تسجيل الدخولصراحه نظرته وانفاسه العاليه قد جعل الخوف يدب بأوصالها لتنظر إلى الأرض فلم يكن يحتاج الأمر لكل ذلك ولكن أمر انه لا يستشيرها في شئ واضعا اياه أمام الأمر الواقع يؤلهما
لتخرج من شرودها عندما رفع صوته قائلا = اطلعي قوضتك.. نظرت له... فلماذا كل ذلك التحكم ليكمل بصوت عالي = يلااا... على قوضتكك اذاحت الكرسي تاركه الجميع الذي بعضهم يكلم أمير لماذا فعل ذلك وبعضهم يخبرها بالجلوس ولكنها توجهت جاريه نحو غرفتها نظر بأتجاهاا ليقول أحمد = وآلله انت غم يعني هيه لبست وخلصت خليها تروح انهارده مش حوار ليرد أمير = اها ولو حد اتزفت هجم على الشركه اقوله لا معلش اصل انهارده اسيل لبست ف يوم تاني هذه المره ردت عليه جيهان قائلا = يا حبيبي ما انت زودت الحرص حولينن الفله وحاولين الشركه وكمان زودت الحراسه بتوعك وبتوع أحمد إماء بالرفض فهوه يفعل كل ذلك خوفا عليها لا أكثر ولكنه سمع كلام قلبه قائما من كرسيه متوجه نحو جناحه ولكنه لم يتوجه لغرفته بل غرفتها رأها جالسه على السرير دموعها تنزل ليجلس بجانبها = انتي عارفه كويس ايه الي حصل لاروي ولولا ستر ربنا كان حد فيهم يتصاب انا خايف عليكي نظرت في اتجاهه = وانا خايفه عليك وعايزه ابقى جنبك نظر بأتجاهاا بصدمه لتكمل بتوتر = وكمان انك كل حاجه تحطنا قدام الأمر الواقع بالغصب ده.. حاجه مش هسكت عليها ابتسم على شكلها قائلا = اومال هتعملي ايه ردت بتفكير = معرفش لسه هفكر مسح على شعرها بحنان لتنظر له هيه بعيون باكيه وجه أحمر قبل أن يقوم متوجها بأتجاه الباب لتقول هيه = وآه انا مش طفله عشان تقولي روحي على قوضتك ظهر على ملامحه الشراسه قائلا = لا هفضل اقولك كزه عشان طول ما انتي قدامي وانا متعصب معرفش هعمل فيكي ايه لتقترب منه قائله = طب ايه رأيك متروحش انت كمان الشركه انهارده وانا عارفه انك معندكش مواعيد مهمه نظر لها مطولا قبل أن يظفر بأحباط وهوه يراها تنظر لها بكل تلك البرائه لتقول هيه = بلييز متروحش.. مش هيحصل حاجه لو قعدنا انهارده مع بعض لتكمل وهيه ترى أنه على وشك إقناعه فهيه خائفه عليه منذ أن قالت أروى أن ذلك الملثم كان يود ضرب نار على آدهم لذا لو كان الأمر متعلق بهم ثلاثتهم لذا فممكن أن يكون ذلك الملثم يود قتل أمير أيضا.. يا الله أن الفكره فقط تجعل فلبها يخفق خوفا فهيه لا تستطيع العيش بدونه لتفقوق من شرودها قائله = بلييز بقا يا أميري نظر لها في صدمه وهيه تقترب منه لتقول = شوفت بقاا اني بقول ألقاب كتير اليومين دول لتتعلق في رقبته لتسقط حصونه معلنه عدم ذهابه اليوم حاملا اياها مجلسها داخل احضانه على كنبه ما اردف متسائلا = مش عايزاني اروح انهارده ليه ابتسمت قائله = مش عشان خايفه عليك لا... عشان تبقى انت كمان لبست ومروحتش ضحك بشده عليها قائلا = انت مش عارفه إنتي عامله اللبس ده معضله ليه فتحت فمها بدهشه = انت عارف يعني ايه اقوم والبس واتشيك وبعدين انت تقولي بكل برود.. لا مش هتروحي اصطدم منها قائلا = برود؟؟؟ لسانك ده عايز يتقص يا حبيبتي من ساعت ما شتم أسماء لترد هيه عليه = بقا انا لساني عايز يتقص يا سي أمير... هيه المعفنه اصلا ابتسم عليها = حطي نفسك مكانها لما تبقى واحده بتقول من طيبك هتعملي ايه شهقات بمسرحية قائله = يا سلام وانت بتفكر فيها كتير كده ليه رد عليها بهدوء = بلاش روح الجنون دي ونبي ضحكت بشده قائله = عارف نور بتشبهنا لمين اماء لها ليحثها أن تكمل = بتشبهنا بالقط والفار.. كل يوم خناقه جديده بس في الاخر عمرهم ما يسيبوا بعض ... اما في الأسفل خرجت نور تتمشى في الجنينه بهدوء لتصتدم بمراد الذي كان يمسح العربه كاد أن يعتذر ولكن ما إن لمح شعرها وهوه يسدل من الخبطه بعدما كانت فاعله اياه كحكه قال وهوه يمد يديه = مراد.. ٢٤ سنه.. ابيضاني وفرفوش وفي كليه محماه.. واتحب ابتسمت بخفه مردفه وهيه تسلم عليه = وانا نور لأول مره لا تهاب احد... تطمأنت بوجوده لم تخاف منه... ولكنها ارتعبت وهيه تنظر اتجاه الباب لتلقي به واقف ينظر إليها بشراسه تركت مراد بتوتر ذاهبا بأتجاه البوابه أمرت عم عبده الجنيني والبواب بأن يفتح الباب الخارجي ليفتحه لتخرج وتستند مثله على عربيته بهدوء . ليقول هوه بشراسه = مين ده ومواقفه معاه ليه؟. لم تكن تتوقع ذلك كانت تود عتاب صغير أو حتى نظرات بلا كلام او حضن يدفأها وبهديها لتجيبه ببرود رغم خفقان قلبها = ده مراد.. صحبي امسكها من ذراعها بحده قائلا = صحبك مين يا روح امك نزعت يدها قائله بغيظ كاذب = وانت مالك انت.. ما تروح تقعد مع خطبتك ولا مراتك دي اقترب منها بشده قائلا = لو قصدك على أسماء فهيه خطيبتي اما على مراتي فأنا واقف قدامها اهو نظرت له وكأنه تعرف كل شئ لتقول = اولا ده مسموش جواز رغم فرحتها بكونها ملكه بكونها اكتمالها ووضع اسمه بجانب اسمها الا انها أخرجت له لسانها رد عليها ببرود = ليه بس يا حبيبتي ده حتى متوثق عند محامي نظرت له وهيه لا تفهم شئ ولكنها تركت كل شئ وجلست تردد في اذنها حبيبته!! حبيبته!! حبيبته!! استغل شرودها مقتربا منها أخذها داخل احضانه ولكنها دفعته بحده قائله = ابعد عني عشان كده عيب نظر لها بغيظ = عيب؟؟ امائت له وهيه تدخل وتتركه = معلش اصل فيه كلام بيني انا ومراد مخلصش لا تعلم من أين اتتها تلك الروح المتمردة ممكن من اسيل... التي تراها مثلها الأعلى ولكنها الان تسمعه هوه وتهديده لها وبعض الألفاظ الخارجه من فمه ومع ذلك توعد لها كل ذلك تسمعه وهيه تعطيه ظهرها. ليجلس هوه في العربه ليفك ربطه عنقه بحده فهوه يحس بخنقه لم بشعرها بحياته ولكنه لن يكون آدم أن سكت فهوه هذان اليومان الذي ابتعدت فيه عنه ظل يفكر حته اخذ قراروه لن تكون هيه لغيره ولن يكون هوه لغيرها أنهما روحان اجتمعا سويت وعليهما تكمله قدرهما معا نظر إليها ليراها دخلت واضح انها غيرت رأيها ولم تتكلم مع ذلك المراد ليسوق ذاهبا إلى اخوه.. أليس هوه سنده في الحياه ... ذهب إلى فله بينما تجاهل اوبوه واضح انه ينتظره لبعاتبه على ضرب أسماء لذي ينتظره في بهو الفله ليتجاهله ذاهبا إلى غرفه المكتب دخل دون استأذن. لينظر له آدهم بشراسه حاسبا انه احد من الخدم ولكن انفرج وجهه ما إن رأه اخوه جلس آدم على الكرسي المقابل له قائلا = عايزه اكلمك في حاجه بره الشغل أغلق آدهم الملف الذي أمامه ليحثه على أن يتكلم نظر له آدم بتردد فطالما كانوا قريبين من بعض ولكنه خائف من أن يخذله هذه المره ليقول = نور قاطعه آدهم = ايه مش اتجوزتها عرفي وامير وآسيل عرفوا وجم اخدوها.. ايه الجديد؟. نظر له آدم بضجر فهذا اخوه يحرص على معرفه كل شئ لا يوجد خصوصيه = ايوه فيه جديد انتظره آدهم ليقول آدم = انا بحب نور بحبها اوي يا آدهم... أنا عارف انك هتفهمني انت كمان عديت بكل ده بس في فرق...في واحده دخيله علينا.. أسماء انت عارف اني مخصوب على الخطوبه دي قاطعه آدهم = وساعتها قولتلك أرفض وانت اللي عندت و وافقت عليها قاطعه آدم = مكنش فيه نور... نور لسه مكنتش في قلبي مكنتش لسه شوفتها قاطعه آدهم = مش هتعرف تحافظ عليها سيبهالترد = من خمس دقايق كده كاد أن يكملا ولكن صوت وصول رساله لتلفون اسيل قاطعهم فتحت اسيل الرساله لتلقي المجهول راددا على رسالتها التي كانت = مين؟؟ ليرد ذلك المجهول = مجهول بيبعت لك من زمان قرأت الرساله بتوتر ليسألها أمير = مين بيكلم قطتي؟؟ ابتلعت ريقها قائله بتوتر = مافيش.. واحده صحبتي اماء لها قائلا = انهاردة على الساعه خمسه كده... رأفت عزمنا على الغدا.. يا ستي قال رأفت حب وهيورنيا حبيبته ابتسمت اسيل = اولالا.. موسم الحب ده ولا ايه ضحك على كلامها قائلا = يلا نروح ناكل خرجوا هم الاثنين ذاهبين إلى غرفه السفره.. بينما في غرفه المكتب كان أحمد جالس امام مراد ورغد قائلا =مش بنت من بنات فله الأنصاري تخرج متسبحه خايفه عشان يشوفها الحرس.. أنا مش هقول لأمك المراضي.. ولا هحاسبك يا مراد لأنك صحبي.. بس متتكررش.. أنا حتى مش هقول لأمير نظروا له موافقين خارجين هم الاثنين من الغرفه لينظروا لبعض ضاحكين فقد استمتعوا كثيرا بتلك العشره دقائق الذين قضوهم يسمعون الاغاني أمس.. فلم يتأخر ا من الأساس اما أمير وآسيل في غرفه السفرة لقوا جيهان ورحمه ونور جالسين منتظرينهم قال أمير = صباح الخير
لم ترد عليه واضعه صينية الطعام الفارغه على المنضده ليقول لها قبل أن تجلس = هاتيلي الابتوب بتاعي هشتغل علي صفقه صغيره جتلنا امبارح ناولته دون كلام أيضا... كادت أن تذهب بعيده عنه ولكنه سحبها مجلسا اياها على رجله المفرود على السرير قائلا = يعني انتي غلطانه.. ومقموسه نظرت له ودموعها تقطر على خديها قائله = من امبارح وانا قلقانه عليك لما متعشتش معانا كنت هرحلك بس قالولي سيبيه يرتاح فحسيت أن عبئ عليك بيزعجك فروحت نمت فضل يجيلي في كوابيس كنت عايزه اجيلك بس برضوا كلامهم عن رحتك وانت لوحدك خلاني انام لحد ما اخيرا الليل عدة وقولت اروحلك واعمل اي حجه فلقيتك تعبان مفكرتش بقا في لبسي مفكرتش في شعري ولا في اي حاجة بس فكرت اني عايزه اشوف أمير مش تعبان لترتفع شهقاتها مع صدمته ليمسك رأسها ممدا اياها فوقه وهوه يملس عليها بحنان ابوي افتقدت هيه منذ ذمن ليقول بعد أن هدأت = اولا انتي مش محتاجه تبرير عشان تجيلي وانتي عمرك ما هتقلقي راحتي يا اسيلتي ده انتي راحتي.. انتي مبتشوفيش انا بنام وانتي جنبي ازاي.. ده لاني مبنمش في الأيام العادية غير على وش النهار اصلا وبعد كده متسمعيش كلام اي حد في ال
ليأخذها شادا اياها بحده نحو عربيتهم ابتسمت هيه وهوه يجرها ورائه قائله = استنى بس المنظر حلو اوي ليسحبها ورائه.. لا يعقل.. اهو يغير عليها أيضا.. هذا كثير من الصدمات في يوم واحد .... هكذا مر اليوم عليهم فأروي بعد ساعتين من أجمل ساعات عمرها اوصلها آدهم إلى بيتها و دارين إلى الآن مع احمد حتى أنهم يأكلون آيس كريم الان اما اسيل لم تخرج من غرفت أمير بالرغم من انه نائم مرهق ولم تأكل حتى... بالرغم من تجمع الجميع في الأسفل... وصعود جيهان لها وتكلمهم خارج غرفه أمير حتى لا يغضب.. لَم تنزل معها.. خائفه أن ترتفع حرارته أو ما شبه... يا إلله ستجن منه ايريد أن يكتب كتابه عليها.. ان تحمل اسمه ابهذه السرعه..؟؟ تنهدت ناظره إلى الساعة انها العاشره مساءا اي موعد دواء أمير لا تصدق انها جلست بجانبه من الساعه السادسه صباحا إلى العاشره مسائا اي ست عشر ساعه... قضتهم على الهاتف.. أو تنظر له أو تفكر أو.. أو لتبتسم أن كانت منوم فلن ينام كلما بقيت بجانبه هكذا لتقول وهيه تحاول أن تعتدل فهوه اصلا منذ ساعتين تقريبا تقلب على السرير وهيه بجانبه كما أمرها قبل أن ينام لتصبح رأسه على بطنه محاوطا اياها ب
كادت أن تتكلم ولكنه قاطعها ناظرا إليها نظرة ارتعشت لها بدنها = ها في ايه؟؟ نظرت له في حزن لتقول = آدهم باشا الورقتين دول عايزين يتمضوا ليمسكها منها ماضي عليهم دون النظر فهوه يثق بها ليقول = انتي رجعتيه؟؟ امائت له ليحثها على التكمله = وفي اجتماع قاطعها = ألغى كل حاجه... أنا الشهر ده اجازه مش هحضر غير الصفقة الكبيره بتاعتنا اللي بعد اسبوعين... الباقي كله يا تديه لآدم يا يتأجل لحد ما اخلص اجازتي امائت له وهيه تتدون هذا في مفكرتها الصغيره لكي لا تنسى لتقول له = انا اسفه على التأخير يا آدهم نظر لها بصدمه فلم تفعلها يوما أن تنطق اسمه دون التكلفة ولكنها قاطعته عن صدمته قائله = مش انت اللي قولتلي واحنا على البحر لتقلد صوته.. وتفعل صوت طخين = احنا مش في الشغل يا أروى.. قولي آدهم بس اتفرجت اسريره وابتسم رغم عنه من تقليده اياه ليقول = حصل لتبتسم هيه لابتسامته = اوعي تكون سحبت كلامك اماء بالرفض ليطلب النادل أن يأتي ليقول لها = تشربي ايه يا أروى يا إلله اسمها منه بدون كلمة انسه.. جمييل للغايه لتفوق عندما قال = أروى روحتي فين؟؟ لتبتسم قائله = قهوة ساده لينظر هوه للنادل قائلا = قهوه
نظرت له بتذمر وهيه تنفي بلا ليقول = بقا بتحبي تشوفي غيرتي هاا ليزغزغها بيده الثانية = مش عترتاحي غير لما اموت حد انا... صح لتومئ بلا وسط ضحكاتها من زغزغده لينظر لها وهوه بحاول ان يرى ذلك شعرها الذي تناثر على الوسادة ليكون مثل شلال من الذهب عيونها الخضراء التي تلمع بحب جسدها الصغير أسفله وجهها المحمر من كثره الضحك... يا الله انها لوحه ابدعها الخالق... ووهبها له.. له فقط يريدها وبشده... ذلك الشعور التملك الذي بداخله تجاها يزداد مع مرور الوقت ليرمي بحمل جسده بجانبها جازبا اياها داخل احضانه = انا بقول اننا نكتب الكتاب حتى... مهو كده مش هينفع لتسأله ببرائه = ايه ده اللي مش هينفع رد عليها وهوه يغمض عيناه من وجعه = اللي بيحصل فيه ده مش هينفع يا حبيبتي * * * * ("احساس انك حبيبي واني مش شايفك بعيني... قد ايه مشتاق لحضنك مش لاقيه") جالسه نور في غرفه اسيل وحدها فرغد خرجت مع بعض أصدقائها وآسيل مع أمير... يا الله كم حزنت على مرض أمير.. فقد امتلكت له معزه آخوه خالصه ولكنها تنهدت فاتحه هاتفها لتتفقد هل يوجد رساله.. هل يوجد اتصال.. أو حتى إشعار منه لا.. يوجد شئ هذا ما قالته.. انه ل
بالفعل قام معهم... استعاد وعيه بنسبه قليله ولكن نظره لا ذهبوا إلى غرفه أحمد ليرمي بجسده عليه اما هما جعلوا يلتقطرا أنفسهم المتقطعه ولكن ما إن لمحته اسيل يغمض عيناه هروبت ماسكه بكوب ماء كان على ابكومودينوا الخاص بأحمد ساقطة بعض ن محتواه على وجهه ليفوق هوه شاهقا فتح عيناه على وسعها ورغم ذلك ما زالت تلك إلغشاوه يا الله يشعر أن قد تبلل التيشيرت الخاص به لم تجعله ينام بل وضعت له أسفل ظهره مخده لتجعله جالسا قليلا لتقول له = أمير....انت تعبان والدكتور جاي يشوفك حاول تفوق كده وتفتح عينيك متنمش اطاعها جعل يحارب أن يفتح عيناه المرهقه بشده... لأجلها ولأجل تلك نظره الخوف الذي في عيناها حاول أن يطمأنها بجعل نفسه اقوي ولكنه فعلا تحسن قليلا بتلك الكمادات فقد انخفض حرارته ولكن تلك إلغشاوه الذي على عيناه لا تجعله يرى بوضوح بتاتا نظر إليها بحنو وهيه تمسك يده ليدق الباب معلننا دخول الدكتور ومعه أحمد الذي خرج منذ قليل ليستقبله دخل رجل في الأربعينات ذو نظاره ما اقترب من مجلس أمير بعد أن افسحت له اسيل لماذا ابتعدت... لن يداويه ذلك الطبيب... بل قربها منه ولكنه اتنهد مستسلما للماسات
وكذلك أمير وجميلة لم ينتبهُ لها لأنهم كانوا مشغولين في العمل، لتقترب أسيل من كوب الماء وتأخذه ثم اقتربت من تلك الجميلة، لتشرب بهدوء من الكوب وثواني وتركت كوب الماء ليقع علي الأرض مسببًا فوضى كثيرة ووقعت هي بجانبه أيضًا، ولم تكن تمثل أنَّها تبكي فقد كانت تبكي حَقِيقِيًّا من هذه النار التي تدفق بداخل
بعد مرور شهر على جميع أبطال روايتنا، وقفت أسيل بملابسها التي ما زالت طفولية أعلى الدرج، وهذان الأخوان ينتظرونها في الأسفل، لتنزل على درج الفلة بطريقة طفولية وهي تدندن أغنية ما، وأحمد كالعادته يضايقها، ويضحك معها، أما بطلنا فكان غاضبًا منها وبشدة، لتنزل بعد مرور وقت طويل من مكوثها في غرفتها ثم قالت.
ليقول أمير = من قوضه الملابس لم تفهم اسيل ما قاله وعبرت عن ذلك بحركه ما ليشد أمير يدها وهوه يقول = دي قوضتي متقصمه لتلت حاجات قوضه عاديه فيها سرير وقوضه تانيه للهدوم وحمام خاص بيها وعلى فكره قوضتك كده وقوضه أحمد وقوضه ماما يعني الأربع قوض في الدور اللي فوق كده لتقول وهيه قد فهمت = نسيت
اخذ هوه يتأمل اضطراب أنفاسها قائلا = طب يا حلوه مش كنت تقول انك واحده شمال اهو الواحد كان انتفع هوه كمان لتصدم هوه هل ينعتها بذلك اللفظ ولكنها فاقت من صدمتها عندما احست انه يمسكها من خصرها لتزقه بقوه لا تعلم جائت من أين لتقترب منه ثانيا صافعه اياه على وجهه قائله = انا مش كده... انت فاهم ومع







