登入لقد كانت ضعيفه، خائفه، متألمه، لا تريد أن تسمع لمثل
هذا الحديث ابدا، لذا وبتهور تام، هي امسكت تلك السكينه، التي كانت موضوعه في طبق الفاكهه، وبلمح البصر وضعتها علي معصمها مردفه = خلاص انا هقتل نفسي عشان ترتاحو مني كلكوا وفي تلك اللحظه تحديدا هي رأت شحوب وجهه أباها، وهذا القلق الذي ظهر عليه بوضوح، وهذا الهم الذي يظهر بسهوله في عيناه، قبل أن يردف لها = عايزه تقهرنيي عليكي يا قمر، هو انا عشان بفوقك، عايزه تحرميني منك، عايزه تعاقبيني بانك تموتي نفسك ولكنها لم تكن تريد هذا، كانت تريد أن تريح الجميع من عبأها عليهم، وتريح نفسها من هذا الحب الذي بات يرهقها ويرهق الجميع، لذا هي رمت تلك السكينه سريعا تقع أرضا، وتضع رأسها في كفيها، تبكي بغزاره، وكأنها محرزمه من البكاء، رغم أن عيناها تزرف الدموع دائما من الأساس إلا أن تلك المره انهارت تماما، خصوصا وهي تجد أباها يجلس بجانبها مردفا = لو عايزه تريحيني وتريحي نفسك، ابعدي عن عُدي خالص، لان انا عمري ما هوافق بيه حتي لو حبك واتقدملك يا قمر End flash back مازالت علي حالها بتلك الذكري التي عبرت علي عقلها الا من دمعه انزلتها علي حب لم تعرف غيره ولكنه اوجعها أكثر من الازم حتي لذا مدت يداها حيث تلك المكتبه الصغيره التي تضع فيها ادوات جامعتها، تمسك هذا الصفار العشوائي وبحزن أصبح يلازمها دائما، وجدت نفسها تكتب " عزيزي عُدي يا حبيب طفولتي ومراهقتي وشبابي، الان انا لا اكتب لعودتك بل اكتب لافرغك من داخلي" . . . علي الناحيه الاخري وفي الصباح الباكر، فتحت هي عيناها بكسل شديد، تتثائب بعشوائيه، تتقلب لتصبح علي بطنها، ولكن وقبل أن تفعل فتحت هي عيناها بصدمه شديده وهي تجده نائما بجانبها، أو ليس بجانبها هي اكتشفت للتو أنه يضع رأسه داخل احضانها تقريبا، لذا هي بربشت تحاول أن تستوعب متي انتهي بهم الأمر علي فراش واحد وعندما فشلت في التذكر، هي صرخت بأعلا صوتها فجأه، والنتيجه لذلك هي وجدت ذلك الذي كان ينام بعمق، ينتفض فجأه من مكانه، ورغم النعاس الذي كان يملأ عيناه، هي وجدته يمسك سلاحه يسألها بجديه شديده = في حد في القصر ؟ شوفتي حرامي فصرخت هي فيه بلا فهم = حراميييي ايييي وهذا ما جعله يتسائل بصراخ هو الآخر = طيب بتصوتييي ليييي فأجابته مشاوره علي السرير = انت اي اللي خلاك تنام جنبييي ولأنه قد دبر تلك الكذبه مسبقا، رد سريعا = انتي الي جيتي جنبي، انا اللي كنت نايم علي السرير ولقيتك فجأه جايه تحضنيني وتنامي ففتحت هي عيناها بصدمه، وقد بدأت الحمره تكسو وجهها قبل أن تشاور علي نفسها مردده = انا ؟ فاماء لها سريعا، قبل أن يسمح لنفسه بالاعتراض = واي البيجامه المقفله اللي انتي لابساها دي، ما كنتي تلبسي بلوفر احسن هو واضح عليه أنه في مزاج الشجار، ولانها مستعده دائما من الأساس، اردفت هي = وانت مالك فتجاهلها تماما قبل أن يكمل اعتراضه = لما جيتلك قبل كده ووقفتي في البلكونه كنتي لابسه فستان قصير، فين الكلام ده دلوقتي لذا هي وجدت نفسها ترميه بالوساده التي بجانبها = يا قليييل الادببب وكان هذا كفيلا ليبدأوا حرب وسادات، في بدايه النهار!! وبعد أن هدأوا، وفي وسط تناولهم للأفطار، تسائلت هي فجأه = هو انت متاكد من الكلام اللي انت قولتلهولي ده ولأنه فهم سريعا ما ترمي إليه، أجاب هو = عمي هيكذب لي، واللي مات ده اخوه فتنهدت قبل أن تسأله مره اخري = طيب هو انت لما باباك مات، اي اللي حصل، اقصد مامتك كانت فين، وانت اتربيت فين ؟؟ فصمت هو قليلا، قبل أن يناظرها يحاول أن يفهم سبب اسألتها تلك، وعندما وجد حُسن النيه، أجاب = ماما اتوفت وهي بتولد تمارا، وكان ساعتها عندي خمستاشر سنه، وبعد خمس سنين لما ابويا مات، انا كنت راجل ومكنتش عايز اسيب البيت بتاعنا، بس عمي اصر انو يتباع، عشان يصرف علينا انا واختي، ثم أكمل وهو يناظرها = وطبعا عشان تمارا اللي كانت مكملتش الخمس سنين ساعتها تتربي صح، انا وافقت البيت يتباع واتنازلت عن حقي كلوا لعمي، وبعدين اشتغلت معاه، عشان مصاريف تمارا متكنش عبئ علي حد فسألته مره اخري = طب وجامعتك، اقصد عشرين سنه يعني لسه هتدخل اولي جامعه تقريبا ومره اخري أجابها = دخلت جامعه حكوميه عشان المصاريف تبقي اقل، ودرست واشتلغت في نفس الوقت، واتخرجت بامتياز فابتسمت هي له، وقد بدأ قلبها يشفق عليه بحق، فرغم أنها واثقه أن أباها لا يفعل شئ كهذا، وان هناك خلل في الموضوع الا أنها كانت تعلم أن سالم مجرد ضحيه، ضحيه لمجرم غير معروف الي الان! ولكنها فجأه اردفت له = انت طبعا عارف اني ممكن دلوقتي اروح اقول لعيلتي كل حاجه، واخليهم ينهو اي صفقات بينك وبينهم احتدت عيناه فجأه وكأنه لم يتوقع تلك الهجمه المرتده منها، قبل أن يسألها = بتهدديني ؟ ولكنها نفت برأسها بهدوء = رغم انك هددتني كتير، بس انا التهديد مش استايلي خالص، انا بس بقولك كده عشان عايزه اطلب طلب فسألها مره اخري وقد ضيق عيناه بشك = فلوس ؟ ولكنها ابتسمت ساخره، تنفي له مجيبه = انا عايزاك توعدني انك تتأكد أن اللي عمل كده بجد، بابا يا سالم فتنهد يزيح عيناه من عليها = مش مصدقه طبعا أن ادهم المنشاوي يعمل كده ؟ ورغم سخريته التي كانت واضحه، إلا انها تجاهلت هذا، تردف بعزم = هتوعدني ؟؟ وعندما استشعر تلك الجديه في حديثها، أردف هو وقد بدأ يقلب الأمر في رأسه = ماشي، اوعدك ثم أكمل بغل واضح = بس افردي طلع كلامي صح، وادهم المنشاوي اللي عملها فأجابت هي بابتسامه واثقه = ساعتها انا اللي هساعدك تنتقم منهم كلهم ولان هذا فاق كل توقعاته، هو وجد نفسه يضحك بغير تصديق!! وفي الاسفل، وقفت تمارا في داخل المطبخ والذي تغير كليا، تبتسم وهي تجد كل الأدوات التي طالما إرادتها، موجوده بالفعل ليس وكأن أخاها كان يحرمها من شئ قبل مجئ كادري، ولكن الأمر أن هناك العديد من الاشياء التي كانت تريد تغييرها في هذه الفيلا ولكنها لم تجرؤ علي الطلب ابدا فاخاها مشغول دائما، لذا لم تريد أن تصغطه أكثر باشياء ممكن تكون بالنسبه له رفاهيهه، ولكن عندما يلمح هو لكادري بتغيير كل شئ، وأخذت كادري ملحوظات منها، استطاعا هما الاثنين أن ينفذوا كل طلباتهم وهذا ما جعلها تقف تحضر فطورها بنفسها لاول مره، بل وأيضا تعد لنفسها قهوه مثلجه كما تشاهد الفتيات تفعل في الفيديوهات لقد كانت في عالمها الخاص حقا، قبل أن يقاطعها هذا الصوت = تمارا هانم واقفه في المطبخ، انا بحلم ولا اي ورغم علمها بأن امجد يمازحها، إلا أنها تجاهلته تماما، فمازالت غاضبه من رفضه الغير مبرر، لذا أكملت اعداد فطورها بصمت، قاطعه هو موبخا = لما اكلمك تردي عليا فاردفت بتشنج = انت عارف ان انا متدايقهلقد كانت ضعيفه، خائفه، متألمه، لا تريد أن تسمع لمثل هذا الحديث ابدا، لذا وبتهور تام، هي امسكت تلك السكينه، التي كانت موضوعه في طبق الفاكهه، وبلمح البصر وضعتها علي معصمها مردفه = خلاص انا هقتل نفسي عشان ترتاحو مني كلكوا وفي تلك اللحظه تحديدا هي رأت شحوب وجهه أباها، وهذا القلق الذي ظهر عليه بوضوح، وهذا الهم الذي يظهر بسهوله في عيناه، قبل أن يردف لها = عايزه تقهرنيي عليكي يا قمر، هو انا عشان بفوقك، عايزه تحرميني منك، عايزه تعاقبيني بانك تموتي نفسك ولكنها لم تكن تريد هذا، كانت تريد أن تريح الجميع من عبأها عليهم، وتريح نفسها من هذا الحب الذي بات يرهقها ويرهق الجميع، لذا هي رمت تلك السكينه سريعا تقع أرضا، وتضع رأسها في كفيها، تبكي بغزاره، وكأنها محرزمه من البكاء، رغم أن عيناها تزرف الدموع دائما من الأساس إلا أن تلك المره انهارت تماما، خصوصا وهي تجد أباها يجلس بجانبها مردفا = لو عايزه تريحيني وتريحي نفسك، ابعدي عن عُدي خالص، لان انا عمري ما هوافق بيه حتي لو حبك واتقدملك يا قمر End flash back مازالت علي حالها بتلك الذكري التي عبرت علي عقلها الا من دمعه انزلتها علي حب لم تعرف غيره ولك
فابتسم لها، كشخصيه مختله يجيب = ممكن وهذا ما جعلها تزيح انظارها عنه، خصوصا أنه قد صعد بها السلالم بالفعل، وأصبحا هما الاثنان داخل جناحهم تحديدا داخل غرفتهم وقبل اي شئ، دارت هي حول نفسها، تناظر تفاصيل الغرفه التي طلبتها كلها، قبل أن تفتح عيناها بصدمه مردفه = فيين الكنبه الي قولت تتحط قدام التلفزيون ومره اخري ابتسم لها بلعوبيه يتسائل = ايه ده انتي طلبتي كنبه فصرخت هي فيه = سالم متهزرش، انت اكيد فاكر اني طلبت كنبه، اومال انت هتنام فين فأجابها باستفزاز = انا ذات نفسي هنام علي السرير، شوفي انتي هتنامي فين وكان هذا اخر حديث، استمعته منه، قبل أن تحاول أن تضبط أعصابها، تأخذ منامه بيتيه لها، متوجهه نحو الحمام وقبل أن تفعل، هي وجدته فجأه يقترب منها، يقف خلفها تحديدا، ورغم أن وجوده معها في غرفه واحده، كفيلا أن يُخدرها، إلا أنها فتحت عيناها بصدمه وهي تجده يفتح لها سحاب الفستان فصرخت هيه مردفه = انت بتعملل ايي ؟؟ ولكنه ابتعد عنها في الحال، يرمي نفسه علي السرير براحه= عشان متناديش عليا افتحهولك وقد أجابته بخجل وهي تتوجه نحو الحمام = مكنتش هنادي قبل أن تصفع باب الح
فبادلها هو الابتسام= سأحاول أن يكون الأمر قريبا وهنا ريم لم تستطع سوي ان تبربش بعيناها بصدمه، حسنا هي تقسم أن أمها تراه العريس المثالي الان!!!اما عن قمر فقد كانت واقفه مع تمارا تثرثر معها فقد احبتها كثيرا فقد كانت تمارا فتاه لطيفه كثيره الابتسام، وقد كان يظهر عليها الكثير من السعاده لأجل أخيها فلم تكن تمارا تعلم اي شئ عن مختطاط سالم فقد ظنت منذ ان قابلت كادري انها فتاه رقيقه وحلوه أيضا راقبها اخاها لمده عام لانه واقع فيها بجنون فرغم أنها اخت سالم الوحيده، ورغم أنه من رباها إلا أنه حرص إلا تعلم اي شئ عن الماضي الأليم، لقد تركها في نعيم الجهل حرفيا !!ثم وفجأه اردفت قمر لها = تمارا انا هروح اتكلم مع باسم، وهجيلك تاني فامائت لها الأخري بالايجاب، وبالفعل خطت قمر خطواتها نحو هذا الذي سيصبح خطيبها بعد يومان لا اكثر تقف معه وابتسامه عريضه أردف هو متسائلا = هو أحد دلوقتي مكلمكيش ؟ولأنها فهمت سريعا أنه يتحدث عن عدي أجابت = لا، من ساعه ما قولت أن اتقدملي عريس، مشي ومهتمش يعرف مين هو حتي همهم لها باسم قبل أن يجيب عليها = خلاص حاولي النهارده متخلهوش يمشي منغير ما يعرف مين هو العريس
وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو
فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا
فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل







