Home / التشويق / الإثارة / عهد الافعي / الفصل الثامن والثلاثون

Share

الفصل الثامن والثلاثون

last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-30 02:25:32

الفصل الثامن والثلاثون: الدفتر الذي سبق الحقيقة

لم يقد سالم السيارة بسرعة.

على غير عادته...

كان يقود بهدوء شديد، وعيناه تتحركان بين الطريق والمرآة كل بضع ثوانٍ.

السيارة السوداء التي كانت تلاحقه اختفت.

لكن إحساسه بأنها ما زالت تراقبه لم يختفِ.

كانت الورقة التي وجدها على زجاج سيارته موضوعة فوق المقعد المجاور.

قرأها مرة أخرى وهو ينتظر إشارة المرور.

"اقرأ الدفتر أولًا... لأن الملف فيه أكاذيب."

تمتم لنفسه:

"مين اللي كتبها؟"

"وليه عايزني أبعد عن الملف؟"

لم يجد إجابة.

وصل إلى المنزل بعد التاسعة مساءً.
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • عهد الافعي   الفصل السابع والاربعون

    الفصل السابع والأربعون: الاسم الذي أخفاه حسامانطلقت الرصاصة في الهواء، فتجمد الجميع في أماكنهم.لم يكن الصوت مجرد تحذير.كان كافيًا ليجعل حسام ينحني غريزيًا، بينما جذب سالم ذراعه بسرعة وأسقطه خلف جدار حجري منخفض بجوار المحطة.صرخ رائد من بعيد:"سالم! انزل!"انحنى سالم، ثم نظر إلى حسام.كان الرجل يضغط على يده فوق جرح قديم في كتفه.قال سالم:"إنت مصاب؟"هز حسام رأسه."مش جديد... الضربة دي من قبل ما يجيبوني."نظر سالم إلى الرجال المنتشرين حول المحطة.كان هناك طرفان بالفعل.الرجال الذين خطفوا حسام كانوا يحاولون الهرب، بينما المجموعة التي وصلت حديثًا كانت تطاردهم.لكن الغريب أن الرجل المقنع لم يهرب مع أي منهم.كان واقفًا بعيدًا، ممسكًا بالظرف، وكأنه ينتظر شيئًا.ثم رفع يده.فجأة...توقفت المجموعة الجديدة.قال الرجل المقنع:"خلاص."استدار الجميع نحوه.أخرج المفتاح من الظرف، ورفعه أمامهم.ثم قال:"المفتاح وصل."تبادل الرجال النظرات.شعر سالم بقلق شديد.المفتاح المزيف لم يكن هو هدفهم الحقيقي.كانوا يريدون التأكد فقط من أن سالم وصل إلى هذه المرحلة.اقترب رائد من سالم من الخلف.همس:"إحنا لازم

  • عهد الافعي   الفصل السادس والاربعون

    الفصل السادس والأربعون: الموعد الذي لا يحتمل الخطأظل سالم ينظر إلى الصورة التي وصلت إلى هاتفه، وكأن عقله يرفض تصديقها.كان حسام يجلس على كرسي خشبي داخل غرفة مظلمة، ويداه مقيدتان خلف ظهره، بينما بدا على وجهه أثر ضربة قوية فوق حاجبه الأيسر.أما الرسالة فكانت واضحة:"لو عايزه يعيش... هات المفتاح والخطاب الأصلي الساعة عشرة مساءً عند محطة القطار القديمة."ساد الصمت بين سالم ورائد.كان كل منهما يدرك أن الموقف أخطر من أي وقت مضى.قال رائد أخيرًا:"دي أول مرة يطلبوا منك حاجة بشكل مباشر."أومأ سالم وهو يعيد قراءة الرسالة."وده معناه إنهم عرفوا إن المفتاح معايا."سأله رائد:"هتروح؟"نظر سالم إليه بثبات."أكيد."اعترض رائد بسرعة:"بس مش بالطريقة اللي هما عايزينها."عاد سالم إلى المنزل قبل الغروب بقليل.كانت ليلى تراقب الطريق من النافذة، وما إن رأته حتى خرجت تستقبله.لاحظت ملامحه المتوترة.فسألته:"إيه الجديد؟"ناولها الهاتف.قرأت الرسالة والصورة، فتغير لون وجهها.همست:"هما خطفوا حسام."جلس سالم على المقعد الخشبي في الفناء وقال:"واضح إنهم اكتشفوا إنه ساعدني."جلست ليلى بجواره."إنت مش ناوي تدي

  • عهد الافعي   الفصل الخامس والاربعون

    الفصل الخامس والأربعون: العقد الأولأغلق سالم الهاتف وهو ما يزال ينظر إلى الشاشة.حاول الاتصال بحسام مرة أخرى.مرة...ثم مرتين...ثم ثلاث مرات.لكن الهاتف كان مغلقًا.نظر إلى ليلى، وكانت ملامح القلق واضحة على وجهها.قالت بصوت هادئ:"متتحركش بعصبية."رد سالم وهو يلتقط مفاتيح سيارته:"لو اتأخرت دقيقة ممكن ألاقيه اختفى زي اللي قبله."اقتربت منه ليلى، ثم أمسكت بيده."خد رائد معاك."توقف سالم للحظة.كانت محقة.أخرج هاتفه واتصل برائد.رد الأخير بسرعة."خير؟"قص عليه سالم ما حدث مع حسام.ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال رائد:"أنا قريب من المعبد، هقابلك عند الطريق الرئيسي."بعد ربع ساعة...كانت سيارة سالم تتوقف بجوار سيارة رائد.ركب رائد معه مباشرة.قال وهو يغلق الباب:"حسام قالك تيجي فين؟"تنهد سالم."للأسف المكالمة اتقطعت قبل ما يقول."قطب رائد حاجبيه."يبقى لازم نفكر."أخرج سالم رسالة والده من جيبه، وأعاد قراءتها بصوت منخفض:"لو عايز تعرف مين صاحب القرار الحقيقي... دور على أول عقد اتسجل باسم شركة النيل."نظر إليه رائد فجأة."شركة النيل!""أكيد حسام كان يقصد مكان العقود."سأل سالم:"تقصد الأرشيف؟"

  • عهد الافعي   الفصل الرابع والاربعون

    الفصل الرابع والأربعون: القرار الأصعباهتز الباب الخشبي بقوة مع الضربة الثالثة.ثم الرابعة.حتى تناثرت بعض قطع الخشب على أرضية المنزل.نظر سالم إلى إبراهيم، بينما ظل المفتاح الصغير بين أصابعه.قال سالم بحزم:"مش هسيبك."ابتسم إبراهيم ابتسامة هادئة، رغم الخطر الذي يحيط به."إنت مش جاي تنقذني يا سالم.""إنت جاي تكمل اللي أبوك بدأه."رد سالم بسرعة:"ولو سيبتك دلوقتي، يبقى كررت نفس اللي حصل مع حامد."ساد الصمت لثوانٍ.كان كل منهما يعرف أن الوقت لم يعد يسمح بالنقاش.وفجأة...دوى صوت تحطم الزجاج من الجهة الخلفية للمنزل.التفت إبراهيم بسرعة.وقال بصوت منخفض:"دخلوا من الجنينة."أدرك سالم أن الرجال لم يعتمدوا على الباب الأمامي فقط، بل حاصروا المنزل بالكامل.أمسك إبراهيم بذراع سالم، وقاده إلى آخر الممر.كانت هناك غرفة صغيرة لا تبدو مختلفة عن باقي غرف المنزل.اقترب إبراهيم من خزانة خشبية قديمة، ثم دفعها بكلتا يديه.تحركت الخزانة ببطء.وظهر خلفها باب ضيق.نظر سالم إليه بدهشة.قال إبراهيم:"المخرج ده اتعمل من أيام جدي.""بيوصل لورا البيت."نزل إبراهيم درجة حجرية، ثم توقف.نظر إلى سالم."إسمعني كو

  • عهد الافعي   الفصل الثالث والاربعون

    الكتابةالفصل الثالث والأربعون: الشاهد الأخيرلم ينتظر سالم حتى الصباح.ظل مستيقظًا حتى أذان الفجر، يعيد ترتيب كل الأدلة التي جمعها منذ بدأت رحلته. وضع الصورة القديمة بجوار الملف، ثم الدفتر الجلدي، ثم المفتاح النحاسي الخاص بالخزنة رقم سبعة عشر، وأخيرًا الظرف الذي وصله أمام المنزل.كان يشعر أن جميع الخيوط تتجه إلى اسم واحد...إبراهيم رفعت.دخلت ليلى إلى الغرفة، فوجدته غارقًا في التفكير.قالت وهي تضع كوبًا من الشاي أمامه:"هتسافر دلوقتي؟"رفع سالم رأسه وأومأ."كل دقيقة بتعدي ممكن تفرق."جلست أمامه وقالت بهدوء:"يبقى اسمعني كويس."ابتسم سالم."اتفضلي."قالت:"أول حاجة... متقولش لأي حد في القرية إنت رايح لمين.""تاني حاجة... لو حسيت إن حد بيراقبك، متوصلش لبيت إبراهيم على طول.""وتالت حاجة..."توقفت لحظة، ثم أمسكت يده."ارجع."نظر إليها بابتسامة هادئة."هرجع."لكنها كانت تعلم أن هذا الوعد ليس مضمونًا.بعد ساعة...كان سالم يقود سيارته في الطريق المؤدي إلى قرية السواقي.كانت الشمس قد بدأت تشرق، والضباب الخفيف يغطي الحقول الممتدة على جانبي الطريق.أخرج الورقة التي كتب عليها عنوان إبراهيم.ثم

  • عهد الافعي   الفصل الثاني والأربعون

    الفصل الثاني والأربعون: الرجل الذي لم تنسه الصورةلم ينم سالم إلا ساعات قليلة.كانت الصورة القديمة موضوعة أمامه فوق الطاولة، بينما ظل طوال الليل يقلبها بين يديه.الجملة المكتوبة على ظهرها لم تغب عن ذهنه."ابحث عن الرجل الذي لم ينظر إلى الكاميرا."في الصباح...استيقظت ليلى مبكرًا، ووجدته ما زال جالسًا في مكانه.اقتربت منه بهدوء.وضعت كوبًا من القهوة أمامه.وقالت:"منمتش، صح؟"ابتسم سالم ابتسامة متعبة."كل ما أحل لغز... يطلعلي لغز أكبر."جلست بجواره، وأخذت الصورة من يده.ظلت تتأملها لعدة دقائق.ثم قالت:"ممكن أكبرها."نظر إليها باستغراب."إزاي؟"ابتسمت."عندي واحد صاحبة أخويا شغال في استوديو تصوير.""بيعمل ترميم للصور القديمة."فكر سالم للحظات.ثم قال:"ممكن فعلاً نقدر نشوف تفاصيل كانت مستخبية."بعد ساعة...وصلا إلى استوديو صغير في وسط المدينة.استقبلهما صاحب المكان، واسمه عماد.كان رجلًا في أواخر الأربعينيات، تبدو عليه الخبرة.رحب بهما، ثم أخذ الصورة.قال وهو يتأملها:"الصورة دي قديمة جدًا."أجاب سالم:"ممكن تكبرها من غير ما تبوظ؟"ابتسم عماد."هنحاول."جلس الثلاثة أمام شاشة الكمبيوتر.

  • عهد الافعي   الظل الذي يراقب

    الفصل السابع: الظل الذي يراقباستيقظ سالم قبل بزوغ الفجر بوقت طويل.فتح عينيه على ظلام الغرفة الهادئ، وظل مستلقيًا للحظات يحدق في سقف المنزل الخشبي. كان التعب يثقل جسده، لكن عقله لم يتوقف عن التفكير طوال الليل.كلما أغلق عينيه رأى التمثال العملاق.العينان الخضراوان.الجدار المنهار.وحديث الرجال الغ

  • عهد الافعي   عينان في الظلام

    الفصل السادس: عينان في الظلامظل سالم متجمدًا في مكانه.عيناه مثبتتان على ذلك المشهد الذي ظهر خلف الجدار المنهار.الأفعى الهائلة.العينان الخضراوان.والشعور الغريب الذي اجتاح القاعة كلها.لكن شيئًا لم يحدث.مرت ثانية.ثم ثانية أخرى.ثم عاد الصمت من جديد.لم تتحرك الأفعى.ولم يصدر عنها أي صوت.حتى إ

  • عهد الافعي   الصرخه التي خرجت من الاعماق

    الفصل الخامس: الصرخة التي خرجت من الأعماقترددت الصرخة المرعبة داخل الأنفاق الحجرية كأنها قادمة من عشرات الحناجر في الوقت نفسه.تجمد سالم خلف العمود الحجري.شعر بقلبه يقفز بعنف داخل صدره.ثم عمّ الصمت.صمت ثقيل ومخيف.حتى إنه استطاع سماع صوت أنفاسه المتسارعة.لم يتحرك لعدة ثوانٍ.كان الظلام يبتلع ك

  • عهد الافعي   صاحب العينين الخضراوين

    الفصل الرابع: صاحب العينين الخضراوينتجمد سالم في مكانه.كانت عيناه مثبتتين على ذلك الظلام العميق داخل الممر السري، بينما انعكست ألسنة اللهب الصغيرة الصادرة من المشعل على الجدران الحجرية القديمة.العينان الخضراوان ما زالتا هناك.ثابتتان.تراقبانه بصمت مخيف.شعر سالم بأن أنفاسه أصبحت أثقل من المعتاد

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status