Home / الرومانسية / قصص جميلة لم تكتمل / بداية قصة لم تكتمل

Share

بداية قصة لم تكتمل

Author: EL SALİH
last update publish date: 2026-04-26 16:15:00

وبعد مرور بضع من الايام تحسنت حالتها النفسية

حيث كانت تنظر الي وهي تنشر الغسيل على سطح منزلها

على ما يبدو انها كانت تفكر بالموضوع كل هذه الايام

حتى جاءت ألي عندما كنت نائم كا العادة

بدائت تيقظني كا عادتها بأسلوبها الرقيق

ولكني احسست بدفء أكثر من يديها وكأنه يخبرني بحبنا

ما فاجأني أكثر هوا انها قبلتني قبلة على جبيني

كنت ما ازال بين النائم والمستيقظ

عندما حدث ذالك لا ادري ما الذي حدث في داخلي

هناك مشاعر مخطلطه وانبضات القلب اخذت تخفق بسرعة

ما ان أفتحت عيوني حتى أرى ان شفاهها قريبا جداً مني حيث اني كنت نائم على فراش عربي يمد على الارض مباشرةً

وهي جالسة بالقرب من رأسي ومتكئة على وسادتي

اظطربت قليلاً من هذا الموقف ومن قربها الزائد مني

عندما رئتني بدئت بالأستيقاظ

قالت صباح الخير

إجابتها صباح النور

وأضفت قائلاً ماذا تفعلين ولماذا قبلتني

أجابة قائلة اوليس من الطبيعي ان الحبيب يقبل حبيبه

فاجأني جوابها لدرجة اني لم اجد ما يمكن قوله

اكتفيت ببتسامة

فقالت هل قبلتي لم تعجبك

أم انك كنت تقول في ذالك اليوم انه يمكن ان نكون احباب لكي تواسيني فقط

اجبت لا لا ليس كذالك

كنت جاد فعلاً بما قلته بذالك اليوم

ولكني استغربت قليلاً

قالت ولما انت مستغرب

قلت لا اعلم ولكن لا اريد لك ان تعيشي خيبة أمل أخرة بسببي

لذالك أسألك هل فكرتي جيداً

قالت نعم اعتقد أني لم اجد افضل منك بهذا العالم

انت صادق بمشاعرك وصادق بكلامك

واضف الى ذالك انك صاحب لسان معسول تجيد الكلام الجميل مع الفتياة

وأنك طيب القلب واخلاقك جيدة وانت وسيم بعض الشيء

فلماذا افكر اكثر من ذالك

انت الحبيب المثالي بل واني اشعر اني لا استحق ان اكون حبيبة لك

فأنا لست بجميلة وأضف الى ذالك اني أكبرك بسنة تقريبا

وغالبا ما يختار الشباب بهذه الأيام زوجاتهم المستقبلية بفارق عمر لا يقل عن الثلاث الى اربع سنوات

حيث تكون الفتاة اصغر من الشاب

كنت استمع الى كلامها ولا ارغب بمقاطعة كلامها

وفي نفسي اقول دعها تعشقني فلم اخسر شيء باي حال من الاحوال

سأستمتع معها لبعض الوقت ثم يقدر الله ما يشاء

لم اكن ارغب بأن تكون هناك علاقة جدية بيننا

ولكن انا شاب اعتقد من الحماقة ان يرفض الشاب مثل هذه العلاقة

حتى ولو كانت علاقة عابرة

وانا افكر في نفسي قالت لي ما بك لماذا تلتزم الصمت

قلت لا اعلم ولكني افكر بكلامك

واعجبني وصفك لي

فاخذت تضايقني وتقرصني هنا وهناك وتقول يالك من مغرور

هل تستلذ بمغازلت الفتياة لك في العاده

قلت لها. لست وكاني زير نساء

ولكني شاب ويعجبني أن اسمع كلام جميل بحقي من فتاة جميلة مثلك

ثم قالت متسائلة اممم وماذا عن ان تكون هناك علاقة حب بيننا

قلت لها لنكن صريحين مع بعضنا

لا يجب علينا ان نكون متسرعين بمثل هذه الأمور

يجب علينا ان نتروى قليلاً ونتعرف على بعضنا البعض اكثر

فأنا لا اريد لك أن تعيشي خيبة أمل جديده بسببي

ولذالك دعي كل شيء للايام وحدها الايام من تقرر اذا كان من الممكن ان نكون

عشاق

قالت وماذا يجب ان نفعل الى ذالك الوقت

قلت لا شيء نبقى هكذا نفعل كل ما يمكن فعله الى ان نتاكد من مشاعرنا

وهل هناك حب متبادل بيننا

قالت حسنا انا واثقه من انك لن تحتمل أكثر من بضعت أيام لا اكثر

وستقولها لي انك بالفعل احببتني

للصراحة هي فتاة طيبة ومرحة ولا اعتقد اني ساكون قادر على عدم التعلق بها لذالك كنت خائف قليلاً من ان اتعلق بها

وهي بنت كرديه وانا عربي وفي مجتمعنا لا تحدث مثل هذا العلاقات عادتً

وحتى اذا عشت قصة حب معها فلاً يكون هناك نهاية سعيدة

في مجتمعنا العربي غالباً ما يتم الزواج بين القارب حيث يتزوجون من افراد من نفس العشيرة وقليل جداً ما يتزوجون من أفراد غريبة عن العشيرة

فكيف وان تكون ليست عربية فهذا الشيء صعب جداً ان يتحقق

حيث ان العادات والتقاليد الاجتماعية تختلف كثيراً عن عاداتنا وتقاليدنا لكن وبما أني شاب لم ارغب بالرفض فكل شاب بعمري يطمح لأن يعيش هذه التجربة حتى ولو كان يعرف انه من الصعب ان يحصل على نهاية سعيده

ربما كنت أفكر بأنانية زائدة بذالك الوقت ولكن يبقى القدر هوا من أراد ان اعيش تلك التجربة

وبعد ذالك اليوم اصبح دوامي في العمل بالفوج النهاري.

كنت اعمل من الصباح حتى المساء وعند المساء اجلس مع الاهل ولا تتاح لي الفرصة للقائها باليل

وهذا مر اسبوع كامل كنت أراها احيانا عندما اخرج الى خارج المعمل من الباب الخلفي لأدخن سيجارة. ولكن لم يكن بالامكان التكلم معها نكتفي بنظرات متبادلت

وعندما تبدل توقيت الدوام الى الفوج اليلي حيث اعمل من المساء حتى الصباح أثنا عشر ساعة متواصلة اذهب بعدها متعب ونعسان جداً اتحمم ثم انام لم سوى ساعة واحده فإذا بها جائت لي في الساعة التاسعة والنصف صباحاً لتيقظني من النوم بأسلوبها الرقيق وما أن افقت بعض الشيء

حتى تتكئ بارأسها على صدري وهيا تقول

لقد إشتقت للحديث معك كثيراً

قلت لها لا يجوز ما تفعليه ماذا لو رأٓنا احدهم

قالت لا احد بالمنزل مما انت خائف أهلك ذهبو ليعملو بالحقل. وانت هنا نائم وحدك

وانا اشتقت لك كثيرا فلم احتمل وجأت اليك عندما رئيت الوقت مناسب

اممممم قلت ذالك وانا مثقل من التعب

ولكني متعب كثيراً ولم انم جيد بعد يجب ان تراعي ظروفي قليلاً

قالت وماذا في ذالك يمكنك النوم وانت باأحضاني

ما أن سمعت ذالك حتى انتفضت مشاعري وخطلطت ولم اعد قادر على معرفت ماهية هذه المشاعر

واجبتها كيف سيكون ذالك

قالت بسيطه جداً افسح لي قليلاً لكي اتمدد الى جانبك

فعلت ذالك وفي داخلي بعض الخجل والخوف

خجل من أني لم اعش مثل هذه التجربة بحياتي

وخوف من ان يرانا احدهم

ولكن بنهاية الامر انا شاب وفي داخلي ارغب بذالك بشده

فاذ بها تندلس تحت البطانية الى جانبي وقول لي ارفع رأسك لأضع يدي لك بدل الوساده

فعلت ذالك وانا اشعر بسعاده عارمه يتسلل معها بعض من الخوف والخجل

ما ان وضعت رأسي على يدها حتى شعرت بدفء لا يوصف

أحمرت خدودي خجلاً

وقالت لي ضاحكه ما بك يا زير النساء اين ذهب كلامك المعسول وجرئتك تلك التي كنت دائما تتكلم بلا حسيب

ام انك فقط تجيد الكلام

قالت ذالك لاني لم اجرء على الالتفات إليها فكنت انا مازال متمدد على ظهري

قالت ذالك وقربت جسدها اكثر مني. وقالت الا تريد ان تنام وانت بين احضاني

ضحكت قائلاً كيف ذالك وانتي قصيرة القامة حيث ان طولها كان مئة وخمسون سانتي متر تقريباً بينما انا طولي كان مئة وثمانية وستون تقريبا

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قصص جميلة لم تكتمل    فراق

    كان الغضب يطغى على باقي مشاعري ، فلقد كسرت خاطري وقلبي ، ولم أكن أستطيع تجاوز الامر بسهولة ، في ذالك الوقت قررت الالتحاق بأخوتي ، بحجة أني سأذهب لأعمل معهم في الزراعة ، كانو في مدينة بعيده عن هذه القرية ، وفعلاً تركت القرية دون أن أخبر سمر ، لا أدري لماذا كنت قاسي ، وغير متسامح ؟ ولم أترك لها مجال للإعتذار ، رحلت بدون ان أودعها ، وبعد بضع ساعات وصلت لعند أخوتي ، وبقيت معهم سنة كاملة ، كانت سنة مليئة بالصعاب ، والأحداث المتسارعة ، انقضت سنة من العمر بفقر شديد ، وبخوف دائم بسبب الاحداث في البلاد ، لم يكن هناك مكان أٓمن ، في هذه السنة حتى سمر وأهلها تركو القرية ، وانتقلو للعيش في بلدة حدودية ، لم نسعى لإصلاح علاقتنا أبداً ، فكل منا كان يتمسك بغروره وكبريائه ، انقضى عام كامل بدون ارسال كلمة اعتذار او إستفسار ، مع أننا كنا نستطيع بشكل من الأشكال ارسال رسالة لكن لم نفعل ذالك ، وفي بداية العام الجديد انتقلو إخوتي من جديد ، وهذه المرة أصبحنا بنفس البلدة ، أنا وسمر ، لكن رغم قرب المسافة ، لم يبادر أحد منا بالأعتذار ، حتى أننا لم نترك مجال للعتاب ، كأننا غرباء لا نعرف بعضنا البعض أبدا ، في داخل

  • قصص جميلة لم تكتمل    انكسار

    تم توبيخي من مدير المدرسة على فعلتي ، وحاول جاهداً معرفة سبب العراك ، الذي حصل ، فلم أعطه جواب مقنع ، أكتفيت بالقول ، إنه حصل بسبب تافه لا يستحق الذكر ، فما كان منه إلا أن يحذرني أن إذ تكرر الأمر سوف يقوم باستدعاء والي أمري ، أومأت رأسي وقلت حسناً يا أستاذ لن أكررها ثانياً ، ومن بعد ذالك اليوم لم يعودو يكررو فعلتهم ، واصبحو فتيا اكثر احتراماً ، ربما كانو يخافون من الوقوع بنفس الأمر ، لأنهم أيضاً تم تنبيههم من قبل المدير ، وعلى ذالك مضى العام الدراسي بدون اي مشاكل ، وكانت علاقتي بسمر تقوى مع مرور الايام اكثر و أكثر ، بدأت العطلة الصيفية وبدأ معها المرح المتواصل ، لا يوجد واجب منزلي ، ولا ذهاب الى المدرسة كل يوم ، هناك وقت فراغ دائماً ، كنت اشغل نفسي بكتابت الخواطر او ابيات شبه ابيات الشعر ، لا أصفها بانها أبيات شعر لأنها لا ترقى لهذا المستوى ، وكنت عندما انجح بتأليف شيء جميل أرسله لسمر ، وفي المقابل احصل على جواب جميل ، وكلمات نابعه من قلب سمر ، و في مرة كتبت لها ، ما أجمل الصيف بوجودك وأنت بقربي أسامرك فَ تحمر خدودك ليالً صافية تزينها النجوم اشرد بمنظرها فَ يرتسم وجهك بها فماذ

  • قصص جميلة لم تكتمل    عراك لأجل الفتاة

    مشيت وهم جائو خلفي ، وما ان وصلت خلف المدرسة التفتت اليهم قائلاً ، جيد جداً لم اعتقد أن تتجرأو على القدوم الى هنا ،تعالت ضحكاتهم ساخرين مني ، ويقولون ما عساك فاعل لوحدك ؟قلت ليتقدم أحدكم لنرى ما انا بفاعل ،من حسن الحظ تقدم ذالك المشاغب الذي تنمر على سمر أول واحد وهذا ما كنت اتمنى حدوثه ، لو لم يتقدم لما استطعت ان اصل له فيما بعد ،كنت افكر في نفسي كيف لي أن اضربه وامنع البقية من ان يقتربو ؟ فجائة في بالي خطه ،عندما وصل أمامي لم ارغب بأعطاءه أي فرصة ، أمسكت بياقت قميصة وضربته برأسي على أنفه بكل ما أوتيت من قوة لدرجة أن راسي أيضاً أصيب بأذى من اثر تلك النطحه (صدمه بالرأس) ،بدأ ينزف من أنفه أمسكت ساعده ،ولويته ولتفيت لخلفه وحكمت عليه جيداً ،حاول اصدقاء ان يدخلو في العراك ، ولكني زجرتهم قائلاً اذ اقتربتم سوف اكسر ساعده ،فلا تقتربو إذ كنتم لا ترغبون بحدوث ذالك ،كان اسم الولد حسين ،قلت له يا حسين هل من الرجولة ان تستقوي على البنات في فصلك الدراسي ؟ لم يجب لأنه كان يبكي كنت لم اشفي غليلي منه بعد ، فقمت بعضه من كتفه عضه قوية لدرجة اني شعرت ان اسناني غرزت في لحم كتفه ،

  • قصص جميلة لم تكتمل    سعادة غامرة

    بين الشوق والانتظار تستعر النار بين الترقب والخوف يرتجف البدن والجوف بين الخيال والواقع قدر علينا واقع ، ، ، ، ، ، ، ، وبينما كنت انتظر اي تلميح او جواب منها ،كنت جالس على جانب المنزل ، بحيث يمكنني رئيت منزل سمر من تلك الجهة ،رئيت اخوها الصغير يخرج من البوابة الرئيسية للمنزل ويتجه نحوي ،وما أن وصل قال يا عامر قالت لي سمر أن أعيد هذا لك ،وكان يقول ذالك وهو يدخل يده تحت الكنزة ( بلوزة ) ،للحظة أصابني خيبة أمل ،وقلت في نفسي هل يعقل إني لا استحق أن تكلف نفسها بارسال رد لي حتى ولو كان رفض ؟ وإغلاق الباب أمامي! وما أن اخرج الظرف حتى لاحظت اختلاف الرسومات على الظرف ،وإن هذا الظرف ليس الظرف الذي ارسلته انا ،فهمت قصدها من ذالك ، كانت لا تريد أن يعلم اخيها أنها كتبت لي شيء ،تحسباً من أن يفلت لسانه أمام أحد من العائلة ،كانت فكرة ذكية وتستحق التقدير بالفعل ،قلت له لا بأس شكرا لك على كل حال ،وبعد أن أنصرف ، سارعت لقراءة ما كتب على الظرف ، وثم فتحته لكي اقراء ردها ،كنت سعيد جداً بما اقراءه ،قلت بنفسي جميل جداً هي أيضاً تحبني كما أحبها يالي من محظوظ ،وفي صباح اليوم التالي كانت ن

  • قصص جميلة لم تكتمل    جواب جميل

    وفي الطرف الآخر ،وبعد قليل من الوقت ، وصلت رسالتي الى سمر ، انا لم اكن اعلم مشاعر سمر تجاهي ، وهل هي معجبة بي أيضاً او لا ؟ والواقع هي كانت تكّن لي نفس المشاعر ، فما ان بدأت قراءة رسالتي ، حتى اشتاحها شعور بالفرح والسرور ، وظهر عليها شيء من الخجل رغم أن لا يوجد أحد بجانبها ، ألا ان كلماتي لها احرجتها بعض الشئ ، فهي لم تعتد على سماع مثل هذا الكلام من أحد ، لأنها مثلي تماماً هذه اول تجربة لها وأول مرّة تعيش الحب ، وما ان انتهت من القراءة ، حتى سارعت لكتابت رد لي ، كانت قد تجعلت من الواجب المدرسي ذريعه لها ، وأنها لا تستطيع التركيز على إنجازه بسبب الضجيج الذي يحدثونه إخوانها الصغار ، وبذالك أخذت سجادة صغيرة وفرشتها تحت احدى الأشجار ، كانت حديقة منزلهم واسعة ومليئة بالاشجار ، ليست كَ منزلنا لا يوجد امامه ولا شجرة ، في طبيعة الحال هم مقيمون هنا منذو زمن ، ونحن لم يتعدا تواجدنا هنا بضع اشهر وبدأت تكتب : عامر الغالي لقد أسعدني كلامك كثيراً ، وأعجبتني صراحتك ، لقد كنت انتظر أن تصارحني بما تشعر به تجاهي منذُ زمن ، لأني لا اجرء على أن اعترف لك بما في داخلي ، قبل ان اعلم جيدا

  • قصص جميلة لم تكتمل    رسالت أعتراف

    لم نكن نرى بعضنا كثيراً في المدرسة الا في وقت الفسحة كنا نتبادر النظرات من بعد ، وذالك لكي لا يتكلمون عنا بسوء ،لأن في هذه البيئة المحافظة يرون ان الحب سيء ويفسد الاخلاق ، وكل من كان يحب يبقون حبهم سراً ، الشيء الجيد اننا كنا في الصباح نسير معاً الى المدرسة ، وفي العودة الى المنزل أيضاً ، ومع مرور الوقت وجب علينا ان نفصح عن مشاعرنا تجاه بعضنا البعض ، فلم يكن لدينا سبيل الا الرسائل ، وكنت انا أول من أعترف بحبه لسمر فكتبت برسالة ، عزيزتي سمر وجب علي ان أصارحك بما أكن تجاهك من مشاعر ، لذالك اكتب لكي هذه الرسالة ، واتمنى ان احصل على رد ما أكتبه مهما كان ردك سأتقبله بصدر رحب ، لقد اعجبت بك من اول لقاء لنا ، استلطفت خجلك بذالك اليوم ، وتولد في داخلي شعور بالشوق لك ، ومن ذالك اليوم ومع توالي الايام تعلقت فيك اكثر واكثر ، حيث اني اصبحت اتمنى ان أراك في كل لحظه اعيشها ، لم اجرب الحب ، ولا اعلم ما هوا الحب فعلاً ، ولكن اعتقد اني احبك بالفعل ، كل لحظة قضيناها معاً ، سواء كنا نلعب برفقت الاولاد ، او نتكلم ونحن ذاهبين الى المدرسة او عائدين الى المنزل ، تعني لي الكثير وتصبح ذكريات

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status