แชร์

الفصل ٥

ผู้เขียน: هيرو
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-10 09:18:44

"ليلى!"

اخترق صوت آدم القاعة كطلقةٍ جديدة، فأجبر الجميع على الالتفات نحو الباب.

كان رجال الأمن يحاولون الإمساك به، لكنهم لم يتمكنوا من إيقافه. كان يدفعهم بعنف، ربطة عنقه ممزقة، أكمام بدلته البيضاء ملطخة ببقعٍ من الدم بعد أن تشققت قبضته وهو يلكم أحد الحراس.

لم يعد يشبه العريس الذي كان يقف قبل ساعة أمام المذبح. كان يشبه رجلاً فقد كل شيء.

وقعت عينا ليلى عليه، توقفت أنفاسها. "آدم..."

اندفع نحوها دون تردد. لم يعد يهتم بالصحفيين، ولا بالحراس، ولا بعشرات الكاميرات التي كانت تلاحقه من كل زاوية. كل ما كان يراه أمامه ليلى.

وقبل أن يصل إليها، وقف الجد أمامه، سد طريقه بعصاه السوداء. نظر إليه ببرود. "يكفي."

اشتعلت عينا آدم. "ابتعد."

لم يتحرك الجد. "انتهى كل شيء."

شد آدم على أسنانه حتى برزت عروق رقبته. "لم ينتهِ شيء." تجاوز العصا، مد يده نحو ليلى. "تعالي معي."

ارتجفت أصابعها. كانت تريد أن تمسك يده، كانت تريد أن تهرب، أن تترك كل شيء خلفها. لكن قبل أن تتحرك، صدر صوت والدها كالرعد.

"ليلى!"

التفتت إليه. كان واقفاً بجانب والدتها، وجهه شاحب بصورة لم ترها فيه من قبل. نظر إليها بعينين ممتلئتين بالخوف، وليس الغضب. الخوف.

"لا تقتربي منه." قال بصوت منخفض.

تجمدت في مكانها.

أما آدم، فالتفت إليه بغضب. "منذ متى أصبح لك الحق في أن تمنعها؟"

لم يجبه، نظر إلى رجال الأمن. "أخرجوه."

اندفع أربعة حراس نحو آدم. "ابتعدوا عني!" دفع أحدهم بقوة، سقط الحارس أرضاً، لكن البقية التفوا حوله. تحولت القاعة إلى فوضى جديدة: صرخات، كاميرات، صحفيون يركضون، أصوات الحراس تملأ المكان. "أبعدوا الصحافة!" "أغلقوا الأبواب!" "امنعوا البث!"

لكن الأوان كان قد فات؛ كل شيء كان يُنقل مباشرة.

وقفت ليلى تنظر إلى آدم وهو يقاومهم بجنون. لم يقاوم لأنه خسر الصفقة، ولا لأنه خسر اسم العائلة. كان يقاتل ليصل إليها.

رفع رأسه بصعوبة وسط الحراس. "ليلى!"

التقت عيناهما، وللحظة اختفى كل من حولهما. لم ترَ سوى عينيه، عينين كانتا تمتلئان بالارتباك، والخوف، والرجاء.

"لا تصدقي أحداً." قال بصوت مبحوح. "اسمعيني أنا فقط."

شعرت ليلى بدموعها تحرق عينيها، خطت خطوة نحوه. لكن يدًا أمسكت بذراعها بقوة. التفتت بسرعة. كان الجد.

اقترب منها حتى أصبح صوته لا يسمعه أحد غيرها. "إذا تحركتِ خطوة واحدة، ستخسرين أكثر مما تتخيلين."

حدقت فيه. "ماذا تقصد؟"

ابتسم ابتسامة باردة. "ستعرفين بعد قليل." أشار بعصاه. "أغلقوا القاعة."

بدأ الضيوف يُجبرون على المغادرة، الصحفيون يُدفعون إلى الخارج، الأبواب الضخمة أُغلقت واحدة تلو الأخرى. لم يبقَ في الداخل سوى أفراد العائلتين، وريان.

كان يقف بعيداً منذ البداية، لم يتدخل، لم يتحدث، كان يراقب كل شيء بصمت. رفع نظره نحو آدم للحظة، ثم أعاده إلى ليلى، وكأنه ينتظر شيئاً، شيئاً لم يحدث بعد.

بينما كان آدم ما يزال يحاول الإفلات من رجال الأمن، قال الجد بصوت حازم: "خذوه إلى الخارج."

صرخ آدم: "لن أخرج قبل أن أتحدث معها!"

لكن أحد الحراس لكمه في كتفه بقوة، أجبره على التراجع. ورغم ذلك ظل يحدق في ليلى. "ليلى!" صرخته الأخيرة اخترقت قلبها.

لكن الأبواب أُغلقت، اختفى صوته خلفها.

صمت ثقيل. نظر الجد إلى الجميع، قال بهدوء أرعبهم أكثر من الصراخ: "الآن، سنحل هذه المشكلة داخل العائلة." ألقى ملفاً بنياً سميكاً فوق الطاولة، ارتفع صوت ارتطامه في الغرفة.

حدقت ليلى في الملف؛ لم يكن تقرير الـDNA، كان ملفاً آخر، أكثر سماكة، وأكثر غموضاً.

رفعت رأسها ببطء. "ما هذا؟"

نظر إليها الجد دون أي تعبير. "هذا هو السبب الذي سيجعلك توافقين."

صمتٌ ثقيل بعد كلمات الجد. كانت عينا ليلى معلقتين بذلك الملف البني فوق الطاولة، وكأنه يحمل حكماً بالإعدام، لا مجرد أوراق.

ابتلعت ريقها بصعوبة. "ما الذي تقصده؟"

لم يجبها. جلس الجد على المقعد المقابل بهدوء، وضع يده فوق الملف، كأنه يمنع أحداً من الاقتراب منه. "ليس من الضروري أن تعرفي ما بداخله."

قطبت حاجبيها. "إذن لماذا تلوح به أمامي؟"

رفع نظره إليها، قال ببرود: "لأن قرارك سيحدد إن كان سيبقى مغلقاً، أم سيصل إلى الإعلام خلال ساعة."

تغير لون وجهها. "تهددني؟"

"أسميه حمايةً للعائلة."

ضحكت ليلى ضحكةً قصيرة، ممتلئة بالألم. "العائلة؟" أشارت إلى باب القاعة المغلق. "في الخارج، العالم كله يتحدث عني وكأنني مجرمة، وآدم يُسحب بالقوة أمام الجميع، وأنت ما زلت تتحدث عن العائلة؟"

لم يتغير تعبير الجد. أما والدها، فكان يشيح بوجهه عنها، عاجزاً حتى عن النظر في عينيها.

التفتت إليه. "أبي..."

لم يجب. اقتربت منه خطوة. "هل تعرف ما في هذا الملف؟"

ارتجفت أصابعه، لكن الصمت كان جوابه.

شعرت ليلى بأن قلبها يهبط إلى قدميها. استدارت نحو والدتها؛ كانت الأم تبكي بصمت، كتفاها ترتجفان. أمسكت بيديها. "أمي، انظري إلي."

رفعت الأم رأسها بصعوبة، عيناها حمراوين من كثرة البكاء.

"قولي شيئاً." همست ليلى. "أي شيء. هل يريد خداعي؟ هل يكذب؟"

انهارت الأم أكثر، أغمضت عينيها بقوة. "ليلى..." خرج اسمها مختنقاً. "أرجوك، لا تجبريني على الكلام."

تجمدت ليلى؛ كانت تلك الجملة وحدها كافية لتزيد رعبها. لو كان الأمر مجرد كذبة لصرخت أمها، لدافعت عنها. لكنها كانت ترجوها فقط ألا تسأل.

ابتعدت عنها بخطوات بطيئة، شعرت أن الهواء أصبح أثقل من أن يدخل رئتيها.

تكلم الجد. "أمامك خيار واحد."

نظرت إليه بكرهٍ واضح. "لن أوافق."

"لم تسمعي الخيار بعد."

"أيّاً كان، لن أوافق."

ابتسم ابتسامةً باهتة، أشار إلى الملف. "إذن سأرسل نسخةً منه إلى الصحافة."

شهقت الأم فجأة. "لا!" كانت تلك أول مرة تصرخ فيها منذ بداية الكارثة. نهضت بسرعة، اتجهت نحو الجد. "أرجوك، ليس هذا الملف، ليس الآن..."

تجمدت ليلى، حدقت بوالدتها بعدم تصديق. "أمي، ما الذي يوجد فيه؟"

هزت الأم رأسها بعنف. "لا تسألي، أرجوكِ."

أغمضت ليلى عينيها للحظة؛ كلما اقتربت من الحقيقة هرب الجميع منها.

عادت تنظر إلى الجد. "ماذا تريد؟"

"ستتزوجين ريان." أجاب دون تردد.

صمت. حتى الأنفاس توقفت. حدقت فيه وكأنها لم تسمع جيداً. "ماذا قلت؟"

"ستتزوجين ريان."

ضحكت، لكنها كانت ضحكةً مجنونة. "هل فقدت عقلك؟ قبل ساعة كنت تزوجني من آدم، والآن تريد تزويجي لرجلٍ آخر؟ هل أنا إنسانة أم ورقة في عقد استثمار؟"

لم يهتز الجد. "هذا هو القرار."

صرخت: "لن يحدث!"

"إذن..." وضع يده على الملف. "...سيفتح هذا الملف."

في تلك اللحظة، رنّ هاتف الجد. نظر إلى الشاشة، أجاب بهدوء. "نعم." استمع لثوانٍ. "أبقوهم في الخارج، ولا تسمحوا لآدم بالدخول مهما حدث." أغلق الهاتف، رفع رأسه. "يبدو أن ابن الراوي ما زال يحاول اقتحام القاعة."

شعرت ليلى بأن قلبها انقبض. آدم ما زال في الخارج، ما زال يحاول الوصول إليها. أما هي، فكانت محاصرة داخل غرفةٍ يساومونها فيها على حياتها.

وفي تلك اللحظة، صدر صوت خطوات هادئة من آخر القاعة. التفت الجميع. كان ريان.

دخل أخيراً، يداه في جيبي بنطاله، ملامحه جامدة كعادتها. توقف على مسافةٍ منهم، نظر أولاً إلى الجد، ثم إلى ليلى.

وأخيراً قال ببرودٍ أربك الجميع:

"يبدو أنكم اتخذتم القرار، من دون أن تسألوا الطرف الثاني."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل   الفصل ١٦١

    ترددت ليلى لحظة قبل أن تقول، وصوتها يخرج أكثر ثباتًا مما شعرت به فعلًا في داخلها: «سأذهب وأحضر الملفات.» ظل كريم صامتًا عبر الهاتف، صمتًا محمّلًا بالتردد، وكأنه يزن الكلمات قبل أن يطلقها. «آنسة ليلى...» «ماذا؟» «لا أريد أن أضعكِ في هذا الموقف.» «وأنا لا أريد أن تتأخر عن أبي. أصلح سيارتك، وأنا سأحضرها.» تردد قليلًا، ثم استسلم أخيرًا لنبرتها الحازمة التي لا تقبل الجدال. «حسنًا. لكن كوني حذرة.» «سأكون كذلك.» أغلقت ليلى الاتصال، ووضعت الهاتف بجانبها على المقعد الجلدي، ثم بقيت تنظر إلى الطريق أمامها بصمت ثقيل، بينما كانت أصابعها تطرق سطح المقود ببطء بلا وعي منها، وأنفاسها تخرج أبطأ مما اعتادت. كانت هناك فكرة صغيرة تحاول أن تشقّ طريقها إلى رأسها، كخيط دخان يتسلل من تحت باب مغلق، رافضًا أن يختفي مهما حاولت طرده. ربما ستراه.

  • في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل   الفصل ١٦٠

    كانت ليلى تمشي إلى جانب جيني بين واجهات المتاجر المضاءة، بينما كانت جيني تحمل ثلاث قطع ملابس فوق ذراعها، وترفض بعناد أن تسمح لها بإعادتها إلى الرفوف. «جرّبي هذه.» نظرت ليلى إلى القميص الذي مدّته إليها، بعين متشككة. «لا أحتاجه.» «لم أسألكِ إن كنتِ تحتاجينه.» رفعت ليلى حاجبها. «إذًا ماذا سألتِ؟» «لم أسأل أصلًا. أنا أختار.» ضحكت ليلى بخفة، صوت ضحكتها الأولى الصادقة منذ أيام، وأخذت القطعة منها رغمًا عنها. دخلتا غرفة القياس، وبعد دقائق خرجت ليلى بالملابس الجديدة، تتحسّس القماش الجديد على كتفيها بحذر. رفعت جيني رأسها إليها، ثم أمالته قليلًا، تتفحّصها بعين ناقدة. «أفضل.» «أنتِ تقولين هذا عن كل شيء.» «لأنكِ كنتِ تختارين أشياء سيئة.» ابتسمت ليلى، ثم أعادت النظر إلى المرآة. كان شعرها قد طال خلال الفترة الأخيرة، وعاد لونه البني يقترب أكثر من لونه الطبيعي، كأنه يستعيد نفسه بعد غياب طويل. مدّت جيني يدها نحو إحدى خصلاته. «هل فكرتِ أن تعيدي قصّته؟» أبعدت ليلى الخصلات عن وجهها بحركة تلقائية. «لا.» «وحتى الأشقر؟» توقفت يد ليلى في الهواء. نظرت إلى انعكاسها في

  • في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل   الفصل ١٥٩

    نظر إليها لحظة، عيناه ثابتتان. «لأنكِ تحتاجينه.» ثم استدار وخرج. بقيت لارا تراقبه وهو يبتعد، خطواته تتلاشى في الممر. لم تقل شيئًا. ولم تسمح لابتسامة صغيرة كادت تظهر على شفتيها أن تكتمل. كان هناك تغيّر. بسيط. لكنها رأته بوضوح. آدم بدأ يهتم. لم يكن اهتمامًا واضحًا يمكنها أن تواجهه بسؤال مباشر. ولم يكن قربًا صريحًا يسمح لها بأن تفسّره كما تريد. كان مجرد أشياء صغيرة، متناثرة، لا تُجمع في جملة واحدة. يسأل إن كانت تناولت دواءها. يمرّ على غرفتها قبل أن يخرج. يتذكّر ما تحتاج إليه. ويبقى قريبًا عندما تسوء حالتها. ولارا لم تكن تريد أن تعترف له بذلك. ليس الآن. لذلك لم تقل شيئًا. تركت الأمر يحدث وحده، ببطء، دون أن تلمسه بكلمة قد تكسره. وتركت آدم يقترب بالقدر الذي يريده هو.

  • في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل   الفصل ١٥٨

    جلست ليلى على حافة السرير، تحدّق في الهاتف الساكن من بعيد، وكأنها تراقب عدوًا صامتًا. «لماذا لم تتصل؟» قالتها بصوت خافت، غاضب. «ولماذا يهمني أصلًا إن اتصلت أم لا؟!» انفتح الباب فجأة. دخل سامر، فتوقفت ليلى فورًا، وانتفضت قليلًا في مكانها. نظر إليها بدهشة. «مع من كنتِ تتحدثين؟» «لا أحد، أبي.» «سمعتك تتحدثين بغضب. مع من؟» «كنت... أفكر بصوت مرتفع، هذا كل ما في الأمر.» نظر إليها بشك واضح. «لماذا أنتِ عصبية هكذا؟» «لست عصبية.» «ليلى.» «أنا متعبة فقط، أبي. يوم طويل في الشركة.» في تلك اللحظة، بدأ الهاتف يرنّ فوق السرير. اتسعت عينا ليلى، وشعرت بقلبها يسقط في معدتها. اقترب سامر خطوة نحو صوت الرنين. «ه

  • في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل   الفصل ١٥٧

    التفتت إليه، عيناها زائغتان. «أنا بخير...» لكن جسدها مال فجأة، كشجرة تفقد توازنها. أمسك بها قبل أن تسقط، وشعر بثقل جسدها الرخو بين ذراعيه. حملها إلى السرير ووضعها برفق. كانت عيناها نصف مغمضتين. «سأستدعي الطبيب.» أمسكت بذراعه للحظة، بقوة ضعيفة. «لا...» نظر إليها. «لماذا؟» لم تجب. كان تنفسها سريعًا، ووجهها أكثر شحوبًا من أي وقت مضى. أبعد آدم يدها عن ذراعه ووضعها فوق الغطاء برفق. «سأستدعيه.» * بعد وقت قصير، كان الطبيب إلى جوارها. أعطاها ما يلزم، ثم بقي يراقب حالتها بصم

  • في يوم زفافنا.. أعلنوا أننا شقيقان كيف تحول حبيبي، آدم، إل   الفصل ١٥٦

    دخل ريان إلى غرفة التجهيز. كانت بدلة السباق معلّقة أمامه، وبجانبها خوذته وقفازاه وحذاؤه، مرتّبة بدقة كأنها كانت تنتظر عودته منذ زمن. وضع هاتفه على الطاولة. خلع سترته، ثم بدأ يرتدي بدلة السباق بهدوء. لم يكن في حركاته أي تردد. كل خطوة يعرفها. كل قطعة في مكانها. كل تفصيل اعتاد عليه حتى صار جزءًا من جسده. وبعد دقائق، وقف أمام المرآة. حدّق في انعكاسه للحظة، وشيء في عينيه تحوّل من هدوء الرحلة إلى شيء آخر، أكثر حدّة، أشبه بجمرة توشك أن تشتعل. ثم أخذ الخوذة بين يديه. دخل أحد أعضاء الفريق، وتحدث معه بالإيطالية، مخبرًا إياه أن السيارة جاهزة وأن المهندسين ينتظرونه. أومأ ريان. «حسنًا.» خرج الرجل. بقي ريان وحده للحظات. أخذ نفسًا عميقًا، ملأ به صدره حتى آخره. ثم وضع الخوذة. * كانت السيارة تنتظره عند مدخل الحلبة. اقترب منها ريان، ووضع يده على سقفها للحظة، كأنه يتفقّد شيئًا حيًّا لا آلة صمّاء. ثم فتح الباب وجلس في الداخل. أغلقه. اختفى العالم من حوله. لم يعد يسمع أصوات العاملين ولا حركة السيارات في المرائب. فقط صوت المحرك. وصوته الداخلي. وصوت المهن

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status