LOGINلتتذكر أسيل سريعًا موقف أمها الذي كانت رافضة تمامًا وأيضًا عندما تكلم معها أمير ،وافقت والدتها على العمل في شركته .
لتتنهد فهي الآن ليست في مزاج للتفكير إلا في هذا الإيميل وهذا المتعجرف المغرور البارد...... الأمير الذي لا يهمه شيء لتصلح أخطاء الإيميل وتبعته إلى شركة أدهم المنشاوي وتتجه إلى السرير وبعد عدة ساعات ومحاولات فاشلة في النوم أخيرًا مع بروز الفجر استطاعت أن تنام Back لتتمتم أسيل : يعني هو السبب في تأخيري على الصحيان وهو السبب في تأخري عشان أجي وفي الآخر خصم مني اليوم : أحم لتنظر أسيل أمامها لتتلاقى أعينها بأعين هذا الشاب الطويل صاحب الملابس السوداء والعيون السوداء الذي تشبه عيون الصقر الحادة . : أنتِ... يا آنسة لتقول أسيل بتوتر : أحم.. آسفة يا فندم كنت سرحانه.. مين حضرتك : أدهم المنشاوي... بلغي أمير باشا أني برة وعايز أدخل له. لتقول هي بعملية : في معاد مع حضرتك ليقوم هذا الأدهم وينظر في عيونها بصرامة ولهجة أمر : أنا بقول لك بلغيه، تعملي اللي بقولك عليه فاهمة لتومئ أسيل سريعة فهي تكاد تموت من الخوف فتتصل بأمير بتلفون المكتب أسيل بخوف وتلعثم من هذا الصقر الذي أمامها : مستر أمير.. في واحد اس.. اسمه أدهم المن.. شاوي برة وعايز يقابل... حضرتك أمير بتفهم : دخليه يا أسيل لتقوم أسيل سريعًا وتفتح لهذا الصقر الأسود الباب : أتفضل . ويدخل هذا الأدهم إلى مكتب الأمير. جلس على المقعد أمام أمير ببرود تام ونظرة صارمة فالجميع يعرفه ببروده وصرامته في العمل وقراراته السليمة ولكن عندما يتعصب ويخرج من هذا البرود المميت لن تعرف أن تفرقه عن الوحش المميت أدهم بعملية تامة : اتبعتلي البارح الإيميل الخاص بالصفقة وفيه خطأ كبير جِدًّا في الحسابات. ليقطب أمير حاجبه باستغراب بينما تابع أدهم : الموضوع لو كده ولو بالرقم ده هيخسرنا ملايين أمير بعملية تامة : ثانية واحدة ليرفع أمير سماعة هاتفه ويهاتف أسيل وطلب منها المجيء له وفي أقل من الثانية كانت أسيل واقفة أمامه . أمير لأدهم بجدية : وريني الإيميل اللي وصلك يا أدهم باشا . ليأخذ من أدهم اللاب توب وفي أقل عدد من الدقائق كان أمير يحسب الصفقة وكان هناك خلل كبير في الحسابات . أمير لأسيل بلهجة صارمة فهو الآن لا يمزح : في حاجة غلط مش ده الحسابات اللي أنا بعتها ، خمس دقائق تشوفي الخطأ فين وتصلحيه كادت أسيل أن تخرج لتفعل ما أمرها به، ليقول لها أمير أن تعمل أمامهم . لتجلس أسيل وأمامها اللاب توب الخاص بها الذي استلمته من الشركة لتنفيذ مهام العمل وتليفونها الذي بُعثت عليه المعلومات الخاصة بشركة أدهم . لتحسب الحسابات سريعًا فهي الآن قد ارتكبت خَطَأ فادحًا وكادت أن تخسرهم ملايين الجنيهات. لتراجع الورق سريعًا فتعرف أن الحسابات مضبوطة ما عدا آخر ورقة فهي كانت تضيف صفر في كل الحسابات ، لتعدله سريعًا وتمسح الإيميل القديم وتبقي الجديد . أسيل بعملية وجدية وخوف أيضًا : خلصت يا فندم أمير بهدوء مميت ، هذا الذي لا نعرفه ولا تعرفه هي ، فهذا الهدوء يكون هدوء ما قبل العاصفة : إيه اللي كان غلط أسيل : آسفة يا فندم كنت مزودة صفر في آخر الإيميل الخاص بالصفقة ، آسفة مستر أدهم . أدهم بصرامة : يا ريت مش تتكرر تاني مش كل صفقة هاجي الشركة لتنظر له وللأمير في حرج وتنظر إلى الأرض . ليستاذن أدهم ويخرج من الشركة بخطوات واثقة بينما في مكتب أمير كان ينظر هو لأسيل بنظرات مميتة أسيل بخوف وتوتر : عن أذن حضرتك يا مستر أمير لتنسحب أسيل وما كادت أن تفتح الباب يأتيها صوت الأمير : استنى عندك لتبلع أسيل ريقها وتنظر له ، أما أمير تجاهلها تمامًا محاولًا تهدئة نفسه حتى لا يثور عليها فهذه أول مرة يعدل عليه أحد في عمله وقد استفزته أيضًا طريقة كلام أدهم معها ، فهو كان شبه يأمرها بفعل الأمر ولكن من هو من هو ليتجرأ ويأمر صغيرته المجنونة، أنَّه هو فقط من يستطيع فعل ذلك يغيظها ،يمرح معها ،يوبخها ،ويستمع إلى جنونها هو فقط . ليأتي صوتها العذب ولكن في الوقت الخطأ فهو الآن في صراع نفسي. لينظر لها ببرود شديد عكس النار التي بداخله أمير بهدوء ولكن نظرته قاتلة : آنسة أسيل لتقاطعه أسيل بسرعة : عارفة والله أنَّى غلطانة بس البارح كنت شبه نايمة ومش شايفة قدامي بس بوعدك أنك لما تبعد لي حاجة بليل كده مش هعملها لينظر لها أمير بنظرته التي اعتادتها وسوف تعتادها مع هذا الغباء الذي يعبأ رأسها ، لتتابع : أقصد يعني هعملها وأنا مركزة لتتابع برجاء بعيونها التي تُأسره : ممكن مترفتنيش. أمير : هذه الغبية أتحسب أنَّه سوف يتخلى عنها... ليس بهذه البساطة أيتها المتمردة المجنونة ليردف أمير بنبرة قوية : غلطة كمان و لم يكمل كلمته لتقاطعه قائلة : مش هغلط لتبتسم له ابتسامتها البريئة الذي دومًا تستخدمها عندما تريد شيئًا. ليومئ لها أن تخرج ، مستفهمًا هو كان يريد أن يوبخها بقوة ولكن ما هذه المشاعر الذي عصفت به عندما كانت تقف أمامه محرجة ثم تزداد مشاعره عندما ترجاه بعيونها ثم هذه الابتسامة ، كفى سوف تخرج من صدري أيها اللعين المسمى بقلبي من شدة دقاتك. ما هذا الشعور.. لم أعد أفهم نفسي. بعد مرور شهر ولم تحدث أحداث تذكر إلا أن هذا الشهر لم يمر هادئًا سواء من عناد أمير وأسيل لبعضهم واستفزاز بعدهم البعض وملاحظة أحمد وجيهان وجيجي سعادة كل من أمير وأسيل الذي لا تفارق الابتسامة حياتهم. في شركة أمير الأنصاري في معاد العمل كانت تجلس أسيل في مكتبها تنقل بعد الملفات من الورق إلي الكمبيوتر ،ويجلس أمامها المتعجرف المغرور كما تطلق عليه ، يجلس أمامها يتمتع بشكلها وهي تعمل في تركيز وأحيانًا تنظر له في غيط فهو قد أعطاها عشرة ملفات لتنقلهم ليس لأنَّه يريدهم في العمل ،فقط ليضايقها ويتمتع بالتركيز في وجهها الذي يبدو أمامه وكأنه لوحة أبدعها الخالق فعيونها الخضراء مع شعرها الذهبي الطويل المفرود بعفوية بعضه علي الجانب الأيمن وبعضه على الأيسر وبعضه على ظهرها. يا الله كم هي جميلة في هذه السلوبيت الجينز وهذا التيشيرت الأبيض النص كم تحت السلوبيت تبدو كفتاة بعمر الخمسة عشر لا شابة اقتربت على أن تكمل عامها العشرين وهذا ما يميزها في نظره.. فقط انها مختلفه. بينما هي تنظر له فهو يتمتع بغيظها مستخدم سلطته كمدير ،فهي حتى لا تستطيع أن تشتمه لذا هي عندما تغضب منه تذهب إلى مكتب أحمد تفرغ طاقتها السلبية في ضرب أحمد وأشياء أخرى . تنهدت في سعادة على ذكر اسم أحمد في مخيلتها فهو أروع صديق وأخ بالنسبة لها،فهي لم تمتلك أخًا يومًا ما وها هو يظهر في حياتها المجنونة فجأة ليجننها أكثر فهو ونعم الصديق بدلًا مِنْ أصدقائها المفضلين ناهد وهند الذين خرجوا من حياتها فجأة دون سابق أنزار وبلا سبب ،ولكن هي تعلم أن هناك سرًا سوف تكشفه الأيام .... ولكن لتصارح نفسها فكمْ تحب مشاغبة أمير لها .جالس هوه لا يعلم ايسافر لها ام يجعلها تنجح بعيده عنه ولكنه أصبح يغير ويعترف بذاك بكل وضوح انه غيران عليها غيران من أن يسمع صوتها الجميع ويصورها الجميع ويبهر بها الجميع ويتابعها الجميع وهيه من الأساس تحبه وهوه قلبه بدا في الدق لها ولا يخجل من قول ذلك ولا يحزن ولا يعاتب نفسه انه احب واحده غير امرأته بل لان امرأته المتوفيه أتت له في الحلم زارعه بجانبه ورده بنفسجيه وكانت اروي وردته كما أن امل امرأته المتوفية لن تحزن ان رأته هوه وابنها عدي فرحين جالس مشتت وكانت عكسه هند الذي حملت حقائبها خارجه من غرفتها معلنه انها ستسافر لأي بلد اجنبيه تعيش، فيها حيث لا تعرف احد ولا يعرفها احد كانت امها تبكي بينما ناهد كانت واقفه وهيه تشعر أنها الان ستخسر اختها الذي اتضح انها تحبه ولكنها كانت تحبها بطريقه خاطئه او كان حب المال اكبر من حبها لها لذا اردفت = انتي متستحفيش انك تتحرمي من حنان امك عشان تهربي من وجودي... انا اللي همشي يا هند ضحكت هند فاستغربوا هم... فهيه لم تفعلها منذ الكثير لتردف = حنان؟.... ده كان فين الحنان ده وانا بتأخر وبدبل قدامها وهبه ماشيه وراكي وعلي فكره
اجابته وهيه تنظر له بحزن = ما انت شوفت تجاهله ليا انهارده ولا كان معبرني فكر احمد قليلا قبل أن يردف = ده انا مش هخليه يخرج من تجاهله ده بس ده انا هخليه يشيط غيره عليكي... استني انتى بس نظرت له اسيل مردفه ببعض التفكير = لا يا احمد... شكلنا لازم نبعد شويه عن بعض عشان نعرف قيمه بعض فعلا كانت تقول ذاك الكلام من راء، قلبها فلو عليها تجري الان لتحتضنه فكم اشتاقت لذلك الإمان اللذي يحيطها وهوه يضم ذراعيه عليها كم تود ملامسة شعره ومناغشته ومزاحه معها اللذي كان لا ينتهي وصلوا اخيرا ليصعدوا هم الثلاثه للطابق الثاني انسحب احمد لجناحه وبقوا هم الاثنين ينظروا لبعضهم قبل أن ينسحب كل منهم لغرفته بهدوء خارجي رغم الخراب اللذي بداخلهمهوه أيضا يود تكسير عظمها باحتضانه لها بشده ولكن ما فعلته في الصباح يقف حاجز بينهم بجانب حزنه علي صديقه وذهابه المفاجأ اللذي جعل قلبه كالورده الذابله في وسط حديقه شديده الخضار...! .. نعم الجميع لكي والجميع حزين ولكن التي لم تتوقف علي البكاء منذ شهر اي منذ وفاته هيه هند تلك البريئه التي فقط مشكلتها في الحياة انها أحبته تلك مشكلتها الوحيده... أحبت شخص لم
يزيد! البس ذلك من هوه نكد عليها بسببه هل يصرخ فيها هيه بينما يمزح ويضحك مع صاحبه الا يفهم ان صاحبه ذلك هوه من بدا معها الكلام وان كان هناك خطأ يجب أن يأتي عليه وليس عليها حاولت أن تتجاهل الأمر مردفه = تمام اخنا كمان هنتجمع رد عليها = تتجمعوا فين هيه تريد الخروج من هنا لا تريد أن يجتمعوا هنا في قصره لذا اردفت =هنتجمع في قصر المنشاوي عند نور هكلم دارين دلوقتي ونروح يبقا عرفهم أماء لها باستغراب من طريقه كلامها الهادئه ونبرة صوتها الحزينه وتسائل = هوه في حاجه يا اسيل؟ بدأت دموعها تسيل من ظلمه لها ونصره لصاحبه لتردف = لما.... لما اقبلك يبقا نتكلم استشعر دموعها مردفا = استني يا اسيل انا هاجي اخدك ونروح علي دارين ناخدها واوصلكم عند نور بس انتوا هتجمعوا ليه اهدي كده وبراحه فهميني اجابته وهيه تمسح الدموع من علي خدها مردفه= اروي شركت في برنامج the voice وحلقتها هتتعرض النهاردة انا الوحيده اللي عارفه الموضوع ف عايزه اجمعهم ونتفرج سوا اماء لها بتفهم كأنها تراه = حاضر حضري نفسك علي ما اجيلك حنانه عليها تحبه تعلم سيأتي ويطمنها ويجعلها تشعر ان كل شئ بخير... سيفعل هيه واثقه..
اجابته = اطلععع بره قوضتي... اطلع برره حيااتي اطلع برههه قلبيييي بقاااا لترمي نفسها علي السرير تبكي بقوه امانه احتار هوه اقترب ام يبتعد كما امرته ولكنه في النهايه خرج كما هيه تريد لكي يسمح لها بالتفكيروهوه كل عقله يدور حول كلامها عن حبها لخطيبها ليتصل بأمير قائلا = يلا نتجمع انهارده مع أدهم في صاله الرياضه اللي فيالحبم اللي ع فينه نعلعب حبه ملاكمه عشان مخنوق وعايز اطلع غلي في حد اجابه أمير بنفس الضيق = نفس الاحساس والله.... يلا بينا بعد ساعة هكون هناك وهقول لادهم وهوه مش هيعارض أماء له يذيد برأسه وكأن أمير يراه من تشتته ظل اقترب باذنه للباب يريد أن يسمع هل هدات من بكاءها ام لا ومن سوء حظه سمعها تشهق بقوه وتبكي ظل واقفا بجانب باب غرفتها يتقطه قلبه كلما شهقت شهقته او كلما سمعها تنازع حتي مر ربع ساعه كانت هيه هدأت من بكائها وكان هوه حمد الله علي بكاءها وهوه يعلم أنها نامت الان كعادتها بعد البكاء ليتوجه للأسفل راغبة في الوصول لتلك الصاله اللذين يلاكموا بعض فيها لعل ضربه في أحدهم يخرج بعض من غيظه .. بعد القليل كان أدهم وصل اولا فقد كان قريبا من المكان اما أمير فوصل بعده
توجهت لغرفة جيهان وبعد الدق علي الباب دخلت لتجدها جالسه تشاهد التلفاز... لتجلس بجانبها بهدوء، بينما الأخري استغربته لأنها لم تنط وتقفز كالعاده بل دخلت صامته لذا أغلقت التلفاز قائله = مالك يا حبيتي... في ايه نظرت لها اسيل مردفه = هوه انتي اتعرفت علي ماما في موت بابا ولا لا استغربت جيهان سؤالها ولكن من حزنها الواضح علي وجهها لم تعقب وتسأل بل أجابت = ايوه اتعرفت عليها وكان ساعتها معايا احمد ومكناش صحاب اوي مجرد جران بس بعد كده في زباله اترمت في الدور واتعركنا انا وهيه رمه لرب السما... كل واحد منهم التاني انو رماها وقعدنا منصبحش علي بعض حتي لسنين لحد ما مش فكره ايه حصل... واتكلمنا واتصاحبنا حتي ديما كنا بنقول ما محبه الا بعد عداوه والفترة اللي رجعنا فيها كان أمير اخد احمد معاه عشان كده امك وانتي عمركوا ما شفتوا العيال دي غير يوم عيد ميلادك... بس امك كانت بتلمحهم ساعات اما يجولي وساعات كانوا يبعتولي العربية تاخذني اقضي معاهم يومين وكانت بتبقا عارفه اني رايحه عندهم امائت لها اسيل وهيه تشعر انهم يتكلمون في سنين كثيرة وليس يوم أو يومين لما لا والفرق بينها وبين أمير ست سنوات ولك
نطر لها قد فهم انها علمت.. بكل شئ، لا يعرف طريقه علمها ولكنها في النهايه عرفت وانتهى الأمر ولكن يضحك عليها؟؟ بعني خدعهها صحيح في اي شئ يا تري خدعها خدعها لانه أراد مفتجاتها في يوم عرسها بأنه المجهول خدعها لانه كان يود يعترف لها بالأمر وهيه مرتدبه الأبيض بين يداه أهذا يسمي خداع... أليست هيه الخائنه الكاذبه ليردف بصوت أعلي من صوتها بمراحل = انا وانتي عملنا نفس الحاجه يا أسيل هاا... نفس الحاجه بس مع اختلاف النيه انا خبيت اني المجهول.. وانتي خبيتي عليا ان فيه مجهول اصلا بس انتي خبيتي عليا عشان عارفه ان دي حاجه غلط ومفروض كنتي قلتهالي من بدري وانا خبيت عشان كنت عايزة أفجأك بالموضوع وانتي مراتي واقولك اني نفذت الوعد نظرت له وهيه لا تفهم شئ ولكنها في النهايه جلست واضعه رأسها في كفوف يداها مردفه = وعد اية؟ انا مبقتش فاهمه حاجه مين غلط مين اللي صح في ايه... وايه اللغز اللي انت عيشتنا فيه ده وليه اصلا من الاول كنت بتبعت... كنت تعرفني منين ؟ نظر لها وهوه يشعر أن الأمر بالفعل تدحرج منه وهيه غير قادره علي فعل شئ وأن عقلها يأس وهوه أيضا كل من تلك اللعبه لو ذلك اللغز كما تسميه هي
قاطعه آدم = مكنش فيه نور... نور لسه مكنتش في قلبي مكنتش لسه شوفتها قاطعه آدهم = مش هتعرف تحافظ عليها سيبها تعصب آدم ليقول بصوت عالي جهوري = انا مش زيك... عشان محفظش عليها... انه أضحى بحياتي كلها ليها انا بحبها افهم قام آدهم من مكانه ليقول بعصبيه وصوت عالي = وانا.. مكنتش بحب امل... مكنتش بع
صراحه نظرته وانفاسه العاليه قد جعل الخوف يدب بأوصالها لتنظر إلى الأرض فلم يكن يحتاج الأمر لكل ذلك ولكن أمر انه لا يستشيرها في شئ واضعا اياه أمام الأمر الواقع يؤلهما لتخرج من شرودها عندما رفع صوته قائلا = اطلعي قوضتك.. نظرت له... فلماذا كل ذلك التحكم ليكمل بصوت عالي = يلااا... على قوضتكك اذاحت
انتهى ذلك الحفل اخيرا بينما لم تغب أروى عن تفكير آدهم ولكن ان نظرنا فهناك أحدا يستشيط غضب ولا يعلم سببه فهذا الأحمد ينظر لحسام بكراهيه خارجه من عيناه ولكن زادت الكراهيه عندما دخلت كل الفتيات إلى شاليهاتهم ليستريحوا من ذلك اليوم المتعب ماعدا دارين الذي ذهبت مع حسام ليكملوا كلامهم الذي بدآه في ا
لم يستمع لها كل من أمير وأسيل فقد كانت هناك معركة من نوع آخر بين أمير وأسيل، معركة العيون، فأسيل كانت تنظر له بلوم وعتاب، فماذا فعلت لتأخذ عقابًا جديدًا منه، أما أمير فكان ينظر لها بغيرة شديدة ولكنَّها لم تفهم تلك النظرة، فعينيه غامضة مثله تمامًا، لتترك معركة العيون هذه، ثم أخذت ملابسها الجديدة وأ







