LOGINاغلق ادم الهاتف بعنف حتى كادت الشاشة تتحطم بين يديه، بينما كانت ندى تراقبه بعيون ضيقة وقلبها ينبض بقوة.ندى بتوتر حاولت اخفاءه: في اي؟لم يجبها، فقط اتجه ناحية خزانته يخرج ملابسه بسرعة عصبية.ندى قامت من مكانها وهي تراقبه بشك: ادم انا بكلمكادم وهو يبدل قميصه بآخر اسود: ملكيش دعوةندى بسخرية: لا ليا دعوة... واضح ان في مصيبة حصلتالتفت لها فجأة بنظرة حادة جعلتها تصمت للحظة.ادم بحدة: قولت ملكيش دعوة يا ندىندى اقتربت منه بتحدٍ: والبنت اللي هربت دي تبقا مين؟ واحدة جديدة من ضحاياك؟توقف مكانه لثوانٍ وهو ينظر لها بجمود مخيف قبل أن يضحك ضحكة قصيرة خالية من المرح.ادم: انتي حافظاني كويس اويندى بعصبية: ما انت اللي وصلتني لكدااقترب منها حتى أصبحت ملاصقة للحائط خلفها، ثم قال بصوت منخفض لكنه مرعب: اسمعيني كويس... في حاجات لو عرفتيها هتكرهي نفسك على كل كلمة قولتيها لياندى حاولت الثبات أمامه رغم ارتجافة قلبها: مش هتغير حقيقة انك دمرت حياة ناسنظر لها طويلًا وكأنه يريد قول شيء، لكنه فجأة ابتعد وهو يأخذ مفاتيحه.ادم ببرود: اقفلي الباب كويس ومتفتحيش لحدندى بعناد: وانا مين قالي اني هفضل هنا مستني
ندى بثقة : تتجوزني ادم باستفزاز : وانا موافقندى بتحدي وعيونها بعيونه في بالها : انا اللي بدأت اللعبة وانا برضو اللي هنهيها وعدادم وهو يوجه حديثه لتلك الجالسة ببرود : انتي اللي جيتي برجليكي يبقا استحملي اللي هيحصل فيكى وتركها وذهبندى وللمرة الثانية تشعر بالخوف: انا مش عارفة اللي بعمله ده صح ولا غلط بس اللي متاكدة منه انه لازم يتعاقب على كل اعماله وتركت المكان وذهبت في منزل ندى كان البيت مظلم بشكل مخيف وقبل ان تضغط على مشغل الضوء كان هناك مجهول اتصل بها ندى وقد رأت الرقم : مين اللي بيتصل دلوقتيندى : الوو:.......ندى بصدمة: مييين................................بعد مرور عدة اشهر ( خمسة اشهر)اخيرا جاء اليوم الذي تنتظره كل فتاة لتصبح عروس وتدخل حياة جديدة ولكن بطلتنا تريد فقط الانتقام ولا تريد شيئا سواهتخرج من حمامها وتجلس امام المرآه لتصفف شعرها وهي باردة المشاعر لا ترى امامها سوا ماذا سيحدث معها وماذا سيحل بها هل سترفض هذا الزواج او توافق لتنتقم لابنة عمها التى لا تعلم عنها شيئا من وقت هذه المكالمة الذي زاد الانتقام والحقد تجاه ادم اكثرفلاش باك............ندى يا ندى اسمعين
ادم بعدم فهم وهو لا يستوعب ما الذي تقوله هذه الدكتورة : يعني اي مش فاهم؟؟ الدكتورة: يعني اخت حضرتك هتفضل عايشة مع الوجع ده كل ثانية ودقيقة وساعة وايام وشهور لحد ما نلاقي متبرع بالكلية ادم بصدمة: لو ملقيناش متبرع اي ممكن يحصلها؟؟؟ الدكتورة منحنية رأسها بالارض بحزن: لازم نلاقي المتبرع فى خلال شهر بالكتير كل يوم بيمر بيكون الخطر والوجع بيزيده عالمريضة لو ملقيتوش المتبرع اللي هتطابق كليته مع كليتها سيبقا اماما عدة اشهر فق......... صوت رعب الجميع هشام بيتجه بي يحاول تهدأته هشام بيمسح على شعر ادم: اهدا يصحبي هنلاقي المتبرع متقلقش ادم بيقوم بصعوبة وهستيريا على وشك الوقوع: انا مستعد اتبرع الدكتورة: انتوا اكيد هتعمله التحاليل عشان نشوف اذا كليتكم بتطابق مع كليتها ولا لا وبالفعل ادم اجرى التحاليل ولكن مع الاسف لا تطابق كليته من كليتها وكذلك هشام لا تطابق ايضا بعد شهر ::::::::::: كانت نور عملت العملية وكانت المتبرعة مريضة من مكان العملية تدخل الدكتورة هدير لتطمأن عالمتبرعة بعد العملية هدير بابتسامة: معلشي مكان العملية بس هيوجعك كام يوم وهتبقي احسن المتبرعة ببرود: تمام هدير: ليه ع
فى صباح اليوم التالياجتمعت العائلة على سفرة الافطار ما عدا نور خالد بتساؤل: فين نور امفروض تفطر عشان تروح كليتها؟؟ هشام باحراج: اممممخالد: انا قلت فين نور؟؟؟ ادم بثقة: راحت كليتها يا باباخالد بغيظ: ما تقول من بدري وهي راحت الصبح كدا ليهادم وهو ينظر لهشام: عادي يا بابا صحبتها اتصلت بيها وقالتلها ان فيه محاضرة مهمة بدري خالد وهو يأكل: ماشي تمامادم : تمامهشام بأحراج وبيستأذن يذهب للشركة هشام بستأذان: انا هروح الشركة وانت يا ادم ابقا حصلني هناكادم: لا استنا انا جاي معاك عايزك فى موضوعهشام: تمام هشام: عمى هتروح الشركة؟خالد: ايوا يا بني بس شوية كدا وهمشي ادم: خلي بالك على نفسك يا باباخالد وقد لاحظ شيئا ما ولكنه يعلم كل العلم ان تأثير الحب ابتدا يأخذ مفعوله مع ولده خالد: احمم تمام ماشي وانتوا كمان وذهبوا الاثنان فى طريقهما للشركة ...................................عند ندى فى النهارندى تحاول الاتصال بمريم لكن لا اجابة او رد منها ندى بحيرة: يا ترى انتى فين يست مريموبتستلم وبتتصل على ايثار صديقتها الاقرب لها ايثار: اخيرا افتكرتيني يموكوسةندى: عارفة اني مقصرة والله بس ا
دخل منزله لم يتجه للملهى مثل عادته وهو شارد الذهن يفكر في تلك المجنونة التى من نظرة استطاعت ان تقلب له باقي اليوم خالد وهو يلاحظ ان ولده شاردا لاول مرة: ادم انت يبني سرحان في اي اول مرة اشوفك كدا ادم بيجلس امامه ويلقى بجسده عالاريكة امام والده وهو يقول دون وعى: مش عارف خالد وقد فهم مقصد حديثه: اي شوفت حد مميز ادم وقد فهم ما يقصده والده: بت مجنونة عطلتني في الشارع كانت العربية هتشيلها بس عرفت اتحكم فيها خالد وهو يفكر فى شيئا ما: طب ما تجرب تعرف حاجة عنها ادم وقد تبدلت ملامحه الى الغضب: صدقني لو شوفتها تاني مش هرحمها ولا هرحم طولها اللي واصل لكتفي ده خالد يحاول كتم ضحكته ولكنه لم يستطع ان يطول في كتمانها وقتا طويلا : هههههههه هي كمان قصيرة مش زي مارين ادم وقد اعتدل في جلسته وهو يقول بحنق: بقا بذمتك بتقارن الاوزعة دي بمارين طبعا مارين احلا خالد: عمرك شوفت ان الاعجاب بالشكل متنساش يبني ان الشكل مع الوقت بيروح وبتفضل دايما الروح اللي جوا البني ادم ادم وقد فهم ان والده يريده مثل الرجال ادم بطنش: حاضر يا بابا قطع جلستهم دخول هشام بابتسامة واسعة خالد: اي انت كمان واحد داخلي سرحان
بدأت تتمشي في شوارع لا تعلم اين هي وكيف وصلت الى هذا المكان تبكي على حالها وعلى حال والدتها التي ميؤوس منه تعلم كل العلم انه ذنبها وغلطتها انها وثقت بمديرها السابق وذهبت معه مريم لنفسها: يا ربي انا فين مكنش لازم اطلع زمان محمود قالب عليا الدنيا خافت ان تتصل به فاتصلت بحبيبها الذي تركها تعانى بسببه ولكن دون جدوى فاتصلت على شخصا ما تعرفه جيدا .. انتي فين مريم بخوف: مش عارفة الحقيني .. اهدى كدا وقوليلي في اي جمبك مريم تنظر من حولها تلاقي مطعم اسمه....... .. انا جاية حالا مش هتاخر عليكي ومتروحيش في مكان مريم بخفوت: حاضر .................... في المساء عند ندى ندى تركت لوالدتها ورقة اذا جاءت قبلها لانها ليست متواجدة في المنزل وذهبت ندى ركبت تاكسي حتى وصلت للمكان وذهبت تحتضن ابنة عمها ندى بقلق: انتي كويسة اي اللي حصل مريم: هحكيلك بس اوعديني ماما وحازم ومفيش مخلوق يعرف حاجة ندى بدأ القلق ينهش قلبها: وعد يالا انجزي قولي في اي قلقتيني فلاش باك ♡♡♡♡♡ مريم كانت تعمل سكرتيرة في شركة المهدى ومن سوء حظها انه اوقعها فى فخه مريم بجدية: حضرتك عاوزني؟؟ ..ايوا هتيجي معايا فى اجتماع فى






