Teilen

الفصل الثامن

last update Veröffentlichungsdatum: 31.07.2026 13:18:30

بعد أسبوعان : " ايه اللى بتتفرجى عليه دة يا عزة " حاولت عزة اخفاء هاتفها عن عيون أخيها أسعد لكنه خطفه من يديها وهو يفتح الفيديو الذى كانت تشغله من بدايته بغضب ..أما هى اغتاظت منه وقالت له بحنق شديد :- " وأنت مالك هو مفيش خصوصية كدة وبعدين انت هتصلح موبيلك امتى بقالك اسبوعين قارفني وكل شوية تستخدم تليفونى عشان تدخل بيه نت " نظر لها أسعد بغلظة وقال لها بخشونة :- "أنا أعمل اللي علي مزاجي ولما أبوكي يدينى فلوس هبقي أجيب واحد جديد " صاحت به بغضب شديد :- " مهو بيديك كتير بس أنت اللي مش شايف مستقبلك وعمال تتسنكح مع أصحابك فى كل حتة وبتصرف عمال علي بطال وبابا أصلاً شاكك أنك تكون بتضرب" توتر قليلا فهو بالفعل يتناول بعض المواد المخدرة وأمعن النظر فى الفيديو وهو يقول لها باهتمام شديد متجاهل كلامها :- " هو ايه الفيديو دا بالظبط ؟.." فقالت له بضيق وهي مختنقة :- " دى الزفت كارمن بنت العمدة وكانت بتنقذ واحد وأنا صورتها " كانت داخلها تشتعل من الغضب فهى اضطرت أن تبتعد عن طريقها حتى لا تفضحها بالمحادثات التى لديها ضدها فهى هددتها وهى لأول مرة تخاف منها بسبب الدليل الذي أمسكته ضدها تلك المأفونة فقاطعها أخيها قائلا وكأنه ربح الياناصيب :- - "مش دا يا بت يا عزة صقر الدهشورى ابن وزير الخارجية " نظرت له بانتباه وقالت له :- - "معرفش ..بس وأنت متأكد انه هو ازاى !!.." قال وعيناه تلمع بمكر فهناك فكرة تلتمع برأسة ستجعله يحصل علي الكثير من المال في الفترة القادمة فقال لشقيقته وهو يبتسم :- - " ايه يا بنتى أنتِ مش متابعة أخبار الفيس ولا ايه؟.. ده صوره فى كل حتة اليومين دول دا كمان مترشح لمجلس الشعب" ثم تحرك وأخذ هاتفها معه فقالت له باستياء :- - "تعالي هنا أنت رايح فين هات تليفونى " - " لأ انتى تنسي التليفون دة كدة لمدة ساعة" وخرج ليلتحق بغرفته أما هى شعرت بغضب يلهب عروقها فحتى الرجل الذي أنقذت حياته هو شخص مهم وابن وزير يا لحظ هذه اللعينة كم تكرهها *************** بعد قليل فى غرفة أسعد : أغلق الهاتف بعد أن أنتهي من استخدامه وسجل خروجه من حسابه المزيف الذى دخل به وهو يرجع شعره للوراء ويبتسم فلقد أخذ لقطات من الفيديو وكان وجه صقر واضح كوضوح الشمس وفوقه امرأة تقبله أما وجه كارمن لم يكن واضحا فهو قام بالتشويش عليه باللون الأحمر فهو بغنى عن المشاكل فهدفه هو صقر نفسه وأرسل تلك الصور للصفحة الرسمية لصقر الدهشورى مهددا انه ان لم يتلقى خمسئة ألف جنيها بعد خمسة ايام سينشر الفيديو الفاضح الذى لديه ويجعله يخسر الإنتخابات.. أنهم لم يروا تلك الرسالة بعد لكنهم مؤكد سيردون سيرونها وسيردون عليه . *************** فى مكتب صقر الدهشورى: كان صقر يجلس خلف مكتبه وينظر للرجل الذي يجلس قبالته قائلاً :- - " الدعايا بتاعتى بقت فى كل حتة و المقالات الايجابية اللى نزلت باسمى بعد التبرع والحادثة اللى لحسن الحظ طلعت منها بإصابة بسيطة وأستغلها رجالتى فى الحملة كانت ليها مفعول السحر والناس كلها بدأت تعرفنى وتدعمني بشكل كبير " فقال له حازم الدهشوي والده الذي يتابع خطواته لحظة بلحظة رغم إنشغاله الكبير :- - " يلا معتش الا اسبوعين والانتخابات تبدأ ولازم تبقي مستعد كويس قوي " - " أكيد متقلقش " - " صحيح أنت هتفك الجبس بتاع دراعك امتى؟.." نظر صقر للجبس اللذي يضايقة كثيراً فهو أصيب بشرخ في ذراعة بسبب الحادث وكان من الممكن أن يضع لها جبيرة بسيطة لكن والده صمم أن يضع جبس كامل بها كي يجعله يؤثر علي الناخبين بأنها كانت محاولة قتل ولحسن الحظ سيتخلص منها غداً فقال لوالده :- - " بكرة بأمرالله " قاطع حديثهم دخول أحد رجال صقر قائلا بتوتر شديد " صقر بيه عاوزين حضرتك ضرورى " فنظر صقر للرجل قائلاً :- - " اتكلم فى ايه قلقتنى " فقال له الرجل بتوتر :- - " شوف الرسالة دى جاتلنا على الصفحة الرسمية من ساعة " فنظر صقر وحازم والده للصور أما هو قد صعق تماما ما هذا !!..هل هذا هو !!أنه يقبل فتاة وليست أى فتاة بل إنها محجبة ووجهها مخفي ما هذا الهراء؟.. فهذا لم يحدث أنها مفبركة فقال على الفور لوالده :- " الكلام دا محصلش الصورة دى متركبة" أما والده استقام من المكتب وضرب يده على المكتب بقوة أصدرت صوت شديد وقال بغضب هادر:- "مين الحقير اللي عمل كدا ؟..وأزاي يبعت الصورة دي عشان يبتزنا بيها إلا لو كان ليها أساس من الصحة ؟.." "بابا أنت هتشك فيا بقولك دى صورة تركيب انا م..." لكنه صمت فجأة وهو يحدق بالصورة فرغم تركيزها علي وجهه إلا أنه من الواضح أنه مستلقي أرضاً مغمض العينين وهناك مباني تظهر من بعيد خلف الصورة ..فجأة تذكر ذلك اليوم ..ذلك الحجاب والمرأة التى كانت تسعفه هو لا يتذكر ملامحها لكنه يتذكر حجابها السكرى المميز بزهرة اللوتس البارزة عليه أجل انها هى هذه الصورة له بعد الحادث فقال بسرعة لوالده بحزم :- - " الصورة دى مش متفبركة دي حصلت يوم الحادثة و دى البنت اللى نقذتنى.. اللي لقط الصور دى أكيد صور اللى حصل كله لأن دى لقطات من فيديو" قالها وهو يشير لعداد الدقائق فوق الصورة فنظر له والده وقال بدهشة :- - " مش فاهم يا صقر " - " فى واحدة نقذتنى بعد الحادثة لولاها كان زمانى ميت هى عملتلى اسعافات أولية" تذكر والده فعلا قول الطبيب ذلك اليوم أنه لولا الاسعافات الأولية لكان صقر ميتا اذن أبنه لم يعد لحياة العبث خاصة الآن في هذا الوقت العصيب فقال الرجل الذي كان مدير حملته الأنتخابية :- - "هنعمل ايه دلوقت يا صقر بيه" فقال صقر بجدية وحزم :- "أنتو تسجلوا حالا الأكونت اللى بعتلكم الصورة وهاتلى خبير عشان يعرفلى عنوان الكلب دا بالظبط لو أمكن " فقال والده بغضب شديد :- " لازم نحل الموضوع دا فوراً أبعتله أنك هتديه الفلوس وساعتها الكلب دا هخليه يندم علي اليوم اللي أتولد فيه لما يقع في إيدي" عقد صقر حاجبيه باستنكار وقال بجدية وغضب :- - " مش صقر الدهشورى اللى تبقي رقبته فى أيد كلب زى دة أنا مش هسمح لحد يبتزنى ويلوى دراعى أنا هأعرف اسيطر عالحوار دا متقلقش يا بابا" وبعدها استأذن والده وخرج مع مدير حملته الإنتخابية وقال له بحزم :- "هاتلي رجالة الأمن كلهم فوراً " فابتعد الرجل لتنفيذ الأوامر وصقر عقله سينفجر تلك الفتاة لقد ظنها إنسانة محترمة أنقذت حياته وذهبت بلا أثر غير مهتمة بأهمية الشخص الذي أنقذته لكن لا أحد يدري إن كان لها علاقة بالأمر أم لا سيري علي أيه حال وعندما أجتمع الحرس الخاص به قال لهم بجدية شديدة :- - " أسمعوني كويس اليومين دول مش هيبقي فيه راحة ..وأول حاجة أنت..وأنت هتروحوا جمب دار الأيتام اللي حصلت فيه الحادثة وتدوروا هناك علي أي كاميرات مراقبة ممكن تكون صورت الحادثة سواء مباني أو محلات .. ولو دا حصل بسلاسة هننشر فيديو الحادثة على صفحتنا الرسمية وبكدا بقا هخلى الكلب دا يشبع بالصور" - "يا صقر بيه افرض ملقيناش كاميرات مراقبة خصوصا المكان هناك بدائى شوية وبعيد عن الزحمة ساعتها هنعمل ايه" تأفف بغضب وهو يفكر ما الذى عليه فعله ؟.. وبدأ يسترجع الصورة برأسة مجدداً وفكر أن الشخص الذي أخفي وجه الفتاة بالصورة قصد إخفاء هويتها اخفاء هويتها وهذا ان دل على شئ يدل على أن مرسل الصور هذا قد يكون أحد من أعوان تلك الفتاة التى أنقذته بمعنى أصح قد تكون شكوكة صحيحة والفتاة نفسها هى من تبتزه ...لذا قال للرجل :- "فين الحارسين اللي كانوا معايا ساعة الحادثة ؟.." فاقترب أحدهم وقال له :- " أنا أهوه يا صقر بيه وشعبان واخد أجازة النهاردة " فنظر له صقر وقال باهتمام :- - "حد منكم فاكر شكل البنت اللى نقذتنى يوم الحادثة ؟..يعني محدش فيكم خد أى معلومات عنها؟.." فرد الرجل قائلا :- " أيوة يا صقر بيه فاكرها ماهى نفس البت اللى أنت قلتلى أمسكها لما كنا فى الدار" أتسعت عيني صقر بذهول حقاً هل كانت هي تلك الفتاة !!..فلمعت عيناه بغضب وهو يتذكر ملامح تلك الفتاة المستفزة ... وبعدها تذكر حجاب الفتاة التى أنقذته لتنقشع الغمامة التى كانت حول منقذته لتظهر ملامح تلك اللعينة فقال بذهول :- " أنت متأكد ان هى دى اللى نقذتنى؟..ليه محدش قالي الكلام دا قبل كدا ؟.. " " حضرتك يا باشا مسألتش ولو عاوز معلومات عنها سهل نجيبها من الدار المديرة هناك عارفاها كويس وممكن تعرف كمان عنوان بيتها " قال صقر بحسم وهو يشعر بغضب بلا حدود :- " حلو أوي هاتلى كل المعلومات اللى تخصها فورا " ***************

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • قبلة سياسية    الفصل العاشر

    بجانب منزل الحاجة فوزية وبعيدا قليلا عن منزل كارمن كان صقر يجلس داخل سيارته ومعه رجلان من حراسة فقال لأحدهم بفراغ صبر:- - "أنت متأكد أنك شفتها طلعت البيت دا ؟..طب هى اتأخرت فوق كدة ليه؟..مش المفروض أن بيت العمدة اللي يبقي أبوها لسا قدام شوية " رد الحارس :- - " ما هي أكيد بتزور حد من أصحابها يا باشا وطبيعي تتأخر و..بص يا باشا أهى جت هناك أهي " حدق صقر في كارمن التي كانت تسير بهدوء رغم ظلام المكان وكأنها جسورة لا تهاب أحداَ ..و صقر يري أن هذا المكان خطر علي أية امرأة , فالمنطقة هادئة , بالرغم من أنهم لازالوا وقت العشاء بشكل يجعلك تظن أنك بمنتصف الليل فقال لرجليه :- "انزلوا هاتوها هنا من غير شوشرة " فهو ينوى أن يتحدث معها بنفسه أولاً صحيح كان عليه أن يثق برجاله تاركاً الأمر لهم لكن لسبب ما أرد أستجواب الفتاة بنفسه ليرى مدي تورطها فى الأمر .., وأن لم تكن متورطة فلابد أن يكون لديها علم بمن قام بتصوير هذا المشهد ولو ساعده الحظ يستطيع أن يحصل علي ذلك الفيديو منها .. بينما كانت كارمن تسير هائمة بتفكيرها فهي تستاء عندما يطلب منها أحداً معروف بعد المغرب ولولا أنها تحب الحاجة فوزية كوالدتها لم

  • قبلة سياسية    الفصل التاسع

    اليوم التالي : فى منزل أحد جيرة كارمن ( الحاجة فوزية ) - "جلسة الحديد دى حلوة جدا استمرى عليها زى الدكتور ما قالك وأنا معاكى أهو هركبهالك وفى خلال شهر الأنيميا بتاعتك هتتظبط خالص وهتبقى عال العال" قالت كارمن هذا الكلام للحاجة فوزية أحد جيرانها بالقرية وهي تقوم بتركيب كانيولا بوريد المرأة فقالت لها الحاجة فوزية بامتنان :- - "بجد يا كارمن يا بنتى ؟ يعنى الأدوية اللى الدكتور كتبهالى دى كويسة أستمر عليها " أوشكت كارمن علي الضحك بينما المرأة تثق بكلامها هي عن كلام طبيبها فقال لها بابتسامة عريضة :- - "أيوة حلوة جدا وأنا ضفتلك أدوية للحساسية عشان ميحصلش مشاكل وصدقينى هتحسى بفرق جامد فى صحتك لما تأخديها" - "معلش يا بنتى تاعبينك معانا كده ربنا يسعدك ويصلح حالك" فابتسمت كارمن لها بينما رن جرس الباب بإلحاح لتخرج ابنة الحاجة فوزية من غرفتها لتفتح الباب وقد كانت أحدي جيرانهم بالمنطقة هي الطارقة حيث بادرت كارمن بالكلام قائلة قبل السلام علي أهل المنزل:- - " كويس انى لحقتك يا كارمن أنا اتصلت بمامتك في البيت فقالتلى انك هنا فجيت جرى" ابتسمت كارمن لها وردت بود :- - "ازيك يا طنط ابتسام خيرفي إيه؟..أنت

  • قبلة سياسية    الفصل الثامن

    بعد أسبوعان : " ايه اللى بتتفرجى عليه دة يا عزة " حاولت عزة اخفاء هاتفها عن عيون أخيها أسعد لكنه خطفه من يديها وهو يفتح الفيديو الذى كانت تشغله من بدايته بغضب ..أما هى اغتاظت منه وقالت له بحنق شديد :- " وأنت مالك هو مفيش خصوصية كدة وبعدين انت هتصلح موبيلك امتى بقالك اسبوعين قارفني وكل شوية تستخدم تليفونى عشان تدخل بيه نت " نظر لها أسعد بغلظة وقال لها بخشونة :- "أنا أعمل اللي علي مزاجي ولما أبوكي يدينى فلوس هبقي أجيب واحد جديد " صاحت به بغضب شديد :- " مهو بيديك كتير بس أنت اللي مش شايف مستقبلك وعمال تتسنكح مع أصحابك فى كل حتة وبتصرف عمال علي بطال وبابا أصلاً شاكك أنك تكون بتضرب" توتر قليلا فهو بالفعل يتناول بعض المواد المخدرة وأمعن النظر فى الفيديو وهو يقول لها باهتمام شديد متجاهل كلامها :- " هو ايه الفيديو دا بالظبط ؟.." فقالت له بضيق وهي مختنقة :- " دى الزفت كارمن بنت العمدة وكانت بتنقذ واحد وأنا صورتها " كانت داخلها تشتعل من الغضب فهى اضطرت أن تبتعد عن طريقها حتى لا تفضحها بالمحادثات التى لديها ضدها فهى هددتها وهى لأول مرة تخاف منها بسبب الدليل الذي أمسكته ضدها تلك المأفونة فقاطعها

  • قبلة سياسية    الفصل السابع

    ضربت كارمن جرس الباب منزلها بحماس أكثر من مرة ففتح لها كريم أخاها قائلا لها بصياح :- " ايه براحة شوية هى الدنيا هتطير " فأخرجت له لسانها قائلة بتسلية :- " ملكش دعوة واحدة فرحانة و خلصت امتحاناتها وهتتخرج أخيراً " فقال وهو يتبعها للداخل بتوعد:- - " طب وايه اللى أخرك يا هانم لغاية دلوقت المفروض الامتحان خلصان عالضهر جايلنا عالمغرب ليه ما لسة بدري يا حلوة وكمان لازم أعاقبك عشان خدتي التاب بتاعي من ورايا " قالت بسخرية لتغيظه:- - "بردو ملكش دعوة انا مستأذنة من بابا أروح لزيارة الدار وهو وافق يعنى أنت ملكش فيه وهستخدم التاب براحتي " وأخرجت لسانها له مرة أخرة مما جعله هذا يستشيط غضبا ولم تتوقف عند هذا فقط فعندما مرت من جانبه فعلت أكثر الحركات استفزازا له لقد بعثرت شعره الطويل نسبيا بيديها لتنزل خصلاته على وجهه وهنا لم يحتمل وركض ورائها مثل المجنون وهو يتوعدها قائلا:- - "لأ بقى دة أنتى قاصدة تضايقينى تعالى هنا دة أنا هموتك فى ايدى" فركضت بسرعة وهى تكاد تموت من الضحك وتقهقه قائلة بمزاح " خلاص يا كريم آسفة ..آسفة والله يا ماما الحقى ابنك عاوز يضربنى" ابتسم من مشاكستها وكان يحاول محاصرتها بجانب

  • قبلة سياسية    الفصل السادس

    - " ازاى ده هيرشح نفسه فى البرلمان فى سنه الصغير دا أنا مكنتش متوقعة أنه يكون شاب صغير ووسيم كدا " قالت هذه الكلمات مها صديقة كارمن بتعجب لصديقاتها وهم داخل الحفل فلم ترد كارمن وهى تحدق بالأجواء ..فالحفلة صاخبة بأغانى مخصصة للأطفال وأيضاً هناك ابن الوزير هذا يتحرك ويلتقط الصور مع الأطفال هنا وهناك وقد أعطاهم الهدايا وكان الأطفال فى قمة الفرحة ’والرجل كان يظهر عليه الجدية المفرطة لكنه كان يلاعب الأطفال بتحفظ ورغما من هذا أحبوه ولاحظت وجود عدة مصورين بالمكان وايضا وجدت أكثر من مذيع ومذيعة معروفين يتحدثون معه لذا مها ألقت تعليقها بتعجب...فراقبته كارمن فهو كان لبق جدا ولديه حضور طاغي ببذلته الأنيقه وجسده الرياضى... ساحر خلاب.. حوله حلقة من الهيبة ..هل تكذب لو قالت أنها حقا لم ترى رجلا بهيبة مماثلة وقد هز كيانها مثله ..,فهى حقا لم تهتم أو تبدي تأثيرها برجل من قبل وها هي بالرغم من الموقف السخيف الذي جمعها به بدأت تعجب به وهذه سابقة بالنسبة لها ..فنفضت عنها أفكارها الحمقاء لتستمع لداليدا ترد على كلام مها قائلة :- - " يا بنتى عادى البرلمان دلوقت بقي بيضم شباب وكمان ستات عشان يمثل فئات الشعب

  • قبلة سياسية    الفصل الخامس

    في الوقت الحالي قبل حادث صقر بساعتين : -" عرفتوا مين اللى منظم الحفلة دى يا بنات!!.. بيقولوا أن حفلة الأطفال في الدار منظمها ابن وزير الخارجية " قالت نورا هذا الكلام بلهفة لصديقاتها وكأنها تدلي بسر حربي فردت كارمن عليها بتهكم:- - " أتاري في حراس وصحافيين وأهتمام خاص النهاردة أنا كنت مفكراها حفلة عادية ..لأ دى كدا هتبقى حفلة غير خالص " فردت وفاء باهتمام :- "أنا سمعت أنه مرشح نفسه في البرلمان " لم يعجب كارمن الكلام وقالت بسخرية :- " يابنتى الناس دي الله أعلم نيتهم ايه..في الأخر بيبقي كله دعاية " وفي هذه اللحظة أقترب الأطفال من كارمن وصديقاتها قائلين لهم بمرح :- - "يلا عشان نلعب مع بعض " فابتسم الجميع وضحكوا بمرح بينما قالت لهم كارمن ضاحكة :- "طيب أسبقوني أنتوا أنا هروح الحمام الأول عشان أتوضي وألحق صلاة العصر " وانسحبت كارمن من بينهم وهي سعيدة لانتهائها من الامتحانات وترفض بقوة أن يعكر صفوها أي شيء .., فرن هاتفها بإلحاح وهي علي وشك دخول الحمام فامسكت حقيبتها لتخرج هاتفها بينما فتحت باب الحمام الخارجي وأغلقته خلفها بإحكام ونظرت للمتصل وقد كان كريم شقيقها فردت عليه بينما تخلع حجابها فقال

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status