Share

part 55

last update publish date: 2026-06-18 16:12:48

يتخيل كيف ستكون حياتهم سويا أن تزوجا كما يخطط هو، حيث أنهم الان في الخامس عشر من عمرهم، وهو يخطط أن يتزوجها عندما يكون عمرهم عشرون مثلا

يفكر هل سوف يتزوجا هنا في ذلك القصر مع عائلتهم،

أم سيكون هو حينها مستقل بنفسه، يفكر هل ستقبل به كحبيب عندما يكبرا، ام ستكون مثل عنيده مثل الان

كلما يعترف لها أنه يحبها تتجاهله فقط

وعندما وصل به عقله لهذا التفكير، هو بعثر شعره بعبوس

تام، وقد تعكر مزاجه أكثر عندما لم يأتي أسر لتلك اللحظه

لذا قرر أن يبحث عنه، يخرج لشرفه غرفته، وفجاه هو

قطب حاجبيه، عندما وجد اقرب صديق له يحتضن ابنه عمه، ويعطيها هذا الجواب والذي كان عليه قلب احمر !

END FLASH BACK

وهكذا تنهد هو بضيق شديد، يفوق من تلك الذكريات التي تؤلم قلبه، وفجأه وجد نفسه يحتضن تلك التي كانت بجانبه هامسا لها = انا بحبك، بحبك وعمري ما بطلت احبك يا كارين

وهنا ابتسمت هي له، تضمه أكثر لها

في مكان اخر جلس باسم امام والده ببرود، يرتشف من عصيره وهو يستمع لوالده يتمتم بغضب = يعني اي روحت كلمت ابوها منغير ما ترجعلي

وقد رد عليه باسم مردفا

= زي ما انت كنت عايز تجبرني اجوز واحده معرفهاش منغير ما ترجعلي

ولأنه تحدي اباه علانيه، لم يجد هذا الرجل الكبير سنا حل، سوي الامساك بعصاه وضربها أرضا مردفا

= انت بتحطني قدام الامر الواقع يا ولد

رد عليه باسم ولم يهتز شعره منه

= بابا انا مروحتش ناسبت واحده من الشارع دي قمر الانصاري اللي انت ذات نفسك كنت معجب باخلاقها وجمالها

تنهد الجمال قبل ان يردف

= واتفقت هنروح نقعد معاهم امتي؟

فاجابه باسم وهو يتحرك من مكانه صاعدا لغرفته

= هعرف واقولك

قبل ان بختفي من امام والده التي تنهد بقله حيله، ابنه لا يثق باختيارته ابدا، فلقد اختار له عروسه يعلم انها ستسعده ولكنه لا يريدها متمسكا بقمر الأنصاري والذي هو يعلم انهم لن يجتمعوا سويا ابدا

لذا امسك الجمَّال بهاتفه متصلا ب حبيبه تلك التي كان مختارها ان تكون عروسه لابنه، فتاه طيبه القلب تعمل في الشركه رآها هو تنظر لابنه بعشق خالص فاراد ان يساعدها بالوصول اليه ولكن واضح انه فشل

فردت حبيبه علي الهاتف مردفا

= نعم يا جمال باشا

ابتسم الجمال علي ادبها قبل ان يجيب

= مش اتفقنا تقوليلي يا بابا

فابتسمت الاخري بحزن قبل ان تجيب

= فكرت اني هقولك بابا بعد ما يكون فيه حاجه بيني وبين باسم

صمت الجمال قليلا قبل ان يجاوب بود

= انا هفضل ابوكي ديما حتي لو الغبي ده محبكيش

فصمتت هي بلا اجابه قبل ان يكمل الجمال

= بصي يا حبيبه انا عندي خطه لو نفذناها صح، هيبقي باسم من نصيبك

لتصمت هي وتبتدا في استماع الخطه..!

بينما ابنه في الاعلي كان يتحدث مع قمر مخططا هو الاخر مردفا = متقلقيش الخطوبه مش هتكمل كتير اول ما احس ان بابا نسي موضوع البنت اللي عايز يخطوبهالي، هنفركش علي طول

ولأنها كانت مستفيده هي الأخري، همهمت له بموافقتها، فعلي الاقل خلال تلك الخطبه المزيفه، ستعلم هل مشاعر عدي التي تراها في غيرته، حب حقيقي أم مجرد حب تملك ؟

..

وعندما حل الليل، وفي فيلا الكحالي تحديدا

وقف امجد في بهو الصاله، وقد عاد للتو من الشركه،

يتنهد بقله حيله بعدما أخبروه الخدم أن تلك الصغيره، لم تتناول غدائها، وفي الصباح يعلم هو أنها لم تتناول إلا لقيمات صغيره علي الافطار

لذا صعد هو تلك السلالم التي تؤدي إلي جناحهما، فقد كانت غرفته مقابل لغرفتها تماما، لذا وقف أمام باباها يدقه مردفا = تمارا افتحي انا امجد

وعندما لم تجيب أردف هو مره اخري

= انا لسه راجع من الشركه تعالي نتغدا سوا

ومره اخري كان الصمت هو ردها، لذا أردف تلك المره ببعض الحده = لو مردتيش هفتح الباب يا تمارا

وتلك المره عدم ردها استفزه، فنفذ تهديده، يفتح باب غرفتها، ولكنه وقف ثواني بلا حراك، عندما لم يجدها..

هو وسالم وحتي كادري، كانو يقفون في وسط الفيلا بخوف، تمارا لا يوجد لها أي أثر في الانحاء، وهذا ما جعل امجد يصرخ في الأمن مطالبا مراجعه الكاميرات

و الصدمه الكبري، كانت أنها تسلسلت من الباب الخلفي الجنينه، هذا الذي لا يقف عليه اي فرد امن

فتحدث امجد بحده موجها حديثه لسالم

= اغيب ساعتين اجي الاقي اختك مش موجوده، ازاي متطمنش عليها كل الوقت دهه

فتنهد سالم، يضغط بيداه علي رأسه مردفا

= المشكله أنها متعرفش اي حاجه، دي عمرها ما راحت في حته لوحدها

وهذا ما جعل كادري، تردف فجأه

= طيب تليفونها مفهوش اي تتبع

فساد الصمت لثواني قبل أن يجيب امجد

= انا فاكر اني يوم ما اشتريتلها التليفون ده، فعلا الراجل قالي أربطو بأي تليفون، وانا ساعتها خليتو يعملوا بتليفوني، بس انا مستخدمتش البرنامج ده خالص،

لانها مراحتش لحته من غيري قبل كده

وهنا تمتم سالم بخوف علي أخته

= طيب افتحو، وشوفها فين

وهذا بالفعل ما فعله امجد، فقد فتح هو هذا البرنامج، والصدمه الثانيه له أنها كانت في نادي ما، وهذا ما جعله يردف بحده= شكلها راحت العيد ميلاد

وقبل حتي أن يستمع لرد سالم، تحرك هو سريعا، يركب سيارته، ليذهب لها

فاردفت كادري مستغربه

= سالم انت مش هتروح معاه

ورغم قلقه، ورغم خوفه، إلا أنه أردف بثقه

= امجد هيتصرف ويجيبها

وابن عمه بالفعل كان أهل لتلك الثقه، فامجد لم يكن مجرد قريب لهم، بل لقد رأي تمارا تكبر أمام عيناه، رغم أن الفرق بينهم لم يكن كبيرا، فقط سبع سنوات، إلا أنه كان دائما المسؤول عنها في كل شئ

فلقد كان سالم دائما يعمل ليوفر لها ما تحتاجه هي،

وأمجد كان الذي يتولي دراستها، مشاكلها،

وحتي فراغها، كان يحرص أن يكون معها فيه

لذا خروجها من ورائه اليوم ليس مجرد حدث سيمرره،

بل كان يعرف أنه بدايه تمرد، أن لم يردعه لها، ستكون العواقب وخيمه

وفي تلك اللحظه، فاق هو من شروده، يتوقف أمام هذا المكان بسيارته، ورغم غضبه الذي يتفاقم، إلا أنه أجاد تصنع الهدوء، يدخل لتلك الحفله الصاخبه

اضواء بكل الالوان، وموسيقي عاليه، وبنات في كل مكان، ولكن كل هذا لم يهمه، فكل ما لفت انتباهه، هو وقوفها بجانب فتاه ما، بفستان عاري، لا يذكر أنه رآها تخرج به في الكاميرات

لذا أخذ يقترب منها بخطوات سريعه، قبل أن تلاحظه هي، متمتمه بخوف احتل قلبها = امجد

ولكن هذا الخوف، لم يشفع لها أمام نظراته الحده، وكل ما شعرت به هو ذلك الجاكيت الذي وضعه علي كتفاها، وقبضته الجامده الذي امسكها بها، يجرها نحو الخارج

ولان الصمت بينهم كان مرعب لها، فالدموع عالقه في جفنيها، وانفاسها تهرب منها، قطعت هي ذلك الصمت بعدما جلست بجانبه في سيارته= امجد..انا

ولكنه قاطعها سريعا، وبغضب لم تراه فيه من قبل أردف هو = انتي واحده كدابه ومش محترمه، لما تتسحبي من ورانا وتروحي مكان أنا منعتك عنوا، تبقي محتاجه تتربي يا تمارا

فشهقت هي اثر بكائها، تناظر عيناه الحاده، وجلوسه بجانبها وحده منتظرا منها الاجابه جعلتها، في دوامه من الرعب، قبل أن يمسك هو ذلك الفستان بحده

= اييي الفستان ده

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 58

    وفي المساء كان ذلك الجالس بجانبها يتذمر بشده من تعاملها معه، فمنذ فرح قريبتها تلك وهي لم تتحدث معه ابدا، لذا هي اردفت له = جونثان اخبرتك كنت مشغوله فاجابها وهو يناظرها بعبوس = بما كنتي مشغوله ريم؟ اتصلت بكي اكثر منأربع مرات في اليوم الواحد ولم تجيبي عليا اجابته وهي تشكر ذلك العامل الذي كان يضع البنزين في عربتها = كان لدي الكثير من المذاكره فالامتحانات اقتربت وعليا أن اذاكر كل المحاضرات المتراكمة فعبس أكثر وهو يولي انظارها عنه = لم اكن ساعطلك، فقط اردت ان اطمأن عليكي تجاهلت عبوسه تماما، قبل ان تجيب = ها انا اليوم اعوضك، ساعزمك علي اي مشروب تريده هل انت راضي نفي لها قبل ان يردف ببعض التردد = انظري ان كنتي تريدي تعويضي حقا فاصدقائي يقيمون رحله ما لذا ما رأيك ان.. وقبل ان يُكمل هو حتي اردفت هي بحزم = لا.. انا لا اخرج في رحلات ولا انت كذلك! كاد ان يعترض ولكنها اكملت = ومن اولائك اصدقائك علي حد علمي لقد ابتعدت تماما عنهم، وانا صديقتك الوحيده الان فاجابها هو مبررا = أنهم اصدقاء جدد، يسكنون بجانبنا ثم فجأه ربع يداه يكمل = ثم اني الان لا احب اننا اصدقاء، يعني انا لا اعتبارك

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 57

    ولكنه أيضا لم يجيب بل تحرك من امامها، ذاهبا ليفتح دولاب ما، يخرج منه هذا الخُف المنزلي الوردي، لترتديه هي في رجلاها، قبل أن بخلع جاكيت بدلته، ويفك جرافتته التي أصبحت تخنقه يجلس أرضا، يسند رأسه علي رجلاها المتدليه من الاريكه، هي تقسم أن هذا المشهد وحده كان كفيلا ليدق قلبها بعنف داخل صدرها هو الذي كان دائما يردعها عنه، ويبعدها من جانبه، ها هو الآن يرمي بثقل رأسه علي رجلاها، كطفل صغير يريد المواساه وقد كانت كل ذره في قلبها تدعوها أن تمد يداه وتعبث في شعره، فلطالما أرادت أن تعيش لحظه كتلك معه، ولكن عقلها يخافيخاف أن ينفر منها ويبتعد ما أن تلمسه، فقد كان يهرب دوما من اي لمسه تجمعهما، ولكن ككل مره تكون بجانبه، تسير هي وراء قلبها لذا مدت يداها، تعبث في فروه شعره فرفع هو عيناه لها يناظرها، وكان هذا كفيلا بأن تزرف عيناها الدموع مره اخري، فبعد كل شئ، هذا الموقف الذي حدث لها، مازال يطبع علي حالتها النفسيه قبل أن يسألها هو فجأه = روحتيلو مكتبه ليه ورغم عدم علمها عن غرضه من هذا السؤال، إلا أنها أجابت، بصوت خافت = هو اللي طلبني في مكتبو لذا تسائل هو مره اخري = لي ؟ فأعطته هي اجابتها = ه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 56

    وعندما طال صمتها، جذبها هو من ذقنها، مواجها أعينها = رديييي يا تمارا عشان انا مانع عصبيتي عليكي بالعافيه فأجابت سريعا وهي تمسك يده = صحبتي عطتهولي، وانا والله قولتلها انو عريان، بس هو مكنش فيه غيرو، بس انا كنت هغيرو قبل ما ارجع الفيلا، صدقني يا امجد ولكنه نقص يداها عنه مجيبا = صوتك مش عايز اسمعو لحد ما نوصل لسالم فاهمه وكان بكاءها هو الرد الوحيد التي استطاعت اعطائه له، وبالفعل ما أن وصلا لحيث الفيلا، وقفت هي بين الرجلان بعبوس، مردفه = انتوا اللي مردتوش تسمعوو حتي انا عايزه اروح ليي ولكن الآخر لم يسمح لها بأي اعذار، بل تجاهل هو سالم كليا، يقترب منها مردفا = اديني تليفونك فنفت هي تضع هاتفها وراء ظهرها = انا بس عايزه ابرر ولكن تلك المره صاح فيها سالم = اسمعي الكلام يا تمارا، وبعدين تبرري اي، تبرري انك هربتي من ورانا، تبرري الفستان المقرف اللي انتي لابساه ده، انا اختي تقف بالمنظر ده ثم أكمل صارخا وهو يشيح بنظره عنها = انا اقسم بالله لولا وصيه اُمي اني احافظ عليكي، لكنت دفنتك مكانك، انتي فاهمه يعني اي تهربي من البيت وعلي سيره أمهم، هي وجدت من دموعها تتزايد، ت

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 55

    يتخيل كيف ستكون حياتهم سويا أن تزوجا كما يخطط هو، حيث أنهم الان في الخامس عشر من عمرهم، وهو يخطط أن يتزوجها عندما يكون عمرهم عشرون مثلا يفكر هل سوف يتزوجا هنا في ذلك القصر مع عائلتهم، أم سيكون هو حينها مستقل بنفسه، يفكر هل ستقبل به كحبيب عندما يكبرا، ام ستكون مثل عنيده مثل الان كلما يعترف لها أنه يحبها تتجاهله فقط وعندما وصل به عقله لهذا التفكير، هو بعثر شعره بعبوس تام، وقد تعكر مزاجه أكثر عندما لم يأتي أسر لتلك اللحظه لذا قرر أن يبحث عنه، يخرج لشرفه غرفته، وفجاه هو قطب حاجبيه، عندما وجد اقرب صديق له يحتضن ابنه عمه، ويعطيها هذا الجواب والذي كان عليه قلب احمر ! END FLASH BACK وهكذا تنهد هو بضيق شديد، يفوق من تلك الذكريات التي تؤلم قلبه، وفجأه وجد نفسه يحتضن تلك التي كانت بجانبه هامسا لها = انا بحبك، بحبك وعمري ما بطلت احبك يا كارين وهنا ابتسمت هي له، تضمه أكثر لها في مكان اخر جلس باسم امام والده ببرود، يرتشف من عصيره وهو يستمع لوالده يتمتم بغضب = يعني اي روحت كلمت ابوها منغير ما ترجعلي وقد رد عليه باسم مردفا = زي ما انت كنت عايز تجبرني اجوز واحده معرفهاش منغير ما

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 54

    وعندما عادت للحديث لهذا الموضوع، غنام هو تاركا اياها = براحتك، اتدايقي وهذا ما جعلها تعبس أكثر، قبل أن ينتشلها اولائك العُمال الذي فتح امجد لهم باب الفيلا، واضح لقد وصلوا بطلبيه ما وبالفعل دق امجد باب غرفه كل من سالم و كادري مردفا = سالم، الكنبه وصلت وهذا ما جعل كادري تفتح عيناها بصدمه = يعني منستش وقد نفي لها الآخر، وقبل أن يفتح الباب اردف = ادخلي واقفلي علي نفسك فتسائلت بلا فهم = ادخل فين ؟ وتلك المره أجابها باسراع = ادخلي غيري هدومك، اكيد مراتي مش هتبقى قدام العمال بالبيجامه ورغم أنها كانت تريد الاعتراض، فمنامتها محتشمه لدرجه الاختناق حتي، إلا أنه ناظرها بحده، مشاورا لها علي غرفه الملابس، لذا وغصب عنها سارت نحوها، تغلق باباها عليها وهنا فقط استطاع هو أن يفتح الباب، ليدخل كل من امجد والعمال وتمارا أيضا وقبل اي شئ، فتح سالم ذراعيه لترتمي فيهم أخته، سائلا = في حاجه مديقاكي ؟ فناظرت هي ماجد مطولا، وقد قررت تحديه وعدم السماع لكلامه ككل مره = في حفله عيد ميلاد واحده صحبتي فقاطعها الآخر سريعا وبحده تامه أردف = تمارااا، اتكلمنا وقولتتت لااا ولكنها تجا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 53

    لقد كانت ضعيفه، خائفه، متألمه، لا تريد أن تسمع لمثل هذا الحديث ابدا، لذا وبتهور تام، هي امسكت تلك السكينه، التي كانت موضوعه في طبق الفاكهه، وبلمح البصر وضعتها علي معصمها مردفه = خلاص انا هقتل نفسي عشان ترتاحو مني كلكوا وفي تلك اللحظه تحديدا هي رأت شحوب وجهه أباها، وهذا القلق الذي ظهر عليه بوضوح، وهذا الهم الذي يظهر بسهوله في عيناه، قبل أن يردف لها = عايزه تقهرنيي عليكي يا قمر، هو انا عشان بفوقك، عايزه تحرميني منك، عايزه تعاقبيني بانك تموتي نفسك ولكنها لم تكن تريد هذا، كانت تريد أن تريح الجميع من عبأها عليهم، وتريح نفسها من هذا الحب الذي بات يرهقها ويرهق الجميع، لذا هي رمت تلك السكينه سريعا تقع أرضا، وتضع رأسها في كفيها، تبكي بغزاره، وكأنها محرزمه من البكاء، رغم أن عيناها تزرف الدموع دائما من الأساس إلا أن تلك المره انهارت تماما، خصوصا وهي تجد أباها يجلس بجانبها مردفا = لو عايزه تريحيني وتريحي نفسك، ابعدي عن عُدي خالص، لان انا عمري ما هوافق بيه حتي لو حبك واتقدملك يا قمر End flash back مازالت علي حالها بتلك الذكري التي عبرت علي عقلها الا من دمعه انزلتها علي حب لم تعرف غيره ولك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status