LOGINوعندما عادت للحديث لهذا الموضوع، غنام هو تاركا اياها
= براحتك، اتدايقي وهذا ما جعلها تعبس أكثر، قبل أن ينتشلها اولائك العُمال الذي فتح امجد لهم باب الفيلا، واضح لقد وصلوا بطلبيه ما وبالفعل دق امجد باب غرفه كل من سالم و كادري مردفا = سالم، الكنبه وصلت وهذا ما جعل كادري تفتح عيناها بصدمه = يعني منستش وقد نفي لها الآخر، وقبل أن يفتح الباب اردف = ادخلي واقفلي علي نفسك فتسائلت بلا فهم = ادخل فين ؟ وتلك المره أجابها باسراع = ادخلي غيري هدومك، اكيد مراتي مش هتبقى قدام العمال بالبيجامه ورغم أنها كانت تريد الاعتراض، فمنامتها محتشمه لدرجه الاختناق حتي، إلا أنه ناظرها بحده، مشاورا لها علي غرفه الملابس، لذا وغصب عنها سارت نحوها، تغلق باباها عليها وهنا فقط استطاع هو أن يفتح الباب، ليدخل كل من امجد والعمال وتمارا أيضا وقبل اي شئ، فتح سالم ذراعيه لترتمي فيهم أخته، سائلا = في حاجه مديقاكي ؟ فناظرت هي ماجد مطولا، وقد قررت تحديه وعدم السماع لكلامه ككل مره = في حفله عيد ميلاد واحده صحبتي فقاطعها الآخر سريعا وبحده تامه أردف = تمارااا، اتكلمنا وقولتتت لااا ولكنها تجاهلته كليا، أكمل لأخاها = وانا عايزه اروح ربت عليها سالم اولا، ثم أردف بهدوء شديد = حبيبتي انتي في ثانويه عامه، وعارف أن لسه الامتحانات فاضل عليها شهور، بس انتي محتاجه تذاكري، وامبارح كان لسه فرحي، ف يعني انتي مش ناقصك حفلات عشان تصممي تروحييي وقبل أن تجيب هي، قاطعتها تلك التي أنهت تبديل ملابسها للتو = عايزه تروحييي فيييينن ؟؟ مسحت تمارا خديها اولا، وقد شعرت بأن عيناها ذرفت الدموع دون أن تشعر حتي، قبل أن تردف = عيد ميلاد صحبتي فصاحت كادري بحماس = حلوو اوي خديني معاكيي وقبل أن يتحدث أحد، رد امجد = تمارا مش رايحه ووجه سالم حديثه لها = وانتي مافيش خروج من البيت الشهر ده بالذات غير وانتي معايا وهذا ما جعل الفتيات تعبس في وجههم بجديه!! اما في تلك الجزيره البعيدة كل البُعد عن هذا الضجيج داعبت خيوط الشمس تلك من نامت امس علي تلك الاريكه في بهو الصاله، ففتحت عيناها بخمول، قبل أن تشعر بتلك اليد التي تحاصرها فابتسمت وهي تري بقايا البيتزا منذ امس، والتلفاز الذي لم يطفأ، وهءه الانوار المضاءه، لقد نامت هي قبله وهي تضع رأسها داخل احضانه، وواضح هو لم يريد أن يقلق نومها ويغلق كل هذا بل فقط اكتفي بالنوم بجانبها، علي تلك الاريكه الضيقه ولأنها كانت تعطيه ظهرها، التفت هي له، فأصبحت المسافات اقرب، عيونها المفتوحه أقرب إلي عيونه المغلقه، وشفتها بالقرب من شفتاه، وجبينها علي جبينه كل هذا قبل أن يفتح هو عيناه فجأه، وتبتلع هي ريقها بتوتر من هذا القرب المبالغ فيه، ولكي تغطي علي توترها اردفت = صباح الخير ورغم كل ما يدفعه لتقبيلها الان، هو ابتعد فورا، يعطيها المساحه التي تريدها، مقاوما كل رغبته بها، مجيبا = صباح النور قم تمتم فجأه وهو يناظرها = كده عدا شهر بالظبط علينا واحنا هنا فابتسمت هي مجيبه بعبث = ويا تري شايف في حالتي تقدم ورغم أنها كانت تقترب منه متجاوزه كل مساحته الشخصيه، إلا أنه قرص خذها مجيبا = انا شايف اني هروح اعوم وبعدين هرجع اعملك الفطار فامائت له هي، وهي تعود للنوم مره اخري علي نفس الاريكه = وانا هكمل نوم وهنا ضحك وهو يتوجه للخارج متمتما = جهازك العصبي بيشكرني علي كل الراحه دي، من ساعه ما جيتك هنا وانتي نايمه وهي لم تجيبه من الأساس، فلقد غطت في نوم عميق! وبعد ساعتين، كانت هي تجلس علي نفس الاريكه، ولكن بمنامه اخري جديده، فبعدما اغتسلت، وضفرت شعرها، نزلت سريعا لتلك الرائحه التي دائما تجعل شهيتها مفتوحه لذا هي كانت تجلس تبحث عن فيلم جديد، بينما هو يضع الفطور أمامهم، ويجلس بجانبها، وقبل اي شئ، اردف هو = اي رايك منتفرجش علي حاجه، ونلعب لعبه فقطبت حاجبيها بقله فهم، وهي تطفأ التلفاز، متسائله = لعبه اي ؟؟ فأجابها وهو يشرب بعض المياه استعدادا للاكل = اسأليني اي سؤال ييجي في بالك فصمتت قليلا، ثم تسائلت فجأه = تفتكر انك هتبطل تحبني في يوم؟ وهنا فتح عيناه هو بصدمه، لقد عاش طوال عمره يحبها، اختطافها لهما ليجعلها تبادله هذا الحب، متنزالا عن عمله وعائلته ومكانته، وعندما شعر أن الأمر يضغط عليها قرر أن يدع الاختيار لها أما الرحيل أو البقاء، وعندما اختارت البقاء، تسأله هذا السؤال ؟؟ لذا أردف هو معترضا وساخرا = يعني انا حبيتك كل الفتره اللي انتي محبتنيش فيها دي جيت اول ما تبدأي تحبيني انا هبطل احبك ده اي الفقر ده ورغم أن ابتسامتها التي حاولت اخفائها ظهرت، إلا انها اردفت باعتراض = ومين قالك ان انا بدأت احبك؟ فسألها يتذمر تلك المره = اومااال آخرتي تقعدي هنا ليه وبغرور كعادتها أردفت = بديك فرصه تكسب قلبي ولكنه قطم هذا الساندوتش الذي أعده مسبقا، مردفا ببعض الثقه= بس انا حاسس اني كسبته فسألته مستفسره = واي سر الثقه دي ؟ وقد كانت أجابته صريحه = عشان بقيت اشوف لمعه في عينك ليا مكنتش بشوفها قبل كده ورغم أنها ليست بشخصيه خجوله، إلا أنها ابتسمت ببعض الخجل الذي ظهر علي وجهها، قبل أن يكمل هو = بصراحه اللمعه دي شوفتها في عينيك لآسر الله يرحمو بس اضطربت عيناها علي اثر ما قالو واهتزت انفاسها قبل ان تردف وهي تبتلع ريقها = واي اللي خلاك تفتكرو دلوقتي فاجابها بابتسامه ما هادئه = انا عمري ما انسيتو يا كارين، عمري ما نسيت اول نظره حب منك واللي مكنتش ليا وكانت له هو ، عمري ما نسيت ان اول جواب حب قريتيه كان هو اللي كتبهولك ثم صمت قليلا وكأنه يلوم نفسه = وكل ده لانو كان قادر يلاقي ما بينكو نقط تشابه، أما انا ساعتها كنت مختلف عنك في كل حاجه، بس انا اشتغلت علي نفسي كتير، لحد ما انا وانتي بقينا في نفس المنصب في الشركه ولأنها لم تجد الرد علي كلامه، ولانها تعلم أن علاقتها ب آسر ستظل كالشوكه المؤلمه في قلبها، صمتت بلا أي اجابه، تتناول أفطارها، مع تلك الغصه المؤلمه التي كانت عالقه بحلقها اما هو فقد سرح في تلك الذكريات الأليمة له Flash back كان يجلس هو في غرفته، ومعه صديقه الوحيد الذي تعرف عليه من خارج العائله اسر الصواري ذلك الذي أصبح قريبا منه جدا، وقد كانوا يقضون اغلب أوقاتهم سويا، ف هم في نفس الفصل في المدرسه، ومع نفس المدرسين في الدروس الخصوصيه، لذا هم في تلك الفتره يذاكرون سويا و يلعبون سويا أيضا ومعهم كارين! تلك التي فجأه أصبحت لا تقضي معظم أوقاتها في غرفتها، بل هي تحرص جيدا الا تفوت اي جلسه يكون هو فيها مع صديقه ورغم استغرابه إلا أنه كان سعيدا جدا بذللك القرب منها، سعيدا لأنه أصبح يراها أكثر، ويتحدث إليها أكثر، سعيدا لأنه حتي في المدرسه، تحرص هي علي الالتصاق بهم وهذا كان جديد عليها كليا ولكنه حينها فاق من شروده علي صوت أسر يردف له = أنا هنزل اكلم ماما في الجنينه عشان بتتصل فاماء له بلال سريعا = ماشي بس متتاخرش عشان نكمل الجيم وقد اماء له صديقه، وبقي هو وحده في تلك الغرفه، وكالعادة يفكر هو في تلك السيناريوهات الوهميه التي يتخيلها دوما مع تلك التي يعشقها.. كارينوفي المساء كان ذلك الجالس بجانبها يتذمر بشده من تعاملها معه، فمنذ فرح قريبتها تلك وهي لم تتحدث معه ابدا، لذا هي اردفت له = جونثان اخبرتك كنت مشغوله فاجابها وهو يناظرها بعبوس = بما كنتي مشغوله ريم؟ اتصلت بكي اكثر منأربع مرات في اليوم الواحد ولم تجيبي عليا اجابته وهي تشكر ذلك العامل الذي كان يضع البنزين في عربتها = كان لدي الكثير من المذاكره فالامتحانات اقتربت وعليا أن اذاكر كل المحاضرات المتراكمة فعبس أكثر وهو يولي انظارها عنه = لم اكن ساعطلك، فقط اردت ان اطمأن عليكي تجاهلت عبوسه تماما، قبل ان تجيب = ها انا اليوم اعوضك، ساعزمك علي اي مشروب تريده هل انت راضي نفي لها قبل ان يردف ببعض التردد = انظري ان كنتي تريدي تعويضي حقا فاصدقائي يقيمون رحله ما لذا ما رأيك ان.. وقبل ان يُكمل هو حتي اردفت هي بحزم = لا.. انا لا اخرج في رحلات ولا انت كذلك! كاد ان يعترض ولكنها اكملت = ومن اولائك اصدقائك علي حد علمي لقد ابتعدت تماما عنهم، وانا صديقتك الوحيده الان فاجابها هو مبررا = أنهم اصدقاء جدد، يسكنون بجانبنا ثم فجأه ربع يداه يكمل = ثم اني الان لا احب اننا اصدقاء، يعني انا لا اعتبارك
ولكنه أيضا لم يجيب بل تحرك من امامها، ذاهبا ليفتح دولاب ما، يخرج منه هذا الخُف المنزلي الوردي، لترتديه هي في رجلاها، قبل أن بخلع جاكيت بدلته، ويفك جرافتته التي أصبحت تخنقه يجلس أرضا، يسند رأسه علي رجلاها المتدليه من الاريكه، هي تقسم أن هذا المشهد وحده كان كفيلا ليدق قلبها بعنف داخل صدرها هو الذي كان دائما يردعها عنه، ويبعدها من جانبه، ها هو الآن يرمي بثقل رأسه علي رجلاها، كطفل صغير يريد المواساه وقد كانت كل ذره في قلبها تدعوها أن تمد يداه وتعبث في شعره، فلطالما أرادت أن تعيش لحظه كتلك معه، ولكن عقلها يخافيخاف أن ينفر منها ويبتعد ما أن تلمسه، فقد كان يهرب دوما من اي لمسه تجمعهما، ولكن ككل مره تكون بجانبه، تسير هي وراء قلبها لذا مدت يداها، تعبث في فروه شعره فرفع هو عيناه لها يناظرها، وكان هذا كفيلا بأن تزرف عيناها الدموع مره اخري، فبعد كل شئ، هذا الموقف الذي حدث لها، مازال يطبع علي حالتها النفسيه قبل أن يسألها هو فجأه = روحتيلو مكتبه ليه ورغم عدم علمها عن غرضه من هذا السؤال، إلا أنها أجابت، بصوت خافت = هو اللي طلبني في مكتبو لذا تسائل هو مره اخري = لي ؟ فأعطته هي اجابتها = ه
وعندما طال صمتها، جذبها هو من ذقنها، مواجها أعينها = رديييي يا تمارا عشان انا مانع عصبيتي عليكي بالعافيه فأجابت سريعا وهي تمسك يده = صحبتي عطتهولي، وانا والله قولتلها انو عريان، بس هو مكنش فيه غيرو، بس انا كنت هغيرو قبل ما ارجع الفيلا، صدقني يا امجد ولكنه نقص يداها عنه مجيبا = صوتك مش عايز اسمعو لحد ما نوصل لسالم فاهمه وكان بكاءها هو الرد الوحيد التي استطاعت اعطائه له، وبالفعل ما أن وصلا لحيث الفيلا، وقفت هي بين الرجلان بعبوس، مردفه = انتوا اللي مردتوش تسمعوو حتي انا عايزه اروح ليي ولكن الآخر لم يسمح لها بأي اعذار، بل تجاهل هو سالم كليا، يقترب منها مردفا = اديني تليفونك فنفت هي تضع هاتفها وراء ظهرها = انا بس عايزه ابرر ولكن تلك المره صاح فيها سالم = اسمعي الكلام يا تمارا، وبعدين تبرري اي، تبرري انك هربتي من ورانا، تبرري الفستان المقرف اللي انتي لابساه ده، انا اختي تقف بالمنظر ده ثم أكمل صارخا وهو يشيح بنظره عنها = انا اقسم بالله لولا وصيه اُمي اني احافظ عليكي، لكنت دفنتك مكانك، انتي فاهمه يعني اي تهربي من البيت وعلي سيره أمهم، هي وجدت من دموعها تتزايد، ت
يتخيل كيف ستكون حياتهم سويا أن تزوجا كما يخطط هو، حيث أنهم الان في الخامس عشر من عمرهم، وهو يخطط أن يتزوجها عندما يكون عمرهم عشرون مثلا يفكر هل سوف يتزوجا هنا في ذلك القصر مع عائلتهم، أم سيكون هو حينها مستقل بنفسه، يفكر هل ستقبل به كحبيب عندما يكبرا، ام ستكون مثل عنيده مثل الان كلما يعترف لها أنه يحبها تتجاهله فقط وعندما وصل به عقله لهذا التفكير، هو بعثر شعره بعبوس تام، وقد تعكر مزاجه أكثر عندما لم يأتي أسر لتلك اللحظه لذا قرر أن يبحث عنه، يخرج لشرفه غرفته، وفجاه هو قطب حاجبيه، عندما وجد اقرب صديق له يحتضن ابنه عمه، ويعطيها هذا الجواب والذي كان عليه قلب احمر ! END FLASH BACK وهكذا تنهد هو بضيق شديد، يفوق من تلك الذكريات التي تؤلم قلبه، وفجأه وجد نفسه يحتضن تلك التي كانت بجانبه هامسا لها = انا بحبك، بحبك وعمري ما بطلت احبك يا كارين وهنا ابتسمت هي له، تضمه أكثر لها في مكان اخر جلس باسم امام والده ببرود، يرتشف من عصيره وهو يستمع لوالده يتمتم بغضب = يعني اي روحت كلمت ابوها منغير ما ترجعلي وقد رد عليه باسم مردفا = زي ما انت كنت عايز تجبرني اجوز واحده معرفهاش منغير ما
وعندما عادت للحديث لهذا الموضوع، غنام هو تاركا اياها = براحتك، اتدايقي وهذا ما جعلها تعبس أكثر، قبل أن ينتشلها اولائك العُمال الذي فتح امجد لهم باب الفيلا، واضح لقد وصلوا بطلبيه ما وبالفعل دق امجد باب غرفه كل من سالم و كادري مردفا = سالم، الكنبه وصلت وهذا ما جعل كادري تفتح عيناها بصدمه = يعني منستش وقد نفي لها الآخر، وقبل أن يفتح الباب اردف = ادخلي واقفلي علي نفسك فتسائلت بلا فهم = ادخل فين ؟ وتلك المره أجابها باسراع = ادخلي غيري هدومك، اكيد مراتي مش هتبقى قدام العمال بالبيجامه ورغم أنها كانت تريد الاعتراض، فمنامتها محتشمه لدرجه الاختناق حتي، إلا أنه ناظرها بحده، مشاورا لها علي غرفه الملابس، لذا وغصب عنها سارت نحوها، تغلق باباها عليها وهنا فقط استطاع هو أن يفتح الباب، ليدخل كل من امجد والعمال وتمارا أيضا وقبل اي شئ، فتح سالم ذراعيه لترتمي فيهم أخته، سائلا = في حاجه مديقاكي ؟ فناظرت هي ماجد مطولا، وقد قررت تحديه وعدم السماع لكلامه ككل مره = في حفله عيد ميلاد واحده صحبتي فقاطعها الآخر سريعا وبحده تامه أردف = تمارااا، اتكلمنا وقولتتت لااا ولكنها تجا
لقد كانت ضعيفه، خائفه، متألمه، لا تريد أن تسمع لمثل هذا الحديث ابدا، لذا وبتهور تام، هي امسكت تلك السكينه، التي كانت موضوعه في طبق الفاكهه، وبلمح البصر وضعتها علي معصمها مردفه = خلاص انا هقتل نفسي عشان ترتاحو مني كلكوا وفي تلك اللحظه تحديدا هي رأت شحوب وجهه أباها، وهذا القلق الذي ظهر عليه بوضوح، وهذا الهم الذي يظهر بسهوله في عيناه، قبل أن يردف لها = عايزه تقهرنيي عليكي يا قمر، هو انا عشان بفوقك، عايزه تحرميني منك، عايزه تعاقبيني بانك تموتي نفسك ولكنها لم تكن تريد هذا، كانت تريد أن تريح الجميع من عبأها عليهم، وتريح نفسها من هذا الحب الذي بات يرهقها ويرهق الجميع، لذا هي رمت تلك السكينه سريعا تقع أرضا، وتضع رأسها في كفيها، تبكي بغزاره، وكأنها محرزمه من البكاء، رغم أن عيناها تزرف الدموع دائما من الأساس إلا أن تلك المره انهارت تماما، خصوصا وهي تجد أباها يجلس بجانبها مردفا = لو عايزه تريحيني وتريحي نفسك، ابعدي عن عُدي خالص، لان انا عمري ما هوافق بيه حتي لو حبك واتقدملك يا قمر End flash back مازالت علي حالها بتلك الذكري التي عبرت علي عقلها الا من دمعه انزلتها علي حب لم تعرف غيره ولك







