Share

الفصل الثالث عشر

last update Petsa ng paglalathala: 2026-10-22 10:08:33

---

*الفصل السادس عشر: "تدريب الوحش الصغير"*

معداش 10 دقايق على ما الذئاب مشيوا، وسمع سليم صوت عربيات بتفرمل تحت في الجراج. صوت فهد من بره الباب الحديد بيصرخ:

*فهد*: "غلطة عمرك يا سليم! الوحش اللي يسيب القطيع... القطيع بياكله!"

سليم بص لبسمه ووشه كله جد: "قوم يا بسمه. مفيش وقت. هيهجموا."

*بسمه*: "إيديها بتترعش" ... "هيقتحموا علينا؟"

*سليم*: "لأ. أنا اللي هطلع أاكلهم قبل ما يقربوا منك."

سحبها من إيديها ودخل بيها أوضة السلاح. فتح صندوق حديد وطلع منه مسدس صغير فضي لونه وردي.

*سليم*: "خدي ده يا روحي. ده بتاعك من النهاردة."

*بسمه*: "أنا عمري ما مسكت سلاح يا سليم!"

*سليم*: "وأنا عمري ما هخلي حد يلمسك. بس لو أنا وقعت... لازم تعرفي تحمي نفسك."

مسك إيديها الاتنين ولف صوابعها حوالين المسدس. وقف وراها ولزق صدره بضهرها عشان يثبتها.

*سليم*: "بصي يا قلبي. رجلك كده... ضهرك كده... عينك على الهدف. نفس عميق... وطلعي الرصاصة."

علمها إزاي تفك الأمان وإزاي تصوب. وهو بيشرحلها كان بيبوس شعرها كل شوية عشان يهديها: "متخافيش، أنا ضهرك. اضربي في السقف لو خفتي، بس اوعي الرصاصة تيجي فيكي."

فجأة الباب الحديد اتهز من بره. الذئاب بدأوا يكسروا فيه بالـC4.

*فهد*: "من بره" ... "5 ثواني والباب هيقع يا سليم!"

سليم لف بسمه لحضنه بسرعة وباس جبينها: "اسمعي مني يا بسمه. أول ما الباب يقع، إنتي هتستخبي ورا الكنبة الحديد دي. ومهما حصل متطلعيش راسك. فاهمة؟"

*بسمه*: "عيونها كلها دموع بس صممت" ... "فاهمة يا جوزي. بس أوعدني هترجعلي."

*سليم*: "وعد الحر دين عليه."

شال بسمه وحطها ورا الكنبة المصفحة، وغطاها بجسمه ثانية واحدة: "لو جرالي حاجة... إضربي في رجل أي حد يقرب منك. وإستني لحد ما الشرطة تيجي. بس أنا مش هسيبك."

بووم!!! الباب الحديد طار من مكانه والدخان ملى الأوضة.

سليم طلع زي الشيطان. بالدراع السليم شايل رشاش، والتاني ماسك مسدس. بدأ يضرب نار وهو بيتحرك بين العواميد زي الظل.

كل طلقة = واحد من الذئاب يقع. وهو بيجري كان بيصرخ: "قلتلكم اللي يقرب من مراتي هدوسه!"

فهد دخل يجري عليه: "خلاص يا سليم! آخر فرصة!"

*سليم*: "رمى المسدس الفاضي ومسك سكينة" ... "آخر فرصة كانت لما سبتكم تمشوا. دلوقتي مفيش غير الموت."

اتخانقوا سوا، سليم مصاب وبيخسر دم، بس الغضب مقويه 100 مرة. في الآخر غرس السكينة في كتف فهد وهمس في ودنه: "دي عشان بصيت لمراتي."

وقع فهد على ركبه. سليم وقف قدامه والدم نازل من كتفه زي النهر: "انقلعوا كلكم. واللي هيفكر يرجع... هدور على عيلته كلها."

الذئاب شالوا مصابينهم وهربوا مرعوبين من "الوحش" اللي بقى أشرس عشان بيحمي بيته.

الهدوء رجع... سليم وقع على ركبه من التعب ونزيف الدم. بسمه طلعت تجري من ورا الكنبة ومسدسها لسه في إيديها.

*بسمه*: "وهي بتعيط" ... "إنت مجنون! دمك! دمك كتير أوي!"

*سليم*: "ابتسم وهو بيقع في حضنها" ... "خلصوا يا روحي... الوحش حما عرينه."

بسمه خدته في حضنها وبدأت تضغط على الجرح بإيديها: "إنت علمتني أضرب نار... بس منسيتنيش أعلمك إزاي تعيش من غيري."

سليم مسك وشها بإيده اللي كلها دم: "عيش من غيرك؟ أموت وأرتاح... إنما أعيش من غيرك ده هو الموت بعينه."

غمض عينيه وهو لسه ماسك في هدومها: "متسيبينيش يا بسمه..."

---

بقلم اسماء عدلى

---

*الفصل التاسع عشر: "اقتحام"*

سليم كان لسه راسه على رجل بسمه، وعينيها بتمشط شعره، والدنيا هادية...

فجأة صوت مكبر صوت من بره الجراج هز الحيطة الحديد:

*ضابط*: "سليم المرشدي! المكان محاصر بالكامل! مفيش مخرج! سلم نفسك ومراتك!"

بسمه اتجمدت مكانها وقلبها وقع: "سليم... عرفوا مكاننا."

سليم فتح عينيه في لحظة، من نايم حنين لـ "الوحش" في ثانية. وقف على رجله بالعافية وسند على الحيطة، كتفه نزل دم تاني من الحركة المفاجئة.

*سليم*: "عيونه ولعت نار" ... "ادخلي الأوضة الحديد جوه واقفلي الباب يا بسمه. حالاً."

*بسمه*: "مسكت دراعه" ... "لأ! مش هسيبك! كل مرة تقولي استخبي وأنا بترعب عليك!"

*سليم*: "مسك وشها بدراعه السليم" ... "يا بسمه افهمي. لو دخلت معايا الخناقة دي هتتأذي. وأنا أموت ولا أشوف نقطة دم منك. اقفلي على نفسك وأوعدك هرجعلك. أوعدك."

بوم بوم بوم! الشرطة بدأت تخبط على باب الملجأ بالكباش الحديد.

سليم زق بسمه بسرعة ناحية الأوضة الداخلية وقفل عليها الباب الترباس: "متطلعيش غير لما أسمع صوتي بقول اسمك. فاهمة؟"

*بسمه*: "من ورا الباب بتعيط" ... "سليم أرجوك متتهورش! استسلم!"

*سليم*: "سند جبهته على الباب من بره" ... "الاستسلام موت يا بسمه. وأنا اخترت أعيش عشانك."

لف وراح وقف قدام باب الملجأ الرئيسي. شال المسدس بالدراع السليم، والتاني ساند بيه على الحيطة عشان الجرح.

*سليم*: "بصوت رعد يرعب" ... "اللي هيقرب من الباب ده... جثته هتبقى عتبة لمراتي!"

الباب اتكسر بالكباش واقتحمت قوات خاصة بالدروع والسلاح. رصاص تحذيري في السقف، ودخان قنابل.

*قائد الحملة*: "ارمي سلاحك يا سليم! آخر إنذار!"

*سليم*: "ضحك ضحكة مجنونة وهو بينزف" ... "سلاحي؟ سلاحي هو مراتي اللي ورا الباب ده. واللي هيقرب منها... هعرفه يعني إيه قاتل الوردة السوداء بجد."

بدأ يضرب نار وهو بيتحرك ويستخبى ورا العواميد. كل طلقة منه بتوقع واحد، وهو جسمه بينزف بس مش حاسس. كل همه إن الرصاص ميعديش ناحية الأوضة اللي بسمه فيها.

رصاصة جت في كتفه السليم ووقع على ركبه، بس كمل زحف وهو بيضرب.

من ورا الباب بسمه سامعة صوت الرصاص وصوت سليم بيكح دم. مسكت المسدس الوردي اللي علمها عليه وصرخت:

*بسمه*: "سليييم! لو جرالك حاجة هموت وراك!"

سليم سمع صوتها فصرخ بكل قوته وهو الدم مغطي وشه: "بسمه! اوعي تطلعي! اقفلي ودانك! أنا جايلك!"

قائد الحملة قرب منه والسلاح في راسه: "خلاص يا سليم... اللعبة انتهت."

سليم بص له وبص للباب اللي وراه بسمه، وابتسم ابتسامة مرعبة بدمه: "اللعبة... لسه مبدأتش."

رفع المسدس بآخر قوة عنده...

---

بقلم اسماء عدلى

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • قاتل الورده السوداء   الفصل الرابع عشر

    ---*الفصل الثامن عشر: "رد الجميل"*مر يومين وسليم حاله بقى أحسن. السخونية نزلت والجرح قفل شوية بفضل تمريض بسمه اللي 24 ساعة صاحية جنبه.اليوم التالت، سليم صحي لقاها نايمة على الكرسي جنبه، راسها مايلة ووشها مرهق وتحت عينيها اسود من السهر.قلبه وجعه عليها أكتر من جرحه. حاول يقوم بالراحة، كل حركة كانت بتوجعه بس استحمل.سند على الحيطة ووصل للحمام غسل وشه، ولبس تيشرت واسع عشان يداري الشاش. ثم دخل المطبخ الصغير يتسند على الرخامة.*سليم*: "وهو بيكلم نفسه بصوت واطي" ... "الست دي سهرت عليا يومين... دوري أنا بقى أدلعها."عملها أحلى كوباية كاكاو باللبن والعسل زي ما بتحبه، وقطع جنبه شوكولاتة. حط كل حاجة على صينية صغيرة وشالها بالدراع السليم وهو ساند ضهره على الحيطة عشان ميقعش.رجع الأوضة وحط الصينية على الترابيزة جنبها، ثم قعد على الأرض عند رجل الكرسي بتاعها. مسك إيديها الصغيرة وباسها براحة.بسمه اتحركت من النوم وفتحت عينيها، لقيته قدامها قاعد على الأرض وباصص لها بحب.*بسمه*: "مفزوعة" ... "سليم! إنت قومت؟ ليه قومت من مكانك؟ الجرح!"*سليم*: "مسك إيديها وحطها على خده" ... "ش... اهدي يا دكتورة. أنا

  • قاتل الورده السوداء   الفصل الثالث عشر

    ---*الفصل السادس عشر: "تدريب الوحش الصغير"*معداش 10 دقايق على ما الذئاب مشيوا، وسمع سليم صوت عربيات بتفرمل تحت في الجراج. صوت فهد من بره الباب الحديد بيصرخ:*فهد*: "غلطة عمرك يا سليم! الوحش اللي يسيب القطيع... القطيع بياكله!"سليم بص لبسمه ووشه كله جد: "قوم يا بسمه. مفيش وقت. هيهجموا."*بسمه*: "إيديها بتترعش" ... "هيقتحموا علينا؟"*سليم*: "لأ. أنا اللي هطلع أاكلهم قبل ما يقربوا منك."سحبها من إيديها ودخل بيها أوضة السلاح. فتح صندوق حديد وطلع منه مسدس صغير فضي لونه وردي.*سليم*: "خدي ده يا روحي. ده بتاعك من النهاردة."*بسمه*: "أنا عمري ما مسكت سلاح يا سليم!"*سليم*: "وأنا عمري ما هخلي حد يلمسك. بس لو أنا وقعت... لازم تعرفي تحمي نفسك."مسك إيديها الاتنين ولف صوابعها حوالين المسدس. وقف وراها ولزق صدره بضهرها عشان يثبتها.*سليم*: "بصي يا قلبي. رجلك كده... ضهرك كده... عينك على الهدف. نفس عميق... وطلعي الرصاصة."علمها إزاي تفك الأمان وإزاي تصوب. وهو بيشرحلها كان بيبوس شعرها كل شوية عشان يهديها: "متخافيش، أنا ضهرك. اضربي في السقف لو خفتي، بس اوعي الرصاصة تيجي فيكي."فجأة الباب الحديد اتهز

  • قاتل الورده السوداء   الفصل الثانى عشر

    ---*الفصل الرابع عشر: "فطور المصاب"*استيقظ سليم على دفء غريب على صدره. فتح عينيه بتعب فوجد بسمه نائمة فوقه، رأسها على قلبه، وذراعها الصغير يطوق خصره كأنها تخشى هروبه حتى في منامها.ابتسم رغم الألم الذي كان ينهش كتفه مع كل نفس. حاول أن يتحرك ليغطيها، فأنّ أنّة مكتومة خرجت من صدره.بسمه فزّت من نومها في لحظة: "سليم! صحيت؟ بتوجعك؟"*سليم*: "بصوت ناعس" ... "لأ يا روحي. إنتِ اللي كنتي موجعاني... من كتر حلاوتك وأنا نايم."قبل رأسها وهو لسه نايم مكانه: "نمتي كويس؟"*بسمه*: "نمتي وأنا خايفة تسيبني. كل شوية كنت بمسك قميصك عشان أتأكد إنك هنا."سليم باس إيديها: "عمري ما هسيبك. قومي يا عروسة اغسلي وشك، وأنا هعملك فطار."*بسمه*: "إنت اتجننت؟ كتفك متصاب! اقعد مكانك وأنا اللي هعمل."*سليم*: "لو معملتلكيش فطار بإيدي وأنا مصاب، هعملهولك إمتى؟ اقعدي يا بسمه. ده أمر."زق نفسه بالدراع السليم وقام بصعوبة، وكل حركة كانت نار في كتفه. لكنه وقف ولبس روب أسود فوق قميصه عشان يداري الشاش والدم.دخل المطبخ الصغير وبدأ يتحرك ببطء. كل ما يمد إيده المصابة يصر على سنانه ويكمل.بسمه واقفة في الباب بتعيط من غير صوت:

  • قاتل الورده السوداء   الفصل الحادى عشر

    ---*الفصل الثالث عشر: "تمرجي الوحش"*انحرفت السيارة المصفحة داخل جراج مهجور تحت الأرض في منطقة نائية. أوقفها سليم بقوة، وأنفاسه تتقطع من الألم الذي كان يخفيه طوال المطاردة.ما إن أوقف المحرك، حتى انهار بجسده على المقود. الرصاصة التي صدها الجاكيت الواقي تركت كدمة زرقاء عملاقة وجرحاً مفتوحاً في كتفه.بسمه فتحت الباب بفزع وجرت ناحيته: "سليم! سليم رد عليا!"*سليم*: "بصوت مبحوح" ... "إهدي يا قلبي... أنا كويس. أهم حاجة إنتي بخير."خلع الجاكيت الواقي بصعوبة، وسال الدم على قميصه الأبيض فاصطبغ بالأحمر. بسمه شهقت ودموعها نزلت بدون صوت.سحبها من إيدها ودخل بيها شقة صغيرة مخفية بابها ورا رف كتب في الجراج. الشقة كلها حديد ومصممة كملجأ. واضح إنها "بيت الأمان" بتاعه من زمان.رمى نفسه على الكنبة الجلد وعض على شفته عشان ميصرخش.بسمه جريت على الحمام وجابت مياه دافية وفوط وقطن. ركعت على الأرض جنبه وبدأت تمسح الدم من على كتفه وإيديها بتترعش.*بسمه*: "إنت مجنون؟ ليه وقفت قدام الرصاص؟ ليه؟"*سليم*: "عشان ضهرك يا بسمه. عشان لو الرصاصة جت فيكي هموت 100 مرة. أنا أستحمل، إنتي لأ."وهي بتطهر الجرح، كان بيبص في

  • قاتل الورده السوداء    الفصل العاشر

    ---*الفصل الحادي عشر: "يوم العروسين"*استيقظت القاهرة على يوم مشمس، لكن برج الزمالك كان لا يزال تحت الحصار. بالداخل، قرر سليم أن يحول سجنهم المؤقت إلى جنة.منذ الصباح الباكر، منع بسمه من أن تلمس شيئاً. "إنتي عروسة، والعروسة مبتخدمش نفسها" هكذا قال وهو يطردها من المطبخ.أعد لها إفطاراً ثانياً، ثم جرّها إلى غرفة المعيشة بالقوة: "إقعدي يا هانم. النهاردة يومك."جلب من غرفته صندوقاً قديماً وفتحه. كان مليئاً بأشياء غريبة: ألوان، وورق رسم، وسماعات، وحتى علبة مناكير أحمر قانٍ.*بسمه*: "إيه ده كله؟ جبته منين؟"*سليم*: "من زمان يا بسمه. كنت بجمع أي حاجة ممكن تعجب بنات الناس. عشان في يوم أجيب اللي بحبها وادلعها بيها."جلس خلفها على الكنبة، وسحبها لتستند على صدره، ثم وضع السماعات في أذنيها وشغل أغنية هادئة. وبدأ يرسم على ورقة كبيرة.*بسمه*: "إنت بترسم إيه؟"*سليم*: "برسم مراتي وهي بتضحك من قلبها. عشان صورتك دي محفورة هنا" وطبع قبلة على صدغه.بعد الظهر، جلب علبة المناكير وجلس على الأرض عند قدميها: "هاتي رجلك يا عروسة."*بسمه*: "إنت اتجننت؟ قاتل الوردة السوداء هيعمل باديكير؟"*سليم*: "أيوه. واللي

  • قاتل الورده السوداء   الفصل التاسع:-

    وقف سليم على الباب دقيقتين كاملتين، جسده حاجز منيع بين العالم الخارجي وبينها. صوته وهو يتفاوض مع الضابط كان جليداً قاطعاً، لا مساومة فيه: "مراتي خط أحمر. عايزين تقتحموا؟ فوق جثتي. عايزين تتفاوضوا؟ استنوا لما تخلص فطار."وأخيراً، بعد شد وجذب، تراجع الضابط وقال من خلف الباب: "هننسحب مؤقتاً يا سليم... بس اعرف إننا راصدين كل حركة."أغلق سليم الباب بالمفتاح والترباس، ثم استند بظهره عليه وأغمض عينيه. كان صدره يعلو ويهبط من الغضب المكبوت. لكنه ما إن استدار نحوها، حتى ذاب الجليد من عينيه في لحظة.رآها واقفة مكانها، الصينية في يدها ترتجف، وعينيها مليئة بالدموع خوفاً عليه.في ثانية واحدة كان أمامها. سحب الصينية من يدها ووضعها على الكومود، ثم سحبها لحضنه بقوة حتى كادت ضلوعها تتكسر.*سليم*: "ش... بس يا روحي. بطلي عياط. أنا كويس، أهو قدامك. محدش يقدر يلمسني وإنتي معايا."دفن وجهه في عنقها واستنشق رائحتها كأنه يستمد منها الحياة. يداه تمسح على ظهرها بحنان يمحي كل رعب مرّت به.*بسمه*: "كنت هموت من الخوف عليك... صوتهم كان يرعب."*سليم*: "وأنا كنت هموت لو دمعة واحدة نزلت من عينك بسببي. تعالي هنا."حمله

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status