Home / الرومانسية / في تلك الليلة / 🥀_3_: نيران الغيرة ورسالة في الريح

Share

🥀_3_: نيران الغيرة ورسالة في الريح

last update publish date: 2026-09-03 07:16:46

خيم صمتٌ ثقيل وخانق على الطاولة الفاخرة بعد أن غادرت سيندي المطعم... الجميع كانوا يتبادلون النظرات تحت تأثير الصدمة والارتباك؛ فلم يتوقع أحدٌ، حتى أكثرهم دهاءً، أن تنتهي ليلة الاحتفال بالصفقة بهذه المفاجأة المدوية!

كسر رجل الأعمال السويسري "فرنك" هذا الصمت المطبق، مرتشفاً من كأسه ببطء قبل أن يقول بذهول وعدم استيعاب:

ـ "عذراً يا رفاق... يبدو أنني لا أستطيع استيعاب هذه الفكرة حتى الآن! هذه الحسناء الشقراء الساحرة... هي زوجتك حقاً يا جورج؟"

قاطعته "كريستينا" بحدة ونبرة ممتلئة بالغل والحقد المكتوم:

ـ "إنها مجرد زوجة على الورق فقط! لا شيء أكثر من ذلك على الإطلاق، فلا تضخموا الأمر!"

زاد هذا الرد التلقائي والانفعالي من حيرة فرنك، ليميل بجسده للأمام ويتساءل بنبرة مشدوهة وابتسامة خبيثة:

ـ "ماذا قلتِ؟ أتعنين أنها زوجة صورية؟ زواج مصلحة بلا مشاعر أو روابط حقيقية؟"

تدارك "إيثان" الأمر فوراً عندما رأى عروق وجه جورج تشد بغضب، فتدخل محاولاً تهدئة الطاولة وتغطية الموقف:

ـ "إنها قصة عائلية معقدة يا فرنك... لا يمكن الحديث عن تفاصيلها هنا وفي هذا الوقت بالتحديد."

لكن "جورج" لم يتحمل سماع المزيد. ضرب بكفه بحدة على الطاولة، ثم نهض فجأة من مقعده بكبرياء جريح، وقال بنبرة باردة كالثلج وقاطعة كالسيف:

ـ "زوجة على الورق، أو صورية... سمّوها كما تشاؤون! هذا أمر يخصني وحدي."

غادر جورج المطعم بخطوات حادة وسريعة دون أن يضيف كلمة واحدة، تاركاً الجميع خلفه في حالة من الذهول!

هرولت كريستينا خلفه محاولة اللحاق به وتلطيف الجو، لكنه استقل سيارته وأغلق الباب وانطلق بسرعة جنونية دون أن ينتظرها حتى!

عادت كريستينا إلى الطاولة والغضب الأسود يلتهم قلبها، ورمقت إيثان بنظرات حارقة، ثم صرخت فيه بصوت خفيض وشرس:

ـ "في المرة القادمة، قبل أن تطلق لسانك وتتحدث عن أمور لا تخصك... فكّر جيداً في عواقب أفعالك!"

استدارت بغل وغادرت هي الأخرى.

بقي إيثان واقفاً مكانه، بينما كان فرنك يحترق شغفاً وفضولاً للحصول على إجابات حول هذه الحسناء الغامضة. ابتسم فرنك بدهاء، ودعا إيثان لمرافقته إلى البار المجاور لتناول كأسٍ ليفهم منه القصة بالتفصيل.

وعند طاولة البار الهادئة، وقبل أن يفرغ فرنك أسئلته، أطلت "ماريا" فجأة ووقفت أمام طاولتهما بثقة وتحدٍّ، ثم نظرت لإيثان وقالت مبتسمة بتهديد لطيف ومباشر:

ـ "إيثان... ألم يكفك العشاء الفاخر حتى أتيت إلى هنا تنشد المزيد؟ إن ميريام تنتظرك وسيدق رأسك إن تأخرت!"

عقد فرنك حاجبيه بقلة صبر وتمتم لنفسه بذعر كوميدي:

(تباً! كلما ظننتُ أنني سأعرف الحقيقة... تظهر غيمة جديدة تعطلني!)

التفت إيثان نحو فرنك واعتذر:

ـ "أعتذر منك يا فرنك... لقد نسيتُ أنني رجل متزوج أيضاً! وزوجتي هي ميريام... الصديقة ذاتها التي كانت تجلس منذ قليل مع سيندي!"

ضحكت ماريا بسخرية وقالت وهي تتفحص فرنك:

ـ "هل أنت معجب بسيندي يا هذا؟ أترغب في الوصول إليها؟"

ابتسم فرنك بثقة: "ولمَ لا؟ امرأة بهذا الجمال والأناقة تستحق أن يُعجب بها أي رجل ملك!"

قاطعه إيثان بنبرة حازمة: "ولكنك تعلم أنها متزوجة رسمياً من جورج..."

ردت ماريا بقرف شديد: "جورج؟ ذلك النذل الأعمى الذي لا يعرف قيمة ما يملك؟ إياك أن تقارن رجلاً مثله بامرأة مثل سيندي! جورج وعائلته استغلوا عقد الزواج لسنوات لحماية مصالحهم والسيطرة على الأسهم والاستثمارات، بينما سيندي هي صاحبة الحق الحقيقي!"

في جانب آخر من المدينة...

كانت كريستينا تجلس في سيارتها المظلمة، تقضم أظافرها بغل وتفكر بشرور في طريقة جهنمية لإبعاد سيندي نهائياً من حياة جورج.

لقد رأت بعينيها كيف أشعلت ابتسامة سيندي واستقلاليتها نيران الغيرة المكتومة في قلب جورج! وكانت كريستينا تستشعر بوضوح مرعب أن جورج بدأ يغار على سيندي بغضب جارف وكبرياء جريح!

وفي الجناح الخاص بسيندي داخل الفيلا الفاخرة لقصر العائلة...

كانت قد أنهت حماماً دافئاً أزال عنها تعب السفر واليوم، وارتدت ثياباً منزلية حريرية مريحة. وقفت أمام النافذة الزجاجية المطلة على الحديقة الفاصلة بين الفيلتين، تطالع شريط خاطراتها وتفكر في سنوات التضحية والزواج الصوري الحافل بالخذلان.

فجأة، اخترق الصمت صوت سيارة فاخرة تدفع البوابة الحديدية للقصر، ثم تلاه صوت إغلاق الباب بعنف.

كان جورج قد عاد للتو، وكانت ملامحه الوسيمة تشتعل غضباً بشكل مرعب.

بعد دقائق معدودة، طرقت الخادمة باب جناح سيندي بتردد، وسلمتها رسالة ورقية مطوية منه.

فتحتها سيندي لتقرأ ما كتبه جورج بحدة وغرور جريح:

> "أطالبكِ حازماً بعدم الخروج ليلاً بمفردكِ، وعدم الظهور في أماكن الطبقة الراقية والمطاعم الفاخرة مجدداً... تلك الأماكن ليست مخصصة لكِ ولا لأمثالكِ، إياكِ وتكرار هذه المهزلة!"

قرأت سيندي الرسالة، وقبل أن تتألم، اندلعت منها ضحكة ساخرة ومتهكمة مرتفعة، وصل صداها الجميل إلى أسفل الحديقة!

كان جورج يقف وراء نافذة فيلته المقابلة تماماً، يراقب رد فعلها بغضب يغلي.

استدارت سيندي بثقة مطلقة، ومزقت الرسالة إلى قطع صغيرة جداً أمام عيني الخادمة المذهولة. ثم خطت نحو النافذة، وفتحتها على وسعها، ورمت الأوراق الممزقة في الهواء لتأخذها الرياح الباردة وتتساقط فوق حديقته!

نظرت إلى الخادمة وقالت بصوت هادئ وقاطع كالسيف:

ـ "اذهبي إليه فوراً وأخبريه... إذا كان قد نسي شروط العقد الأساسية بعد ست سنوات ونصف، فهذا أمر متوقع جداً من شخص مستبد مثله... لكنني لم أنسَ قط! البند الأول والأساسي في عقد زواجنا يقتضي ألا يتدخل أحدنا في شؤون الآخر اليومية أو حريته. وإن كان قد بدأ هو بالتدخل في تحركاتي، فأنا من الآن أمنعه رسمياً من رؤية كريستينا، وأمنع تلك المرأة من دخول مبنى الشركة نهائياً!"

نزلت الخادمة خائفة ونقلت الكلمات لجورج حرفياً.

تضاعف غضب جورج حتى كاد يجن، فشعر أن سلطته وكبرياءه يُسحقان تحت أقدام هذه المرأة!

قبض يده بقوة على هاتفه، وكتب لها رسالة نصية قصيرة، شرسة ومحملة بالسم:

> "تحلمين يا سيندي... يمكنكِ منع ما تشائين، ولكن... كريستينا حامل بطفلي الآن!"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • في تلك الليلة    🥀_24_الرجل الذي يعرف الحقيقة

    تتبع سيندي إيلين عبر الممر الطويل المؤدي إلى الجناح القديم، بينما تمسك بالدفتر الجلدي بيد وتضع اليد الأخرى فوق بطنها بين لحظة وأخرى. الطريق هادئ، والبيت الذي بدا لها واسعًا منذ وصولها أصبح الآن يبدو أكبر بكثير، وكأن كل باب فيه يخفي جزءًا من حياة والدتها لم تكن مستعدة لمعرفته من قبل. تتوقف إيلين أمام جدار حجري في نهاية الممر، ثم ترفع لوحة قديمة معلقة عليه، فتظهر فتحة صغيرة في الجدار. «ضعي المفتاح هنا.» تنظر سيندي إلى المفتاح الموجود في يدها، ثم إلى الفتحة. «كنتِ تعرفين مكانها طوال الوقت؟» «كنت أعرف أين توجد، لكنني لم أملك الحق في فتحها.» تدخل سيندي المفتاح وتديره ببطء. تسمع صوت آلية قديمة تتحرك داخل الجدار، ثم ينفتح جزء من الحجر إلى الداخل، كاشفًا عن درج ضيق ينزل إلى أسفل. تنظر سيندي إلى إيلين بدهشة. «هناك غرفة تحت البيت؟» «كانت تستخدم لحفظ الأشياء التي لا يجب أن يراها أحد.» تنزل سيندي أولى الدرجات، لكن إيلين تمسك بذراعها. «ببطء. أنت حامل.» تبتسم سيندي. «بني انه بخير.» وكأن الطفل سمع اسمه، تتحرك بطنها تحت يدها بركلة صغيرة. تضحك. «رأيتِ؟ إنه يوافقني.» تنزل الدرج حتى تصل

  • في تلك الليلة    🥀_23_الغرفة المغلقة

    في صباح اليوم التالي، تستيقظ سيندي وهي تشعر بثقل خفيف في جسدها. تمد يدها نحو بطنها قبل أن تفتح عينيها تمامًا، فتجد جنينها يتحرك بهدوء تحت راحة يدها. تبتسم، ثم تتمتم: «صباح الخير أيها المشاغب.» تأتي ركلة صغيرة كأنها إجابة، فتضحك وحدها وتجلس على السرير. منذ أن بدأت تشعر بحركته بوضوح، أصبحت أيامها مختلفة. لم تعد تستيقظ وهي تفكر فقط في الماضي أو في جورج أو في السنوات التي ضاعت منها. أصبح هناك شخص صغير ينتظرها في نهاية هذه الرحلة، وهذا وحده يمنحها سببًا للاستمرار. بعد الإفطار، تعود سيندي إلى الورشة القديمة. تحمل معها ملف والدتها والمفتاح الذي أعطتها إياه إيلين، ثم تقف أمام الباب الموجود في آخر الممر. الباب خشبي قديم، لونه أغمق من بقية الأبواب، والمقبض المعدني عليه طبقة خفيفة من الغبار. تضع يدها عليه، لكنها تتردد للحظة. «ماذا كنت تخفين هنا يا أمي؟» تدخل المفتاح في القفل وتديره ببطء. يصدر صوت طقطقة خافت، ثم ينفتح الباب. تدخل سيندي بحذر، فتجد نفسها أمام غرفة واسعة لم تشبه بقية أجزاء الورشة. الرفوف تمتد على الجدران، وعلى بعضها عشرات القوارير الزجاجية القديمة، بينما توجد في المنتصف طاولة خ

  • في تلك الليلة    🥀_22_:ركلة من جنين

    تستيقظ سيندي قبل شروق الشمس بقليل، لا بسبب صوت أو حلم، بل بسبب حركة خفيفة تحت يدها. تفتح عينيها ببطء وتبقى ساكنة للحظات، ثم تضع كفها على بطنها المنتفخ وتبتسم عندما تشعر بالحركة مرة أخرى.«صباح الخير يا حبيبي .»تخرج الكلمات منها هامسة، وكأنها تخشى أن توقظ الطفل الذي يقضي معظم وقته هادئًا داخلها. تمرر أصابعها فوق بطنها برفق، ثم تستلقي على جانبها وتتنفس بعمق. منذ أيام بدأت تشعر بركلات واضحة، لكنها في كل مرة تشعر بها تتوقف عن أي شيء تفعله وكأن العالم كله يمكنه الانتظار.تضحك عندما تأتي ركلة أخرى أقوى من سابقتها.«أنت مستعجل جدًا، أليس كذلك؟»تجلس على طرف السرير، وتضع يدها على ظهرها قبل أن تنهض. الحمل جعل أبسط الحركات تحتاج إلى لحظة تفكير، لكن سيندي لم تسمح لذلك بأن يوقفها. منذ أن وصلت إلى فرنسا، وهي تحاول ترتيب حياتها من جديد، خطوة بعد أخرى. أمامها بيت العائلة القديم، وملفات والدتها، وإرث العطر الذي اكتشفت أنه كان ينتظرها طوال هذه السنوات، وفوق كل ذلك طفل سيأتي إلى حياتها قريبًا.تدخل الحمام وتغسل وجهها، ثم تقف أمام المرآة للحظات. تنظر إلى انعكاسها وإلى بطنها الواضح تحت قميص النوم، فتضع

  • في تلك الليلة    🥀_21_ بيت الوريثة

    تتوقف سيارة الأجرة أمام الطريق الحجري المؤدي إلى أطراف القرية، فتنزل سيندي وهي تحمل حقيبتها والصندوق الخشبي الذي أصبح منذ الأمس أثمن ما تملكه. تدفع للسائق، ثم تبقى للحظات تنظر إلى الطريق الممتد أمامها. المكان أكثر هدوءًا مما تخيلت، والبيوت القديمة تنتشر بين الأشجار، بينما يظهر في نهاية الطريق مبنى حجري ضخم تحيط به حديقة واسعة وسياج حديدي قديم. تخرج الورقة من حقيبتها مرة أخرى وتتأكد من العنوان، ثم تبدأ بالسير. كلما اقتربت، تشعر بشيء غريب في داخلها. لا تعرف المكان، ومع ذلك تشعر أن هناك شيئًا مألوفًا فيه. ربما الرائحة القادمة من الحديقة، أو شكل الأشجار القديمة، أو ذلك الهدوء الذي يحيط بالمبنى. تتوقف أمام البوابة، وتجد العلامة المعدنية نفسها التي رأتها على الزجاجة القديمة؛ وردة محفورة داخل دائرة. تمد يدها وتلمسها بأطراف أصابعها. «إذن أنت هنا.» تسمع صوتًا خلفها، فتلتفت بسرعة. إنها امرأة في الخمسينيات تقف قرب المنزل وتحمل مجموعة من المفاتيح. تنظر إليها للحظات قبل أن تسأل: «هل أنت سيندي؟» تتردد سيندي. «نعم.» تتقدم المرأة ببطء. «اسمي إيلين. كنت أعمل مع عائلتك منذ سنوات، ثم بقيت هنا بع

  • في تلك الليلة    🥀_20_:الطريق إلى فرنسا

    في صباح اليوم التالي، تضع سيندي الصندوق الخشبي فوق طاولة العمل وتبقى أمامه للحظات دون أن تفتحه. منذ عودتها من لقائها بهنري، لم تستطع النوم جيدًا. كلما أغمضت عينيها، رأت الزجاجة القديمة وتوقيع والدتها واسم القرية الفرنسية المكتوب على الورقة الصغيرة. وأكثر ما يربكها أنها لم تعد قادرة على النظر إلى عملها بالطريقة نفسها. العطور التي صنعتها بيديها طوال الأشهر الماضية لم تعد بالنسبة إليها مجرد محاولة لبناء مشروع صغير من الصفر، وربما كانت تلك الموهبة جزءًا من شيء ورثته دون أن تعرف. تفتح الصندوق وتلتقط الزجاجة القديمة، ثم تضع قطرة صغيرة على قطعة ورق مخصصة للاختبار. تنتظر للحظات، فتظهر رائحة ناعمة أولًا، ثم تتغير تدريجيًا إلى مزيج من الورد والياسمين ولمسة خشبية دافئة، قبل أن تظهر رائحة أخرى لا تستطيع تحديدها. تقرب الورقة من أنفها مرة ثانية، ثم تتمتم: «أين شممت هذه الرائحة من قبل؟» تتوقف قليلًا عندما تتذكر شيئًا. منذ أشهر، عندما بدأت تطوير أول تركيبة خاصة بها، أضافت مادة عطرية معينة دون تخطيط. لم تعرف وقتها لماذا شعرت أن وجودها ضروري، لكنها أبقتها في التركيبة. والآن تدرك أن الرائحة قريبة جدًا

  • في تلك الليلة    🥀_19_وريثة العطر القديم

    بقيت سيندي تحدق في شاشة هاتفها بعد انقطاع المكالمة. الرجل قال إنه يعرف شيئًا عن والدتها. لم يكن صوته مألوفًا، ولم يذكر اسمه، لكنه تحدث بثقة جعلت قلبها يضطرب بطريقة لم تستطع تفسيرها. تنظر إلى الملف الموجود أمامها، ثم تعود إلى الهاتف. تضغط على الرقم وتحاول الاتصال. مرة. مرتين. ثلاثًا. لا إجابة. تضع الهاتف على الطاولة، ثم تلتقطه من جديد عندما يصل إشعار برسالة. تفتحها فورًا. «إذا كنتِ تريدين معرفة الحقيقة عن والدتك، تعالي إلى العنوان المرفق. سأكون هناك لمدة ساعة واحدة فقط.» أسفل الرسالة يظهر عنوان مقهى صغير في إحدى البلدات القريبة. تقرأه مرتين. ثم تنظر إلى الملف. «ماذا كنتِ تخفين عني يا أمي؟» تبقى للحظات في مكانها، قبل أن تغلق الورشة وتغادر. لم تأخذ معها سوى حقيبتها والوثيقة التي تحمل توقيع والدتها. بعد نحو نصف ساعة، تدخل المقهى. المكان هادئ، لا يوجد فيه سوى عدد قليل من الزبائن. تتفحص الوجوه حتى ترى رجلًا يجلس في الزاوية الأخيرة، أمامه فنجان قهوة لم يلمسه. رجل في أواخر الستينيات، شعره رمادي، وملامحه هادئة. عندما يراها، ينهض. «سيندي؟» «نعم.»

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status