تسجيل الدخوللم يستمع لها كل من أمير وأسيل فقد كانت هناك معركة من نوع آخر بين أمير وأسيل، معركة العيون، فأسيل كانت تنظر له بلوم وعتاب، فماذا فعلت لتأخذ عقابًا جديدًا منه، أما أمير فكان ينظر لها بغيرة شديدة ولكنَّها لم تفهم تلك النظرة، فعينيه غامضة مثله تمامًا، لتترك معركة العيون هذه، ثم أخذت ملابسها الجديدة وأسرعت بالصعود إلى غرفتها تجري على الدرج متوجهة إليها بهدوء ولكن عيونها كانت تبكي
قالت رحمة وجيهان معًا = ليه بس كده يا أمير؟؟ لم يرد عليهم وذهب إلى الصالة الرياضية الخاصة به لتقول داده رحمة بريبة = ده شكل الموضوع جامد أوي؟! سألتها جيهان = ليه بتقولي كده ؟! لترد داده رحمة = ابنك أمير لما بيتعصب وبيكون بالشكل ده بيروح على صالة الرياضة ،أو أوضة الجيم بتاعته، هي أوضة كبيرة أوي فيها معدات جيم كاملة وفي كمان حلبة مصارعة ،عشان ساعات بيتنافس هو وأحمد فيها وفي كمان كيس رمل بيفضلوا يضربوا فيه وأنا متأكدة أنَّه دلوقتي بيضرب كيس الرمل. كانت تحكي لها، وأمير بالفعل كل بفعل كل ما كانت تقوله في الخارج، فقد كان يضرب كيس الرمل بغيظ شديد، نعم يغير. نعم يحبها. الآن يعترف. أنَّه يعشقها. أنَّه مهووس بها. نعم يغير... يغير عليها من أي شيء وكل شيء. يغير من الهواء إذا داعب شعرها، فيديه فقط من عليها فعل ذلك. يغير إذا ابتسمت لغيره، فشفتيها عليها الابتسام له فقط. يغير من نظرة التحدي في عيونها، فهذه العيون عليهم النظر له فقط، هو فقط... أنَّها ملكهُ. أنَّها له وحده. آه من هذا القلب، قلبه العاشق. آه على عقله الذي امتلكته أيضًا. لا يفكر إلا بها ولا يجب أن يفكر إلا بها. تحتاج إلى ترويضها، يجب أن تفهم ما تشعر به. هذا المرض الذي داخل قلبك المسمى بالحب عليه أن ينتقل إليها أيضًا. وإن تعرف أنَّه يحبها وتحبه مثل حبه لها. يجب على هذا المرض الانتقال إليها. كان يفكر في هذا ليتذكر سريعًا تلك الأغنية القديمة التي كانت على هاتفه... تلك الأغنية التي كان يقول على كلماتها إنَّها غير حقيقية أو أوفر، مثل ما يقولون البعض ولكنَّه الآن يشعر بتلك الكلمات التي كانت في تلك الأغنية بقلبه ، ليمسك هاتفه مشغل تلك الأغنية، ويرفع صوت الأغنية، موصلًا إياه في السماعات التي كانت بداخل غرفة الرياضة، وكان الصوت يرتفع أكثر وأكثر، وكان هو يستمع إلى كلمات الأغنية "" قلب واحد مش كفاية في حبي لكِ... ده أنت محتاج ألف قلب يحس بيك " سمعت أسيل تلك الكلمات من غرفتها، لتنزل دموعها أكثر ودون تفكير ذهبت إلى مصدر الصوت، لتفتح الباب لتراه واقفًا والعرق يصب منه وهذه الأغنية تقول " مش كتير لو قلت فيكِ إن قلب واحد مش كفاية في حبي لكِ ده أنتِ محتاج ألف قلب يحس بكِ، قلب يعشق بس صوتك، قلب يتأمل سكوتك، قلب تاني عشان عينيك " كان ينظر لها أثناء تلك الكلمات عندما أشتم رائحة عطرتها المحبب إليه لتقول أسيل بصوت باكيًا = أمير ليفتح لها ذراعيه لتجري أسيل باتجاه ،تحتضنه بكل هذا الوجع الذي لا تعرف له سبب ،وكانت الأغنية في هذا الوقت تعيد كلماتها مرة أخرى. "قلب يعشق بس صوتك، قلب يتأمل سكوتك، قلب تاني عشان عينيك، سوف بقي كام قلب لما يجيء يوم وألمس أيديك " ما زالت في أحضانه وما زال هو يضغط عليها وكأنَّه يريد أن يدخلها داخل أضلاعه، بينما الأغنية تكمل كلامها "جوايا لك كلام كتير نفسي أقوله ده ،أنت عندي حلم... آه لو بس أطوله ،جوايا لك كلام كتير نفس أقوله ده أنت عندي حلم ،آه لو بس أطوله ،لو الأيام تخدني من مكاني لحد عندك وألمسك وأخدك في حضني" كانت أسيل في هذه اللحظة تتشبث في أحضانه أيضًا، مستمتعة بتلك اللحظات والدفيء الذي ينبعث منه ، أنَّه دفء أبوي أو دفء الحب، وعند هذه اللحظة، تشبثت به أكثر، خوفًا من هذا القلب الذي لا تعرف إلى أين سوف يذهب بها. كانت الأغنية تعيد تلك الكلمات السابقة مرة أخرى، وهي لا زالت في أحضانه دون ملل من كليهما، آه يا أمير، قلبك يرقص فرحًا وعقلك يفكر... إلى أين تلك المشاعر ذاهبة إلى هذه الطفلة التي بين يديك، تتشبث بك وكأنَّك منقذها... وكأنَّك والدها... أو وكأنَّك حبيبها. وعند هذه اللحظة كان ينظر إلى تلك الطفلة وهل تعلم عما في قلبه من عشق لها، لتقول الأغنية " مش كتير لو قلت فيكِ إن قلب واحد مش كفاية في حبي لكِ ده أنتِ محتاج ألف قلب يحس بكِ، قلب يعشق بس صوتك، قلب يتأمل سكوتك، قلب تاني عشان عينيك، سوف بقي كام قلب لما يجيء يوم وألمس أيديك " لتنتهي الأغنية بهذه الكلمات التي لمست قلبه، فهي الآن بداخل أحضانه وفعلًا هذا القلب المسكين الذي بداخله لا يكفي ليتحمل كل ذلك منها، فهو يريد عشرات القلوب لتلك الطفلة، محبوبته، ومعشوقة قلبه، ما زالت في أحضانه، ليأخذها ويجلس على الأريكة ما، لا تريد الابتعاد عنه لما... لا تعلم؟؟ قال هو بصوت حاول يجعله قويًّا بسبب تلك المشاعر التي حلت عليه أمير = أسيل نظرت له بعيون باكية مشتتة = نعم لتحضنه مرة ثانية، فقال لها وهو يمسح دموعها بيديه أمير= متزعليش ومتعيطيش إماءت له بالموافقة، ولا تعلم ما هذه الطاعة الذي حلت عليها فجأة، فأين تمردها وكبريائها، بل أين صوتها من الأساس؟!. آه هي سوف تموت، قلبها سوف يأتي له سكتة قلبية، فهو يدق بشدة، يدق ويدق ويدق، أصبحت خجلة من أن يسمع أمير صوت دقات قلبها... أميرها... وأمير روايتها الخاصة بها ولكن هل هو كذلك؟! لا، بل مجهولها هو بطلها... هذا ما أقنعت نفسها به ======================= كانت نور سعيدة وبشدة ،وتفكر في الغد وفي الأصدقاء التي ستُعرفهم عليها أسيل ،وتفكر في أسيل ،فكمْ هي طيبة وحنونة ، أحست أنَّها أمها ...ليست صديقتها منذ دقائق . وصلت لفلة آدم لينزلوا ، ثم صعد كل منهم إلي غرفته ، ليحضروا ملابسهم ، وحقائب السفر للاستعداد للغد، ليقول آدم لها بعد الانتهاء من تحضير ملابسهم وتنظيم حقائب السفر آدم = أسماء بكرة هتسافر معانا بردة حلت عليها الصدمة ليكمل هو غير ملاحظ صدمتها ولا تعابير وجهها آدم= مش عايز مشاكل واتعملوا بعض كويس. لتومئ له ثم تقول نور = حاضر فمن هي ومن تكون لتقول لا، أو تعترض على أي شيء في الحياة؟! ======================== كانت أروى في هذه الأثناء أيضًا تجهز حقيبتها مثلما قال لها أدهم في السيارة، أنَّه سيأتي ليأخذها غدًا للذهاب إلى القرية السياحية الخاصة به، وكانت تنظر لفستانها الرقيق الذي اشترته لتضعه في حقيبتها متنهدة، فأين يا ترى سوف يقودها هذا الطريق الذي تسلكه؟! ======================= أما أحمد فكان قد ذهب إلى دارين، ولا يعلم لماذا أتت في باله فجأة، ليذهب إلى المول ثم أخذ ذلك الفستان الذي أمر بتحضيره لها، فكان يتخيله عليها ليذهب إلى بيتها، وبعد مدة من الوقت وصل أسفل المبني التي تسكت فيها، ليصعد إلى شقتها ثم دق الباب، لتفتح له دارين وهي مصدومة من وجوده عند بيتها للمرة الثانية ثم قالت باستغراب دارين = أحمد وكمْ أعجبه اسمه من تلك الحادة اَلْجِدِّيَّة "دارين". فماذا سوف يحدث لهم في الأيام القادمة؟؟؟ وما الذي يُخَبئه لهم القدر؟! وهل سوف تستمر العلاقة بين أبطال روايتنا بهذه الصورة أم أن ما حدث في حياتها في الأيام الأخيرة بداية لحياة مختلفة، جميلة على البعض وحزينة وموجعة علي البعض الآخر، ولكن في النهاية سوف يجتمع العشاق.اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







