로그인أما أحمد فهو يجلس في مكتبه يعمل على الملفات التي أعطاها له أمير فقط لكي لا يأتي ويجلس معه هو وأسيل ،فهو يعلم بذلك ولكن أمير لن يقول له شيء كهذا ،فهو يعاند نفسه ، فأحمد متأكدًا من قدرة أسيل المجنونة لإسعاد الأمير
ولكن في امريكا عند هذه الفتاة التي تسمى دارين وتحديدًا في منزلها المستأجر،تجلس تشاهد التلفاز... وكرت هذا المعتوه كما أسمته أمامها ،فيرن هاتفها فجأة ، فتفتح هي بابتسامة على شفتيها ثم تردف قائلة دارين = الو.. الو يا بابا عامل إيه ؟ الأب بنبرة حزينة : أنا كويس يا حبيبتي دارين بقلق = في إيه بس يا بابا قولي؟ الأب : مفيش يا حبيبتي مش عايز أشغلك هم ،شوية مشاكل كده في الشغل مش عارف ليه أول ما وصلت مدير الجامعة قال لي معندكش محاضرات وأنا المفروض عندي ، ولقيت فيه حد تاني في مكاني وفي مكتبي وبيشرح مع الطلبة في المحاضرة بتاعتي كانت هذه الكلمات فقط كفيلة لجعل دارين تنزل دموعها في قلق وخوففها هو أول تهديد من ذلك الرجل ولكنَّها أردفت لكي تطمئن أباها =متكبرهاش يا بابا ولا تزعل نفسك بكرة تروح وتشرح عادي وأهو يوم جالك راحة يا سيدي الأب = عندك حق يا حبيبتي المهم أنتِ كويسة دارين بطمأنينة = آه الحمد لله.. يارا عاملة إيه؟ الأب = كويسة الحمد لله يا حبيبتي ليقطع كلامهم تليفونها يرن يحث علي أَنَّهُ يوجد مكالمة من شغلها ،لتودع أباها وتفتح الخط لتكلم سكرتيرة مدير الشركة التي تعمل بها السكرتيرة = hi Are you dareen elshamy "هنكتب الحوار مترجم " السكرتيرة = اهلا هل أنتِ دارين الشامي ؟ دارين بنبرة بها شيء من القلق = نعم هذا أنا.. أيوجد شيء؟! السكرتيرة = لا أعلم ماذا حدث ولكن ورقة رفدك الآن أمامي لتأتي غدًا وتحصلين على تصفية حسابك دارين بفهم = لا يوجد مشكلة سوف أتى غدًا لتكمل دارين عياطها وبين كل دمعة تعلو شهقاتها أكثر وأكثر هي الآن بقلب محطم وعقل مشتت هدأت دارين قليلًا وبدأت تفكر.. وتفكر.. وتفكر.. وتفكر ليأتي في بالها فكرة فجأة لتستعد لتنفيذها ،وأخيرًا لتمسك هاتفها وتبحث في جوجل عن اسم أمير الأنصاري ،ولتقرأ المعلومات الآتية ( رجل أعمال من أغنى رجال الأعمال في الوطن العربي.. يعد من أول منافسي السوق التجاري للسيارات الحديثة ولكنَّه يمتلك فرع لاستيراد الأدوية الذي يدخل معه في هذا الفرع شركة آدم وأدهم المنشاوي منافس أو مستثمر ،وهو يعمل في فرع الأدوية لهدف مجهول؟؟ ،جاد صارم لا يمزح في العمل وتكون محظوظ إذا استطعت تقديم ال C . V خاصتك هناك ،وأن قُبلت فهذا يعني أنَّك من المحظوظين ، لديه أخ اسمه أحمد الأنصاري وشريكه في الشركة ، ويعمل معاه في شركته) . لتكتفي دارين بهذه المعلومات وتمسك الكارت مرة أخرى ثم تطلب رقم هذا الرجل ******* ثم يمر هذا اليوم الذي كان سعيدًا على البعض مثل أسيل وأمير الذين اعتادوا على البعض بنسبة ٥٠ ٪ فهي مجنونة تحب المزاح وهو أحيانًا يتأقلم معها ويضحك ويهزر وأحيانًا يتقلب مزاجه ويصبح جَادًّا جِدًّا ،فهذا طبعه بعد كل ما حدث له وقد اعتاد علي طبعه هذا. في مكان آخر تحديدًا في شركة آدم وأدهم الشناوي ينزلون هذين الأخوين التوأمين كل واحد من سيارته الخاصة ،ويدلفون إلي الشركة في صمت وغرور لا نسمع سوى أصوات أحذيتهم التي تبث الرعب في من حولهم ، فهم من أكبر رجال الأعمال في الوطن العربي وأيضًا من منافسي أمير الأنصاري الذي إذا ذكر اسمه فقط يبث الرعب في النفوس ففي مكتب أدهم المنشاوي جلس هو منتظر من سكرتيرته الذي نداها ان تدخل له فقد كانت مساعدته منذ سنوات وعلي الرغم من ذلك لا يثق بها كثيرا لتدلف تلك الجميلة لتقص عليه مواعيد عمل اليوم أروى بصوت رقيق مثلها = وبس كده يا فندم ،ده مواعيد النهاردة حضرتك عندك أي تعديل ؟ أدهم وهو لا ينظر لها من الأساس = لا يا آنسة أروى تقدري تخرجي وتبعتي القهوة بتاعتي. أروى بجدية = حاضر يا فندم وتخرج أروى وتنفذ ما أمرها به ، وتجلس مرة أخرى على مكتبها ، بينما بعد مرور خمس دقائق كان ذلك الأدهم يشرب قهوته ويراجع أوراق صفقاته الجديدة أما في مكتب آدم الشرقاوي كان يجلس يكلم تلك التي يسمونها خطيبته التي هو لا يحبها ولا يكرها (أسماء) ، فقط يعملها مثل أي شخص آخر ، يعلم أن الحب ليس هكذا وأن الحب هو دقه عشق تنبض داخل قلبك تجاه حبيبتك ولكن هو لا يهتم بتلك التفاهات وما يسمونه الحب ،فهو فقط يجلس على كرسيه يعمل ثم يذهب إلى بيته ثم إلى غرفته لينام . يفعل هذا الروتين الممل كل يوم في نفس المواعيد وكأنَّه ساعة مضبوطة بالثواني ، لما لا وهو منذ الصغر كان هذا حلمه أن يصبح رجل أعمال مشهور بأعماله لا بأعمال أبيه وجده ولكن هل سيبقى هكذا دون حب ؟! ***جالس هوه لا يعلم ايسافر لها ام يجعلها تنجح بعيده عنه ولكنه أصبح يغير ويعترف بذاك بكل وضوح انه غيران عليها غيران من أن يسمع صوتها الجميع ويصورها الجميع ويبهر بها الجميع ويتابعها الجميع وهيه من الأساس تحبه وهوه قلبه بدا في الدق لها ولا يخجل من قول ذلك ولا يحزن ولا يعاتب نفسه انه احب واحده غير امرأته بل لان امرأته المتوفيه أتت له في الحلم زارعه بجانبه ورده بنفسجيه وكانت اروي وردته كما أن امل امرأته المتوفية لن تحزن ان رأته هوه وابنها عدي فرحين جالس مشتت وكانت عكسه هند الذي حملت حقائبها خارجه من غرفتها معلنه انها ستسافر لأي بلد اجنبيه تعيش، فيها حيث لا تعرف احد ولا يعرفها احد كانت امها تبكي بينما ناهد كانت واقفه وهيه تشعر أنها الان ستخسر اختها الذي اتضح انها تحبه ولكنها كانت تحبها بطريقه خاطئه او كان حب المال اكبر من حبها لها لذا اردفت = انتي متستحفيش انك تتحرمي من حنان امك عشان تهربي من وجودي... انا اللي همشي يا هند ضحكت هند فاستغربوا هم... فهيه لم تفعلها منذ الكثير لتردف = حنان؟.... ده كان فين الحنان ده وانا بتأخر وبدبل قدامها وهبه ماشيه وراكي وعلي فكره
اجابته وهيه تنظر له بحزن = ما انت شوفت تجاهله ليا انهارده ولا كان معبرني فكر احمد قليلا قبل أن يردف = ده انا مش هخليه يخرج من تجاهله ده بس ده انا هخليه يشيط غيره عليكي... استني انتى بس نظرت له اسيل مردفه ببعض التفكير = لا يا احمد... شكلنا لازم نبعد شويه عن بعض عشان نعرف قيمه بعض فعلا كانت تقول ذاك الكلام من راء، قلبها فلو عليها تجري الان لتحتضنه فكم اشتاقت لذلك الإمان اللذي يحيطها وهوه يضم ذراعيه عليها كم تود ملامسة شعره ومناغشته ومزاحه معها اللذي كان لا ينتهي وصلوا اخيرا ليصعدوا هم الثلاثه للطابق الثاني انسحب احمد لجناحه وبقوا هم الاثنين ينظروا لبعضهم قبل أن ينسحب كل منهم لغرفته بهدوء خارجي رغم الخراب اللذي بداخلهمهوه أيضا يود تكسير عظمها باحتضانه لها بشده ولكن ما فعلته في الصباح يقف حاجز بينهم بجانب حزنه علي صديقه وذهابه المفاجأ اللذي جعل قلبه كالورده الذابله في وسط حديقه شديده الخضار...! .. نعم الجميع لكي والجميع حزين ولكن التي لم تتوقف علي البكاء منذ شهر اي منذ وفاته هيه هند تلك البريئه التي فقط مشكلتها في الحياة انها أحبته تلك مشكلتها الوحيده... أحبت شخص لم
يزيد! البس ذلك من هوه نكد عليها بسببه هل يصرخ فيها هيه بينما يمزح ويضحك مع صاحبه الا يفهم ان صاحبه ذلك هوه من بدا معها الكلام وان كان هناك خطأ يجب أن يأتي عليه وليس عليها حاولت أن تتجاهل الأمر مردفه = تمام اخنا كمان هنتجمع رد عليها = تتجمعوا فين هيه تريد الخروج من هنا لا تريد أن يجتمعوا هنا في قصره لذا اردفت =هنتجمع في قصر المنشاوي عند نور هكلم دارين دلوقتي ونروح يبقا عرفهم أماء لها باستغراب من طريقه كلامها الهادئه ونبرة صوتها الحزينه وتسائل = هوه في حاجه يا اسيل؟ بدأت دموعها تسيل من ظلمه لها ونصره لصاحبه لتردف = لما.... لما اقبلك يبقا نتكلم استشعر دموعها مردفا = استني يا اسيل انا هاجي اخدك ونروح علي دارين ناخدها واوصلكم عند نور بس انتوا هتجمعوا ليه اهدي كده وبراحه فهميني اجابته وهيه تمسح الدموع من علي خدها مردفه= اروي شركت في برنامج the voice وحلقتها هتتعرض النهاردة انا الوحيده اللي عارفه الموضوع ف عايزه اجمعهم ونتفرج سوا اماء لها بتفهم كأنها تراه = حاضر حضري نفسك علي ما اجيلك حنانه عليها تحبه تعلم سيأتي ويطمنها ويجعلها تشعر ان كل شئ بخير... سيفعل هيه واثقه..
اجابته = اطلععع بره قوضتي... اطلع برره حيااتي اطلع برههه قلبيييي بقاااا لترمي نفسها علي السرير تبكي بقوه امانه احتار هوه اقترب ام يبتعد كما امرته ولكنه في النهايه خرج كما هيه تريد لكي يسمح لها بالتفكيروهوه كل عقله يدور حول كلامها عن حبها لخطيبها ليتصل بأمير قائلا = يلا نتجمع انهارده مع أدهم في صاله الرياضه اللي فيالحبم اللي ع فينه نعلعب حبه ملاكمه عشان مخنوق وعايز اطلع غلي في حد اجابه أمير بنفس الضيق = نفس الاحساس والله.... يلا بينا بعد ساعة هكون هناك وهقول لادهم وهوه مش هيعارض أماء له يذيد برأسه وكأن أمير يراه من تشتته ظل اقترب باذنه للباب يريد أن يسمع هل هدات من بكاءها ام لا ومن سوء حظه سمعها تشهق بقوه وتبكي ظل واقفا بجانب باب غرفتها يتقطه قلبه كلما شهقت شهقته او كلما سمعها تنازع حتي مر ربع ساعه كانت هيه هدأت من بكائها وكان هوه حمد الله علي بكاءها وهوه يعلم أنها نامت الان كعادتها بعد البكاء ليتوجه للأسفل راغبة في الوصول لتلك الصاله اللذين يلاكموا بعض فيها لعل ضربه في أحدهم يخرج بعض من غيظه .. بعد القليل كان أدهم وصل اولا فقد كان قريبا من المكان اما أمير فوصل بعده
توجهت لغرفة جيهان وبعد الدق علي الباب دخلت لتجدها جالسه تشاهد التلفاز... لتجلس بجانبها بهدوء، بينما الأخري استغربته لأنها لم تنط وتقفز كالعاده بل دخلت صامته لذا أغلقت التلفاز قائله = مالك يا حبيتي... في ايه نظرت لها اسيل مردفه = هوه انتي اتعرفت علي ماما في موت بابا ولا لا استغربت جيهان سؤالها ولكن من حزنها الواضح علي وجهها لم تعقب وتسأل بل أجابت = ايوه اتعرفت عليها وكان ساعتها معايا احمد ومكناش صحاب اوي مجرد جران بس بعد كده في زباله اترمت في الدور واتعركنا انا وهيه رمه لرب السما... كل واحد منهم التاني انو رماها وقعدنا منصبحش علي بعض حتي لسنين لحد ما مش فكره ايه حصل... واتكلمنا واتصاحبنا حتي ديما كنا بنقول ما محبه الا بعد عداوه والفترة اللي رجعنا فيها كان أمير اخد احمد معاه عشان كده امك وانتي عمركوا ما شفتوا العيال دي غير يوم عيد ميلادك... بس امك كانت بتلمحهم ساعات اما يجولي وساعات كانوا يبعتولي العربية تاخذني اقضي معاهم يومين وكانت بتبقا عارفه اني رايحه عندهم امائت لها اسيل وهيه تشعر انهم يتكلمون في سنين كثيرة وليس يوم أو يومين لما لا والفرق بينها وبين أمير ست سنوات ولك
نطر لها قد فهم انها علمت.. بكل شئ، لا يعرف طريقه علمها ولكنها في النهايه عرفت وانتهى الأمر ولكن يضحك عليها؟؟ بعني خدعهها صحيح في اي شئ يا تري خدعها خدعها لانه أراد مفتجاتها في يوم عرسها بأنه المجهول خدعها لانه كان يود يعترف لها بالأمر وهيه مرتدبه الأبيض بين يداه أهذا يسمي خداع... أليست هيه الخائنه الكاذبه ليردف بصوت أعلي من صوتها بمراحل = انا وانتي عملنا نفس الحاجه يا أسيل هاا... نفس الحاجه بس مع اختلاف النيه انا خبيت اني المجهول.. وانتي خبيتي عليا ان فيه مجهول اصلا بس انتي خبيتي عليا عشان عارفه ان دي حاجه غلط ومفروض كنتي قلتهالي من بدري وانا خبيت عشان كنت عايزة أفجأك بالموضوع وانتي مراتي واقولك اني نفذت الوعد نظرت له وهيه لا تفهم شئ ولكنها في النهايه جلست واضعه رأسها في كفوف يداها مردفه = وعد اية؟ انا مبقتش فاهمه حاجه مين غلط مين اللي صح في ايه... وايه اللغز اللي انت عيشتنا فيه ده وليه اصلا من الاول كنت بتبعت... كنت تعرفني منين ؟ نظر لها وهوه يشعر أن الأمر بالفعل تدحرج منه وهيه غير قادره علي فعل شئ وأن عقلها يأس وهوه أيضا كل من تلك اللعبه لو ذلك اللغز كما تسميه هي
رفضت الدموع أن تسقط من عينيها لما لا تفهمها هي لا تعلم ما سبب الرفض ولكنها صمت ككل مرة مردفه : حاضر أمسكت تلك الصينية خارجة من البيت تكاد تدق الباب برجلها تأمل أن يسمعها أحد وما لبثت ثوانٍ حتى فتح أحمد الباب فقد كان يمر في الصالة بالصدفة كان سيبتسم في وجهها ولكنه لاحظ وجهها المحمر نتيجة حبسها لتل
خرج وراء أخيه سريعًا مردفًا لجومانة: إلغي كل مواعيد شغل النهاردة . لينزل سريعًا في ذلك المصعد ثم يركب سيارته ليسوقها عم سيد بإسراع وهو يرى أن وجه أمير لا يبشر بالخير وكذلك أحمد الذي ركب سيارته وساقها سواقه الجديد مراد وبعد أقل من ربع ساعة ، وصلوا إلى تلك العمارة دخلوا مسرعين سويًا وركب
أنت اتجننت عايز أمير الأنصاري يأخذ رقم حتة بنت وكمان هو اللي يكلمها مش هي اللي تبقى مدلوقة عليه كده وعلى مامتك فهي بترد عادي بلاش حجج. حزن قلبه ثم أردف مدافعًا هو الآخر : طيب ما أحمد هيكلمها انصدم أمير فعلًا أحمد بالتأكيد سيكلمها فهو لا يضيع فرصة مع البنات لذا عنف قلبه مردفًا : إيه يكلمها ده
ثم يأتي يوم جديد... كان أمير يفكر بها طوال الليل. ولكن ما إن أغمض عينيه ونام على شروق الشمس رن منبههُ معلانًا بداية يوم عمل جديد عمل.. وعمل... وعمل وعمل هذه هي حياته منذ أن كان عمره 19 عام ، عمل بجد وفعل ما لم يُفعل ليحصل على شركاته تلك ويلقب بأمير الاقتصاد في الوطن العربي ولكن الآن هل ما يحت

![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)





