เข้าสู่ระบบليقول وهو لا يفهم لماذا فعلت ذلك = طيب طلعيهم وانا هدخل لها.
لتقول هي معارضة = بس أاا ليقاطعها هو بنظرة حادة جعلتها تومئ بنعم وتُخرج كل الممرضات، ليدخل هو ليراها جالسة ضامة قدمها إلى صدرها، واضعة رأسها عليهم تنتحب بينما شهقاتها تعلو، ليقترب منها بهدوء ليقول بنبرة هادئة مطمئنة آدم = نور لتنظر له بينما شعرها الأحمر على وجهها الأحمر من كثرة البكاء، وفي أقل من ثانية كانت ترتمي في أحضانه، دون أي مقدمات، تبكي ويحاول هو طمأنتها بعد صدمته من أنَّها فعل ذلك الأمر غير المتوقع، حاول تهدئتها وكان يقول لها بعض الكلمات المطمئنة لتجعلها تهدأ، وبعد قليل من الوقت خرجت من أحضانه وكانت قد هدئت قليلًا ثم نظرت له وقالت نور = ليه اتاخرت؟؟؟ كنت هتسيبني زيهم؟؟؟ كنت هتمشي من غير ما تبص وراك؟؟ كنت هتقول ده بنت وحشة أصلًا،ومختلفة متستحقش تتكلم معاها؟؟ مع كل هذه الكلمات كانت دموعها تنزل بينما تتذكر أسوأ ذكرياتها وأسوأ الكلمات التي سمعتها منهم؟؟ ليمسح بيديه دموعها بصمت وبحنبة بالغة، وليمسك رابطة الشعر الخاصة بها التي كانت بجانبها ليرفع بها شعرها علي شكل كعكة، بينما هي تتابع في صمت وقد هدأت قليلًا ليقول لها = لا كنت هقول أنا هخلص شغلي بسرعة وهروح أشوف أحلى ما شافته عيوني، عشان من البارح وأنتِ وحشاني أوي ، وكمان أنا وعدتك أَنِّي أجي لكِ ،أزاي تفكري أَنِّي ممكن أخلف بوعدي مع حورية شبهك.. يا أحلى حورية في الكون . كانت تنظر له وهو يتحدث وهي غير مصدقة، هل هو يتكلم بصدق؟!، هل هي جميلة؟!، هل هو يراها جميلة؟!، هل هذا الوسيم يراها حورية؟!، ألا يعلم أنَّه أوسم رجل قد رأته عينيها فهي لم تر غيره ولكنَّها في المستقبل عندما ترى لم ولن ترى أوسم منه. ليقول لها بهدوء = إيه اللي حصل خلاكِ تعملي كده..؟؟؟ لتقول هي بينما تمسك يديه في خوف وتقول بطفولية = كنت نايمة زي ما سبتني البارح روحت مفتحة عيني الصبح لقيتها بتحطلي إبرة في أيدي، أنا خوفت وبعيد أيدي شوية راحت مزعقالي وقالتلي إيه شغل العيال ده ،فأنا خوفت من الإبرة ومن زعقها ولما بعيد شوية البتاعة اللي في أيدي ده "كانيولا" وجعتني أوي قولتلها شليها مردتش ،روحت شيلاها بنفسي ،وبعد كده لقيت دم كتير . لينظر لها بابتسامة = بس.. عملتِ كل ده بس؟! نور = لا بصراحة معملتيش حاجة. ليضحك آدم وعندما رأته يضحك ضحكت هي الأخرى، ولكن ضحك آدم كان توعد لتلك الممرضة التي ضايقتها ____________________________ بعد عدة أيام كانت أسيل جالسة في مكتبها تتصل بدارين فلا تعلم لماذا لم تأت ولا مرة حتى الآن، ليأتيها اتصال من رقم مجهول لترد قائلة = السلام عليكم ليرد عليها المتصل = حضرتك الرقم ده متسجل على تلفون المدام باسم بنتي وهي عملت حادثة. لتقول هي بصدمة، وهي تقف من على كرسي المكتب = ماما لتقول هي بصدمة بينما تقف من على كرسي المكتب = ماما أنت أكيد بتهزر صح؟؟ ده مقلب ماما أنتِ فين كلميني؟! ليقول الرجل وهو لا يفهمها ولا يفهم كلامها = يا آنسة... يا آنسة ردي مقلب إيه؟؟ لم تستطع أسيل الرد ولكن قدمها استطاعت على الحركة لتجري سريعًا وتدخل مكتب أمير وتعطي له الهاتف مع استغرابه الشديد من منظرها وشحوب وجهها، وتوترها ،ليأخذ التلفون منها ويسمع... الرجل = يا آنسة مامتك ولا شوفي مين ده عملت حادثة الإسعاف جاءت.. ليرد أمير بصدمة = ودوها علي مستشفى ( .........) ليعطي للرجل اسم المشفى، ويغلق الهاتف وينظر إلى تلك التي أصبحت شبه ميتة، ليقول بصوت حاول جعله قدر الإمكان رقيق، ليَبُث بداخلها الطمأنينة أمير = أسيل كانت تلك الكلمة فقط كفيلة بجعلها تقع على الأرض فهي لم تشعر بقدمها فوقعت على الأرض، وانهارت في بكاء حاد، وشهقات مرتفعة، بينما هو جلس على قدميه يستمع إلى ما تقوله أسيل = ده مقلب صح، فين ماما؟ اكييد بتهزر! ،يالا ،يالا نروح نكشف المقلب بتاعها ، يالا بينا قوم معايا أنا عارفة أنَّك مش بطيقني بس ساعدني المرة ده بس نستكشف مع بعض أنَّه مقلب يالا قوم. لتقوم هي وتجذب يديه لكي يقوم معها، بينما هو يشعر بشفقة تجاهه، فها هي حبيبة روحه أو الذي كانت حبيبة روحه، فهو قرر أن يُخرج حبها من داخل قلبه، بل إعجابه بها من قلبه، لينزل معها فهو سوف يأخذها إلى المستشفى ولكن لتكون على علم أنَّه ليس مقلب وتعرف الحقيقة في المشفى أفضل من أن تعرفها الآن وتنهار أمامه، فهو متأكد أنَّها والدتها، وألا كيف أتوا برقمها. ليركب كل منهم السيارة بينما شاور أمير للسائق بأنَّه سوف يسوق السيارة بنفسه، ظلت أسيل تبكي وهو يحاول طمأنتها، وبعد مرور ما يقرب من النص ساعة وصلوا إلى المشفى التي كانت مشفى خاصة بأمير، فأمير من أكبر المساهمين فيها هو وأدهم المنشاوي فهي تابعة شركة الأدوية الخاصة بهم. وعندما دخلوا من باب المشفى، قام كل من في المشفى بتعبير عن احترامهم لرب عملهم بينما رئيس الأطباء كان يسير معهم حتى وصلوا إلى الطابق التي توجد به العناية المركزة التي توجد بداخلها (جيجي) الذي تأكدوا أنَّها هي من اسمها، كانت أسيل ساكنة بينما تنزل دموعها في صمت ،بينما كان أمير عينيه على غرفة العمليات ورئيس الأطباء وبعض الممرضين ذات الكفاءة العالية ينتظرون معه حتى إذا احتاج أي شيء ينفذون ما يريد، وبعد حوالي ٣ ساعات خرج الطبيب وهو وَنَكْث رأسه لينتبه كل من أسيل وأمير للطبيب ويذهبون إليه. ليقول الطبيب باحترام وهو ينظر إلى الأرض = للأسف يا فندم أحنا عملنا كل اللي نقدر عليه بس العربية اللي خبطتها كانت شكلها ماشية بسرعة كبيرة والهانم كبيرة في السن فمستحملتش .... البقاء لله كانت تستمع له بتركيز ودموعها توقفت عن النزول من عينيها. هل روحي خرجت من جسدي عندما خرجت روح أمي من جسدها؟! هل جفت دموعي عندما قفلت أمي عيونها؟! هل وهل وهل؟ ليستأذن الطبيب بينما نظر أمير إلى أسيل بترقب لتضحك أسيلبصخب تضحك وتضحك وتضحك ومرة واحدة تفتح هاتفها وتتصل برقم ما أسيل= الو ،الو يا طنط، خبطي على الباب بتاعنا يا طنط. لتستمع للطرف الآخر أسيل= يعني إيه؟؟ مبتفتحش، يعني إيه، هي جوه ، هي جوه ، افتحي طيب بالمفتاح اللي عندك ،أيوه يا طنط المفتاح اللي معاكِ لتستمع للطرف الآخر التي كانت "جيهان" أسيل = يعني إيه مش لقياها لتقول بصوت مرتفع = لا، ماما جوه، لا لا لا، هي جوه، لا لتشعر بدوار شديد ثم في ثواني كانت ساقطة على الأرض، لتدخل في دوامة سوداء تكاد تبتلعها لتُغمض عيونها مستسلمة لها غير عابئة بذلك الذي يجلس بجانبها ويكاد قلبه يخرج من صدره خوفًا عليها، ويحاول إفاقتها ولكنَّها استسلمت لدوامتها السوداء.__________________________ أما في نفس المشفى، ولكن في طابق آخر وفي جناح مختلف أيضًا، كانت تجلس نور بشعرها الأحمر التي كانت تفرده على ظهرها تلون رسوماتها التي تفاجأت بها أمس عندما اشتراها آدم لها كهدية ليُسعيدها بعد الذي حدث بالأمس لها.اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها



![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)



