديد انهم سيقتلوه ما ان يروه هنا قبل ان يتذكر ان تلك الفتاتان اولاد عم يقطنون بنفس القصر اذا ممكن ان يجتمعوا سويا ويقتلوه فعلا لذا أسرع من خطوته ليصل لهم وبعد الكثير من الضرب له من اسفل المنضده بيداهم وتجمع الجميع حولهم بدأوا يغنوا سويا ... تم تقطيع الكعك من قبل العاملين موزعين اياها علي جميع الحضور اقترب بلال من كارين وقمر اللتان كانا واقفتان معا كعادتهم فرغم تقارب الاربع فتيات من بعض _كارين و قمر وكادري وريم - الا ان كارين وقمر متقاربتان اكثر بدافع انهم اولاد عم ويعيشون في قصر واحد بل في غرفه واحده بينما كادري وريم متقاربتان اكثر بدافع ايضا انهم اولاد عم ويعيشون ايضا في قصر واحد ولكن لكل واحده غرفتها تنحنح بلال مردفا بابتسامه =عاملين اي تجاهلت كارين سؤاله بينما ردت قمر بابتسامه وهي تقترب منه =الحمد لله أماء لها ثم غمز لقمر التي فهمت ان اخاها يشير لها الان ان تتركهم وحدهم لذا تنهدت مبتعده قليلا راقبت كارين ذهابها المفاجأ لتعيد نظرها لبلال متسائله =عملت اي لقمر خليتها تمشي تنهد هو مبتسما =هكون عملتلها اي هو انتي لي شايفني وحش متنقل تجاهلت كلماته للمره التاليه تأكل من الكعكه التي بيدها لذا اقترب هو يجلس امامها يعلم انها لن تنفتح معه بأي حديث الا لو كان حديث عمل لذا اردف =هو شيماء المسيري اللي هتيجي في اجتماع بكره ولا المسيري باشا بس نجح في جذب انتباهها لذا اردفت له = لسه كانت شيماء بتكلمني بتقول انها هتيجي مع ابن عمها قاطعها مستفزا ثم اردف وهو يضغط على يداه بقوه =وهو ابن عمها ييجي يعمل اي؟ رفعت كتفيها بعدك علم وبلا مبالاه ثم اكملت =الاجتماع اتأخر ساعه بقا الساعه عشره فياريت متتاخرش زي العاده بقا تنحنح مره اخري ثم اجابها =لا مش هتاخر قبل ان يتسائل =هم برضوا مصممين يبقا الشرط الجزائي لفسخ الصفقه عشره مليون امائت له بضجر فهي ايضا تري انه مبلغ ضخم لا يليق علي تلك الصفقه الصغيره =انا قولت لبابا ولعمو احمد وقالوا وفقوا وقالوا ان كده كده الصفقه رغم أنها صغيره حلوه واحنا مش هنضطر نفسخ العقد أماء لها بضجر قبل ان يتغير مزاجه في اقل من ثانيه مردفا ببعض الضحك = عقبال ما نتكلم علي عقد جوازنا ناظرته من اسفل قدماه للاعلي ببرود يعلم جيدا انها لا تطيقه ولحسن حظه واضح ان قمر ملت واتت في النهاية فلم يستطع سوا الهمس لها ما ان اقتربت =احنا حظنا زفت في الحب يا بت يا قمر امائت له بحزن والدموع تتجمع بعيناها قبل ان تضغط علي شفتاها بقوه هي لن تبكي.. لن تبكي علي الناحيه الاخري كان قاسم يقف بجانب امه التي كانت تقبله بحب يعلم مدي حبها له وتقربها وتمسكها له ويعلم انه رغم الكثير من البنات حوله الا ان امه تغير عليه من كل واحده فيهم لما لا؟ وهو فقط كل ما تملك ابنها الوحيد ثم استمع لها تقول = حبيبي القميص ده كان مظبوط عليك اكتر من كده قهقه هو مربتا عليها بحب =انا غيرته ولبست واحد من عدي...قبل تقطيع الكيك وقع عليا عصير ناظرته هي بقلق وهي تتسائل =يا روحي طب طب فيه حاجه بتوجعك؟. نفي برأسه وهو يضحك مربتا عليها =ماما بقولك عصير مش مشروب سخن امائت له وكأنها تذكرت للتو ان العصير يكون بارد هي فقط لا تستطيع منع نفسها من الخوف عليه انه طفلها الوحيد بعد معناه من عدم الخلفه كما ان ما ان ولد الاطفال حتي خرجت نور وأروى بالسلامهوقد كانت ستكمل كلامها، حتي شعرت بيد من بجانبها تضغط علي يداها بقوه، مما جعلها تصمت منتظره حديثه وقد أردف = الماضي الذي بينك وبين امي، لا دخل لعلاقتي انا وسافانا به، تريدوا المصالحه تفضلوا، وإذا لم تريدوا فأنتم عشتم فوق السبعه والعشرون سنه لا تعلموا شي عن بعض، لذلك انتم احرار ثم أكمل بعدها ب احترام واضح = لقد اخبرت ابنتك، واخبرك الان علاقتي مع سافانا ستكون بالتراضي التام، وسافانا لن تخطو خطوه واحده خارج هذا المنزل إلا تحت مشورتك، لانك والدتها، وانا احترم جدا مشاعر الامومه ومره اخري أكمل عندما لم يقاطعه أحد= هروب سافانا اليوم من البيت ليس خطأي لاني لم أكن أعلم به، ولا خطأها حتي، بل هو نتيجه عدم تفهم بينكم فقلبت هند عيناها له تردف بعجرفه تامه= لو انهيت تلك الحكم، ارحل الان لأن مكانك بيننا غير مرحب به وما كادت سافانا سترد عليها، حتي أردف لها وهو يربت علي يداها = س أرحل الان، كوني بخير، ولا تبكي وبالفعل ابتعد عنها في صمت، بينما يري جونثان يحتضنها، يدخل ذلك المصعد ويختفي عن أنظارهم ...في الصباح الباكر وقفت قمر بفستانها الصيفي الوردي وشعرها المفرود علي عنقها، في حديقه القصر، تنتظ
وفي مكان آخر، في تلك العماره الفاخره، خرج هو من المصعد، بتعب جام علي كتفيه يحمله وحده، منذ ليله امس التعيسه، وهو في المشفي مع والدته، التي كالعاده تعاني من السكر والضغط الغير المنتظمين، مما يجعلها يجب أن تكون تحت إشراف المشفي طوال الوقت يناظر هاتفه المغلق منذ امس، فبطاريته لم تتحمل كل هذه الأحداث كما تحملها هو، يجر نفسه نحو شقته، حتي رأي شئ ما لا يستطيع وصفه جسد متكور علي نفسه، مغمض العيون، مما جعله يناديها بقلق = سافانا....سافاناوقد فتحت عيونها الباهته، تناظره ب ابتسامه متألمه مما دفعه لسؤالها = ما الذي اتي بكي الي هنا، ومنذ متي وانتي هنا من الأساس وقد ردت عليه وهي تتمسك ب يداه = اتيت لرؤيتك مصطفي، انا هنا منذ العاشره صباحا فتح عيناه علي مصرعيه، يناظر ساعته أنها الثانيه عشر بعد منتصف الليل، هي تجلس هنا منذ اربعه عشر ساعه، وهذا ما جعله يصرخ فيها = هل انتي مجنونه، عندما طرقتي الباب ولم تجدي أحدا لماذا لم تذهبي وقد بكت عيناها الذابلتين = اردت التاكد من انك متمسك بي، اردت التاكد لو كنت مازلت تحبني، انا خائفه كثيرا من أن تتركني مصطفي وهذا تحديدا ما جعل قلبه يرق لها، هذا الخو
فابتسمت هي له، متجاهله امرأته التي بجانبه، تردف = ريان هانم قالتلي انها هتخلص شغلها وتقابل يزيد باشا بره، حتي قالت للمطبخ ميحضرش اي غدا فتنهد قاسم عندما فهم حركات أمه، ولكنه أردف التي تقف أمامه= لا طبعا خلي المطبخ يحضر اكل عشان اخوات صبا، وطلعيه ليهم فوق ولكن اعترضت تسنيم التي أمامه مردفه = بس دي طلبات ريان هانم فلم يجد أمامه سوي ان يحد من نبره صوته، يغضب عليها = بقولكك تعملوو اكل عاديي، اي اللي في كلامي مش مفهوومم وعندما لاحظ انتفاضه التي بجانبه فزعا من صوته، ناظرها مربتا عليها = يلا احنا يا حبيبتي ف امائت له، يذهبوا سويا تحت أنظار تسنيم الحاقده !!جلست بجانبه في سيارته، وقد بدأ عقلها يتسائل لما يعاملها بتلك الطريقه التي بدت لها حانيه خصوصا عندما أردف لها كلمه " حبيبتي " وكفتاه افتقدت حنان أباها منذ أن اختفي، أثرت بها تلك الكلمه جدا، وتلك العزيمه الان، جعلتها تتسائل = هو انت عرفت حاجه جديده عن الموضوع ف أجابها مبتسما لها = ربنا ياستي سمعك وانتي بتدعيله امبارح، وعرفت انك مش كدابه وهنا وجدها تلتفت له بلهفه = بجد يا قاسم ؟؟ف اماء لها سريعا يرد عليها = نوصل بس واحكيلك كل حا
فمدت يداها تضربه مره اخري علي مقدمه رأسه = كم مره أخبرتك الا تقف مع تلك الصُحبه هااا ؟؟فتأوه مره اخري وهو يناظرها بعبوس = انا اسف حقاا، لن أكررها اقسم ولكنها أعادت توبيخها له = هناك فتاه فيهم تتقرب منك بشكل ملحوظ، وباقي الشباب منهم مدمنين لأنواع كثيره من المخدرات، هل تريد ان تكون واحد منهم ؟كاد أن يتأسف مره اخري، ولكنها مدت يداها لضربه، فأسرع في امساكها، قبل أن يقترب منها في لمح البصر مقبلا إياها علي خذها ولم يبتعد بل قبلها مره اخري اعلي رأسها مردفا عندما لاحظ احمرار وجهها = أخبرتك أني اسف، وأخبرتك انك الوحيده التي أحبها، لذا كفي عن توبيخي وقد كادت أن ترد عليه، ولكنهم فجأه استمعوا لصوت ما خلفهم = هذا يكفيي لقد مر ساعه بالفعل، يجب عليا طردك الان فقهقه جونثان من نظرات عدي الذي أمامه، يقسم أنه في كل مره ييناظره فيها سيتذكر كيف أعتذر له في خفوت، ولكنه فقط اماء له = حسنا س اذهب الان وقد اردفت لهما ريم التي وقفت بينهم = منذ متي وانتم علي وفاق ؟فابتلع جونثان ريقه سريعا يردف = لسنا علي وفاق، قابلته صدفه وانا اقف امام باب القصر، ف ادخلني هنا، وها هو يخرجني ف امائت له في تفهم، ر
كان جونثان لا يعرف ماذا يقل بالضبط ولكنه تأكد أن بلال لن يقول عليه شئ سئ إذا اماء في فخر، قبل أن يردف = لدي شرط اخر ايضاا وهنا صاح عدي غاضبا = اخبرتكم أنه مجرد طفللل عنييد ولن يساعد في شئ ولكن الآخر نفي له سريعا، وببعض الحزن أردف = اقسم أنه شرط سهل، فقط ريم غاضبه مني، وانا اريد ان اصالحها حقاا وان اتأسف لها، فهل يمكن أن تجعلني اقابلها حتي لو في حديقه منزلكم وهنا تسائل قاسم بفضول واضح = لماذا اغضبتها ؟وقد اجابه الآخر في صدق = وقفت مع مجموعه اصدقاء هي لا تحبهم، ورأتني، وظنت أنه يروق لي مصادقتهم وانا اقسم ابتعدت عنهم مثلما هي قالت لي، ولكنها لا تصدقني رد عليه بلال يائسا = ريم وكارين أنهم نسخه من بعض، لا يصدقون اي شيئ حقاا ف اماء له جونثان سريعا، قبل أن يردف عدي = س اساعدك في دخول بوابه القصر دون أن يعلم احد، وتنتظرها في الحديقه، ولكن إن كان هناك شرط ثالث لتساعدنا اقسممم ادمركوهنا نفي له جونثان سريعا، وهو يبتسم في سعاده، قبل أن يمسك اللابتوب الخاص به ويبدأ في البحث بطرقه الخاصه بالفعل،حتي أردف لهم فجأه بعد نصف ساعه من البحث= الرقم محجوب، يصعب الوصول إلي موقعهكاد أن يكمل حد
فقطب حاجبيه ب استفهام = سعيد ب ماذا ؟فأجابته ببعض الانفعال= سعيد من فكره اني الان من يتمسك بعلاقتنا، انت من تفارق وتذهب لتتزوج وانا من يبكي، انت من تكذب عليا وتخبرني انك لن تأتي الجامعه اليوم وانا من اغضب، انت الذي تقف مع اولائك الاصدقاء الذي تعلم اني اكرههم، وانا من الاحقك وابعدك عنهم، انت سعيد بكل هذا ؟نفي لها سريعا ثم أردف = دعيني ابررلك يا ريم ولكنها تركته، تفتح سيارتها وتصعد فيها، مردفه له = فكر جيدا، لو وجدت هذا الزواج وتلك الصحبه مناسبان لك، فلا تتواصل معي مره اخري، حتي ك اصدقاء لا اريد ان اعرفك، وان وجدت انك تريد حل لأمر الزواج هذا وانك لا تريده، اتصل بي ثم ساقت سيارتها سريعا، تبتعد عن مجال نظره بالكامل، بينما تنهد هو بالكثير من الحزن، وكل ما يعرفه أنه يود تهشيم عقله من كثر المشاكل التي تحيطه الان!!في الليل وقف قاسم في غرفته، يناظر صبا والتي كانت تجلس علي سريرهم، في نفس الوضعية منذ الصباح، تضع يداها أسفل خذها، وتنام علي جنبها بينما تنكمش علي نفسها، لا تحادث احدا، لا تأكل، ولا تشرب هي هكذا منذ أن عادوا من عند المأذون أو حتي عادوا من عند ذلك الرجل الذي أثبت أنها كانت ت
ولكن قد مر اسبوع ايضا بلا اي احداث تذكر فقط كارين وبلال اصبحوا يعملون معا بكثره، لينجحوا هذا الحفل، وقد كان في نفس هذا الضغط عدي الذي يجمع المعلومات وابتدا بالفعل في تجهيز مكانا للعشرين طالب الذي سياتوا للشركه كمتدربين وفي مكان اخر كانت، قمر لا تذهب لجامعتها كعادتها فقط تشاهد المسلسلات وامها غ
في الليل.. وقد عاد كل واحد منهم لقصره اردفت كارين التي تجلس في المكتب مع بلال يفتحون ملفات عديده امامهم يحاولون ان يحصوا عدد كبير من المعلومات = اظن ان جنينه بالمساحه دي.. ممكن تكفي 6 الاف شخص بس اماء لها قبل ان يردف =كده هتبقي زحمه اوي.. وانتي عارفه الحفلات كمان بتاعتنا فهنطبع 5 الاف كرت دعوه
تنهد وهو يبدا في الطعام هو الاخر بتعجب بصمت بتفكيربغضب من نفسه...علي ذلك الاهتمامهو فقط مقتنع تماما ان لا شئ يستحق اهتمامهسوي عمله.. وشركاته الذي بدا في توسعهااردفت ريان لابنها الجالس امامها =سيب يا حبيبي التلفون عشان تاكل رفع قاسم عيناه من علي الهاتف يناظر امه سريعا =حاضر حاضر ثانيه واحده ب
الحديث السائد بين الجميع.. هو حفل رأس السنه الذي ضل عليه ثلاث اسابيع فقطحيث هذا الحفل الذي سيقوموه معا ستجعل من كل شركه لديهم تزيد من تسوقها في السوق المحلي وايضا العالمي ،من الاخبار في الجرائد العالميه الذي سيسعو هم بنشر علي الاقل مقالين فيه عن العروض الذي قدموها فحفلتهم ستنافس الكثير من الحفلا







