Share

الفصل الحادى عشر

last update Petsa ng paglalathala: 2026-10-22 10:07:41

---

*الفصل الثالث عشر: "تمرجي الوحش"*

انحرفت السيارة المصفحة داخل جراج مهجور تحت الأرض في منطقة نائية. أوقفها سليم بقوة، وأنفاسه تتقطع من الألم الذي كان يخفيه طوال المطاردة.

ما إن أوقف المحرك، حتى انهار بجسده على المقود. الرصاصة التي صدها الجاكيت الواقي تركت كدمة زرقاء عملاقة وجرحاً مفتوحاً في كتفه.

بسمه فتحت الباب بفزع وجرت ناحيته: "سليم! سليم رد عليا!"

*سليم*: "بصوت مبحوح" ... "إهدي يا قلبي... أنا كويس. أهم حاجة إنتي بخير."

خلع الجاكيت الواقي بصعوبة، وسال الدم على قميصه الأبيض فاصطبغ بالأحمر. بسمه شهقت ودموعها نزلت بدون صوت.

سحبها من إيدها ودخل بيها شقة صغيرة مخفية بابها ورا رف كتب في الجراج. الشقة كلها حديد ومصممة كملجأ. واضح إنها "بيت الأمان" بتاعه من زمان.

رمى نفسه على الكنبة الجلد وعض على شفته عشان ميصرخش.

بسمه جريت على الحمام وجابت مياه دافية وفوط وقطن. ركعت على الأرض جنبه وبدأت تمسح الدم من على كتفه وإيديها بتترعش.

*بسمه*: "إنت مجنون؟ ليه وقفت قدام الرصاص؟ ليه؟"

*سليم*: "عشان ضهرك يا بسمه. عشان لو الرصاصة جت فيكي هموت 100 مرة. أنا أستحمل، إنتي لأ."

وهي بتطهر الجرح، كان بيبص في عينيها ومش حاسس بالألم أصلاً. كل ما تلمسه بفوطة، جسمه يترعش.

*بسمه*: "استحمل معايا يا وحش. معلش هتوجعك شوية."

*سليم*: "وجعك إنتي هو اللي يوجعني يا روحي. ده ولا حاجة."

لفت الجرح بشاش أبيض بإيديها الصغيرة وهي بتغني له بصوت واطي عشان تهديه. أغنية أمها كانت بتغنيهالها وهي صغيرة.

سليم أغمض عينيه من صوتها ومن حنانها. لأول مرة من سنين حد بيمرضه وبيخاف عليه بجد.

مسك إيديها اللي بتلف الشاش وطبع بوسة على كفها: "إنتي ملاك يا بسمه. ربنا بعتهولي عشان يداوي جروحي اللي محدش شافها."

*بسمه*: "وإنت وحش بيخاف عليا أكتر من روحه. نام يا سليم، نام وارتاح. أنا سهرانة بحرسك."

سليم هز راسه وشدها لحضنه بالدراع السليم، ونام راسه على صدرها: "مش هنام غير وإنتي في حضني. خايف أصحى ملاقيكيش."

بسمه حضنته بحنية الأم والحبيبة سوا، وبدأت تمشط شعره بصوابعها: "نم يا جوزي... أنا مش هسيبك. نم وإنسى الدنيا كلها. أنا هنا."

نام سليم أخيراً... لكن نومه كان متقطع، وكل شوية يتشبث في هدومها وهو نايم كأنه طفل خايف تصحى تلاقيه سابها.

بسمه باسته على راسه وهمست: "ارتاح يا وحشي... أنا مراتك، ومش هسيبك لوحدك تاني أبداً."

بره الجراج الدنيا كلها بتدور عليهم... جوه الملجأ فيه مجرم نايم مطمن في حضن مراته، ومراته سهرانة بتطبطب على جرحه.

---

بقلم اسماء عدلى

---

*الفصل الخامس عشر: "اختيار الوحش"*

كان سليم لسه بيستند على كتف بسمه بعد الفطار، لما صوت خبط قوي هز باب الملجأ الحديد. 3 خبطات... وقفة... خبطتين.

سليم اتجمد مكانه. عينيه السودا اتحولت من حنية لصقيع في لحظة. ده الكود بتاع "الذئاب" - عصابته القديمة.

*سليم*: "بصوت واطي لبسمه" ... "ادخلي الأوضة جوه واقفلي على نفسك. ومهما تسمعي، متطلعيش."

*بسمه*: "قلبها وقع في رجلها" ... "دول مين يا سليم؟"

*سليم*: "ماضي يا بسمه. ماضي كنت فاكره مات. خليكي جوه."

قام بالعافية، مسك مسدسه بالدراع السليم، وراح فتح الباب وهو ساند ضهره على الحيطة عشان كتفه المصاب.

الباب اتفتح على 4 رجالة ضخام، لابسين جلد أسود، وعلى وشهم وشوم الذئب. في المقدمة كان "فهد" - دراعه اليمين زمان.

*فهد*: "بضحكة باردة" ... "الوحش صاحي أهو. واحشني يا معلم."

*سليم*: "عيونه كلها جليد" ... "إنتوا إيه اللي جابكم هنا يا فهد؟ المكان ده مدفون."

*فهد*: "الدم بينده يا سليم. الشرطة والدنيا كلها بتدور عليك، وإحنا جايين نرجعك. الشغل مستنيك، والفلوس مستنياك. سيبك من البنت دي وتعالى نخلص على الضابط اللي محاصرك ونهرب بره مصر."

في اللحظة دي بسمه معرفتش تستحمل. فتحت الباب وطلعت تجري عليه: "سليم!"

فهد بص لها من فوق لتحت بصة قذرة وصفر: "الله... هي دي الوردة اللي مجناك؟ طلعت قمر فعلاً. تعالى يا حلوة..."

قبل ما يكمل كلمته، سليم كان برق في ثانية. بالدراع السليم مسك فهد من رقبته ورفعه من على الأرض وخبط راسه في الحيطة لحد ما الباب الحديد اتطبق.

*سليم*: "صوته رعد" ... "اللي تبص لها بصة... هطلع عينه من مكانه. فاهم يا فهد؟ دي مراتي. مراتي شرعاً وقانوناً ودماً."

رماه على الأرض ولف على باقي الرجالة والمسدس في إيده: "اللي عايز يرجعني للشغل... يدوس على جثتي الأول. أنا سليم المرشدي مات. اللي واقف قدامكم دلوقتي اسمه جوز بسمه."

*فهد*: "وهو بيكح دم" ... "إنت اتجننت يا معلم؟ عشان بنت هتسيب الفلوس والسلطة؟"

*سليم*: "بص لبسمه ومسك إيديها" ... "الفلوس بتتعوض يا فهد. السلطة بتروح. بس هي... هي الروح. وأنا اخترت روحي."

شد بسمه لضهره كأنه درع: "اسمعوا كويس يا ذئاب. من النهاردة اللي هيقرب من شبر حوالين مراتي، هخليه عبرة للكلاب. انقلعوا من هنا قبل ما أغير رأي وأدفنكم في الملجأ ده."

الرجالة بصوا لبعض وانسحبوا بهدوء. فهد قبل ما يمشي بص لسليم بقهر: "هتندم يا سليم. الوحش مينفعش يعيش من غير قطيعه."

*سليم*: "قفل الباب في وشه" ... "الوحش لقى بيته خلاص. انقلعوا."

قفل الباب بالترباس والمفتاح، وسند ضهره عليه ونفسه تقطع من الغضب والوجع سوا. كتفه كان بينزف تاني من العصبية.

بسمه جريت عليه وحضنته جامد: "سمعتك يا سليم... سمعتك وإنت بتختارني. اخترتني أنا على الدنيا كلها."

*سليم*: "دفن وشه في رقبتها" ... "اخترتك يا بسمه. اخترت البيت على الشارع. اخترت الحب على الدم. من النهاردة مليش غيرك، ومليكيش غيري."

باسها على راسها بقوة: "اللي باع الدنيا عشانك يا مراتي... الدنيا كلها متسواش ضفرك."

بسمه عيطت في حضنه: "وأنا بعت خوفي عشانك يا جوزي. من النهاردة إحنا ضد الدنيا."

---

بقلم اسماء عدلى

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • قاتل الورده السوداء   الفصل الرابع عشر

    ---*الفصل الثامن عشر: "رد الجميل"*مر يومين وسليم حاله بقى أحسن. السخونية نزلت والجرح قفل شوية بفضل تمريض بسمه اللي 24 ساعة صاحية جنبه.اليوم التالت، سليم صحي لقاها نايمة على الكرسي جنبه، راسها مايلة ووشها مرهق وتحت عينيها اسود من السهر.قلبه وجعه عليها أكتر من جرحه. حاول يقوم بالراحة، كل حركة كانت بتوجعه بس استحمل.سند على الحيطة ووصل للحمام غسل وشه، ولبس تيشرت واسع عشان يداري الشاش. ثم دخل المطبخ الصغير يتسند على الرخامة.*سليم*: "وهو بيكلم نفسه بصوت واطي" ... "الست دي سهرت عليا يومين... دوري أنا بقى أدلعها."عملها أحلى كوباية كاكاو باللبن والعسل زي ما بتحبه، وقطع جنبه شوكولاتة. حط كل حاجة على صينية صغيرة وشالها بالدراع السليم وهو ساند ضهره على الحيطة عشان ميقعش.رجع الأوضة وحط الصينية على الترابيزة جنبها، ثم قعد على الأرض عند رجل الكرسي بتاعها. مسك إيديها الصغيرة وباسها براحة.بسمه اتحركت من النوم وفتحت عينيها، لقيته قدامها قاعد على الأرض وباصص لها بحب.*بسمه*: "مفزوعة" ... "سليم! إنت قومت؟ ليه قومت من مكانك؟ الجرح!"*سليم*: "مسك إيديها وحطها على خده" ... "ش... اهدي يا دكتورة. أنا

  • قاتل الورده السوداء   الفصل الثالث عشر

    ---*الفصل السادس عشر: "تدريب الوحش الصغير"*معداش 10 دقايق على ما الذئاب مشيوا، وسمع سليم صوت عربيات بتفرمل تحت في الجراج. صوت فهد من بره الباب الحديد بيصرخ:*فهد*: "غلطة عمرك يا سليم! الوحش اللي يسيب القطيع... القطيع بياكله!"سليم بص لبسمه ووشه كله جد: "قوم يا بسمه. مفيش وقت. هيهجموا."*بسمه*: "إيديها بتترعش" ... "هيقتحموا علينا؟"*سليم*: "لأ. أنا اللي هطلع أاكلهم قبل ما يقربوا منك."سحبها من إيديها ودخل بيها أوضة السلاح. فتح صندوق حديد وطلع منه مسدس صغير فضي لونه وردي.*سليم*: "خدي ده يا روحي. ده بتاعك من النهاردة."*بسمه*: "أنا عمري ما مسكت سلاح يا سليم!"*سليم*: "وأنا عمري ما هخلي حد يلمسك. بس لو أنا وقعت... لازم تعرفي تحمي نفسك."مسك إيديها الاتنين ولف صوابعها حوالين المسدس. وقف وراها ولزق صدره بضهرها عشان يثبتها.*سليم*: "بصي يا قلبي. رجلك كده... ضهرك كده... عينك على الهدف. نفس عميق... وطلعي الرصاصة."علمها إزاي تفك الأمان وإزاي تصوب. وهو بيشرحلها كان بيبوس شعرها كل شوية عشان يهديها: "متخافيش، أنا ضهرك. اضربي في السقف لو خفتي، بس اوعي الرصاصة تيجي فيكي."فجأة الباب الحديد اتهز

  • قاتل الورده السوداء   الفصل الثانى عشر

    ---*الفصل الرابع عشر: "فطور المصاب"*استيقظ سليم على دفء غريب على صدره. فتح عينيه بتعب فوجد بسمه نائمة فوقه، رأسها على قلبه، وذراعها الصغير يطوق خصره كأنها تخشى هروبه حتى في منامها.ابتسم رغم الألم الذي كان ينهش كتفه مع كل نفس. حاول أن يتحرك ليغطيها، فأنّ أنّة مكتومة خرجت من صدره.بسمه فزّت من نومها في لحظة: "سليم! صحيت؟ بتوجعك؟"*سليم*: "بصوت ناعس" ... "لأ يا روحي. إنتِ اللي كنتي موجعاني... من كتر حلاوتك وأنا نايم."قبل رأسها وهو لسه نايم مكانه: "نمتي كويس؟"*بسمه*: "نمتي وأنا خايفة تسيبني. كل شوية كنت بمسك قميصك عشان أتأكد إنك هنا."سليم باس إيديها: "عمري ما هسيبك. قومي يا عروسة اغسلي وشك، وأنا هعملك فطار."*بسمه*: "إنت اتجننت؟ كتفك متصاب! اقعد مكانك وأنا اللي هعمل."*سليم*: "لو معملتلكيش فطار بإيدي وأنا مصاب، هعملهولك إمتى؟ اقعدي يا بسمه. ده أمر."زق نفسه بالدراع السليم وقام بصعوبة، وكل حركة كانت نار في كتفه. لكنه وقف ولبس روب أسود فوق قميصه عشان يداري الشاش والدم.دخل المطبخ الصغير وبدأ يتحرك ببطء. كل ما يمد إيده المصابة يصر على سنانه ويكمل.بسمه واقفة في الباب بتعيط من غير صوت:

  • قاتل الورده السوداء   الفصل الحادى عشر

    ---*الفصل الثالث عشر: "تمرجي الوحش"*انحرفت السيارة المصفحة داخل جراج مهجور تحت الأرض في منطقة نائية. أوقفها سليم بقوة، وأنفاسه تتقطع من الألم الذي كان يخفيه طوال المطاردة.ما إن أوقف المحرك، حتى انهار بجسده على المقود. الرصاصة التي صدها الجاكيت الواقي تركت كدمة زرقاء عملاقة وجرحاً مفتوحاً في كتفه.بسمه فتحت الباب بفزع وجرت ناحيته: "سليم! سليم رد عليا!"*سليم*: "بصوت مبحوح" ... "إهدي يا قلبي... أنا كويس. أهم حاجة إنتي بخير."خلع الجاكيت الواقي بصعوبة، وسال الدم على قميصه الأبيض فاصطبغ بالأحمر. بسمه شهقت ودموعها نزلت بدون صوت.سحبها من إيدها ودخل بيها شقة صغيرة مخفية بابها ورا رف كتب في الجراج. الشقة كلها حديد ومصممة كملجأ. واضح إنها "بيت الأمان" بتاعه من زمان.رمى نفسه على الكنبة الجلد وعض على شفته عشان ميصرخش.بسمه جريت على الحمام وجابت مياه دافية وفوط وقطن. ركعت على الأرض جنبه وبدأت تمسح الدم من على كتفه وإيديها بتترعش.*بسمه*: "إنت مجنون؟ ليه وقفت قدام الرصاص؟ ليه؟"*سليم*: "عشان ضهرك يا بسمه. عشان لو الرصاصة جت فيكي هموت 100 مرة. أنا أستحمل، إنتي لأ."وهي بتطهر الجرح، كان بيبص في

  • قاتل الورده السوداء    الفصل العاشر

    ---*الفصل الحادي عشر: "يوم العروسين"*استيقظت القاهرة على يوم مشمس، لكن برج الزمالك كان لا يزال تحت الحصار. بالداخل، قرر سليم أن يحول سجنهم المؤقت إلى جنة.منذ الصباح الباكر، منع بسمه من أن تلمس شيئاً. "إنتي عروسة، والعروسة مبتخدمش نفسها" هكذا قال وهو يطردها من المطبخ.أعد لها إفطاراً ثانياً، ثم جرّها إلى غرفة المعيشة بالقوة: "إقعدي يا هانم. النهاردة يومك."جلب من غرفته صندوقاً قديماً وفتحه. كان مليئاً بأشياء غريبة: ألوان، وورق رسم، وسماعات، وحتى علبة مناكير أحمر قانٍ.*بسمه*: "إيه ده كله؟ جبته منين؟"*سليم*: "من زمان يا بسمه. كنت بجمع أي حاجة ممكن تعجب بنات الناس. عشان في يوم أجيب اللي بحبها وادلعها بيها."جلس خلفها على الكنبة، وسحبها لتستند على صدره، ثم وضع السماعات في أذنيها وشغل أغنية هادئة. وبدأ يرسم على ورقة كبيرة.*بسمه*: "إنت بترسم إيه؟"*سليم*: "برسم مراتي وهي بتضحك من قلبها. عشان صورتك دي محفورة هنا" وطبع قبلة على صدغه.بعد الظهر، جلب علبة المناكير وجلس على الأرض عند قدميها: "هاتي رجلك يا عروسة."*بسمه*: "إنت اتجننت؟ قاتل الوردة السوداء هيعمل باديكير؟"*سليم*: "أيوه. واللي

  • قاتل الورده السوداء   الفصل التاسع:-

    وقف سليم على الباب دقيقتين كاملتين، جسده حاجز منيع بين العالم الخارجي وبينها. صوته وهو يتفاوض مع الضابط كان جليداً قاطعاً، لا مساومة فيه: "مراتي خط أحمر. عايزين تقتحموا؟ فوق جثتي. عايزين تتفاوضوا؟ استنوا لما تخلص فطار."وأخيراً، بعد شد وجذب، تراجع الضابط وقال من خلف الباب: "هننسحب مؤقتاً يا سليم... بس اعرف إننا راصدين كل حركة."أغلق سليم الباب بالمفتاح والترباس، ثم استند بظهره عليه وأغمض عينيه. كان صدره يعلو ويهبط من الغضب المكبوت. لكنه ما إن استدار نحوها، حتى ذاب الجليد من عينيه في لحظة.رآها واقفة مكانها، الصينية في يدها ترتجف، وعينيها مليئة بالدموع خوفاً عليه.في ثانية واحدة كان أمامها. سحب الصينية من يدها ووضعها على الكومود، ثم سحبها لحضنه بقوة حتى كادت ضلوعها تتكسر.*سليم*: "ش... بس يا روحي. بطلي عياط. أنا كويس، أهو قدامك. محدش يقدر يلمسني وإنتي معايا."دفن وجهه في عنقها واستنشق رائحتها كأنه يستمد منها الحياة. يداه تمسح على ظهرها بحنان يمحي كل رعب مرّت به.*بسمه*: "كنت هموت من الخوف عليك... صوتهم كان يرعب."*سليم*: "وأنا كنت هموت لو دمعة واحدة نزلت من عينك بسببي. تعالي هنا."حمله

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status