Beranda / الرومانسية / قصص جميلة لم تكتمل / نهاية قصة وبداية قصة

Share

نهاية قصة وبداية قصة

Penulis: EL SALİH
last update Tanggal publikasi: 2026-04-26 05:18:29

وكما في اليوم الماضي كانت تيقظني بنعومة ورقة لم يسبق لي ان مررت بتجربة مشابهة ولاني لم أنم لكثير من الوقت لم استيقظ بسهولة وبصراحة اكثر اعجبني اسلوبها الرقيق بأيقاظي وبعد مضي بضع دقائق رفعت جزئي العلوي

وقلت لها ماذا تريدين في هذا الصباح الباكر

قالت اريد ان اسئلك هل كلمته

قلت وأنا اكتم غيضي منها لانها ازعجتني ولم تدعني انام جيدا

نعم كلمته

قالت اذا ماذا قال لك تكلم بسرعة ارجوك

قلت متنهداً لا أعتقد أنك ستسعدين لسماع ما قاله عنك لذالك عندي اقتراح لك

قالت بستعجال ما هو

قلت يجب عليك ترتيب وقت مناسب لكي تلتقي به

وقلت بنفسي اعتقد انه سيكون القاء الأخير

قالت هل هو من طلب ذالك

إجبتها نعم هوا يريد ان تتكلمون عن الموضوع وجه لوجه

قالت حسنا سوف أحاول ترتيب الامر

أصابني خذلان لأ اجلها لأني احسست انها كانت سعيده لموضوع القاء

في الحقيقة هوا يريد ان ينهي علاقتهما بدون ان يكون هناك اي لقاء

ولكن انا من كذبت بموضوع القاء وعندما حل اليل ذهبت الى العمل مجدداً كان الدوام يبدأ من الثامنة مساءً حتى الثامنة وبعد ساعة من العمل توقفت احدا الماكينات عن العمل لذالك توقفنا نحن بدورنا ذهبت الى ذالك الشاب بما انه هناك وقت يمكنني التحدث فيه.

وقلت له أني طلبت منها ان ترتب للقاء يجمعكم وانتظر منها ان تبلغني بالموعد

لكي تلتقون

أجابني قائلاً هل هناك داعي لذالك

قلت اذا كنت تريد انهاء شيء فيجب ان تنهيه بشكل لائق

أجاب حسنا حسنا

خرجت من الباب الخلفي للمعمل لكي أدخن سيجارة وانا في الخارج رأيتها تلوح لي بيدها وتنادي علي بصوت منخفض فاقتربت من الحائط الفاصل بين المعمل وبين منزلها

سئلتها ماذا تفعلين هنا وماذا تريدين

قالت هل المعمل معطل

قلت نعم

قالت ماذا يفعل هوا بالداخل

قلت لا شيء

قالت هل يمكنك اصطحابه الى بيت اخي فلان لقد رتبت الامر مع زوجة اخي

وقالت لي ان نلتقي في منزلها لكي لا يكون هناك اي سوء فهم

قلت لها حسنا ساذهب وأخبره وانتي اذهبي الآن ونتظري في منزل اخيك

دخلت الى المعمل وأخبرته لم يعترض

وقال حسنا ليكن ذالك

خرجنا سوياً من المعمل متجهين الى منزل اخاها عندما وصلنا كانت باستقبالنا هي وزوجت اخيها دخلت معه لأنه كان محرج قليلاً

جلست معهم لعشر دقائق تقريباً وبهذه الاثناء شربت فنجان قهوة

ثما ستأذنت منهم قائلاً يجب ان اعود للمعمل ربما تم اصلاح العطل

وقلت للشاب أنهي ما جئت لأجله سريعاً قبل ان يلاحظ غيابنا

قال حسناً

ذهبت للمعمل ومن حسن الحظ لم يكن قد تم اصلاح العطل بعد

جلست عند الماكينة التي اشرف على عملها انتظر حتى ينتهون من الاصلاح وما ان تم اصلاح العطل حتى انغمست في العمل ولم اعد افكر بشيء

حل الصباح وانا متعب ذهبت بخطوات ثقيلة من شدة التعب والنعاس الى المنزل والجيد بالموضوع ان المنزل لا يبعد الى بضع امتار عن باب المعمل الخلفي تحممت وذهبت الى الفراش ومن شدة النعاس نمت فوراً

وفي الساعة العاشرة تقريباً جائت تيقظني وهذه المرة كانت حزينه ذابلة

ومثل كل مرة كان يروق لي طريقتها بايقاظي رغم اني لم أنم جيداً بعد ولكن كنت سعيد لأنها جائت اليوم أيضاً ما ان افتحت عيناي الا بها تنهمر بالبكاء

بدون صوت دموعها انهمرت وكأنها أنهار

فاقلت لها لماذا تبكين

فاقالت هوا لا يريد ان تكون هناك اي علاقة بيننا وقال أيضاً أني لست مناسبة له

لا ادري من أين جائتني الجرأة لأافعل ذالك احتضنتها بحيث اصبح راسها على صدري. ونحن جالسين واخذت امسح دموعها واقول لها لا تبكي

لا أحد يستحق ان تبكي لأجله

واخذت أواسيها وقلت لها مازحاً اذا كنتي ترغبي بحبيب يمكنني ان اكون انا حبيبك

لم اعتقد أن ذالك الكلام ستأخذه على محمل الجد

فقالت هل انت جاد

اجبتها نعم وماذا في ذالك انتي فتاة جميلة ورقيقة صحيح ان بشرتكي سمراء قليلاً ولكن جمال روحك وأوصاف جسدك جميلة

قالت اذا دعني افكر بالأمر فلا اريد ان اتخذ قرار سريع. وانا حاليا في مزاج سيء لذالك لا اعتقد اني قادرة على اتخاذ اي قرار

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قصص جميلة لم تكتمل    فراق

    كان الغضب يطغى على باقي مشاعري ، فلقد كسرت خاطري وقلبي ، ولم أكن أستطيع تجاوز الامر بسهولة ، في ذالك الوقت قررت الالتحاق بأخوتي ، بحجة أني سأذهب لأعمل معهم في الزراعة ، كانو في مدينة بعيده عن هذه القرية ، وفعلاً تركت القرية دون أن أخبر سمر ، لا أدري لماذا كنت قاسي ، وغير متسامح ؟ ولم أترك لها مجال للإعتذار ، رحلت بدون ان أودعها ، وبعد بضع ساعات وصلت لعند أخوتي ، وبقيت معهم سنة كاملة ، كانت سنة مليئة بالصعاب ، والأحداث المتسارعة ، انقضت سنة من العمر بفقر شديد ، وبخوف دائم بسبب الاحداث في البلاد ، لم يكن هناك مكان أٓمن ، في هذه السنة حتى سمر وأهلها تركو القرية ، وانتقلو للعيش في بلدة حدودية ، لم نسعى لإصلاح علاقتنا أبداً ، فكل منا كان يتمسك بغروره وكبريائه ، انقضى عام كامل بدون ارسال كلمة اعتذار او إستفسار ، مع أننا كنا نستطيع بشكل من الأشكال ارسال رسالة لكن لم نفعل ذالك ، وفي بداية العام الجديد انتقلو إخوتي من جديد ، وهذه المرة أصبحنا بنفس البلدة ، أنا وسمر ، لكن رغم قرب المسافة ، لم يبادر أحد منا بالأعتذار ، حتى أننا لم نترك مجال للعتاب ، كأننا غرباء لا نعرف بعضنا البعض أبدا ، في داخل

  • قصص جميلة لم تكتمل    انكسار

    تم توبيخي من مدير المدرسة على فعلتي ، وحاول جاهداً معرفة سبب العراك ، الذي حصل ، فلم أعطه جواب مقنع ، أكتفيت بالقول ، إنه حصل بسبب تافه لا يستحق الذكر ، فما كان منه إلا أن يحذرني أن إذ تكرر الأمر سوف يقوم باستدعاء والي أمري ، أومأت رأسي وقلت حسناً يا أستاذ لن أكررها ثانياً ، ومن بعد ذالك اليوم لم يعودو يكررو فعلتهم ، واصبحو فتيا اكثر احتراماً ، ربما كانو يخافون من الوقوع بنفس الأمر ، لأنهم أيضاً تم تنبيههم من قبل المدير ، وعلى ذالك مضى العام الدراسي بدون اي مشاكل ، وكانت علاقتي بسمر تقوى مع مرور الايام اكثر و أكثر ، بدأت العطلة الصيفية وبدأ معها المرح المتواصل ، لا يوجد واجب منزلي ، ولا ذهاب الى المدرسة كل يوم ، هناك وقت فراغ دائماً ، كنت اشغل نفسي بكتابت الخواطر او ابيات شبه ابيات الشعر ، لا أصفها بانها أبيات شعر لأنها لا ترقى لهذا المستوى ، وكنت عندما انجح بتأليف شيء جميل أرسله لسمر ، وفي المقابل احصل على جواب جميل ، وكلمات نابعه من قلب سمر ، و في مرة كتبت لها ، ما أجمل الصيف بوجودك وأنت بقربي أسامرك فَ تحمر خدودك ليالً صافية تزينها النجوم اشرد بمنظرها فَ يرتسم وجهك بها فماذ

  • قصص جميلة لم تكتمل    عراك لأجل الفتاة

    مشيت وهم جائو خلفي ، وما ان وصلت خلف المدرسة التفتت اليهم قائلاً ، جيد جداً لم اعتقد أن تتجرأو على القدوم الى هنا ،تعالت ضحكاتهم ساخرين مني ، ويقولون ما عساك فاعل لوحدك ؟قلت ليتقدم أحدكم لنرى ما انا بفاعل ،من حسن الحظ تقدم ذالك المشاغب الذي تنمر على سمر أول واحد وهذا ما كنت اتمنى حدوثه ، لو لم يتقدم لما استطعت ان اصل له فيما بعد ،كنت افكر في نفسي كيف لي أن اضربه وامنع البقية من ان يقتربو ؟ فجائة في بالي خطه ،عندما وصل أمامي لم ارغب بأعطاءه أي فرصة ، أمسكت بياقت قميصة وضربته برأسي على أنفه بكل ما أوتيت من قوة لدرجة أن راسي أيضاً أصيب بأذى من اثر تلك النطحه (صدمه بالرأس) ،بدأ ينزف من أنفه أمسكت ساعده ،ولويته ولتفيت لخلفه وحكمت عليه جيداً ،حاول اصدقاء ان يدخلو في العراك ، ولكني زجرتهم قائلاً اذ اقتربتم سوف اكسر ساعده ،فلا تقتربو إذ كنتم لا ترغبون بحدوث ذالك ،كان اسم الولد حسين ،قلت له يا حسين هل من الرجولة ان تستقوي على البنات في فصلك الدراسي ؟ لم يجب لأنه كان يبكي كنت لم اشفي غليلي منه بعد ، فقمت بعضه من كتفه عضه قوية لدرجة اني شعرت ان اسناني غرزت في لحم كتفه ،

  • قصص جميلة لم تكتمل    سعادة غامرة

    بين الشوق والانتظار تستعر النار بين الترقب والخوف يرتجف البدن والجوف بين الخيال والواقع قدر علينا واقع ، ، ، ، ، ، ، ، وبينما كنت انتظر اي تلميح او جواب منها ،كنت جالس على جانب المنزل ، بحيث يمكنني رئيت منزل سمر من تلك الجهة ،رئيت اخوها الصغير يخرج من البوابة الرئيسية للمنزل ويتجه نحوي ،وما أن وصل قال يا عامر قالت لي سمر أن أعيد هذا لك ،وكان يقول ذالك وهو يدخل يده تحت الكنزة ( بلوزة ) ،للحظة أصابني خيبة أمل ،وقلت في نفسي هل يعقل إني لا استحق أن تكلف نفسها بارسال رد لي حتى ولو كان رفض ؟ وإغلاق الباب أمامي! وما أن اخرج الظرف حتى لاحظت اختلاف الرسومات على الظرف ،وإن هذا الظرف ليس الظرف الذي ارسلته انا ،فهمت قصدها من ذالك ، كانت لا تريد أن يعلم اخيها أنها كتبت لي شيء ،تحسباً من أن يفلت لسانه أمام أحد من العائلة ،كانت فكرة ذكية وتستحق التقدير بالفعل ،قلت له لا بأس شكرا لك على كل حال ،وبعد أن أنصرف ، سارعت لقراءة ما كتب على الظرف ، وثم فتحته لكي اقراء ردها ،كنت سعيد جداً بما اقراءه ،قلت بنفسي جميل جداً هي أيضاً تحبني كما أحبها يالي من محظوظ ،وفي صباح اليوم التالي كانت ن

  • قصص جميلة لم تكتمل    جواب جميل

    وفي الطرف الآخر ،وبعد قليل من الوقت ، وصلت رسالتي الى سمر ، انا لم اكن اعلم مشاعر سمر تجاهي ، وهل هي معجبة بي أيضاً او لا ؟ والواقع هي كانت تكّن لي نفس المشاعر ، فما ان بدأت قراءة رسالتي ، حتى اشتاحها شعور بالفرح والسرور ، وظهر عليها شيء من الخجل رغم أن لا يوجد أحد بجانبها ، ألا ان كلماتي لها احرجتها بعض الشئ ، فهي لم تعتد على سماع مثل هذا الكلام من أحد ، لأنها مثلي تماماً هذه اول تجربة لها وأول مرّة تعيش الحب ، وما ان انتهت من القراءة ، حتى سارعت لكتابت رد لي ، كانت قد تجعلت من الواجب المدرسي ذريعه لها ، وأنها لا تستطيع التركيز على إنجازه بسبب الضجيج الذي يحدثونه إخوانها الصغار ، وبذالك أخذت سجادة صغيرة وفرشتها تحت احدى الأشجار ، كانت حديقة منزلهم واسعة ومليئة بالاشجار ، ليست كَ منزلنا لا يوجد امامه ولا شجرة ، في طبيعة الحال هم مقيمون هنا منذو زمن ، ونحن لم يتعدا تواجدنا هنا بضع اشهر وبدأت تكتب : عامر الغالي لقد أسعدني كلامك كثيراً ، وأعجبتني صراحتك ، لقد كنت انتظر أن تصارحني بما تشعر به تجاهي منذُ زمن ، لأني لا اجرء على أن اعترف لك بما في داخلي ، قبل ان اعلم جيدا

  • قصص جميلة لم تكتمل    رسالت أعتراف

    لم نكن نرى بعضنا كثيراً في المدرسة الا في وقت الفسحة كنا نتبادر النظرات من بعد ، وذالك لكي لا يتكلمون عنا بسوء ،لأن في هذه البيئة المحافظة يرون ان الحب سيء ويفسد الاخلاق ، وكل من كان يحب يبقون حبهم سراً ، الشيء الجيد اننا كنا في الصباح نسير معاً الى المدرسة ، وفي العودة الى المنزل أيضاً ، ومع مرور الوقت وجب علينا ان نفصح عن مشاعرنا تجاه بعضنا البعض ، فلم يكن لدينا سبيل الا الرسائل ، وكنت انا أول من أعترف بحبه لسمر فكتبت برسالة ، عزيزتي سمر وجب علي ان أصارحك بما أكن تجاهك من مشاعر ، لذالك اكتب لكي هذه الرسالة ، واتمنى ان احصل على رد ما أكتبه مهما كان ردك سأتقبله بصدر رحب ، لقد اعجبت بك من اول لقاء لنا ، استلطفت خجلك بذالك اليوم ، وتولد في داخلي شعور بالشوق لك ، ومن ذالك اليوم ومع توالي الايام تعلقت فيك اكثر واكثر ، حيث اني اصبحت اتمنى ان أراك في كل لحظه اعيشها ، لم اجرب الحب ، ولا اعلم ما هوا الحب فعلاً ، ولكن اعتقد اني احبك بالفعل ، كل لحظة قضيناها معاً ، سواء كنا نلعب برفقت الاولاد ، او نتكلم ونحن ذاهبين الى المدرسة او عائدين الى المنزل ، تعني لي الكثير وتصبح ذكريات

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status