Share

part 20

last update publish date: 2026-05-28 02:49:15

آه من هذا الادم ،صديقها الذي يفاجئها كل يوم بأشياء جديدة وجميلة، لا تعرف عنها أي شيء، مثل هذا الدفتر للتلوين الذي كانت تَراهُ في التلفزيون فقط، وهذه الألوان وهذه العرائس الكثيرة، يعملها كطفلة نعم، وهي فعلًا سعيدة بكل هذا لأن طفولتها لم تعشها وكما يقول لها دائمًا إنَّها لا تعرف أي شيء عن هذا العالم. لتسمع صوت الباب يدق ويطلب من في الخارج الأذن للدخول، لتأذن له بالدخول والسعادة على وجهها، فكانت أوامر آدم أن لا يدخل أحد عليها إلا بعد أن يستأذن، لتنظر إلى الجهة الأخرى

ليجلس هو بجانبها ويقول = خلاص بقي متأخرتش كتير يعني .

نور =لا كتير .

ليقول هو = خلاص ياستي متزعليش أنا جبت لك بيجامة على ذوقي بدل لبس المستشفى ده .

لتنظر هي إلى الأرض بخجل شديد، فهي تعرف أن ملابس المشفى قبيحة عليها وأيضًا ملابسها التي كانت تلبسها يوم الحادثة والتي خرجت بها من الميتم كانت أقل ما يُقال عنها إِنَّهَا مقطوعة وغير نظيفة، ولا تقدر أن تلبسهم أمام أحد ،فهي لا تعلم الكثير عن أمور الملابس ولكن بحكم نظرها لمن حولها تعلم أن ملابسهم رائعة وأن ملابسها سيئة بل قبيحة وقديمة بشدة.

ليعرف هو خجلها سريعًا ويردف = الله بقي، حوريتي مكشوفة مني ولا إيه،

لا لا، هو القمر بيتكسف ؟!

لتنظر إلى الأرض بينما يحمر وجهها من الخجل فكلماته تجعلها تذوب خجلًا أكثر خاصة وهو ينظر لها في تسلِّي هكذا

لتضربه على كتفه وتقول = بس بقي كفاية

لتأخذ الملابس التي في يديه وتستند على عكازها لتذهب إلى حمام غرفتها، وبعد فترة من الوقت خرجت وهي تنظر إلى الأرض، ليصفر هو بإعجاب شديد ويقول بمرح

آدم = أيوه كده إيه الجمر ده ، لا لا حورية بجد ، ما شاء الله عليكِ ،ربنا يحفظك .

لتنظر له في خجل ثوان وأردفت ضاحكة

نور = بتبصلي كده ليه تعالى أوريك أنا لونت إيه؟؟

ليقول هو = يالا نلون مع بعض محدش واخد منها حاجة

ليسندها إلى الفراش ويجلسون مع بعضهم البعض، ولكنَّه كان يفكر فيما سوف يفعله كل من أدهم ووالده المنشاوي باشا عندما يعلمون أنَّه لم يبت أمس في الفلا الخاصة بهم.

_________________________

كان يفكر آدم ماذا سوف يحدث، وكان تفكيره في محله، فالآن يقف أدهم أمام المنشاوي باشا وكأنَّه طفل يحاسبه والده ولكن طفلًا قَوِيًّا لا يقوى علي الهزيمة.

المنشاوي باشا = آه ما الأفندي مجاش من البارح وأنت...!!

ليقاطعه أدهم بحدة = منشاوي باشا أنا عندي شغل مش حمل أسطوانة كل يوم ،لما يجيء ابقي قوله له  هو الكلام ده

ليتمتم المنشاوي بينما يبلع ريقه بتوتر فرغم قوته وسيطرته إلا أن أبناءه يمتلكون نبرات حادة تجعلك في توتر شديد مع نظرات عيونهم الحادة والصارمة وكأنَّها تقول للذي أمامهم إنَّهم سوف يهجمون عليك في أي وقت،ولكن مهما كبروا ونضجوا فسوف يكونون تحت طاعته هذا ما يقوله لنفسه أو ما يقنع نفسه به، فهم ليسوا تحت طاعته ،فهم ناضجين بما فيه الكفاية، فهم رجال... فما لا يُعرف أنَّه عندما يطلب منهم فعل شيء، يماطلون ويعاندون ثم عندما يضغط عليهم أو بكثرة تكرار الأمر عليهم يفعلون وهم مُجبرون ، ولكن هذا لا ينفع في الكثير والكثير من المواضيع، ولكنَّه نجح في خطبة آدم لأسماء ابنة صديقه الراحل، ولكنَّه لا يعرف أن اختيارات القلب سوف تغير كل هذا وإذا كانوا يسمعون كلامه بنسبة

قليله الاان فسوف تزول هذه النسبة لتصبح صفرًا وتسيطر قلوبهم عليهم، فلننتظر ونرى ماذا سوف يحدث معهم في المستقبل يا ترى...

وبعد مرور نص ساعة كان هذا الصقر أدهم قد وصل إلى عمله، فدلف إلي شركته بغرور ثم ركب المصعد ليدخل مكتبه، بينما تلك التي كانت تجلس في مكتبها، دق قلبها بشدة عندما اشتمت رائحة عطره فقط، لا تعرف هل دق قلبها خوفًا منه ومن صرامته أم دق قلبها بسب إعجابها بل حبها بل عشقها له؟!!، آه كيف مرت السنوات سريعًا عندما كانت في عمر ١٦ وكانت في الصف الأول الثانوي والآن هي ابنة الحادي وعشرين .

هل الحب قوي لهذه الدرجة ليجعلها تعشقه لمدة خمس سنوات وهو لا يعرف أي شيء عن ما تُكينهُ له فى قلبها من عشق له؟!

هل بعد كل هذا سوف تنعم في بحر عشقه أم سوف يظل الجفاء والحدة والصرامة هم أسياد الحديث؟!

هل هي سعيدة أم وحيدة، وحزينة من هذا الحب الذي لم يكن سوى حب من طرف واحد؟!

لتفيق من شرودها وتمسح دمعة نزلت منها حزنًا وتدلف وراءه إلى مكتبه، ولأول مرة تراه ينظر لها لا ينظر إلى الملفات فهي تعمل هنا لمدة سنة أو سنة ونصف ولم ينظر لها مرة واحدة أثناء حديثه معها أو نظر لها من الأساس في أي مرة، لتنظر وتتأكد هل ما تراه صحيحًا إنَّه ما زال ينظر لها بينما كان هو يسند مرفقه على الكرسي مشمرًا عن جزء من قميصه، وكان يضع الجاكيت الخاص به بإهمال على إحدى الأرائك.

لتقول هي بينما هو ينظر لها في هدوء تعرف أن وراءه عاصفة = في حاجة يا أدهم باشا؟؟

لينظر لها في صمت من أغمض قدمها إلى الأعلى كم هي كوردة الربيع بنفسجية اللون بهذا الفستان البنفسج

وحجابها الرصاص ولكنَّه قال لها بصرامة معهودة عليه

أدهم = أطلعي بره ومتخليش في إزعاج مهما حصل

لتومئ هي في صمت ثم خرجت لتجلس على مكتبها وتفتح هاتفها ثم تنظر إلى الصورة التي فعلتها بالفوتوشوب التي لم تكن سوى أنَّها كانت ممسكة بيد أدهم المنشاوي بينما هي تنظر بحب ، أمَّا هو فكان ينظر لها بحدة، لتنفجر في بكاء مرير قائلةحتى في الصور المفبركة ينظر لي بحدة لا بحب

أمَّا هو فكان يضع رأسه داخل يديه يبكي بشدة كمْ اشتاق لزوجته "امل" التي كانت اسمًا على مسمى فهي كانت بسمة حياته وامله وروحه ولكن عندما ذهبت اختفت بسمته من الحياة، كان يُغار عليها من الهواء إذا داعب شعرها الذي كان أسود كسواد الليل ، لا يعلم لماذا كان يتفحص أروى ولا يعلم لما عقله شبهها بوردة الربيع البنفسجي، كل ما يعلمه أنَّه عندما سمع هذا الموظف الذي لا يتذكر اسمه يتحدث مع زميله في العمل وكانوا يتكلمون عن جمال أروى وكيف هي موظفة جميلة، تملك منه غيرة وحقد اتجاههم.

شغل سؤال في عقله لوهلة = هل هي حَقًّا جميلة بهذا الشكل ؟؟؟؟

بينما عند رأفت كان ذاهب إلى شركة والده لاختيار موديل لتكون، أو ليكون عارضًا للمشروع الجديد الذي سوف يعمل فيه مع شركة الأمير، فوقع عينيه على فتاتين يشبه كل منهم الآخر ليعلم سريعًا أنَّهم تؤام،ولكن هناك شيئًا مختلفًا لديهم فواحدة منهم تمتلك غمازة جميلة ورقيقة، وأما الثانية فتمتلك شامة فوق فمها، وكم سحرته تلك الشامة، فهي لائقة بشدة على وجهها وجعلها أكثر جاذبية وجمال.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 42

    ليتنهد ساخرا = لا وعلى وشك ليه هيه فعلا افلست لاحظت الحزن في عيناه الذي كان يتهرب بهم بعيدا لتمسك يده ناهضين من تلك المصخره لتجلس هيه الرمل وهوه أيضا للتشاور له على فخذيها قائله = حط راسك هنا نظر في عينيها ليرى الجد في كلامها لينهض سريعا قائلا بحده = مبحبش حد يشفق عليا لم تقم هيه من على الرمل بل قالت = بس انا مش بشفق عليك... أنا بس عايزه اسمع انا فضوليه يا سيدي عندك مانع ليجلس ثانيه على الرمال بجانبها للتشاور له ثانيه على فخذها ليفترش الرمال واضعا رأسه على فخذيها ثواني وأخذت هيه تلعب بشعره بطفوله تنعكشه هنا وهنا ضحك هوه من ملئ قلبه عليها  ولكنه شعر لأول مره بالرغبه في البوح عما في صدره.. فلم يسأله احد من قبل ما بك َلم يهتم به أحد ولم يسأل احد عما عانى ليكمل = افلست الشركه واتفضل فلوس قليله اوي المحامي جم وعطهملنا ساعتها مكنتش لسه دخلت جامعه بس فتحت اللابتوب وقعدت اقري كتير اوي في قسم رجال الأعمال والمستثمرين وعرفت أن أسهل طريقه ممكن اكون بيها رجل أعمال ومعاه فلوس اني اسافر بره في أي دوله متقدمه العمله بتاعتها أعلى من العمله المصريه على أساس اني لما ارجع اقدر اعمل شركات

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 41

    اقترب أمير منها قائلا = ايه مش هخطفك انا كمان كادت أن ترد ليمسكها من يدها بلطف ساحبا اياها بينما هيه غرقت في أفكارها من جديد نظرت أروى حولها فلم تجد سواها هيه وادهم لتتجاهله ذاهبه إلى البحر تتمشى عليه بهدوء ولم تأخذ بالها من ذلك الصقر الذي أخذ يتمشى ورائها يتابع انفعالتها مع البحر بعد قليل جلست على الرمل وهيه تنظر إلى ذلك البحر فهوه صديقها الأول منذ الطفوله.. كانت تحكي له عن بطش ابيها وضربه لها ومن استمع لها كان البحر فقط ثم في الإعداديه كانت تشكي له من أصحابها ولم يسمعها سوى البحر فقط ثم منذ الثانويه تحكي له عن عشقها لذلك الرجل الذي لم يسمع القصه كامله بالتفاصيل سوى البحر فقط ضرب البحر موجه عاليه وكأنه يقول لها أنه مل من ذلك الحب لتكتب هيه على الرمل " *الجميع مل من قصتنا ماعدا اثنين قلبي وصبري*" كتبت تلك الجمله لتأتي بعض الرياح في وجهها وكأنها توافقها لتطير طرحتها الشيفون الذي كانت هوتها قليلا منذ قليل لتقوم هيه بسرعه تجري وراء تلك الطرحه العنيد فهي بالبندانه فقط ولا تريد أن يراها أحد هكذا لتنزل اخيرا تضع يدها على الطرحه ولكنها لاحظت يد أخرى رفعت نظرها لصاحب تلك اليد

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 40

    انتهى ذلك الحفل اخيرا بينما لم تغب أروى عن تفكير آدهم ولكن ان نظرنا فهناك أحدا يستشيط غضب ولا يعلم سببه فهذا الأحمد ينظر لحسام بكراهيه خارجه من عيناه ولكن زادت الكراهيه عندما دخلت كل الفتيات إلى شاليهاتهم ليستريحوا من ذلك اليوم المتعب ماعدا دارين الذي ذهبت مع حسام ليكملوا كلامهم الذي بدآه في الحفل لينظر لهم أحمد بغيط ثواني ودخل الشاليه الخاص بهم ذهب أمير ورائه بعد ان ودع اسيل ليقول أمير لاخوه = مالك في ايه؟؟ ليقول أحمد بصراخ = فيه زفت.. فيه طين ارتحت صدم أمير من اسلوبه = من امتى وانتي بتكلمني كده؟؟ تنفس أحمد بعمق = انا اسف يا أمير بس سيبني لوحدي ليترك أمير واقف في زهول فلم يري اخوه متعصب هكذا ابدا بل ولم يراه في هذه الحاله من قبل ليدخل أحمد إلى غرفه الرياضه الذي كانت في غرفه صغيره في جنينه الشاليه يتذكر وجه حسام وضحكه معها ليضرب كيس الرمل بعصبيه بينما هوه عاري الصدر كانت اسيل واروي دخلوا إلى غرفه بالفعل اما نور فقد كانت واقفه مع آدم الذي كان يحاسبها بكلمات لذعه على ذلك الفستان القصير فطول الحفل كان ينظر هنا وهناك خوفا من ان ينظر لها أحدا.. وكانت هيه لا تفعل شئ

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 39

    لتقول أروى بحزن = جت لتسألها نور بفضول = مين دي لتتنهد أروى بضيق = منال... بت ملزقه عماله تتمسح ف آدهم لم يفهمها الجميع معادا اسيل فهيه تعرف عشقها لذلك الصقر آدهم لتطبطب عليها اسيل وكأنها تقول اها أن كل شئ سيكون بخير لتقول دارين = لو قصدك على البت دي للتشاور على منال مكمله = فهيه فعلا ملزقه اوي تعالوا نروح نقف جمبهم احنا اصلا مبنعملش حاجه يمكن تختشي وتبعد عنه امائوا الجميع بالموافقة ذاهبين لهم جميعا لتردف منال اول ما وصلوا بأبتسامه صفراء = ايه ده أروى.. عامله ايه ؟؟ لتكمل جميله = وانتي كمان عامله ايه يا اسيل كانت جميله مرتديه :: سكتوا هم الاثنين لا يعرفون سبب ذلك الضيق الذي حل عليهم لتقول دارين = كلنا كويسين لتقول اسيل موجها كلامها لجميله = مش الفستان العالي ده اللي هيصغرك يا جميله هانم كنتي البسي حاجه مقفوله شويه... واحترمتي سنة نظر الجميع لها متفاجأين برد اسيل المهاجم ولكنها لم تبالي بهم لتردف أسماء = حتى انتي يا نور كويسه؟؟ لتقترب من آدم مشبكه يدها في يده وكأنها تظهر لها الدبله الذي بيديها أكثر ليلاحظ آدم هذا سريعا ليفك يد أسماء ويذهب لنور أخذها لتقف جمبه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 38

    ليكون الشاليه الذي على اليمين لآدم وادهم الشاليه الذي في المنتصف للبنات والشاليه الذي على اليسار لأمير وأحمد تاركين شاليه فارغ قالت أسماء وهي تأمر السائق = لا متوديش شنطي معاهم انا هقعد مع آدم لتنظر لنور وتقول مغيطه اياها = عشان هوه خطيبي لم يغيرها احد اهتمام الا اسيل الذي وجدت أن نور حزنت لتقول = احسن برضوا... مش ناقصين واحده غم معانا احنا صحاب مع بعضشينا ليضحك الجميع علي تلك الطفله التي لا تترك حقها لتأخذ اسيل نور في حضنها متجهين الي الشاليه الخاص بهم الذي في المنتصف قالت اسيل وهيه تقف في بهو الشاليه = كل واحد في قوضه ولا كل اتنين في قوضه مع بعض لتقول نور بحماس = لا كل اتنين في قوضه... وانا هبقا معاكي يا اسيل امائوا الجميع مبتسم لتلك الطفله قالت اسيل وهيه تضم عليهم جميعا = مش بزمتكوا هنبقا احلا صحاب ابتسموا الجميع ليحضنوا بعض هم الاربعه مشكلتين ورده جميله .. بعد الكثير من الوقت كان قد مر معظم اليوم بالفعل ولم يتبقى عن معاد الحفل سوى ساعات وقف البنات يتطلعن لبعض بحزن لتقول أروى = يعني اربع بنات منعرفش نحط أنفسنا ميكيب امائوا الجميع بالرفض ليجلسوا حزينين فهم قد فع

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 37

    لتقول هيه ببكاء = حااضر.. فاهمه أرضته تلك نبرتها وطاعتها لم يخطأ عندما قال إنه يحتاج إلى ترويضها فلن ينفع معه العناد مطلقا... لم يكمل كلامه فهاهو يعود إلى شيطانيه مره اخرى عندما رأها خارجه مرتديه شورت قصير وعليه تيشيرت يصل الا اول ذلك الشورت مرر يده في وجه ثم في شعره بغضب حاملا اياها وهيه تبكي وترفص برجليها إلى غرفه الملابس مجددا يقف أمام كل ما فيها ليمسك بنطال واسع كثيرا وهيه مازالت على كتفه حاملا اياها كشاول بطاطا مسك البنطال برضا ثواني ووضعه في وضع الارتداء لينزلها من على كتفه ببطئ شديد واضعه رجليها في البنطال والأخرى كذالك لتنزل من كتفه مرتديه البنطال بالفعل نظرت بصدمه خاليه فهوه انزلها في البنطال مباشرا وقد ساعده وسع البنطال على ذلك بل إنه البسها وهيه لازالت مرتديه الشورت الذي كانت ترتديه نظر لها بتقييم ليمسك يديها بدون كلام خارجا من تلك الغرفه لتترك يده بحده قائله = خلاص.. حاضر هلبس القرف اللي ملبسهولي ده.. واللي معرفش ازاي نزلتني فيه. كأنك بتعبي بطاطا في شوال ممكن تخرج بقا تسيبني لوحدي قعدل هدومي اماء لها بأستمتاع ولكنه قال بحده = اقصم بربي يا اسيل لو طلعتي بغير

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status