Share

part 12

last update publish date: 2026-05-23 00:32:54

لتتذكر أسيل سريعًا موقف أمها الذي كانت رافضة تمامًا وأيضًا عندما تكلم معها أمير ،وافقت والدتها على العمل في شركته .

لتتنهد فهي الآن ليست في مزاج للتفكير إلا في هذا الإيميل وهذا المتعجرف المغرور البارد...... الأمير الذي لا يهمه شيء

لتصلح أخطاء الإيميل وتبعته إلى شركة أدهم المنشاوي وتتجه إلى السرير وبعد عدة ساعات ومحاولات فاشلة في النوم أخيرًا مع بروز الفجر استطاعت أن تنام

Back

لتتمتم أسيل : يعني هو السبب في تأخيري على الصحيان وهو السبب في تأخري عشان أجي وفي الآخر خصم مني اليوم

: أحم

لتنظر أسيل أمامها لتتلاقى أعينها بأعين هذا الشاب الطويل صاحب الملابس السوداء والعيون السوداء الذي تشبه عيون الصقر الحادة .

: أنتِ... يا آنسة

لتقول أسيل بتوتر : أحم.. آسفة يا فندم كنت سرحانه.. مين حضرتك

: أدهم المنشاوي... بلغي أمير باشا أني برة وعايز أدخل له.

لتقول هي بعملية : في معاد مع حضرتك

ليقوم هذا الأدهم وينظر في عيونها بصرامة ولهجة أمر : أنا بقول لك بلغيه، تعملي اللي بقولك عليه فاهمة

لتومئ أسيل سريعة فهي تكاد تموت من الخوف فتتصل بأمير بتلفون المكتب

أسيل بخوف وتلعثم من هذا الصقر الذي أمامها : مستر أمير.. في واحد اس.. اسمه أدهم المن.. شاوي برة وعايز يقابل... حضرتك

أمير بتفهم : دخليه يا أسيل

لتقوم أسيل سريعًا وتفتح لهذا الصقر الأسود الباب : أتفضل .

ويدخل هذا الأدهم إلى مكتب الأمير.

جلس على المقعد أمام أمير ببرود تام ونظرة صارمة فالجميع يعرفه ببروده وصرامته في العمل وقراراته السليمة ولكن عندما يتعصب ويخرج من هذا البرود المميت لن تعرف أن تفرقه عن الوحش المميت

أدهم بعملية تامة : اتبعتلي البارح الإيميل الخاص بالصفقة وفيه خطأ كبير جِدًّا في الحسابات.

ليقطب أمير حاجبه باستغراب بينما تابع أدهم : الموضوع لو كده ولو بالرقم ده هيخسرنا ملايين

أمير بعملية تامة : ثانية واحدة

ليرفع أمير سماعة هاتفه ويهاتف أسيل وطلب منها المجيء له وفي أقل من الثانية كانت أسيل واقفة أمامه .

أمير لأدهم بجدية : وريني الإيميل اللي وصلك يا أدهم باشا .

ليأخذ من أدهم اللاب توب

وفي أقل عدد من الدقائق كان أمير يحسب الصفقة وكان هناك خلل كبير في الحسابات .

أمير لأسيل بلهجة صارمة فهو الآن لا يمزح : في حاجة غلط مش ده الحسابات اللي أنا بعتها ، خمس دقائق تشوفي الخطأ فين وتصلحيه

كادت أسيل أن تخرج لتفعل ما أمرها به، ليقول لها أمير أن تعمل أمامهم .

لتجلس أسيل وأمامها اللاب توب الخاص بها الذي استلمته من الشركة لتنفيذ مهام العمل وتليفونها الذي بُعثت عليه المعلومات الخاصة بشركة أدهم .

لتحسب الحسابات سريعًا فهي الآن قد ارتكبت خَطَأ فادحًا وكادت أن تخسرهم ملايين الجنيهات.

لتراجع الورق سريعًا فتعرف أن الحسابات مضبوطة ما عدا آخر ورقة فهي كانت تضيف صفر في كل الحسابات ، لتعدله سريعًا وتمسح الإيميل القديم وتبقي الجديد .

أسيل بعملية وجدية وخوف أيضًا : خلصت يا فندم

أمير بهدوء مميت ، هذا الذي لا نعرفه ولا تعرفه هي ، فهذا الهدوء يكون هدوء ما قبل العاصفة : إيه اللي كان غلط

أسيل : آسفة يا فندم كنت مزودة صفر في آخر الإيميل الخاص بالصفقة ، آسفة مستر أدهم .

أدهم بصرامة : يا ريت مش تتكرر تاني مش كل صفقة هاجي الشركة

لتنظر له وللأمير في حرج وتنظر إلى الأرض .

ليستاذن أدهم ويخرج من الشركة بخطوات واثقة بينما في مكتب أمير

كان ينظر هو لأسيل بنظرات مميتة

أسيل بخوف وتوتر : عن أذن حضرتك يا مستر أمير

لتنسحب أسيل وما كادت أن تفتح الباب يأتيها صوت الأمير : استنى عندك

لتبلع أسيل ريقها وتنظر له ، أما أمير تجاهلها تمامًا محاولًا تهدئة نفسه حتى لا يثور عليها فهذه أول مرة يعدل عليه أحد في عمله وقد استفزته أيضًا طريقة كلام أدهم معها ، فهو كان شبه يأمرها بفعل الأمر ولكن من هو من هو ليتجرأ ويأمر صغيرته المجنونة، أنَّه هو فقط من يستطيع فعل ذلك يغيظها ،يمرح معها ،يوبخها ،ويستمع إلى جنونها هو فقط .

ليأتي صوتها العذب ولكن في الوقت الخطأ فهو الآن في صراع نفسي.

لينظر لها ببرود شديد عكس النار التي بداخله

أمير بهدوء ولكن نظرته قاتلة : آنسة أسيل

لتقاطعه أسيل بسرعة : عارفة والله أنَّى غلطانة بس البارح كنت شبه نايمة ومش شايفة قدامي بس بوعدك أنك لما تبعد لي حاجة بليل كده مش هعملها

لينظر لها أمير بنظرته التي اعتادتها وسوف تعتادها مع هذا الغباء الذي يعبأ رأسها ، لتتابع : أقصد يعني هعملها وأنا مركزة

لتتابع برجاء بعيونها التي تُأسره : ممكن مترفتنيش.

أمير : هذه الغبية أتحسب أنَّه سوف يتخلى عنها... ليس بهذه البساطة أيتها المتمردة المجنونة

ليردف أمير بنبرة قوية : غلطة كمان و

لم يكمل كلمته لتقاطعه قائلة : مش هغلط

لتبتسم له ابتسامتها البريئة الذي دومًا تستخدمها عندما تريد شيئًا.

ليومئ لها أن تخرج ، مستفهمًا هو كان يريد أن يوبخها بقوة ولكن ما هذه المشاعر الذي عصفت به عندما كانت تقف أمامه محرجة ثم تزداد مشاعره عندما ترجاه بعيونها ثم هذه الابتسامة ، كفى سوف تخرج من صدري أيها اللعين المسمى بقلبي من شدة دقاتك.

ما هذا الشعور.. لم أعد أفهم نفسي.

بعد مرور شهر ولم تحدث أحداث تذكر إلا أن هذا الشهر لم يمر هادئًا سواء من عناد أمير وأسيل لبعضهم واستفزاز بعدهم البعض وملاحظة أحمد وجيهان وجيجي سعادة كل من أمير وأسيل الذي لا تفارق الابتسامة حياتهم.

في شركة أمير الأنصاري في معاد العمل

كانت تجلس أسيل في مكتبها تنقل بعد الملفات من الورق إلي الكمبيوتر ،ويجلس أمامها المتعجرف المغرور كما تطلق عليه ، يجلس أمامها يتمتع بشكلها وهي تعمل في تركيز وأحيانًا تنظر له في غيط فهو قد أعطاها عشرة ملفات لتنقلهم ليس لأنَّه يريدهم في العمل ،فقط ليضايقها ويتمتع بالتركيز في وجهها الذي يبدو أمامه وكأنه لوحة أبدعها الخالق فعيونها الخضراء مع شعرها الذهبي الطويل المفرود بعفوية بعضه علي الجانب الأيمن وبعضه على الأيسر وبعضه على ظهرها.

يا الله كم هي جميلة في هذه السلوبيت الجينز وهذا التيشيرت الأبيض النص كم تحت السلوبيت تبدو كفتاة بعمر الخمسة عشر لا شابة اقتربت على أن تكمل عامها العشرين

وهذا ما يميزها في نظره.. فقط انها مختلفه.

بينما هي تنظر له فهو يتمتع بغيظها مستخدم سلطته كمدير ،فهي حتى لا تستطيع أن تشتمه لذا هي عندما تغضب منه تذهب إلى مكتب أحمد تفرغ طاقتها السلبية في ضرب أحمد وأشياء أخرى .

تنهدت في سعادة على ذكر اسم أحمد في مخيلتها فهو أروع صديق وأخ بالنسبة لها،فهي لم تمتلك أخًا يومًا ما وها هو يظهر في حياتها المجنونة فجأة ليجننها أكثر فهو ونعم الصديق بدلًا مِنْ أصدقائها المفضلين ناهد وهند الذين خرجوا من حياتها فجأة دون سابق أنزار وبلا سبب ،ولكن هي تعلم أن هناك سرًا سوف تكشفه الأيام .... ولكن لتصارح نفسها فكمْ تحب مشاغبة أمير لها .

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 12

    لتتذكر أسيل سريعًا موقف أمها الذي كانت رافضة تمامًا وأيضًا عندما تكلم معها أمير ،وافقت والدتها على العمل في شركته . لتتنهد فهي الآن ليست في مزاج للتفكير إلا في هذا الإيميل وهذا المتعجرف المغرور البارد...... الأمير الذي لا يهمه شيء لتصلح أخطاء الإيميل وتبعته إلى شركة أدهم المنشاوي وتتجه إلى السرير وبعد عدة ساعات ومحاولات فاشلة في النوم أخيرًا مع بروز الفجر استطاعت أن تنام Back لتتمتم أسيل : يعني هو السبب في تأخيري على الصحيان وهو السبب في تأخري عشان أجي وفي الآخر خصم مني اليوم : أحم لتنظر أسيل أمامها لتتلاقى أعينها بأعين هذا الشاب الطويل صاحب الملابس السوداء والعيون السوداء الذي تشبه عيون الصقر الحادة . : أنتِ... يا آنسة لتقول أسيل بتوتر : أحم.. آسفة يا فندم كنت سرحانه.. مين حضرتك : أدهم المنشاوي... بلغي أمير باشا أني برة وعايز أدخل له. لتقول هي بعملية : في معاد مع حضرتك ليقوم هذا الأدهم وينظر في عيونها بصرامة ولهجة أمر : أنا بقول لك بلغيه، تعملي اللي بقولك عليه فاهمة لتومئ أسيل سريعة فهي تكاد تموت من الخوف فتتصل بأمير بتلفون المكتب أسيل بخوف وتلعثم من هذا الصقر ا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    par 11

    ليأتي الصباح أخيرًا حاملًا معه يومًا به كثير من المفاجآت لأبطالنا ها هي بطلتنا المحبوبة النائمة على السرير بشكل مضحك وشعرها الذهبي حولها ، وهذا المنبه المسكين الذي دق أكثر من مرة وهذه النائمة تحلم بأحلامها الوردية مع حبيبها المجهول الذي تود أن تراه بشدة ، تود أن تحتويها هدايته، تود أن يحتويها ذراعه هو بدل هدايته ، تود الكثير والكثير ، ولكن فتراه أولًا فقط ، ولكن هل سوف تراه؟... من هو؟؟ أم للقدر قول آخر في هذه المسألة صعبة الحل؟ لا نعرف ولكن فنتركها الآن تستيقظ وتفعل روتينها اليومي وتلبس لكي تستعد لا لمقابلة حبيبها المجهول ولكن لتواجه يوم مجهول مليء بالمفاجآت وها هو بطلنا مستيقظ ، فهو الأمير الذي لا يستعمل منبه لكي يستيقظ ولكن يستخدم عقله فهو ينافس المنبه بعقله فهو الأول في كل شيء حتى لو تحدى هذا المنبه وقام في معاد من دون نغماته المزعجة ، فهو طوال حياته لم يحتج إلى أحد والآن سوف يحتاج إلى هذا المنبه اللعين ، لا وألف لا فهو من يسمونه أمير الاقتصاد الذي لا يحتاج إلى أحد غير عقله.... ليقول له أحمد الذي خرج من الحمام للتو : إيه يا بني النشاط ده، ما شاء الله طبعًا.... حد يقوم بدري

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 10

    ليقرر الذهاب إلى مكتب أحمد ليسئله ماذا يفعل ، وفي هذا الوقت كان رأفت قد حكي كل شيء لأحمد مع استغراب رأفت وفهم أحمد لماذا كان أمير غاضب ، لقد فهم أحمد كل شيء منذ اللحظة الأولى ولكن الآن قد أكد فهمه أن أخاه قد وقع في نار الغيرة . أخوه الأمير الصارم الذي يخاف منه الجميع وقع في شباك هذه الطفلة المجنونة المحبة للحياة، والذي لا يعرف حتي كيف يتصرف أو يتعامل معها فطباعهم مختلفه كثيره ورغم اختلافهم هي من اوقعته في شباكها ليقاطع تفكيره دخول أمير في أقل من الثانية رأفت بفزع : إيه مالك في إيه ؟؟ أمير بعصبية من صحبه : أطلع بره يا رأفت عشان أنت السبب. رأفت بلا مبالاه : يا عم مش تزعق أنا كده كده طالع . ليخرج رأفت من مكتب أحمد قاصدًا مكتبه أحمد وهو ينظر لأخيه ليرى لأول مرة الندم في عينيه : شكلك بوظت كل حاجة أمير وقد بدء في سرد ما فعله مع أسيل أحمد بملامة وهو لا يصدق غباء أخيه : أنت غبي يا أمير بص يا أمير أنا عارف أنَّك معجب بأسيل ... بس أسيل من ساعة ما عرفتها وأنا بعتبرها أختي البت مش ليها أخوات.. ده مش ليها غير أمها وكمان أمنا اللي مربيها وأنت عارف تربية ماما ... فهي فعلا أختي

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 9

    الآن رجعت أسيل إلى بيتها....فارحة مبتسمة من زوال تلك المنافسة لا تعلم لما تلك الجومانة جعلتها منافسة لها ولماذا يكون تلك نظرة التحدي في عينيها ، لا تنكر أنها خافت منها ولكنها اطمأنت من وجود أميرها دقت الباب وفتحت بمفتاحها لتقول بابتسامة مشرقة فارحة : أهلًا يا طنطي.. أهلًا يا ماما أخباركم أي ليردوا عليها مردفين : كويسين طمنيني أنتِ عملتِ إيه في أول يوم شغل؟؟ أسيل بفرحة وحماس وهي تجري إلى غرفتها : حلو أوي لتكمل كلامها وهي تتثاءب : أنا داخلة أنام مش قادرة.. تصبحوا على خير لتهتف أمها سريعًا : طيب مش هتتغدي أسيل وهي تقفل باب غرفتها : لما أصحى. لتبدل ملابسها إلى بجامة قطنية وردية ولملمت شعرها بكعكة عشوائية لترمي بجسدها على سريرها ، لتضحك بصخب وهي تحرك رجلها على سريرها كلما تذكرت وجه تلك الجومانة وهي خارجة من مكتبها لتعلم سريعا كمْ حجم التوبيخ التي قد حصلت عليه ، لتتذكر أيضًا أنَّها عندما خرجت من مكتب أمير لتلملم أشيائها سريعًا متوجهة إلى مكتب أحمد دون النقط بحرف واحد ، تذكرت أيضًا عندما جاء موعد الغداء ليأتي لها أحمد يجلس معها فى مكتبها ، يكلمها ويضحك معها وكمْ اعتبرته

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 8

    رفضت الدموع أن تسقط من عينيها لما لا تفهمها هي لا تعلم ما سبب الرفض ولكنها صمت ككل مرة مردفه : حاضر أمسكت تلك الصينية خارجة من البيت تكاد تدق الباب برجلها تأمل أن يسمعها أحد وما لبثت ثوانٍ حتى فتح أحمد الباب فقد كان يمر في الصالة بالصدفة كان سيبتسم في وجهها ولكنه لاحظ وجهها المحمر نتيجة حبسها لتلك الدموع : إيه ده أنتِ هتعيطي؟؟ أبتسمت له تلك الابتسامة المزيفة مردفه : أعيط إيه يابني أمسك بس عشان تقيلة عليّه أماء لها وهو يمثل الاقتناع وهو يمسك منها الأطباق ويضيعها علي السفرة خاصتهم وقد ساعدته ثم قالت مردفه : لا مش تقفل الباب.. عشان ماما جاية بالصينية التانية أماء لها وهو يتجه لتلك الغرفة التي كانوا يجلسون فيها ، كان أمير ما زال يتكلم مع أمه في موضيع عدة رغم أن الكلام عكس طبيعته ولكنه أراد أن يخرجها من حالة التعب ولكن ما أن دخلت اسيل يُصاحبها أحمد ، أردفت جيهان : إيه ده مالك؟؟ اقتربت أسيل منها تجلس بجانبها : مفيش يا طنط أما أمير فهو الآخر لاحظ عليها علامات الحزن فهي دائما تضحك إذا هدوءها يعني حزنها و انتشله من شردوه صوت أمه التي قالت : أولًا ما دام قولتي طنط بس مش طنطي تبقى

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق    part 7

    خرج وراء أخيه سريعًا مردفًا لجومانة: إلغي كل مواعيد شغل النهاردة . لينزل سريعًا في ذلك المصعد ثم يركب سيارته ليسوقها عم سيد بإسراع وهو يرى أن وجه أمير لا يبشر بالخير وكذلك أحمد الذي ركب سيارته وساقها سواقه الجديد مراد وبعد أقل من ربع ساعة ، وصلوا إلى تلك العمارة دخلوا مسرعين سويًا وركبوا المصعد ينظرون لبعض بلا كلام هل من الممكن أن يحصل لها شيء ولكنهم نفذوا رؤوسهم سريعًا. فرغم أنَّهم ليسوا معها دائمًا إلا أنَّهم لا يتخيلون حياتهم بدونها. أما عندما وصلوا لبيت والدتهم كانت أسيل تقف في الممر الذي بين شقتها وشقة جيهان حيث إن أمها كانت بالداخل ومعها الطبيب وصل منذ خمس دقائق ليكشف عليها لذا أول ما رآها أمير أردف : إيه اللي حصل ، ماما مالها؟ نظرت له أسيل وقد استشعرت قلقه لذا أردفت بطمأنينة : متقلقش الدكتور عندها جوه لم يستطع الانتظار كما لم يستطع يستطع تقبل أنَّها مريضة لذا دخل شقتهم مقتحم تلك الغرفة.... غرفة حبيبته وكل ما تبقى له في الحياة نعم يحب والدته بشدة ومتعلق بها وذلك بسبب تركه لها مرتين.... مرة الآن وهو يعيش بعيدًا عنها ومرة في الماضي... الماضي الأليم با

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status