แชร์

٦٩

ผู้เขียน: أسماء حميدة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-03 05:37:05

الفصل 69

حاولت سامانثا أن تبلغ ليان مرةً أخرى غير أن زكريا اعترض طريقها بحزم وحدّق فيها محذّرًا:

«إن عبثتِ معها مجددًا فلن أتردّد في الاتصال بالشرطة!»

كانت تلك الكلمات كفيلة بأن تُعيد المرأة إلى حدودها فتراجعت أخيرًا مُذعِنةً للأمر الواقع.

وأثناء مرافقة زكريا لليان إلى سيارته التفت إليها وسأل بنبرةٍ تجمع بين الاستفهام والعتب:

«ما الذي يجري هنا؟ لقد أخبرتكِ أنني سأتولّى إخراجكِ من المستشفى بنفسي… فلماذا حاولتِ المغادرة باكرًا؟»

أبقت ليان رأسها منخفضًا وصوتها يخرج خافتًا في محاولة منها للمراوغة ف
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤٢٧

    الفصل 427كانت ليان متوترة على نحو لم تعهده في نفسها من قبل.منذ اللحظة التي رأت فيها اسم المرسل على الطرد، لم يعد فضولها مجرد رغبة في معرفة ما بداخله بل تحول إلى حاجة ملحة لفهم السر الذي تركته ليلى وراءها.حملت الطرد بسرعة إلى مكتبها، وأغلقت الباب خلفها، ثم جلست أمام مكتبها.ترددت للحظة قصيرة، قبل أن تفتحه.كان بداخله شيئان فقط:رسالة.وعلبة مخملية حمراء.توقفت يد ليان فوق العلبة للحظات.مجرد التفكير في أن ما بين يديها قد يكون من آخر ما تركته ليلى في هذا العالم جعل الدموع تتجمع في عينيها.لم تكن تبكي على ليلى وحدها… كانت تبكي على يعقوب.لقد وجد والدته بعد سنوات طويلة من الاعتقاد بأنها ماتت ولم يكد يستعيدها حتى اختطفتها منه الحياة مرة أخرى.حدثت المأساة والنعمة في وقت متقارب إلى حد القسوة، وكأن القدر تعمد أن يمنحه الأمل للحظات ثم ينتزعه منه قبل أن يتمكن من التمسك به.تنفست ليان بعمق.مرة...ثم مرة أخرى.احتاجت إلى تهدئة نفسها قبل أن تفتح العلبة.وحين رفعت الغطاء، ظهرت أمامها قطعة مجوهرات بسيطة وأنيقة.كان خاتمًا.لكن الحجر المرصع فيه جذب انتباهها فورًا.ألماسة صفراء كبيرة، تلمع تحت ضو

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤٢٦

    الفصل 426وجدت ليان طلب ستيفن مثيرًا للسخرية إلى حد الألم.ضحكت ضحكة قصيرة، لكنها لم تحمل أي فرح، بل كانت مشبعة بالمرارة.«ماتت إيفين بسبب أنانية ميك. نعم، ربما أنقذ حياتها في البداية، لكن أليس هو نفسه من تسبب في موتها في النهاية؟»ثبتت عينيها على ستيفن، ثم تابعت بصوت أكثر حدة:«هو من أراد زرع شريحة التحكم في دماغها حتى يمحو ماضيها ويمنعها من استعادة ذكرياتها. ولولا تلك الشريحة، لما وصلت حالتها إلى الغيبوبة أصلًا. فهل تسمي هذا حبًا؟ وهل تعتقد حقًا أن بإمكانك القول إنه ليس قاتلًا لمجرد أنه كان يحبها؟»توقفت لحظة، ثم قالت بمرارة:«ألا تعتقد أن يعقوب، بصفته ابن إيفين، يملك كل الحق في الانتقام ممن تسبب في موت والدته؟»أجاب ستيفن بهدوء:«ميك كان يحب إيفين حقًا.»لم يتردد في طلب تضحية ليان بنفسها من أجل حماية ميك.لقد عرف ميك لسنوات طويلة، وكان يعرف جيدًا مدى عمق مشاعره تجاه إيفين، ولذلك ظل مقتنعًا بأن ما فعله كان نابعًا من الحب، مهما كانت عواقبه.لكن ليان لم تتراجع.«أنا لا أنكر أنه يحبها. لكن هل كانت إيفين تحبه بالطريقة نفسها؟»صمت ستيفن.تابعت:«لو كانت تحبه حقًا، فلماذا تزوجت أندرو جبري

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤٢٥

    الفصل 425أجبرت ليان نفسها على استعادة هدوئها، رغم أن قلبها كان ينهار أمام عينيها.قالت بحزم:«سأقوم بإنعاشها.»لكن ستيفن هز رأسه، وقال بنبرة قاتمة:«لن ينجح الأمر.»كان يعرف ذلك منذ البداية. العملية نفسها كانت شبه ميؤوس منها، وحالة ليلى كانت أسوأ بكثير مما يمكن إنقاذه بسهولة.لكن ليان لم تقبل سماع ذلك.«لن تعرف إن كان سينجح أم لا حتى تحاول!»تجاهلته تمامًا، ثم اندفعت نحو ليلى وبدأت الإنعاش القلبي الرئوي.وضعت يديها فوق صدرها، وضغطت بكل قوتها، مرة تلو الأخرى، حتى بدأ جسدها يؤلمها من شدة الإجهاد.مرّت الدقائق ثقيلة وقاسية.سرعان ما غمر العرق جبينها، وانسابت قطراته من بين خصلات شعرها، حتى سقطت على وجه ليلى الشاحب.لكن ليان لم تتوقف.لم تكن ترى شيئًا سوى المرأة الراقدة أمامها.كانت هناك فكرة واحدة فقط تسيطر على عقلها:*سأنقذها.**لن أسمح لها بالموت.*كانت ليلى والدة يعقوب، وأحد أهم الأشخاص في حياته. وبعد كل ما مر به، لم تستطع ليان أن تتخيل أن يجد والدته أخيرًا ثم يفقدها مرة أخرى أمام عينيه.لكن جهاز تخطيط القلب ظل صامتًا.لا نبض.لا استجابة.انتقلت ليان إلى الخطوة التالية، وأمرت بإحضار ج

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤٢٤

    الفصل 424كان زاكاري قد انشغل خلال الفترة الماضية بالكثير من الأمور التي أثقلت كاهله؛ مشاكل عائلية، واضطرابات عاطفية، إلى جانب ضغوط العمل التي لم تترك له وقتًا كافيًا للاهتمام بما يجري حوله.كما أنه لم يلتقِ بيعقوب منذ فترة طويلة، ولذلك لم يكن لديه أي فكرة عن ليلى أو عن حقيقة بقائها على قيد الحياة.نظر زاكاري إلى ليان بفضول، لكن ليان التفتت أولًا إلى يعقوب.كانت تعرف أنه لن يكشف بنفسه عن أي تفاصيل تتعلق بأسرته أو حياته الخاصة، لذلك قررت أن تتحدث نيابة عنه.قالت بهدوء:«إنها والدة يعقوب.»تجمد زاكاري في مكانه.«ماذا؟!»كاد أن يطلق شتيمة من شدة الصدمة، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة. فقد كان الخبر أكبر من أن يستوعبه بسهولة.أي شخص كان سيُصدم عند سماع أن امرأة اعتقد الجميع أنها ماتت منذ أكثر من عقد ما زالت على قيد الحياة.قالت ليان:«هذه هي الحقيقة. لكننا ما زلنا لا نعرف كيف نجت، ولا ما الذي حدث لها خلال السنوات الماضية.»ظل زاكاري صامتًا.احتاج إلى بعض الوقت حتى يستوعب ما سمعه. كانت القصة تبدو أقرب إلى المستحيل منها إلى الحقيقة.امرأة ماتت منذ سنوات طويلة...ثم تظهر فجأة وهي على قيد الحيا

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤٢٣

    الفصل 423«اقتربي أكثر، وسأخبركِ.»ترددت ليان للحظة، وحدقت فيه بشك لكنها تقدمت نحوه على أي حال وما إن أصبحت على مقربة منه حتى مد يعقوب يمينه فجأة، وجذبها إليه فأصبحت محاصرة بين ذراعيه.وضعت ليان كفيها على صدره محاولة إبعاده عنها لكن قربه المفاجئ أربكها، فخفضت صوتها وهي تحاول إخفاء خجلها:«م-ماذا تفعل؟»ابتسم يعقوب، وكأن ارتباكها هو بالضبط ما كان يريده.«ألم تطلبي أن أخبركِ لماذا كنت أضحك؟»ثم انحنى قليلًا، واقترب من أذنها، وقال بنبرة مشاغبة:«كنت أضحك لأنني أعتقد أن ذكائي انتقل إليكِ عندما مارسنا الجنس معاً أول مرة، ألا تعتقدين ذلك؟»اشتعل وجه ليان دفعة واحدة.يا له من وقح!رفعت عينيها إليه ورمقته بنظرة غاضبة مصطنعة، لكنها لم تستطع إخفاء ابتسامتها.«أنت... مبتذل جدًا!»انفجر يعقوب ضاحكًا، ثم قال غامزًا:«مبتذل؟ ومن يهتم وأنا معكِ؟ ثم إننا لو كنا نهتم كثيرًا بهذه الأمور، لما كان لدينا تومي أصلًا.»شهقت ليان من شدة الإحراج.أين اختفى ذلك الرجل الوقور الذي اعتادت عليه؟لقد تحول أمامها إلى رجل مشاغب لا يتردد في إحراجها بكلمة واحدة!ولأنها خشيت أن يستمر في استفزازها أكثر سارعت إلى تغيير ال

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤٢٢

    الفصل 422قالت السيدة كاميليا بهدوء:«لا أعرف. وصلتني عبر البريد قبل قليل، ولم أفتحها بعد.»لكن فضول ليان كان أقوى من أن يسمح لها بترك الأمر غامضًا. مدت يدها والتقطت الدعوة، ثم فتحت الظرف ببطء، وما إن وقعت عيناها على الاسم حتى اتسعتا بدهشة.كان الاسم واضحًا أمامها:**زاكاري.**تمتمت بعدم تصديق:«هل سيتزوج زاكاري حقًا؟»أسرعت إلى قراءة بقية التفاصيل، حتى وصلت إلى اسم العروس.**إمبر.**توقفت للحظة.إمبر... هل كانت هي المرأة التي قضى زاكاري معها تلك الليلة؟انعقد حاجبا ليان، وشعرت بانقباض في صدرها لمجرد التفكير في الأمر.كم مضى على انفصال زاكاري عن لولو؟وقت قصير جدًا، ومع ذلك كان يستعد الآن للزواج من امرأة أخرى!تنهدت بقلق، وقالت في نفسها إن الأمر لا بد أن يكون قاسيًا على لولو لو علمت أن الرجل الذي قضت معه سنوات طويلة أصبح على وشك الزواج من أخرى بهذه السرعة.اقترب يعقوب منها، وألقى نظرة على الدعوة التي تحمل اسم زاكاري، ثم بقي صامتًا.كان زاكاري من أقرب أصدقائه، لكن يعقوب لم يكن من الرجال الذين يتدخلون في الحياة الخاصة لأصدقائهم كما أنه لم يرغب في أن تفعل ليان ذلك أيضًا.قال بهدوء:«زاكا

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٦

    الفصل 6 رفع يعقوب حاجبه في هدوءٍ ينضح بالهيمنة فانعكس في عينيه بريقٌ بارد أشبه بحدّ السيف وقال بنبرةٍ تقطر تهديدًا مكبوتًا: «ماذا؟» انقبض فكّا زاكاري وصوت أسنانه يطحن صمت المكان ثم لفظ كلماته ببطءٍ متردّد: «لا بأس… سأتغاضى ما دام الأمر يتعلّق بسعادتك.» لم يزد يعقوب على ذلك سوى بنظرةٍ ومن ث

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥

    الفصل 5كان المساء يهبط ببطءٍ على المدينة يغمرها بظلالٍ بنفسجية تتداخل مع أنفاس الريح القادمة من البحر وبعد أن توقّفت السيارة عند بوابة المستشفى العسكرية كأنها نيزكٌ هبط للتو فترجّل زاكاري بخطوةٍ واثقة يلتفت إلى يعقوب الذي بقي في الداخل فزاكاري قد أتى برفقتهما بعد إلحاح من يعقوب لمقابلة ليان كي يشك

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤

    الفصل 4 أبقت ليان رأسها منخفضاً تحتمي من بقايا نظراته وسارت بخطًى مترددة نحو حقيبتها الطبية ورغم اضطراب قلبها ظلّ صوتها ثابتاً يحمل رصانة الطبيب الذي لا يفرّق بين مريضٍ وعدو: «إيّاك أن تدع الغُرز تلامس الماء وضع المطهّر مرّة في اليوم وارتدِ ثيابًا فضفاضة لا تحتكّ بالجروح». قالتها ووضعت على الط

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٣

    الفصل 3قال زاكاري بصوت مُلح:«ليان؟ هل يمكنكِ مساعدتي أرجوكِ؟»كانت ليان قد تخرجت هي وزاكاري من المستشفى التعليمي ذاته وإن كان يكبرها بفصلين دراسيين ولكن بعد عودته من بعثةٍ في الخارج صار اسمه يتردّد في أروقة الطب كوميضٍ لامع…. نجمًا يعرفه الجميع لكن عينيه ظلّتا تحملان دفء صداقةٍ قديمة لا تخطئه ليا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status