Partager

الفصل ٤

Auteur: هيرو
last update Date de publication: 2026-07-10 09:18:35

أغلقتُ الباب خلفي ببطء.

كانت غرفة الاجتماعات هادئة على نحوٍ مخيف، وكأن الضجيج الذي اجتاح القصر قبل دقائق لم يصل إليها قط.

وقف الجد عبد الرحمن أمام النافذة، واضعاً يديه خلف ظهره، بينما جلس المحامي يوسف الخطيب على الطرف الآخر من الطاولة، أمامه مجموعة من الملفات والأجهزة اللوحية.

أما ريان، فكان يقف بالقرب من الباب، صامتاً، لا يبدو عليه التوتر الذي يملأ المكان.

رفع المحامي نظره نحوي. "الآنسة ليلى، لم يعد أمام العائلة سوى حلٍ واحد."

شعرتُ بأن معدتي انقبضت، حدقتُ فيه دون أن أجيب.

فتح ملفاً أسود اللون، أدار شاشة الجهاز اللوحي نحوي. ظهرت عشرات العناوين الإخبارية: "زفاف الأشقاء يهز البلاد." "انهيار سمعة عائلة الراوي." "تحقيقات مرتقبة بعد فضيحة زفاف القرن."

وفي أسفل الشاشة، عداد المشاهدات، تجاوز خمسين مليون مشاهدة.

ارتجفت يدي، أغلقتُ الشاشة بسرعة. "وما المطلوب مني؟"

"منذ انتشار الخبر، انسحب ثلاثة مستثمرين، وأُوقفت أربع صفقات كبرى، كما بدأت الجهات المختصة بطلب نسخة رسمية من تقرير الـDNA." أجاب المحامي.

التفتُّ إليه بغضب. "وهل تعتقد أنني أهتم الآن بالصفقات؟"

لم يتغير تعبيره. "سواء اهتممتِ أم لا، فأنتِ أصبحتِ جزءاً من الأزمة."

ضحكتُ بمرارة. "أنا الضحية."

ولأول مرة تحدث ريان. "والضحايا يدفعون الثمن أيضاً."

التفتُّ إليه، كان صوته هادئاً بصورةٍ أثارت غضبي. "وهل جئت لتعطيني درساً؟"

هز رأسه بهدوء. "لا."

"إذن لا تتدخل."

صمت. لكن ريان لم يغضب. "لو كنتُ مكانك، لكرهت الجميع." قال فقط.

تجمدتُ للحظة، لم أعرف لماذا، لكن تلك الجملة أصابت شيئاً داخلي.

قطع الجد الصمت. "يكفي." التفت إلينا. "المحامي، أكمل."

أخذ المحامي نفساً عميقاً. "هناك طريقتان فقط. الأولى، أن نعترف بأن الزواج تم بين شقيقين."

أغمضتُ عيني. "والثانية؟"

نظر المحامي إلى الجد. "أن نثبت للعالم أن هذا الزواج لم يكتمل أصلًا."

رفعت رأسي بسرعة. "كيف؟"

"سيصدر بيان رسمي، يؤكد أن مراسم الزواج أُوقفت قبل تسجيل العقد النهائي بسبب ظهور التقرير."

قلت بحدة: "لكن الجميع شاهد..."

قاطعني. "الإعلام يصدق الرواية التي نقدمها له إذا كانت متماسكة."

سألتُ بقلق: "وبعدها؟"

صمت. نظر الجد إلى ريان، ثم عاد ينظر إليّ. "بعدها، سيُعلن ارتباطك برجلٍ آخر." قال ببطء.

انعقد حاجباي، شعرتُ أنني لم أسمع جيداً. "ماذا؟"

اقترب الجد خطوة. "الرأي العام لا ينسى الفضيحة، لكنه ينسى بسرعة عندما تعطيه قصةً جديدة."

شهقتُ. "أنتم مجانين."

لم يجب أحد. ضحكتُ بسخرية. "ومن هو هذا الرجل الذي سيقبل الزواج من امرأة أصبحت حديث البلد كله؟"

صمت. ثم رفع الجد يده، أشار إلى ريان. "هو."

اتسعت عيناي، التفتُّ إليه ببطء.

أما ريان، فنظر إلى الجد، قال لأول مرة بنبرةٍ حاسمة: "أرفض."

صمت في الغرفة. حتى أنا لم أتوقع هذه الإجابة.

نظر الجد إليه ببرود. "أعد ما قلته."

"لن أتزوج امرأة تُجبر على الزواج." أجاب ريان دون أن يتراجع.

قبض الجد على عصاه بقوة. "وهل تظن أنني أطلب رأيك؟"

رفع ريان نظره إليه. "وأنا لا أبيع حياتي بقرار."

اشتد التوتر داخل الغرفة، كان واضحاً أن المواجهة بينهما قد بدأت.

أما أنا، فلم أعد أفهم شيئاً. إذا كان هو أيضاً يرفض...

ساد الصمت في الممر. لم يكن صمتاً عادياً، بل ذلك النوع من الصمت الذي يسبق الانفجار.

وقفت ليلى في مكانها، تنظر بين الرجلين، الجد وريان. لم تفهم ما الذي يحدث، لكنها أدركت شيئاً واحداً: لأول مرة منذ بدأت هذه الكارثة، هناك شخص يجرؤ على الوقوف في وجه كبير العائلة.

رفع الجد عصاه قليلاً، غرسها بقوة في الأرض. "أعد ما قلته."

لم يتراجع ريان، بقي واقفاً بكل هدوء، نظر مباشرة إلى الجد. "قلت إن هذا القرار لن يُنفذ."

اشتدت ملامح الجد. "ومنذ متى أصبحتَ تعارض أوامري؟"

ابتسم ريان ابتسامة باهتة. "منذ أصبحت الأوامر تدمر العائلة بدل أن تحميها."

صمت مرة أخرى، حتى الحراس تبادلوا النظرات في ارتباك؛ لم يسبق لأحد أن تحدث مع الجد بهذه الطريقة.

اقترب الجد خطوة. "انتبه إلى كلماتك."

لكن ريان لم يتحرك. "أنا منتبه جيداً." أضاف بصوت ثابت: "ليلى ليست ورقة في صفقة."

ارتجف قلب ليلى، رفعت رأسها نحوه؛ كانت هذه أول مرة تسمعه ينطق اسمها.

أما الجد، فقد ضحك ضحكة قصيرة خالية من الدفء. "ما زلت صغيراً، ولا تفهم كيف تُدار هذه العائلة."

"بل أفهم جيداً." رد ريان فوراً. "ولهذا أقول إنك ترتكب أكبر خطأ منذ سنوات."

تغيرت ملامح الجد، ولأول مرة ظهر الغضب في عينيه بوضوح. "هل تظن أنني أفعل هذا من أجل نفسي؟"

لم يجب ريان. تابع الجد بصوت أعلى: "في الخارج مئات الصحفيين. أسهم شركاتنا بدأت بالانخفاض. الشركاء يطالبون بتفسير. والعالم كله يسخر منا." أشار نحو ليلى. "إذا لم نتحرك الآن، فسوف تنهار إمبراطورية كاملة."

نظرت ليلى إليه بصدمة؛ لم يكن يتحدث عنها، بل عن الشركات، عن الأسهم، عن السمعة. أما هي، فلم تكن بالنسبة إليه سوى جزء من الأزمة.

"وهل أنا مجرد خسارة مالية بالنسبة لكم؟" همست بصوت مكسور.

لم يجبها، وكأن سؤالها لم يُطرح أصلاً. شعرت بشيء ينكسر داخلها.

في تلك اللحظة، قال ريان بهدوء: "حتى لو أنقذت الشركات، ستخسر العائلة." التفت الجميع إليه. "إذا أجبرت ليلى على تنفيذ قرار لا تريده، فلن يبقى أحد يثق بهذه العائلة."

صمت. لكن الجد هز رأسه بازدراء. "الثقة تُشترى. أما السمعة، فإذا ضاعت، لا تعود." استدار نحو الحراس. "خذوا الآنسة ليلى إلى جناحها."

تجمدت ليلى. "ماذا؟"

أشار الجد دون أن ينظر إليها. "لن تغادر الغرفة حتى أنهي هذه الأزمة."

اقترب الحارسان منها، تراجعت خطوة. "لا تقتربا."

"نعتذر يا آنسة ليلى، هذه أوامر." قال أحدهما باحترام.

ارتفع صوتها لأول مرة. "أنا لست سجينة!"

وقبل أن يلمسها أحد، تقدم ريان، وقف بينهما. "لن يلمسها أحد."

شهق أحد الحراس. أما الجد، فحدق فيه طويلاً. "هل ستمنع رجالي؟"

"إذا اضطررت." رد ريان دون تردد.

تحرك الحراس بتوتر، أصبحت الأجواء قابلة للاشتعال.

وفجأة، ركض أحد رجال الأمن من نهاية الممر، كان يلهث بقوة. "سيدي!"

التفت الجميع نحوه. "السيد آدم..." توقف ليلتقط أنفاسه. "...كسر الحاجز الأمني."

اتسعت عينا ليلى. "آدم؟"

أكمل الرجل بسرعة: "يحاول الصعود إلى الطابق العلوي، ورفض مغادرة القصر، وقال إنه لن يرحل قبل أن يتحدث مع الآنسة ليلى."

انقبض قلبها، تحركت غريزياً نحو الدرج. لكن صوت الجد أوقفها. "لا تتحركي."

التفتت إليه. "سأذهب إليه."

"لن تذهبي."

"من أنت حتى تمنعني؟"

صمت ثقيل. "أنا الرجل الذي ما زال يحاول إنقاذ حياتك." قال الجد ببرود.

ضحكت ليلى، لكنها لم تكن ضحكة فرح، كانت ضحكة إنسان وصل إلى آخر حدود احتماله. "تنقذ حياتي؟" اقتربت منه، الدموع تملأ عينيها. "أنتم من دمر حياتي. أنتم من جعلني أقف أمام العالم كله متهمة. أنتم من أخفيتم الحقيقة." ارتجفت شفتاها. "والآن تريدون أن تمنعوني حتى من رؤية الشخص الوحيد الذي يعيش الكابوس نفسه؟"

لم يجد الجد ما يقوله. وللمرة الأولى، ساد الصمت حتى عليه.

وفي تلك اللحظة، دوّى صوت ارتطام قوي في نهاية الممر. ثم ظهر آدم. بدلته ممزقة، شفته تنزف، رجلان من الأمن يحاولان الإمساك به.

لكن عينيه لم تكونا تبحثان إلا عن شخص واحد.

ليلى.

تلاقت عيناهما أخيراً.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل   الفصل ١٦١

    ترددت ليلى لحظة قبل أن تقول، وصوتها يخرج أكثر ثباتًا مما شعرت به فعلًا في داخلها: «سأذهب وأحضر الملفات.» ظل كريم صامتًا عبر الهاتف، صمتًا محمّلًا بالتردد، وكأنه يزن الكلمات قبل أن يطلقها. «آنسة ليلى...» «ماذا؟» «لا أريد أن أضعكِ في هذا الموقف.» «وأنا لا أريد أن تتأخر عن أبي. أصلح سيارتك، وأنا سأحضرها.» تردد قليلًا، ثم استسلم أخيرًا لنبرتها الحازمة التي لا تقبل الجدال. «حسنًا. لكن كوني حذرة.» «سأكون كذلك.» أغلقت ليلى الاتصال، ووضعت الهاتف بجانبها على المقعد الجلدي، ثم بقيت تنظر إلى الطريق أمامها بصمت ثقيل، بينما كانت أصابعها تطرق سطح المقود ببطء بلا وعي منها، وأنفاسها تخرج أبطأ مما اعتادت. كانت هناك فكرة صغيرة تحاول أن تشقّ طريقها إلى رأسها، كخيط دخان يتسلل من تحت باب مغلق، رافضًا أن يختفي مهما حاولت طرده. ربما ستراه.

  • في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل   الفصل ١٦٠

    كانت ليلى تمشي إلى جانب جيني بين واجهات المتاجر المضاءة، بينما كانت جيني تحمل ثلاث قطع ملابس فوق ذراعها، وترفض بعناد أن تسمح لها بإعادتها إلى الرفوف. «جرّبي هذه.» نظرت ليلى إلى القميص الذي مدّته إليها، بعين متشككة. «لا أحتاجه.» «لم أسألكِ إن كنتِ تحتاجينه.» رفعت ليلى حاجبها. «إذًا ماذا سألتِ؟» «لم أسأل أصلًا. أنا أختار.» ضحكت ليلى بخفة، صوت ضحكتها الأولى الصادقة منذ أيام، وأخذت القطعة منها رغمًا عنها. دخلتا غرفة القياس، وبعد دقائق خرجت ليلى بالملابس الجديدة، تتحسّس القماش الجديد على كتفيها بحذر. رفعت جيني رأسها إليها، ثم أمالته قليلًا، تتفحّصها بعين ناقدة. «أفضل.» «أنتِ تقولين هذا عن كل شيء.» «لأنكِ كنتِ تختارين أشياء سيئة.» ابتسمت ليلى، ثم أعادت النظر إلى المرآة. كان شعرها قد طال خلال الفترة الأخيرة، وعاد لونه البني يقترب أكثر من لونه الطبيعي، كأنه يستعيد نفسه بعد غياب طويل. مدّت جيني يدها نحو إحدى خصلاته. «هل فكرتِ أن تعيدي قصّته؟» أبعدت ليلى الخصلات عن وجهها بحركة تلقائية. «لا.» «وحتى الأشقر؟» توقفت يد ليلى في الهواء. نظرت إلى انعكاسها في

  • في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل   الفصل ١٥٩

    نظر إليها لحظة، عيناه ثابتتان. «لأنكِ تحتاجينه.» ثم استدار وخرج. بقيت لارا تراقبه وهو يبتعد، خطواته تتلاشى في الممر. لم تقل شيئًا. ولم تسمح لابتسامة صغيرة كادت تظهر على شفتيها أن تكتمل. كان هناك تغيّر. بسيط. لكنها رأته بوضوح. آدم بدأ يهتم. لم يكن اهتمامًا واضحًا يمكنها أن تواجهه بسؤال مباشر. ولم يكن قربًا صريحًا يسمح لها بأن تفسّره كما تريد. كان مجرد أشياء صغيرة، متناثرة، لا تُجمع في جملة واحدة. يسأل إن كانت تناولت دواءها. يمرّ على غرفتها قبل أن يخرج. يتذكّر ما تحتاج إليه. ويبقى قريبًا عندما تسوء حالتها. ولارا لم تكن تريد أن تعترف له بذلك. ليس الآن. لذلك لم تقل شيئًا. تركت الأمر يحدث وحده، ببطء، دون أن تلمسه بكلمة قد تكسره. وتركت آدم يقترب بالقدر الذي يريده هو.

  • في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل   الفصل ١٥٨

    جلست ليلى على حافة السرير، تحدّق في الهاتف الساكن من بعيد، وكأنها تراقب عدوًا صامتًا. «لماذا لم تتصل؟» قالتها بصوت خافت، غاضب. «ولماذا يهمني أصلًا إن اتصلت أم لا؟!» انفتح الباب فجأة. دخل سامر، فتوقفت ليلى فورًا، وانتفضت قليلًا في مكانها. نظر إليها بدهشة. «مع من كنتِ تتحدثين؟» «لا أحد، أبي.» «سمعتك تتحدثين بغضب. مع من؟» «كنت... أفكر بصوت مرتفع، هذا كل ما في الأمر.» نظر إليها بشك واضح. «لماذا أنتِ عصبية هكذا؟» «لست عصبية.» «ليلى.» «أنا متعبة فقط، أبي. يوم طويل في الشركة.» في تلك اللحظة، بدأ الهاتف يرنّ فوق السرير. اتسعت عينا ليلى، وشعرت بقلبها يسقط في معدتها. اقترب سامر خطوة نحو صوت الرنين. «ه

  • في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل   الفصل ١٥٧

    التفتت إليه، عيناها زائغتان. «أنا بخير...» لكن جسدها مال فجأة، كشجرة تفقد توازنها. أمسك بها قبل أن تسقط، وشعر بثقل جسدها الرخو بين ذراعيه. حملها إلى السرير ووضعها برفق. كانت عيناها نصف مغمضتين. «سأستدعي الطبيب.» أمسكت بذراعه للحظة، بقوة ضعيفة. «لا...» نظر إليها. «لماذا؟» لم تجب. كان تنفسها سريعًا، ووجهها أكثر شحوبًا من أي وقت مضى. أبعد آدم يدها عن ذراعه ووضعها فوق الغطاء برفق. «سأستدعيه.» * بعد وقت قصير، كان الطبيب إلى جوارها. أعطاها ما يلزم، ثم بقي يراقب حالتها بصم

  • في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل   الفصل ١٥٦

    دخل ريان إلى غرفة التجهيز. كانت بدلة السباق معلّقة أمامه، وبجانبها خوذته وقفازاه وحذاؤه، مرتّبة بدقة كأنها كانت تنتظر عودته منذ زمن. وضع هاتفه على الطاولة. خلع سترته، ثم بدأ يرتدي بدلة السباق بهدوء. لم يكن في حركاته أي تردد. كل خطوة يعرفها. كل قطعة في مكانها. كل تفصيل اعتاد عليه حتى صار جزءًا من جسده. وبعد دقائق، وقف أمام المرآة. حدّق في انعكاسه للحظة، وشيء في عينيه تحوّل من هدوء الرحلة إلى شيء آخر، أكثر حدّة، أشبه بجمرة توشك أن تشتعل. ثم أخذ الخوذة بين يديه. دخل أحد أعضاء الفريق، وتحدث معه بالإيطالية، مخبرًا إياه أن السيارة جاهزة وأن المهندسين ينتظرونه. أومأ ريان. «حسنًا.» خرج الرجل. بقي ريان وحده للحظات. أخذ نفسًا عميقًا، ملأ به صدره حتى آخره. ثم وضع الخوذة. * كانت السيارة تنتظره عند مدخل الحلبة. اقترب منها ريان، ووضع يده على سقفها للحظة، كأنه يتفقّد شيئًا حيًّا لا آلة صمّاء. ثم فتح الباب وجلس في الداخل. أغلقه. اختفى العالم من حوله. لم يعد يسمع أصوات العاملين ولا حركة السيارات في المرائب. فقط صوت المحرك. وصوته الداخلي. وصوت المهن

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status