تسجيل الدخولنزلت كل من رغد وأسيل إلى الأسفل ودخلوا المطبخ لِيُسَلِّمُوا على جيهان ورحمة الذين كانوا في حالة استغراب بسبب نزول أسيل وفرحة في نفس الوقت
جيهان = أخيرًا يا حبيبتي نزلتي!. لتأخذها في أحضانها بينما دادة رحمة قالت = نورتي يا حبيبتي أدركت أسيل خجلها من احتضانها لتذهب إليها وتحتضنها، لتفرح دادة رحمة كثيرًا من هذا الموقف من أسيل، فهي أحبتها مثل ابنتها رغد بشدة بينما قال خادمة كانت واقفة في المطبخ = أحط الأكل على السفرة لتنظر لها دادة رحمة بحدة = ومن أمتي وأنتوا بتخرجوا برة المطبخ؟! ليتفاجئ الجميع من كلامها وطريقتها،بينما قالت أسيل لها بهدوء أسيل = ليه يا دادة ميطلعوش بره ؟! لتقول هي بصوت منخفض = يا حبيبتي بسم الله ما شاء الله أحمد وأمير شباب الله أكبر عليهم ومش عايزة واحدة من دول تحلم حتى أنَّها تشوفهم مش يقربوا منهم وأنتِ عارفة أحمد بتاع بنات، وأحنا هنا مش في في فيلم سندريلا أن الخادمة تحب الأمير وتتجوزه لتبتسم جيهان على تفكير صديقتها والذي طوال تلك المدة حافظت على أبنائها، أما أسيل فابتسمت بخفوت وقالت في سرها أسيل = يا ريت يا دادة كنتِ بعتي رغد كمان بدل ما هي اتعلقت في حبال دايبة كده لتقول رغد لأسيل = يالا نروح نقعد على المرجيحة إلا في الجنينة لتفاجئ أسيلا وتقول بسعادة كبيرة ظهرت على وجهها = هو فيه مرجيحة؟ لتومئ رغد بالموافقة ويسرعون في الخروج والجلوس عليها، وبعد عدة ساعات كانوا قد جلسوا وتكلموا في أمور عدة، سمعوا صوت فتح بوابة الفلة لتقول أسيل بعدما رأيت سيارة أمير = ده أمير وصل. لتستغرب رغد وتسأل نفسها، وأين أحمد؟ لتقوم أسيل سريعًا وفي نفس الوقت كان أمير نزل من سيارته دون أن يلاحظ وجود أسيل ورغد في الحديقة، لأنَّه يعرف صغيرته ستكون الآن في غرفتها، ليذهب ويصعد عدة درجات ليدخل إلى الفلة ولكن قاطعه وقوف تلك الصغيرة أمامه، وهي تقول أسيل = أمير لينظر هو باستغراب لها ثواني وترتسم ابتسامة رقيقة على شفتيه، لتبتسم هي أيضًا له بتلقائية، لينظر لها بحب، وعيونه تريد أن تحتضنها وسائلها أمير = عاملة إيه دلوقتي؟ لتقول هي = كويسة الحمد لله، أنا كنت عايزة أقول لك، شكرًا ليبتسم هو علي توترها الظاهر والذي يحبه ثم قال لها أمير = علي إيه بس ،وكمان شكل عجبك المرجيحة؟! لتقول هي بابتسامة جميلة = عجبتني أوي. لتقول هي = كنت عايزة أوريك حاجة. ليقطب هو جبينه مستغربًا منها، لتمسك يداه وتجري به أو هي كانت تجري أما هو فكان يَمد قدمه لتعادل ركضتها،ليصعدوا إلى الطابق الثاني، لتقف أسيل بين الجناح الغربي والشرقي وتقول أسيل = هو أنا أوضتي فين عشان نسيت؟! ليشاور أمير على الجناح الغربي متذكرًا أنَّه عندما جاء بأسيل أقنع أحمد أن تكون أمه في الجناح الشرقي معه، وأن هو وأسيل يكونون في الجناح الغربي، وهكذا يكونون في الأربع غرف في الطابق العلوي ،لأمير وأسيل جناح ، وأحمد وجيهان جناح ، ليدخلوا غرفة أسيل ويجلس أميرا على الأريكة، بينما ذهبت أسيل ورجعت بعد وقت قليل لتُخرج ومعها علبة هدايا، وَقَدَّمَهَا إِلَى أَمِيرٍ . ليقول أمير بتعجب = إيه ده؟؟ لتقول هي بطفولية = ده هدية شكر، أفتحها بقي ليفتح أمير العلبة بحظر متذكرًا آخر مرة عندما وضعت له فأر في المكتب، ليفتح العلبة بأكملها ولكنَّه تفاجئ من أنَّها فارغة لا يوجد بها أي شيء ليقول هو باستغراب = إيه ده ،ده فاضية؟! لتقول هي بمرح = عشان أنا أحلى هدية ممكن تتقدم. ليضحك هو بصخب فالآن تأكد من عودة صغيرته ليقول أمير لأسيل = أخيرًا، وحشتيني لم تفهم هي عبارته ولكنَّها ابتسمت على كلامه، وبعد ثلاث ساعات كان الجميع واقفين في بهو القصر منتظرين أحمد، فهو لم يأتِ إلى الآن، ولم يتوقع أحد أنَّه في الشركة، فهو ليس ممن يحب العمل وكانت جيهان تبكي ورحمة بجانبها تحاول أن تقنعها أن هناك أيام أحمد يغيب عن البيت لساعات طويلة ولكن رحمة كانت أيضًا قلقة على صغيرها غير العاقل ،فهو إذا غاب عن البيت يكون أمير على علم بمكانه، ولكن أمير لا يعرف مكانه أيضًا، وكان كل من أمير وأسيل يجلسون على الأريكة وكانوا قلقين أيضًا على أحمد، وكانت أسيل تفكر أين يكون صديقها الأبله هذا. لتقول هي = أنا هتصل بدارين، هي السكرتيرة بتاعته وممكن تقولنا هو خرج أمتي من الشركة لتقول رغد بلهفة ظهرت أمام الجميع = أيوه أسئليها لتتصل أسيل برقم دارين وبعض قليل من الوقت سمعت صوت دارين وهي تقول دارين = أسيل، عامله إيه؟! لتقول أسيل بتوتر = أنا الحمد لله، بقولك هو أحمد خرج من الشركة أمتي؟! لتستغرب دارين وتنظر إلى المكتب = يا بنتي ده لسه مروحش!! لتستغرب أسيل أكثر من استغراب دارين وتقول وهي متعجبة = مروحش؟! لتلفت أنظار كل من كان يجلس إلى أسيل باستغراب من كلامها الأخير لتقول دارين وكأنَّها لم تفعل أي شيء = أيوه يا بنتي حبساه في المكتب لحد ما يخلص العشرة ملفات اللي على مكتبه وهنا ضحكت أسيل ضحكة عالية واستغرب الجميع من موقفها هذا، وبعد كلام قليل من الوقت قفلت أسيلا مع دارين بينما كانت غير قادرة على الكلام بسبب ما سمعت من دارين، لينظر لها أمير بنظرات حادة، لتحاول هي الهدوء والسيطرة على ضحكتها وتقول وهي تحاول عدم الضحك مرة أخرى أسيل = مش هتتخيلوا أحمد فين؟؟ لتقول رغد بتعجب = في الشركة؟! ليقول أمير مستفسرًا = أزاي ده ؟؟ لتقول هي وقد بدأت تضحك من جديد = أحمد شكله زي كل مرة مش أشتغل الشغل إلا مطلوب منه بتاع الشهر ده وزش كل شهر اتراكم عليه ولكنَّ دارين مش بتاعت الكلام ده فراحت حبساه في المكتب وقالت له مش هتخرج غير لما تخلص الملفات اللي قدامك وبقاله ست ساعات بيشتغل . وهنا ضحك الجميع على كلامها ،ما عدا رغد التي أردفت بغيرة رغد= وهي مالها يشتغل ولا ميشتغلش؟! ليقول أمير الذي أكتفي بابتسامة صغيرة = أهو يتربى. لتقول رحمة = هتستنوه ولا هتتغدوا أنتوا؟! ليقول أمير = أنا هطلع أنام ،وبراحتكم أنتوا ليصعد أمير إلي الأعلى بينما كانت أسيل تنظر إليه حتى أختفي من أمام عيونها بنظرة حب، وقد لاحظت كل من جيهان ورحمة هذه النظارات. ======================== اما رأفت كان جالسا في مقهى ينتظر وصولا ناهد، وبعد عدة دقائق وصلت ناهد. لتقول بتمثيل وبراءة = حضرتك طلبتني؟! ليقول هو = لا حضرتك إيه بقي، قولي لي رأفت على طول وأنا هقول ناهد لتبتسم هي بكسوف مصطنع = أوك يا رأفت ليسألها رأفت = أومال أنتِ بتدريسي إيه؟؟ لتقول هي = لسه مخلصة ثانوية عامة من فترة صغيرة وهدخل أولى جامعة لكن عايزة أدخل إيه ده بقي منتظرة أشوف المجموع بتاعي ، ولكن سواء كان المجموع أنا شغفي في مجال العارضات ليتكلمون فى أمور مختلفة ويعرف كل منهم على الآخر بينما عند أختها (هند) على الناحية الأخرى كانت جالسة علي فراشها لا تعرف أين ذهبت ناهدا، فهي لم تقل لها وكانت أيضًا تفكر في ذلك الوسيم الذي كانت بين أحضانه عندما كادت أن تقع منذ ثلاثة أيام، الذي سألت عنه وعرفت أن اسمه رأفت ويكون ابن صاحب الشركة لتقول في عقلها = كمْ أنت وسيم أيها الرأفة وكمْ أنت مجنون بملابسك ومرحك وشخصيتك التي لم أر منها إلا ابتسامة صغيرة فأنت أول من أحس معه بمشاعر غريبة وجميلة نعم الأول. فهي لم تكن مثل ناهد الذي كانت تختلط كثيرا بالفتيان. .. لم يكن أحد يبكي في هذا الوقت إلا هي، كانت جالسة في غرفتها التي أصبحت لها كل شيء تبكي فقط وتقول نور = هل هو لا يحبها لذلك قال إنَّها من أمريكا؟! ليقاطعها دخول خادمة وتسألها عن متى سوف تأكل، لترفض نور وتكمل بكاءها، ولم يمر على دخول وخروج هذه الخدامة كثير من الوقت، لتسمع صوت الباب وهو يُفتح، ودخل هو وجلس أمامها ثم قال لها آدم = مش عايزة تأكلي ليه؟! لتقول هي بدموع لاحظه آدم = أنت قولت إن أنا جايه من السفر ليه ،وإيه أمريكا ده؟؟ ليقول آدم = هو ده اللي مزعلك ومش مهم أنَّك هتفضلي جنبي لتومئ هي بنعم، ليجلس بجانبها، ويمسح دموعها، وفي تلك اللحظة دخلت أسماء خطيبه آدم وهي تقول بفرحة شديدة = أنا جيت لتتفاجئ مما رأته فهناك فتاة، تجلس بجانب خطيبها، وكانت بل بحضنه، لتقول هي بغضب شديد واستغراب أشد أسماء = آدم؟؟! فماذا سوف يحدث؟؟؟اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







