تسجيل الدخولبينما عند أحمد قد أنهى الملفات بعد وقت طويل، وكان يفكر أن هذه الداين محتجزة ليعمل ولن يخرج قبل أن ينهي العمل لذلك فكر في إنهاء هذا العمل الأول وبعد ذلك فكر في فكرة أن يأخذ غدًا إجازة ، ولن تكون إجازة عادية بل إجازة انتقام من تلك الدارين، ولكنَّه تعب من كثرة الملفات الذي قام بمراجعها وإنهائها، وتعب من التفكير في الانتقام منها، لذلك قام ورتيب الملفات ودق على الباب لتفتح له هي من الخارج
ليقول آدم بشر وحده بعدما دق الباب = ثانية وتفتحي أنا خلصت الملفات، ومتفكريش أن اللعبة ده هتفضل أكثر من كده. لتقوم هي بتوتر بالغ وتفتح الباب في خوف فنظرته الحادة لا مثيل لها ، فقد كانت تحسب أنَّه سوف يرفدها أو يغضب عليها ولكنَّه وقف أمامها وقال بهدوء غريب أحمد = بكرة إجازة لكِ عشان مش جاي الشركة ليمشي دون قول أي شيء آخر، ولكنَّه توعد لها بنفس خبيثة أن يجعلها تعرف من هو أحمد الأنصاري فماذا سوف يحدث غدًا؟؟ في فيلا المنشاوي تحديدا في غرفه نور جالس آدم على سرير نوَر.. ونور في احضانه وخطيبته واقفه أمامه = ايه ده لتنتفض نور من الخضه لتمسك أكثر في آدم فهذه الغريبه تنظر لها في شر ليقول آدم لأسماء الواقف أمامه = في ايه يا اسماء؟؟ ردت هي = هوه الطبيعي أن أدخل القوضه قلائي خطيبي في حضن واخده تانيه واقف سكته لينظر لها في صدمه ليقول = دي نور يا اسماء.. نور لتقول هيه بصدمه = وانا مالي نور ولا زفته وهنا احتدت عيناه بقصوه وثقلت أنفاسه ليزيح تلك اللتي كانت بحضنه مقتربا من أسماء ويمسك ذراعها بقسوه لتتألم هيه = اسمعك بس تجيبي سيرتها على لسانك... مش تشتميها... فاهمه لتصمت هيه بينما الوجع ما ظهر على وجها ليؤكد هوه عليها = فاهمه بقولك. لتقول هيه متألمه بينما تنظر إلى نور بشر = فاهمه... فاهمه يا حبيبي وهنا نور احست أن العالم انطفأ فهل تقول له حبيبي.. حبيبي أين سمعت تلك الكلمه.. لتتذكر مكالمه التلفون، نعم انه صوتها،نفس الصوت بنفس الكلمه لتقوم نور من على السرير وتذهب في اتجاه آدم لتضربه في صدره قائله = بقا هيه دي بقا اللي بتقولك حبيبي ليزيح نور وينظر لها بقصوه ثم يأخذ خطيبته وخرج من غرفه كل هذا تحت أنظار نور المصدومه ولا تعلم أنه ترك خطيبته أيضا وذهب إلى الشركه دون أن يقول كلمه أخرى ******** في فيله أمير الأنصاري كان أحمد اخيرا وصل إلى الفله ليدخل إليها ويطلع السلالم ليتجه إلى غرفه اسيل ليدق الباب ثواني وسمحت هيه له بالدخول ليدخل هوه ليبتسم في وجهها قائلا = ايه ده... بقيتي احسن كتير لتنظر هي له لتضحك بصخب = محبوس وست ساعات. لينظر هوه في الأرض فهو لا يعلم أنها تعرف = مين قلك؟؟ لتقترب هيه منه قائله بضحك = يا صغنن.. اتحبست واشتغلت وآلله وشوفتك شقيان يا احمد ليضحك هوه معها ويقرصها من خدها ليأتي تاني يوم... يستيقظ احمد من نومه ليبتسم بخبث استعدادا لانتقامه استيقظت أروى وذهبت إلى الشركه ككل يوم جالسه في مكتبها ليدلف هوه إلى مكتبه بشموخ للتتبعه هيه بصمت جالس هوه على مكتبه ولكنها لاحظت عدم ارتدائه لجرفتته ليكون أول ثلاث أزرار مفتوحين مبرزين اول صدره لتنظر هيه في الأرض متذكره انها يجب غض بصرها ولكنها ان نظرت إلى وجه حتى لن تستطيع كبح عيناها لتنظر عليه ليقول هوه =مسمعتش جدول مواعيد انهارده يعني لتبلع هيه ريقها وتحاول أن تجمع شتات نفسها لتقول بصوت ناعم مثلها = اول حاجه عندنا اجتماع في شركتنا هنا مع أمير باشا لتكمل مكمله المواعيد ولكنها تنظر إلى الأرض ليلاحظ هوه لينتظر عندما تنهي إملاء جدوله وبعد انتهائها قال بحده = بصه للأرض ليه؟؟بصيلي لتحمر خجلا دون النطق بكلمه ولم ترفع عيناها من على الأرض، ليقوم هوه من على مكتبه ليقف أمامها لتتوتر هيه وتعلي أنفاسها، ليمسك ذقنها بأصابع ليرفع وجه لتتقابل أعينهم غاص هوه في زرقاه عيناها وانتشلت عيناه السوداء كالجحيم عقلها لأول مره يلاحظ هذه الزرقويتين كانت هيه مازالت داخل عيناه السوداء بينما هوه انتقل بنظره لمنخارها الصغير ثم لشفتاها المكتنزه المحمرين ليعود ببطئ بعيناه إلى عيناها ليلاحظ خصله بنيه متمرده من حجابها ليضع يداه علي تلك الخصله مدخلا اياها داخل حجابها بينما هيه اغمضت عيناها مستمتعه بتلامس يده لبشرته الحليبيه في تلك اللحظه دخل آدم دون أن يدق الباب ليصفر اعجابا = اوبااا!! ليبتعد أدهم سريعا وهكذا أروى التي تحولت خدودها لحمراء ليقول آدم وهوه يحاول استعداد أنفاسه = اطلعي دلوقتي لمكتبك لتجلس هيه على مكتبها تحاول ظبط أنفاسها يا الله لقد كان ولأول مره قريب منها هكذا يداه علي بشرتها وعيانه داخل عيونها... يا الله لا أقدر على هذا فقلبي من كثره خفقانه سوف يخرج من صدري...اعذر هذا القلب المسكين.... فأنه عاشق لمده ست سنوات ولم يأخذ مقابل عشقه الا حده وقصوه ولكن ولأول مره يأخذ منه حتى لو نظره كان أحمد يقود سيارته استعدادا للذهاب لبيت دارين الذي عرف مكانه من ملفها في الشركه وبعد قليلا من الوقت وقف تحت البنيه التي تقتن بها ليدخل ويسأل البواب على الطابق ثم يركب المصعد وحين وصل للباب ضق عليه وبعد انتظاره قليلا فتحت هيه الباب لتصدم مما تراه... هل ترى رب عملها أمامها الان ليقول هوه = لا لا... مش عايزك تتصدمي من دلوقتي كادت أن تتكلم ليزيح يدها الذي كانت على الباب ليدخل ويجلس على أول كرسي قابله بينما هيه متوتره.. متوتره خاائفه وبشده بعد دقيقه كان الذي كان في الحمام يخرج ليقول بالانجليزيه = اسف لتأخري في المرحاض ولكنه صدم عندما رأى انه أحمد الأنصاري أمامه بينما أحمد قام وقف أيضا بصدمه على علمه انها عزباء إذا من الذي معها في الشقه بينما هيه تنظر للاثنين في توتر لتنظر إلى الذي كان في المرحاض الذي كان لم يكن سوا جاك مساعد ذلك المجهول الذي هوه السبب في كل المصائب تلك.. فأنه كان أتى ليخبرها اي ملف يحتاجونه وتنظر للآخر الذي كان أحمد رب عملها ليبلع جاك ريقه ف بعد كل شئ أحمد الأنصاري لا يعرفه ليتقدم من أحمد ليمد يده قائلا بالانجليزيه أيضا فأنه عندما بخاف تهرب لغته العربيه من فمه = سررت بمعرفتك ولكن أحمد لم يمد يده ليصافحه بل مد يديه ليلكمه في منخاره ليقع جاك على الأرض بينما الدم اخذ مجراه من منخاره بينما داريت كانت تشهق في خوف ليقوم جاك سريعا ظنت دارين انه سيعيد اللكمه لذلك ذهب إليه تمنعه بينما ذلك الأحمد ينظر له في غيظ وجاك ينظر إليه بشر شديد لتزق دارين جاك إلى الباب وتخرجه بينما جاك خارجا قال = ماشي يا بن الأنصاري والله وكبرت يا احمد وبنلك مخالبك يعني مش أمير بس بينما في الداخل ترتجف هيه خوفا وهيه تراه يقترب ويقترب بخطوات ناحيتها وهيه كانت لا تفعل شئ إلا أنها أهذا تتراجع مع خطواته ولكنها شهقت عندما احست أن الجدار خلفها وهوه أمامها لتكون حبيستهاصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







