แชร์

قسوة حبيبي
قسوة حبيبي
ผู้แต่ง: ريم رمرومه

الفصل الاول

ผู้เขียน: ريم رمرومه
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-17 04:36:37

ارتمت لين على كرسي مكتبها بهدوء ورتابه 

مظهرها الانيق لايظهر انها ابنة حارات اصيله 

كما ملامحها الجميله تنفي انها عانت يوما رغم انها لم تتوقف معاناتها لحظة منذ ان وعت الحياة والى ان دخلت اعتاب الخامسه والعشرون

نظرت الى نفسها على سطح المكتب الذي يلمع بصورتها فغامت عيناها بحزن جلي 

معاناتها لاتقتصر على مدير ظالم ولا أب مقعد 

ولا اخت ضائعه معاناتها أكبر بكثير ...فمنذ اسبوع فحسب حملت هما جديدا لم يكن في الحسبان منذ ان طالبها مديرها بتسديد ديون والدها كامله وهي لم تتوانى لحظة بتسديدها ومنذ اسبوع فحسب طالبها بالمستحيل بالنسبة لها لكنها لم تجد من تنفيذ المستحيل هيناً حين اخبرها انها نهاية ديونها وديون والدها 

المستحيل ماكان الا سريره فحسب عفتها مقابل انهاء صك ديون والدها 

العرض كان لها مميت الى أبعد الحدود لكنها لم تستطيع الرفض فقد شبعت المهانه التي كانت تعيشها بالعمل معه 

شبعت الذل الذي أذاقها اياه قطرة قطرة 

وحين اراد افراغ الكوب كاملا كان الثمن بالنسبة لها كبيرر 

تنهدت لين وعادت بظهرها للخلف متكتفه 

لشقاءها قد عادت للعمل مرغمه وكأنها مسيرة 

رغم كل مافعله بها ذلك الحقير الا انها لم تستطيع رفض عرض شريكه في العمل هنا اخيرا كموظفه براتب خيالي يساعدها على اعالة والدها الذي تتأزم حالته كل يومين او ثلاثه فتنقله الى المشفى القريب 

زمت لين شفتيها وترقرقت عيناها بدموع طفيفه وقد التقطت من حقيبتها صورة واخذت تتأملها 

فتاة رقيقه الملامح بلون عيني ذهبي مشع 

شعر بندقي ووجنتين مكتنزتين 

عيناها ترققت بمزيد من الدموع وهي تناظر الصورة باشتياق عارم 

تلك الشقيه منذ عام اختفت دون ان تعلم السبب تزامنا مع وفاة والدتها 

ابنة عمها التي عاشت معهم طويلا وقد توفيا والديها وهي صغيرة 

رباها والدها مثلها بالظبط رغم ان والدتها لم تكن تحبها مطلقا الا انها هي ووالدها كانا يعوضاها دائما عن الحب الذي فقدته من عائلته والحنان الذي لم تشعر به يوما 

وضعت لين اخيرا الصورة على مكتبها ومسحت دموعها تقول باصرار 

سأجدك مهما كلفني الأمر سأجدك لو كان الثمن حياتي كامله سأفعل انتي املي المتبقي في الحياة يا غزل 

أشاحت بعينيها تنظر الى اغراضها التي حاولت ترتيبها على سطح المكتب انه يومها الاول بالعمل كموظفه بعد ان كانت تعمل في تلك الشركه ساعيه 

عملها كساعية سابقا كان امر مريع للغايه وتحمد الله انه انتهى 

امسكت الملفات التي كانت منتشرة على مكتبها فسمعت صوت سعال مصطنع قادم من الباب 

رفعت رأسها فوجدت معتصم شريك مديرها وصديقه المقرب هنا 

فوقفت من فورها تريد استقباله لكنه امرها ان تجلس وقال لها ببسمه لطيفه 

لاداعي لهذا انسه لين 

تنحنحت لين بحرج وقالت بتوتر 

لايجوز استاذ معتصم انت 

قاطعها معتصم وقد جلس مقابل لها وقال من فوره بعمليه 

لا اريد بيننا حواجز فقط ثابري على عملك وساعتبر انك وفيتيني جميلي الان هل اعجبك مكتبك 

ستبداين العمل تحت اشرافي انا منذ اليوم واي شئ يتعلق ب المدير أمير ستكونين بعيده عنه هل يمكنك هذا 

بلعت لين ريقها وقالت بهدوء 

نعم هذا افضل شكرا لك استاذ معتصم سأكون عند حسن ظنك 

ابتسم معتصم ونهض من فوره يناظرها بتعابير هادئه قبل ان يقول بنبرة غريبه 

انا اسف على كل شئ حصل لك سابقا 

كادت ان تهتز كاد ان يصيب قلبها في مقتل لكنها شجعت نفسها على الثبات وردت بجديه 

اتمنى ان لا اخذلك فحسب 

ادرك معتصم انها ارادت ان تحتفظ بمشاعرها لنفسها فترك لها المساحه وابتسم وخرج من فوره 

فأغمضت هي عينيها بحزن وقبل ان تستوعب فكرة انها باتت موظفه هنا 

اقتحم أمير مكتبها المدير الاخر وشريك معتصم 

فلم تقوى على النهوض مطلقا بل بقيت مكانها جالسه تنظر له بكره وعدائيه وهو الاخر كان يبادلها ذات الكره والعدائيه وكأنهما لم يكونان على سرير واحد منذ أسبوع وكأنه لم يكن غارق بها في تلك اللحظة وهي تستسلم له طواعيه 

ناظرها بجمود تام دون ان ينطق وبقي مكانه واقف دون حركه 

وهي ايضا لم تفعل شئ سوى الارتعاش 

الى أن قرر ان يتركها لحال سبيلها خرج بحدة بعدها واغلق الباب خلفه بصوت مدوي 

وسار بخطا ناريه الى مكتبه وهو لايرى حرفيا أي شئ حينما اخبره معتصم صباحا انه اتصل بلين وطلب منها العودة للعمل منذ يومين بصفتها موظفه لم يتأمل عودتها وخاصة بعد الذي حدث لكن حينما اخبره معتصم انها قبلت وهي الان بمكتبها الجديد شعر بالنار تغلي واثر التأكد بنفسه وحينما رأها خلف مكتبها الجديد كاد يتهور ويقترب منها فيصفعها 

لكنه بقدرة الهيه ضبط نفسه وتمالك اعصابه وخرج من هناك هائم على وجهه

دخل بعصبية كبيرة اخيرا الى مكتبه نظراته حادة وملامحه قاتمه جلس قليلاً على مكتبه يتنفس بعمق صداع راسه مازال في اوجه وافكاره السوداء العاصفة تكاد تقتله دون حراك وقف اخيراً ينظر الى الفراغ بعيني جامدة لا حياة بها تامل الطرقات المزدحمه من نافذته المرتفعه التي تكشف عن مساحات واسعه اخيرا فقد قدرته على ضبط نفسه وعاد الى مكتبه متخلياً عن واجهته الهادئة وحين اخرج الوحوش المقيدة داخله زأر وسحب جميع الحاجيات والمقتنيات الثمينه التي كانت تزين مكتبه ودفعها بقوة حتى تبعثرت جميعها في الارجاء وتحطم معظمها لم يكتفي بذالك فقط بل اخذ يسرح شعره بعصبية قبل ان يقوم بتحطيم حاسبه الشخصي وقد لحق المقتنيات ليرقد معهم على الارض ذالك الحاسب بدى له الان وكأنه غريمه او عدوه اللدود لأنه عاد له ببساطة وأخذ يدعس عليه يتأكد انه تحطم كلياً بعدها زفر أنفاسه المشتعلة واخذ يدور في ارجاء المكتب وكأنه أله بلا روح وكأنه ذئب استوحش حتى بات بلا رأفة بقي على حالته العصبية المجنونه لوقت طويل يوقع كل شيئ تقع عيناه عليه دون توقف وجهه بات مكفهر وتلك الذكريات لا تفارقه كل شيئ بات ضبابي من شدة غضبه وعصبيته حتى دخل عليه فجأة صديق طفولته معتصم الأله المتجمدة الثانيه كما كان يلقبوه سابقاً اكبر منه بثلاثة اعوام فحسب حين دخل عليه اقترب منه بجمود وهو ينظر الى الخراب الذي حل بالمكتب وأثاثه وتلك المقتنيات التي تحطمت فتوقفت خطواته قريباً منه وعلى حين غرة قام ذالك الصديق بتسديد لكمه غادرة له اوقعته ارضاً بحدة اخذ امير يتنفس بعمق وهو على الأرض ثابت النظرات جامد المحيا قبل ان ينهض هو الأخر ويسدد لكمه لصديقه لكمه قوية جعلت الأخر يشخر ويشتم ثم اتبعها بكلمه ثانية وثالثة حتى لهث هو ....اللكمه الاولى التي سددها لمعتصم كانت كفيلة برد اعتباره لكنه اثر على افراغ غضبه وكبته بالمزيد من اللكمات وهذا دفع ذالك المتطفل ليرد عليه ب لكمه قوية كانت كفيله لأيقاظ امير صديق طفولته من ذلك الجنون الذي اصابه.... بحياته كلها لم يرى امير بتلك الحالة الغريبة واليوم هناك شيئ سيئ حصل معه جعله بتلك الحالة القاتله لقد اتصلت به سكرتيرة امير مخبرة اياه ان السيد امير فقد عقله وهو الأن في مكتبه غاضب ويبدو انه قد جن وبدأ بتحطيم الاثاث فيه فهرع هو له فهو في النهاية الوحيد القادر على اسكات غضبه وحينما ارتد امير اخذت انفاسه تهدأ وتثبو الى ان سكن اخيراً وهدأت اعصابه اخيراً قال معتصم بهدوء شوبه بعض الحدة

مالذي يجري هل انت مجنون مابك.... مالذي جعلك بهذا الإندفاع يا احمق جميع الموظفين خائفين من حالتك هذه تكلم والا لن ارحمك لن ارحم اسنانك البيضاء زفر امير وقد غطى عينيه بأصابعه وضغط عليهم بقي هكذا هادئ حتى قال اخيرا بصوت عميق غامض 

لقد رأيت لين وانا في طريقي الى هنا مازالت تربد أن تعمل هنا وكأن شيئ لم يكن ما هذا الجنون هل لديك تفسير لما رأيته... حينما اخبرتني كنت متأكد انها لن تقبل لكنها جالسه بكل أريحيه خلف ذلك المكتب اللعين ابتسم معتصم بسخرية وقال وهو يرفع احد الأقلام من الأرض 

الم يكن هذا انتقامك الأثير وقد انتهى فلما 

ما زلت تتأثر بلقاءها لماذا ما زلت تختض وكأنك لم تسعى خلف ذالك للإنتقام بنفسك لاتقل لي سيد امير ان ضميرك يعذبك لأجل هذا لا تقل لي أن ضميرك المخفي قد عاد فجأة ان عقلك المجنون قد وبخك لأجل ذلك ابتلع معتصم ريقه وضربه بالقلم الذي رفعه من الأرض وقال بتشفي انهض من كبوتك اللعينه تلك وأكمل اعمالك اعتبر نفسك لم تراها قط انهض من صحوة ضميرك المتأخره تلك وأرفع راية نصرك عالياً يا أمير والتى للأسف لا أظنك سعيداً بها وما يجري الأن معك هنا يؤكد لي هذا ايها البغيض النذل

قال امير بعصبيه وقد عادت اعصابه للإشتعال يؤكد هذا ماهو الشيئ الذي يؤكد هذا اخرج حالاً من مكتبي لأنني الأن مستعد لتشويه ابتسامتك التافه تلك وبالمناسبه وفر دروسك النفسية لأجلك يا صديقي فأنت بحاجتها اكثر مني 

امال معتصم رأسه بتفكه وهمس بلين انا لا اعطيك اية دروس ...صدق او لا انت اخر شخص اود تقديم الدروس له بل و أظن انني لا أرغب بتقديمها حتى لوكنت حقل اخر شخص تحتاجها لذلك انا احذرك حاول ان لا تطرني لهذا

قهقه امير عالياً وهو يحك شعره بفوضوية قبل ان يستدير عن عيني صديقه النافذة تلك القهقه التي صدرت منه كانت عاليه بصوت مجنون بل للحقيقة الجنون الأن يبتعد عنه هارباً وينحني له قال اخيراً بصوت عميق اسود 

لقد قدمتها لي بكل برودة يارجل لا استطيع ان امحي صورتها من رأسي لا أستطيع مهما حاولت... وانا الذي رسمت الاف التخيلات القذرة عن ممانعتها لي لقد رسمت لها صور كثيرة وهي تصدني عنها بل واعددت نفسي كي اريها المهانه والمذله تباً لها يا معتصم تباً لها لقد سلمت لي كل ما اردته دون حتى مقاومه لقد حطمت كبرياء نفسي لقد جعلتني اريد قتل نفسي الأن من شدة الجنون مما هي مصنوعه تلك الفتاة مما هي معجونه يا اللهي من تلك الفتاة بت لا اعرفها حقاً يا إللهي لقد اهدتني عفه نفسها لقاء انتقام بغيض بلع امير ريقه الجاف وعادت عيناه للإشتعال وهو يضيف كيف لها ان تقتل نفسها بنفسها وانا اتفرج كالأحمق لقد وهبتني عفة نفسها مقابل انتقام بغيض دون رفه عين منها 

وحين انتهى من كلامه عاد ليحطم ما تبقى من اثاث مكتبه القيمه فرد عليه صديقه وهو يلهث من شدة الغضب لقد اهنتها يا امير لقد اسرفت في اهانتها حتى كرهت نفسها معك لقد عملت لديك ساعية لعام كامل لم تنل منك سوى الإهانه والإستصغار عام من الشتائم والقذارة في هذا المكتب لقد لقد جردتها من شهاداتها لتعمل لديك ساعية حتى التنظيف لم يكن لديها عائقاً بل فعلته بكل رحابة صدر لقد جعلتها مهزله لكل شخص هنا في هذه المؤسسه وكنت ميقن انها لم تكن تبالي بشيء على الإطلاق بل وكنت متأكد من سكوتها وسكونها فقط لأجل ذلك الدين مسح معتصم جبهته بخشونه وجلس يناظر امير بجمود قبل ان يكمل بصوت جاد حاد ارادت ان ترد ديون والدها وانت وافقت بالطريقه الصعبه جداً جداً يا امير

شرد امير بعيدا الى ذلك اليوم التي اتت له خائفه ترتجف حين طلب منها ان تخلع ملابسها شعر بتيبسها شعر انها ستقتل نفسها دون تفكير لكنه تفاجأ بها تتقدم منه وهي تخلع ملابسها تنظر الى عينيه بثبات وكأنها تخبره انها مستعدة للذبح هي الفريسه وهو الصياد هي الضحيه وهو الجلاد 

اراد حينها ان يتوقف لكنه لم يفعل اراد ان يضمها اليه ويخبرها انها لاشأن لها بأفعال والدها لكنه تردد 

عاد من ذكرياته على صوت معتصم وهو يكمل 

ببرود 

لقدوقعت لك اخر ديون عائلتها بطلبك الاخير منها 

____________

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • قسوة حبيبي    الفصل الخامس

    الفصل الخامسقلوب مسها الحطام ..............منذ ان قدمتها زوجة عمها قربان انتهاء كل شئ عادت دموعها لتنزل فلم تستطيع هذه المرة مسحها بل تركت لها العنان ما ذنبها أن والديها تركاها باكرا اي حمل ثقيل كان عليها حمله برحيلهما اي إثم ارتكبته لتتلقى تلك المعامله الوحشيه من زوجه عمها مازالت عيناها تدمع وهي تتذكر اهانات تلك السيدة التي تربت عندها لا تعلم اي ضغينه كانت تكنها لها حتى عاملتها بتلك القسوة ومالذنب التي ارتكبته بحقها عمها كان يعلم بسوء المعامله التي كانت تتلقاها من زوجته في داره لكنه لم يستطيع مطلقا الوقوف في وجهها وهذه كانت نقطة ضعفها..... في احدى المرات نوت الفرار وحيدة لكنها تراجعت في اللحظة الاخيرة مقررة ان حياة الظلم افضل بكثير من حياة التشرد في خضم ذكرياتها كانت غزل غافله عن عيني ذلك المتربص الذي يتابعها في كل مكان وكيف لايفعل وهو الوحيد الذي يعلم هويتها هنا اقترب منها بخفة وهي مازالت غارقه بذكرياتها المريرة وغارقة ببؤسها الحياة القاسيه التي تعيشها هنا تذكرها دوما بالنقص الذي عاشته في بيت عمها كلاهما سواءوهي في غمرة افكارها توقفت اشعه الشمس المتدفقه نحوها على ظهر ذل

  • قسوة حبيبي    الفصل الرابع

    متى يحين وقت الاستسلام من كل شئمتى تأتي تلك اللحظة التي نسلم فيها مايزعجنا الى من يريحنا فيريحنا حقا ......أوقف سيارته في كراج السيارات اسفل مؤسسته وبقي داخلها شاراداً في اللاهدى ينظر امامه فتقابله صورة عينيه في مرأه سيارته الاماميه عيناه التي تظللهما النظارة الداكنه فتخفي مابهما عنه ملامحه مشتدة حتى بالرغم من سكونها الأن بقي في ظلمه المرأب وقتا طويلا الى ان قرر ان النزول وحينما بات خارج الظلمه التي خيمت عليه توجه من فوره الى مكتبها اليوم عليه ان يضع حدا لهذا التشتت الذي يرواده بسببها اليوم سيضع النقاط على الحىوف كامله ولو اضطر سيلغي الحروف ان بقيت بلا هوية الحروف اخذ يمشي بخطى ناريه يضرب الارض من تحته والنار تخرج من عينيه ومسامات جلده حتى وصل مكتبها لحظة تردد اكتسحته قبل ان يقضي عليها بعزيمته فيقتحم المكتب عليها بينما هي كانت متأهبه خلف مكتبها تستمتع الى كلام معتصم بانشداه تام تركز بالمعطيات التي اوكلها لها لتمضي بها في العمل تناظر الاوراق تارة وتركز مع حركات يده الصارمه تارة اخرى وحين فتح باب مكتبها بتلك الطريقه الفجه اختل تركيزها دفعه واحدة وانقبض قلبها وحينما طالعت ال

  • قسوة حبيبي    الفصل الثاني الجزء الثاني

    ___________في المساء _______في مكان اخر يشبه احد القبور الضيقة بحجمه رغم انه يختلف في اجواءه وتلك القوة التي تشع من جدرانه رغم تهالكها تشعرك انك قادر على مكافحة قسوة الحياة مهما عظمت الحميميه المنبثقه من الشتلات الموزعه في ارجاء الصاله الضيقه تشعرك انك هنا في الجنه على جدرانه المتهالكه القديمه قد رفعت صور تطل منها الحنان وتشي بتاريخ عائله كانت في يوم من الايام مثال عن الحب والتألف رائحة النظافه والمحاليل المطهرة التي تملئ المكان تشعرك انك في احد المستشفيات تلك النظافه المبالغه تدل على الكثير تدل على سكان لديهم هوس شديد في النظافه حد الوسواس القهري على الرغم من خلو ذلك المنزل الضيق وافتقاره للأثاث الا انه يشعرك بالراحه بعد ساعه تحركت عينا رجل عجوز في ارجاء غرفته المتهالكه رجل في اواخر الستينات صوته مرهق كصورته تجاعيد وجهه الكثيرة تشي بعمره المتقدم تلك التجاعيد المرسومه على وجهه حفرت بقسوة مذكرة اياه بالأيام المريرة التي قضاها وخاصة بعد فقدان زوجته وابنة اخيه اخذت عينا الرجل تدمع وهو ينادي بصوت مرهق لين أين انت ياصغيرة لم يجبه سوى صدى كلماته فعاد لينادي بصوت اقوى رغم انه بات

  • قسوة حبيبي    الفصل الاول الجزء الثاني

    لاشعوريا اخذت يدا غزل تتعرق وهي تعيد ربط حزام صدرها الذي حل اثناء عملها الشاق في تحطيم الصخور حاولت جاهدة ان تتدارى عن الانظار من حولها لكنها عجزت فنزوت خلف صخرة كبيرة ورفعت قميصها العريض الاسود وبدأت بربط الحزام بقوة من جديد حتى تخفي صدرها الذي ارهقه قوة الحزام شعرها البندقي قد قصته صباحاً مجددا حتى تعيد الى وجهها ملامح الرجال وقد بات قص شعرها مرهقا كما هو الحال الى الحزام التي تربطه على جيدها تنفست الصعداء اخيرا حينما انهت مهمتا وابتعدت عن الصخرة على عجاله تخشى ان يكون هناك من يرصدها من الاعين الكثيرة المحيطه بها رغم انها لم تترك ثغرة انوثه إلا وقتلتها بقسوة..... وهي تغادر متوترة اصطدمت بهيكل صلب قاسي مخيف للغايه مرعب الملامح حتى الموت بنظرات داكنه مجحفه.... وتعاليم جامدة باردة صاحبها تخلى عن الانسانية ربما ارتدت غزل للخلف مذعورة والصدف مع هذا الرجل لاترحهما توقفت نظراتها عند صدره الظاهر من قميصه المفتوح حتى نصفه و قالت بلعثمه وجبهتها اخذت تتعرق اعتذر انا لم أرك ناظرها الرجل باستحقار تام واقترب من الرجل الرقيق الملامح حد الاستفزاز وهمس قريب منه ماإسمك انت ذكرني بك مجددا مس

  • قسوة حبيبي    الفصل الثالث

    بعد عشرة أيامفي الصباح المشرق والذي يبدو انه لم يشرق على ابطالنا فكل واحد منهم منهمك بأفكاره السوداء وحياته المعقدة الدنيا لهم كتاب مفتوح صفحاته كثيرة وكلماته متشابكهنهض معتصم متأخرا وهو يعاني من الم شديد في رأسه صداع لم يفارقه من ثلاث أيام او اكثر وخاصة ان النوم مؤخرا بات يجافيه ونهاره يكون ملئ بالعمل المرهق وكأن يدفن نفسه بالعمل مبعدا بذلك أفكاره عنها وعن التفكير بما ألت اليه حياته مؤخراًذلك الصداع الحاد جعله يترنح في مشيته وقد شعر بموجة إقياء قويه اكمل خطاه حتى خرج من غرفته واخذ ينادي بصوت مزعج ومازال يدلك رأسه أمون امووووون كانت والدته تدفق أمر احدى الغرف في طريقها اليه فردت عليه بابتسامه محبه (أمير متى سننتهي من صراخك المعتاد )كانت قد وصلت اليه فاتسعت عيناها بشر لذيذ اقتربت أكثر منه وعيناها مازالت تمر على ثيابه سروال قصير بالكاد يخفي القليل وقد تخلى عن قميصه كالعادة ابتئست تقول بعتاب وهي تضرب صدره العاري بطرف يدها أين بقية ثيابك كم مرة علي ان اخبرك ان منزلنا ملئ بالخادمات اليافعات هذا لايجوز يا أمير ادخل وارتدي شئ يصح للنظر ابتسم أمير بمشاكسه وحك مؤخرة رأسه قبل ان يمد

  • قسوة حبيبي    الثاني

    الجزء الثاني يناظر امير بجمود قبل ان يكمل بصوت جاد حاد ارادت ان ترد ديون والدها وانت وافقت بالطريقه الصعبه جداً جداً يا اميرشرد امير بعيدا الى ذلك اليوم التي اتت له خائفه ترتجف حين طلب منها ان تخلع ملابسها شعر بتيبسها شعر انها ستقتل نفسها دون تفكير لكنه تفاجأ بها تتقدم منه وهي تخلع ملابسها تنظر الى عينيه بثبات وكأنها تخبره انها مستعدة للذبح هي الفريسه وهو الصياد هي الضحيه وهو الجلاد اراد حينها ان يتوقف لكنه لم يفعل اراد ان يضمها اليه ويخبرها انها لاشأن لها بأفعال والدها لكنه تردد عاد من ذكرياته على صوت معتصم وهو يكمل ببرود لقدوقعت لك اخر ديون عائلتها بطلبك الاخير منها لقد كنت حينها اتفرج ساكناً كنت ارى دماءها لا دموعها لقد شككت وقتها انها فقدت الإحساس على يديك وانت ببساطة قررت وقتها انهاء ديونها ومعاناتها بطريقتك القذرة قررت انهاء دينها القذر باصعب الطرق يا وقح لقد وقعت لك اخر عقد إنتهى معه اخر ديون مجدي تيسير الرفاعي قررت ان تنهي تلك الديون القذرة وتوقع على عقد انتهاءها مع اخر ما فعلته بها سريرك وها هو مجدي الرفاعي دفع المتبقي من ديونه اخيراً بفضل إبنته تأفف أمير بقسوة وبقي ين

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status