Home / الرومانسية / قصص جميلة لم تكتمل / النوم باحضان الفتاة

Share

النوم باحضان الفتاة

Author: EL SALİH
last update publish date: 2026-04-26 16:55:27

قالت لا عليك يكفي ان تنزل قليلاً الى الأسفل لتكون وسادتك يدي وفراشك أحضاني

اشتعل في قلبي حماس الشباب انزلقت للاسفل قليلاً وكاد ان يقطر وجهي دماً من شدة الخجل وبلفعل استدرت ليكون وجهي محشور بصدرها وحتضنتها انا ايضاً

كان يجب علي فعل ذالك لكى اقلل من هذا التوتر وأكسر بذالك حاجز الخجل كان الشعور بالدفء لا يوصف حتى اني اصبحت قادر على تمييز نبضات قلبها حيث انه كان ينبض بشكل غير طبيعي علمت انها هي ايضاً مرتبكة وخجله بعض الشيء احببت ان الطف الجو قليلاً

فقلت دفء احضانك يكاد يصيبني بالجنون كيف لي ان انام وانا بهذا الحال

فلم اعد قادر على فهم مشاعري ولكن انا سعيد جداً بهذا

قالت لي هل اعجبك ذالك هل تريد مني ان افعل ذالك لك كل يوم

في داخلي كنت بالفعل ارغب بحدوث هذا كل يوم

ولكن كنت اعلم جيداً ان هذا لن يدوم طويلاً فما ان يلاحظ من حولنا اننا نحب بعضنا حتى يبدأون التضييق علينا وانا منغمس بالتفكير

فاذ بها تداعب شعري وتمسح برفق على راسي وتقول لي

إن شعرك جميل اشعر واني احتضن طفلي ولا ارغب بابتعاده عني ابداً

وبعد مضي القليل من الوقت ونحن على هذا الحال

قلت لها لا يمكننا ان نطيل ذالك فانا شاب وانتي فتاة في العشرين من عمرك

طيبة ورقيقة وجسدك يصيبني بالجنون فانتي ناعمة القوام

نحيفة بخصر جذاب وارداف بارزة بعض الشيء والاجمل من هذا كله اني أشعر وكانك اسفنج لحمك طري جداً اخاف ان افقد السيطرة على نفسي

فكل شيء بك يزيد من حيويتي وهذا القرب يكفي ان يشعل نار في داخلي

لا تطفئ بسهولة

قالت لي وهي غير مبالية افعل ما شئت يكفي ان لا تتجاوز الحد غير ذالك كل شيء مسموح

جرائتها جعلتني مصدوم بعض الشيء فلم اعتقد ابداً انها لن تمانع اذا تماديت قليلاً بالتصرف معها ولكني لم ارغب بفعل أي شيء آخر لا اريد ان افسد الأمر

وان تأخذ فكرة سيئة عني وأن تظن اني من الشباب الذين يحبون اشباع رغباتهم

قلت لها لا داعي لأي شيء اخر فهذا يكفيني

مضى اكثر من ساعة ونحن على هذا الحال حتى سمعنا احد ينادي باسمها

كانت زوجت اخيها من تناديها

قالت لي اعتقد أنه يجب علي الذهاب اذا بقيت سوفى تشك ان هناك شيء مريب بيننا.

قلت لها حسنا اذهبي انتي وانا سأواصل نومي

قلت ذالك وانا ارغب ببقائها ولكني اعلم انه لا يجب ان تبقى اكثر

هناك زوجت اخيها تناديها. وانا متحمس كثيرا وابالكاد استطيع السيطرة على مشاعري وتصرفاتي

نهضت لكي تذهب ولكن قبل ان تقوم على قدميها طبعت قبلة على خدي ونهضت سريعاً

وهيا تقول أراك في وقت لاحق

ذهبت وتركتني متخبط بمشاعري

فأنا لم أعش مثل هذه الاشياء من قبل واكثر ما اشعل النار بداخلي تلك القبلة التي طبعتها على خدي

لم يعد بامكاني النوم. وانا افكر. هل ما افعله صحيح. هل سأكون قادر على مجارات ما يحدث؟

وهل سيكون بامكاني عدم التعلق بها بشكل جدي

فأنا كان في داخلي شعور ان هذه القصة من المستحيل ان تكتمل

هذا لاسباب عديدة ذكرتها سابقاً

بقيت متمدد تقريبا حيث اني وضعت وسادتين تحت رأسي وأشعلت سيجارة

وكانت افكاري متشابكة راق لي ما يحدث من جهة ومن جهة أخرى لا اريد أن اتسبب بأذى لها لم اكن أريد أن أكون سبب ألم لها بالمستقبل

ولكني كنت سعيد جداً بما حدث هذا الصباح وبعد الكثير من التفكير

استسلمت الى النوم دون ان أشعر بذالك

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قصص جميلة لم تكتمل    فراق

    كان الغضب يطغى على باقي مشاعري ، فلقد كسرت خاطري وقلبي ، ولم أكن أستطيع تجاوز الامر بسهولة ، في ذالك الوقت قررت الالتحاق بأخوتي ، بحجة أني سأذهب لأعمل معهم في الزراعة ، كانو في مدينة بعيده عن هذه القرية ، وفعلاً تركت القرية دون أن أخبر سمر ، لا أدري لماذا كنت قاسي ، وغير متسامح ؟ ولم أترك لها مجال للإعتذار ، رحلت بدون ان أودعها ، وبعد بضع ساعات وصلت لعند أخوتي ، وبقيت معهم سنة كاملة ، كانت سنة مليئة بالصعاب ، والأحداث المتسارعة ، انقضت سنة من العمر بفقر شديد ، وبخوف دائم بسبب الاحداث في البلاد ، لم يكن هناك مكان أٓمن ، في هذه السنة حتى سمر وأهلها تركو القرية ، وانتقلو للعيش في بلدة حدودية ، لم نسعى لإصلاح علاقتنا أبداً ، فكل منا كان يتمسك بغروره وكبريائه ، انقضى عام كامل بدون ارسال كلمة اعتذار او إستفسار ، مع أننا كنا نستطيع بشكل من الأشكال ارسال رسالة لكن لم نفعل ذالك ، وفي بداية العام الجديد انتقلو إخوتي من جديد ، وهذه المرة أصبحنا بنفس البلدة ، أنا وسمر ، لكن رغم قرب المسافة ، لم يبادر أحد منا بالأعتذار ، حتى أننا لم نترك مجال للعتاب ، كأننا غرباء لا نعرف بعضنا البعض أبدا ، في داخل

  • قصص جميلة لم تكتمل    انكسار

    تم توبيخي من مدير المدرسة على فعلتي ، وحاول جاهداً معرفة سبب العراك ، الذي حصل ، فلم أعطه جواب مقنع ، أكتفيت بالقول ، إنه حصل بسبب تافه لا يستحق الذكر ، فما كان منه إلا أن يحذرني أن إذ تكرر الأمر سوف يقوم باستدعاء والي أمري ، أومأت رأسي وقلت حسناً يا أستاذ لن أكررها ثانياً ، ومن بعد ذالك اليوم لم يعودو يكررو فعلتهم ، واصبحو فتيا اكثر احتراماً ، ربما كانو يخافون من الوقوع بنفس الأمر ، لأنهم أيضاً تم تنبيههم من قبل المدير ، وعلى ذالك مضى العام الدراسي بدون اي مشاكل ، وكانت علاقتي بسمر تقوى مع مرور الايام اكثر و أكثر ، بدأت العطلة الصيفية وبدأ معها المرح المتواصل ، لا يوجد واجب منزلي ، ولا ذهاب الى المدرسة كل يوم ، هناك وقت فراغ دائماً ، كنت اشغل نفسي بكتابت الخواطر او ابيات شبه ابيات الشعر ، لا أصفها بانها أبيات شعر لأنها لا ترقى لهذا المستوى ، وكنت عندما انجح بتأليف شيء جميل أرسله لسمر ، وفي المقابل احصل على جواب جميل ، وكلمات نابعه من قلب سمر ، و في مرة كتبت لها ، ما أجمل الصيف بوجودك وأنت بقربي أسامرك فَ تحمر خدودك ليالً صافية تزينها النجوم اشرد بمنظرها فَ يرتسم وجهك بها فماذ

  • قصص جميلة لم تكتمل    عراك لأجل الفتاة

    مشيت وهم جائو خلفي ، وما ان وصلت خلف المدرسة التفتت اليهم قائلاً ، جيد جداً لم اعتقد أن تتجرأو على القدوم الى هنا ،تعالت ضحكاتهم ساخرين مني ، ويقولون ما عساك فاعل لوحدك ؟قلت ليتقدم أحدكم لنرى ما انا بفاعل ،من حسن الحظ تقدم ذالك المشاغب الذي تنمر على سمر أول واحد وهذا ما كنت اتمنى حدوثه ، لو لم يتقدم لما استطعت ان اصل له فيما بعد ،كنت افكر في نفسي كيف لي أن اضربه وامنع البقية من ان يقتربو ؟ فجائة في بالي خطه ،عندما وصل أمامي لم ارغب بأعطاءه أي فرصة ، أمسكت بياقت قميصة وضربته برأسي على أنفه بكل ما أوتيت من قوة لدرجة أن راسي أيضاً أصيب بأذى من اثر تلك النطحه (صدمه بالرأس) ،بدأ ينزف من أنفه أمسكت ساعده ،ولويته ولتفيت لخلفه وحكمت عليه جيداً ،حاول اصدقاء ان يدخلو في العراك ، ولكني زجرتهم قائلاً اذ اقتربتم سوف اكسر ساعده ،فلا تقتربو إذ كنتم لا ترغبون بحدوث ذالك ،كان اسم الولد حسين ،قلت له يا حسين هل من الرجولة ان تستقوي على البنات في فصلك الدراسي ؟ لم يجب لأنه كان يبكي كنت لم اشفي غليلي منه بعد ، فقمت بعضه من كتفه عضه قوية لدرجة اني شعرت ان اسناني غرزت في لحم كتفه ،

  • قصص جميلة لم تكتمل    سعادة غامرة

    بين الشوق والانتظار تستعر النار بين الترقب والخوف يرتجف البدن والجوف بين الخيال والواقع قدر علينا واقع ، ، ، ، ، ، ، ، وبينما كنت انتظر اي تلميح او جواب منها ،كنت جالس على جانب المنزل ، بحيث يمكنني رئيت منزل سمر من تلك الجهة ،رئيت اخوها الصغير يخرج من البوابة الرئيسية للمنزل ويتجه نحوي ،وما أن وصل قال يا عامر قالت لي سمر أن أعيد هذا لك ،وكان يقول ذالك وهو يدخل يده تحت الكنزة ( بلوزة ) ،للحظة أصابني خيبة أمل ،وقلت في نفسي هل يعقل إني لا استحق أن تكلف نفسها بارسال رد لي حتى ولو كان رفض ؟ وإغلاق الباب أمامي! وما أن اخرج الظرف حتى لاحظت اختلاف الرسومات على الظرف ،وإن هذا الظرف ليس الظرف الذي ارسلته انا ،فهمت قصدها من ذالك ، كانت لا تريد أن يعلم اخيها أنها كتبت لي شيء ،تحسباً من أن يفلت لسانه أمام أحد من العائلة ،كانت فكرة ذكية وتستحق التقدير بالفعل ،قلت له لا بأس شكرا لك على كل حال ،وبعد أن أنصرف ، سارعت لقراءة ما كتب على الظرف ، وثم فتحته لكي اقراء ردها ،كنت سعيد جداً بما اقراءه ،قلت بنفسي جميل جداً هي أيضاً تحبني كما أحبها يالي من محظوظ ،وفي صباح اليوم التالي كانت ن

  • قصص جميلة لم تكتمل    جواب جميل

    وفي الطرف الآخر ،وبعد قليل من الوقت ، وصلت رسالتي الى سمر ، انا لم اكن اعلم مشاعر سمر تجاهي ، وهل هي معجبة بي أيضاً او لا ؟ والواقع هي كانت تكّن لي نفس المشاعر ، فما ان بدأت قراءة رسالتي ، حتى اشتاحها شعور بالفرح والسرور ، وظهر عليها شيء من الخجل رغم أن لا يوجد أحد بجانبها ، ألا ان كلماتي لها احرجتها بعض الشئ ، فهي لم تعتد على سماع مثل هذا الكلام من أحد ، لأنها مثلي تماماً هذه اول تجربة لها وأول مرّة تعيش الحب ، وما ان انتهت من القراءة ، حتى سارعت لكتابت رد لي ، كانت قد تجعلت من الواجب المدرسي ذريعه لها ، وأنها لا تستطيع التركيز على إنجازه بسبب الضجيج الذي يحدثونه إخوانها الصغار ، وبذالك أخذت سجادة صغيرة وفرشتها تحت احدى الأشجار ، كانت حديقة منزلهم واسعة ومليئة بالاشجار ، ليست كَ منزلنا لا يوجد امامه ولا شجرة ، في طبيعة الحال هم مقيمون هنا منذو زمن ، ونحن لم يتعدا تواجدنا هنا بضع اشهر وبدأت تكتب : عامر الغالي لقد أسعدني كلامك كثيراً ، وأعجبتني صراحتك ، لقد كنت انتظر أن تصارحني بما تشعر به تجاهي منذُ زمن ، لأني لا اجرء على أن اعترف لك بما في داخلي ، قبل ان اعلم جيدا

  • قصص جميلة لم تكتمل    رسالت أعتراف

    لم نكن نرى بعضنا كثيراً في المدرسة الا في وقت الفسحة كنا نتبادر النظرات من بعد ، وذالك لكي لا يتكلمون عنا بسوء ،لأن في هذه البيئة المحافظة يرون ان الحب سيء ويفسد الاخلاق ، وكل من كان يحب يبقون حبهم سراً ، الشيء الجيد اننا كنا في الصباح نسير معاً الى المدرسة ، وفي العودة الى المنزل أيضاً ، ومع مرور الوقت وجب علينا ان نفصح عن مشاعرنا تجاه بعضنا البعض ، فلم يكن لدينا سبيل الا الرسائل ، وكنت انا أول من أعترف بحبه لسمر فكتبت برسالة ، عزيزتي سمر وجب علي ان أصارحك بما أكن تجاهك من مشاعر ، لذالك اكتب لكي هذه الرسالة ، واتمنى ان احصل على رد ما أكتبه مهما كان ردك سأتقبله بصدر رحب ، لقد اعجبت بك من اول لقاء لنا ، استلطفت خجلك بذالك اليوم ، وتولد في داخلي شعور بالشوق لك ، ومن ذالك اليوم ومع توالي الايام تعلقت فيك اكثر واكثر ، حيث اني اصبحت اتمنى ان أراك في كل لحظه اعيشها ، لم اجرب الحب ، ولا اعلم ما هوا الحب فعلاً ، ولكن اعتقد اني احبك بالفعل ، كل لحظة قضيناها معاً ، سواء كنا نلعب برفقت الاولاد ، او نتكلم ونحن ذاهبين الى المدرسة او عائدين الى المنزل ، تعني لي الكثير وتصبح ذكريات

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status