Share

الفصل التاسع

last update Tanggal publikasi: 2026-07-31 13:18:39

اليوم التالي : فى منزل أحد جيرة كارمن ( الحاجة فوزية ) - "جلسة الحديد دى حلوة جدا استمرى عليها زى الدكتور ما قالك وأنا معاكى أهو هركبهالك وفى خلال شهر الأنيميا بتاعتك هتتظبط خالص وهتبقى عال العال" قالت كارمن هذا الكلام للحاجة فوزية أحد جيرانها بالقرية وهي تقوم بتركيب كانيولا بوريد المرأة فقالت لها الحاجة فوزية بامتنان :- - "بجد يا كارمن يا بنتى ؟ يعنى الأدوية اللى الدكتور كتبهالى دى كويسة أستمر عليها " أوشكت كارمن علي الضحك بينما المرأة تثق بكلامها هي عن كلام طبيبها فقال لها بابتسامة عريضة :- - "أيوة حلوة جدا وأنا ضفتلك أدوية للحساسية عشان ميحصلش مشاكل وصدقينى هتحسى بفرق جامد فى صحتك لما تأخديها" - "معلش يا بنتى تاعبينك معانا كده ربنا يسعدك ويصلح حالك" فابتسمت كارمن لها بينما رن جرس الباب بإلحاح لتخرج ابنة الحاجة فوزية من غرفتها لتفتح الباب وقد كانت أحدي جيرانهم بالمنطقة هي الطارقة حيث بادرت كارمن بالكلام قائلة قبل السلام علي أهل المنزل:- - " كويس انى لحقتك يا كارمن أنا اتصلت بمامتك في البيت فقالتلى انك هنا فجيت جرى" ابتسمت كارمن لها وردت بود :- - "ازيك يا طنط ابتسام خيرفي إيه؟..أنت كويسة ؟.." - "الحمدلله أنا كويسة ازيك يا حاجة فوزية صحتك عاملة ايه دلوقت" - "أنا كويسة يختى مبتجيش تسألى عليا ليه ولا جاية بس عشان كارمن" ضحكت ابتسام وقالت بخجل :- "أنتِ عارفة يا حاجة الصحة بقت عالأد كدا ..دا أنا جاية حتى لكارمن عشان تدينى حقنة مضاد حيوى وريد أنا تعبانة خالص يشهد الله طلعت السلم بالعافية" - "ربنا يديكى الصحة والعافية يا طنط" قالت كارمن لها بود ثم أكملت مازحة :- "لأ بقى دا أنا بعد كدة هأخد فلوس واسترزق من المواضيع دى " فردت الحاجة فوزية قائلة بجدية :- "يا بت اسمعى منى افتحيلك عيادة دة الناس كلها بتحبك وبيجولك أكتر من الدكاترة هتكسبى الشهد اسمعى منى والنعمة د أنتِ بتفهمى أحسن من ميت دكتور دا الكل بيشكر فيكى يا كارمن والله" قهقهت كارمن من طيبة هذه المرأة وقالت لها ضاحكة :- - "يا ربى .. أفتح عيادة ايه بس أنا دكتورة علاج طبيعى أنا مش دكتورة بشرى بس اكمنى متابعة في المواضيع دي مع خالى كدة فبفهم على أد حالى" قهقهوا جميعا وعادوا ليقنعوها مجددا وهى تكاد تموت من الضحك وفى غرفة داخلية بنفس المنزل كادت عزة تشتعل من الغضب والغيرة والحقد تجاه كارمن فهى صديقة لسعاد بنت الحاجة فوزية وكانت تجلس معها بغرفتها حين وصلت كارمن لتقوم بتركيب لوالدة صديقتها المحلول الوريدي ..وها هى تستمع لاهتمامهم المبالغ فيه تجاهها ..هل أصابهم الجنون!!.. انها حتى ليست بطبيبة لماذا يستدعوها لأمورهم الطبية ؟..قاطع أفكارها قول سعاد ابنة الحاجة فوزية :- - "ايه يا عزة مالك وشك أحمر كده ليه شكلك متضايق وكمان مسلمتيش علي كارمن لما جات ليه ؟.." قالت لها عزة باستخفاف :- - "عادي يعني .. بس اللى نفسي أعرفه انتو ازاى تجيبو كارمن تساعدكم في تركيب المحلول !!..دا ممكن مامتك تموت فى ايديها لأنها أصلا مش دكتورة" - "بتقولى ايه يا بنتى دى شاطرة خالص والكل بيستشيرها لو جالهم برد ,اسهال ,أو أى حاجة ..طب دى لسة مديانى دوا للمغص امبارح الله يباركلها اتحسنت عليه جامد وكل دة بتعمله لوجه الله يبقي كتر خيرها ولا لأ" استشاطت عزة غضبا وشعرت أن دمائها تفور لذا قالت بحنق :- - "بقولك إيه أنا ماشية هابقى أعدى عليكى وقت تانى" وتحركت لتخرج حتى لم تلقى السلام على أى أحد مما جعل ذلك الحاجة فوزية تقول بدهشة :- - "البت عزة دى أنا مبحبهاش برواية كدة زى أمها" فضحكت ابتسام وقالت :- "ولا أنا دى حتى مقلتش سلام عليكم معندهاش ذوق البت دي خالص" فابتسمت كارمن بسخرية ولم تعلق فعزة لا يحبها أحد وهذا أكثر عقاب من رب العباد لأفعالها فمن يحبه الله يحبب فيه خلقه .. بينما سارت عزة بغضب وهي تغلي بجنون تريد تدمير كارمن بأي شكل وبأي طريقة وعندما وصلت لمنزلها رأت حسين قادم على ما يبدو سيزور منزل كارمن .. فتذكرت أن زفافه بكارمن قد تقرر الشهر القادم بعد محاولات حسين إجبار والد كارمن ..بعد أن عرفت أن العمدة تشاجر معه وقام بتأجيل الزفاف من قبل ولا تعرف السبب ..كم كانت سعيدة لهذا وأعتقدت أنهم سيفسخون خطوبتهم ..لكن الآن سيتزج حسين تلك الحقيرة وستموت هي بغيظها .. فغلت الدماء أكثر بعروقها فتلك اللعينة تحصل على كل شئ حب حسين ,وحب الناس وهى لا يكترث أحد لها لذا تقدمت بغضب أعمي تجاه حسين وقالت له :- "ازيك يا حسين أيه مش ناوى تطلع تشوف أمى ؟..ولا أنت بتيجى هنا بس عشان ست الحسن والجمال " فابتسم لها حسين بطريقة سخيفة وقال لها :- - "ازيك يا عزة خالتى عاملة ايه" - "كويسة ..أه لو انت طالع تزور ست كارمن ..هى أصلاً مش فوق" قالتها ساخرة بطريقة توحي بالسوء فقال لها حسين بعصبية غاضبة :- - "أومال هي فين؟.." هي تعرف أن حسين عندما يغضب لا يري أمامه ومن النوع الذي قد يرتكب الحماقات لو أصابة غضب حقيقي كما حدث عندما أرته صورة كارمن مع زميل لها بالجامعة من قبل فقالت لتثير غضبه :- - "ما أنت عارف ..أصل حبيبة القلب فتحاها سبيل وتروح تدى حقن وتعلق محاليل فى بيوت الناس ومش فارق معاها فى رجالة فى البيوت ولا مفيش " احتقنت الدماء بوجه حسين مما أثارها بشدة ..فأكملت بحقد لتشعلل أعصابه أكثروأكثر :- - " وكمان بتدى حقن لرجالة الموضوع بقي صعب قوي يا أبن خالتي أصل مفيش راجل يقبل على نفسه أن خطيبته تلمس دا وتلمس دا وكمان وصلت بيها أستغفر الله العظيم يارب .." أكمل بجنون كلي وغضب هادر :- "عملت ايه تانى قوليلى؟.." فتنفست بحماس وحقدها يغلي بداخلها وقالت له :- - "شوف بقي أنت أنا مش هاتكلم " وأخرجت هاتفها لتريه الفيديو بتهوربينما هو في ظل غضبه لم يره بتعقل ليعلم أنها كانت تنقذ أحدهم ..فقط رأها من منظور أخر تماماً فكارمن أمامه تُقبل رجلاً من فمه .. ورفضت أن تقبله هو متصنعه دور الشرف والبراءة فتحرك ساحباً الهاتف كالطور الهائج و هى ابتسمت بمكر...فليحدث ما يحدث فأخيرا هي انتقمت من تلك الحقيرة مرة وللأبد . *************** كان كريم هو ووالده عائدون لمنزلهم بعد صلاة العشاء بالجامع وكان معهم معشر من رجال القرية وأحدهم يقول له :- "يا حضرة العمدة ما هي المشكلة دي مش هتتحل غير بقعدة عرب " وكان هناك هرج ومرج والرجال كانوا يتجادلون فقال لهم العمدة :- "ما هو طول ما الكل بيتكلم من غير ما يسمع مش هنحل حاجة ودلوقت تعالو نتكلم فى المجلس وأنا بس اللي هتاكلم ومفيش كلام من بعدي مفهوم " نظر الجميع لبعضهم ومنهم من كان بين معترض وموافق وبعد بعض الكلام الصاخب وافق الجميع علي كلام العمدة فهم يعرفون مدي عدله في مثل تلك الأمور ..فأشار لهم العمدة بالدخول للمنزل عندما قاطع فجأة كلام العمدة حسين الذى لم يكن يرى أى شئ حوله وصاح بصوت غليط غاضب للعمدة غير أبه للرجال من حوله :- " بنتك معتش تلزمنى يا حاج مش دى اللى هتحافظ على شرفى" ***************** كان كلام حسين قاسي كلسعة السوط علي الجسد الجريح وسمع الجميع هذا الكلام بذهول منقطع النظير فمن هذا الذى يتفوه على ابنة العمدة بكلام سئ فنظر له العمدة بغضب هادر وهو يمسكه من تلابيب ملابسه قائلاً بغضب له :- "انت بتقول أيه يا واد أنت ..أنت اتهبلت فى عقلك" بينما دفعة كريم صائحاً به :- - "أنت أتجننت يا حسين قطع لسانك ولسان اللي يتشددلك " فقال له حسين وعيناه حمراء بقدر غضبة وقال ثائراً :- - "شوف بعينك يا عمدة بنتك اللى بتمثل عليا الاحترام والأخلاق وعملت فضايح عشان حاولت أبوسها بتعمل ايه" وقام بتشغيل الفيديو من بدايته و على مرأى من الجميع والكل يندفع ليري الذي يتم عرضه بانتباه شديد فقال كريم الذي فهم ما يحدث فوراً قائلاً بغضب هادر :- " أنت أتخبلت يا جدع أنت !!..دى بتنقذ واحد كان بيموت " فرد حسين ساخراً بصوت غاضب :- - " دي بتبوسه في بقة وألا كمان هتعمل نفسك مش شايف " فرد كريم بغضب هادروهو يدفع حسين :- -"ايه الجهل اللي أنت فيه دا !!..دي كانت بتعمله تنفس صناعي يا بنى أدم" فقال أحد الرجال ليهدأ حسين :- - " يا ابنى اغزى الشيطان البنت الله يكرمها كانت بتنقذ واحد ..الغلط على اللى صور الفيديو دا عشان يسئ ليها" فقال العمدة بغضب هادر وجنون كلي :- - " ودينى و ما أعبد يا حسين ما أنت طايل بنتى لو أخر راجل علي الأرض وقولى مين أبن الحرام اللى صور اللى حصل دا انطق حالاً " بدأ حسين يعود لصوابه تدريجياً ليكتشف نتيجة تسرعة وغضبه الأعمي لكن متأخرا وهو يستوعب فداحة فعلته فهناك الكثير من الرجال شاهدوا ما حدث ..و العمدة قد توعده للتو أنه لن يتزوج من كارمن .. كارمن حبيبة قلبه الذى يود التهامها اليوم قبل الغد فهو عندما شاهد ما حدث مجددا علم أنها كانت تنقذ أحدهم وليس كما اتهمها هو كله من تلك اللعينة عزة لقد استطاعت تفرقته حقاً عن كارمن... فنكس رأسه وهو يقول بخجل للعمدة :- - " أى رجل فى مكانى كان هيعمل اللى عملته يا حاج ..عموماً أنا هعمل بأصلي عشان لسة باقى عليها وعاوزها بس تبعد عن موضوع الطب اللي ملهاش فيه دا " فرد عليه كريم هذه المرة بغضب :- - " دة بعينك يا حيوان أنت..اللى زيك ميتقالش عليه رجل أصلا" فقال العمدة بغضب لحسين :- - " جوازك ببنتي دا تنساه خلاص وقولى حالاً بدل ما أطربقها فوق دماغك مين اللى صور الفيديو دا يلا اتكلم؟.." فنكس رأسه وهو يقول بانهزام وإنكسار :- - "عزة بنت خالتي هي اللي صورته .. صدقنى يا عمدة هى كانت عايزة تفرق بينى وبين كارمن ولما ورتنى الفيديو مدرتش بنفسي أنا بعمل إيه معلش حقك عليا ومستعد أبوس علي راسك وراس كارمن" بينما شهقت عزة وهى تراه أعترف عليها أمام كل الرجال بينما كانت تشاهد ما يحدث على مقربة شديدة منهم فرآها أحد الرجال وقال لها بقرف :- - " ليه يا بنتى بس تعملى حاجة وحشة زى دى بتسيئ لسمعة بنت العمدة ..كما تدين تدان والديان لا ينام " فنظرت له بذهول ولم تعرف بما ترد فانتبه لها العمدة فصاح بها باحتقار وغضب :- - "أنا ليا كلام مع أبوكى ..وعملتك دى مش هاتعدى بالساهل يا قليلة الرباية " فتحركت تركض من أمامهم فى خزى شديد فقال أحد الرجال بخجل :- - "طب أحنا هنمشى دلوقت يا عمدة وهنجيلك وقت تانى " وفعلا بدأ الجمع بالرحيل بينما قال أحدهم يحدث الرجل الذى بجانبه - "هما متنططين على ايه ..دا كويس أن حسين قابل بيها بعد اللى حصل" فقال له رجل أخر :- - "يا رجل اتقى الله دي كانت بتنقذ بني أدم " فقال الرجل بسخرية :- - "عارف بس بقا مين الرجل اللى فينا هيرضى بيها وهى لمست واحد قبله بالطريقة دى حتى لو كانت بتنقذه " فهز الرجل برأسه موافقاً علي كلامه وهو يقول :- - " في دي عندك حق بردو" فقاطع حوارهم قول العمدة الغاضب الثائر :- - "انت بتقول ايه منك ليه .. بنتى ست البنات واللى هيجيب سيرتها هاقطعله لسانه وعندى أقعدها جمبى معززة مكرمة ومجوزهاش لحثالة الرجالة دا ومش هجوزها غير لسيد الناس فاهمين وألا لأ " ارتعد الرجلان فلم يتوقعوا أن يسمعهم فقال أحدهم بخوف :- "أكيد يا عمدة احنا منقصدش والله" " ولا تقصد.. بكرة أختى هتتجوز فعلاً سيد الرجالة وهتشوفوا " كان هذا رد كريم بعنف على الرجل .. فتنحنح الرجلان ورحلا كالجميع فقال العمدة لأبنه وهو ينكس رأسة بحزن :- - "لا حول ولا قوة الا بالله ..ايه اللى بيحصل دا و أختك دي ازاى.." ثم ضع وجهه بين كفيه وهو يستعيذ بالله من الشيطان فهو يريد قتل ابنته التى تهورت وفعلت هذا ألم يكن هناك غيرها ليسعف الرجل فقاطعه كريم وهو يربط على كتفه قائلاً :- "يا حاج بنتك دكتورة وعملت الصح متتأثرش بكلام حد" فقال العمدة بغضب شديد :- - "لا مش دكتورة ومكانش لازم تعمل كدا ..ودلوقت يابنى ومحدش هيبص فى وشها تانى وسيرتها هتبقى على كل لسان" قاطعهم كلامهم رنين هاتف كريم بأتصال من والدته مني فرد عليها فبادرته قائلة :- - "يا كريم إيه الدوشة اللي عاملنها تحت البيت دي ؟..ثم أختك أتأخرت روح هاتها عشان تليفونها مش مجمع شبكة " عبث كريم وقال بهدوء حتى لا يسمع والده ما يقول :- - " والغبية دى فين لغاية دلوقت" - "هى راحت تركب محلول للحاجة فوزية" - "طيب يا ماما سلام دلوقت" فوجد والده أستمع للمحادثة وقال له :- - "هي فين ؟.." فتنهد كريم وأخبره بمكانها فقال العمدة بالهدوء الذي يسبق العاصفة :- - "تعال يابنى نجيبها من هناك ونسألها عن اللى حصل قبل ما نطلع البيت" ***************

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قبلة سياسية    الفصل العاشر

    بجانب منزل الحاجة فوزية وبعيدا قليلا عن منزل كارمن كان صقر يجلس داخل سيارته ومعه رجلان من حراسة فقال لأحدهم بفراغ صبر:- - "أنت متأكد أنك شفتها طلعت البيت دا ؟..طب هى اتأخرت فوق كدة ليه؟..مش المفروض أن بيت العمدة اللي يبقي أبوها لسا قدام شوية " رد الحارس :- - " ما هي أكيد بتزور حد من أصحابها يا باشا وطبيعي تتأخر و..بص يا باشا أهى جت هناك أهي " حدق صقر في كارمن التي كانت تسير بهدوء رغم ظلام المكان وكأنها جسورة لا تهاب أحداَ ..و صقر يري أن هذا المكان خطر علي أية امرأة , فالمنطقة هادئة , بالرغم من أنهم لازالوا وقت العشاء بشكل يجعلك تظن أنك بمنتصف الليل فقال لرجليه :- "انزلوا هاتوها هنا من غير شوشرة " فهو ينوى أن يتحدث معها بنفسه أولاً صحيح كان عليه أن يثق برجاله تاركاً الأمر لهم لكن لسبب ما أرد أستجواب الفتاة بنفسه ليرى مدي تورطها فى الأمر .., وأن لم تكن متورطة فلابد أن يكون لديها علم بمن قام بتصوير هذا المشهد ولو ساعده الحظ يستطيع أن يحصل علي ذلك الفيديو منها .. بينما كانت كارمن تسير هائمة بتفكيرها فهي تستاء عندما يطلب منها أحداً معروف بعد المغرب ولولا أنها تحب الحاجة فوزية كوالدتها لم

  • قبلة سياسية    الفصل التاسع

    اليوم التالي : فى منزل أحد جيرة كارمن ( الحاجة فوزية ) - "جلسة الحديد دى حلوة جدا استمرى عليها زى الدكتور ما قالك وأنا معاكى أهو هركبهالك وفى خلال شهر الأنيميا بتاعتك هتتظبط خالص وهتبقى عال العال" قالت كارمن هذا الكلام للحاجة فوزية أحد جيرانها بالقرية وهي تقوم بتركيب كانيولا بوريد المرأة فقالت لها الحاجة فوزية بامتنان :- - "بجد يا كارمن يا بنتى ؟ يعنى الأدوية اللى الدكتور كتبهالى دى كويسة أستمر عليها " أوشكت كارمن علي الضحك بينما المرأة تثق بكلامها هي عن كلام طبيبها فقال لها بابتسامة عريضة :- - "أيوة حلوة جدا وأنا ضفتلك أدوية للحساسية عشان ميحصلش مشاكل وصدقينى هتحسى بفرق جامد فى صحتك لما تأخديها" - "معلش يا بنتى تاعبينك معانا كده ربنا يسعدك ويصلح حالك" فابتسمت كارمن لها بينما رن جرس الباب بإلحاح لتخرج ابنة الحاجة فوزية من غرفتها لتفتح الباب وقد كانت أحدي جيرانهم بالمنطقة هي الطارقة حيث بادرت كارمن بالكلام قائلة قبل السلام علي أهل المنزل:- - " كويس انى لحقتك يا كارمن أنا اتصلت بمامتك في البيت فقالتلى انك هنا فجيت جرى" ابتسمت كارمن لها وردت بود :- - "ازيك يا طنط ابتسام خيرفي إيه؟..أنت

  • قبلة سياسية    الفصل الثامن

    بعد أسبوعان : " ايه اللى بتتفرجى عليه دة يا عزة " حاولت عزة اخفاء هاتفها عن عيون أخيها أسعد لكنه خطفه من يديها وهو يفتح الفيديو الذى كانت تشغله من بدايته بغضب ..أما هى اغتاظت منه وقالت له بحنق شديد :- " وأنت مالك هو مفيش خصوصية كدة وبعدين انت هتصلح موبيلك امتى بقالك اسبوعين قارفني وكل شوية تستخدم تليفونى عشان تدخل بيه نت " نظر لها أسعد بغلظة وقال لها بخشونة :- "أنا أعمل اللي علي مزاجي ولما أبوكي يدينى فلوس هبقي أجيب واحد جديد " صاحت به بغضب شديد :- " مهو بيديك كتير بس أنت اللي مش شايف مستقبلك وعمال تتسنكح مع أصحابك فى كل حتة وبتصرف عمال علي بطال وبابا أصلاً شاكك أنك تكون بتضرب" توتر قليلا فهو بالفعل يتناول بعض المواد المخدرة وأمعن النظر فى الفيديو وهو يقول لها باهتمام شديد متجاهل كلامها :- " هو ايه الفيديو دا بالظبط ؟.." فقالت له بضيق وهي مختنقة :- " دى الزفت كارمن بنت العمدة وكانت بتنقذ واحد وأنا صورتها " كانت داخلها تشتعل من الغضب فهى اضطرت أن تبتعد عن طريقها حتى لا تفضحها بالمحادثات التى لديها ضدها فهى هددتها وهى لأول مرة تخاف منها بسبب الدليل الذي أمسكته ضدها تلك المأفونة فقاطعها

  • قبلة سياسية    الفصل السابع

    ضربت كارمن جرس الباب منزلها بحماس أكثر من مرة ففتح لها كريم أخاها قائلا لها بصياح :- " ايه براحة شوية هى الدنيا هتطير " فأخرجت له لسانها قائلة بتسلية :- " ملكش دعوة واحدة فرحانة و خلصت امتحاناتها وهتتخرج أخيراً " فقال وهو يتبعها للداخل بتوعد:- - " طب وايه اللى أخرك يا هانم لغاية دلوقت المفروض الامتحان خلصان عالضهر جايلنا عالمغرب ليه ما لسة بدري يا حلوة وكمان لازم أعاقبك عشان خدتي التاب بتاعي من ورايا " قالت بسخرية لتغيظه:- - "بردو ملكش دعوة انا مستأذنة من بابا أروح لزيارة الدار وهو وافق يعنى أنت ملكش فيه وهستخدم التاب براحتي " وأخرجت لسانها له مرة أخرة مما جعله هذا يستشيط غضبا ولم تتوقف عند هذا فقط فعندما مرت من جانبه فعلت أكثر الحركات استفزازا له لقد بعثرت شعره الطويل نسبيا بيديها لتنزل خصلاته على وجهه وهنا لم يحتمل وركض ورائها مثل المجنون وهو يتوعدها قائلا:- - "لأ بقى دة أنتى قاصدة تضايقينى تعالى هنا دة أنا هموتك فى ايدى" فركضت بسرعة وهى تكاد تموت من الضحك وتقهقه قائلة بمزاح " خلاص يا كريم آسفة ..آسفة والله يا ماما الحقى ابنك عاوز يضربنى" ابتسم من مشاكستها وكان يحاول محاصرتها بجانب

  • قبلة سياسية    الفصل السادس

    - " ازاى ده هيرشح نفسه فى البرلمان فى سنه الصغير دا أنا مكنتش متوقعة أنه يكون شاب صغير ووسيم كدا " قالت هذه الكلمات مها صديقة كارمن بتعجب لصديقاتها وهم داخل الحفل فلم ترد كارمن وهى تحدق بالأجواء ..فالحفلة صاخبة بأغانى مخصصة للأطفال وأيضاً هناك ابن الوزير هذا يتحرك ويلتقط الصور مع الأطفال هنا وهناك وقد أعطاهم الهدايا وكان الأطفال فى قمة الفرحة ’والرجل كان يظهر عليه الجدية المفرطة لكنه كان يلاعب الأطفال بتحفظ ورغما من هذا أحبوه ولاحظت وجود عدة مصورين بالمكان وايضا وجدت أكثر من مذيع ومذيعة معروفين يتحدثون معه لذا مها ألقت تعليقها بتعجب...فراقبته كارمن فهو كان لبق جدا ولديه حضور طاغي ببذلته الأنيقه وجسده الرياضى... ساحر خلاب.. حوله حلقة من الهيبة ..هل تكذب لو قالت أنها حقا لم ترى رجلا بهيبة مماثلة وقد هز كيانها مثله ..,فهى حقا لم تهتم أو تبدي تأثيرها برجل من قبل وها هي بالرغم من الموقف السخيف الذي جمعها به بدأت تعجب به وهذه سابقة بالنسبة لها ..فنفضت عنها أفكارها الحمقاء لتستمع لداليدا ترد على كلام مها قائلة :- - " يا بنتى عادى البرلمان دلوقت بقي بيضم شباب وكمان ستات عشان يمثل فئات الشعب

  • قبلة سياسية    الفصل الخامس

    في الوقت الحالي قبل حادث صقر بساعتين : -" عرفتوا مين اللى منظم الحفلة دى يا بنات!!.. بيقولوا أن حفلة الأطفال في الدار منظمها ابن وزير الخارجية " قالت نورا هذا الكلام بلهفة لصديقاتها وكأنها تدلي بسر حربي فردت كارمن عليها بتهكم:- - " أتاري في حراس وصحافيين وأهتمام خاص النهاردة أنا كنت مفكراها حفلة عادية ..لأ دى كدا هتبقى حفلة غير خالص " فردت وفاء باهتمام :- "أنا سمعت أنه مرشح نفسه في البرلمان " لم يعجب كارمن الكلام وقالت بسخرية :- " يابنتى الناس دي الله أعلم نيتهم ايه..في الأخر بيبقي كله دعاية " وفي هذه اللحظة أقترب الأطفال من كارمن وصديقاتها قائلين لهم بمرح :- - "يلا عشان نلعب مع بعض " فابتسم الجميع وضحكوا بمرح بينما قالت لهم كارمن ضاحكة :- "طيب أسبقوني أنتوا أنا هروح الحمام الأول عشان أتوضي وألحق صلاة العصر " وانسحبت كارمن من بينهم وهي سعيدة لانتهائها من الامتحانات وترفض بقوة أن يعكر صفوها أي شيء .., فرن هاتفها بإلحاح وهي علي وشك دخول الحمام فامسكت حقيبتها لتخرج هاتفها بينما فتحت باب الحمام الخارجي وأغلقته خلفها بإحكام ونظرت للمتصل وقد كان كريم شقيقها فردت عليه بينما تخلع حجابها فقال

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status