Home / الرومانسية / قاتلي / الفصل الثاني

Share

الفصل الثاني

last update publish date: 2026-05-17 00:49:07

بدأت تتمشي في شوارع لا تعلم اين هي وكيف وصلت الى هذا المكان تبكي على حالها وعلى حال والدتها التي ميؤوس منه تعلم كل العلم انه ذنبها وغلطتها انها وثقت بمديرها السابق وذهبت معه

مريم لنفسها: يا ربي انا فين مكنش لازم اطلع زمان محمود قالب عليا الدنيا

خافت ان تتصل به فاتصلت بحبيبها الذي تركها تعانى بسببه ولكن دون جدوى فاتصلت على شخصا ما تعرفه جيدا

.. انتي فين

مريم بخوف: مش عارفة الحقيني

.. اهدى كدا وقوليلي في اي جمبك

مريم تنظر من حولها تلاقي مطعم اسمه.......

.. انا جاية حالا مش هتاخر عليكي ومتروحيش في مكان

مريم بخفوت: حاضر

....................

في المساء عند ندى

ندى تركت لوالدتها ورقة اذا جاءت قبلها لانها ليست متواجدة في المنزل وذهبت

ندى ركبت تاكسي حتى وصلت للمكان وذهبت تحتضن ابنة عمها

ندى بقلق: انتي كويسة اي اللي حصل

مريم: هحكيلك بس اوعديني ماما وحازم ومفيش مخلوق يعرف حاجة

ندى بدأ القلق ينهش قلبها: وعد يالا انجزي قولي في اي قلقتيني

فلاش باك

♡♡♡♡♡

مريم كانت تعمل سكرتيرة في شركة المهدى ومن سوء حظها انه اوقعها فى فخه

مريم بجدية: حضرتك عاوزني؟؟

..ايوا هتيجي معايا فى اجتماع فى فندق...... ولازم نحضره

مريم: استاذ اي حد يقدر يحضره مش لازم انا يعني

...بيرفع وجهه بجدية: وانا قلت انك لازم تروحي اانتي السكرتيرة وده واجبك ولا انتى شايفة حاجة تانية

مريم اومأت براسها بمعنى موافقة

وبالفعل هموا بالذهاب الى الفندق في اليوم التالي ذهبنا للفندق وكانت غرفة رقم 202 في الطابق الثالث

دخلت ولكني لم اجد احد في الغرفة ولكن كل ما رأيته سرير مثلما اي غرفة لم تكن غرفة اجتماعات خاصة بالعملاء

مريم بتساؤل وشك: فين العميل استاذ

...بقولك اي احنا جايين نستمتع وانا بصراحة عايزك

مريم بصوت عالي: انت بتقول اي انت اتجننت وسع كدا خليني اطلع من هنا

صفعة نزلت على وجنتيه اشتد غضبا اكثر وفقد اعصابه

...مش هتمشي غير اما اخد حق القلم اللي خدته وبدأ بتقطيع ملابسها تحت صراخها وبكائها الشديد وهي مصدومة لحد الآن لم يأتي احد لمساعدتها

مريم ببكاء: ارجوك سيبني امشي انا اسفة

...اللي تفكر بس تمد ايديها على ادم المهدي يبقا تستاهل اللي هيحصلها وزقها عالسرير ونزل فوقها وهي تحاول ان تبعده عنها ولكن لم تستطيع فقدت عذريتها هذه المسكينة

باك

★★

ندى بكره: يا ابن........

ندى تنظر لمريم بشفقة على حالتها واقسمت ستنتقم من هذا الشخص مهما كلفها الامر

ندى بحزن: مريم اسمعيني كويس انتي معاكي جواز سفرك

مريم: ايوا معايا ليه

ندى: هتسافري دبي وانا هفضل هنا مجرد ما اصفي حسابي واجيب حقك هسافرلك على هناك

مريم مكنش قدامها حل لانها محتاجة فعلا تبعد: تمام بس توعديني انك هتيجي

ندى بكره : اوعدك يا روما

ندى: هفضل على اتصال معاكي ومتقلقيش على مرات عمي ومحمود هقولهم انك سافرتي دبي تريحي اعصابك شوية

مريم: انا مش عارفة اشكرك ازاي

ندى: اما اجيب حقك هجيلك تشكريني براحتك ماشي يستي ههههه

مريم بدون نفس:ههه

ندى: يلا عشان اوصلك المطار يمكن نلاقي حجز انهاردة

مريم: تمام

....................

فى مكان اخر بالشرقية

دخل ماجد الغرفة وهو ينظر لابنته المسكينة التى اصابتها صدمة عصبية نتيجة اغتصاب شنيع تعرضت له

ماجد بيجلس امامها بحنية: بنتي ردي عليا

تنظر له فتاة بالعمر العشرون عاما وهي صامتة فقط تنظر للسقف كأنه السماء التي تمنت ان تذهب اليها بعدما حدث ولا يعلم احد عنه شيئا لحد الآن ولكن هناك تأكيد بأن زير النساء حسب ما لقبوه هو السبب فيما حدث

ماجد وبدأت الدموع تسقط من عينيه وقلبه يخفق بشدة على ابنته المسكينة: انا اسف يبنتي لو اعرف انه هيحصل كدا مكنتش وافقت ابدا انك تروحي مع الشيطان ده بس وعد مني هنتقملك من اللي خلاكي كدا حتى لو هموت بعدها

نورا بدأت الدموع تسقط ايضا بغزارة من عينيها البندقية في صمت

ماجد بيقبل يديها الاثنتان التى سقطت دموعه عليهما وذهب

.......................

بعد شهر

✿✿✿

فى الشركة

كان ادم يجلس على كرسيه يفرغ فى الاوراق التى امامه حتى دخل عليه صديقه المقرب

هشام بضحك: ههههههه اي اللي عامله في المكتب ده يخربيتك هههههههه

ادم بغيظ: اضحك اضحك يعم ما هي ناقصاك انت كمان بقالي شهور بتعلم فى ام الشغل ده

هشام واقف يكتم ضحكته ولكن لم يستطع لوقت طويل: ههههههه هههههه

ادم بغضب مصتنع: اطلع برا يااض شوف انت رايح فين

هشام: طالع اهو بس عمى بيقولك روح انهاردة براحتك عشان مفيش شغل كتير انهاردة

ادم بحمد: الحمدلله اروح بقا اشقط بنات براحتي

هشام وهو خارج من المكتب: مش هتتغير ابدا

ادم بفخر: طبعا يا ابني

هشام: اتمنا تيجي اللي تديك على دماغك وتخليك تنسى كل القرف اللي انت فيه ده يا صاحبي

ادم: يا ابنى كل البنات شمال افهم ده بقا

هشام بيفتكر للحظة ندى وهي محروجة من الطلبة وبيبتسم

ادم يرفع وجهه وهو يوجه حديثه للذي يقف شارد الذهن: في اي يبني مالك سرحان في اي؟

هشام: لا مفيش بس افتكرت حد كدا

ادم: طب يالا نخرج بقا

هشام بتفكير: لا انا هروح عندي حاجات هعملها في البيت روح انت شوف هتعمل اي

ادم بشك: ماشي

هشام خرج وترك ادم في المكتب

ادم وهو يسوق سيارته شبه سريعة وكاد ان يقتل احد

نزل من سيارته وتوجه على تلك الواقعة عالارض من اثر صدمتها بالسيارة وهو يتوجه لها:

انتي كويسة؟

ولكنه انصدم من تلك العيون الزرقاء امامه

... مش تفتح يا استاذ ولا انت اعمى ولا حكايتك اي؟

ادم بيفوق من سرحانه على صوتها الغاضب: انا اس....

(قاطعته جملتها وهي تقول: اما مبتعرفوش تسوقه بتركبوا عربيات ليه ناس عامية)

ادم بغضب: اتلمي بقا يا بت انتي انا مش قلتلك اسف

... اولا مسميش بت اسمي ندى حسين ثانيا وده الاهم انك اعمى انت وعربيتك دي امفروض تسوق براحه عشان لقدرلله متعملش حادثة وانت ماشي بيها ناس مستفزة بجد اي دا.

ادم بغضب وهو يضغط على فكها: انتي هتمشي من قدامي دلوقتي حالا ولا هتخليني اعمل حاجات مش عايز اعملها معاكي كلكم اصلا شبه بعض.

ندى بشجاعة: اعمل اللي عايزه انت اصلا واحد مستفز ومعروف انك زير نسا وانا مش خايفة منك انا مبخافش غير من اللي خلقني تمام.

ادم: واما انتي عارفة واقفة كدا قدامي من غير ما تخافي يا شاطرة ده انتي حتى باين عليكي انك لسه طفلة دا انتي موصلتيش لكتفي حتى.

ندى تنظر له باستحقار وكره من فوق الى اخمض قدميه: انا بكرهك

وبتتركه وتذهب

ادم ينظر في اثرها بشرود وكلمتها الاخيرة تتردد في ذهنه وهو يقول في داخله: هتبقي ليا عاجلا او اجلا هتبقي ليا انتي دخلتي عريني خلاص ومعادش فيه خروج يا...

......................

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قاتلي   الفصل السابع

    اغلق ادم الهاتف بعنف حتى كادت الشاشة تتحطم بين يديه، بينما كانت ندى تراقبه بعيون ضيقة وقلبها ينبض بقوة.ندى بتوتر حاولت اخفاءه: في اي؟لم يجبها، فقط اتجه ناحية خزانته يخرج ملابسه بسرعة عصبية.ندى قامت من مكانها وهي تراقبه بشك: ادم انا بكلمكادم وهو يبدل قميصه بآخر اسود: ملكيش دعوةندى بسخرية: لا ليا دعوة... واضح ان في مصيبة حصلتالتفت لها فجأة بنظرة حادة جعلتها تصمت للحظة.ادم بحدة: قولت ملكيش دعوة يا ندىندى اقتربت منه بتحدٍ: والبنت اللي هربت دي تبقا مين؟ واحدة جديدة من ضحاياك؟توقف مكانه لثوانٍ وهو ينظر لها بجمود مخيف قبل أن يضحك ضحكة قصيرة خالية من المرح.ادم: انتي حافظاني كويس اويندى بعصبية: ما انت اللي وصلتني لكدااقترب منها حتى أصبحت ملاصقة للحائط خلفها، ثم قال بصوت منخفض لكنه مرعب: اسمعيني كويس... في حاجات لو عرفتيها هتكرهي نفسك على كل كلمة قولتيها لياندى حاولت الثبات أمامه رغم ارتجافة قلبها: مش هتغير حقيقة انك دمرت حياة ناسنظر لها طويلًا وكأنه يريد قول شيء، لكنه فجأة ابتعد وهو يأخذ مفاتيحه.ادم ببرود: اقفلي الباب كويس ومتفتحيش لحدندى بعناد: وانا مين قالي اني هفضل هنا مستني

  • قاتلي   الفصل السادس

    ندى بثقة : تتجوزني ادم باستفزاز : وانا موافقندى بتحدي وعيونها بعيونه في بالها : انا اللي بدأت اللعبة وانا برضو اللي هنهيها وعدادم وهو يوجه حديثه لتلك الجالسة ببرود : انتي اللي جيتي برجليكي يبقا استحملي اللي هيحصل فيكى وتركها وذهبندى وللمرة الثانية تشعر بالخوف: انا مش عارفة اللي بعمله ده صح ولا غلط بس اللي متاكدة منه انه لازم يتعاقب على كل اعماله وتركت المكان وذهبت في منزل ندى كان البيت مظلم بشكل مخيف وقبل ان تضغط على مشغل الضوء كان هناك مجهول اتصل بها ندى وقد رأت الرقم : مين اللي بيتصل دلوقتيندى : الوو:.......ندى بصدمة: مييين................................بعد مرور عدة اشهر ( خمسة اشهر)اخيرا جاء اليوم الذي تنتظره كل فتاة لتصبح عروس وتدخل حياة جديدة ولكن بطلتنا تريد فقط الانتقام ولا تريد شيئا سواهتخرج من حمامها وتجلس امام المرآه لتصفف شعرها وهي باردة المشاعر لا ترى امامها سوا ماذا سيحدث معها وماذا سيحل بها هل سترفض هذا الزواج او توافق لتنتقم لابنة عمها التى لا تعلم عنها شيئا من وقت هذه المكالمة الذي زاد الانتقام والحقد تجاه ادم اكثرفلاش باك............ندى يا ندى اسمعين

  • قاتلي   الفصل الخامس

    ادم بعدم فهم وهو لا يستوعب ما الذي تقوله هذه الدكتورة : يعني اي مش فاهم؟؟ الدكتورة: يعني اخت حضرتك هتفضل عايشة مع الوجع ده كل ثانية ودقيقة وساعة وايام وشهور لحد ما نلاقي متبرع بالكلية ادم بصدمة: لو ملقيناش متبرع اي ممكن يحصلها؟؟؟ الدكتورة منحنية رأسها بالارض بحزن: لازم نلاقي المتبرع فى خلال شهر بالكتير كل يوم بيمر بيكون الخطر والوجع بيزيده عالمريضة لو ملقيتوش المتبرع اللي هتطابق كليته مع كليتها سيبقا اماما عدة اشهر فق......... صوت رعب الجميع هشام بيتجه بي يحاول تهدأته هشام بيمسح على شعر ادم: اهدا يصحبي هنلاقي المتبرع متقلقش ادم بيقوم بصعوبة وهستيريا على وشك الوقوع: انا مستعد اتبرع الدكتورة: انتوا اكيد هتعمله التحاليل عشان نشوف اذا كليتكم بتطابق مع كليتها ولا لا وبالفعل ادم اجرى التحاليل ولكن مع الاسف لا تطابق كليته من كليتها وكذلك هشام لا تطابق ايضا بعد شهر ::::::::::: كانت نور عملت العملية وكانت المتبرعة مريضة من مكان العملية تدخل الدكتورة هدير لتطمأن عالمتبرعة بعد العملية هدير بابتسامة: معلشي مكان العملية بس هيوجعك كام يوم وهتبقي احسن المتبرعة ببرود: تمام هدير: ليه ع

  • قاتلي   الفصل الرابع

    فى صباح اليوم التالياجتمعت العائلة على سفرة الافطار ما عدا نور خالد بتساؤل: فين نور امفروض تفطر عشان تروح كليتها؟؟ هشام باحراج: اممممخالد: انا قلت فين نور؟؟؟ ادم بثقة: راحت كليتها يا باباخالد بغيظ: ما تقول من بدري وهي راحت الصبح كدا ليهادم وهو ينظر لهشام: عادي يا بابا صحبتها اتصلت بيها وقالتلها ان فيه محاضرة مهمة بدري خالد وهو يأكل: ماشي تمامادم : تمامهشام بأحراج وبيستأذن يذهب للشركة هشام بستأذان: انا هروح الشركة وانت يا ادم ابقا حصلني هناكادم: لا استنا انا جاي معاك عايزك فى موضوعهشام: تمام هشام: عمى هتروح الشركة؟خالد: ايوا يا بني بس شوية كدا وهمشي ادم: خلي بالك على نفسك يا باباخالد وقد لاحظ شيئا ما ولكنه يعلم كل العلم ان تأثير الحب ابتدا يأخذ مفعوله مع ولده خالد: احمم تمام ماشي وانتوا كمان وذهبوا الاثنان فى طريقهما للشركة ...................................عند ندى فى النهارندى تحاول الاتصال بمريم لكن لا اجابة او رد منها ندى بحيرة: يا ترى انتى فين يست مريموبتستلم وبتتصل على ايثار صديقتها الاقرب لها ايثار: اخيرا افتكرتيني يموكوسةندى: عارفة اني مقصرة والله بس ا

  • قاتلي   الفصل الثالث

    دخل منزله لم يتجه للملهى مثل عادته وهو شارد الذهن يفكر في تلك المجنونة التى من نظرة استطاعت ان تقلب له باقي اليوم خالد وهو يلاحظ ان ولده شاردا لاول مرة: ادم انت يبني سرحان في اي اول مرة اشوفك كدا ادم بيجلس امامه ويلقى بجسده عالاريكة امام والده وهو يقول دون وعى: مش عارف خالد وقد فهم مقصد حديثه: اي شوفت حد مميز ادم وقد فهم ما يقصده والده: بت مجنونة عطلتني في الشارع كانت العربية هتشيلها بس عرفت اتحكم فيها خالد وهو يفكر فى شيئا ما: طب ما تجرب تعرف حاجة عنها ادم وقد تبدلت ملامحه الى الغضب: صدقني لو شوفتها تاني مش هرحمها ولا هرحم طولها اللي واصل لكتفي ده خالد يحاول كتم ضحكته ولكنه لم يستطع ان يطول في كتمانها وقتا طويلا : هههههههه هي كمان قصيرة مش زي مارين ادم وقد اعتدل في جلسته وهو يقول بحنق: بقا بذمتك بتقارن الاوزعة دي بمارين طبعا مارين احلا خالد: عمرك شوفت ان الاعجاب بالشكل متنساش يبني ان الشكل مع الوقت بيروح وبتفضل دايما الروح اللي جوا البني ادم ادم وقد فهم ان والده يريده مثل الرجال ادم بطنش: حاضر يا بابا قطع جلستهم دخول هشام بابتسامة واسعة خالد: اي انت كمان واحد داخلي سرحان

  • قاتلي   الفصل الثاني

    بدأت تتمشي في شوارع لا تعلم اين هي وكيف وصلت الى هذا المكان تبكي على حالها وعلى حال والدتها التي ميؤوس منه تعلم كل العلم انه ذنبها وغلطتها انها وثقت بمديرها السابق وذهبت معه مريم لنفسها: يا ربي انا فين مكنش لازم اطلع زمان محمود قالب عليا الدنيا خافت ان تتصل به فاتصلت بحبيبها الذي تركها تعانى بسببه ولكن دون جدوى فاتصلت على شخصا ما تعرفه جيدا .. انتي فين مريم بخوف: مش عارفة الحقيني .. اهدى كدا وقوليلي في اي جمبك مريم تنظر من حولها تلاقي مطعم اسمه....... .. انا جاية حالا مش هتاخر عليكي ومتروحيش في مكان مريم بخفوت: حاضر .................... في المساء عند ندى ندى تركت لوالدتها ورقة اذا جاءت قبلها لانها ليست متواجدة في المنزل وذهبت ندى ركبت تاكسي حتى وصلت للمكان وذهبت تحتضن ابنة عمها ندى بقلق: انتي كويسة اي اللي حصل مريم: هحكيلك بس اوعديني ماما وحازم ومفيش مخلوق يعرف حاجة ندى بدأ القلق ينهش قلبها: وعد يالا انجزي قولي في اي قلقتيني فلاش باك ♡♡♡♡♡ مريم كانت تعمل سكرتيرة في شركة المهدى ومن سوء حظها انه اوقعها فى فخه مريم بجدية: حضرتك عاوزني؟؟ ..ايوا هتيجي معايا فى اجتماع فى

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status