Partager

في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب
في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب
Auteur: العنقاء

1

last update Date de publication: 2026-09-02 22:56:24

لم أكن أبحث عن رجل. كنت أبحث عن رجل يراني.

ستة أشهر وأنا السيدة إيلينا كروفت. ستة أشهر ومارتن ينام بجانبي كأنه ينام بجانب كرسي. لم يلمسني. لم يشتهني. كنت أموت ببطء في فستاني الأحمر في الحفلة السنوية لعائلة روسو في فندق ذا غراند.

في تلك الليلة، صوفيا، ابنة عمي، كانت نجمة الحفلة. كانت تلمع بخاتمها الجديد وتصرخ بفخر: "أدريان فالين خطيبي! يملك نصف شركات باريس! هو في فرنسا الآن ينهي بعض الأعمال وسيصل بعد أسابيع قليلة وسنقيم حفل خطوبة كبير!"

الكل كان يبارك لها. أما أنا، فكنت أختنق. مارتن تركني وذهب يتحدث في الهاتف كعادته.

هربت. نزلت إلى بار الفندق السفلي. بار مظلم، هادئ، لا أحد من عائلتي ينزل إليه لأنه يعتبرونه "للغرباء".

جلست على الكرسي العالي وطلبت نبيذاً. يداي ترتجفان.

"النبيذ وحده لا يكفي لامرأة غاضبة بفستان أحمر."

التفت. كان يجلس في الظل على بعد كرسيين. لم أرَ وجهه بوضوح. نور البار كان خلفه، جعل ملامحه في عتمة كاملة. رأيت فقط ظله الطويل، كتفيه العريضين في بدلة سوداء بدون ربطة عنق، أكمامه مطوية، وعينين رماديتين تلمعان في الظلام بشكل غير طبيعي.

"أنا لست غاضبة." قلت بعناد.

"بل أنتِ تحترقين." قال بصوت أجش، منخفض، متعب قليلاً. "أراه في طريقة جلوسكِ. كأنكِ تريدين تمزيق هذا الفستان."

كانت وقاحة جريئة، لكنها كانت الحقيقة.

لم يسألني عن اسمي. لم أسأله عن اسمه.

جلس بجانبي. رائحة عطره ضربتني بقوة. خشب صندل ثقيل، عنبر دافئ، وقهوة محمصة. رائحة رجل ثري، نظيف، خطير. رائحة ستبقى محفورة في أنفي للأبد.

"تهربين من ماذا؟" سأل وهو يطلب ويسكي.

"من حفلة عائلية سخيفة."

ابتسم. "وأنا أهرب من فكرة الزواج نفسها. أنا خاطب منذ شهر، وخطيبتي تريد حفل خطوبة كبيراً يراه كل العالم. وأنا أكره الحفلات الكبيرة."

"إذن نحن متشابهان. كلانا هارب." قلت.

"متشابهان جداً." اقترب أكثر. أصبحت المسافة بيننا سنتيمترات. "لدرجة أنني لا أريد أن أعرف اسمكِ."

"ولا أنا أريد أن أعرف اسمك."

اتفقنا بلا كلام: بلا أسماء الليلة. مجرد رجل وامرأة هاربان.

مد يده ومسح بابهامه قطرة نبيذ من على شفتي السفلية. لم تكن لمسة عابرة. ضغط قليلاً على شفتي السفلية، وتوقف هناك، ينظر إلى فمي.

ارتجفت. كل جسدي ارتجف من حركة بسيطة. مارتن لم يلمس شفتي منذ شهر العسل.

"عيونكِ تقول شيئاً آخر غير لا." همس.

"وماذا تقول؟"

"تقول المسني."

وكان صادقاً. كنت أريد أن يلمسني أي رجل، أن يثبت لي أنني ما زلت حية، مرغوبة.

قام فجأة، ورمى بعض المال على البار، ومد يده إليّ. "تعالي معي لمكان لا أحد يسمعنا فيه."

كان من المفترض أن أقول لا. أنا متزوجة. لكنني وضعت يدي في يده. يده كانت كبيرة، دافئة، خشنة قليلاً، أمسكتني بقوة كأنه يخاف أن أغير رأيي.

صعدنا المصعد. لم نترك يد بعضنا. في الظلام، لم أرَ وجهه أبداً بوضوح. كان الظلام هو من يحمينا ويسترنا.

فتح جناحاً في الطابق 22. الجناح الرئاسي. بمجرد أن أغلق الباب، دفعني برفق لكن بثقة إلى الحائط.

"آخر فرصة للتراجع." همس وأنفاسه الدافئة تحرق عنقي، تلك المنطقة الحساسة التي لم يلمسها مارتن يوماً. "قولي لا وسأفتح الباب وأوصلكِ لسيارتكِ."

نظرت إلى عينيه الرماديتين اللتين كانتا في الظلام. "وماذا لو قلت نعم؟"

"سأجعلكِ تنسين حتى اسمكِ الليلة."

وقبلني.

لم تكن قبلة. كانت احتلالاً ناعماً. قبلة جريئة، عميقة، جائعة، كأن رجلاً لم يقبل امرأة منذ سنوات. يداه كانتا في شعري، تثبتان وجهي إليه، على وجهي، على خصري العاري حيث فتحة فستاني الأحمر في الظهر. يسحبني إليه بقوة حتى شعرت بكل جسده الصلب يلتصق بفستاني الناعم.

حملني. لففت ساقي حول خصره دون تفكير. فستاني الأحمر ارتفع قليلاً. لم أهتم.

رمى بي على السرير الكبير برفق، لكن بقوة رجل يعرف ماذا يفعل. وقف فوقي للحظة، ينظر إليّ وأنا ألهث، شعري مبعثر على الوسادة، أحمر شفاهي ممحو من قبلته.

"أنتِ أجمل مما تخيلت." قال بصوت مبحوح، أجش من الرغبة.

نزل إليّ. قبل عنقي ببطء، المنطقة التي خلف أذني، كتفي، عظمة الترقوة. كل مكان لم يلمسه مارتن يوماً. كانت قبلاته في البداية بطيئة، تدرسني، تحفظني، تشم رائحتي، ثم أصبحت أسرع، أكثر تطلباً، أكثر جوعاً.

يداه كانتا تعرفان طريقهما. مرت على ظهري العاري، ضغطت على خصري بقوة، ثم نزلت...

كنت أرتجف وأهمس بلا وعي: "لا أعرف حتى اسمك..."

همس في أذني وهو يقبلها ويعض شحمتها بلطف: "وأنا لا أعرف اسمكِ... وهذا أجمل ما في الأمر. الليلة نحن بلا أسماء، بلا ذنب."

في تلك الليلة، نسيت من أكون. نسيت مارتن، نسيت عائلتي، نسيت أنني زوجة لرجل بارد. كنت فقط امرأة بين يدي رجل غريب جعلها تشعر أخيراً بأنها مرغوبة، مطلوبة، حية، تشتعل من الداخل.

بعد ساعات، أو ربما دقائق، نمت على صدره وهو يمرر يده الكبيرة في شعري ببطء وحنان غريب.

في الصباح، استيقظت وحدي. السرير بجانبي كان لا يزال دافئاً، ورائحته الثقيلة ما زالت عليه. على الوسادة، ورقة صغيرة مطوية، مكتوبة بخط رجولي قوي:

"كان عليّ أن أذهب للمطار مبكراً، رحلتي إلى فرنسا. لم أرد إيقاظ ملاك نائم. شكراً لليلة التي لن أنساها أبداً. - A"

حرف A فقط. لم أرَ وجهه أبداً في الضوء. فقط عينيه الرماديتين في الظلام. ورائحته.

عدت إلى بيتي قبل أن يستيقظ مارتن. دخلت الحمام وبقيت تحت الماء ساعة كاملة. أقنعت نفسي أنها انتهت. ليلة واحدة مجنونة مع غريب اسمه يبدأ بحرف A، مسافر إلى فرنسا، لن أراه أبداً.

حتى رن هاتفي بعد ثلاثة أسابيع.

كانت أمي تصرخ بسعادة: "إيلينا! أخيراً وصل! أدريان فالين وصل من فرنسا! حفل خطوبة صوفيا وأدريان الليلة في فندق ذا غراند! يجب أن تأتي أنتِ ومارتن!"

تجمد الدم في عروقي.

أدريان فالين.

حرف A.

مسافر إلى فرنسا.

ذا غراند. نفس الفندق.

نفس الرائحة التي ما زلت أشمها على بشرتي حتى الآن.

هل يمكن أن يكون هو؟ مستحيل. الصدفة لا يمكن أن تكون بهذه القسوة.

لكن في المساء، عندما دخلت قاعة الحفل مع مارتن، شممتها مرة أخرى.

نفس الرائحة.

خشب الصندل الثقيل، العنبر، والقهوة.

كانت تقترب من خلفي.

ولم أجرؤ على الالتفات.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   335

    استيقظت جنى في الصباح الباكر، وشعرت بثقل في رأسها وعينيها من كثرة البكاء.جلست على السرير، وحاولت أن تجمع أفكارها. احتاجت إلى لحظات حتى تذكرت أنها لم تعد في بيت عائلتها، وأنها أصبحت تعيش في بيت يزن.أغمضت عينيها، ثم نهضت ببطء.لم تكن تريد أن تقابله، لكنها لم ترغب أيضًا في البقاء داخل الغرفة طوال الصباح. قررت أن تذهب إلى المطبخ وتحضر شيئًا للفطور، لعلها تجد في العمل البسيط ما يشغل ذهنها عن أفكارها.غسلت وجهها، وبدلت ملابسها، ثم خرجت من الغرفة بحذر.كان البيت هادئًا، ولم تسمع أي حركة في الممر. ظنت أن يزن ما زال نائمًا، فاتجهت إلى المطبخ.فتحت الثلاجة وأخرجت بعض المكونات، ثم بدأت تحضير الفطور.أعدت الشاي، وجهزت الخبز والبيض، ووضعت الأطباق على المائدة. كانت تتحرك بصمت، منشغلة بالتفاصيل الصغيرة حتى لا تضطر إلى التفكير فيما سيحدث حين تراه.لم تكن تعرف لماذا قررت إعداد الفطور له أيضًا. ربما لأنها أرادت أن تتصرف بطريقة طبيعية، أو لأنها لم تكن مستعدة لأن تبدأ حياتها الجديدة بمواجهة أخرى.لكنها لم تكن تشعر بالراحة.كلما تخيلت دخوله إلى المطبخ، توترت أصابعها، واضطرت إلى التوقف للحظات حتى تستعيد

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   334

    حين وصلا إلى بيت يزن، كان الليل قد انتصف تقريبًا.دخلت جنى بخطوات بطيئة، وتوقفت قرب المدخل وهي تتأمل المكان الذي ستعيش فيه من الآن فصاعدًا. كان البيت هادئًا ومرتبًا، وقد أُعدت غرفة النوم بعناية لاستقبال العروسين.لكن تلك التفاصيل لم تمنحها أي شعور بالراحة.كان قلبها يخفق بسرعة، ويداها باردتين رغم دفء المكان.لاحظ يزن توترها، فأبقى مسافة بينهما وقال:«يمكنكِ أن ترتاحي. سأحضر لكِ الماء.»دخل المطبخ وعاد بكأس، ثم وضعه على الطاولة القريبة منها.أخذته جنى دون أن تنظر إليه، وشربت رشفة صغيرة.لم يكن يزن بحاجة إلى أن تسأله حتى يعرف أنها خائفة. كان يرى ذلك في حركاتها المترددة، وفي الطريقة التي تتجنب بها الوقوف بالقرب منه.وحين اتجها إلى غرفة النوم، توقفت جنى عند الباب.لم تستطع التقدم.كان المكان هادئًا، والسرير أمامها، وكل شيء حولها يذكرها بأنها أصبحت وحدها معه، بعيدًا عن العائلة والضيوف.شعر يزن بأن خوفها يزداد، فتوقف مكانه.«جنى.»رفعت عينيها إليه للحظة، ثم أعادتهما إلى الأرض.قال بصوت منخفض:«لن أقترب منكِ. سأذهب إلى الغرفة الأخرى الليلة.»نظرت إليه بسرعة، وكأنها لم تتوقع أن يقول ذلك.أضاف

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   333

    استيقظ البيت في صباح الزفاف على أصوات الضحكات والحركة المتواصلة.كانت التحضيرات قد بدأت قبل ساعات، والكل يريد أن يتأكد من أن كل شيء سيكون مثاليًا. بعض النساء انشغلن بتجهيز العروس، بينما تولى الرجال ترتيب استقبال الضيوف ومتابعة تفاصيل الحفل.في وسط تلك الأجواء، جلست جنى أمام المرآة، فيما كانت خبيرة التجميل تضع اللمسات الأخيرة على مظهرها.نظرت إلى انعكاس وجهها، فرأت عروسًا جميلة بفستان أبيض، وشعر مرتب، وملامح حاولت أن تبدو هادئة.لكن عينيها كانتا تفضحان ما تحاول إخفاءه.دخلت والدتها الغرفة، وما إن رأتها حتى وضعت يدها على فمها بتأثر.«ما شاء الله، تبدين رائعة يا ابنتي.»اقتربت منها وقبلت رأسها، ثم أخذت تتأملها بفخر.حاولت جنى الابتسام، وأمسكت يد والدتها.«هل أنتِ سعيدة يا أمي؟»ابتسمت المرأة بحنان.«أكثر مما تتخيلين. أتمنى أن تكون حياتكِ جميلة، وأن تجدي السعادة والراحة في بيتكِ الجديد.»انخفضت عينا جنى.كانت تتمنى لو استطاعت أن تمنح والدتها الإجابة التي تنتظرها، وأن تقول لها إنها سعيدة ومطمئنة، لكنها لم تستطع أن تعدها بشيء لا تعرف إن كانت قادرة على الشعور به.اكتفت بعناقها، وظلت بين ذراع

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   332

    منذ ساعات الصباح الأولى، كان البيت يعج بالحركة استعدادًا لزفاف جنى ويزن.تتنقل النساء بين الغرف، وتتعالى أصواتهن وهن يتحدثن عن الفستان الأبيض وتسريحة الشعر والزينة التي ستُستخدم في الحفل. كانت كل واحدة منهن تقترح شيئًا جديدًا، وكأن سعادة العروس هي المهمة الوحيدة التي تشغل بال الجميع.أما جنى، فكانت تجلس أمام المرآة بصمت، تنظر إلى الفستان المعلق أمامها دون أن تشعر بالحماسة التي توقعتها عائلتها منها.كان الفستان جميلًا، بسيطًا وأنيقًا، وقد اختارته بعد تردد طويل. لكن المشكلة لم تكن في الفستان، ولا في تفاصيل الحفل، بل في الرجل الذي سترتدي ذلك الفستان من أجله.يزن.مجرد التفكير في اسمه كان كافيًا ليجعل معدتها تنقبض.خلال الأيام الماضية، حاولت جنى إقناع نفسها بأن الزواج قد يمنحها الاستقرار الذي تبحث عنه، وأنها تستطيع التعامل مع الظروف الجديدة يومًا بعد يوم. لكنها كلما اقترب موعد الزفاف، شعرت بأن الخوف داخلها يزداد بدلًا من أن يتراجع.كيف ستعيش مع يزن في بيت واحد؟كيف ستستيقظ كل صباح وتراه أمامها؟وكيف ستتصرف بصورة طبيعية مع رجل أصبحت ذكراه مرتبطة بأكثر ليلة تتمنى لو استطاعت محوها من ذاكرتها

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   331

    حين وصلت لينا إلى المكتبة، وجدته ينتظرها بالقرب من المدخل.كان زياد يرتدي ملابس أنيقة، وقد بدا عليه شيء من التوتر الذي لم تعهده فيه. وحين رآها، استقامت ملامحه وظهرت ابتسامته المعتادة، لكنه لم يستطع إخفاء الارتباك الخفيف في عينيه.اقتربت منه وهي تتأمله باستغراب.«تبدو وكأنك تستعد لاجتماع مهم.»ضحك بخفة.«إنه أهم من أي اجتماع حضرته في حياتي.»توقفت ابتسامتها للحظة، وشعرت بأن قلبها بدأ يخفق بسرعة.لم يشرح لها شيئًا، بل سار معها بين رفوف الكتب حتى وصلا إلى المكان الذي التقيا فيه مصادفةً للمرة الأولى، بعد أن انتهى زواجها السابق وأصبحت تحاول ترتيب حياتها من جديد.نظرت لينا حولها، واستعادت تلك اللحظة القديمة؛ لم تكن تعرفه حينها إلا بقدر ما يسمح به لقاء عابر، ولم يخطر ببالها أن الرجل الذي ظهر في يوم عادي من حياتها سيصبح يومًا الشخص الذي تخشى خسارته.التفتت إليه وقالت بابتسامة هادئة:«لم أتخيل أن أعود إلى هنا معك بهذه الطريقة.»أجابها وهو ينظر مباشرةً إلى عينيها:«ولا أنا. لكنني سعيد لأن الحياة منحتني فرصة أخرى لأقف أمامك، وهذه المرة وأنا أعرف جيدًا ما أريده.»اختفت ابتسامتها تدريجيًا حين لاحظ

  • في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب   330

    لم تستطع لينا النوم بسهولة تلك الليلة.كلما أغمضت عينيها، عادت إليها تفاصيل ما حدث في مكتب زياد؛ اعترافها الذي خرج بعد شهور من المقاومة، ونظرته التي جعلتها تشعر بأنه يسمع حتى الكلمات التي لم تستطع قولها، ثم تلك القبلة التي قلبت شيئًا عميقًا في داخلها.لم تكن مجرد قبلة بالنسبة إليها، بل كانت اللحظة التي توقفت فيها عن الهرب من حقيقة مشاعرها.وضعت يدها على شفتيها، وابتسمت رغم محاولتها إقناع نفسها بأن الأمر لا يستحق كل هذا الاضطراب.لكنها كانت تعرف أنها تكذب على نفسها.للمرة الأولى منذ وقت طويل، لم يكن خوفها هو الشعور الوحيد الذي يرافق فكرة الاقتراب من رجل. كان هناك شيء آخر، شيء دافئ ومطمئن، يجعلها ترغب في رؤيته مجددًا بدلًا من التفكير في الطرق التي يمكنها بها الابتعاد عنه.في صباح اليوم التالي، استيقظت وهي تتوقع أن تشعر بالارتباك حين تتذكر ما حدث، لكنها وجدت نفسها تبتسم قبل أن تنهض من فراشها.تناولت هاتفها، وفتحته أكثر من مرة، ثم أغلقته دون أن تفعل شيئًا.كانت تريد أن تسمع صوته، لكنها لم ترغب في أن تبدو متلهفة أكثر مما ينبغي.وفي الجهة الأخرى، لم يكن زياد أفضل حالًا منها.جلس في مكتبه يت

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status