Share

الفصل الثامن:-

last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-06 03:52:45

---

*الفصل الثامن: "ليلة الأمان"*

هبط الليل على برج الزمالك، ولا يزال الحصار مضروباً حوله من الخارج. لكن داخل الشقة، كان هناك عالمٌ آخر لا يعرفه أحد.

بعد عقد القران، أدّت الأم ركعتين شكرٍ، ثم قبّلت رأس ابنتها وقالت بدموع: "اعتني بزوجك يا بسمه... وأنت يا سليم اعتنِ بأمانتي."

وانصرفت إلى غرفة الضيوف، وقد اطمأن قلبها أخيراً.

وقفت بسمه في غرفة النوم، ترتدي فستاناً أبيض بسيطاً، وشعرها منسدل على ظهرها، وعيناها تائهتان بين الخوف والخجل. لم تكن تخاف منه، بل كانت ترتجف من فكرة "لقد أصبحت زوجته حقاً".

انفتح الباب بهدوء، ودخل سليم.

خلع سترته، وفك أزرار قميصه الأبيض، لكنه ما إن رأى ارتعاشة عينيها حتى تجمد في مكانه. ألقى بجسده على الأرض أمامها، جاثياً على ركبتيه، وأمسك بيديها الاثنتين.

*سليم*: "بصيلي يا بسمه."

وما إن نظرت إليه حتى قال : اللهم صل على النبي ايه الحلاوه دي.

*بسمه بخجل*: "إنت زعلان مني في حاجة؟"

هز رأسه نافياً، وطبع قبلة على كف يدها: "أنا زعلان من نفسي. عشان خليتك تخافي. يا قلبي، الليلة دي بتاعتك انتي. لو عايزة تنامي لوحدك، هنام بره على الأرض. لو عايزة تحكي للصبح، هسمعك. لو عايزة تعيطي، هعيط معاكي."

اقترب وعدّل خصلة شعر سقطت على وجهها: "أنا استنيتك سنتين يا بسمه. أقدر أستنى عمر كله لحد ما تقوليلي 'أنا جاهزة'. إنتي مراتي حلال، بس جسمك وقلبك ليهم حرمة عندي. محدش هيقرب منهم غصب... حتى أنا."

ارتجف قلب بسمه من حنانه. الرجل الذي كسّر الدنيا بالأمس، يجثو أمامها الآن كطفل تائه.

*بسمه*: "إنت ليه كده؟ ليه حنين أوي معايا؟"

*سليم*: "عشان انتي أول واحدة بصت في عيني وملقتنيش وحش. أول واحدة قالت اسمي من غير خوف. فقلبي بقى بتاعك انتي وبس."

نهض وفرش بطانية صوف على الأرض جوار السرير، ثم تمدد عليها: "أنا هنا يا مراتي. السرير سريرك، والأمان أمانك. نامي وإنتي متطمنة... أنا صاحي بحرس نومك."

نظرت إليه بسمه وهو ينام على الأرض كي يريحها، فطار كل خوفها. جرت وجلست بجواره على البطانية، وأسندت رأسها على كتفه.

*بسمه*: "قوم نام على السرير يا مجنون. أنا مش هعرف أنام وانت نايم على الأرض بسببي."

*سليم*: "بجد يا بسمه؟"

هزت رأسها بخجل وأخذت يده ووضعتها على قلبها: "بجد... عشان قلبي اختارك خلاص. مش خايفة منك يا سليم. خايفة عليك."

ضمها إلى صدره برفق شديد، كأنه يحمل زجاجاً، ودفن وجهه في شعرها.

*سليم*: "ونعم الاختيار يا روح سليم. أوعدك عمري ما هخليكي تندمي لحظة. معاكي هبقى الأمان كله، مش الوحش."

ناما على السرير، وهو يحتضنها من ظهرها، ويده على قلبها كأنه يحميه من العالم بأسره.

*سليم*: "تصبحي على خير يا زوجتي... يا أغلى نعمة في عمري."

*بسمه*: "وانت من أهله يا جوزي... يا أماني."

بالخارج تبحث الشرطة عن مجرم... وبالداخل ينام رجل يحتضن زوجته ويحلم بها.

---

أشرقت شمس القاهرة من خلف زجاج البرج، فاخترقت أشعتها الذهبية غرفة النوم. كانت بسمه نائمة في حضن سليم، رأسه مدفونة في شعرها، وذراعه القوي يطوق خصرها كأنه يخشى أن تختفي إن أفلت قبضته.

استيقظت بسمه أولاً. فتحت عينيها فوجدت نفسها محاطة به. لم تصرخ، لم تهرب. ابتسمت. لأول مرة منذ سنوات تستيقظ وهي تشعر بالأمان. هو ازاى حلو كدا يخرابى على جمالو.

حاولت أن تتحرك برفق كي لا توقظه، لكنه شدها إليه بقوة وهو يغمز لها : "رايحة فين يا مراتي ؟صباحيه مباركه"

*بسمه بخجل*: "صباح الخير يا مجنون... نايم وعينك مفتوحة؟"

*سليم*: "عيني مقفولة، بس قلبي صاحي. قلبي مبيغمضش وإنتي في حضني."

قبل جبينها بحنان، ثم نهض من السرير رغم أنها تشبثت بطرف قميصه: "رايح فين؟"

*سليم*: "رايح أعملك فطار العرسان يا عروسة، انتى تعبتى معايا امبارح. إقعدي إنتي، مكانك هنا."

ردت *بسمه بخجل*: اه يقليل الادب .

ضحك سليم عليها ورد : اوى اوى بس معاكى انتى.

دخل المطبخ وبدأ يتحرك كشيف محترف. رائحة البيض بالسمن البلدي والجبنة الرومي المسيّحة ملأت الشقة كلها. قطع توست، وعصر برتقال فريش، ورتب كل شيء على صينية فضية.

بعد دقائق خرج وهو يحمل الصينية ويرتدي مريلة المطبخ السوداء وكان عارى الصدر . المنظر كان يخطف القلب: قاتل الوردة السوداء واقف في المطبخ بيضحك وهو بيحضر الفطار.

وضع الصينية على السرير أمامها، وجلس على الأرض عند قدميها: "اتفضلي يا هانم. بيض عيون زي ما بتحبيه، وتوست بالعسل، وكوباية اللبن بالعسل الأبيض عشان معدتك."

*بسمه*: "إنت إمتى اتعلمت الطبخ ده كله؟"

*سليم*: "من يوم ما عرفت إنك هتبقي مراتي. دخلت على اليوتيوب واتعلمت كل الأكل اللي بتحبيه. عايز كل يوم تصحي تلاقي فطارك مستنيكي."

بسمه أخذت قطعة توست وأكلتها، ثم مدّت يدها وأكلته هو: "إفتح بقك."

*سليم*: "والله لو أكلتيني السم بإيدك هشربه يا بسمه."

في هذه اللحظة رن جرس الباب الخاص بقوة. صوت مزعج كسر لحظة الهدوء.

سليم تجمدت ملامحه في لحظة، وعينيه السودا تحولت من حنان لصقيع جليد. مسح فمه بمنديل ووقف.

*سليم*: "الشرطة يا بسمه. إوعي تخافي. خليكي قاعدة مكانك وكلي."

ذهب للباب، نظر من العين السحرية، ثم التفت لها وابتسم ابتسامة باردة: "متخافيش يا قلبي. دول ضيوفي، وأنا كريم أوي مع ضيوفي."

قبل أن يفتح الباب، أخذ مسدسه من الدرج، لكنه لم يرفعه. وضعه في جيبه الخلفي فقط.

فتح الباب. على الباب وقف ضابط برتبة عقيد ومعه قوة اقتحام.

*الضابط*: "إيدك لفوق يا سليم المرشدي! إنت محاصر!"

*سليم*: "صباح الخير يا باشا. معلش وطى صوتك شوية... مراتي بتفطر."

قالها وهو يضع يده على الباب كأنه يحمي بيته، وعينيه كلها تحدي: "مراتي بتفطر، فلو سمحتوا... تعالوا كمان ساعة. أو اقتحموا... بس اللي هيخطي خطوة لجوه، هعتبره بيهدد مراتي."

الضابط ارتبك من بروده: "إنت فاكر نفسك فين؟"

*سليم*: "أنا في بيتي يا باشا. وبيتي فيه مراتي. واللي يمس شعرة منها... أنا هخليه يتمنى الموت."

بسمه جريت من وراه ومسكت طرف قميصه: "سليم لا!"

سليم لم يلتفت لها، فقط مد إيده لورا ومسك إيدها وطبع بوسة على صوابعها وهو لسه باصص للضابط:

"متخافيش يا روحي. كملي فطارك. أنا هخلص مع الضيوف دول في دقيقة."

---

بقلم اسماء عدلى 

---

بقلم اسماء عدلى 

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • قاتل الورده السوداء   الفصل الرابع عشر

    ---*الفصل الثامن عشر: "رد الجميل"*مر يومين وسليم حاله بقى أحسن. السخونية نزلت والجرح قفل شوية بفضل تمريض بسمه اللي 24 ساعة صاحية جنبه.اليوم التالت، سليم صحي لقاها نايمة على الكرسي جنبه، راسها مايلة ووشها مرهق وتحت عينيها اسود من السهر.قلبه وجعه عليها أكتر من جرحه. حاول يقوم بالراحة، كل حركة كانت بتوجعه بس استحمل.سند على الحيطة ووصل للحمام غسل وشه، ولبس تيشرت واسع عشان يداري الشاش. ثم دخل المطبخ الصغير يتسند على الرخامة.*سليم*: "وهو بيكلم نفسه بصوت واطي" ... "الست دي سهرت عليا يومين... دوري أنا بقى أدلعها."عملها أحلى كوباية كاكاو باللبن والعسل زي ما بتحبه، وقطع جنبه شوكولاتة. حط كل حاجة على صينية صغيرة وشالها بالدراع السليم وهو ساند ضهره على الحيطة عشان ميقعش.رجع الأوضة وحط الصينية على الترابيزة جنبها، ثم قعد على الأرض عند رجل الكرسي بتاعها. مسك إيديها الصغيرة وباسها براحة.بسمه اتحركت من النوم وفتحت عينيها، لقيته قدامها قاعد على الأرض وباصص لها بحب.*بسمه*: "مفزوعة" ... "سليم! إنت قومت؟ ليه قومت من مكانك؟ الجرح!"*سليم*: "مسك إيديها وحطها على خده" ... "ش... اهدي يا دكتورة. أنا

  • قاتل الورده السوداء   الفصل الثالث عشر

    ---*الفصل السادس عشر: "تدريب الوحش الصغير"*معداش 10 دقايق على ما الذئاب مشيوا، وسمع سليم صوت عربيات بتفرمل تحت في الجراج. صوت فهد من بره الباب الحديد بيصرخ:*فهد*: "غلطة عمرك يا سليم! الوحش اللي يسيب القطيع... القطيع بياكله!"سليم بص لبسمه ووشه كله جد: "قوم يا بسمه. مفيش وقت. هيهجموا."*بسمه*: "إيديها بتترعش" ... "هيقتحموا علينا؟"*سليم*: "لأ. أنا اللي هطلع أاكلهم قبل ما يقربوا منك."سحبها من إيديها ودخل بيها أوضة السلاح. فتح صندوق حديد وطلع منه مسدس صغير فضي لونه وردي.*سليم*: "خدي ده يا روحي. ده بتاعك من النهاردة."*بسمه*: "أنا عمري ما مسكت سلاح يا سليم!"*سليم*: "وأنا عمري ما هخلي حد يلمسك. بس لو أنا وقعت... لازم تعرفي تحمي نفسك."مسك إيديها الاتنين ولف صوابعها حوالين المسدس. وقف وراها ولزق صدره بضهرها عشان يثبتها.*سليم*: "بصي يا قلبي. رجلك كده... ضهرك كده... عينك على الهدف. نفس عميق... وطلعي الرصاصة."علمها إزاي تفك الأمان وإزاي تصوب. وهو بيشرحلها كان بيبوس شعرها كل شوية عشان يهديها: "متخافيش، أنا ضهرك. اضربي في السقف لو خفتي، بس اوعي الرصاصة تيجي فيكي."فجأة الباب الحديد اتهز

  • قاتل الورده السوداء   الفصل الثانى عشر

    ---*الفصل الرابع عشر: "فطور المصاب"*استيقظ سليم على دفء غريب على صدره. فتح عينيه بتعب فوجد بسمه نائمة فوقه، رأسها على قلبه، وذراعها الصغير يطوق خصره كأنها تخشى هروبه حتى في منامها.ابتسم رغم الألم الذي كان ينهش كتفه مع كل نفس. حاول أن يتحرك ليغطيها، فأنّ أنّة مكتومة خرجت من صدره.بسمه فزّت من نومها في لحظة: "سليم! صحيت؟ بتوجعك؟"*سليم*: "بصوت ناعس" ... "لأ يا روحي. إنتِ اللي كنتي موجعاني... من كتر حلاوتك وأنا نايم."قبل رأسها وهو لسه نايم مكانه: "نمتي كويس؟"*بسمه*: "نمتي وأنا خايفة تسيبني. كل شوية كنت بمسك قميصك عشان أتأكد إنك هنا."سليم باس إيديها: "عمري ما هسيبك. قومي يا عروسة اغسلي وشك، وأنا هعملك فطار."*بسمه*: "إنت اتجننت؟ كتفك متصاب! اقعد مكانك وأنا اللي هعمل."*سليم*: "لو معملتلكيش فطار بإيدي وأنا مصاب، هعملهولك إمتى؟ اقعدي يا بسمه. ده أمر."زق نفسه بالدراع السليم وقام بصعوبة، وكل حركة كانت نار في كتفه. لكنه وقف ولبس روب أسود فوق قميصه عشان يداري الشاش والدم.دخل المطبخ الصغير وبدأ يتحرك ببطء. كل ما يمد إيده المصابة يصر على سنانه ويكمل.بسمه واقفة في الباب بتعيط من غير صوت:

  • قاتل الورده السوداء   الفصل الحادى عشر

    ---*الفصل الثالث عشر: "تمرجي الوحش"*انحرفت السيارة المصفحة داخل جراج مهجور تحت الأرض في منطقة نائية. أوقفها سليم بقوة، وأنفاسه تتقطع من الألم الذي كان يخفيه طوال المطاردة.ما إن أوقف المحرك، حتى انهار بجسده على المقود. الرصاصة التي صدها الجاكيت الواقي تركت كدمة زرقاء عملاقة وجرحاً مفتوحاً في كتفه.بسمه فتحت الباب بفزع وجرت ناحيته: "سليم! سليم رد عليا!"*سليم*: "بصوت مبحوح" ... "إهدي يا قلبي... أنا كويس. أهم حاجة إنتي بخير."خلع الجاكيت الواقي بصعوبة، وسال الدم على قميصه الأبيض فاصطبغ بالأحمر. بسمه شهقت ودموعها نزلت بدون صوت.سحبها من إيدها ودخل بيها شقة صغيرة مخفية بابها ورا رف كتب في الجراج. الشقة كلها حديد ومصممة كملجأ. واضح إنها "بيت الأمان" بتاعه من زمان.رمى نفسه على الكنبة الجلد وعض على شفته عشان ميصرخش.بسمه جريت على الحمام وجابت مياه دافية وفوط وقطن. ركعت على الأرض جنبه وبدأت تمسح الدم من على كتفه وإيديها بتترعش.*بسمه*: "إنت مجنون؟ ليه وقفت قدام الرصاص؟ ليه؟"*سليم*: "عشان ضهرك يا بسمه. عشان لو الرصاصة جت فيكي هموت 100 مرة. أنا أستحمل، إنتي لأ."وهي بتطهر الجرح، كان بيبص في

  • قاتل الورده السوداء    الفصل العاشر

    ---*الفصل الحادي عشر: "يوم العروسين"*استيقظت القاهرة على يوم مشمس، لكن برج الزمالك كان لا يزال تحت الحصار. بالداخل، قرر سليم أن يحول سجنهم المؤقت إلى جنة.منذ الصباح الباكر، منع بسمه من أن تلمس شيئاً. "إنتي عروسة، والعروسة مبتخدمش نفسها" هكذا قال وهو يطردها من المطبخ.أعد لها إفطاراً ثانياً، ثم جرّها إلى غرفة المعيشة بالقوة: "إقعدي يا هانم. النهاردة يومك."جلب من غرفته صندوقاً قديماً وفتحه. كان مليئاً بأشياء غريبة: ألوان، وورق رسم، وسماعات، وحتى علبة مناكير أحمر قانٍ.*بسمه*: "إيه ده كله؟ جبته منين؟"*سليم*: "من زمان يا بسمه. كنت بجمع أي حاجة ممكن تعجب بنات الناس. عشان في يوم أجيب اللي بحبها وادلعها بيها."جلس خلفها على الكنبة، وسحبها لتستند على صدره، ثم وضع السماعات في أذنيها وشغل أغنية هادئة. وبدأ يرسم على ورقة كبيرة.*بسمه*: "إنت بترسم إيه؟"*سليم*: "برسم مراتي وهي بتضحك من قلبها. عشان صورتك دي محفورة هنا" وطبع قبلة على صدغه.بعد الظهر، جلب علبة المناكير وجلس على الأرض عند قدميها: "هاتي رجلك يا عروسة."*بسمه*: "إنت اتجننت؟ قاتل الوردة السوداء هيعمل باديكير؟"*سليم*: "أيوه. واللي

  • قاتل الورده السوداء   الفصل التاسع:-

    وقف سليم على الباب دقيقتين كاملتين، جسده حاجز منيع بين العالم الخارجي وبينها. صوته وهو يتفاوض مع الضابط كان جليداً قاطعاً، لا مساومة فيه: "مراتي خط أحمر. عايزين تقتحموا؟ فوق جثتي. عايزين تتفاوضوا؟ استنوا لما تخلص فطار."وأخيراً، بعد شد وجذب، تراجع الضابط وقال من خلف الباب: "هننسحب مؤقتاً يا سليم... بس اعرف إننا راصدين كل حركة."أغلق سليم الباب بالمفتاح والترباس، ثم استند بظهره عليه وأغمض عينيه. كان صدره يعلو ويهبط من الغضب المكبوت. لكنه ما إن استدار نحوها، حتى ذاب الجليد من عينيه في لحظة.رآها واقفة مكانها، الصينية في يدها ترتجف، وعينيها مليئة بالدموع خوفاً عليه.في ثانية واحدة كان أمامها. سحب الصينية من يدها ووضعها على الكومود، ثم سحبها لحضنه بقوة حتى كادت ضلوعها تتكسر.*سليم*: "ش... بس يا روحي. بطلي عياط. أنا كويس، أهو قدامك. محدش يقدر يلمسني وإنتي معايا."دفن وجهه في عنقها واستنشق رائحتها كأنه يستمد منها الحياة. يداه تمسح على ظهرها بحنان يمحي كل رعب مرّت به.*بسمه*: "كنت هموت من الخوف عليك... صوتهم كان يرعب."*سليم*: "وأنا كنت هموت لو دمعة واحدة نزلت من عينك بسببي. تعالي هنا."حمله

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status